اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

سبحان الله ماذا تستقبلون ، وماذا يستقبل بكم ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمريا رسول الله وحي نزل أو عدو حضر؟ قال : لا

Recommended Posts

298 - " سبحان الله ماذا تستقبلون ، وماذا يستقبل بكم ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمر :يا رسول الله وحي نزل أو عدو حضر ؟ قال : لا ، ولكن الله يغفر فى أول ليلة من رمضان لكل أهل هذه القبلة ، قال : وفي ناحية القوم رجل يهز رأسه يقول : بخ بخ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كأنك ضاق صدرك مما سمعت ؟ قال : لا والله يا رسول الله ولكن ذكرت المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن المنافق كافر ، وليس لكافر في ذا شيء " .
منكر .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 97 / 1 من زوائده ) وأبو طاهر الأنباري في " مشيخته " ( 147 / 1 - 2 ) وابن فنجويه في " مجلس من الأمالي في فضل رمضان " ( 3 / 2 - 4 / 1 ) والواحدي في " الوسيط " ( 1 / 64 / 1 ) والدولابي في " الكنى " ( 1 / 107 ) عن عمرو بن حمزة القيسي أبي أسيد حدثنا أبو الربيع خلف عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضر شهر رمضان قال : فذكره وقال الطبراني : لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو .
ومن هذا الوجه رواه البيهقي في " شعب الإيمان " كما في " اللآليء المصنوعة "

( 2 / 101 ) للسيوطي ، أورده شاهدا للحديث الذي قبله وسكت عليه ! وليس بشيء ، فإن عمرو بن حمزة هذا ضعفه الدارقطني وغيره ، وقال البخاري والعقيلي :

لا يتابع على حديثه ، ثم ساق له العقيلي حديثين هذا أحدهما ثم قال : لا يتابع عليهما ، وخلف أبو الربيع مجهول ، وهو غير خلف بن مهران وقد فرق بينهما البخاري وكذا ابن أبي حاتم ، فقد ترجم لابن مهران أولا ، ووثقه ، ثم ترجم لأبي الربيع ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ثم رأيت ابن خزيمة قد أشار لتضعيف هذا الحديث ، فقد ذكره المنذري في " الترغيب " ( 2 / 63 ) ثم قال : رواه ابن خزيمة في " صحيحه " والبيهقي ، وقال ابن خزيمة : إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه .
قال المنذري : قد ذكرهما ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جارحا .
قلت : فكان ماذا ؟ ! فإنه لم يذكر فيه توثيقا أيضا ، فمثل هذا أقرب إلى أن يكون مجهولا عند ابن أبي حاتم من أن يكون ثقة عنده وإلا لما جاز له أن يسكت عنه ويؤيد هذا قوله في مقدمة الجزء الأول ( ق 1 ص 38 ) : على أنا ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم ، فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله ، فهذا نص منه على أنه لا يهمل الجرح والتعديل إلا لعدم علمه بذلك ، فلا يجوز أن يتخذ سكوته عن الرجل توثيقا منه له كما يفعل ذلك بعض أفاضل عصرنا
من المحدثين ، وجملة القول : أن هذا الحديث عندي منكر لتفرد هذين المجهولين به>

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(298).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...