• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
رائد آل طاهر

كشف المفتري (عبد الله الغامدي) في خطابه الموجَّه إلى اللجنة الدائمة وسماحة المفتي

عدد ردود الموضوع : 26

كشف المفتري (عبد الله الغامدي) في خطابه الموجَّه إلى اللجنة الدائمة وسماحة المفتي


 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:


 


فأثناء قراءتي في بعض مقالات عبد الله الغامدي رأيتُه منذ مدة وهو يتوعَّد ويحرِّض الشباب الأغمار الملتفين حوله بضرورة جمع مقالات العلامة الشيخ ربيع حفظه الله في مسألة تارك العمل وعرضها على كبار العلماء الآخرين لاستحصال كلمة في الشيخ ربيع تشفي غيظ قلوبهم وغل نفوسهم.


وكنتُ أعرف من طريقة هؤلاء الحدادية أنهم أهل مكر وخديعة وأنهم لا يعرضون على العلماء إلا كلمات من هنا وهناك ويضيفون إليها الكذب والافتراء، وقد يستطيعون من خلال هذا الصنيع استحصال فتوى أو بيان على ما يريدون وقد لا يستطيعون ويرد الله عزَّ وجل كيدهم إلى نحورهم كما رأينا ذلك!، والله تعالى يقول: "وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ ".


ومعلوم أنَّ الحكمَ على الشيء فرعٌ من تصوِّره، والمفتي أسيرُ المستفتي، والحاكم يقضي على نحو ما يسمع، ولذا حذَّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم المستفتي أشدَّ التحذير من التلاعب والاحتيال في سؤاله فقال: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِى لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)) متفق عليه.


 


بعد هذه المقدِّمة أقول:


 


أرسل عبد الله الغامدي خطاباً إلى سماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله واللجنة الدئمة، والخطاب موجود بنصه في مقال له منشور في الآفاق بعنوان [خطابي الموجَّه للجنة الدائمة]، قال الغامدي فيه: ((فهذا خطاب نوجِّهه إلى مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ الفاضل عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله وإلى علمائنا الكرام في اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية ونقول بداية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


فهذا كتاب أرفقناه مع خطابنا هذا واسمه "المقالات الأثرية في الرد على شبهات وتشغيبات الحدادية" للدكتور ربيع بن هادي المدخلي، نرجو من فضيلتكم الاطلاع عليه والفتوى فيه بما ترون أنه الحق، فقد كان للمقالات التي احتوى عليها الكتاب الأثر البالغ لكثير ممن اطَّلع عليه، وقد ردَّ فيه الدكتور على بعض طلاب العلم الذين يرون أنَّ العملَ جزء من مسمى الإيمان إجماعاً، ويرون أنَّ تارك العمل بالكلية كافر إجماعاً، ويصححون أثر عبد الله بن شقيق الذي ينص على كفر تارك الصلاة تهاوناً، وأنَّ إجماع الصحابة صحيح في المسألة، والدكتور ربيع يخالفهم في هذا كله، فهو ينسب الخلاف في مسألة تارك العمل بالكلية لأهل السنة كالإمام أحمد وابن البنا وغيرهما من أهل العلم، ويرى أنَّ الأعمال جزء من مسمى الإيمان، وهناك قول آخر لأهل السنة وهو أنَّ الأعمال شرط كمال، فالمسألة عنده خلافية أيضاً.


وقد خرج هذا الكتاب أخيراً يبين فيه الدكتور ربيع معتقده، والكتاب يحتوي على أربع مقالات، وسنلخص ما جاء في الكتاب مما تكلم فيه الدكتور هداه الله حول مسائل العمل ومنزلته من الإيمان:


- يرى الدكتور أنَّ القول بأنَّ  "العمل شرط كمال" هو قول ثان لأهل السنة؛ ليصحح به قول الألباني في المسألة، مع أنه في الفتاوى ج15 ص207 خَطَّأَ هذا القول وقال: "لا نقبله منه، ويؤخذ عليه، وإنما تابع فيه قول ابن حجر وغيره، والعمل جزء من مسمى الإيمان لا شرط فيه ..." اهـ، بنحو هذا الكلام.


- ويرى الدكتور أنَّ تارك الصلاة متهاوناً لا يكفر، وبنى على هذا أنَّ تارك العمل بالكلية لا يكفر، وأنَّ هذا قولاً صحيحاً لأهل السنة!.


- ويؤكد الدكتور قوله السابق بنقله لروايات جاءت عن الإمام أحمد، وقال به ابن البنا أيضاً!!.


- وقد خَطَّأَ الدكتور بعض العلماء السابقين كالمروزي حيث قال: "أفلا ترى أنَّ تارك الصلاة ليس من أهل ملة الإسلام الذين يرجى لهم الخروج من النار ودخول الجنة بشفاعة الشافعين .."، فرد عليه الدكتور فقال: "وهذه زلة منه غفر الله له".


- وقال أيوب السختياني: "ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه"، فعلَّق الدكتور قائلاً عدم العلم بالخلاف ليس علماً....إلخ كلامه.


- وقال عن ابن بطة: "إني لأخشى أن يكون قول ابن بطة بتكفير تارك الصلاة مدسوساً في كتابه الإبانة الكبرى"!!.


- وردَّ الدكتور عليَّ أنا أبو عاصم حين بينتُ صحة رواية عبد الله بن شقيق في تكفير تارك الصلاة، وقد حكم الحافظان ابن رجب وابن حجر على صحة سماع بشر من الجريري، فقال الدكتور كلاماً ثم قال: "أو تساهل منهما .."، وقد نقلتُ في بحثي من صحَّح الحديث من العلماء علَّق الدكتور قائلاً: "والذين صححوا رواية بشر لو اطلعوا على روايتي إسماعيل بن علية وعبد الأعلى لكان لهم موقف حازم منها، وأُزيد لو اطلعوا عليهما لأعلوا بهما رواية بشر على طريقة أئمة الحديث"، وأخيراً حكم الدكتور على الأثر بأنه مضطرب.


- ويرى أنَّ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله له قول لا يكفر فيه تارك العمل، وإنما يكتفي بالتكفير بالقول فقط.


- ورد الدكتور أيضا قول الشافعي المشهور عنه في الإيمان: "أنَّ الإيمان قول وعمل واعتقاد، وأنه لا يجزئ أحدها عن الآخر"، فرده الدكتور وقال: لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي ولا يوجد في كتبه لا الأم ولا غيره ...!!.


- وبعد انتهائنا من إعداد هذا السؤال، خرج مقال آخر للدكتور يرد به على أبي عاصم عبد الله الغامدي يؤكد فيه ما سبق.


هذه بعض النقولات التي اجتهدنا في اختصارها من الكتاب المرفق، والله نسأل التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين)).


 


وبعد أن نقل الغامدي خطابه هذا في مقاله المنشور ختمه بقوله: ((تنبيه: حذفتُ الأسماء حتى لا يلتبس على القراء فيعتقدون أنه الخطاب نفسه المقدَّم للعلماء؛ وإنما هذا الأصل، وما قُدِّم إليهم فهو المختصر منه)).


قلتُ:


إذن هذا ليس هو الخطاب المرسَل إلى اللجنة الدائمة وإنما هو الأصل المختصر من مقالات الشيخ ربيع!، والذي قُدِّم إلى اللجنة الدائمة هو مختصر المختصر!!.


وإذا كان المختصر بهذه الصورة!، فما بالكم أيها القراء بمختصر المختصر؟!!


ثم ما هي الأسماء التي قام الغامدي بحذفها؟!


لم يفصح هذا المتلاعب عن ذلك!


 


ولما رأى الغامدي في مقاله المنشور أنه بهذا الاختصار المــُخِل والمكذوب قد جنى على نفسه وأظهر سوء عورته بكذبه وتلاعبه واحتياله في الاختصار، قام بكتابة هوامش - في مقاله المنشور - تعليقاً على المختصر ذكر فيها مقتطفات من أقوال الشيخ ربيع حفظه الله التي علَّق بها على نقولات الأئمة، لعله بهذا يستر كذبه وتلاعبه في الخطاب المرسَل!، وبهذا يُلبِّس على القراء السذَّج بأنه أرسل الخطاب مفصلاً ومدعماً بأقوال الشيخ ربيع!، وأنَّ جواب الخطاب جاء على أقوال الشيخ ربيع هذه!!.


وحتى يخرج من هذه أيضاً - إنْ اعترض عليه معترض - قال في آخر مقاله: ((ولكن لم نقدِّم هذا الخطاب؛ لأنهم طلبوا منا الاختصار في صفحتين فقط، فاختصر بحمد الله))!!.


فأسأل القراء المنصفين:


هل رأيتم مثل هذا الاحتيال والكذب؟!!


ألا يستحي هذا الغامدي من هذا الصنيع؟!


أيظنُّ أنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يكشف كذبه؟!


وسبحان الله، قد قيل في المثل الشائع: إنَّ حبل الكذب قصير!، فلم يدم جواب المفتي منشوراً في منتديات الآفاق إلا يوماً أو يومين حتى قام الغامدي بنفسه بالمسارعة إلى نشر خطابه المرسَل الذي ظهر به كذبه، والله تعالى يقول: ((فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ، فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ))!.


فهل من معتبر؟!


والسعيد من اعتبر بغيره.


