• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو عبد الرحمن أسامة

[صوتية وتفريغها]: (فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ) للشيخ الدكتور: أحمد بن عمر بازمول حفظه الله 10/ 05 /1434هـ

عدد ردود الموضوع : 16

 

فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ

 

لفضيلة الشيخ الدّكتور:

أحمد بن عُمَر بازمول -حفظه الله-

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم.

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِين، والصّلاةُ والسّلامُ على المبعُوثِ رحمةً للعالَمِين، أمّا بعدُ:

 

فالحدّاديّة خطرُهَا يظهَر بمعرفةِ مناهجها ومعرفة أصولها ومعرفةِ ما تدعُو إليهِ.

 

أوّل قضيّة أُنبِّه عليهَا هُوَ: أنّ أهل الباطل في هذا العصر ولعلّ هذا من آثار دعوة الإخوان المُسلمِين –قبَّحها الله- أنّهم إذا أرادُوا أن يحرِفوا النّاس عن الحقّ لم يحرِفُوهم من جهة دعوتهم إلى الباطل صراحةً؛ وإنّما من جهةِ دُخولِهم وتسمِّيهم بالسُّنّة ثُمّ خروجهم بجماعةٍ من المُسلِمين عن السُّنّة مُوافقةً لبدعتِهِم وضلالِهِم، وهذا ما فعله محمود الحداد في المدينَة النّبويّة حيثُ تظاهر بالسُّنّة والتّمسّك بها فالْتَفَّ منِ اِلْتَفَّ حولَهُ من الشّباب، وللمعلوميّة كما ذكَر بعضُ الإخوَة أنَّ محمود الحدّاد تكفيريُّ الأصل؛ فهُوَ تكفيري جاء إلى المدينَة يتظاهر بالسُّنّة.

 

من أُصول هذه الطّائفة والفرقة المُنحرِفة:

 

قضيّة: أنّ كُلّ من وقع في البِدْعَة فَهُو مُبتدع ضالٌّ، ولذلك عندَهُم شيخ الإسلام ابن تيميّة مُبْتَدِع! الشّيخ ابن باز مُبْتَدِع! ابن عُثَيْمين جهمي! الألباني مُرجِئ جهمي! وقُل ما شئت عن عُلَماء السُّنّة الكبار يضرِبُونَ فيهم.

 

أيضًا من أصولِهِم التي حذّر منهَا النّبيّ –صلّى اللهُ عليهِ وسلّم-: الغُلوّ؛ (إيَّاكُم والغُلُوّ؛ فإنّما أهلَكَ من كانَ قبلَكُم الغُلوّ) أو كما قال –عليهِ الصّلاة والسَّلامُ-، فَهُم أهل غُلُوّ وشدّة، ولذلكَ يصدُقُ عليهم حديثُ النّبيّ –صلّى اللهُ عليهِ وسلّم- لمّا ذكَر الخوارج حينَما قال:(يَخرجُ من ضِئْضِئي هذَا أقوامٌ تحقرونَ صلاتَكُمْ إلى صلاتِهِمْ؛ وصيامَكُم إلى صيامِهِم؛ وقراءتكُم للقرآن إلى قراءتِهِم...)، قال –صلّى اللهُ عليهِ وسلّم-:(يَقْتُلون أهل الإيمَان ويتركُون أهل الأوثان) وهذا حالُهُم؛ فَعَدُوُّ الحدّاديّة اللَّدُود: أهل السُّنّة! فَعَدُوُّ الحدّاديّة اللَّدُود: أهل السُّنّة! ولذلكَ الألباني ربيع -رحمةُ الله على الألباني وحفِظَ الله الشّيخ ربيع- من أشدِّ أعدائهم!

