اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أحمد التويجري

ما حكم هذا الحديث: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين»/ (المعنى) / الفوزان - ابن عبد البر

Recommended Posts

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

 

نص السؤال     يقول: ما حكم هذا الحديث: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» ؟

 

فضيلة الشيخ : نعم ، هذا فيه فضل الذكر ، التسبيح و التهليل و التكبير و تلاوة القرآن ، و هذا في الحقيقة دعاء و سؤال لأن الدعاء على قسمين : دعاء عبادة و دعاء مسألة ، هذا دعاء عبادة ، الذكر : هو دعاء عبادة ، إذا ذكر الله فقد ذكر الله –سبحانه و تعالى- .نعم

http://alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/7102.mp3

للتحميل

 

نص السؤال     لها سؤال ثان تقول: ما مدى صِحَّة الحديث الذي يقول: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أكثر مما أعطي السائلين» نرجو شرح الحديث ؟

 

فضيلة الشيخ : نعم ، الحديث وارد عن الرسول – صلى الله عليه و سلم – أما سنده فلا أدري عن مدى قوته لكن هو وارد عن الرسول – صلى الله عليه و سلم - ، و معناه واضح : ان من أشتغل بالذكر و الثناء على الله – عز و جل – و التسييح و التهليل و التكبير فأن ذلك يغني عن المسألة لأن الدعاء على قسمين : دعاء عبادة و دعاء مسألة ، فدعاء العبادة هو الثناء على الله – عز و جل – و هو يغني عن دعاء المسألة . نعم

 

http://www.4shared.com/download/KTz4k0ro/____.mp3

 

للتحميل

 

 

 التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، اسم المؤلف:  أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري ، دار النشر : وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب - 1387 ، تحقيق : مصطفى بن أحمد العلوي ,‏محمد عبد الكبير البكري

 

حدثنا حدثنا حدثنا محمد بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن معاوية قال أخبرنا أحمد بن شعيب قال أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي ( 3 ) قال حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري المدني قال سمعت طلحة بن خراش يقول سمعت جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

التمهيد لابن عبد البر جزء 6 صفحة 42

 

يقول أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله ( 1 ) قال أبو عمر ربما وقفه على جابر  وقد روى من غير هذا الوجه عن جابر مرفوعا أيضا أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الشكر الحمد لله وفي حديث جابر هذا مع حديث مالك حجة لمن ذهب إلى أن أفضل الذكر لا إله إلا الله وأما  قوله في حديث جابر أفضل الدعاء الحمد لله فإن الذكر كله دعاء عند العلماء ومما يبين ذلك ما حدثنا به عبدالله بن محمد بن يوسف وأحمد بن عمر بن عبدالله قالا حدثنا عبدالله بن محمد بن علي حدثنا محمد بن فطيس حدثنا علي بن إسماعيل بن زريق أبو زيد الموصلي قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال سألت ابن عيينة يوما ما كان أكثر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

التمهيد لابن عبد البر جزء 6 صفحة 43

 

 

بعرفة قال لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولله الحمد ثم قال سفيان إنما هو ذكر وليس فيه دعاء ثم قال أما علمت قوله الله عز وجل حيث يقول ( إذا شغل عبدي ثناؤه علي عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ) ( 1 ) قال قلت نعم حدثتني أنت يا أبا محمد عن منصور عن مالك بن الحارث ( وحدثني عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن منصور عن مالك بن الحارث ) قال هذا تفسيره ثم قال أما علمت قول أمية بن أبي الصلت حين أتى ابن جدعان يطلب نائله وفضله قلت لا قال قال أمية حين أتى ابن جدعان

 

 أأطلب حاجتي أم قد كفاني  *** حياؤك إن شيمتك الحياء 

كفاه من تعرضك الثناء  *** إذا أثنى عليك المرء يوما 

 

قال سفيان رحمه الله هذا مخلوق حين ينسب إلى أن يكتفي بالثناء عليه دون مسئلته فكيف بالخالق تبارك وتعالى

التمهيد لابن عبد البر جزء 6 صفحة 44

 

قال الحسين لما سألت سفيان رحمه الله عن هذا فكأني إنما سألته عن آية من كتاب الله وذلك أنني لم أدع كبير أحد بالعراق إلا وقد سألته عنه فما فسره لي كما فسره ابن عيينة رحمه الله قال أبو عمر هي أبيات كثيرة قد أنشدها المبرد وحبيب فذكر بعد البيتين اللذين في الخبر المذكور

 

وعلمك بالحقوق وأنت فرع ... لك الحسب المهذب والسناء
كريم لا يغيره صباح ... عن الخلق الجميل ولا مساء
يباري الريح مكرمة وجوداً ... إذا ما الكلب أجحره الشتاء
وأرضك أرض مكرمة بناها ... بنو تيم وأنت لها سماء

 

وحديث مالك بن الحرث قوله هذا قد روى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم رواه صفوان بن أبي الصهباء عن بكير بن عتيق عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبي عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

التمهيد لابن عبد البر جزء 6 صفحة 45

 

يقول الله عز وجل ( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ( 1 ) ) ليس يجيء هذا الحديث فيما علمت مرفوعا إلا بهذا الإسناد وصفوان بن أبي الصهباء ( 2 ) وبكير بن عتيق ( 3 ) رجلان صالحان

التمهيد لابن عبد البر جزء 6 صفحة 46

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:

حول حديث:(منْ شغلهُ ذِكري عنْ مسألَتي، أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السائلينَ).

......................

الحديث:
[يقولُ اللهُ عز وجل : منْ شغلهُ ذِكري عنْ مسألَتي، أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السائلينَ].
( ضعيف) سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني الصفحة أو الرقم:(4989).
وكذلك أورده ابن الجوزي في الموضوعات :الصفحة أو الرقم:(3/421).
وحكم عليه ابن حبان بالوضع في المجروحين :الصفحة أو الرقم: (1/476).
..........................
قال العلامة الألباني في سلسة الأحاديث الضعيفة:(10/2)ص/(745-747)
 4989 - ( يقولُ اللهُ عز وجل : منْ شغلهُ ذِكري عنْ مسألَتي، أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السائلينَ) .
ضعيف
[أخرجه البخاري في "التاريخ" (1/ 2/ 115) ، والبيهقي في "الشعب" (1/ 337) من طريقين عن صفوان بن أبي الصهباء ، عن بكير بن عتيق عن سالم ابن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده .قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ صفوان هذا ؛ لم يوثقه أحد غير ابن حبان .ومع ذلك فقد أعاده في "الضعفاء" فقال :"منكر الحديث ، يروي عن الأثبات ما لا أصل له ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق فيه الثقات" .ثم أخرج له البيهقي شاهداً من طريق الضحاك بن حمرة عن يزيد بن حميد عن جابر بن عبدالله مرفوعاً به .قلت : ويزيد هذا لم أعرفه .والضحاك بن حمرة مختلف فيه ؛ فوثقه ابن راهويه وابن حبان ، وحسن له الترمذي ؛ لكن قال ابن معين :"ليس بشيء" . وقال النسائي ، والدولابي :"ليس بثقة" . وقال الدراقطني :"ليس بالقوي ، يعتبر به" . وقال ابن عدي :"أحاديثه غرائب" . وقال في بعض النسخ :"متروك الحديث" .ولذلك جزم الحافظ في "التقريب" بأنه :"ضعيف" .وقد روي الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ :"القرآن" بدل : "ذكري" ، وإسناده ضعيف جداً ، كما بينته في "التعليق الرغيب" (2/ 206) .وتحسين الترمذي إياه - ولغيره - ؛ من تساهله الذي عرف به ، ونبهت عليه مراراً !وسرقه بعضهم ؛ فرواه بإسناد صحيح عن حذيفة بلفظ حديث الترجمة ؛ إلا أنه قال :"أعطيته قبل أن يسألني" .أخرجه ابن عساكر في "جزء فضيلة ذكر الله عز وجل" (ق 2/ 2) عن عبدالرحمن بن واقد الواقدي قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عن حذيفة .والواقدي هذا ؛ قال ابن عدي :"يحدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث" .ثم ذكر له حديثاً سرقه ، وقال - عن عبدان الأهوازي - :"وهو فيه أبطل ، أو قال : الباطل" .وأما ابن حبان ؛ فذكره في "الثقات" !]اهـ.
تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا على الفائدة

 

 

الكتاب: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (المتوفى: 1420هـ)

دار النشر: دار المعارف، الرياض - الممكلة العربية السعودية

الطبعة: الأولى، 1412 هـ / 1992 م

عدد الأجزاء: 14

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

 

1335 - " يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي

السائلين، وفضلا كلام الله على سائر الكلام،

كفضل الله على خلقه ".

