اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عبد الرحمن أسامة

[لأول مرة] (زكاة الفطر) لسماحة الشيخ العلامة: صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله (مع ما تضمنته من فوائد سهلة للنشر)

Recommended Posts

[لأوَّل مرَّة]


 


زَكَاةُ الفِطْرِ


 


لسماحة الشَّيخ العلاَّمة:


صالح بن مُحمَّد اللُّحَيْدَن -حفِظَهُ اللهُ-


 


للتحميل:


 


الجُزء الأوَّل


الجُزء الثَّاني


 


بعضُ الفوائد من درس سماحة الشَّيخ:


 


وقد جعلتها على شكلِ فوائد قصيرة من كلام سماحته، ليسهل على الجميع تناقل هذه الفوائد عبر مُختلف وسائل التَّواصل،


وجعلها في بطاقات .. إلخ، لِيَعُمَّ النّفع والخير بها،


نسأل الله الإخلاص والتَّوفيق للجميع.


 


(1) :


- يجوز تعجيلها ليوم أو يومين، وأفضل أوقات أدائها لمن قدر على ذلك أن تُؤدَّى بعد صلاة الفجر من يوم العيد قبل صلاة العيد.


 


(2) :


- يجوز أن تُؤدَّى في مساء اليوم الأخير أو في ليلته أو قبل ذلك اليوم.


 


(3) :


- هي صاع من طعام، والصَّاع وزنه احتياطًا بالموازين المعتبرة الآن 3 كيلوات، وأفضل ما يُؤدَّى ما كان أنفع للفقراء، وقد قال الله: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).


 


(4) :


- المبادرة لاختيار الطعام الأفضل وإيصاله إلى أهله المستحقين المحتاجين له يحقَّق به -بإذن الله- ما لأجلِهِ شُرعَت هذه الزَّكاة.


 


(5) :


- فإنَّها طُعمةُ للفقراء، وتزكيةٌ وطُهرةٌ للصَّائم، ورفعٌ لما قد يكون من خلل في صيامه وأعماله في هذا الشَّهر العظيم المبارك.


 


(6) :


- إنها كفالة للفقراء، وإحسان إلى محتاجين، وإمدادٌ لهُم من إخوانهم إذا فضَل عن أقواتهم وأقوات من تلزَمُهُم نفقته في يوم العيد.


 


(7) :


- إن النظر إلى هذه الزَّكاة صدقة الفطر والمقاصد التي تتحقَّقُ بها من الأُلفة والتَّعاون وعدم شِلال حالة الأُمَّة ليظهر السّرور والغبطة على مختلف طبقات الأمَّة.


 


(8) :


- إنَّها تشريعٌ كريمٌ لمُواساة من كان مُحتاجًا من عباد اللهِ، فإن فرضيَّة الزَّكاة عمومًا إنَّما هي للرِّفق بالفُقراء وللإحسان إليهم كما قال ذلكَ نبيُّ اللهِ ﷺ.


 


(9) :


- فصدقةُ الفطر إنما تُؤخذ من القادرين وإن لم يكونوا أغنياء لتُوزّع على الفقراء.


 


(10) :


- إن هذه الشريعة العظيمة شريعة الملة الحنيفية السمحة جاءت بتحقيق الخير والسعادة للبشر، ولذلك وقف الله الأُمة بأنها خير أمة أخرجت للناس.


 


(11) :


- اشتملت هذه الشريعة على سدِّ ضائقة من ضاقت عليهم المسالك، وتفريج كرب من انغلقت في وجوههم أبواب الفرج لأنها شريعة الرحمة والإحسان.


 


(12) :


- فليحرص كل مسلم يا عباد الله في كل مكان يصله السبب والقدرة على المباردة إلى بذل صدقة الفطر، وليتحرى أهلها.


 


(13) :


- وليسأل عن المستحقين الصلحاء المتقين ليواسيهم ويُمدهم بما يُعينهم على مشاركة إخوانهم في صلاة عيدهم، وإظهار أُنسهم وسرورهم.


 


(14) :


- هذه الصدقة يا عباد الله التي فرضها رسول الله من الطعام ينبغي للمسلم أن يهتم بذلك غاية الاهتمام، وأن يسأل عن المستحقين.


 


(15) :


- إنها إذا أُدِّيت قبل صلاة العيد صارت طُهرة لمؤديها، وتزكية لنفسه، وصدقة بر وإحسان.


 


(16) :


- ومن تأخر في إيصالها للفقراء إلى ما بعد صلاة العيد أو سلّمها لوكيل لم يُوصلها إلا بعد صلاة العيد فإنما هي صدقة من الصدقات المعتادة لا يكون لها فضل صدقة الفطر وأثرها وتأثيرها.


 


(17) :


- إن العمل يا عباد الله إذا وافق عمل رسول الله كان له من الأثر والبركة والتأثير وعلو المنزلة عند الله جل وعلا ما قد يكون سببا في سعادة المرء.


 


(18) :


- إن مشابهة العمل بعمل رسول الله له آثاره الهامة العظيمة، فالحرص على ذلك مما يُرجى أن يُحقق الله به السعادة.


 


(19) :


- إن الأمة الإسلامية لو تقيدت في أمورها كلها بموافقة مراد الله ومراد رسوله واجتهدت في أن تكون أعمالها وفق أعمال رسول الله بما في ذلك أداء صدقة الفطر لكان لها من الشأن والمنزلة والهيبة والهيمنة ما هي جديرة به، إذ هي استقامت خير أمة أُخرجت للناس.


 


(20) :


- إنها واجبة على كل أحد من المسلمين إذا قدر أن يبذلها، وسنّها عثمان الخليفة الراشد رضيه الله عنه وأرضا سنّها تُدفع عن الجنين في بطن أمه لكن ذلك غير واجب.


 


(21) :


- لو أسلم إنسان في يوم العيد أو صبيحة العيد ما وجبت عليه، لأنها لا تجب إلا على من أدركه الصوم ولو لم يصم إذا لم يكن مكلفا في ذلك.


 


(22) :


- فليتق الله المسلمون، وليحرصوا على التوسيع على إخوانهم الفقراء في يوم العيد، وليكن العيد عيد شكر لله جل وعلا وإقبال على طاعته وعزم على مواصلة الطاعة.


 


(23) :


- فحذار حذار من تساهلٍ بأمور هامة في دين الإسلام لأن لا تحبط الأعمال والإنسان لا يعلم.


 


(24) :


- ليحرص المسلم على مواصلة العمل والتقرب إلى الله جل وعلا بالإحسان إلى الفقراء والرفق بهم شكرا لله إذا لم يكن فقيرا ورغبة في أن يُثبت الله له حاله التي عليها.


 


(25) :


- من كان آخر عمله صلاحا وتقى وإقبالا على الله ربما امتدَّ له الصلاح، واستمرَّ له الأخذ بأسباب الفلاح.


 


(26) :


- ينبغي أن لا ينسى المسلم ما الأمة الإسلامية فيه في هذا الوقت في حال خلوته إذا جلس يدعو الله يتذكر أحوال المسلمين في كل مكان، فيسأل ربه تفريج كرباتهم، وكشف ضائقاتهم، وإزاحة سطوة أعدائهم عنهم، ويسعى ويجتهد في سؤال الله أن يُصلحهم ويُمكِّن لهم في الأرض في ظِلّ عقيد التّوحيد والإخلاص، وأداء شعائر الدِّين وفق سُنّة سيِّد المرسلين.


 


(27) :


- ليحرص المسلم يا عباد الله على مواصلة الأعمال الصالحة، ولا ينبغي أن يكون آخر عهد المرء بالتهجد في الليل توديع شهر رمضان، فإن الله جل وعلا رب العباد في رمضان وفي غير رمضان.


 


(28) :


- ليحرص المسلم على المحافظة على صلاة تهجُّدٍ بعد رمضان فقد يُوافق ساعات إجابة وتنزّل الرّحمة وشمول الطائعين بنفحات من نفحات الإيمان يبعثها المولى الرحمن جل وعلا، فإن المصطفى كان محافظا على صلاة التهجد، وكان يحضٌّ على ذلك ويوقظ من له بهم صلة كما طرق الباب على علي وفاطمة يوقظهم لصلاة التهجد.


 


(29) :


- ينبغي للمسلم أن يكون في غير رمضان راغبا فيما عند الله، لا شكَّ أن لرمضان مزيّة زيادة عمل اقتداء بالمصطفى سيدنا ونبينا محمد ، ولكن لا يحسُن ولا ينبغي أن يغفل المتهجِّد في رمضان عن التّهجّد في بقيَّة الشُّهور، لأنَّ حاجاتِهِ إلى ربِّه دائمة، وضرورته إلى خالقها جل وعلا قائمة، فينبغي أن يكون كثير الصِّلة بِرَبِّهِ، شديد الرغبة فيما عنده، حريصَا على أن يتقَّرب لربِّه جلَّ وعلا ويتلذّذ بمناجاته.


 


وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×