ومرّةً كُنتُ جالسًا مع مجموعة من الغخوَة وكان هُناك رجل جاء إلى مكة -ليس من أهل مكّة- جاءَ إلى مكّة يتظاهر بالسُّنّة ويتظاهر بنشر العلم فكان حوله الشّباب وأنا لم أعلَم بحالِهِ؛ لم نَكُن نَعْلَم بحالِهِ أنّه حدّادي! فلمّا جلسنا سألني أحد الإخوَة سؤالاً قال: يا فُلاَن ما أبرز علامات الحدّاديّة؟ قُلتُ: طعنهُم في الألباني فقام والله كالسّهم! قام كالسّهم ثُمّ خرج! قُلتُ: أبرز علامات الحدّاديّة طعنُهُم في الألباني، ولذلكَ عدوّهم اللّدُود أهل السُّنّة قاطبةً والألباني وربيع الخُصوص! طيِّب.

 

أيضًا من علاماتهم: أنّهم أهل خفاء، فلا يُظهرون دعوتهم وما يبُثّونه على من يتّبعهم في العامّة، ونحنُ -والحمدُ للهِ- سواء في السّعوديّة أو سواء في الكُوَيت أو سواء في أيِّ مكان الدّعوة قائمة والدِّين ظاهر ما يحتاج إلى خفاء! وقال عمر بن عبد العزيز –رحمةُ الله عليهِ-:(إذا رأيتَ قومًا يتناجون في خفاءٍ فاعْلَمْ أنّهم على تأسيس ضلالةٍ) ومن التّخفِّي وعدم التّصريح.

 

أيضًا من سماتِهِم: أنّهم لا يعترفون أنّه هُنَاك شيء اسمه: حدّاديّة! حتّى لا يظهرون على السّاحة، فتجد منهم من يقول: يا أخِي ما فِي حدّاديّة! وَهُوَ يُماشيهم! ويذهب ويخرج معهم! ويطعن في الألباني! ويقول: ما في حدّاديّة! تدرون لماذا؟! لأمرين:

 

أمّا الأمر الأوّل: فهُوَ لأنّه يرى أنّ الحدّاديّة هُمُ السّلفيّة!! ولأنّهم يرَى أنّ السّلفيّة هُمُ المُرجِئة الضّالّة!!

وأمّا الأمر الثّاني: حتّى لا يُشتَهر وحتّى لا يظهر أمر هذه الطّائفة!

 

لذلكَ: هذا من سِماتِهم.

 

أيضًا من سماتِهِم: تصدّرُهم في قيادَة النّاس ودعوتِهِم، وشعُورهم بأنّهم أهلٌ للحُكمِ على الغير مع جهلهِم وعدم علمهِم!

 

أيضًا من علاماتهم أو من سماتِهِم: وصفُهُم لأبي حنيفَة بأبي جيفة! العُلَماء الكبار يترحّمُونَ على أبي حنيفَة وما وقع فيه من خطإ يُبيِّنونَهُ ويقولون: رحمةُ اللهِ عليهِ، أمّا هؤلاء فإنّهم يصفون أبا حنيفَة -رحمة اللهِ عليهِ- بقولِهِم: أبا جيفَة! إذا سمعتَ رجلا في هذه الأيّام يقُول هذا الكلام فَاعْلَم أنّه حدّادي.

وفرقٌ بينَ من سبق من العُلَماء في ذمِّهم لأبي حنيفَة باعتبار جهةٍ مُعيّنةٍ وبينَ أصول هؤلاء! فأولئك السّلف الذينَ ذمّوا أبا حنيفة –رحمةُ اللهِ عليهِ- ذمّوه من باب حماية المُجتَمع من أخطائِهِ وذمّوه من باب التّنفير عن هذا الرّجل حتّى لا يُتَابَع فيما أخطأ، ولكن بعد أن مات وبعد أن انتهت الأمور هذه كلّها وبيّن العلماء ما عنده من أخطاء التي وقع فيها اجتهادًا دُونَ تقصّد ودونَ مخالفة للحقّ ترحّموا عليه وسكتوا عمّا مضى، فلا يأتِي إنسان يقيس على هذا!

 

ولذلك من أشدِّ أوصاف الحدّاديّة وهُوَ أمر يدلّ على ما سبَق: أنّهم يُنزِّلُونَ آثار السّلف في أهل البدع والابتداع يُنزِّلونها على أهل السُّنّة!! من أشدِّ أوصافِهِم! وهذا الظاهر هو معنى قول الشّيخ مُحمّد بن هادي شيخنا الشيخ مُحمّد بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى- أنّهُم يُغالُونَ في الآثار! أنّهُم يُنزِّلُونَ آثار السّلف وأحكامهم على أهب البدع في أهل السُّنّة! وهذا من أشدِّ أوصافِهِم!

 

وأيضًا من أوصافهم: إثارتهم لمسألة العُذر بالجَهل وتكفيرُهُم لمن يعذُرُ الجهل! وتضليلهم ثُمّ تكفيرهم لمن يعذُر بالجهل! وهذا هُوَ محطّة تكفيرهم!

الحدّاديّة في  الأصل هُم تكفيريُّون.

 

أيضًا من علاماتهم: قولهم بِحَرْق:"فتح الباري"!

 

وأيضًا من علاماتهم: رميُهُم للسّلفيِّين بالإرجاء!

 

وأيضًا من علاماتهم التِي يُعرَفُونَ بها: أنّهُم في فترةٍ ماضيةٍ قبل عشر سنين تقريبًا كانُوا في خفاء! يعمَلُون في خفاء! والآن بدؤوا في الظّهور! وقد شنَّ عليهِم الشّيخ ربيع –جزاه الله خيراً- من قبل على الحدّاد وعلى باشميل، والآن في هذا العصر على بعض الحدّاديّة مِمّن ينتسبُونَ إلى إليهم.

 

ومن أبرزِ علاماتِ الحدّاديّة أيضًا: أنّهُم ينظرونَ إلى من يطعَن في أهل السُّنّة ممّن قد يكون من أهل السُّنّة ولكن اشتدَّ عليهم وخالفَهُم وَهُمْ قَدْ –يعني- حذّرُوا منهُ أو قد ردُّوا عليهِ –يعني- وبيّنُوا أخطاءه يأتُونَ لهذا ويُناصِرُونَهُ ويمدحونَهُ ويُؤازرونَهُ لأنّه حرب على السّلفيِّين! واضح؟! هذه علامةٌ وسِمَةٌ.

 

فقد هُنَا تعلمون أنّه قد وُجِدت خلافات بين بعض السّلفيِّين؛ والآن قد –يعني- تكلّم الشّيخ ربيع –جزاهُ اللهُ خيرًا- في هذه المسألة فيأتُونَ لذاك المُخالِف وينصرونَهُ ويمدحونَه وإمام العصر والعلاّمة! لماذا؟! لأنّه يطعَن في السّلفيِّين، فهذه من علاماتِهِم.

 

وصلّى الله وسلّم على نبيِّنا مُحمّد وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّم.اهـ (1)

 

 (للاستماع والتحميل)

 

وفرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة

18 / جمادى الأولى / 1434هـ

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كلمَة للشّيخ الدّكتور: أحمد بن عُمَر بازمول -حفظه الله- بعنوان:"فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ"، وذلك ضمن ندوةٍ علميّةٍ ليلة السّبت 10 / جمادى الأولى / 1434هـ بمشاركة مجموعةٍ من المشايخ الفُضلاء -وفّقهُمُ الله-.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزى الله الشيخ الفاضل أحمد بازمول خيرا على ما بيَّن من حال هؤلاء الحدادية أخزاهم الله، وهتك سترهم..

 

وأذكر كلام شيخ الإسلام الهروي للفائدة من كتابه ذم الكلام وأهله(4/425-432) :

 

 

قال شيخ الإسلام: ((ثم إني لا أعلم أني سمعت في عمري بشراً واحداً في بلدتنا يقر على نفسه بذلك المذهب أو يصرح بشيء من الكلام وهو يعرفه أو يظهر شيئاً من كتبهم؛ إلا من أحد وجوه أربعة:

أحدها: أن يكون رجل علم منه أنه قرأ الكلام؛ فهو يحلف أنه إنما قرأه ليصول به على خصم لا ليدين به ديناً.

والثاني: رجل أخذ عن أستاذ متهم به؛ فهو يحلف بالله أنه إنما أخذ عنه الفقه لا الكلام.