 


وبعد هذا أقول:


تعالوا معنا أيها القراء الأكارم نعدُّ ما قاله الغامدي من كذب واحتيال في خطابه المنشور المختصر؛ فضلاً عن المرسَل (وهو مختصر المختصر!):


 


أولاً: كتاب "المقالاتُ الأثرية في الردِّ على شبهاتِ وتشغيباتِ الحدادية" هو من جمع الشيخ أحمد بن يحيى الزهراني وفقه الله، وقد اعترف الغامدي نفسه بهذا في مقاله [كتاب جديد في دار ميراث الأنبياء] الذي قال فيه: ((خرج في مكتبة دار ميراث الأنبياء - وهي دار تنشر الكتب ومنها ما ينصر الإرجاء نسأل الله العافية - كتاب جديد اسمه "المقالات الأثرية في الرد على شبهات وتشغيبات الحدادية"، وأنا من المقصودين في الكتاب والله المستعان وهو حسبنا، جمعه جويهل في العلم ضعيف في العقل اسمه: أحمد بن يحيى الزهراني، وقد قلتُ يوماً: إنَّ بعض الطلاب شر على مشايخه، وهذا أقرب مثال بين أيدينا، فقد جمع كتاباً من قبل لشيخه ربيع أسماه الجاهل : "إتحاف اهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان"، وفي هذين اليومين قام بجمع مقالات قديمة متهافتة رديئة هي من الضعف بمكان حول ردود شيخه ربيع عليَّ وعلى عادل حمدان الغامدي في مسائل تتعلق بالإيمان تقدم ذكر اسمه سابقاً، ولم يحالفه الصواب فيها، بل قد خالف علماء السنة في عصرنا في هذين الكتابين)).


فالكتاب المرسَل إلى اللجنة الدائمة هو عبارة عن مقالات الشيخ ربيع حفظه الله قام بجمعها الشيخ أحمد الزهراني وفقه الله.


 


ثانياً: قول الغامدي في وصف الكتاب: ((وقد ردَّ فيه الدكتور على بعض طلاب العلم الذين يرون أنَّ العملَ جزء من مسمى الإيمان إجماعاً))، فهذا كذب ظاهر له قرون بطول الغامدي نفسه!.


فليذكر لنا الغامدي ومن معه من الحدادية: أين نجد قول الشيخ ربيع أنَّ العمل ليس من الإيمان؟!!


ألا يستحي هؤلاء من هذا الكذب؟!


وهذه كتب ومقالات ومجالس الشيخ ربيع حفظه الله حول مسائل الإيمان والعمل لا يخلو منها كتاب ولا مجلس من تقرير أنَّ العمل من الإيمان، وأنَّ الإيمان قول وعمل، والرد على المرجئة الذين يقولون بأنَّ الإيمان قول بلا عمل وأنَّ العمل ليس من الإيمان، ولو أردنا تتبع ذلك لطال الكلام في هذا المقال.


وليس هذا من باب حمل المجمل على المفصَّل كما يصوِّره أهل التمييع، فليس ثمة مجمل أصلاً!، وإنما هذا لزيادة التأكيد على كذب هذا الغامدي في دعواه هذه.


وقد قال الشيخ ربيع حفظه الله في أول رده على عادل آل حمدان  لما زعم أنَّ الإيمان في اللغة هو التصديق: ((فأهل السنة يقولون: الإيمان قول بالقلب واللسان، وعمل بالقلب واللسان والجوارح، والمرجئة يقولون: الإيمان التصديق)).


فهل كان رد الشيخ ربيع على من يرى أنَّ العمل جزء من الإيمان أم من يرى أنَّ الإيمان هو التصديق في اللغة؟!!


وقد قال الشيخ ربيع حفظه الله في رده على فوزي البحريني: ((إنني من أول حياتي العلمية دراسة وتدريساً وكتابات؛ أقول وأقرر وأدين الله من أعماق نفسي: بأنَّ الإيمان قول وعمل, قول القلب واللسان, وعمل القلب والجوارح, وأنه يزيد بالطاعات, وينقص بالمعاصي, وأزيد أحياناً: أنه ينقص وينقص إلى أن لا يبقى منه إلا مثقال ذرة, وأحياناً أقول: وينقص وينقص حتى لا يبقى منه شيء)).


 


ثالثاً: قال الغامدي في بيان معتقد الشيخ ربيع للجنة الدائمة: ((يرى الدكتور أنَّ القول بأنَّ "العمل شرط كمال" هو قول ثان لأهل السنة؛ ليصحح به قول الألباني في المسألة))، وهذه كذبة صريحة ثانية.


فالعلامة الشيخ ربيع حفظه الله من أول المنكرين لهذه اللفظة (العمل شرط كمال)، وقد أنكر على خالد العنبري لما ذكرها في كتابه "الحكم بغير ما أنزل الله"، فقال العنبري: ((إنَّ العمل شرط صحة في الإيمان عند الخوارج وشرط كمال عند أهل السنة))، فطلب الشيخ ربيع منه أن يحذفها، وأنكرها أيضاً على أبي الحسن المأربي لما ذكرها في كتابه "السراج الوهَّاج"، فقال الشيخ ربيع معلِّقاً: ((أنتم تعلمون أنه قد دار جدل كثير حول هل العمل شرط صحة في الإيمان أو شرط كمال؟ وأُقيمت الدنيا ولم تقعد إلى الآن، وأرى أن تحذفوا هذه الفقرة)).


بل صرَّح الشيخ ربيع حفظه الله بتخطئة الإمام الألباني رحمه الله في هذه العبارة لكنه لم يقبل وصفه بالإرجاء فقال في محاضرة بعنوان ["وكذلك جعلناكم أمة وسطاً" في عام 1425 ه]: ((رَمَوْا الألباني بالإرجاء لأنَّه صدرت منه عبارة غفر الله له، صدر مثل هذا من الأئمة ما أحد حكم عليهم بالإرجاء؛ مسعر كان لا يستثني في الإيمان كما هو حال المرجئة؛ لأنَّ المرجئة لا يقولون أنا مؤمن إن شاء الله... كان مسعر رحمه الله لا يقول بالاستثناء، فقيل للإمام أحمد: أهو مرجئ؟ قال: لا، ولا نعرف عن مسعر رحمه الله أنَّه كان يحارب الإرجاء كما يحاربه أهل السنَّة الذين ترمونهم ظلماً وعدواناً بالإرجاء، فلو سئل الإمام أحمد الآن عن عبارة الألباني لقال: ليس مرجئاً، كيف إنسان يحارب الإرجاء طول حياته في عدد من كتبه وفي أشرطته وفي حياته كلِّها، ثمَّ بدرت منه عبارة يقال فيه: أنَّه مرجئ؟!!. أنا والله  استنكرت هذه العبارة من غيره قبل أن يقولها الألباني رحمه الله، هذه العبارة هي "العمل شرط كمال في الإيمان"، وابن باز رحمه الله يشاركه شيئاً ما, سألوه عن العمل هل هو شرط كمال أو شرط صحة؟ قال: منه ما هو شرط صحة كالصلاة - وعندي قال: وأعمال القلوب، وعند غيري قال: الصلاة -، من الأعمال ما هو شرط صحة مثل الصلاة، وما عداها كلها شرط كمال، فقد شارك الألباني في جانب كبير - في كل الإسلام إلا الصلاة - في كل أعمال الإيمان إلا الصلاة, الألباني مرجئ و و و... لماذا؟!


صوَّبوا إليه سهام الانتقام لأنَّه فضح الحزبيين وبيَّن ضلالهم، وتكلَّم على سيد قطب وقال: إنَّه يقول بالحلول ووحدة الوجود، ففكروا ودبَّروا كيف ينتقمون لهذا الإمام سيد قطب؟!...))، ثم ذكر الشيخ ربيع حفظه الله محموداً الحداد وعبداللطيف باشميل وفريداً المالكي، وذكر آخرهم فالحاً الحربي وقال فيه: ((يتلوَّن كالحرباء في قضية الألباني وغيرها، ثم أخيراً جهر بأنَّ ربيعاً قلَّد الألباني في قضية الإرجاء وفي قضية الأعمال شرط كمال، فأنا والله حاربت عبارة "الأعمال شرط كمال" فيما أعتقد قبل الناس جميعاً، ولا أزال على ذلك، وأعتقد أنَّ هذا حصل مني عام 1415ه،. والذي نهيته عن قول الأعمال شرط كمال قلت له حينذاك: ليس هذا تعريفاً لأهل السنَّة، عليك بتعريف أهل السنَّة والجماعة للإيمان بأنَّه: "قولٌ وعملٌ واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ قولُ القلب واللِّسان وعملُ القلب واللِّسان والجوارح"، وكثير من العلماء يقول: "الإيمان أصل والعمل كمال ,والعمل فرع"، يقولون هذا الكلام، هل نقول: هم مرجئة؟! أعوذ بالله من ذلك.


 الشاهد: أنَّ هذا الهذيان الآن بالإرجاء والإرجاء وفلان مرجئ؛ هؤلاء يحملون روح الخوارج ويشاركونهم إلى حد بعيد, يشاركونهم في الحقد على أهل السنّة والكذب والافتراء عليهم، طيِّب هل نقول لكم: أنتم خوارج؛ ونرى أنَّكم تشاركون الخوارج في الدندنة حول إنكار أحاديث الشفاعة؟!.


اتقوا الله، واسكتوا، واحترموا أهل السنَّة، وانهوا هذه الفتنة، فإذا كان عندكم ألسنة فنحن عندنا ألسنة وأقلام؛ نحن سكتنا كثيراً، ووَعَدَنَا بعض الناس بإسكاتهم، وانتظرنا طويلاً طويلاً، فما زادوا إلا عتواًّ وتمادياً في الفتنة والشغب، فإما أن يقفوا الآن عند حدَّهم؛ وإلا فنحن عندنا حقٌّ إن شاء الله ندحض به أباطيلهم وافتراءاتهم، وأما أنا فأتحدَّاهم أن يأتوا بنصف كلمة في قضية الإرجاء أبداً، ابن باز وابن عثيمين وغيرهما بلغهم كلام الألباني في هذه القضية وبرَّأوه من الإرجاء، ما قالوا مرجئ، كما برَّأ أحمد مسعراً وغيره)).


وقال الشيخ ربيع حفظه الله في رده على فوزي البحريني: ((محاربتهم ربيع وإخوانه وتبديعهم - بزعمهم الكاذب - أنهم يقولون: العمل شرط كمال في الإيمان، ومعلوم عن ربيع أنه أول - أو من أول - من زجر عن القول: بأنَّ العمل شرط كمال أو شرط صحة في الإيمان، ولا يعرف ربيع أحداً من أهل السنة في المملكة قال: إنَّ العمل شرط كمال)).


وقال في رده هذا أيضاً: ((أين قال ربيع وإخوانه في المملكة كلها "بأنَّ الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب دون العمل في الحقيقة؛ أي أثبتوا إمكان وجود إيمان في القلب ولو لم يظهر أي عمل على الجوارح، فيصح الإيمان عندهم مع ترك العمل؛ لأنَّ العمل شرط كمال في الإيمان، وهذا هو قول المرجئة على الحقيقة الذين أرجؤوا العمل عن الإيمان"؟!.


اذكر في أي كتاب من كتبهم وفي أي شريط من أشرطتهم؟!!


فإن لم تأتِ بذلك؛ فأنت من جنس أعداء السُّنَّة الذين يحاربون أهل السُّنَّة بالأكاذيب والتلفيقات؛ مثل البكري والأخنائي والسبكي ودحلان والنبهاني وعثمان بن منصور وجميل أفندي الزهاوي والأحباش والإخوان المسلمين وفروعهم وجماعة التبليغ، بل أعتقد أنَّ كثيراً منهم يتورعون، ويأنفون من مثل أساليبك وأساليب الحدادية من الكذب والخيانة والفجور في الخصومة)).


فهل بعد هذا يُقال: أنَّ الشيخ ربيعاً يصحِّح القولَ بأنَّ العملَ شرطُ كمال ويعده من أقوال أهل السنة؟!


لا يقول هذا إلا كذَّاب أشر.


وصدق الشيخ ربيع حفظه الله لما قال في وصف الحدادية: ((فقد صرحتُ مراراً بتكفير تارك العمل، لكنَّ الحدادية لهم أصلٌ خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به؛ فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج)).


 


رابعاً: نسب عبدالله الغامدي إلى الشيخ ربيع حفظه الله بأنه يقرر أنَّ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يكتفي بالتكفير بالقول دون التكفير بالعمل، وهذه كذبة صريحة أخرى.


فأين كلام الشيخ ربيع هذا؟!


والإمام المجدد رحمه الله قال: ((ولا نكفِّر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان))، وهذا يعني أنه لا يكفِّر تارك العمل، وهذا ما فهمه منه الشيخ ربيع وصرَّح به، وهذا ما يفهمه كلُّ قارئ متجرد عن دندنة جنس العمل، لكن هل هذا يعني أنه لا يرى أنَّ التكفير يكون بالعمل كما يكون بالقول والاعتقاد؟! لا يفهم هذا إلا جاهل أو ماكر مثل الغامدي، فكون العالم لا يكفِّر تارك العمل لا يستلزم منه أنه لا يكفِّر بالعمل!، فهذا الشيخ الألباني رحمه الله مثلاً لا يكفِّر تارك العمل لكنه يكفِّر من داس المصحف ومن يمتنع عن أداء الصلاة بعد عرضه على السيف، وصرَّح بهذا رحمه الله، وهذا تكفيرٌ بالعمل.


فأهل السنة يعتقدون أنَّ التكفير يكون بالقول ويكون بالاعتقاد ويكون بالعمل، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما تارك العمل (والمراد به: تارك المباني الأربعة بعد الشهادتين وما دونها من الأعمال الصالحة) ففيه بين أهل السنة خلاف معتبر.


فأين هذا من ذاك؟!


أم هو التلبيس والتشغيب والكذب والافتراء؟!  


 


خامساً: قال الغامدي مستنكراً عقيدة الشيخ ربيع حفظه الله: ((ويرى الدكتور أنَّ تارك الصلاة متهاوناً لا يكفر، وبنى على هذا: أنَّ تارك العمل بالكلية لا يكفر، وأنَّ هذا قولاً صحيحاً لأهل السنة!)).


أقول:


وعلام يستنكر الغامدي عدم تكفير تارك الصلاة متهاوناً؟!


ألا يعلم أنَّ هذا القول هو قول جمهور أهل السنة قديماً وحديثاً كما صرَّح بذلك جمع من العلماء؟!


أم أنَّ الغامدي لا يعدُّ القول بعدم تكفير تارك الصلاة تهاوناً من أقوال أهل السنة، أو لا يعده قولاً صحيحاً لأهل السنة، وكلامه يشير إلى ذلك؟!!


إذن الغامدي يرد على اللجنة الدائمة والشيخ صالح الفوزان حفظهم الله؛ الذين يتستر خلفهم ويدَّعي أنه على طريقتهم!!، لأنهم يرون الخلاف في تارك الصلاة خلافاً بين أهل السنة.


والغامدي بكلامه هذا لا يُنكر على الشيخ ربيع فحسب؛ بل يُنكر على أئمة السلف الذين لا يُكفِّرون تارك الصلاة تهاوناً!!.


أما أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله لا يكفِّر تارك العمل بالكلية؛ فهذا خلاف ما قرره الشيخ ربيع حفظه الله مراراً في مقالاته التي ردَّ فيها على فالح وفوزي وزمرتهم الآثمة، ومما قاله الشيخ حفظه الله فيها: ((أنا قلتُ مراراً: إنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق، لكني نهيتُ عن التعلُّق بلفظ "جنس" لما فيه من الإجمال والاشتباه المؤدِّي إلى الفتن، وبينتُ أنه لا وجود له في الكتاب والسنة ولا وجود له في كلام الصحابة الكرام رضي الله عنهم ولا أدلة أهل السنة والجماعة في قضايا الإيمان، وبينتُ غرابته على اللغة العربية واضطراب أقوال أهل اللغة في معناه))، وقال: ((ويقول عني: إنِّي خالفت السلف في جنس العمل وفي قضايا الإيمان؛ وهو الكذوب, وإذا رجع المسلم المنصف إلى كلامي يجده مطابقاً لمنهج السلف ولما قرَّرُوه، ويجد في كلامي التصريح بأنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق))، وقد ذكر الشيخ أحمد الزهراني وفقه الله عدة نقول مثل هذه في كتابه " إتحاف اهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان"، ومع هذا أنكر الغامدي ما قرره الشيخ ربيع حفظه الله في هذا الكتاب وعدَّه مما خالف فيه علماء العصر!!.


أما عدم تكفير تارك العمل فهذا قول من أقوال أئمة السلف قديماً وحديثاً؛ وقد قرره الشيخ ربيع حفظه الله في ردوده على عادل آل حمدان وعبدالله الغامدي بعد دراسة موسَّعة وتحقيق دقيق مدعماً بالأدلة والآثار والنقول المستفيضة عن أئمة السلف، ولم يبنه الشيخ ربيع على مسألة عدم تكفير تارك الصلاة أصالة، وإنما على أحاديث الشفاعة وفضل التوحيد وعدم خلود الموحِّدين في النار.


فأين هذا كله مما نسبه الغامدي إلى الشيخ ربيع حفظه الله واستنكره؟!!


 


سادساً: وأما ما سوى ذلك مما ذكره الغامدي في خطابه الموجَّه إلى اللجنة الدائمة وسماحة المفتي حفظهم الله، فهو إما تخطئة إسناد لأثر أو إجماع، أو مجرد تخطئة إمام أو عالم في تصحيح أو نقل، وهذا أمر سائغ بين أهل العلم، وهو شائع في ردودهم وتعقبات بعضهم على بعض من غير نكير، والشيخ ربيع حفظه الله ذكر عدة أدلة وقرائن علمية على ما قرره في مواضعه من انتقادات، ولا يعدُّ هذا من الطعن بالأئمة ولا يعدُّ مخالفاً لمنهج أهل السنة والجماعة، فعلام الإنكار والتشنيع؟!


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في مقدمة رسالته [ الفرق بين النصيحة والتعيير]: ((ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به؛ ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.


ولم يترك ذلك أحدٌ من أهل العلم ولا ادَّعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً؛ اللهم إلا أن يكون المصنِّفُ ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة، فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته؛ إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة.


وسبب ذلك: أنَّ علماء الدِّين كلَّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمته هي العليا، وكلُّهم معترفون بأنَّ الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم ولا ادَّعاه أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين، فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً، ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم)) إلى أن قال: ((فحينئذٍ فرد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية: ليس هو مما يكرهه أولئك العلماء، بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه)).


فأين تشنيع الغامدي من هذا الأصل المجمع عليه؟!


وماذا يقول الغامدي في كلامه الذي علَّق به على ما ذكره الشيخ ربيع حفظه الله من نقول عن أئمة السلف في مقالاته، فقال الغامدي: ((وقد يكون بعض المواطن التي نقل عنها الدكتور من المواطن التي فيها اشتباه فكان ينبغي على الدكتور أن يردها لما وضح من أقوالهم في موضع آخر ولا يتبع المتشابه من كلامهم، وقد يكون أخيراً مما أخطا فيه العالم؛ والعالم السني يخطئ ويصيب، وقد يرجع السبب أيضاً لما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من أنَّ كلام المرجئة وغيرها من الفرق الضالة قد اختلط بكلام أهل السنة؛ فوقع الإرجاء في بعض أهل الحديث)).


إذن الغامدي يجوِّز وصف كلامه الأئمة: بأنَّ فيه مواضع من المتشابه!، وقد يكون من أخطائهم!، وقد يكون من تأثرهم بكلام المرجئة!!.


إذن ما الضير أن يخطِّئ الشيخ ربيع حفظه الله غيره بالأدلة والقرائن؟!


أم هو حلال على الغامدي حرام على الشيخ ربيع؟!


 


سابعاً: لماذا حرص الغامدي على جمع الكلمات التي علَّق بها الشيخ ربيع حفظه الله بعض العلماء أو تعقَّب بها بعض المنقول، مع إنه قد طلب منه الاختصار؟!


الجواب واضح لا يحتاج منه إلى كلام!


فمراده التشغيب وإظهار صورة مشوهة عن مقالات الشيخ ربيع عند اللجنة الدائمة وسماحة المفتي، ولو أنه حرص على نقل ما ذكره الشيخ ربيع حفظه الله من نقول عن أئمة السلف مختصراً لكان ذلك أقرب إلى التجرد والإنصاف وتحري الحق أينما كان، لكنه مع الأسف صاحب هوى يحرص كل الحرص على التحريش بين العلماء وإثارة الفتنة بينهم ولو بالكذب والخديعة لتحقيق مآرب شخصية وغايات حزبية، والله المستعان.


هذا ما أردتُ كشفه من كذبات الغامدي في خطابه الموجَّه إلى سماحة المفتي واللجنة الدائمة على صورة سؤال عن مسائل الإيمان والعمل.


 


وأخيراً:


أُحِبُّ أن أهمس في أُذنِ كلِّ سلفي متجرد للحق ومتبع للدليل، أنَّ كلام العلماء يحتج له لا يحتج به، والشيخ ربيع حفظه الله عالم من كبار علماء الأمة المعاصرين يشهد له بذلك إخوانه من أئمة العلم في هذا الزمان ويذكرونه بخير ويثنون على جهوده وجهاده في الانتصار للحق ورد الباطل، فلا ينبغي أن ينظر إلى كلام العلماء الآخرين ممن يخالفون الشيخ ربيعاً في مسألة تارك العمل بأنه حجة ملزمة للسلفيين، ولو كان هؤلاء من أعضاء اللجنة الدائمة أو هيئة كبار العلماء أو غيرها من المناصب الإدارية، فالحق لا يعرف بالمناصب ولا بالكثرة ولا بالرجال مهما علت منزلتهم وكبر مقامهم، وإنما يُعرف بالأدلة والآثار والنقول عن أئمة السلف، وهذا ما قام به شيخنا الشيخ ربيع حفظه الله في تفصيل هذه المسألة، فالعجب ممن يلزم الناس بفتوى مجملة أو بيان محتمل لا يتجاوز السطرين أو الثلاثة ويعارض به الأدلة والآثار والنقول المستفيضة عن أئمة السلف، والله تعالى يقول: ((فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)).


وأختم مقالي هذا بقول الشيخ ربيع حفظه الله في محاضرة "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً": ((طيِّب يا أخي؛ الشيخ النَّجمي بعض علماء هيئة كبار العلماء- مع احترامنا لهم وتقديراً لمنزلتهم - من تلاميذ الشيخ النجمي, وفالح لما ذكر النجمي وزيداً ومحمد هادي وغيرهم طعن فيهم وأخرجهم من زمرة العلماء؛ لأنَّهم ليسوا في هيئة كبار العلماء!!.


 يا أخي بعض علماء الهيئة من تلاميذ النَّجمي، وبعضهم من تلاميذ تلاميذه، فليست العبرة بالمناصب، إنَّما العبرة بالعلم والجهاد, النَّجمي جاهد أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء؛ جاهد وناضل، وربيع وزيد بن محمد هادي جاهدا أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء، بعض هيئة كبار العلماء يجيئون في طبقة تلاميذ ربيع وزيد.


ما شاء الله؛ النَّجمي وزيد وفلان وفلان طردهم فالح من زمرة العلماء!، لماذا ؟ لأنَّهم ليسوا من هيئة كبار العلماء، ومعلوم أنَّ فالحاً لا يحترم هيئة كبار العلماء وغيرهم، بل هو يطعن فيهم، وهذا شيء متواتر عنه.


 وأنا اضطررتُ لهذا الكلام، لأنَّه يريد أن يجعل من مناصب هيئة كبار العلماء صولجاناً لمطاردة علماء السنَّة الذين أدانوه بمخالفة منهج السلف، فأخرجهم بهذا الصولجان من زمرة العلماء بعد أن كان يدعوا إلى تقليدهم، ويكاد يُخرج من الإسلام من يخالفهم.


 


المناصب ليست مقياساً عند أولي النُّهى، فقد كان معظم أئمة الإسلام لا يشغلون مناصب؛ سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، إلى آخر الفقهاء السبعة المشهورين، ومالك والثوري، والليث، والأوزاعي، وابن عيينة، والحمادان، وابن المبارك، والقطان، وابن معين، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، والبخاري، ومسلم، والدرقطني، وعبد الغني المقدسي، والضياء المقدسي، وغيرهم من أئمة الإسلام، وكانوا هم مراجع للأمة وعلمائها وقضاتها والمفتين فيها رحمهم الله.


 وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في زمانه ما كان له منصب في الدولة، وكان كبار العلماء وكبار القضاة والهيئات الموجودة يتضاءلون أمامه ويتتلمذون عليه وينهلون من نمير علمه.


 فالناحية العلمية لا تقاس بالمناصب، بل تقاس بالعلم، والواقع أنا أريد أن أسمِّي وأقول فلان وفلان من تلاميذ الشيخ النَّجمي، كيف يقول إنَّ علماء الهيئة معتبرين والشيخ النَّجمي وإخوانه غير معتبرين في قضايا يعرفها صغار طلاب العلم؟!! إنَّها لموازين حدادية فاسدة)).


هذا وأسأل الله عزَّ وجلَّ أن يوفِّقنا لما يحب ويرضى، وأن يعيننا على الرجوع إلى الحق إذا تبيِّن لنا، ونعوذ بالله من الزيغ بعد الهدى ومن الإصرار على الباطل إذا تبيِّن لنا، وأن يرزقنا الإخلاص وحسن الفهم فيما نقول ونكتب، والله الموفِّق.


 


كتبه


أبو معاذ رائد آل طاهر


يوم الأحد العاشر من شهر شعبان لعام 1435 هـ

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بارك الله فيكم يا شيخ رائد وسددكم

والشيخ ربيع جبل أشم لا يضره بإذن الله تشغيب الحدادية

بل ذلك من حكمة الله سبحانه وتعالى أن يسلط السفاء على العلماء

قال العلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله (فكل من كان أقوم في دين الله كان أذى الناس إليه أسرع والعداوة له أشد وأفظع

وأفضل خلق الله رسله وقد عالجوا من الناس أشد الأذى حكمة بالغة) الرسائل والمسائل (302/4)

تم التعديل بواسطة عبد الله الأحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزى الله الشيخ رائدا خيرا في ذبه عن الامام ربيع بن هادي

و اسوق كلاما كالذي ساقه اخي عبدالله الاحمد وفقه الله

 

قال ابن القيم رحمه الله -بعدما عرض عقبات ستة يضعها الشيطان في وجه المسلم ثم أتى الى آخر عقبة فذكر الاتي :

(...) فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها، ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي:
العقبة السابعة : تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير، فكلما علَت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله، وظاهر عليه بجنده، وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه، وقصد إخماله، وإطفائه؛ ليشوش عليه قلبه ويُشْغِل بحربه فكره، وليمنع الناس من الانتفاع به، فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه، ولا يفتر ولا يني، فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت، ومتى وضعها أُسر أو أُصيب، فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله.
وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها؛ فإنه كلما جدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره، جد العدو في إغراء السفهاء به، فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين، وهي تسمى عبودية المراغمة، ولا ينتبه لها إلاّ أولو البصائر التامّة، ولا شيء أحبَ إلى الله من مراغمة وليه لعدوه، وإغاظته له، وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: إن كانت صلاته تامة كانتا تُرغمان أنف الشيطان وفي رواية: ترغيماً للشيطان وسماها المرغمتين.
فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر، وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة، ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين.
وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.
فتأمل هذا وتدبر موقعه، وعظيم منفعته، واجعله ميزانك تزن به الناس وتزن به الأعمال ؛ فإنه يطلعك على حقائق الوجود، ومراتب الخلق، والله المستعان، وعليه التكلان. اه. مدارج السالكين 222/1.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيراً الشيخ رائد على دفاعك عن الشيخ العلامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله ولك الأجر والثواب عند الله وهؤلاء الحدادية من اخبث المناهج المنحرفة واقول لإخواني السلفيين كل من يدّعي السلفية في هذا العصر إمتحنوه في العلامة ربيع حفظه الله وسيتبيّن لكم امره ونحن عرفنا المنهج السلفي من اشرطة العلامة ربيع حفظه الله وغيره وهو احمد ابن حنبل زماننا.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاك الله خيراً يا أبا معاذ وحفظ الله الشيخ ربيعاً

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في [مفتاح دار السعادة(1 /140)]:((الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكاً، لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولةً مغلوبة)).

وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- في [نصيحة أهل الحديث (ص/28)]: ((لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا)).

قال عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري في [نصيحة أهل الحديث (ص/29-30)]: ((سئلت عن قوله لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ولم يكن علماؤهم الأحداث لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه واستصحب التجربة والخبرة فلا يدخل عليه في علمه الشبهة ولا يغلب عليه الهوى ولا يميل به الطمع ولا يستزله الشيطان استزلال الحدث ومع السن الوقار والجلالة والهيبة والحدث قد تدخل عليه هذا الأمور التي أمنت على الشيخ فإذا دخلت عليه وأفتى هلك وأهلك)).

وفي [المرافق على الموافق 48/1]: ((فإن أهل العلم العارفين له الراسخ في أذهانهم إذا عرفوا الحق اتبعوه اتباعاً لا يوازيه اتباع غيرهم، وناضلوا عنه مناضلة لا يفعلها سواهم)).

 

اسئلة لعبد الله صوان الغامدي:

1- أين صورة الخطاب الحقيقي المختصر الموجه للجنة الدائمة؟!

لأنك قلتَ: ((تنبيه: حذفتُ الأسماء حتى لا يلتبس على القراء فيعتقدون أنه الخطاب نفسه المقدَّم للعلماء؛ وإنما هذا الأصل، وما قُدِّم إليهم فهو المختصر منه))!.

وقلتَ: ((ولكن لم نقدِّم هذا الخطاب؛ لأنهم طلبوا منا الاختصار في صفحتين فقط، فاختصر بحمد الله))!.

فالخطاب الذي أنزلته في الشبكة عدد صفحاته (8) صفحات تقريباً والخطاب الذي أرسلته عدد صفحاته (2) صفحة، فأبرز الخطاب المرسل وكن شجاعاً ولا تتهرب.

 

2- قلتَ:((تنبيه: هذه الإحالات على نسخ قديمة في النت قبل أن تخرج في كتاب مطبوع وكانت قبل سنة من الآن))؟!.

فلماذا لا تحيل على المطبوع وقد خرج المطبوع وأنت تسأل اللجنة عن المطبوع؟!

 

3- قلتَ: ((يرى الدكتور أن القول بأن : "العمل شرط كمال" هو قول ثان لأهل السنة ليصحح به قول الألباني في المسألة مع أنه في الفتاوى ج15: ص207 خطأ هذا القول وقال : "لا نقبله منه ويؤخذ عليه وإنما تابع فيه قول ابن حجر وغيره والعمل جزء من مسمى الإيمان لا شرط فيه ...". اهـ " بنحو هذا الكلام " .

ويرى الدكتور أن تارك الصلاة متهاونا لايكفر وبنى على هذا أن تارك العمل بالكلية لا يكفر وأن هذا قولا صحيحا لأهل السنة[1]!)).

أقول: لماذا عزوت (ويرى الدكتور أن تارك الصلاة متهاونا لايكفر) ولم تعزو (يرى الدكتور أن القول بأن : "العمل شرط كمال" هو قول ثان لأهل السنة)؟!

فهل نسيت أن تعزو كلام الشيخ ربيع الذي نسبته له؟ أم تعلم أنك تكذب وأنه لا يوجد هذا الكلام الذي نسبته؟

وما رأيك بقول العلامة الفوزان -حفظه الله- في [الإجابات المهمة في المشاكل الملمة (ص/105)] :((...الإيمان قول وعمل واعتقاد،والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان،وليس هو شرطا من شروط الإيمان وهو الإيمان وليس هو شرطا من شروط صحة الإيمان أو شرط كمال أو غير ذلك من الأقوال التي يروجونها الآن، فالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية))، وهذا ما يكرره الشيخ ربيع-حفظه الله- كثيراً في كتابته ومجالسه.

 

4- قلتَ: ((ورد الدكتور علي أنا أبو عاصم حين بينت صحة رواية عبد الله بن شقيق في تكفير تارك الصلاة)).

وقلتَ: ((وأخيراً:حكم الدكتور على الأثر بأنه مضطرب)).

 أقول: لم الكذب والتلبيس؟! فلم يضعف الشيخ ربيع أثر ابن شقيق بل قد جمع الشيخ طرق الأثر ورجح رواية: "ما علمنا شيئاً من الأعمال قيل تركه كفر إلا الصلاة".

قال الشيخ -ربيع حفظه الله- في مقاله:(متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء -الحلقة الأولى-): ((  والأقرب إلى الصحة ما رواه الخلال في "السنة" (4/144) رقم (1378).
قال: "حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: "ما علمنا شيئاً من الأعمال قيل تركه كفر إلا الصلاة".
فهذا الكلام لا إشكال فيه؛ لأنه ليس فيه دعوى إجماع الصحابة، بل ولا نسبة هذا الكلام إلى الصحابة، وقد يكون القائل واحداً أو اثنين أو ثلاثة من الصحابة أو من التابعين، ويحتمل أنه إنما ينفي علم نفسه، وقد عرفناك أن عبد الله بن شقيق لم يرو إلا عن عدد قليل حوالي العشرة من مجموع ما يزيد على مائة ألف من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومما يلفت النظر أنه لم يرو عن الصحابة الذين كانوا في موطنه العراق، ومنهم سعد بن أبي وقاص أمير العراق وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأنس بن مالك الذي توفي سنة اثنتين وتسعين من الهجرة، وهو من سكان البصرة التي هي مسكن عبد الله بن شقيق)). 

 

5- قلتَ: ((وقد ردَّ فيه الدكتور على بعض طلاب العلم الذين يرون أنَّ العملَ جزء من مسمى الإيمان إجماعاً)).

فلتذكر لنا أين النص الذي قالَ فيه الشيخ ربيع أن العمل ليس من الإيمان أو أن الفاسق مؤمن كامل الإيمان؟!

 

6- قلتَ: (( ويرى أن الإمام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله – له قول لا يكفر فيه تارك العمل وإنما يكتفي بالتكفير بالقول فقط)).

 فكذبت ولبست ونسبتَ إلى الشيخ ربيع حفظه الله بأنه يقرر أنَّ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يكتفي بالتكفير بالقول دون التكفير بالعمل، وهذه كذبة صريحة أخرى. فأين نص كلام الشيخ ربيع هذا؟!

 فكون العالم لا يكفِّر تارك العمل لا يستلزم منه أنه لا يكفِّر بالعمل، فهل الشيخ ربيع -حفظه الله- لا يكفِّر من داس المصحف؟!

أجب أيها الكذاب.

 

7- قلتَ: ((ورد الدكتور -أيضا -قول الشافعي المشهور عنه في الإيمان : "أن الإيمان قول وعمل واعتقاد وأنه لا يجزيء أحدها عن الآخر " فرده الدكتور وقال لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي ولايوجد في كتبه لا الأم ولا غيره ...!!)).

فأين قال الإمام الشافعي رحمه الله (واعتقاد)؟!

 إنما قال: (الإيمان قول وعمل ونية).

فلم حرفت المنقول عن الإمام الشافعي؟! وأين الأمانة العلمية؟!

قال شيخ الإسلام -رحمه الله- في مجموع الفتاوى (7/209): ((وقال الشافعي رضي الله عنه في كتاب الأم في "باب النية في الصلاة" يحتج بأن لا تجزئ صلاة إلا بنية بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنما الأعمال بالنيات"، ثم قال: وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون: الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر)).

وأراد بــ (النية) بيان أن القول والعمل لا يقبلان إلا بنية أي الإخلاص في الأقوال والأعمال.

 كما أن من أضاف (السنة) أراد الشرط الثاني من شروط قبول الأقوال والأعمال وهو الاتباع.

 

وأخيراً أقول: يا عبد الله صوان اخسأ فلن تعدو قدرك، وعلى نفسها وأهلها جنت براقش.

ففي المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص/668):(( قال الفضيل بن عياض: رأس الأدب عندنا أن يعرف الرجل قدره)).

فاعرف قدرك وكن مؤدباً ولا تكذب.

 

تم التعديل بواسطة عبد الرحمن الغنامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

جزاك الله خيرا  الشيخ رائد دفاعك عن  العلامة ربيع السنة  حفظه الله ونحن ما عرفنا المنهج السلفي الا من اشرطة وكتب الشيخ حفظه الله وآطال في عمره ولحد ساعة ما رايت فرقة اكذب وأفجر من الحدادية قمة في الافتراء وخصوصا على الشيخين بل  وأكثر العلماء وقع الطعن منهم عليهم الشيخ العلامة الالباني رحمه الله والشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله وهولاء القوم التقية شعارهم والكذب دثارهم قاتلهم الله .

تم التعديل بواسطة سلامة أبو حمزة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أخانا رائدا فإنهم يعلمون جيدا أن الشيخ ربيعا أطال الله عمره في طاعته أنه على عقيدة أهل السنة في باب الإيمان و لكنهم ابتلوا بحب الزعامة والرياسة و ظنوا بهذه الأفعال أنهم سينزعوا الكرسي من تحت الشيخ ربيع الذي توهموه و إلا فالشيخ ربيع حفظه الله ليس بطالب كراسي و زعامات فهو كسائر العلماء يصيب و يخطىء و لكن له مكانة عند السلفيين ليس من السهل أن تقلبها يا غامدي عليهم إلا أن يشاء الله و نعيذ شيخنا من ذلك ثبته الله و  جزاه  الله عنا و عما استفادوه الحدادية منه قبل إعلانهم عن فجورهم و إن أنكروه بأفعالهم المشينة خير الجزاء .
فإن كانت نياتكم حسنة فلم تختلقون الكذب في رجل ليس من عامة الناس ـ إذا كان الأمر أهون مع شناعته ـ و لكنه عالم من علماء أهل السنة وضع الله له القبول بين علماء السنة  فإن استطعتم أن تظفروا بفتوى رسمية بكذبكم فكيف النجاة يوم القيامة.
ارحموا أنفسكم قبل غيركم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جزاكم الله خيراً يا شيخ أبا معاذ رائد آل طاهر ووفقكم إلى ما يحب ويرضى.