ضعيف

أخرجه الترمذي (2/152) واللفظ له، والدارمي (2/441) وابن نصر في " قيام

الليل " (ص 71) والعقيلي في " الضعفاء " (375) والبيهقي في " الأسماء

والصفات " (ص 238) من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني عن عمرو بن

قيس عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره. وقال الترمذي:

" حديث حسن غريب ".

قلت: بل هو ضعيف، فإن عطية وهو العوفي ضعيف.

ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد متهم، وبه أعله العقيلي فقال:

" وقال أحمد: ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال في موضع آخر:

يكذب ".

وكذلك كذبه أبو داود كما في " الميزان " وساق له هذا الحديث ثم قال:

" حسنه الترمذي فلم يحسن ".

وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (2/82) عن أبيه:

" هذا حديث منكر، ومحمد بن الحسن ليس بالقوي ".

قلت: وكذلك لم يحسن الحافظ حين قال في " الفتح " (9/54) :

" أخرجه الترمذي ورجاله ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف ".

فذهل عن الهمداني هذا وهو أشد ضعفا من عطية، وقد قال العقيلي:

" ولا يتابع عليه ".

لكن خالفه البيهقي فقال:

" قلت: تابعه الحكم بن بشير، ومحمد بن مروان عن عمرو بن قيس ".

قلت: فإذا صح السند بهذه المتابعة، فهي متابعة قوية، يبرأ محمد بن الحسن هذا

من عهدة الحديث، فالحكم بن بشير صدوق، كما في " التقريب "، ومحمد بن مروان

إن كان هو العقيلي البصري، فهو صدوق أيضا لكن له أوهام، وإن كان هو السدي

الأصغر فهو متهم وكلاهما من طبقة واحدة. والله أعلم.

 

وبالجملة، فقد انحصرت علة الحديث في العوفي.

وقد روي الحديث بشطره الأول عن عمر وحذيفة.

أما حديث عمر، فأخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " (ص 93 - هند) : حدثنا

ضرار: حدثنا صفوان بن أبي الصهباء عن بكير بن عتيق عن سالم بن عبد الله بن عمر

عن أبيه عن جده مرفوعا به.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، ضرار وهو ابن صرد - بضم المهملة وفتح الراء -

وشيخه صفوان بن أبي الصهباء ضعيفان، والأول أشد ضعفا، فقد قال البخاري نفسه:

" متروك ". وكذبه ابن معين.

وأما الآخر، فقال الذهبي:

" ضعفه ابن حبان وقال: يروي ما لا أصل له، ولا يجوز الاحتجاج بما انفرد به ".

ثم ذكره في " الثقات " أيضا!

وقال الحافظ في " التقريب ":

" مقبول، اختلف فيه قول ابن حبان ".

والحديث قال في " الفتح " (9/54) :

" وأخرجه يحيى بن عبد الحميد الحماني في " مسنده " من حديث عمر بن الخطاب،

وفي إسناده حذيفة فأخرجه أبو نعيم في " الحلية " (7/313) وابن عساكر في "

فضيلة ذكر الله عز وجل " (ق 2/2) بإسنادين عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد:

حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم:

" قال الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني ". وقالا:

" حديث غريب تفرد به أبو مسلم ".

قلت: وثقه ابن حبان. وقال ابن عدي:

" يحدث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث ".

وقال الحافظ:

" صدوق يغلط ".

قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، فالإسناد حسن عندي، لولا ما

يخشى من سرقة عبد الرحمن بن واقد، أوغلطه والله أعلم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×