اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أحمد بن إبراهيم

قنبلة: عبدالحميد الجهني يقر بالخلاف في مسألة العذر بالجهل، ويقول: لا يجوز رمي من لا يعذر بالإرجاء!

Recommended Posts

الحمد لله رب العالمين على توفيقه وإحسانه، والصلاة والسلام على الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد:

 

فهذا صيد جديد، أتانا به فارس عتيد، يدك رأس الحدادي البليد، الجهني عبدالحميد المكابر العنيد، المستحق للضرب على القفا بالجريد، لزيغه عن الصراط المجيد، وطعنه في دعاة السنة والتوحيد، وتلقيبهم بناصري أصحاب الشرك والتنديد.

 

قال عبدالحميد الجهني المكابر:

 

( يسأل عن كتاب عقيدة الموحدين لأن الملاحظ عندنا في الجزائر أن التكفيريين يستعملونه في تكفير المعين عندنا جماعة يرون أن الحجة قائمة في هذا العصر على كل مسلم في الأرض ولا يفرقون بين من هو موجود في بلد التوحيد والبلد التي استعمرت مدة مئة وثلاثين سنة من طرف الاستعمار الفرنسي ونجد أن غالبية من الشعب يتمسحون بالقبور ولا يوجد من يعلمهم في بلدنا لأنها للأسف الشديد ـ ويعتقدون عقائد شركية ـ، خالية من دعاة التوحيد ، وإن وجدوا فهم يقمعون في عاصمة البلد ـ يعني الدعاة ـ ؟

 

الجواب : هذه المسألة مسألة كبيرة ، مسألة من مات وهو متلبس بأعمال شركية أو من ظهرت عليه أعمال شركية كدعاء الميت أو الذبح للقبور ونحو ذلك .

 

هؤلاء الناس ، يعني العلماء متفقون على أنه يعذر بالجهل ، يعني قضية العذر بالجهل هذه ما فيها خلاف لأن الله عز وجل يقول : {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}.

 

لكن الخلاف الآن هل هؤلاء يعذرون بالجهل أو لا يعذرون هنا الخلاف ؟

 

 يعني هي مسألة تحقيق المناط فقط ، إذاً فهؤلاء الناس الموجودين في الجزائر وفي بلاد الدنيا من القبورية الذين يعبدون القبور ما يخلون من ثلاث حالات .

 

الحالة الأولى : من بلغته الدعوة وعرف التوحيد وأعرض عنه وتنكب الطريق وعاند الحق فهذا كافر ظاهر وباطن ومصيره إلى النار ولا يصلى عليه ولا يستغفر له لأنه مشرك ، لأنه عرف الحق وعاند  وأعرض ، عرف التوحيد ودعي إلى التوحيد وبين له ومع ذلك ترك ، أعرض .

 

الحالة الثانية : أن هذا الإنسان ما بلغته الدعوة أبدا يعيش في الأدغال ما سمع بشيء اسمه الإسلام ، اسمه التوحيد ما بلغه شيء ، يعني نشأ على هذا الشيء ،نشأ يظن أن هذا هو الدين وأن هذا هو الحق ، فهذا يعني لا يحكم عليه بالكفر والشرك لأنه معذور .

 

الحالة الثالثة : هي التي فيها المشكل ، من كان يعيش في البلاد الإسلامية في العواصم أو في القرى وتبلغه الكتب ، يبلغه المذياع ، يبلغه التلفاز ، يبلغه الدعاة أو يسافر إلى الحج ويسافر إلى العمرة أو يسافر إلى المدن الكبيرة أو درس في المدارس واستمر يذبح للقبور  ويستغيث بالأموات ، فهل هذا يعذر بالجهل أو لا يعذر بالجهل ؟

 

من العلماء من قال يعذر بالجهل لأنه ما تأكد عندنا أن الحجة أقمت عليه .

 

ومن العلماء من قال : لا يعذر بالجهل لأنه قد بلغه العلم وبإمكانه أن يتعلم ويكفي في ذلك القرآن ، فإن القرآن حجة والله عز وجل يقول : {لأنذركم بِهِ وَمن بلغ} ، يعني من بلغه القرآن .

 

ومن العلماء من قال : إنما نتوقف في حال هؤلاء ونكل أمرهم إلى الله ، يعني نقول هؤلاء الناس ، الذين ما عندنا علم فيهم ، يعني فعلا علموا أو لم يعلموا نكل أمرهم إلى الله نقول : أمرهم إلى الله هو اعلم بهم سبحانه و تعالى ، ولكن في الوقت نفسه لا نستغفر لهم ، لماذا ؟

معاملة لهم بظاهر حالهم ، فإنهم ماتوا وهم يستغيثون بالموتى ، ماتوا وهم يذبحون للقبور ، ماتوا وهم يقولون مدد ، مدد يا فلان كيف نستغفر له !! قالوا : نعامله بمقتضى الحال ما نستغفر له ، ولكن نكل أمره إلى الله سبحانه وتعالى

هكذا أفتى بعض العلماء ومنهم الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .

 

فهذه المسألة يا إخوان ما ينبغي أن تفرق أهل السنة ، مسألة خلافية بين العلماء ، ومسألة حساسة ودقيقة ، فمن كفر هؤلاء ، ما نطلق عليه لفظ التكفيري ليه ؟

 

لأنه فيه علماء يرون هذا المذهب يرون أن هؤلاء أقيمت عليهم الحجة وأنهم مشركون وأنهم في حكم أبي لهب وأبي جهل ، فيه من العلماء من يتبنى هذا الرأي .

 

كذلك من لا يكفرهم لا نقول أنه مرجئ ، لا ، هذه المسألة مسألة علمية ينبغي أن نأخذها مأخذ علمي ، جيد .

 

 ولا نبدع بها ، ولا تكون سببا للتفريق بين أهل السنة .

 

مسألة يعني علمية ، مسألة دقيقة وحساسة .

 

وكما ذكرت الخلاف فيها قوي وهو من باب تحقيق المناط ، بمعنى هل هؤلاء يعذرون أو لا يعذرون ، هذه مسألة .

 

لذلك إذا جاء طالب العلم وقال يا جماعة إن هؤلاء الصوفية الموجودين في العالم الإسلامي بلغتهم الدعوة وسمعوا بالعلم وسمعوا بالتوحيد ومع ذلك هم معرضون فحالهم كحال الكفار الذين قال الله عنهم : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} ولذلك الله ما عذرهم بذلك ، ما عذر الكفار بهذا الإعراض بل حكم بكفرهم وأدخلهم النار ، فكذلك هؤلاء الصوفية القبورية الموجودين في العالم الإسلامي هم معرضون عن الحق ما يريدون العلم ولا الهدى ولا التوحيد ، فنحن نحكم عليهم بهذا .

 

 لو قال القائل هذا الكلام ، تقرير علمي ما ننكر عليه ولا نقول تكفيري .

 

المسألة في الحقيقة تحتاج إلى دراسة إلى بحث إلى نقولات عن أهل العلم.

ولكن مهما يكن من الشيء ما ينبغي أن تكون هذه المسائل مدعاة إلى التفرقة وإلى تنابز بالألقاب هذا كله لا يجوز والله المستعان).

 

انتهى كلام الجهني في شرحه للباعث الحثيث (الشريط 3 / دقيقة 42).

 

أقول مستعيناً بربيَ الحميد: حقاً إن هذا لَمُلخصٌ مُفصلٌ مفيد، لأقوال علماء التجريد، في حكم جاهل التوحيد، قد حكاها الجهني الرعديد، قبل زمن غير بعيد، ثم نكص وجاء بالمنهج الجديد! فكذب ولبس وكتم الحق على العبيد، ثم افترى على علماء التجديد، بأنهم غارقون في الإرجاء والضلال البعيد! وأنهم ينصرون من يشرك بالله المجيد!!

 

فقولوا لي بالله عليكم يا أصحاب العقل الفريد: أفلا يستحق هذا الحدادي المكابر وأصحابه ضربا مبرحاً بيد من حديد !!؟؟

 

بلى والله!فهذا كلامك يا مكابر قبل بضع سنوات، تحكي فيه أقوال العلماء في مسألة العذر بالجهل بكل تجرد وإنصاف.

 

ثم تأتي اليوم يا بطل الكارتون لتبرز عضلاتك الهزيلة على أسد السنة الشيخ العلامة المحقق ربيع المدخلي وإخوانه السلفيين، وترميهم بالإرجاء والتجهم! وتلقبهم بأتباع ابن جرجيس! وأنهم ينافحون عن عباد القبور!

 

وكنت إلى أمس القريب تثني وتمدح الربيع ثم تنكص على عقبك وتزعم أن الربيع تغير !

 

فمن الذي تغير ! يا أحمق ! ويا مكابر ! ويا معاند ! و يا متعالم ينبع !

 

أم أنك كنت يوم قلت بهذا التفصيل على مذهب الإرجاء والتجهم ! وكنت من المنافحين عن عباد القبور ! وممن يروج مذهب ابن جرجيس !

 

الحمد لله الذي عجل بفضحك.

 

والحمد لله أني قلت غير مرة في ردودي عليك أني أعلم يقينا أنك تعرف الحق وتكتمه.

 

وقد دخلت قبل أيام إلى موقع هذا الحدادي المكابر لأحمل شرحه على كتاب الشيخ العلامة ربيع المدخلي (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل) لأني أعرف أنه لابد وأن يكون فيه ما يدينه وحزبه الفاجر.

 

لكن تفاجأتُ بحذف هذا الشرح من الموقع، فعرفت أن يخاف من الفضيحة ووراء الأكمة ما وراءها.

 

فإذا به يفضحه الله سبحانه وتعالى من حيث لم يحتسب على يد الأخ بن سلة بارك الله فيه الذي استفدت منه هذا النقل جزاه الله خيراً وكتب له الأجر.

 

ورضي الله عن الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان إذ قال: (إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف).

 

ورحم الله ابن تيمية القائل: ( فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط ) . ( درء التعارض ) (5/356).

 

ولا يأتينا جاهل متفلسف فيقول أنه إنما قال بقول ثم رجع عنه إلى قول آخر، فهذا شيء وما يؤصله هذا الحدادي المكابر شيء آخر، فهو ينفي الخلاف ويرمي من قال به بالإرجاء والمنافحة عن عباد القبور إلى غير ذلك من الضلالات والافتراءات.

 

وأترك التعليق للإخوة الأفاضل.

 

أما أنا فلعله إن شاء الله: آن ليَ الأوان أنْ أمد قدمي!

 

والحمد لله رب العالمين أولا وآخراً.

تم التعديل بواسطة أحمد بن إبراهيم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الفضل لله ثم للأخ ابن سلة على رمي هذه القنبلة الناسفة لفرقة الحدادية بإذن الله عز وجل.

 

وتذكروا دائماً قول الله تعالى: (وما رميتَ إذْ رميتَ ولكن الله رَمى)

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

نسأله سبحانه التوفيق والسداد في كل الأمور.

تم التعديل بواسطة أحمد بن إبراهيم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أضحك الله سنك


 


وهنا سؤال لأعضاء شبكة الآفات التَلَفِيَّة (×)


 


وبالأخص عبد الله الغامدي (×)  ويوسف الزاكوري (×) 


 


هل عبد الحميد الجهني (×) صار الآن من المرجئة ؟


 


ونفس السؤال نوجهه لأحمق تويتر المتعالم الجويهل المغرور عبد الله بن زيد الخالدي (×)


 


أجيبوا مالكم


هل أكل الهر لسانكم ؟


تم التعديل بواسطة أبو واقد القحطاني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيراً أخي أحمد وكذلك الأخ الفاضل المناضل بشير بن سلة

على الجهود والجهاد المبذول في دحر ودحض الطائفة المارقة الحدادية 

وأقول لهذا الصعفوق الجهني وأمثاله

ما ذكره الإمام البغوي رحمه الله في كتابه العظيم شرح السنة (1/318  ):

" قال الشعبي : ما جاءك من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فخذه ، ودع ما يقول هؤلاء الصعافقة.

قيل : الصعافقة : الذين يدخلون السوق بلا رأس مال.

وقيل : هم رذالة الناس ، أراد الذين لا علم لهم ، فهم بمنزلة التجار

الذين ليس لهم رأس مال. 
وقال مالك بن أنس : لا تأخذ العلم من أربعة ، وخذه مما سوى
ذلك :
من معلن للسفه وإن كان أروى الناس 
ولا من كذاب يكذب في حديث الناس وإن كنت لا تتهمه بكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) 
ولا من صاحب هوى يدعو إلى هواه
ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به ".اهـ
والحدادية فرقة ضالة مارقة لا هم لها إلا محاربة أهل السنة 
أما أهل البدع ففي مأمن منهم !!!
وصفات أهل السوء من تعالم وكبر وحسد وظلم وبغي وفجور في الخصومة وكذب وهوى ظاهرة في مقالاتهم وشبكاتهم  نعوذ بالله من شرهم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم  
 
تم التعديل بواسطة أحمد بن يحيى الزهراني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكر الله لكم وجزاكم خيراً وبارك فيكم.

 

تنبيه: أضفت الفقرة التالية بعد كلام الجهني:

 

أقول مستعيناً بربيَ الحميد: حقاً إن هذا لَمُلخصٌ مُفصلٌ مفيد، لأقوال علماء التجريد، في حكم جاهل التوحيد، قد حكاها الجهني الرعديد، قبل زمن غير بعيد، ثم نكص وجاء بالمنهج الجديد! فكذب ولبس وكتم الحق على العبيد، ثم افترى على علماء التجديد، بأنهم غارقون في الإرجاء والضلال البعيد! وأنهم ينصرون من يشرك بالله المجيد!!
فقولوا لي بالله عليكم يا أصحاب العقل الفريد: أفلا يستحق هذا الحدادي المكابر وأصحابه ضربا مبرحاً بيد من حديد !!؟؟
 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيراً ونفع بكم.

نسأل الله العافية من حال هذا الجهني ، فاللهم سلم سلم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

زلت أقدام كثير من السالكين، لأنهم عبدوا الله على مرادهم منه، ففنوا بمرادهم عن مراد الحق عز وجل، ولو عبدوا الله على مراده منهم لم ينلهم شيء من ذلك.

(الفتاوى 1/ 90).

هذه عاقبة اتباع الهوى ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا

 

 و لا أدري هل أقول وجزى الله الجهني القديم أم لا ؟ إبتسامة !

نعوذ بالله من الحور بعد الكور

تم التعديل بواسطة أبو عبد الله الشافعي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أتمنى من أحد الأخوة أن يهتم بهذا الشريط ويقوم بتفريغه فإنه في غاية الأهمية في فضح هذا المتلون

تم التعديل بواسطة حسن بوغروم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

«فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ»
[الإبانة الكبرى 1/189]

وعن محمد بن سيرين قال: قال عدي بن حاتم رضي الله عنه:
«إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما لم تَعرِفوا ما كنتُم تُنكِرون، وتُنكِروا ما كنتُم تَعرِفون، وما دام عالمُكُم يتكلمُ بينكَم غيرَ خائف!»

[ الإبانة الكبرى 1/190-191]

وعن إبراهيم النخعي:
«كانوا يكرهونَ التلونَ في الدّين»
وعنه أيضا قال:
«كانوا يرونَ التلونَ في الدّينِ من شكِّ القلوبِ في الله»
وقال مالك:
«الداءُ العُضال: التنقُّلُ في الدّين!»
وقال: قال رجلٌ:
«ما كنتَ لاعباً به فلا تلعبَنَّ بدينك!»


[الإبانة الكبرى 2/505-506]

عن محمد بن كعب القرظي أنه سُئل: ما علامةُ الخذلان ؟
قال: «أن يستقبحَ الرجلُ ما كان يستحسنُ ويستحسنَ ما كان قبيحاً»

[حلية الأولياء3/215]
 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الأخ الفاضل حسن بوغرم جزاك الله خيراً على الصوتية واعذرني فلا وقتا لتفريغها.

 

والإخوة الأفاضل جزاكم الله خيرا وبارك فيكم....

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...