• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أبو جميل الرحمن الجزائري

الأذان الأول يوم الجمعة سنه عمر قبل عثمان وقال نحن ابتدعناه فما أنتم قائلون يا حجاورة ؟؟

عدد ردود الموضوع : 3

رابط المشاركة (تم تعديلها)

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم

 

الأذان الأول يوم الجمعة سنه عمر قبل عثمان

 

قال العلامة الفقيه الأصولي المفسر محمد الأمين الشنقيطي

في تفسير سورة الجمعة

فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء ففيه الأذان أولا للوقت كبقية الصلوات وفيه أذان قبل الوقت زاده عثمان لما كثر الناس، وهو المعنى الثالث والاثنان الآخران هما الأذان للوقت والإقامة الموجودان من قبل.

وذكر ابن حجر رحمه الله في الشرح تنبيها قال فيه ورد ما يخالف ذلك الخبر بأن عمر رضي الله عنه هو الذي زاد الأذان.

ففي تفسير جويبر عن الضحاك عن زيادة الراوي عن برد بن سنان عن مكحول عن معاذ أن عمر أمر مؤذنيه أن يؤذنا للناس الجمعة خارجا من المسجد حتى يسمع الناس وأمر أن يؤذن بين يديه كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ثم قال عمر نحن ابتدعناه لكثرة المسلمين ا هـ.

ثم ناقش ابن حجر هذا الأثر وقال إنه منقطع ثم ذكر أنه وجد له ما يقويه إلى آخر كلامه.

فهذا دليل على تعدد الأذان للجمعة قبل الوقت وعند دخوله سواء من عمر أو من عثمان أو منهما معا رضوان الله عليهما.

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن 8/138

 

وجاء في فتح الباري للحافظ ابن حجر

يخالف هذا الخبر أن عمر هو الذي زاد الأذان ففي تفسير جويبر عن الضحاك من زيادة الراوي عن برد بن سنان عن مكحول عن معاذ أن عمر أمر مؤذنين أن يؤذنا للناس الجمعة خارجا من المسجد حتى يسمع الناس وأمر أن يؤذن بين يديه كما كان في عهد النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر ثم قال عمر نحن ابتدعناه لكثرة المسلمين انتهى وهذا منقطع بين مكحول ومعاذ ولا يثبت لأن معاذا كان خرج من المدينة إلى الشام في أول ما غزوا الشام واستمر إلى أن مات بالشام في طاعون عمواس وقد تواردت الروايات أن عثمان هو الذي زاده فهو المعتمد ثم وجدت لهذا الأثر ما يقويه فقد أخرج عبد الرزاق عن بن جريج قال قال سليمان بن موسى أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان فقال عطاء كلا إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد انتهى وعطاء لم يدرك عثمان فرواية من أثبت ذلك عنه مقدمة على إنكاره ويمكن الجمع بأن الذي ذكره عطاء هو الذي كان في زمن عمر واستمر على عهد عثمان ثم رأى أن يجعلة أذانا وأن يكون على مكان عال ففعل ذلك فنسب إليه لكونه بألفاظ الأذان وترك ما كان فعله عمر لكونه مجرد إعلام الثاني

2/395

 

وجاء في عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني

 

قوله  قال عمر أما الأذان الأول فنحن ابتدعناه لكثرة المسلمين فهو سنة من رسول الله ماضية

10/110

 

فماذا يجيب الحجاورة قول عمر

نحن ابتدعناه

فهل يفسرونه بالبدعة اللغوية

فيسلموا

أم يفسرونه بالبدعة الشرعية المذمومة فحينها يتضح للجميع أنكم رافضة

ليس للحجاورة مسار ثالث غير هاذين

فليختاروا ما شاؤوا

فهل يستطيعون أن يقولوا أن عمر يقول نحن ابتدعناه ويقصد بذلك البدعة المذمومة المحرمة المفسقة

فإذا قلتم الثانية أي البدعة اللغوية حاججناكم بها في قضية عثمان

ثم قلنا لكم

لم حملتم قول ابنه عبد الله ابن عمر على أنها البدعة الشرعية لا اللغوية ؟؟؟وحملتم قول أبيه عمر على أنها البدعة اللغوية ؟؟؟

أليس هذا تناقض صريح وتحكم من غير بينة ولا هدى

 

فاللهم سلم سلم

تم التعديل بواسطة أبو جميل الرحمن الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

عجبت لردكم يا حجاورة والله

زعمتم أن الكلام في أضواء البان ليس للإمام الشنقيطي رحمه الله وإنما هو لمحمد عطية سالم ؟

وحجتكم أن العلامة محمد الأمين الشنقيطي وافته المنية عند بلوغه جزء قد سمع إلى نهاية المصحف

فالكلام للشيخ عطية سالم إذا على استنتاجكم

أقول  قال الشيخ عطية سالم في مقدمة التتمة

لقد كان أول عمل في هذا هو تصفح الأجزاء السبعة المتقدمة للوقوف على مافيها من بيان لمسائل عامة لها صلة بما بقى من الكتاب لإحالة ما يمكن الإحالة عليه والاستفادة بماله تعلق فيما لم يأت الشيخ عليه وهذا كثيرا جدا ومامن سورة إلاوفيها ماله ارتباط بمسائل ماضية ومباحث متقدمة.
وكان هذا في الحقيقة بمثابة الربط بين المتقدم السابق والمتأخر اللاحق وكذلك حصلنا على إملاءات دراسية للشيخ رحمة الله تعالى عليناوعليه كان قد أملاها بالرياض على كثير من السور المتبقية فهى وإن كانت موجزة وعلى منهج التفسيرالعام إلا أنها بمثابة تفتيح الأبواب

أهــ

وأكرر ما قاله من ذكره لإملاءات دراسية أملاها عليه الشيخ الشنقيطي لما كان بالرياض

 

و قال الشيخ عطية سالم رحمه الله  عند قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}
قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في مذكرة الدراسة ما نصه...... إلخ

وهذا مصداق ما ذكره الشيخ عطية في مقدمة التتمة فهو كثير ما ينقل ما أملاه عليهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

وكذلك قال في تفسير سورة الجمعة التي اقتبست منها ما احتججت به

قال الشيخ عطية سالم:وقد عرف الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الأذان لغة عند قوله تعالى {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً} [22/27]،فقال...إلخ

فلا داعي للتلبيس والتدليس

 

ثم أنا حاججتكم بما ذكره العلامة الشنقيطي أن أثر عمر قواه ابن حجر رغم انقطاعه

وما بال قول العلامة الشنقيطي بعد ذكر تقوية ابن حجر

فهذا دليل على تعدد الأذان للجمعة قبل الوقت وعند دخوله سواء من عمر أو من عثمان أو منهما معا رضوان الله عليهما

 

ثم العجب العجاب يا إخواننا

علق الحجاورة  بوجوب الذب عن الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

لما ؟؟

لأنهم يعتقدون أن نسبة الأذان العثماني إلى عمر منقصة وبدعة مذمومة فلهذا لا يجوز نسبتها إلى عمر

وفي نفس الوقت

يثبتونها في الخليفة الراشد عثمان على أنها بدعة مذمومة ؟؟

وهذا تناقض صريح

لما ابيتم الطعن في عمر ــ في نظركم طبعا ــ وارتضيتموه في عثمان ؟؟

أين عقولكم

أما نحن

فسواء أثبتنا الأذان الأول لعثمان أو عمر فلا ضير لأننا نقول سنة خليفة راشد وقع عليها إجماع المهاجرين والأنصار وكل المسلمين كما نقل ذلك ابن تيمية في منهاج السنة محتجا به على منكريه من الرافضة

ونحمل ما جاء عن بعضهم من كلمات الإحداث أو البدعة على البدعة اللغوية لا الشرعية سواء في حق عمر أو عثمان

فلهذا خرصتم ولم تستطيعوا الجواب

لأنكم نحيتم منحى فيه الطعن في الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه

فكيف تجيبون على أثر عمر ؟؟

تم التعديل بواسطة أبو جميل الرحمن الجزائري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان