اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو أسامة سمير الجزائري

تعليقات مختصرة على بعض فوائد يحيى الحجوري المنتشرة !!! لأخي حسام العدني حفظه الله

Recommended Posts

تعليقات مختصرة على بعض فوائد شيخنا يحيى الحجوري المنتشرة

2qsw5fcjpg.gif

[][] الحلقة الأولى [][]

2qsw5fcjpg.gif

:: بسم الله الرحمن الرحيم ::

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمَّا بعد ؛؛؛

فهذه بعض الفوائد [!!] في جرح الرجال والطوائف [!!] كُنْتُ قد دونتها في دفتر الفوائد من الدروس العامة التي كان يلقيها الشيخ يحيى بن علي الحجوري ـ أصلحه الله ـ في دار الحديث بدماج بمديرية الصفراء بمحافظة صعدة عند أن كنت في دماج عام 1427 هـ أي قبل 7 سنوات من الآن.
بعض الفوائد كانت في محلها ولم ينفرد بها شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ بل سبقه بها علماء كبار أجلاء فما أتى بجديد والبعض الآخر كانت عبارة عن شتائم وحماقات وجرح في غير محله بل غلو وسَفَه وكلام يخلو من العلم والأدب.
ولكني دونتها في دفتري حتى لا أنساها وقد كنت أشمئز منها ولا أقبلها.

وهذه نماذج فقط من تلك الـ : [الفوائد !!] مع تعليق مختصر عليها :

[1] قال شيخنا يحيى الحجوري ـ هداه الله ـ :

:: العقيدة الفاسدة في القلب أضر على الإنسان من السرطان ::

قلت : نعم هي كذلك يا أبا عبد الرحمن ، ومن تلكم العقائد الفاسدة :
[] اعتقاد أنَّ الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ شاركوا في قتل أمير المؤمنين الخليفة الراشد ذي النورين شهيد الدار عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ.
[] اعتقاد أنَّ فرعون دعا إلى توحيد إلى الربوبية.
[] اعتقاد أن نبينا محمداً ـ عليه الصلاة والسلام ـ أخطأ في بعض وسائل الدعوة.
[] اعتقاد أن بدعة الإرجاء وقع بها الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ.
[] اعتقاد أنَّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ لو عذَّبَ أهل السموات والأرض بدون ذنبٍ ما كان ظالماً لهم.
[] اعتقاد أنه لا فرق بين توحيد فرعون وتوحيد أصحاب المدارس.
قلت : وهل كان فرعون موحداً ؟

[2] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: الحزبية بدعة ::

قلت : نعم صدقت ، وهذا عين ما فعلته أنت بإلزامك للطلاب وللمشايخ بتبديع المشايخ الفضلاء عبيد الجابري ومحمد بن عبد الوهاب الوصابي ولعبد الرحمن وعبد الله ابني مرعي العدنيين ولكثيرٍ من المشايخ وطلاب العلم والدعاة إلى الله من أهل السنة والجماعة ، وكل من لم يوافقك على تبديعك لهؤلاء المشايخ بدعته وهجرته وشنعت عليه وحذرت منه وشوهت سمعته.
فأنت يا أبا عبد الرحمن ألزمت الناس بتقليدك في التبديع وأفتيتهم بالهجر في المسائل الاجتهادية إضافةً إلى تكتيل طلاب العلم حولك وجعلهم يوالون ويعادون فيك وهذا هو عين الحزبية المقيتة.

[3] قال الشيخ يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: لعنة الله على من دعا إلى تفريق المسلمين ::

قلت : لو تتراجع عن هذا الدعاء وتدعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ بأن يهدي من دعا إلى تفريق المسلمين يكون أفضل لأنك يا شيخنا ـ هداك الله ـ وقعت في هذا الأمر وبشدة.

[4] قال شيخنا يحيى ـ رده الله إلى الحق ـ :

:: أُشْهِدُ اللهَ أنَّ بعض المسلمين بقر ـ فإن شاء الله ـ ننصح هؤلاء البقر أن يتقوا الله في أنفسهم وفي أوقاتهم ::

قلت : أهكذا تكون النصيحة أيها الناصح ! الأمين ! أهكذا يكون الأدب !

[5] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: الأهواء أشد على الناس من لدغات الثعابين ::

قلت : نعم صدقت يا أبا عبد الرحمن فما أشد لدغاتك على علماء أهل السنة والجماعة فهي أشد من لدغات الثعابين والحيات والعقارب.
سبع سنوات وأنت تحارب الدعوة السلفية وحملتها بلا هوادة ونشرت الفتنة في معظم أنحاء المعمورة لأنك للأسف الشديد صاحب هوى.

[6] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: ما يسلم الدعاة إلى الله من أصحاب الشبهات وأصحاب الجهالات ::

قلت : كما لم يسلم أكابر علماء أهل السنة والجماعة منك ومن طلابك الجهلة الجفاة.

[7] قال شيخنا يحيى ـ أصلح الله باله ـ :

:: من فسدت عقيدته يفسد كله سمعه وبصره وجوارحه ::

قلت : ومن فساد الاعتقاد :
[] القول بأن سب الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ هو من اختلاف الأفهام.
[] القول بأنَّ العالم السني إذا تكلم بكلام يخالف المعتقد الصحيح يُحْمَل كلامه على المحمل الحسن ويوجه إلى معتقده الصحيح [مقرراً بذلك قاعدة حمل المجمل على المفصل].
[] التعقيب على دعاء نبينا محمدٍ ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ـ حينما قال في غزوة بدر : [اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تُعَبَد في الأرض] فقال صاحب الاعتقاد الصحيح [!!] : [بلى سَيُعْبَد].

[8] قال شيخنا يحيى ـ عفا الله عنَّا وعنه ـ :

:: الحزبيون يريدوننا أنْ نتنازل عن السنة حتى يتم التعاون معنا ، فتعاوننا معهم وهم على هذه الحال هو تعاون على الإثم والعدوان ::

قلت : فَلِمَ إذاً تعاونت مع حمود بن هاشم الذارحي القيادي الإخواني في حزب التجمع اليمني للإصلاح في مسألة هدم مصانع الخمور السرية وأحلت بعض الإخوة السلفيين عليه في العاصمة صنعاء برسالة مكتوبة بخط يدك.
هل بهذا أنت تنازلت عن السنة يا شيخ يحيى ؟

[9] قال شيخنا يحيى ـ أصلحنا الله وإياه ـ :

:: الدعوة لها لصوص ما همهم إلا جمع الأموال ::

قلت : نعم صدقت شيخنا ، ومن هؤلاء اللصوص شاعرك المتعصب لك حمود البعادني سارق الأرز البسمتي بشهادة الشهود العدول الذين كشفوه متلبساً بجريمته وأتوا به إليك كي تزجره وتعاقبه فبدلاً من ذلك قمت تدعوه للمجيء إلى المنبر لإلقاء قصيدة [!!] ولا عجب فهو الذي أثنى عليك بقصيدة قائلاً :
[قل ما تشاء فإنَّ قولك صائبُ].

[10] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: السكوت عن الباطل باطلٌ مثله ::

قلت : ومن هذا الباطل استقبال سليم بن عيد الهلالي في دماج والترحيب به بعد أن بان أمره وانكشف لكل ذي لب من تمييع للدين وتلصص على أموال المسلمين وسلسلة سرقات علمية منظمة لمؤلفات أهل العلم القديمة والحديثة.
وسليم هذا عنده أخطاء عقدية منها :
[] طعنه في بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ .
[] قوله أنَّ القول بحجية خبر الآحاد هو من المسائل الاجتهادية بعد أن كان يقول بثبوت حجية خبر الآحاد.
[] تخليطه في بعض مسائل الإيمان.
ولأنَّ سليماً الهلالي أثنى على يحيى الحجوري وزاره في دماج تغاضى الحجوري عن كل هذه الضلالات.
فلا يضر مع إيمان الشخص معصية إنْ هو أثنى على يحيى الحجوري ولم ينتقد مخالفاته، وقد طبق الحجوري هذه القاعدة مِن قَبْل مع سارق الأرز البسمتي حمود البعادني.

[11] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: المُعْرِض عن الحق مجرم ::

قلت : نعم صحيح يا شيخ ، وأنت قد أعرضت عن الحق ، فهذا الوصف لائق بك فكأنك كنت تتحدث عن نفسك ـ أصلحك الله وهداك ـ.

[12] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: الحزبيون اعتدوا على العقيدة وعلى عوام المسلمين ::

قلت : نعم شيخنا ، فأنت اعتديت على عقيدة أهل السنة والجماعة بقولك :
[] أنَّ الطعن في الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ هو من اختلاف الأفهام.
[] أنَّ الشرك في الربوبية هو أكبر فقط ولا يمكن أن يكون أصغر.
[] أنَّ القرآن كله وحي وأمَّا السنة معظمها وحي وليس كلها ؟.

[13] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: كثير من المسلمين صاروا مثل البقر يقلدون أمريكا في كل شيء ::

قلت : أهذا من النصح لدين الله ؟ أم من التنفير عن دين الله ؟ أما يسعك أن تنصح هؤلاء العوام بالرفق واللين والحكمة والموعظة الحسنة ؟ هل هذه الطريقة نافعة في نصح العوام أيها الناصح! الأمين!

[14] قال شيخنا يحيى ـ أرشده الله لطاعته ـ :

:: العالم الفاجر ربما أفسد ما لم يفسده آلاف الناس ::

قلت : نعم يا شيخنا ، فأنت ومن تعصب لك أفسدتم في الدعوة السلفية في سبع سنين ما لم يفسده آلاف الحداديين والإخوان والقطبيين السروريين والمآربة والحلبيين بعشرات الأشرطة ومئات المذكرات ، وأتحدى من يخالفني في ذلك.

[15] قال شيخنا يحيى ـ رده الله إلى الحق ـ :

:: فتنة الدنيا ما تسلطت على أحد إلا أهلكته وأفسدته ::

قلت : نعم ، وهذا ما حصل لك تماماً فقد عاديت كبار علماء أهل السنة والجماعة لأجل الانتصار لنفسك ومقاضاة الأغراض الشخصية ، وهذا من أمور الدنيا الفانية.
وفي بداية هذه الفتنة حينما أتى إليك الشيخ الفاضل أبو عبد الله ناصر الزيدي ـ حفظه الله ـ يستأذنك بالذهاب إلى عدن قلت له : (هذه لحيتي [1] إن لم أمسح بعبد الرحمن العدني البلاط). [1] إشارة إلى حلقها إن لم يفعل ما قاله ، وهذه عادة عند العوام ، فشيخنا يحيى ـ أصلحه الله ينكر دائماً على العوام ويصفهم بالبقر وهو يقلدهم في بعض الأشياء ، وهذه من أعاجيبه وغرائبه ـ أصلحه الله وهداه ـ.
ولو كان كلامك في شيخنا الفاضل عبد الرحمن العدني ـ لله ـ ما تفوهت بمثل هذا الكلام البذيء المستقبح الذي لا يصدر من رجلٍ ينتسب للعلم.

[16] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: جمعية إحياء التراث ما هجمت على بلد إلا جعلت أهله متفرقين ::

قلت : نعم صدقت ، وأنت حذوت حذوهم بتفريقك للسلفيين في جميع أقطار المعمورة.
فما من داعية ترسله إلى بلدٍ ما إلا وينشر فيه الفتنة والفرقة والشحناء والبغضاء كما فعل أتباعك في اليمن وأندونيسيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندة والجزائر ومصر والمغرب والأردن والعراق والسودان والصومال وأريتريا وليبيا وكينيا وتنزانيا وغيرها من بلدان العالم ، فأنت يا أبا عبد الرحمن ـ هداك الله ـ فقت جمعية إحياء التراث في تفريق السلفيين وبث الفرقة في الدعوة السلفية.

[17] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: الإخوان المسلمون كلما أرادوا أنْ يفعلوا أمراً محرماً صبغوه بالصبغة الإسلامية ::

قلت : وأنت ما أشبهك بالإخوان المفلسين في ذلك الأمر فأنت كلما أردت أن تمرر باطلاً قررته صبغته بالصبغة الإسلامية وادَّعَيْتَ أنه لك سلفٌ فيما قررته ،ومن ذلك قولك :
[] حتى النصارى يجتهدون في أنَّ الله ثالث ثلاثة فهل هم مصيبون ؟.
[] أهل السنة هم أقرب الطوائف إلى الحق.
[] كلام العالم السلفي الذي يخالف معتقده الصحيح يوجه إلى معتقده الصحيح.

[18] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: كلُّ ذي مرضٍ قلبي لا يسلم منه الصحابة ::

قلت : ما أجمل هذه العبارة وأصدقها ، وأنت يا شيخنا لمْ يسلم منك الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ
ومن بعض أقوالك الشنيعة فيهم :
[] شبهة الإرجاء أول ظهور لها كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، وأنَّ أول من قال بالإرجاء هو الصحابي عثمان بن مظعون رضي الله عنه.
[] أنهم شاركوا في قتل أمير المؤمنين عثمان ـ رضي الله عنه ـ .
[] أنَّ عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قد أتى ببدعة وهي الأذان الأول في الجمعة.
[] أنَّ أبا ذر الغفاري ـ رضي الله عنه ـ كان يُكَفِّر الناس بالمعصية.

[19] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: أهل البدع قلوبهم شتى ومتفرقون لكن على أهل السنة كلمتهم واحدة ::

قلت : كما اجتمعت كلمتك مع كلمة محمود الحداد وكلمة فالح الحربي وكلمة فوزي البحريني وكلمة أبي الحسن المأربي وكلمة علي الحلبي وكلمة عدنان عرعور وكلمة عبد الرحمن عبد الخالق في الطعن في علماء السنة وتحقيرهم وشتمهم وتضليلهم والحط من مكانتهم.

[20] قال شيخنا يحيى ـ أصلح الله باله ـ :

:: البلدية ما ينبغي أنْ تُسَمَّى بلدية ولكن عصبية ::

قلت : سبحان الله ! حتى البلدية ما سلمت من لسانك يا إمام الثقلين اليمني !
وأمَّا سبب جرح الحجوري للبلدية أنهم لا يهتمون بنظافة دماج ويهتمون بنظافة المناطق الأخرى.

[21] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: مجالسة الحزبيين ممرضة ::

قلت : نعم صحيح ، فكم من شخص قد أصبح مريضاً بمجالستك أنت ومن تعصب لك فأصبح سباباً شتاماً لأهل العلم محارباً لهم محارباً للدعوة السلفية ينشر الفتنة والفرقة والقلاقل في بلده.

[22] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: أسلوب الحزبيين جذاب لكنهم أضر علينا من العقارب ::

قلت : نجد هذا الأسلوب أحياناً في بعض محاضراتك ومقالاتك فإذا ما اطمئن لك بعض الذي يحسن الظن بك لدغته بأفكارك المنحرفة وبدعك الردية فصار متعصباً لك لا يخرج عن رأيك.

