اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو الحسين محمد بن حسين

( تخريج حديث : دخل الجنة رجل في ذباب ) للشيخ بدر البدر

Recommended Posts

( تخريج حديث- دخل الجنة رجل في ذباب-)

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

ذكر الإمام محمد بن عبدالوهاب-رحمه الله- في كتاب التوحيد، باب ما جاء في الذبح لغير الله (ص٢١)

عن طارق بن شهاب أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال( دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب؛ قالوا:وكيف ذلك يارسول الله؟

قال:مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئاً فقالوا لأحدهم:قرب.

قال ليس عندي شيء أقرب. قالوا له قرب ولو ذباباً

فقرب ذباباً فخلوا سبيله فدخل النار.

وقالوا للآخر قرب. فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنة)رواه أحمد

 

- هكذا جاء الحديث في نسخ كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب

 

- والحديث لم أجده مرفوعاً في شيء من كتب الحديث وإنما هو موقوف على سلمان الفارسي رضي الله عنه.

- رواه أحمد في الزهد(٨٤)قال حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي موقوفاً عليه.

رجاله ثقات وفيه الأعمش مدلس وقد عنعن.

 

ورواه ابن أبي شيبة(٣٣٠٢٨) قال حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن مخارق بن خليفة عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي موقوفاً

وهذا سند صحيح.

 

ورواه أبو نعيم في الحلية(١/٢٠٣) من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان به.

وقال أبو نعيم: ورواه شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق مثله. ورواه جرير عن منصور عن المنهال بن عمرو عن حيان بن مرثد عن سلمان نحوه.اهـ

 

-والحديث ذكره الإمام ابن القيم في الجواب الكافي(٤٥): قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب يرفعه(دخل الجنة رجل في ذباب) الحديث.

وهذا الإسناد الذي ذكره الإمام ابن القيم هو نفسه في كتاب الزهد للإمام أحمد موقوفاً على سلمان لا مرفوعاً كما تقدم.

ويحتمل أن رفع الحديث وهم من النساخ وهذا يحصل كثيراً ؛ أو يكون الحديث جاء مرفوعاً عند الإمام أحمد واطلع عليه الأئمة ونحن لم نطلع عليه لقصر علمنا وقلة اطلاعنا ؛ أو هو وهم حصل للإمام وهذا بعيد جداً.

 

قال العلامة ابن عثيمين في القول المفيد(١٣٨): يحتمل أن سلمان أخذه عن بني إسرائيل. اهـ

 

كتبه

بدر بن محمد البدر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تتمة للفائدة :

قال الشيخ العلامة الألباني -رحمه الله- في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة : حديث (5829 ) - (دخل رجل الجنة في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب. قالوا: وكيف ذلك؛ قال: مر رجلان [مسلمان] [ممن كان قبلكم] على قوم لهم صنم (وفي رواية: يعكفون على صنم لهم) لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا، فقالوا لأحدهما: قرب [شيئا] ، قال: ليس عندي شيء. فقالوا له: قرب ولو ذبابا. فقرب ذبابا. فخلوا سبيله. قال: فدخل النار. وقالوا للآخر: قرب ولو ذبابا. قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل. قال فضربوا عنقه، قال: فدخل الجنة).

موقوف.

أخرجه أحمد في " الزهد " (ص 15 - 16) : حدثنا أبو معاوية: حدثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان قال:. . . فذكره موقوفا عليه.

وقال ابنه عبد الله في كتاب " العلل " (1 / 240) لأبيه:  " سمعته يقول في حديث أبي معاوية عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان قال: " دخل رجل الجنة في ذباب. "؛ قال الأعمش: " ذباب "؛ يعني: أن سلمان كان في لسانه عجمة ".

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير سليمان بن ميسرة؛ قال ابن معين:

" ثقة ". كما في " الجرح والتعديل " (2 / 1 / 143 - 144) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " (4 / 310) وقال:" يروي عن طارق بن شهاب الأحمسي، وله صحبة، وعنه الأعمش ".

وروى عنه حبيب بن أبي ثابت أيضا، ووثقه آخرون. انظر " التعجيل " (ص 168 / 423) ، فالإسناد صحيح.

وقد تابع أبا معاوية: جرير - وهو ابن عبد الحميد الضبي -: عند أبي نعيم في " الحلية " (1 / 203) ؛ قرنه بأبي معاوية، وقال عقبه:" رواه شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق مثله. ورواه جرير عن منصور عن المنهال بن عمرو عن حبان بن مرثد عن سلمان نحوه ".

والزيادة الثانية لأبي نعيم.

وللأعمش فيه شيخ آخر؛ فقال ابن الأعرابي في " معجمه " (ق 177 / 1) : نا عباس: نا محاضر بن المورع: نا الأعمش عن الحارث بن شبيل عن طارق بن شهاب قال: قال سلمان:. . . فذكره موقوفا أيضا. وفيه الزيادة الأولى.

قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا. رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير عباس – وهو ابن محمد الدوري -، وهو ثقة حافظ.

قلت : ( أبو بكر ..)وروايته عند البيهقي في شعب الإيمان (9/457)( ح6962).

قال الشيخ : وقد توبع هذان الشيخان من قيس بن مسلم؛ كما تقدم عن أبي نعيم معلقا. وتابعهم أيضا مخارق بن خليفة؛ فقال ابن أبي شيبة في " مصنفه " (12 / 358) : حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مخارق بن خليفة عن طارق بن شهاب عن سلمان قال:. . . فذكره موقوفا أيضا.

وهذا صحيح أيضا. رجاله رجال الشيخين؛ غير مخارق هذا، وهو ثقة من رجال البخاري. وفيه الزيادة الثالثة، والرواية الثانية. وهذه عند ابن الأعرابي أيضا.

وبالجملة؛ فالحديث صحيح موقوفا على سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ إلا أنه يظهر لي أنه من الإسرائيليات التي كان تلقاها عن أسياده حينما كان نصرانيا.

قلت : (أبو بكر ..) تنبيه : ورد عند الخطيب البغدادي في الكفاية (1/185)بسنده عن  عبد الله بن أحمد وفيه قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: ذُبَابًا ، يَعْنِي أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ . ولعل هذه اللفظة ( ذبابا ) أقرب إلى اللحن من ذباب ، لأنه قال : ((في ذبابا ))أما ((في ذباب ))فهي صحيحة في الوقف بالتسكين ؛وفي الوصل بالتنوين .

 

 

فائدة مهمة جدا :

قال الشيخ العلامة الألباني –رحمه الله -  ولقد كان الداعي إلى تخريجه هنا وبيان كونه موقوفا: أنه كثر السؤال عنه في كثير من البلاد الإسلامية، وشاع تداوله؛ وذلك لأنه ذكره الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى في كتابه النافع " التوحيد " مرفوعا معزوا لأحمد! فقال:" وعن طارق بن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. . . (فذكره) . رواه أحمد ".

وقال شارحه الشيخ سليمان: حفيد محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله تبارك وتعالى في " التيسير " (ص 160) :

" هذا الحديث ذكره المصنف معزوا لأحمد، وأظنه تبع ابن القيم في عزوه لأحمد؛ قال ابن القيم: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية. . . عن طارق بن شهاب يرفعه. . . وقد طالعت " المسند " فما رأيته فيه، فلعل الإمام رواه في " كتاب الزهد " أو غيره ".

قلت: وفي هذا العزو أمور:

أولا: قوله: " يرفعه " خطأ واضح كما يتبين من تخريجنا هذا.

ثانيا: إطلاق العزو لأحمد فيه نظر! لأنه يوهم بإطلاقه أنه في " مسنده "،

وليس فيه كما قال الشيخ سليمان - رحمه الله تعالى- ولو كان فيه؛ لأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد "، وليس فيه أيضا، وإنما هو في " الزهد " له كما تقدم.

 ثالثا: لم يتعد في إسناده طارق بن شهاب، فأوهم أنه من مسنده! وإنما هو من روايته عن سلمان موقوفا؛ كما رأيت عند مخرجيه ومن جميع طرقه.

هذا؛ وإني لأستنكر من هذا الحديث: دخول الرجل النار في ذباب؛ لأن ظاهر سياقه أنه إنما فعل ذلك ((مكرها )) خوفا من القتل الذي وقع لصاحبه، كما أنني استنكرت قول الإمام محمد بن عبد الوهاب في المسألة : " الحادية عشر: أن الذي دخل النار مسلم ؛ لأنه لو كان كافرا؛ لم يقل: " دخل النار في ذباب " "!

فأقول: وجه الاستنكار أن هذا الرجل لا يخلو حاله من أمرين:

الأول:  أنه لما قدم الذباب للصنم، إنما قدمه عبادة له وتعظيما، فهو في هذه الحالة لا يكون مسلما؛ بل هو مشرك، وهو ظاهر كلام الشارح الشيخ سليمان رحمه الله (ص 161) :

" في هذا بيان عظمة الشرك ولو في شيء قليل وأنه يوجب النار، ألا ترى إلى هذا لما قرب لهذا الصنم أرذل الحيوان وأخسه وهو الذباب كان جزاؤه النار؛ لإشراكه في عبادة الله " إذ الذبح على سبيل القربة والتعظيم عبادة، وهذا مطابق لقوله تعالى: (( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار)) ".

والآخر: أنه فعل ذلك خوفا من القتل كما تقدم مني، وهو في هذه الحالة لا تجب له النار، فالحكم عليه بأنه مسلم دخل النار في ذباب يأباه قوله تعالى: (( من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. . .)) الآية، وقد نزلت في عمار بن ياسر حين عذبه المشركون حتى يكفر به صلى الله عليه وسلم، فوافقهم على ذلك مكرها، وجاء معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما في " تفسير ابن كثير " وغيره، وأخرجها في " الدر " (4 / 132) من طرق.

فإن قيل: إنما أراد الإمام أنه كان مسلما ثم كفر بتقديمه الذباب كما تقدم في الأمر الأول؛ وحينئذ يرد عليه ما ذكرته في الأمر الآخر، وقصة عمار. ويشبهها ما روى ابن أبي شيبة (12 / 357 - 358) بسند صحيح عن الحسن - وهو البصري -:

أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما، فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. فقال: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. قال: أتشهد أني رسول الله؛ قال: فأهوى إلى أذنيه فقال: إني أصم! قال: ما لك إذا قلت لك: تشهد أني رسول الله قلت: إني أصم؟ ! فأمر به فقتل. وقال للآخر: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. فقال: أتشهد أني رسول الله؛ قال: نعم. فأرسله. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هلكت. قال:" وما شأنك "؛ فأخبروه بقصته وقصة صاحبه، فقال:

" أما صاحبك؛ فمضى على إيمانه، وأما أنت؛ فأخذت بالرخصة ".

قلت: وهذه قصة جيدة، لولا أنها من مراسيل الحسن البصري؛ لكن الآية السابقة وسبب نزولها يشهدان لصحتها. والله أعلم.

 وقد روى الشطر الأول منها ابن إسحاق في " السيرة " (2 / 74 - 75) بسند حسن عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة مرسلا أيضا، وسمى صاحبها حبيب بن زيد؛ أي: ابن عاصم الأنصاري المازني شهد العقبة، وقد ذكرها ابن كثير في تفسير الآية، وابن حجر في ترجمة حبيب من " الإصابة " جازمين بها. والله سبحانه وتعالى أعلم.

 

 

 

تم التعديل بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا

توضيح حديث: « من قرب ذبابا فدخل النار »

للتنزيل

مباشر

 

التفريغ :

 

نص السؤال معالي الشيخ، يقول:

 قد علمنا خطر الشرك وأنه ظلم عظيم، ولكن أشكل علي أمر الرجل الذي من بني إسرائيل الذي قرب ذبابا فدخل النار بسبب لم يقصده، بل فعله تخلصا من شر ذلك الخوف ، سؤالي: أليس هذا يكون إكراها أم لا ؟ ومتى يكون إكراها ؟ هل هو في الأفعال والأقوال أم في الأقوال فقط مع إرشادي بالدليل أثابكم الله ؟

 

فضيلة الشيخ : يا أخي ما قرأت الحديث ، لو قرأته تبين ، الرجل ما (اعتذر)1 لأن هذا شرك ،

 و إنما قال ليس عندي شيء أقرب ، معناه أنه سلم ، أن الرجل سلم ،(أيش  الفائدة) 2لكن ما عندي شيء ، قالوا له أذبج ولو ذباب  ، فهو سلم للذبح لغير الله ، فلذلك دخل النار . نعم

______

1 - غير متأكد من الكلمة

2 - غير متأكد من الكلمة

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم  أخي أحمد على هذه الفائدة ، ولتمام الفائدة ورفع الإشكال أقول :

هذا الحديث ورد بعدة ألفاظ بعضها فيها ((ليس عندي ما أقدم)) وبعضها ليس فيه ذلك ، وبعضها أنه هو المقدم الأول بعد ما قال لهم ما عندي ما أقدم ، وفي بعضها أن صاحبه هو الأول من طلبوا منه أن يقدم فلما لم يقدم شيئا ضربوا عنه ثم لما طلبوا من الثاني وقد رآى ما فُعل بصاحبه اعتذر لهم بأنه ما عنده شيئا يقدمه فقالوا قدم ولو ذبابا فقدم فخلوا سبيله .أراد أن يتملص منهم ويبرر لهم خوفا على نفسه  فلم يتركوه  حتى يقدم فهم لا يتركون أحدا يمر حتى يقدم لصنمهم و بذلك  جاء النص

ففي الحديث أن القوم لم يكونوا يتركوا أحدا يمر حتى يقدم لصنمهم شيئا ولو كان حقيرا وعليه يقال أن الرجل كان مكرها والإكراه ثابت في حقه وأنه فعل ذلك خوفا على نفسه من القتل لما رآى صاحبه قتل ..

ومع أنه كان مكرها لم يشفع له إكراهه في عدم دخول النار فلم يعذره الله تعالى لخطر الشرك ،فإن المشرك لو مات وهو يشرك بالله شيئا ولو كان ذرة أصغر من الذباب فهو في النار ، ولكن هذا خاص بالأمم السابقة أنهم لم يكونوا معذورين بالإكراه في الشرك ، كما حرر هذه المسألة الشيخ الأمين الشنقيطي في أضواء البيان ، أما هذه الأمة فمن خصائصها عدم المؤاخذة بالإكراه وفي ذلك نزل قوله تعالى صريحا : {إلا من أكره وقلبه مطئمنا بالإيمان } وقوله صلى الله عليه وسلم { إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه >> فقوله لأمتي مفهومه أنه الله لم يتجاوز عن غير أمته عن ذلك .

ولعل هذا ما يجمع به بين الآية والحديث وبين ذلكم الحديث الذي استشكله بعضهم والله عند الله تعالى .

ولي عودة إن شاء الله لأنقل روايات الحديث كما جاءت ، كما انقل كلام الشنقيطي رحمه الله بتمامه فهو كلام جميل مفيد يرفع الاشكال .

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...