اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا رأى ما يكرهه قال الحمد لله على كل حال

Recommended Posts

265 - " كان إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، و إذا رأى ما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال " .
أخرجه ابن ماجه ( 2 / 422 ) و ابن السني ( رقم 372 ) و الحاكم ( 1 / 499 ) من طريق الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة قالت : فذكره .
و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " .
و أقره الذهبي فلم يتعقبه بشيء ، و في ذلك نظر ، لأن زهير بن محمد هذا و هو التميمي الخراساني ثم الشامي متكلم فيه .
فقال الحافظ في " التقريب " :" رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ، قال البخاري عن أحمد : كأن زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر ! و قال أبو حاتم : حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه " .
قلت : و هذا من رواية الشاميين عنه و هو الوليد بن مسلم ، ثم إن هذا كان يدلس تدليس التسوية ، و لم يصرح بالتحديث في بقية رجال السند ، فهذه علة أخرى . و من ذلك تعلم خطأ تصحيح الحاكم إياه و مثله قول البوصيري في " الزوائد " :" إسناده صحيح و رجاله ثقات " ! و مثله قول النووي في " الأذكار " و إن أقره
شارحه ابن علان ( 6 / 271 ) :" رواه ابن ماجه و ابن السني بإسناد جيد " !كل ذلك ذهول عما بيناه من علة الحديث من هذا الوجه .نعم وجدت للحديث شاهدا من رواية أبي هريرة بلفظ :
" كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمدان يعرفان : إذا جاءه ما يكره قال : الحمد لله على كل حال ، و إذا جاءه ما يسره قال : الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ، بنعمته تتم الصالحات " .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 157 ) من طريق الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة . و قال : " غريب من حديث محمد ، و الفضل الرقاشي ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه " .
قلت : و هو ضعيف من أجل الرقاشي هذا ، و هو الفضل بن عيسى فإنه متفق على تضعيفه و قال الحافظ في " التقريب " : " منكر الحديث " .
و قد رواه ابن ماجه ( 2 / 423 ) من طريق أخرى عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ .
" كان يقول : الحمد لله على كل حال ، رب أعوذ بك من حال أهل النار " .و هذا ضعيف أيضا ، قال في " الزوائد " :
" موسى بن عبيدة ضعيف ، و شيخه محمد بن ثابت مجهول " .
قلت : و قد اختلط بعض هذا الحديث من هذه الطريق بحديث عائشة في " الجامع الصغير " للسيوطي ، فإنه أورد حديث عائشة فيه من رواية ابن ماجه بزيادة في آخره و هي " رب أعوذ بك من حال أهل النار " ! و تبعه على ذلك بعض المعلقين على كتاب " الكلم الطيب " لابن تيمية ! و السبب في ذلك أن حديث أبي هريرة عند ابن ماجه عقب حديث عائشة ، فاختلط على السيوطي حديث بحديث ، فوجب التنبيه على ذلك . بقي شيء واحد ، و هو هل يصلح حديث الرقاشي شاهدا لهذا الحديث ؟ ذلك مما أنا متوقف فيه الآن ، و يخيل إلي أن للحديث شاهدا أو طريقا آخر و لكن لم يحضرني الساعة ، فنظرة إلى ميسرة .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(265).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...