اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمر أسامة العتيبي

الإيضاح والبيان لجملة من أكاذيب يحيى الحجوري هداه الله لسلوك منهج السلف أهل الصدق والعرفان

Recommended Posts

الإيضاح والبيان لجملة من أكاذيب يحيى الحجوري هداه الله لسلوك منهج السلف أهل الصدق والعرفان

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: 

فإن من الصفات التي أمر بها الإسلام الصدق في الحديث، ونهى عن الكذب، والصدق من أشرف الصفات وأزكاها، والكذب من أخس الصفات وأرداها ..

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" متفق عليه.

 

وقال أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- " يا أيها الناس إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان".

 

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=17690&hl=

 

والكذب في اللغة الإخبار بما يخالف الواقع.

وقد يكون عن خطأ وسهو، فلا يوصف بالكذب إلا إن أصر على خطئه بعد تنبيهه، وكابر، وكذلك إذا كثر ذلك منه، بحيث يكثر منه الإخبار بخلاف الواقع، ويفحش منه، فحينئذ يوصف بالكذب.

وقد يكون الإخبار بخلاف الواقع عن عمدٍ، أو عن سوء ظن، فكلاهما الأصل فيه الذم.

 

أما الأول -وهو الإخبار بخلاف الواقع عامداً-: فإن كان في جهادٍ مع العدو، أو في الإصلاح بين الناس، أو بين الرجل وزوجته لحاجة، فهذا مما استثني على خلاف بين العلماء هل يجوز من باب التورية أو لا؟

 

أما في غير ذلك فهو حرام، ومن كبائر الذنوب.

 

وإن كان كذباً على الله وعلى دينه عمداً فهو ردة عن دين الإسلام، وإن كان من باب التأول والجهل فقد يكون معذوراً في بعض الأحوال، وقد يكون مبتدعاً، وقد يكون كافراً حسب نوع كَذِبه.

فمن زعم أن لله ولداً من باب الجهل والتأول فهو مشرك زنديق ولو زعم أنه جاهل.

 

وأما الثاني-وهو الكذب بسبب سوء الظن-: فالأصل فيه المنع، كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والظن فإنه أكذب الحديث)) متفق عليه.

وأمر الشرع بحسن الظن بمن يكون أهلاً لذلك.

أما في حق الكافر فالأصل فيه إساءة الظن.

وكذلك الفاسق فهو أهل لسوء الظن، لا سيما ما يتعلق بفسقه، وكذلك المبتدع، الأصل فيه سوء الظن، لا سيما فيما يتعلق ببدعته، وما تجر إليه.

ومن عادة أهل الأهواء اتهام أهل السنة بالكذب، وتعمدهم الخلط بين ما وقع من السني من باب الخطأ والسهو، أو من باب العمد وسوء الظن، والخلط بين ما يكون مبناه على العمد أو سوء الظن.

وهذه طريقة الحلبيين والحجاورة، ثم تبعهم المليباري الجديد.

ومن عادتهم المظهرة لدغل قلوبهم، وبعدهم عن الشرع: تلقف أخبار الكذابين والمجاهيل، كأنها أخبار الثقات، وفرحهم بكلام كل مفترٍ وناعق.

كل هذا إعراضٌ منهم عن قول الله جل وعز: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]

والعجب أن كلا الطائفتين-الحلبية والحجورية وقلدهم المليباري الجديد- يزعمون أنهم أهل حديث وجرح وتعديل، ثم نراهم متنكبين طريقة أهل الحديث، ويأخذون الحكايات والقصص والأحكام الفاجرة عن أهل (إجحاف=جحَّاف)، و(غربان بَينٍ)، و(أكراد حدَّادٍ= أيوب البدعة)، و(مسيء عشَّارٍ)، و(غول سوءٍ)، و(مهزوم هلالٍ)، و(محطم مسورٍ)، و(ابن قائد شرٍّ)، و(جبوري الضلال) ونحوهم من مبتدعة الحلبية والحجورية أهل الإجرام والفساد..

 

وهذا المقال جزء من كتابي في كشف حال الحجوري، وهو تحت الطبع.

 

 

الحجوري كذاب

من صفات الحجوي: الكذب، مع الإصرار، وعدم التوبة فيما نعلم.

لقد تعددت كذبات الحجوري، وبلغت الآفاق، وليس المراد هنا كذبه في تبديع السلفيين، ووصفهم بما ليس فيهم بما له فيه شبهة شيطانية، ولكن في الأمور التي يخادع بها أصحابه، ويريد أن يخرج من مأزق فيقع في مأزق الكذب.

من تلك الأكاذيب:

الكذبة الأولى: زعمه أن شيخ الإسلام رحمه الله وصف قدامة بن مظعون أنه وقع في شبهة الإرجاء.

الكذبة الثانية:  زعم الحجوري أن فرعون دعا إلى توحيد الربوبية! وعزى هذا الكذب إلى كتاب فتح المجيد، وإلى قول جميع أهل السنة والجماعة.

فقد كذب على الشيخ عبد الرحمن بن حسن، وكذب على أهل السنة.

ولم يقل أحد من أهل السنة أن فرعون كان يدعو إلى توحيد الربوبية!

فكيف يدعو إلى توحيد الربوبية، وهو يقول أنا ربكم الأعلى؟؟

وغالب المشركين لا يدعون إلى توحيد الربوبية، لكن قد يقرون بتوحيد الربوبية، ولا يكون ذلك كافياً في جعلهم موحدين، ففرق بين الإقرار مع نقصانه، وبين دعوة الناس، دعوة الغير إلى توحيد الربوبية.

وإنما قد يدعو إلى توحيد الربوبية بعض المنتسبين إلى الإسلام ممن وقعوا في الشرك، لكنهم يحصرون التوحيد في الربوبية، ويزعمون أنه معنى الشهادة، ويصنفون المصنفات لبيان توحيد الربوبية، فهؤلاء يصح أن يقال عنهم إنهم يدعون إلى توحيد الربوبية على ما عندهم من الخلل الكبير، والتحريف المشين.

الكذبة الثالثة: زعمه أن أبا ذر t اعترض على رسول الله r، وهذا كذب، وقد سبق بيانه.

الكذبة الرابعة: إقراره للشاعر بوصفه له أنه إمام الثقلين اليمني، ثم إنه أنكر أنه أقر الشاعر، فكذب في إنكاره، ثم بعد ذلك الشاعر تراجع، وأعلن تراجعه، لكن أين توبة يحيى الحجوري من إقراره الشاعر، وتقديمه لكتاب مطبوع فيه ذلك الشعر؟!

وإذا وجدت توبة سرية فقط؛ فهذا لا يصلح هكذا، هذا عبثٌ، هذا خداعٌ، يخدعون الناس.

الكذبة الخامسة: قال الحجوري عن الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية: «ولا يمكن يدخل الجامعة الإسلامية الحزبية, الجامعة الإسلامية حزبية بحتة نعم فيها سلفيون غرباء » بهذا اللفظ، فلما أنكرها عليه الشيخ عبيد الجابري حفظه الله؛ نفى الحجوري، وأنكر، ثم لما جيء له بصوته هل تاب؟ هل أناب؟ لا، بل هجم على الشيخ عبيد، وبدأ يطعن فيه، ثم وصفه بسبت الحزبية الجديدة، ثم أعلن تبديعه، ثم صار يوالي ويعادي على تبديع الشيخ عبيد!

وتوارد أصحاب يحيى الحجوري على نفس منوال شيخهم في الكذب والتكذيب، والتلبيس والتلفيق.

الكذبة السادسة: قال عن فتاوى اللجنة الدائمة: «القراءة في "فتح الباري" خير من القراءة في "فتاوى اللجنة الدائمة" لأن الحافظ يذكر الأدلة على مسألته، أما "اللجنة الدائمة" فهي عبارة عن قولهم: "حلال حرام". بدون ذكر الدليل، وأيضا "فتاوى اللجنة الدائمة" عزف الناس عنها».

وهذا كذب ظاهر، يدل على مجازفة الحجوري، وكلامه بغير علم، وعلى أنه يكذب بكل وقاحة، فمن اطلع على فتاوى اللجنة الدائمة وجدها تزخر بالأدلة، والتفصيل، والتأصيل، وبعض الفتاوى فيها اختصار، بما يقتضيه المقام، وهذه طريقة أهل العلم والفقه في الدين، ولكن الحجوري قليل الأدب مع العلماء، لا يتأدب معهم في الخطاب، ولا يعرف الطريقة الخطأ من الصواب، لجهله وغروره.

الكذبة السابعة: زعم أن الشيخ عبيداً لا يبدع أبا الحسن المأربي.

وهذا كذب ظاهر، فتبديع الشيخ عبيد الجابري لأبي الحسن المأربي مشهور معروف، بل قال عنه: «إن الرجل ليس من أهل السنة في منهجه، فمنهجه فاسد والذي أتيقنه من حال الرجل أنه إخوانيٌّ جلد ماكر لعاب مدسوس بين مشايخ السنّة وطلاب العلم في اليمن حتى يفرق كلمتهم ويجعلهم أحزاباً وشيعاً». شريط مراحلنا مع أبي الحسن.

الكذبة الثامنة: زعم أن الشيخ عبيداً لا يبدع سيد قطب.

وهذا كذب ظاهر، والشيخ عبيد الجابري قد بدع سيد قطب من سنوات، ونشر كلامه فيه من بداية فتنة الحلبي، ثم جاء الحجوري في فتنته يلوك عرض الشيخ عبيد الجابري بالفرى والأكاذيب.

وقد قال لي الشيخ عبيد الجابري قبل سنوات : «لا أشك في أنه ضال مبتدع، وقد صرحت بهذا قبل سنتين، وأنا الآن أقول: أنا لا أترحم عليه، ولا أثرب على من يكفره»، وقال حفظه الله في رده على محمد حسان: « ﺍﻥ ﻣﻦ ﺧَﺒَﺮَ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻛﺘﺐ ﻟﺮﺟﻞ ﻳﺴﺘﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎ ﻣﺘﺠﺮﺩﺍً ﻟﻠﺤﻖ ، ﺍﻥ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻮﺍﺀ ﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬ ﻟﻌﺼﺮ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ ، ﻓﺘﻜﻔﻴﺮ ﻣّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎ ﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻟﺮﺟﻞ ﺟُﺰﻓﺎً».

الكذبة التاسعة: نفي الحجوري أنه قال بمشاركة بعض الصحابة في قتل  عثمانt، مع أنه نص على ذلك في كتابه أحكام الجمعة(ص/305) الطبعة الأولى، ثم حذف ذلك في الطبعة الثانية ليستقيم له كذبه! { إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس: 81].

الكذبة العاشرة: افترى على الشيخ عبيد الجابري أنه يدافع عن الحزبية في الجامعة الإسلامية. انظر: موقع الحجوري: طليعة الإبطال لثرثرة وتلبيسات عبيد الجابري المنحرف الضال.

الكذبة الحادية عشر: قال الحجوري عن مركز الفيوش:« ومركز فراغ وبجانب البحر تارة سباحة وتارة كذلك فسحة»([1]).

وهذا كذب، لأن المركز بعيد عن البحر نحو ساعة.

الكذبة الثانية عشرة: قال الحجوري هداه الله : «لا تُضَحِّ بالعلم من أجل أن تكون فيوشياً، يعطونك سيارة، ويسلمونك بيت مع مفتاح»([2]).

وهذا كذب ظاهر، ويعلم الحجوري أنه كاذب، والشهود كثير على كذبه، وافترائه.

الكذبة الثالثة عشرة: كذبه على الشيخ ربيع المدخلي ومشايخ اليمن في المجلس الذي جمعه بهم في منزل الشيخ ربيع في مكة ، حيث جاء في بيان المشايخ حفظهم الله الصادر في الحديدة بتاريخ 5/1/1429 هـ : «وطُرِقَت قضية الشيخ يحيى والشيخ عبد الرحمن ، وبحضور المشايخ المشار إليهم آنفاً ، وهم : محمد بن صالح الصوملي ، ويحيى بن علي الحجوري ، وعبد الله بن عثمان الذماري ، ومحمد بن عبد الله الإمام ، وعبد العزيز البرعي .

وكان في ذلك المجلس من الخير ما تنشرح له صدور أهل السنة ، وتقر به عيونهم ، وكان خلاصة المجلس بعد المناقشة : أنَّ الشيخ يحيى بن علي الحجوري يكف عن الكلام في الشيخ عبد الرحمن ، ووافق الشيخ يحيى على ذلك».

وبعد خروج هذا البيان قام الحجوري بتكذيب المشايخ في شريط: «نصيحة الأحباب»، بل وتحداهم جميعاً أن يثبتوا أنه وافق على السكوت .

قال العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي حفظه الله : «ويأبى الله إلا أن يفضح الرجل وأن يظهره على حقيقته وأنه كذاب وأنه يكذب فكذبة بعد كذبة بعد كذبة وكذبات أخرى كثيرة»([3]).

وكذباته كثيرة جداً، فإذا تكلم عن خصومه لا سيما من يذيقه المُرَّ فإنه يبدأ يهذرم، ويتكلم بما يسنح به باله، ويسرح به خياله، لا يبالي أصدقاً نطق، أم كذباً نعق . والله المستعان.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

 

كتبه: 

أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي


([1]) انظر لهذه الكذبة والكذبات بعدها التي تكلم بها الحجوري في مقال: «الشيخ عبد الرحمن بن مرعي المُفْتَرى» لعبدالرحمن بادح، وهي مشهورة ومنشورة، وأخذتها من عدة مصادر، واكتفيت بالإحالة إلى هذا المصدر.

([2])شريط «أسئلة أهل عدن» المسجل بتاريخ 22 جمادى الأولى 1431 هـ .

([3]) انظر: الثناء البديع على كلمتي الشيخ عبيد والشيخ ربيع.

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الله المستعان هذا كله ومازال أتباع الحجوري يدافعون عنه !!

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

{ إن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا}

البخاري 6094 , مسلم 2607

 

 

 

الحجوري أَبى واستكبر

نصحوه فلم يقبل .

 

وهذا حال أهل البدع

 

 

 

حفظ الله الشيخ العتيبي ووفق الله مشايخ الدعوة السلفية في اليمن

وخاصة الشيخ الفاضل الوصابي حفظه الله

 

 

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×