اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الله بن سعيد

قال الشيخ ربيع حفظه الله في يحيى الحجوري : (وَتَلامِيْذُهُ غُلاَة، غُلُوٌّ لاَ نَظِـيْـرَ لَهُ) / وهاكم الأدلة

Recommended Posts

 

قال الشيخ ربيع حفظه الله في يحيى الحجوري :
(وَتَلامِيْذُهُ غُلاَة، غُلُوٌّ لاَ نَظِـيْـرَ لَهُ)

 

فمما قالوه شعراً

1- قال الشاعر أبا زيد الحجوري :
 
أم ياقوم على عالمنا *** وإمام الثقلين اليمني



2- قال الشاعر غمدان الذماري في شيخه يحيى وهو يعاتب أمه :
 

أقسمت إني لو مسحت حذاءه *** طول الحياة لكان ذاك قليل



3- وفي كتاب خيانة عبدالحميد!! وفي ص (109) قال الشاعر أبو مسلم الحجوري :
 

لو ذَوَّبُوهُ لذَابَ لَحْمُهُ سُنَةً *** وَلصَارَ آياتِ الكِتَابِ البَاقِي



4- قال الشاعر صالح بن ريف الوادعي في ملحقات ما كتبه محمد العمودي في (كشف الغطاء...) ص (53) ، وهي من تقديم الشيخ يحيى ! :
 

واللي يريد العلم كله يجمعه *** يلقاه في دماج لا يرحل إلين
يلقاه عند الشيخ يحيى منبعه *** الله عطاه العلم رب العالمين



5- قال الشاعر :
 

فلو للشـافعي لقـاء ودٍّ *** بكم لبدا به بكم احتـفاء
ولو يحيى بن قطان رآكم *** لقدمـكم ولنقطع المـراء
ولو أن الخطـيب له لقاء *** بكم ما شك أنكم الوعـاء
ولو بشر رآك دنـا بزهد *** وهـان بأحمد حـقاً بـلاء
ولو أحيا الإله رجال علم *** لقالوا أنت يا يحيى الضيـاء



6- قال شاعر الحجوري كما في شريط (القول الجلي...) :
 

أئمة عصرنا سامية حقاً *** وأنت إلى العلو لك اعتلاء
إمامٌ أنت يا يحيى وربي *** وإن غضب الذين هم تناءوا



7- قصيدة من شريط بعنوان ( الكنز الثمين لشرح رحلة البلد الأمين ) للحجوري سجلت ليلة الثلاثاء 16/12/1428هـ . القصيدة بعنوان ( مرحباً شيخنا يحيى ) لأبي عقيل عبدالله القاضي وفيها قال :
 

وتمايلت دمّاج إثر وصولكم *** طـرباً وحق لها تميل وتطرب
فلها بمقدم شيخنا شرفاٌ كما *** شرفت بمقدم مصطفانا يثرب


وقال :
 
وله من الماحي الرسول سماحةً **** ومن العلي شجاعةً وتوثب
ومن الخليفة بعد موت محمد **** عزم أشد من الحديد وأصلب
ومن الفاروق هيبة صوته **** عند العدو وعند من يتحبب
ومن ابن عفان سخاوة نفسه **** وقفاه ثوب الجود دوماً يسحب
وإذا تلي القرآن عند صلاته **** قلنا أبو موسى الزبيري الأعذب
هو خالد عند الحروب مجالدٌ **** لكنه عند الدنية جندب
وله من الدوسي حفظ حديثه **** وزمانه في الصالحات مركب
ومن ابن عباسٍ غزارة علمه **** تلفيه يفتي والأنامل تكتب
ومن المعاوية ابن صخر حلمه **** صدرٌ رحيب كالفلاة وأرحب
إلا إذا انتهكت لديه محارم ضاق **** الفضاء وللمهيمن يغضب
وله من ابن العاص جل دهاءه **** في الحادثات محنك ومجرب
ومن ابن حنبل صبره وبلاءه **** وثباته كالطود لا يتذبذب
ومن الإمام الشافعي ذكاءه **** طول المدى بعد العلوم ينقب
ومن ابن تيمية العظيم جهاده **** ضد البواطل لا يكل ويتعب
ومن الإمام الوادعي صلابةٌ **** ومن ابن بان فكرة وتأذب !!
ومن المحدث ناصر تصنيفه **** للكتب في نشر الشريعة يدأب
ومن العثيمين التميمي فقهه **** يبقى يدرس لا يمل وينصب
وفضائل لم أستطع إحصاءها **** كلا على مثلي تغيبُ وتصعبُ


وقال :
 

وسما على الأقران دون تكلفاً **** وله إلى العليا العليّ مركب
وعلى الجوزاء في عليائها **** وكأنه بين الكواكب كوكب



8 - قال الشاعر على رأس الحجوري في قصيدته

(زجر المعجبين بأنفسهم من الشعراء ومناشدة المشايخ الفضلاء) :
 

دماجُ معقِلُ دينِ اللهِ إن خُذلَت *** فإن دينَ الهدى في الأرضِ قد خُذلا



9- أليس الحجوري من غلا فيه أتباعه حتى استغاث به أحد تلاميذه من دون الله تعالى فقال شاعر السوء كما في شريط (القول الجلي..) :

 

فما إن توارى ركب يحيى مسافراً **** إلى الحج إلا واستغثت مـناديا
أيا شيخ أدركني فإني من الجوى **** أكفكف دمعي من فراقك باكيا



10- قال الشاعر أبا مسلم الحجوري :

 

لا ينثـني يحيى الحجـوري لحظة *** عن قول حق في الظروف الضائقة
لو أنزلوا القمر المنير بكفه الـ *** ـيسرى وفي اليمنى الشموس الشارقة



11- قال الشاعر في وصف الحجوري :
 

إذا شمرت في إيضاح حق **** فإن الله نصرتكم يشاء



12- وقال الشاعر :
 

رأيت الله صيركم إماماً **** بلا والله ليس بذا إخفاء
فسر فإن الله هيأكم لأمر **** عظيم ليس يعدله ازاء
ستصبح شامة بجبين عزٍ **** فإن الله يفعل ما يشاء



13- قال عبد الكريم الجعمي في قصيدته (تذكير العام والخاص) :
 

وليس مدحي له ذو العرش يبغضه *** لأنه في سبيل الله ينتزعُ



14- قال الشاعر في قصيدته : (كشف الغطاء عن حقائق الحية الرقطاء)
 

دع طعن يحيى فيحيى في طليعته *** نجمٌ تلألأ بالنور الذي انتشرا
ناب ابن هادي فلم ذاق موتته *** نال الخلافة أو كانت له قدرا
للهِ در ابنِ هادي كيف أحسن إذ *** رآه أهلاً لأن يبقى له أثرى
موتوا بغيظكم أذيال ذي فتنٍ *** فإنما يبلغ الجوزاء من صبرا
انظُر إلى الطبقات اليوم كيف غدت *** ميزان عدلٍ وتاريخاً حوت سيرا
كأنه ابن معين في تراجِمهِ *** أو أنه الذهبي اليوم قد ظهرا

 

 

15- قال ياسر الشريف في قصيدته : (الملحمة الشعرية)

 

فلما رأيت الدار قلت لربْعِها ***سلامٌ على دماجَ أُمًّا وخاليا
فحُيِّيْتِ يا دماجُ نورَ زماننا *** فحُيِّيْتِ أرضًا بل وحييت واديا
فمن ذا يباري اليوم يا عَلَمَ الهدى *** بك الدين والإسلام والنهج صافيا
سلامٌ على أرض ابن هادٍ فإنها *** منارةُ إيمان ترى القلب صابيا
ثم قال :
وإن قلتما في الشيخ يحيى مُرامُنا *** فدماجُ يحيى والأمينُ هيا هيا
تم التعديل بواسطة عبد الله بن سعيد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم

يظهر من هذه النقول أنهم قد فاتوا أتباع الحربي في الغلو بكثير، الأمر خطير أين عقولهم ينزلون شيخهم ويقيسونه بالنبي صلى الله عليه وسلم،

 

فلها بمقدم شيخنا شرفاٌ كما *** شرفت بمقدم مصطفانا يثرب

 

هذا فقط ولم أمر على كل بيت

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

لو ذَوَّبُوهُ لذَابَ لَحْمُهُ سُنَةً *** وَلصَارَ آياتِ الكِتَابِ البَاقِي

 

فيه قول بخلق القرآن !!!!!!!!!!!!!!!

نعوذ بالله من الضلال.

كثيراً ما نسمع أن صاحب كلمة إمام الثقلين قد تاب من كلمته وتراجع، فأين توبة هذا الجاهل من هذه الكلمة وهي أعظم وأخطر بكثير ؟!! أرجو أن يكون قد تاب منها فلا أدري أتاب أم لم يتب !!

نعوذ بالله ، نعوذ بالله من هذا الكلام.

 

قال النّبي عليه الصلاة والسلام: ((إِيَّاكُم وَالغُلُو، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الغُلُو)).

 

قد سمعت قصيدة الشاعر صوتياً التي فيها لفظة "إمام الثقلين"، سمعت المقطع بعد أن انتهى الشاعر من القصيدة قال له الحجوري: "جيدة، عتاب جيّد" أو شيئاً نحو هذا. ثم يتبجّح هو وأتباعه بأنه لا يرضى بذلك وأن الشاعر قد تاب وتراجع بعد أن أنكروا عليه. حسناً! أين توبة الحجوري وتراجعه عن ثناءه وقوله: "عتاب جيّد" بعد أن انتهى الشاعر !!؟؟

 فإما أن الحجوري كان سامعاً لا مستمعاً ولا يدري ما يسمع فأثنى على القصيدة بقوله: "عتاب جيد"، وإمّا أنه استمع جيداً ووعى ما سمع ورضي بتلك الكلمة. فإن كانت الأولى فلا تعليق، وإن كانت الثانية فنسأل الله عزّ وجل أن يشفيه ممّا ابتُلي به، ونسأله سبحانه وتعالى لنا وله وللمسلمين العافية والسلامة.

 

سؤال إلى هؤلاء الشعراء وإلى أتباع الحجوري كافةً: هذا المديح والإطراء الذي تقشعرّ منه جلود الذين آمنوا، جمعوا فيه صفات أعلام الأمةّ جميعاً يستحيل أن تجتمع جميع هذه الصفات في رجل، هذا الإطراء لماذا لم ولا نسمعه من أحد في عالمٍ من علماء السنّة الذين هم أعلى قدراً وعلماً ومكانةً من الحجوري بألف مرّة ؟؟ لم نسمع هذه التفاهات إلا من أتباع الحجوري ومن دمّاج، وهذا أمرٌ يثير القلق والتساؤل نسأل الله العافية.

 

أحسن الله عزاءنا وأهل السنّة في دمّاج الإمام مقبل رحمه الله تعالى.

 

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تُطْرُوني كَما أطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيمَ ، فَإِنَّما أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا : عَبدُ اللهِ وَرَسُولُه )) رواه البخاري.

 

(( قامَ رجلٌ فأثنى علَى أميرٍ منَ الأمراءِ فجعلَ المقدادُ بنُ الأسودِ يحثو في وجهِه التُّرابَ وقالَ أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحثوَ في وجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ )) رواه مسلم.

 

وفي صحيح البخاري : (( سمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا يُثْنِي على رجلٍ ، ويُطْرِيهِ في مَدْحِهِ ، فقالَ :  أهْلَكْتُم - أو : قَطَعتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ )).

 

وفي صحيح البخاري أيضاً: (( أثْنَى رجلٌ على رجلٍ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالَ : ( وَيلَكَ ، قَطَعْتَ عُنَقَ صَاحِبِكَ ، قطَعتَ عنقَ صاحبِكَ ) . مِرَارًا ، ثم قالَ : ( مَن كانَ منكُمْ مادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ : أَحسب فلانا ، والله حسيبه ، ولا أزكي على الله أحدا ، أَحْسِبُهُ كذَا وكذَا ، إنْ كانَ يعلَمُ ذلكَ منهُ )).

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فإِنَّه الذَّبْحُ ))  حسّنه الألباني.

وقال أيضاً: (( ذَبْحُ الرجُلِ أنْ تُزَكِّيَهُ في وَجْهِهِ )) صححه الألباني في صحيح الجامع.

 

إلى غير ذلك من الأحاديث والآثار عن الصحابة وغيرهم من أسلافنا رضي الله عنهم أجمعين، فأين القوم من هذه الآثار ؟؟؟؟

نسأل الله العفو والعافية ونعوذ به من الضلال.

 

هذا مثال على رد فعل عالم ربّاني وبحق نحسبه والله حسيبه ولا نزكّي على الله أحداً، الشيخ محمد بن صالح العثيمين، نسأل الله أن يرحمه ويعفو عنه وأن يجزيه خير الجزاء.

 

تواضع ابن عثيمين رحمه الله.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ثم قابل  هذا الغلو غلو خطير، وهو ظنهم أن الحجوري لم يسقط، بل أعزه الله وأذل غيره؟؟

ولي كلمة أود قولها، وهي أن الحجوري ربما أنساه يوما ما وأنسى كلماته العفنة في مشايخ السنة، ثم مافتيء يرجع إلى مخيلتي تلك الكلمات القذرة في المشايخ بسبب هؤلاء الغلاة، وبسبب مايرددونه من القذر في حق مشايخ السنة، فأزداد نفرة منه، لأن خروج هذه العينات من البشر بهذه التربية، إنما كانت بتربيته لهم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×