اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

واعلم أن هذه الزيادة(من الخير)زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث بدقة؛ إذ أن كلمة الخير كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية وا

Recommended Posts

73 - لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (من الخير)
أخرجه البخاري (1 / 11) ، ومسلم (1 / 49) ، وأبو عوانة في " صحيحه "(1 / 33) ، والنسائي (2 / 271، 274) ، والترمذي (2 / 84) ، والدارمي(2 / 307) ، وابن ماجه (رقم 66) ، والطيالسي (رقم 2004) ، وأحمد(3 / 177، 207، 275، 278) من حديث أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الترمذي: " حديث صحيح ". والزيادة لأبي عوانة والنسائي وأحمد في رواية لهم وإسنادها صحيح.
وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ:
" للمسلم على المسلم ست.... ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب ".أخرجه الدارمي (2 / 275 - 276) ، وابن ماجه (1433) ، وأحمد (1 / 89)بسند ضعيف.
واعلم أن هذه الزيادة " من الخير " زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث بدقة، إذ أن كلمة (الخير) كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات، لأن اسم الخير لا يتناولها، كما هو واضح. فمن كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه.
وكذلك أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، وهذا وإن لم يذكره في الحديث، فهو من مضمونه، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال الكرماني ونقله الحافظ في " فتح الباري " (1 / 54) وأقره.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(73).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

73 - لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (من الخير)
أخرجه البخاري (1 / 11) ، ومسلم (1 / 49) ، وأبو عوانة في " صحيحه "(1 / 33) ، والنسائي (2 / 271، 274) ، والترمذي (2 / 84) ، والدارمي(2 / 307) ، وابن ماجه (رقم 66) ، والطيالسي (رقم 2004) ، وأحمد(3 / 177، 207، 275، 278) من حديث أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الترمذي: " حديث صحيح ". والزيادة لأبي عوانة والنسائي وأحمد في رواية لهم وإسنادها صحيح.
وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ:
" للمسلم على المسلم ست.... ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب ".أخرجه الدارمي (2 / 275 - 276) ، وابن ماجه (1433) ، وأحمد (1 / 89)بسند ضعيف.
واعلم أن هذه الزيادة " من الخير " زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث بدقة، إذ أن كلمة (الخير) كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات، لأن اسم الخير لا يتناولها، كما هو واضح. فمن كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه.
 وكذلك أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، وهذا وإن لم يذكره في الحديث، فهو من مضمونه، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال الكرماني ونقله الحافظ في " فتح الباري " (1 / 54) وأقره.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الأول :رقم الحديث(73).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×