اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ، و أذن في لحوم الخيل

Recommended Posts

359- نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ، و أذن في
لحوم الخيل
" .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 632 :
هو من حديث جابر بن عبد الله  - " رضي الله عنه . و له عنه طرق :

الأولى : عن محمد بن علي عنه . أخرجه البخاري ( 4 / 16 ) و مسلم ( 6 / 66 ) و أبو داود ( 3788 ) و النسائي ( 2 / 199 ) و الترمذي ( 1 / 331 ) و الدارمي ( 2 / 87 ) و الطحاوي ( 2 / 318 )و البيهقي ( 9 / 325 ) و أحمد ( 3 / 361 ، 385 ) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي به .
و تابعه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر ، فأسقط من الإسناد محمد ابن
علي ، و لفظه :" أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ، و نهانا عن لحوم الحمر " .أخرجه النسائي و الطحاوي و الترمذي ( 1 / 331 ) و قال :
" هذا حديث حسن صحيح ، و هكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر و رواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر و رواية ابن عيينة أصح .و سمعت محمدا يقول : سفيان بن عيينة أحفظ من حماد ابن زيد " .
قال الحافظ في " الفتح " ( 9 / 559 ) :" قلت : لكن اقتصر البخاري و مسلم على تخريج طريق حماد بن زيد ، و قد وافقه ابن جريج عن عمرو و على إدخال الواسطة بين عمرو و جابر و لكنه لم يسمه ، أخرجه أبو داود " .
الثانية : عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول :
" أكلنا زمن خيبر الخيل و حمر الوحش ، و نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن
الحمار الأهلي " .أخرجه مسلم و أبو داود ( 3789 ) و النسائي و ابن ماجه ( 3191 ) و الطحاويو البيهقي و أحمد ( 3 / 356 ، 362 ) من طرق عن أبي الزبير به . و لفظ النسائي مثل لفظ ابن عيينة المتقدم بزيادة : " يوم خيبر " .
و لفظ أبي داود و أحمد :" ذبحنا يوم خيبر الخيل و البغال و الحمير ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغال و الحمير ، و لم ينهنا عن الخيل " .
الثالثة : عن عطاء عنه قال :" كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " زاد في رواية :" قلت : فالبغال ؟ قال : لا " .
أخرجه النسائي و اللفظ له و ابن ماجه ( 3197 ) و الزيادة له و الطحاوي ( 2 /
318 ، 322 ) و البيهقي . قلت : و إسناده صحيح .
و للحديث شاهد من رواية أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت :
" نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه ( بالمدينة ) " .
أخرجه البخاري و مسلم و الدارمي و البيهقي و أحمد ( 6 / 345 ، 346 ، 353 )
و الزيادة للدارمي و رواية للبخاري .و في الحديث جواز أكل لحوم الخيل ، و هو مذهب الأئمة الأربعة سوى أبي حنيفة فذهب إلى التحريم خلافا لصاحبيه فإنهما وافقا الجمهور ، و هو الحق لهذا الحديث الصحيح ، و لذلك اختاره الإمام أبو جعفر الطحاوي ، و ذكر أن حجة أبي حنيفة حديث خالد بن الوليد مرفوعا :
" لا يحل أكل لحوم الخيل و البغال و الحمير " .و لكنه حديث منكر ضعيف الإسناد لا يحتج به إذا لم يخالف ما هو أصح منه ، فكيف و قد خالف حديثين صحيحين كما ترى .و قد بينت ضعفه و علله في " السلسلة الضعيفة " رقم ( 1149 ) .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(359).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...