[23] قال شيخنا يحيى ـ هداه الله ـ :

:: كل فاجر يلتمس ما يبرر به فجوره ::

قلت : وأنت صرت في هذه الفتنة تلتمس ما تبرر به فجورك فطعنت في مجموعة كبيرة من علماء ومشايخ ودعاة أهل السنة والجماعة لأنهم لم يبدعوا الشيخ عبد الرحمن العدني ، فكل من لم يبدعه أسقطته وهمشته وقللت من شأنه وتلتمس ما تبرر به كلامك الفاجر فيه وعلى سبيل المثال لا الحصر :
[] نسبتك للشيخ العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بأنَّ له صلة بالمخابرات وأنَّ صهره يعمل في المخابرات ويريد من طلاب دماج أن يعملوا كجواسيس له مع أنَّ صهر الشيخ ربيع يعمل في سلك التدريس.
[] نسبتك للشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بأنه طعن في الإمام مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ ووصفه بأنه جهيماني.
[] نسبتك للشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي ـ حفظه الله ـ أنه قال : (إذا رأيتم الدويش يحاضر في مسجدي فلا تستغربوا)
[] نسبتك للشيخ عبد الرحمن العدني ـ حفظه الله ـ بأنه يستلم أموالاً من جمعية إحياء التراث.
فقد قمت تلتمس ما تبرر به فجورك تجاه علماء أهل السنة والجماعة لإسقاطهم بكلام فارغ كاذب خالٍ من الصحة غير واقع إنما هو من خيالات عقلك.

[24] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: الحزبية مرة لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً ::

قلت : وهذا ما رأيناه ولمسناه فيك وفي أذنابك الجهلة من أمثال الساقط علي العفري وخالد الغرباني وعلي مثنى ومحمد العمودي وكمال العدني وغيرهم من أهل [الإفك].
فإن قلت يا شيخ يحيى أن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أخطأ في بعض وسائل الدعوة أخذوا بقولك.
وإن قلت أن شبهة الإرجاء وقع بها بعض الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ أخذوا به.
وإن قلت أن فرعون ـ لعنه الله ـ دعا إلى توحيد الربوبية أخذوا بقولك.
لأنك عندهم :
[] إمام الثقلين اليمني.
[] لك أن تقول ما تشاء فإنَّ قولكَ صائبُ.
[] لو ذوبوك لصار لحمك سنةً ولصار آيات الكتاب الباقي.
[] لو شبهوك بالقمر لكان ذلك ظلماً منهم لك.
[] لو أحيا الإله رجال علمٍ لقالوا : (يا يحيى أنت الضياء).
فالحزبية كما قلت أنت : [الحزبية مرة لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً].

[25] قال شيخنا يحيى ـ أصلحه الله ـ :

:: لا يدعو إلى الفرقة إلا فاجر ::

قلت : وأنت صرت من هذا الصنف لأنك مزقت السلفيين في جميع أنحاء المعمورة ودعوت إلى الفرقة وإلى مفاصلة علماء أهل السنة والجماعة من أجل عدم تبديعهم للشيخ عبد الرحمن العدني.
وكأنك كنت تتحدث عن نفسك يا أبا عبد الرحمن.

خاتمة الحلقة الأولى :

هذه خمسة وعشرون فائدة [!] علمية [!] من فوائد شيخنا الناصح [!] الأمين [!] أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري ـ هداه الله ـ دونتها في دفتري في قسم جرح الرجال والطوائف والجماعات ، من الدروس العامة للشيخ يحيى الحجوري في دار الحديث بدماج ـ طهَّرها الله من الحدادية ـ وقد جمعت من هذه الفوائد [!] 362 فائدة [!] فيها من العجب العجاب ومن المضحكات المبكيات الشيء الكثير ، وكان هذا قبل سبع سنوات في عام 1427 هـ .
وفي الحلقات القادمة ـ إن شاء الله ـ سَتُنْشَر من تلك الفوائد [!] العجيبة الغريبة خمسة وعشرون فائدة [!] أخرى من درر [!] إمام الثقلين اليمني [!].
2vbjxft.gif

وكتبه : أبو قتادة حسام بن أحمد العدني
6 جمادى الثاني 1434 هـ
شارع القصر ـ مديرية المنصورة ـ محافظة عدن

رابط بي دي إف من هنا
رابط ورد من هنا

 

تم التعديل بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×