 

وحفظ الله شيخنا الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي وأطال عمره في طاعته. وخذل الله هؤلاء الحدادية وفضحهم وعاملهم بنقيض قصدهم.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزى الله خيرا الشيخ أبا معاذ رائد آل طاهر ووفقه لما يحبه ويرضاه وسدد سهامه في نحور أهل الأهواء من كل جنس

وحفظ الله العلامة ربيع ،وأعلى قدره في الدارين .

وصدق الشيخ ربيع حفظه الله لما قال في وصف الحدادية: ((فقد صرحتُ مراراً بتكفير تارك العمل، لكنَّ الحدادية لهم أصلٌ خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به؛ فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج)).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا شيخ رائد

 وهؤلاء الحدادية من اخبث المناهج المنحرفة واقول لإخواني السلفيين كل من يدّعي السلفية في هذا العصر إمتحنوه في العلامة ربيع حفظه الله وسيتبيّن لكم امره ونحن عرفنا المنهج السلفي من اشرطة العلامة ربيع حفظه الله وغيره وهو احمد ابن حنبل زماننا.

نعم أخي صدقت

إمتحنوهم بالعلامة النحرير والمجاهد الفذ ربيع بن هادي محنة هذا الزمان 

وإن رغمت أنوف الحدادية و الحلبية 

مثل الحلبي 

عبد المالك رمضاني 

إبراهيم الرحيلي 

الغامدي 

فالح ..

وغيرهم كثير 

أسأل الله أن يقي المسلمين شرهم 

إن ربنا لسميع الدعاء 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيراً شيخ رائد هؤلاء قوم بهت كذابون أفاكون يريدون صنع هوة بين الأمة وعلمائها وزعزعة الثقة في علمائنا ، في حربهم يستخدمون الكذب والفجور والخيانة فهم يكذبون ويتحرون الكذب والله المستعان....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

رابعاً: نسب عبدالله الغامدي إلى الشيخ ربيع حفظه الله بأنه يقرر أنَّ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يكتفي بالتكفير بالقول دون التكفير بالعمل، وهذه كذبة صريحة أخرى.

فأين كلام الشيخ ربيع هذا؟!

والإمام المجدد رحمه الله قال: ((ولا نكفِّر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان))، وهذا يعني أنه لا يكفِّر تارك العمل، وهذا ما فهمه منه الشيخ ربيع وصرَّح به، وهذا ما يفهمه كلُّ قارئ متجرد عن دندنة جنس العمل، لكن هل هذا يعني أنه لا يرى أنَّ التكفير يكون بالعمل كما يكون بالقول والاعتقاد؟! لا يفهم هذا إلا جاهل أو ماكر مثل الغامدي، فكون العالم لا يكفِّر تارك العمل لا يستلزم منه أنه لا يكفِّر بالعمل!، فهذا الشيخ الألباني رحمه الله مثلاً لا يكفِّر تارك العمل لكنه يكفِّر من داس المصحف ومن يمتنع عن أداء الصلاة بعد عرضه على السيف، وصرَّح بهذا رحمه الله، وهذا تكفيرٌ بالعمل.

فأهل السنة يعتقدون أنَّ التكفير يكون بالقول ويكون بالاعتقاد ويكون بالعمل، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما تارك العمل (والمراد به: تارك المباني الأربعة بعد الشهادتين وما دونها من الأعمال الصالحة) ففيه بين أهل السنة خلاف معتبر.

فأين هذا من ذاك؟!

أم هو التلبيس والتشغيب والكذب والافتراء؟!  

 

بارك الله فيك يا شيخ رائد فقد أفحمت القوم كعادتك .

 

والذي يظهر أنّ الغامدي لا يفرق بين الأعمال التي يكون تركها كفر وبين الأعمال التي يكون الإتيان بها كفر

 

 

فيجعل من قال بعدم كفر تارك الصلاة تهاونا كمن قال بعدم كفر من رمى المصحف في القاذوزات .

 

لذلك نسب هذه الفرية للشيخ ربيع وأنه يقرر أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يكتفي بالتكفير بالقول دون التكفير بالعمل !

وهذا من جهله أو مكره وتلبيسه . 

 

ومعلوم أنّ العلماء اختلفوا في التكفير بترك المباني الأربعة دون غيرها من الأعمال الصالحة الواجبة كصلة الأرحام وبر الوالدين فلم يكفروا بتركها خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يجعلون تارك هذه الأعمال خارجا عن دائرة الإيمان خالدا في النار !

 

أمّا الأعمال التي يكون الإتيان بها كفر بذاته فهي كرمي المصحف والسجود للصنم وقتل النبيّ وغير ذلك .

 

 

تم التعديل بواسطة أبو أسامة عبد السلام

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مقال طيب .

 

ولن يستطيع ابن صوان ولا أوباش الحدادية أن يزعزعوا ثقتنا بالشيخ ربيع فقد عرفه العلماء أكثر مما عرفناه وأثنوا على عقيدته ومنهجه .

قال العلامة الألباني : والذين يردون عليه لا يردون بعلم أبداً فالعلم معه ! . اهــ 

كانوا لا يردون بعلم وأصبحوا يردون بالكذب والتلبيس والتدليس فعليهم من الله ما يستحقون

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بـسم الله الـرحمن الـرحيم

 

جــزاكـم الله خــيراً شيــخ رائــد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الله المستعان

اذا كان كل هذا الكذب و التلبيس في ورقتين (هما مختصر المختصر) فقد بان لكل ذي عينين و شيء من البصيرة ان الغامدي كذاب أشر و انه يحارب عالما من ائمة السلفية يحاربه بالجهل و الهوى.

و لعله قرب ان يقال قريبا أكذب من ابن صوان !

تم التعديل بواسطة أبو ربيع عصام المغربي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيراً أيها الأحبة على المرور والتعليق


 


قال الغامدي في خطابه: ((وردَّ الدكتور أيضاً قول الشافعي المشهور عنه في الإيمان: "أنَّ الإيمان قول وعمل واعتقاد، وأنه لا يجزيء أحدها عن الآخر"، فرده الدكتور وقال: لا يثبت هذا النقل عن الإمام الشافعي، ولا يوجد في كتبه؛ لا الأم ولا غيره!!)).


 


أقول:


في كلامه هذا ثلاث وقفات:


 


الأولى: إنَّ الإمام الشافعي رحمه الله لم يقل في كلامه المنقول عنه: "الإيمان قول وعمل واعتقاد وأنه لا يجزئ أحدهما عن الآخر"، وإنما قال: "الإيمان قول وعمل ونية، لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر"، وفرقٌ بين كلمة "واعتقاد" وبين كلمة "ونية"، لكنَّ الغامدي لم يفهم المغزى من إضافة كلمة "ونية" عند السلف؛ ولهذا استبدلها بـ "واعتقاد"!، ظناً منه بأنه لا فرق بين الكلمتين!، وقد بيِّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله المغزى من ذلك فقال [المجموع 7/505-506]:


((وَالْمَأْثُورُ عَنْ الصَّحَابَةِ وَأَئِمَّةِ التَّابِعِينَ وَجُمْهُورِ السَّلَفِ وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَهُوَ الْمَنْسُوبُ إلَى أَهْلِ السُّنَّةِ: أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ، وَأَنَّهُ يَجُوزُ الِاسْتِثْنَاءُ فِيهِ، كَمَا قَالَ عُمَيْرُ بْنُ حَبِيبٍ الخطمي وَغَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ: "الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ" فَقِيلَ لَهُ: وَمَا زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ؟ فَقَالَ: "إذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ وَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ فَتِلْكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا وَضَيَّعْنَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ"، فَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ الْمَأْثُورَةُ عَنْ جُمْهُورِهِمْ، وَرُبَّمَا قَالَ بَعْضُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ، وَرُبَّمَا قَالَ آخَرُ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ؛ وَرُبَّمَا قَالَ: قَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَاعْتِقَادٌ بِالْجِنَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ أَيْ بِالْجَوَارِحِ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا مَرْفُوعًا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النُّسْخَةِ الْمَنْسُوبَةِ إلَى أَبِي الصَّلْتِ الهروي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي مُوسَى الرِّضَا وَذَلِكَ مِنْ الْمَوْضُوعَاتِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باتفاق أَهْلِ الْعِلْمِ بِحَدِيثِهِ.


وَلَيْسَ بَيْنَ هَذِهِ الْعِبَارَاتِ اخْتِلَافٌ مَعْنَوِيٌّ، وَلَكِنَّ الْقَوْلَ الْمُطْلَقَ وَالْعَمَلَ الْمُطْلَقَ فِي كَلَامِ السَّلَفِ يَتَنَاوَلُ قَوْلَ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَعَمَلَ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ:


- فَقَوْلُ اللِّسَانِ بِدُونِ اعْتِقَادِ الْقَلْبِ: هُوَ قَوْلُ الْمُنَافِقِينَ، وَهَذَا لَا يُسَمَّى قَوْلًا إلَّا بِالتَّقْيِيدِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: "يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ".


- وَكَذَلِكَ عَمَلُ الْجَوَارِحِ بِدُونِ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ هِيَ مِنْ أَعْمَالِ الْمُنَافِقِينَ الَّتِي لَا يَتَقَبَّلُهَا اللَّهُ.


- فَقَوْلُ السَّلَفِ: يَتَضَمَّنُ الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ الْبَاطِنَ وَالظَّاهِرَ؛ لَكِنْ لَمَّا كَانَ بَعْضُ النَّاسِ قَدْ لَا يَفْهَمُ دُخُولَ النِّيَّةِ فِي ذَلِكَ؛ قَالَ بَعْضُهُمْ: وَنِيَّةٌ.


- ثُمَّ بَيَّنَ آخَرُونَ: أَنَّ مُطْلَقَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ لَا يَكُونُ مَقْبُولًا إلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ، وَهَذَا حَقٌّ أَيْضًا؛ فَإِنَّ أُولَئِكَ قَالُوا: قَوْلٌ وَعَمَلٌ لِيُبَيِّنُوا اشْتِمَالَهُ عَلَى الْجِنْسِ وَلَمْ يَكُنْ مَقْصُودُهُمْ ذِكْرَ صِفَاتِ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ.


- وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، جَعَلَ الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ اسْمًا لِمَا يَظْهَرُ؛ فَاحْتَاجَ أَنْ يَضُمَّ إلَى ذَلِكَ اعْتِقَادَ الْقَلْبِ، وَلَا بُدَّ أَنْ يُدْخِلَ فِي قَوْلِهِ "اعْتِقَادَ الْقَلْبِ" أَعْمَالَ الْقَلْبِ الْمُقَارِنَةِ لِتَصْدِيقِهِ مِثْلُ حَبِّ اللَّهِ وَخَشْيَةِ اللَّهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَإِنَّ دُخُولَ أَعْمَالِ الْقَلْبِ فِي الْإِيمَانِ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ باتفاق الطَّوَائِفِ كُلِّهَا)).


 


فتبين من هذا:


أنَّ لفظة "اعتقاد" يدخل فيها قول القلب وعمله، ولفظة "نية" يُراد بها الإشارة إلى صفة القول والعمل؛ لا يُراد بها الاعتقاد كما فهم الغامدي وغيره!، فمن قال من السلف: "قول وعمل ونية"، أراد بالقول قول القلب واللسان، وبالعمل عمل القلب والجوارح، والقول الباطن والعمل الباطن: هو اعتقاد القلب، ثم بعد ذلك أضاف النية لبيان أنَّ القول والعمل الظاهر والباطن لا يقبل إلا بنية التعبد لله وإخلاص الدين له، والإمام الشافعي رحمه الله لما ذكر ذلك - على حسب المنقول عنه - في كتاب الأم ذكره في باب النية في الصلاة، ليبين أنَّ الصلاة لا تجزئ إلا بنية، قال شيخ الإسلام رحمه الله في [المجموع 7/209]: ((وقال الشافعي رضي الله عنه في كتاب الأم في "باب النية في الصلاة" يحتج بأن لا تجزئ صلاة إلا بنية بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنما الأعمال بالنيات"، ثم قال: وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون: الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر)).


 


ولهذا لما رأى أئمة آخرون أنَّ النية لا تكفي وأنه لا بد من شرط آخر في صفة قبول القول والعمل وهو موافقة السنة؛ أضافوا كلمة "وسنة"، فقالوا: ((قول وعمل ونية وسنة))، وقد بيِّن شيخ الإسلام رحمه الله المغزى من هذه أيضاً فقال في [الاستقامة 2/ 309-311]: ((ثم قالوا: لا يقبل قول وعمل الا بنية؛ وهذا ظاهر، فإنَّ القول والعمل إذا لم يكن خالصاً لله لم يقبله الله تعالى، ثم قالوا: لا يقبل قول وعمل ونية الا بموافقة السنة، وهي الشريعة، وهي ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، لأنَّ القول والعمل والنية الذي لا يكون مسنوناً مشروعاً قد أمر الله به يكون بدعة، وكل بدعة ضلالة، ليس مما يحبه الله، فلا يقبله الله، ولا يصلح، مثل أعمال المشركين وأهل الكتاب، ولفظ السنة في كلام السلف يتناول السنة في العبادات وفي الإعتقادات، وإن كان كثير ممن صنف في السنة يقصدون الكلام في الإعتقادات)).


 


الوقفة الثانية: فسَّر الغامدي وأمثاله كلمة "لا يجزئ" في كلام الشافعي بأنَّ ترك أحد هذه الأجزاء الثلاثة كفر يخرج من الملة، والسؤال الذي يطرح على الغامدي وأمثاله ممن يعتقد الإجماع على كفر تارك العمل ويستدل بمقولة الشافعي المشار إليها آنفاً:


قول بعض السلف: ((لا يقبل قول وعمل ونية الا بموافقة السنة))، هل يكفر تارك "موافقة السنة"؟!!


إذن النية والسنة ليس لهما علاقة بمسمى الإيمان وإنما علاقتهما بصفة القول والعمل وهما ركنا الإيمان، فمعنى كلام السلف يكون: لا يجزئ في مسمى الإيمان إلا القول والعمل الظاهر والباطن، ولا يقبل القول والعمل إلا بشرطين: الإخلاص والمتابعة.


فأين مسألة تكفير تارك العمل من هذا كله؟!!


 


الوقفة الثالثة: إنَّ من المشهور عن الإمام الشافعي رحمه الله في مصنفات مذهبه والكلام المنقول عنه في غير مذهبه أنه لا يكفِّر بترك المباني الأربعة بعد الشهادتين، ومعلوم أنه لا خلاف بين السلف في عدم تكفير تارك أعمال الجوارح بعد المباني الأربعة، فمن لا يكفِّر تارك المباني الأربعة لا يكفِّر تارك أعمال الجوارح بعدها، وهذا يعني أنه لا يكفِّر تارك أعمال الجوارح، فكيف يستقيم هذا مع دعوى أنَّ الشافعي رحمه الله ينقل الإجماع على كفر تارك عمل الجوارح؟!!


 


ومما يؤكِّد على بطلان هذه الدعوى؛ ما قاله البدر العيني في عمدة القاري: ((وقال الشيخ أبو إسحق الشيرازي: "وهذه أول مسألة نشأت في الاعتزال" ونقل عن الشافعي أنه قال: "الإيمان هو التصديق والإقرار والعمل، فالمخل بالأول وحده منافق، وبالثاني وحده كافر، وبالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة"))، والمراد بالتصديق في كلام السلف التصديق المقترن بالعمل أي قول القلب وعمله، وأما التصديق عند المرجئة فهو المجرد عن العمل.


ومن خلال هذا النقل يتبيِّن لنا مذهب الإمام الشافعي رحمه الله في تارك عمل الجوارح، وأنه فاسق لكنه لا يخلَّد في النار، وهذا ما دلَّت عليه أحاديث الشفاعة وفضل التوحيد وغيرها.


 


والشيخ أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله؛ قال عنه الحافظ الذهبي في السير: ((الشَّيْخُ، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، المُجْتَهِدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ الفَيْروزآبَادِيُّ، الشيرَازِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، قِيْلَ:لَقَبُه جَمَالُ الدِّيْنِ، مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة)).


وبعض الناس حاول أن ينسب الشيرازي إلى الأشاعرة لإبطال ما نقله عن الإمام الشافعي رحمه الله!، والجواب عنه:


أنَّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كان ينقل عن الشيخ الشيرازي رحمه الله في مواضع من كتبه ما يؤكِّد براءته من مذهبهم، ومما قاله: ((وَكَمَا قَالَ أَبُو إسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ: إنَّمَا نَفَقَتْ الْأَشْعَرِيَّةُ عِنْدَ النَّاسِ بِانْتِسَابِهِمْ إلَى الْحَنَابِلَةِ)).