والثالث: قوم لحقهم داء من الصحبة حتى لحظتهم الأعين بالهوان بصحبة أهل التهمة والركون إليهم؛ فهم إذا خلوا يتناجون، وإذا برزوا يتهاجون.

والرابع: رجل ظهر عليه شيء من كتب الكلام بخطه أو قراءته أو أخذه حياً أو ميتاً.

فكلهم يحمل من أعباء الذل والهجران والطرد ما لا يحمله عَيَّار ولا يعالجه ماجن ولا مخنث، ولا مريضهم يعاد، ولا جنائزهم تشيع، على أنك لا تعدم منهم قلة الورع، وقسوة القلب، وقلة الورد، وسوء الصلاة، والاستخفاف بالسنة، والتهاون بالحديث والوضع من أهله، وترك الجماعات، والشماتة بفواجع أهل السنة والهزوء بهم.

وقد سمعت بعض المتهمين يقول: وما الكلام؟

كل ما خرج من الفم من النطق فهو كلامّ

فهو والله حمق ظاهر أن يكون يلبسه بالشافعي الإمام المطلبي باعتزائه الكاذب إليه، وزعمه الباهت عليه، وهو من أشد خلق الله تعالى على المتكلمين وأثقلهم عليه؛ كما نظمنا عنه من أقاويله الغر في ذمهم.

ثم هذا المراوغ يدعي أنه لا يدري ما الكلام، وهؤلاء أئمة الإسلام وكل هذا التحذير وإيذانه قديماً بالضرر الكثير.

فليبرزوا به إذاً من الخباء، وليخرجوا الطبل من الكساء، ويقيموا الخطأ على أولئك السادة الهداة، وليشيروا بنا إلى مسلم أدركه في الكلام رشد أو لقي به خيراً.

فلا والله لا دين المتناجين دين، ولا رأي المتسترين متين

 

وقد أخبرنا محمد بن عبد الجليل القباني، أبنا أحمد ابن محمد العثماني بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأبناه ذؤيب بن محمد القرشي، أبنا محمد بن بشر المزني؛ قالا: أبنا أحمد بن عثمان الأدمي، ثنا محمد بن ماهان السمسار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي؛ قال: قال عمر بن عبد العزيز [رحمه الله]:

((إذا رأيت قوماً يتناجون في أمر دينهم بشيء؛ فاعلم أنه تأسيس ضلالة))

 

وقال رحمه الله: وحكى يحيى بن عمار: أن قوماً من الزنادقة كانوا في سرب يتناجون، فحانت الصلاة، فقام حلاجٌ على المنارة يؤذن، فقالوا: كيـف يقوى دين يتناجى به الرؤساء مع دين يصرخ به حلاج؟!

 

وقال رحمه الله:  فما ظنك بدين تخفى فيه ظلم العيوب وتجلى عنه تهم القلوب، ودينٌ تناجى به أصحابه، وتبرأ منه أربابه؟!

 

وقال : وإن الكلام في الخفايا يدس به في الزوايا، قد ألبس أهله ذلةً وأشعرهم ظلمةً، يرمون بالألحاظ ويخرجون من الحفاظ.

 

يسب بهم أولادهم، ويتبرأ منهم أَودَّاؤهم، يلعنهم المسلمون وهم عند المسلمين يتلاعنون".

 

والله أعلم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أيضًا من علاماتهم أو من سماتِهِم: وصفُهُم لأبي حنيفَة بأبي جيفة! العُلَماء الكبار يترحّمُونَ على أبي حنيفَة وما وقع فيه من خطإ يُبيِّنونَهُ ويقولون: رحمةُ اللهِ عليهِ، أمّا هؤلاء فإنّهم يصفون أبا حنيفَة -رحمة اللهِ عليهِ- بقولِهِم: أبا جيفَة! إذا سمعتَ رجلا في هذه الأيّام يقُول هذا الكلام فَاعْلَم أنّه حدّادي.

 

جزاك الله خيرا أخي أسامة على التفريغ

أما إني قد رأيت رجلا يؤصل للدفاع عن نفسه في مسألة قوله عن أبي حنيفة أنه "أبو جيفة" و هاكم الرابط: http://www.alwaraqat.net/showthread.php?17696-%CA%E6%D6%ED%CD-%E3%C7-%E6%D1%CF-%DA%E4-%C8%DA%D6-%C7%E1%D3%E1%DD-%E3%E4-%DE%E6%E1%E5%E3-%28-%C3%C8%E6-%CC%ED%DD%C9-%29

نسأل الله العافية

 

جزاكم الله خيرا شيخ أحمد على إبرازكم لهذه العلامات.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أحسنَ اللهُ إليكُم جميعًا

وبارك في الشّيخ الفاضل: أُسَامة العتيبي على التّعليق الطّيِّب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا و بارك فيك أخي الحبيب أسامة، و لي طلب لتعمّ الفائدة وهو تفريغ الملخص الذي ذكره الشيخ الفاضل أحمد السبيعي عن صفات الحدادية في نفس هذه المحاضرة و جزاك الله خيرا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا و بارك فيك أخي الحبيب أسامة، و لي طلب لتعمّ الفائدة وهو تفريغ الملخص الذي ذكره الشيخ الفاضل أحمد السبيعي عن صفات الحدادية في نفس هذه المحاضرة و جزاك الله خيرا.

 

وإيَّاكَ أخي الحبيب، وأمثالُكَ لا يُردّ لهم طلب.

 

تفضّل التّفريغ:

[صوتية وتفريغها]: (فَضْحُ الفِرْقَةِ الحَدَّادِيَّةِ) للشيخ الفاضل: أحمد بن حسين السبيعي حفظه الله 10/ 05 /1434هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال هذا الشخص المشار إليه من الشيخ أحمد بازمول في أحد مقالاته: (((وأخيراً همسة في آذان إخواننا الذين بين الفينة والأخرى يظهرون لنا بأسماء جديدة يكبرونها مع عدم علمهم بسلامة منهجهم ، أقول لهم اتقوا الله عز وجل في هذه الدعوة المباركة ، وما كل ما برق صار ذهباً ولو عكف المرء الفترة من الزمن على أشرطة علمائنا المعروفين لتكونت عنده ملكة يستطيع من خلالها النظر في كتب شيخ الإسلام وابن القيم وابن رجب ، ثم كتب أئمة السلف المسندة التي فيها الخير كله ويستغني بذلك عن عامة المعاصرين من أهل السنة ، فضلاً عن أهل الغبش والتشويش))).

فتعقبه أحد إخواننا الأفاضل قائلاً:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذه الفقرة المسؤال عنها راجعة إلى أصل الخوارج الذي تبنته الحدادية من العزلة عن العلماء لأنهم لم يفهموا فهمهم ، ولم يقوموا بحق العلم في الرد على الباطل وأهله ، ولم يفهموا مافهموه من نصوص القرآن والسنة وما كان عليه السلف ، وكتب الآثار المسندة ، وعلى هذا ردود العلامة ربيع على فالح الحربي ونحلته فلما أراد أن يسقط هؤلاء العلماء لأنه سقط في يده فهمهم دعا للعزلة عنهم أو عامتهم على حد زعمه ، وهذا القول لا يصدر عن عارف بأقدار العلماء ، فضلاً عن مجالستهم والأخذ عنهم ، ولا يصدر هذا القول عن عارف بأقدار أهل العلم وملازم لهم ويالله العجب كيف يأمر بهذا الأمر الذي به فساد الدين والدنيا ما الذي فعله أهل حروراء الذين أتاهم ابن عباس رضي الله عنه وقال : أتيتكم من عند صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار، لأبلغكم ما يقولون المخبرون بما يقولون فعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بالوحي منكم، وفيهم أنزل: وليس فيكم منهم أحد.ا هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

وإيَّاكَ أخي الحبيب، وأمثالُكَ لا يُردّ لهم طلب.

 

رفع الله قدرك أخي الحبيب أسامة.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

آمين، ورفعَ قدرَكَ أخي الفاضل

 

ويبدُو أنّ كلمةَ الشّيخ أحمد قد أوجعتِ القومَ!

 

فجزى اللهُ الشّيخ خيرًا وباركَ فيهِ

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أسامة.

فضيلة الشيخ وفّقكم اللهُ أسئلة كثيرة تقول: ما موقف طالب العلم ممّا جاء في بعض كتب الأئمّة من الطّعن الشّديد على أبي حنيفة رحمه  الله كما يُذكر في كتاب السُّنّة للإمام عبدالله بن الإمام أحمد وغير ذلك؟ وما هو الموقف منها؟
الجواب :
هذا ما كان معروف عند النّاس إلاّ لمّا أثاره بعض الجهلة في بعض المحطّات الفضائيّة من يومين، وإلاّ فالناس ما بحثوا في هذا.
نعم في كتاب السُّنّة للإمام عبدالله بن الإمام أحمد في آخره كلام في أبي حنيفة أُلحق به، والنُّسخة المطبوعة ليس فيها شيء من هذا لكن أُلحق به أخيرًا، وقصد السّلف الّذين تكلّموا في أبي حنيفة من ناحية أنّ أباحنيفة يعتمد على القياس، ولم يستدل بالأحاديث وإنّما عُمدته غالبًا على القياس؛ هذا مأخذ مَن أخذ عليه، فقط أنّه يقول بالقياس، والقياس لا شكّ أنّه دليل شرعيّ؛ لأنّ أُصول الأدلّة: الكتاب والسُّنّة والإجماع والقياس، لكن الأئمّة لا يَصِيرُون إلى القياس إلاّ عند الضّرورة، إذا لم يجدوا دليلاً من الكتاب والسُّنّة ولا من الإجماع؛ يقولون بالقياس.

أمّا أبوحنيفة رحمه الله توسّع في القياس؛ هذا الّذي أخذوه عليه وعابوه عليه. وقد أجاب بعض المحقّقين عن بعض ما جاء عن أبي حنيفة رحمه الله بأنّه: كان يعيش في العراق وقت الفتن والكذب، اشتدّ الكذب ووضع الأحاديث عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم؛ فصار يعتمد على القياس خوفًا من الوضّعين والكذّابين؛ لأنّ الكذب انتشر في العراق خلاف الحجاز مكّة والمدينة فهم أهل رواية وأهل حديث وإتقان، أمّا في العراق فلمّا كثُرت الفرق وكثُر الوضع والكذب على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ أبو رحمه الله اعتمد على القياس، هذا هو السّبب في كون أبي حنيفة رحمه الله كان يعتمد ويتوسّع في القياس، وهو إمام جليل بلا شكّ، وهو أقدم الأئمّة الأربعة أخذ عن التّابعين وقيل أخذ عن الصّحابة؛ فهو إمام جليل، ما فيه كلام من ناحية عقيدته ولا من ناحية دينه، إنّما أخذوا عليه توسّعه بالقياس، هذا المأخذ عليه رحمه الله، وهو معذور كما ذكرنا لكم؛ لأنّه في وقته فشا الكذب والوضع لا سيّما في العراق فهو تحاشى هذا الشّيء.

على كلّ حال ما نحب أنّه تُثار هذه المسائل، وكان هذا الجزء من الكتاب محذوفًا في الطّبعة الّتي اعتمدها العلماء في وقت الشّيخ عبدالله بن حسن رئيس القضاة في مكّة، النُّسخة الّتي طبعها وأشرف عليها ليس فيها هذه الزّيادة، لكن جاء بعض الباحثين -هداهم الله- وألحقها بها فأحدثتْ هذا التّشكّك؛ وعلى كلّ حال نحن نُحب أبا حنيفة وهو إمام لنا؛ لأنّه من أئمّة أهل السُّنّة والجماعة ولا نطعن فيه أبدًا.
من الشرح الكبير على العقيدة الحموية..
للعلامة صالح الفوزان حفظه الله..
 


http://www.up.noor-a...13660945991.mp3

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان