اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك

Recommended Posts

423 - " أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 708 :
أخرجه أبو داود ( 2 / 108 ) و الترمذي ( 1 / 238 ) و الدارمي ( 2 / 264 )
و الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 30 ) و الدارقطني ( 303 ) و الحاكم
( 2 / 46 ) من طريق طلق بن غنام عن شريك و قيس عن أبي حصين عن أبي صالح
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .
و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
و الحاكم : " حديث شريك عن أبي حصين صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي .
قلت : و فيه نظر فإن شريكا إنما أخرج له مسلم متابعة كما قال الذهبي نفسه في
" الميزان " و هو سيىء الحفظ ، و مثله متابعه قيس و هو ابن الربيع ، لكن الحديث
حسن باقترانهما معا ، و هو صحيح لغيره لوروده من طرق أخرى . فقد أخرجه أبو داود
من طريق يوسف بن ماهك المكي قال : كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم ،
فغالطوه بألف درهم ، فأداها إليهم ، فأدركت لهم من مالهم مثليها ، قال : قلت
اقبض الألف الذي ذهبوا به منك ؟ قال : لا ، حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : فذكره .
و رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن صحابيه فإنه لم يسم .
و أخرجه بنحوه أحمد ( 3 / 414 ) ، و أخرج المرفوع منه فقط الدارقطني و قال :
عن رجل من قريش عن أبي بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره
و قد صححه ابن السكن كما في " الفيض " .
و أخرجه الطبراني في " الصغير " ( 96 ) و كذا الحاكم من طريق أيوب بن سويد
حدثنا ابن شوذب عن أبي التياح عن أنس مرفوعا به .
و أيوب هذا ضعيف . قال المناوي :
" و رواه البيهقي عن أبي أمامة بسند ضعيف ، و قال ابن الجوزي : لا يصح من جميع
طرقه " .
قلت : و هذا من مبالغاته ، فالحديث من الطريق الأولى حسن ، و هذه الشواهد
و الطرق ترقيه إلى درجة الصحة لاختلاف مخارجها ، و لخلوها عن متهم .
و الله أعلم .

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...

للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(423).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...