وكان الشيرازي من أصحاب الإمام أبي حامد الإسفراييني الذي كان شديداً على أئمة الأشاعرة ومنهم الباقلاني، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ شَدِيدَ الْإِنْكَارِ عَلَى الْبَاقِلَّانِيِّ وَأَصْحَابِ الْكَلَامِ, قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَلَمْ يَزَلْ الْأَئِمَّةُ الشَّافِعِيَّةُ يَأْنَفُونَ وَيَسْتَنْكِفُونَ أَنْ يَنْسُبُوا إلَى الْأَشْعَرِيِّ, وَيَتَبَرَّءُونَ مِمَّا بَنَى الْأَشْعَرِيُّ مَذْهَبَهُ عَلَيْهِ, وَيَنْهَوْنَ أَصْحَابَهُمْ وَأَحْبَابَهُمْ عَنْ الْحَوْمِ حَوَالَيْهِ, عَلَى مَا سَمِعْت عِدَّةً مِنْ الْمَشَايِخِ وَالْأَئِمَّةِ, مِنْهُمْ الْحَافِظُ الْمُؤْتَمِنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السَّاجِيُّ يَقُولُونَ: سَمِعْنَا جَمَاعَةً مِنْ الْمَشَايِخِ الثِّقَاتِ قَالُوا كَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ الْإسْفَرايِينِيّ إمَامُ الْأَئِمَّةِ الَّذِي طَبَّقَ الْأَرْضَ عِلْمًا وَأَصْحَابًا إذَا سَعَى إلَى الْجُمُعَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الْكَرْخِ إلَى جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَيَدْخُلُ الرِّيَاضَ الْمَعْرُوفَ بِالرَّوْزِي الْمُحَاذِي لِلْجَامِعِ وَيُقْبِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَ وَيَقُولُ: "اشْهَدُوا عَلَيَّ بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَمَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا كَمَا يَقُولُ الْبَاقِلَّانِيُّ"، وَتَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي جَمَاعَاتٍ, فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ, فَقَالَ: حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي النَّاسِ وَفِي أَهْلِ الصَّلَاحِ وَيَشِيعَ الْخَبَرُ فِي الْبِلَادِ أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ, يَعْنِي الْأَشْعَرِيَّ, وَبَرِيءٌ مِنْ مَذْهَبِ أَبِي بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيِّ, فَإِنَّ جَمَاعَةً مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ الْغُرَبَاءِ يَدْخُلُونَ عَلَى الْبَاقِلَّانِيِّ خُفْيَةً, فَيَقْرَءُونَ عَلَيْهِ فَيُفْتَنُونَ بِمَذْهَبِهِ، فَإِذَا رَجَعُوا إلَى بِلَادِهِمْ أَظْهَرُوا بِدْعَتَهُمْ لَا مَحَالَةَ, فَيَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهُمْ مِنِّي تَعَلَّمُوهُ, وَأَنَا قُلْته, وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ مَذْهَبِ الْبَاقِلَّانِيِّ وَعَقِيدَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ: وَسَمِعْت شَيْخِي الْإِمَامَ أَبَا مَنْصُورٍ الْفَقِيهَ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْت شَيْخَنَا الْإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ الزَّاذَقَانِيَّ يَقُولُ: كُنْت فِي دَرْسِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الْإسْفَرايِينِيّ وَكَانَ يَنْهَى أَصْحَابَهُ عَنْ الْكَلَامِ وَعَنْ الدُّخُولِ عَلَى الْبَاقِلَّانِيِّ, فَبَلَغَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ خُفْيَةً لِقِرَاءَةِ الْكَلَامِ, فَظَنَّ أَنِّي مَعَهُمْ وَمِنْهُمْ, وَذَكَرَ قِصَّةً قَالَ فِي آخِرِهَا: إنَّ الشَّيْخَ أَبَا حَامِدٍ قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ, بَلَغَنِي أَنَّك تَدْخُلُ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي الْبَاقِلَّانِيَّ، فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ فَإِنَّهُ مُبْتَدِعٌ يَدْعُو النَّاسَ إلَى الضَّلَالِ، وَإِلَّا فَلَا تَحْضُرْ مَجْلِسِي, فَقُلْت: أَنَا عَائِذٌ بِاَللَّهِ مِمَّا قِيلَ, وَتَائِبٌ إلَيْهِ, وَاشْهَدُوا عَلَيَّ أَنِّي لَا أَدْخُلُ إلَيْهِ. قَالَ: وَسَمِعْت الْفَقِيهَ الْإِمَامَ أَبَا مَنْصُورٍ سَعْدَ بْنَ عَلِيٍّ الْعِجْلِيّ يَقُولُ: سَمِعْت عِدَّةً مِنْ الْمَشَايِخِ وَالْأَئِمَّةِ بِبَغْدَادَ, أَظُنُّ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ أَحَدَهُمْ, قَالُوا: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيُّ يَخْرُجُ إلَى الْحَمَّامِ مُتَبَرْقِعًا خَوْفًا مِنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الْإسْفَرايِينِيّ)).


بل قد اقتدى الشيرازي بالإسفراييني في طريقته في التصنيف الذي يميز مذهب الأشعري عن مذهب أهل السنة؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ: وَمَعْرُوفٌ شِدَّةُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ عَلَى أَهْلِ الْكَلَامِ, حَتَّى مَيَّزَ أُصُولَ فِقْهِ الشَّافِعِيِّ مِنْ أُصُولِ الْأَشْعَرِيِّ، وَعَلَّقَهُ عَنْهُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الزَّاذَقَانِيُّ, وَهُوَ عِنْدِي, وَبِهِ اقْتَدَى الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابَيْهِ "اللُّمَعُ" وَ "التَّبْصِرَةُ"، حَتَّى لَوْ وَافَقَ قَوْلُ الْأَشْعَرِيِّ وَجْهًا لِأَصْحَابِنَا مُيِّزَ, وَقَالَ: هُوَ قَوْلُ بَعْضِ أَصْحَابِنَا, وَبِهِ قَالَتْ الْأَشْعَرِيَّةُ, وَلَمْ يَعُدَّهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، اسْتَنْكَفُوا مِنْهُمْ وَمِنْ مَذْهَبِهِمْ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ, فَضْلًا عَنْ أُصُولِ الدِّينِ. قُلْت: أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ وَشَيْخُهُ أَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ الْمَرْوَزِيِّ وَشَيْخُهُ أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ هُمْ أَهْلُ الطَّرِيقَةِ الْمَرْوَزِيَّةِ الْخُرَاسَانِيَّةِ وَأَئِمَّتُهَا مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ, وَالشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الْإسْفَرايِينِيّ وَأَتْبَاعُهُ كَالْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ وَصَاحِبِهِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ وَغَيْرِهِمْ أَئِمَّةُ الطَّرِيقَةِ الْعِرَاقِيَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ)).


بل ردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من نسب الشيرازي إلى الأشاعرة فقال: ((وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَشْعَرِيِّ جَمَاعَةً كَثِيرَةً لَيْسُوا مِنْهُمْ , بَلْ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ مَشْهُورٌ بِالْمُنَاقَضَةِ وَالْمُعَارَضَةِ لَهُمْ, وَذَكَرَ مِنْهُمْ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ!, قَالَ: وَكَانَ يَظُنُّ بِهِ مَنْ لَا يَفْهَمُ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِلْأَشْعَرِيِّ لِقَوْلِهِ فِي كِتَابِهِ فِي أَحْوَالِ الْفِقْهِ)).


فهل بعد هذا يقال: أنَّ الشيخ أبا إسحاق الشيرازي رحمه الله كان أشعرياً؟!!


 


ثم لماذا يستغرب هؤلاء صدور هذه الكلمة من الإمام الشافعي رحمه الله، وقد قال الحافظ ابن رجب البغدادي رحمه الله كما في كتابه فتح الباري وفي تفسيره أيضاً: ((وقد ذكر بعض الناس أنَّ الإيمان قسمان:


أحدهما: إيمان بالله، وهو الإقرار والتصديق به.


والثاني: إيمان لله، وهو الطاعة والانقياد لأوامره.


فنقيض الإيمان الأول: الكفر، ونقيض الإيمان الثاني: الفسق؛ وقد يسمى كفراً ولكن لا ينقل عن الملة)).


أم يقال أنَّ ابن رجب كان أشعرياً أو مرجئاً؟!!


 


والله الموفِّق


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أبو عاصم -غفر الله له- أدخل نفسه في أشياء فوق منزلته ، وفوق مقدار علمه ، فقد خاض ويخوض في أشياء فصل فيها علماء السنة الكبار ، كربيع السنة ، والفوزان ، وقبلهم أئمة الزمان : ابن باز ، والألباني ، وابن عثيمين -رحمهم الله- ... ولا أدري ما سبب تتبعه مثل هذه المسائل ؛ من سنين، وصار لا يُعرف إلاَّ بها! ، وكأنه لا يعرف من ديننا إلاَّ هذه المسائل ؛ رغم أن العلماء فصلوا فيها ،وبينوا ، ووضحوا ، وأجملوا بل وفصلوا فيها أيما تفصيل -ولله الحمد- ..


 


ونقل هذا الشيخ الوالد -والد السلفيين- ربيع السنة عن أئمة السنة من قرون ؛ إلى أئمة السنة في زماننا ؛ في كتبه ، وكلماته ، ودروسه ، ومجالسه الخاصة والعامة ؛فماذا يريدون ؟!.. 


 


أمور مريبة جداً في اشغال الناس بهذه المسائل التي تجر للفتن وسفك الدماء -كما قاله الإمام العلامة العثيمين رحمه الله- ..


 


وقد دخلت الموقع الذي يكتب فيه الغامدي -غفر الله له- فوجدت فيه نسخة من شبكة الأشري -في زمن شرها الكُبَّار- ، إن لم يكن الموقع أشر!..


 


ومن سار على هذا الدرب فنهايته محتومة ؛ معلومة .. اللهم سلم سلم ..


 


وجدت فيه سفه ، وطيش ، وقلة حياء مع ورثة الأنبياء ، بل والله ضغائن وأحقاد لا يتصورها مؤمن ممن يزعم أنه يريد نصر السنة -في زعمهم- ، كيف ينصر السنة من يعادي علماء السنة (ورثة الأنبياء) ؟


 


وفاقد الشيء لا يعطيه!


 


وينطبق على كثير منهم :


 


قد هيأوك لأمر لو فطنت له ... فأربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل


 


كم وكم هناك من الهمل ، بل ومن السهولة بمكان أن يندس الزنادقة والروافض والصوفية وجميع أعداء السنة في وسطهم ،وفي منتداهم ..


 


وأخيراً :


 


يُقضى على المرءِ في أيّام محنته ... حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن ..


 


وأعظم منه :


 


أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسناً  فإن الله يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ... الآية ..


 


اللهم ثبتنا على دينك الحق حتى نلقاك غير مبدلين يارب العالمين ..


 


ليلة الأربعاء 20 شعبان 1435 هـ


 


جدة ..


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزى الله الشيخ الفاضل أبا معاذ رائد آل طاهر خيراً على جهوده في إظهار الحق والذب عن ربيع السنة حفظه الله.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم ..الشيخ/أبا معاذ رائد آل طاهر...وجزاكم الله خيراً

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال الغامدي الكذاب: ((وها نحن اليوم مع فتوى جديدة من قبل اللجنة جزاهم الله خيرا فيها رد على ربيع المدخلي فهل يقبلها أو لا؟)).

أقول: أين أسماء أعضاء اللجنة الدائمة في الفتوى الجديدة أيها الكذاب؟

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

علق شيخنا أبو فريحان جمال الحارثي حفظه الله:

لا عطر بعد عروس.

 

 

فقد أجاد وأفاد الشيخ رائد آل طاهر، وكفّى و وفّى.

 

 

لاشُلّت يمينه ولا كُسر قلمه ولا جفّ حبره.

vb.noor-alyaqeen.com/t32391/#post188586

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان