اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

وجوب ذكر الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-في كل مجلس

Recommended Posts

74 - " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ".
أخرجه الترمذي (2 / 242) ، والحاكم (1 / 496) ، وإسماعيل القاضي في" فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 54 طبع المكتب الإسلامي) ،وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم 443) ، وأحمد (2 / 446، 453،481، 484، 495) وأبو نعيم في " الحلية " (8 / 130) عن سفيان الثوري عن
صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا.

وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعا ".ثم رواه من طريق أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً مرفوعا قال: " مثله "، ولم يسق لفظه. كذا قال:"مثله"، وعندي وقفة في كون حديث الأغر مثله، فقد أخرجه مسلم (8 / 72)وابن ماجه(2 / 418) بلفظ:" ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه، إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة،ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده ".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(74).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

75 - " ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ".
والسياق لابن ماجه، ورواه الترمذي قبل حديث الباب بحديثين وقال:" حسن صحيح ".، وقوله: " مثله ". فالله أعلم.

فإني في شك من ثبوت ذلك عن الترمذي وإن كان ورد ذلك في بعض نسخ كتابه.
فقد أورد السيوطي في " الجامع الصغير " هذا الحديث من رواية الترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة وأبي سعيد معا.

وفي عزوه لابن ماجه نظر أيضا، فإني لم أجد عنده إلا اللفظ الثاني الذي رواه مسلم. والعلم عند الله تعالى.
ولم يقع في نسخة " السنن " التي عليها شرح " تحفة الأحوذي " سوق هذا الإسناد الثاني عقب حديث الباب.
ولهذا اللفظ عنده طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
".... وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة ... " والباقي مثله.
وصالح مولى التوأمة الذي في اللفظ الأول ضعيف لاختلاطه، ولكنه لم يتفرد به بل تابعه جماعة منهم: أبو صالح السمان ذكوان بلفظ:"ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا فيه الله عز وجل، ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب ".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(75).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

76 - " ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا فيه الله عز وجل ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب ".
رواه أحمد (2 / 463) ، وابن حبان في " صحيحه " (2322 - موارد) ، والحاكم (1 / 492) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " (237 / 1) ، من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا.
وإسناده صحيح. وقال الهيثمي (10 / 79):"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ".وأخرجه ابن الجوزي في " منهاج القاصدين " (1 / 72 / 2) لكن وقع عنده عن أبي سعيد الخدري، بدل " أبي هريرة "، فلعله وهم من بعض رواته.
قلت: ورواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه بلفظ:"ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا على مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة ".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(76).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

77 - " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا على مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة".
(عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه):رواه أبو داود(4855)، والطحاوي (2 / 367)،وأبو الشيخ في"طبقات الأصبهانيين" (229)،وابن بشران في"الأمالي" (30 / 6 / 1 عام 3927)، وابن السني (439) ، والحاكم (1 / 492) ، وأبو نعيم (7 / 207)وأحمد(2 / 389، 515، 527) .
وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ومنهم سعيد بن أبي سعيد المقبري ولفظه:"من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة ".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(77).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

78 - " من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ".
رواه أبو داود (4856، 5059) . والحميدي في " مسنده " (1158) الشطر الأول وابن السني (743) الشطر الثاني فقط من طريق محمد بن عجلان عنه.
قلت: وهذا إسناد حسن.
وعزاه المنذري في " الترغيب " (2 / 235) لأبي داود بهذا اللفظ وبزيادة: " وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه من الله ترة "، ثم قال: " ورواه أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي وابن حبان في " صحيحه "كلهم بنحو أبي داود ".ولي عليه ملاحظتان:
الأولى: أن الزيادة المذكورة ليست عند أبي داود في الموضعين المشار إليهما من كتابه وإنما هي عند ابن حبان (2321) : وعنده بدل قضية الاضطجاع:" وما أوى أحد إلى فراشه ولم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة ".
(ترة) أي نقصا، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة.
الثانية: أن أحمد لم يروه من هذا الطريق باللفظ المذكور، وإنما رواه من طريق أخرى باللفظ الآتي: ومنهم أبو إسحاق مولى الحارث ولفظه:"ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله فيه، إلا كان عليهم ترة، وما من رجل مشى طريقا فلم يذكر الله عز وجل، إلا كان عليه ترة، وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله، إلا كان عليه ترة".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(78).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

79 - "ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة وما من رجل مشى طريقا فلم يذكر الله عز وجل إلا كان عليه ترة وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله إلا كان عليه ترة".
رواه أحمد (2 / 432)، وابن السني(375)، والحاكم (1 / 550) عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي إسحاق به.
وقال أحمد: " عن إسحاق " وقال الحاكم: " عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث"وقال:" صحيح على شرط البخاري ".وقال الذهبي: " على شرط مسلم ".

قلت: وفي كل ذلك نظر، فإن إسحاق هذا إن كان ابن عبد الله بن الحارث كما وقع لدى الحاكم فليس من رجال البخاري ولا مسلم ولكنه ثقة روى عنه جماعة.
وإن كان أبا إسحاق مولى الحارث فلا يعرف كما قال الذهبي، وإن كان إسحاق غير منسوب فلم أعرفه.
وفي "المجمع" (10 / 80) : "رواه أحمد وأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد، ولم يجرحه أحد وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح".
وله شاهد من حديث ابن عمرو بلفظ:"ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه، إلا رأوه حسرة يوم القيامة".

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(79).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

80 - " ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة ".
(عن ابن عمرو) :أخرجه أحمد (2 / 124) بإسناد حسن.
وقال الهيثمي: " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ".
شاهد ثان: أخرجه الطيالسي (1756) عن جابر بسند على شرط مسلم. وله شاهد آخر عن عبد الله بن مغفل مثله.

أخرجه ابن الضريسي في "أحاديث مسلم بن إبراهيم الفراهيدي " (8 / 1 - 2) بسند لا بأس به في المتابعات والشواهد، رواه الطبراني في "الكبير"و" الأوسط " ورجالهما رجال الصحيح والبيهقي كما في " الترغيب " (2 / 236) .
فقه الحديث:
لقد دل هذا الحديث الشريف وما في معناه على وجوب ذكر الله سبحانه وكذا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل مجلس، ودلالة الحديث على ذلك من وجوه:

أولا - قوله: " فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم " فإن هذا لا يقال إلا فيما كان فعله واجبا وتركه معصية.
ثانيا - قوله: " وإن دخلوا الجنة للثواب ".
فإنه ظاهر في كون تارك الذكر والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، يستحق دخول النار،وإن كان مصيره إلى الجنة ثوابا على إيمانه.
ثالثا: قوله: "وإلا قاموا على مثل جيفة حمار".
فإن هذا التشبيه يقتضي تقبيح عملهم كل التقبيح، وما يكون ذلك - إن شاء الله تعالى - إلا فيما هو حرام ظاهر التحريم. والله أعلم.
فعلى كل مسلم أن يتنبه لذلك، ولا يغفل عن ذكر الله عز وجل، والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم، في كل مجلس يقعده، وإلا كان عليه ترة وحسرة يوم القيامة.
قال المناوي في " فيض القدير ":" فيتأكد ذكر الله، والصلاة على رسوله عند إرادة القيام من المجلس، وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأي لفظ كان، لكن الأكمل في الذكر " سبحانك اللهم
وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، وفي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما في آخر التشهد ".
قلت: والذكر المشار إليه هو المعروف بكفارة المجلس، وقد جاء فيه عدة أحاديث أذكر واحدا منها هو أتمها: وهو كفارة المجلس:
" من قال: سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر، كانت كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له ".

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(80).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

81 - " من قال: سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له".
أخرجه الطبراني (1 / 79 / 2) والحاكم (1 / 537) من طريق نافع بن جبير ابن مطعم عن أبيه مرفوعا.
وقال:"صحيح على شرط مسلم".ووافقه الذهبي وهو كما قالا.وعزاه المنذري (2 / 236) للنسائي والطبراني،قال:"ورجالهما رجال الصحيح ".
وقال الهيثمي (10 / 142 و 423):"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ".

قلت: وفي رواية للطبراني زيادة: "يقولها ثلاث مرات" وقد سكت عليها الهيثمي، وليس بجيد، فإن في سندها خالد بن يزيد العمري وقد كذبه أبو حاتم ويحيى، وقال ابن حبان:" يروي الموضوعات عن الأثبات". فهذه الزيادة واهية لا يلتفت إليها.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(81).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

74 - " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ".
أخرجه الترمذي (2 / 242) ، والحاكم (1 / 496) ، وإسماعيل القاضي في" فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 54 طبع المكتب الإسلامي) ،وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (رقم 443) ، وأحمد (2 / 446، 453،481، 484، 495) وأبو نعيم في " الحلية " (8 / 130) عن سفيان الثوري عن
صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا.

وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعا ".ثم رواه من طريق أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً مرفوعا قال: " مثله "، ولم يسق لفظه. كذا قال:"مثله"، وعندي وقفة في كون حديث الأغر مثله، فقد أخرجه مسلم (8 / 72)وابن ماجه(2 / 418) بلفظ:" ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه، إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة،ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده ".

يتبع،،،،

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(74).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×