اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الحميد الهضابي

بيان أن الحماماتي يدافع عن جماعتي الإخوان والتبليغ وأئمة الضلال (الحلقة الأولى)

Recommended Posts

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فهذه الحلقة بمشيئة الله نبين فيها دفاع بدر الدين مناصرة الخارجيّ الحداديّ على جماعتي الإخوان المسلمين والتبليغ ودفاعه الدفاع المستميت عن إخوانه من أئمة الضلال أمثال عدنان عرعور وسفر وسلمان وغيرهم ،وذلك في كتابه الذي عنونه بـــــ " القول الجلي في بيان عقيدة ربيع بن هادي المدخلي"،فأقول مستعينا بالله تعالى :

ـ قال الحدادي المتلون ( ص : 85) :" تمعّن في قوله-أي:الشيخ ربيع- " ووالله لا يُكاد الإسلام ، إلا بمثل هذا الرّجل "

اتّهم الشيخَ عرعور عدنان بالكيد للإسلام ، و الذي يكيد للإسلام هل هو مسلم أم كافر ؟

لاحظ قوله " الذي يلبس لباس الإسلام " ، أي : ظاهرعدنان هو الإسلام أمّا باطنه .... !!!

تأمّل قوله " وهذا يريد تدمير المنهج السّلفيّ ، بأصوله الفاسدة الفاجرة " ، ما هي أصول المنهج السلفيّ ؟ أليس القرآن و السّنّة على رأس الأصول ؟ بلى ، فهل يريد الشيخ عرعور تدمير القرآن و السّنّة ؟ !!!

و قال الشيخ ربيع أيضا عن الشيخ عرعور : (على كل حال ، نحن في عصر، يعني نفوس كثير من الناس مهيأة لاستقبال الدّجّال ، كثير من النفوس مهيأة ، ولعل عدنان وأمثاله يهيئون هذه النفوس لاستقبال الدّجّال الأكبر، فنسأل الله العافية ، فإذا ماتت النفوس ، وأصبح الكذب ليس خزياً ولا عارا عندها ؛ ماذا يبقى عندها من الخير، وماذا يبقى عندها من الرّجولة، فضلاً عن أن يبقى عندها شيء من المنهج السّلفيّ )

تمعّن في قوله " ولعل عدنان وأمثاله يُهيّئون هذه النفوس لاستقبال الدّجّال الأكبر" ، أي عدنان و أمثاله عون للدّجّال ، و من كان كذلك فما حكمه ؟.اهـ

أقول : انظر إلى هذا الجهول الخارجي الغيور على الإخوان المسلمين والمدافعين عنهم .

 ولو قال رؤساؤهم بوحدة الأديان وحريّة الأديان وأخوة الأديان.

ولو طعن بعض رؤسائهم في نبي الله موسى وسخر منه

ولو طعن في كثير وكثير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم ولعنة الله على من أبغضهم وعاداهم.

ولو عطل صفات الله وقال بخلق القرآن إلى ضلالات أخرى.

وهذا ما يفعله عدنان عرعور وأبو حسن المأربي ويزيدان بحرب السلفيين وحرب منهجهم ويؤصّلان أصولا باطلة لمواجهة المنهج السلفي ،ويضيف عدنان إلى هذه الطوام دعوته الصريحة للمسلمين وللأمم كلها إلى وحدة الأديان .

ويقرّر أن تمسّك اليهود والنصارى بالتوراة والإنجيل من الاعتصام بحبل الله،وينقل شيخ الإسلام الإجماع على كفر من غير دينا غير دين الإسلام

ويضيف إلى هذا الدمار كفرا وهو أن يضع دستورا للشعب السوري أقامه على الليبرالية والديمقراطية ويدعوا إلى التلاحم مع بعض النصيرية اللذين يفضلهم على المسلمين ويدّعي أن له فيهم أصدقاء .

أيها الغيور على هذه النوعيات لقد قفزت قفزة هائلة من التكفير إلى مقابلة منهج التمييع الذي لا يرفع أهله رأسا بالحق ولا بالمنهج السلفي ، فعلام يدل هذا التلوّن الخطير ياأيها الفاجر اللئيم؟

نعم أعمال عدنان تهيء نفوس أتباعه وأتباع أمثاله من الدعاة إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان الخ ...

ثم هل لا يتبع الدجال إلا اليهود فقط ،أليس الدجال يجول العالم حتى لا يدع قرية إلا وطأها غير أربعة مواضع.

 

-قال هذا المتلون الخارجي(ص : 85) :" مع العلم أنّ الشيخ الألبانيّ كان على علم بالذى جرى بين الشيخ ربيع و الشيخ عرعور إلا أنّ الشيخ الألبانيّ صدر منه ما لا يُعجب الشيخ ربيعا و أتباعه ، حيث قال الألبانيّ وذلك في معرض إجابته عن تساؤلات السّائل كما في [ سلسلة الهدى والنور ش\752 ] : ( السّائل : الشيخ عدنان عرعور - أبو حازم- أطلق عليه أنّه مبتدعٌ ، وأنَّه حزبٌّي بغيضٌ ، وحُذِّر منه وشُهِّر به على الأشهاد ؛ فبحكم معرفتكم به واتصاله الوثيق بكم وبطلبتكم فهل تعرفون عنه هذا من عدم سيره على منهج السّلف فنتبرَّأ منه ونحذِّر منه ؟

الشيخ : أحذِّركم من أن تتبرَّؤوا منه ، وفيما علمت بأنّهُ معنا على الدَّرب منذ كان أو كنَّا في سوريا وهو لا يزال معنا - إن شاء الله - إلى آخر رمقٍ من حياتنا جميعاً ؛ فهو شاب متحمِّس وسلفيّ وعندهُ نسبة معيّنة من العلم والفقه بالكتاب والسّنّة ولا نزكِّي على "الله" أحداً، لكن التبرُّؤ منه تبرُّؤٌ من دعوته الحقّ وهذا لا يجوز .
  الشيخ العبيلان : أحسن الله إليكم ، أحبُّ أن أقرأ عليك ألفاظ شيخ الإسلام وأحمد بن حنبل التي على ضوئها قرَّر بعض الناس هذه العبارة .

الشيخ الألباني : تفضَّل .

العبيلان : أحمد بن حنبل أرسل إليه المتوكل رسولاً وقال عندنا رجالٌ من أهل الأهواء ؛ أترى أن نستعملهم في الدّولة ؛ فقال أحمد : يستعمل اليهود والنّصارى ولا يستعمل هؤلاء ، فلمّا روجع أحمد قال : اليهود والنّصارى مفضوحون وأمّا هؤلاء فيلبِّسون على الناس دينهم ، هذه العبارة للإمام أحمد .

العبارة الثانية لشيخ الإسلام قال : " حصل على المسلمين من الضَّرر من الخوارج ما لم يحصل عليهم من اليهود والنصارى "، وهم خلطوا !.

الشيخ الألباني : الإمام أحمد - رحمه الله - يتكلم عن الخارجين عن نهج السّلف الصّالح. .بينما السؤال يتعلق برجلٍ يتَّبع ما كان عليه السّلف الصّالح .. ومن ناس يخالفون منهج السّلف الصّالح ، ففي الحقيقة كلام الإمام أحمد ينطبق على هؤلاء الذين يحذِّرون الناس من أخينا عدنان  ! ).

وقال الألبانيّ عن كتاب الشيخ ربيع المدخليّ " صدّ عدوان الملحدين " بأنَّه مصيبة ...ومتناقضات المقصود بها تبرير هذا الواقع  ، كما في [  سلسلة الهدى والنور ش\469  ] : ( أخونا الرّبيع الله يهدينا و إيّاه بيروح بيألف رسالة على حكم يقول فيها إيش : يجوز الاستعانة بالكفار لمحاربة الملحدين  ، هـذه طبعاً  مصيبة أخرى ...متناقضات المقصود بها تبرير هـذا الواقع )  .

ونصح الألبانيّ - رحمه الله - الشباب أن لا يكونوا مع الشيخ ربيع في خلافه مع سفر وسلمان  ولا معهما ، فقال في [  الأشرطة المتفرقة (ش\44  ] :      ( ارفعوا من قلوبكم العداوة والبغضاء ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم ربكم فلا تكن مع سفر؛ فلا تكن مع سفر ولا مع سلمان ولا مع العمر، ولا تكن عليهم مع الدكتور ربيع ولا مع غيره ممن هم في خصامٍ مبينٍ اليوم في بعض المسائل التي تعتبر مسائل فرعيه ) .اهـ

 

1 ـ أقول : الشيخ الألباني رحمه الله ماكان  يعرف حقيقة ما عليه عدنان عرعور  ومن هنا كان يحسن الظن به لأنه ما اطّلع على أصوله الفاسدة ودفاعه المستميت عن أهل البدع بهذه الأصول ولا سيّما سيد قطب.

2 ـ الشيخ ربيع حفظه الله ينتقد أناسا يحملون فكر الخوارج والجهمية ويدعون إلى وحدة الأديان وحرية الأديان ومساوات الأديان وينتقد من يدافع عن هذا الانحراف ويحارب السلفيين .

وعدنان عرعور خارج عن نهج السلف ويحارب من يسيرون على نهج السلف .

3 ـ انحراف عدنان عرعور وفكره كان يخفى على الشيخ الألباني ،والذين تكلموا فيه تكلموا بعلم بعد أن اطلعوا فعلا على أصوله وضلالاته وحربه على السلفيين ودفاعه عن أهل الباطل عمن يقول بوحدة الوجود ويطعن في موسى عليه الصلاة والسلام ،ويطعن في الصحابة رضي الله عنهم .

وقد طعن في منهج عدنان عرور ثلاثة عشر عالما غير الشيخ ربيع حفظه الله.

ولو اطلع الشيخ الألباني رحمه الله على ضلالات عدنان لطعن فيه ،ولا يزال عدنان يزداد من الضلال إلى أن خرج بدعوة الأمم كلها إلى وحدة الأديان ،فكم ضل وأضل غيره من الشباب واستمرت حروبه على السلفية والسلفيين.

4 ـ العلامة الألباني أثنى على كتب الشيخ ربيع حفظه الله واعترف ما فيها من العلم وأنه لم يجد فيها خطأ أو مخالفة للمنهج السلفي ووصفه بأنه حامل للواء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر.

وهذا الثناء هو الذي أثار عدنان عرعور وحزبه على الشيخ ربيع حفظه الله، فشرع في هذه الحرب المستميتة في الدفاع عن أهل الضلال ثم في تفريق السلفيين في العالم وتمزيقهم إلى يومنا هذا.

5 ـ تكفير سيد قطب للمجتمعات الإسلامية واضح وضوح الشمس في "الظلال" و"معالم في الطريق" وغيرها.

6 ـ كان الشيخ الألباني رحمه الله إذا كان قد تكلم في كتاب الشيخ ربيع حفظه الله "صد عدوان الملحدين"، فقد سبقه في ذلك كل علماء المملكة إلى مضمون الكتاب وتأييده،وعلى رأسهم الإمام ابن باز رحمه الله والصواب في هذه المسألة معهم خلافا لما ذهب إليه الشيخ الألباني رحمه الله.

7 ـ إن صح هذا الكلام عن العلامة الألباني رحمه الله فيكون قد صدر منه في وقت لم يعرف فيه سفر الحوالي وإخوانه من أهل الأهواء، ثم لما تبين له حالهم صدع فيهم بالقول الحق ،وأنهم خوارج عصرية.

وصرّح رحمه الله بأن إخوانه في المدينة أعلم بهم منه .

فلماذا تكتم هذه التراجعات من الشيخ الألباني  ياأيها الفاجر اللئيم؟

وقل مثل ذلك في تزكياته لعدنان كانت قائمة على عدم علم بما هو عليه من الضلال والأصول الفاسدة ولو عاش الشيخ الألباني رحمه الله واطلع على منهج عدنان وأصوله الفاجرة لأدانه بالضلال ولنصر الشيخ ربيع حفظه الله وإخوانه.

8 ـ  لقد تراجع الشيخ الألباني رحمه الله عن دفاعه عن سفر واعترف للشيخ ربيع حفظه الله وإخوانه من أهل المدينة أنهم أعلم بسفر وإخوانه وإن سفرا وإخوانه خوارج عصرية ، ولا أستبعد أنك تعلم هذا ولكن لتحزّبك المقيت للمنحرفين جعلك تلعب بين الحبلين وتأكل بين الشدقين وتتلون هذا التلون المذموم

9 ـ قال الشيخ الألباني رحمه الله مادحا الشيخ ربيعا حفظه الله ومؤلفاته :

فقد وُجّه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني ) ما مفاده: أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟

فأجاب -رحمه الله تعالى-:

((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.

 الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما  صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))

ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).

وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :

((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).

وقال –رحمه الله- في كتابه "صفة الصلاة" (ص:68) عند حديثه عن الغزالي المعاصر: ((وقد قام كثير من أهل العلم والفضل –جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة (المجاهد) الأفغانية (العدد:9-11) ([1])، ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة (المعيار لعلم الغزالي).)).

وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":

((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)).

وقد رأيت هذه الكتابة بعيني بخط الشيخ في مكتبة الشيخ الخاصة، والتي هي الآن ضمن مكتبة الجامعة الإسلامية، وصورت منها نسخة هي موجودة لدي.

والشيخ ربيع يعدّ من كبار تلاميذ الشيخ الألباني، ومن أوائل من تتلمذوا عليه، فقد درسه الشيخ في الجامعة الإسلاميـة في المدينة النبوية.

10 ـ إن الشيخ الألباني رحمه الله أول من أدان سيد قطب بالقول بوحدة الوجود فهو سابق الشيخ ربيعا حفظه الله وغيره.

11 ـ سنذكر فهرسة كتاب " العواصم مما في كتب سيد قطب من القواسم" للشيخ ربيع حفظه الله الذي رد فيه على سيد قطب الذي يدافع عنه عدنان عرعور القطبي :

الباب الأول : آراء تشريعية لسيد قطب

الفصل الأول :

القول بالاشراكية وإلغاء الرق ومناقشته في ذلك

الفصل الثاني :

الإسلام عند سيد يصوغ مزيجا من النصرانية والشيوعية

قول سيد: بأن الإسلام يصوغ من المسيحية والشيوعية مزيجا كاملا يتضمن أهدافهما ومناقشته

فتاوى بعض العلماء في الطعن في هذا القول

الفصل الثالث :

فكرة العالمية والأخوة الإنسانية، رأيه في الهندوكية

رأيه في النصرانية ومناقشته في ذلك

وصفه للنصرانية بالسماحة والطهر ومناقشته في ذلك

الفصل الرابع:

اجتياح أموال الناس بالضرائب (المكوس )

مذاهب العلماء في زكاة الأموال الظاهرة والباطنة ومخالفة سيد لهم

يقول سيد : في يد الدولة أن تفرض ضرائب خاصة غير العامة (وكل ذلك مكوس )

يقول سيد: في يد الدولة أن تنزع الملكيات جميعا وتعيد توزيعها من جديد

يقول سيد : فأما القاعدون (يعني التجار) الذين لا يعملون فثراؤهم حرام وأموالهم حرام ، وعلى الدولة أن تنتفع بذلك لحساب المجتمع

الإسلام بريء من تحليل سيد وتحريمه

سيد استقى أفكاره من النظريات الشيوعية والغربية

أفكار سيد فيها ظلم واستبداد يردها نصوص القرآن والسنة

الإجماع على تحريم المكوس وهي الضرائب

قول ابن القيم في المكس

قول الذهبي في المكس

الفصل الخامس

قول سيد قطب بعقيدة وحدة الوجود والحلول والجبر ودفاعه عن عقيدة النيرفانا الهندوكية البوذية.

الفصل السادس :

قول سيد: أن الإسلام يسمح أن تعيش الديانات في ظله على قدم المساواة دون تمييز وعليه أن يقوم بحماية حرية العبادة والعقيدة

الآصرة الإنسانية تجمع المسلمين وغيرهم بلا تمييز عنصري ولا محاباة

قول سيد: في عالمية الإسلام بخلاف ما يفهمه المسلمون من الإسلام

ظاهر كلام سيد في غاية البطلان ويقتضي ما يبرأ منه الإسلام والمسلمون

لا يقول بأقوال سيد إلا العلمانيون الديمقراطيون

الشروط العمرية على أهل الذمة

وجوب إزالة كل كنسية في مصر والقاهرة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد ونحوها من الأمصار التي مصرها المسلمون بأرض العنوة

ينبغي تأمل الأدلة والشروط العمرية وما بناه الأئمة على ذلك من الأقوال والأحكام

معاملة أهل الذمة على الوجه الصحيح

الفصل السابع :

حرية الاعتقاد عند سيد قطب والإسلام ثورة على التعصب الديني

حكمة القتال عند سيد هي حماية الصوامع والبيع والصلوات (معابد اليهود والنصارى) ومساجد المسلمين ومناقشته في ذلك

القاعدة الأساسية في الجهاد

يقول سيد: (إن حرية الاعتقاد هي أول حقوق الإنسان التي يثبت له بها وصف  الإنسان )

فتوى العلامة محمد بن صالح بن عثيمين فيمن يقول بحرية الاعتقاد

إن سيد قطب يترسم منهجا رسمه الإخوان المسلمون

من أقوال حسن البنا في هذا المجال

فتوى العلامة عبد العزيز بن باز

من أقوال الغزالي في هذا المجال

أقوال مصطفى السباعي في هذا المجال 

أقوال التلمساني وحامد أبي النصر والغنوشي

دعوة الترابي إلى وحدة الأديان

التطبيق العملي في السودان لهذا المنهج

الفصل الثامن :

نظرة سيد قطب إلى الجزية وأهلها

مخالفة سيد قطب في وصف الجزية بأنها صغار ومناقشته في ذلك

الجزية في نظر سيد قطب قضية تاريخية وليست واقعية

زعمه أن الإسلام يحتقر الذين يشغلون أنفسهم ويشغلون الناس بهذه المباحث

الواقع لا يضم مجتمعا مسلما عند سيد قطب

نقطة البدء الآن  هي نقطة البدء في أول عهد الرسالة ( أي تكفير المسلمين)

الفصل التاسع:  مساواة سيد قطب بين أهل الزكاة وأهل الجزية بدون تمييز

مناقشته في ذلك

فرح سيد قطب بما تلقاه عن سيرت وأرنولد النصراني من أن الجزية إنما فرضت في مقابل الخدمة العسكرية

مناقشته في ذلك

الإسلام يدلل الأقليات غير الإسلامية في نظر سيد قطب

الفصل العاشر:  عالمية الإسلام في نظر سيد قطب

الرابطة الإنسانية الكبرى في نظر سيد قطب تجمع البشر دون نظر إلى عقيدة أو دين أو لغة ،

مناقشته في ذلك

يقول سيد قطب : والإسلام لا يريد حرية العبادة لأتباعه وحدهم إنما يقرر هذا الحق لأصحاب الديانات ويكلف المسلمين أن يدفعوا عن هذا الحق للجميع ويأذن لهم في القتال تحت هذه الراية

الرد عليه من خمسة وجوه

يقول سيد نحن ندعوا إلى نظام إنساني يقيم علاقاته الدولية على أساس المودة بينه وبين كل من لا يحاربونه

إن الجزية ما فرضت إلا في مقابل الخدمة العسكرية وليست للصغار.

سيد لا يمانع في فرض الجزية على المسلمين

الباب الثاني : طعون سيد قطب في العلماء

الفصل الأول :

تمهيد هو منطلق الدفاع

الفصل الثاني :

قول سيد: حكم المشايخ والدراويش

مناقشته في ذلك من وجوه

الفصل الثالث :

العبادة عند سيد قطب ليست وظيفة حياة

مناقشته في ذلك

لو كان الأمر للإسلام لجند الجميع للعمل فالعمل زكاة الإرواح والأجسام

مناقشته في ذلك

يقول : تنمية الحياة هي العبادة وهي جواز المرور إلى الفردوس الأخروي

الفصل الرابع :

سخريته بالعلماء بما في ذلك قراء كتب السنة

مناقشته في ذلك

الفصل الخامس :

سيد قطب يصف العلمانيين والفجار بالإخلاص ويضمن لهم الحرية ويصف العلماء بالمحترفين ويتوعدهم بالإذلال

مناقثته في ذلك من وجوه

الفصل السادس :

رمي سيد المفتين والمستفتين بالسخرية

مناقشته في ذلك من وجوه

الفصل السابع :

سيد قطب يعد الرفاق بمطاردة العلماء الذين يرميهم بضيق الأفق والجمود ويسخر بعمائمهم

الفصل الثامن :

طعنه في حكومات إسلامية منها الدولة السلفية في الجزيرة العربية

مناقشه في ذلك

الفصل التاسع :

سيد يسخر من دعوة هيئة كبار العلماء في مصر إلى تغيير المنكرات، ومحاربة الإباحية والتحلل

مناقشته في ذلك

الفصل العاشر :

قول سيد: كشف تواطؤ رجال الدين 

مناقشته في ذلك

الفصل الحادي عثر:

الكتب الصفراء

مناقشته في ذلك من وجوه

الفصل الثاني عشر:

طعنه في علماء الأمة الإسلامية على امتداد عصورها

سيد على علم بالفروق بين الأوضاع في أوروبا وبين الأوضاع في العالم الإسلامي ومع ذلك فهو ثائر على طريقة ثوار أوروبا

توضيح سيد قطب لهذه الفروق مما يدينه  في أساليبه الثورية والتكفيرية

أساليبه الثورية التكفيرية والمهيجة للجماهير والغوغاء

ثورته وثورة الإخوان والضباط الأحرار وآثارها المدمرة

ليس هناك فروق كبيرة بين عصر المماليك والعصر الذي ثار عليه سيد قطب ، بل بوجود  الدعوة السلفية ودولتها ودعاتها في الشرق والغرب يكون عصره أفضل

كلام المقريزي والمودودي في عصر المماليك

لم توجد موجات تكفير في عهد المماليك على رداءته

أقوال الغزالي الثورية المهيجة والتعليق عليها

الخاتمة: نداء إلى العلماء وأساتذة الجامعات والقضاة

12 ـ وسنذكر فهرسة كتاب  المعنون بـــ"أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان " للشيخ ربيع حفظه الله الذي رد فيه على أبي الحسن المأربي :

من أكاذيب أبي الحسن وشغبه وإلزاماته السوفسطائية

خيانة كبرى من أبي الحسن وبيانها

يقول البنا: ليست حركة الإخوان ضد أي عقيدة أو دين من الأديان..الخ

يقول البنا: خصومة الإخوان لليهود ليست دينية وزعمه أن القرآن حض على مصافاتهم ومصادقتهم

فتوى وموقف  إمام من أئمة السنة من كلام البنا التي كتمها أبو الحسن

دعوة البنا إلى وحدة الإنسانية ووحدة الأديان والرد عليه

دعوة الغزالي إلى أخوَّة الأديان وإلى الوحدة مع اليهود والنَّصارى

رأي سيد قطب في حرية الاعتقاد وحكم العلامة ابن عثيمين عليه

سيد قطب يقول عن الإسلام: إنه يصوغ من المسيحية والشيوعية مزيجا كاملا يتضمن أهدافهما ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال

 سيِّد قطب يُؤمن بفكرة العالمية أو الأخوة الإنسانية

سيد قطب يؤمن بالإخوة الإنسانية على طريقة غير إسلامية

دندنة التلمساني حول أخوة الأديان وعلاقته بالبابا شنودة زعيم الأقباط

قول الغنوشي: يجب احترام إرادة الشعوب ولو طالبت بالإلحاد والشيوعية

دعوة زعيم الإخوان المسلمين في السودان حسن الترابي إلى وحدة الأديان

من مضامين الشريط الذي شوهه أبو الحسن خيانة منه وانتقاماً لسادته الإخوان المسلمين

الدكتور عز الدين يبين العلاقة المتينة بين الروافض والإخوان المسلمين واعتزازه بجهود البنا في هذا المجال

قيام البنا بعمل جاد للتقريب بين المذاهب وعلى رأسها مذهب الروافض

الروافض في صفوف الإخوان المسلمين

الغزالي يرى أن الخلاف بين السنة والشيعة كالخلاف بين المذاهب الأربعة وأنهم يتفقون مع أهل السنة في الأصول الجامعة وبيان زيف هذا الكلام

شهادة المودودي للثورة الرافضية بأنهم جماعة إسلامية ويدعو المسلمين إلى تأييد هذه الثورة والتعاون مع أهلها

إشادة عز الدين مرة أخرى بالثورة الرافضية وإيجابه على الملتزمين من المسلمين إلى الوقوف إلى جانبها

عز الدين يمدح تعاون وتوحد الإخوان مع الروافض ويهاجم الكتب التي تنتقد الروافض والخميني

يشيد عز الدين بموقف قادة الإخوان وأمثالهم من الروافض وثورتهم

ذهاب قادة الحركات الإسلامية إلى ضريح الخميني للصلاة عنده

وقوف الإخوان في أزمة الخليج إلى جانب صدام وحزب البعث

موقف الإخوان من إمارة كنر ومقتل أميرها السلفي

ولاء الإخوان للروافض والصوفية والنصارى

توحيد الإخوان للفرق الضالة ومهندس ذلك هو حسن البنا

دعوة زعماء الإخوان إلى وحدة الأديان وتحالفهم مع العلمانيين والاشتراكيين

من محتويات الشريط الذي حاربه أبو الحسن دفاعاً عن مخازي الإخوان المسلمين وضلالاتهم الكبرى

موقف أبي الحسن من ضلال المرغنية ومنه وحدة الوجود ودفاعه بالباطل عن حسن البنا الذي يمجد هذه الفرقة

احتفال البناء والإخوان برئيس المرغنية وما حوته خطبة البنا في هذه المناسبة من حفاوة ومودة وإشادة

عرضي بعض القضايا لبعض زعماء المرغنية التي فيها دعوى الربوبية وكل ذلك لم يهز وجدان أبي الحسن ولم يمنع غيرته وحماسه للبنا وسادته الإخوان

موقف أبي الحسن من نقدي لكتاب العدالة الاجتماعية لسيد قطب واحتفاء الإخوان المسلمين بهذا الكتاب وما فيه من الطعن في الصحابة وما فيه من الاشتراكية وغيرهما من البلايا

 لمحة تتعلق بموضوع هذا الشريط الذي أزعج أبا الحسن

حرب أبي الحسن لمن يدعو إلى السلفية فيما يزيد على مائة وعشرين شريطاً ملأها بالأكاذيب والافتراءات في الوقت الذي يستميت فيه للدفاع عن الإخوان      المفلسين

موقف أبي الحسن من مكايد سادته الإخوان المسلمين للدعوة السلفية وأهلها وسائر ضلالات الإخوان وسيد قطب

كلام حق في بيان حال الإخوان وزعمائهم يستنكره أبو الحسن، فعلام يدل هذا أيها العقلاء المنصفون؟

لم يستأ أبو الحسن من سخرية سيد قطب بكليم الله موسى ولا من طعنه في الصحابة ولا من قوله بوحدة الوجود والحلول، فعلام يدل هذا أيها المنافحون عن أبي الحسن ؟

فرية كبرى اخترعها أبو الحسن في الدفاع عن المودودي وسيد قطب

هذا الرجل يغضب بشدة لأهل الضلال، ولا يغضب لدين الله فعلام يدل هذا؟..

دفاعه عن زعيم الخرافيين والقبوريين حكمتيار الذي دمر كنر السلفية

تمويهات وأراجيف لأبي الحسن وإبطالها

فتوى اللجنة الدائمة فيمن يدعو إلى وحدة الأديان بأن هذه الدعوة صريحة في الكفر والردة..الخ

حكم من يدافع عن البدع والضلالات

ملحق وهو من الإضافات التي نوهنا عنها في المقدمة

أبو الحسن يدافع عن قيادات الأحزاب كلها ولا يستثنيخيانة وبتر

أبو الحسن يستنكر مجرد ذكر ما عند الإخوان المسلمين من ضلالات وما حواه تنظيمهم منها .اهـ

 

وقال هذا الحدادي في (ص: 91):" مدافعا عن جماعة التبليغ والإخوان المسلمين

" قال الشيخ ربيع : ( التبليغ والإخوان المسلمين ما دخلوا في هذه البلد إلا كيداً لعقيدة التوحيد ، ويريدون الإطاحة بها ولهذا يساندون كل عدوّ يقصد بلاد التّوحيد )

 أقول : نعم إن جماعة التبليغ والإخوان ضد عقيدة أهل التوحيد والسنة ولقد أفسدوا كثيرا و كثيرا من أبناء هذا البلد المبارك و حوّلوهم إلى أن يعادوا أهل التوحيد والسنة وسنبين بمشيئة الله بعض عقائدهم المخالفة للكتاب والسنة في مقال مستقلّ.

 وأما جماعة التبليغ فهم أهل ضلال عريض إذ يبايعون على أربع طرق صوفية فيها الحلول ووحدة الوجود و الشرك وقد بيّن ضلالهم وحذر منهم عدد من العلماء منهم العلامة ابن باز والعلامة الألباني و العلامة عبد الرزاق عفيفي وعلماء الحديث في الهند وباكستان وغيرهما.

وأُلّف في بيان ضلالهم عدد من المؤلفات منها: مؤلف لشيخ تقي الدين الهلالي ،و منها: "القول البليغ في جماعة التبليغ" للعلامة حمود التويجري طالب الرحمن الهندي وغيرهم.

و لهم كتاب يسمى" المهند على المفند" لخليل أحمد السهارنوفوري  مليء بالضلالات والشركيات وتعطيل صفات الله و رمي الإمام محمد بن عبد الوهاب بأنه يستحل دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وأنه ينسب الناس كلهم إلى الشرك وأنه يسبّ السلف.

وهم في الصفات يجمعون بين التفويض والتعطيل وأن الاستواء هو الاستيلاء و أن اليد هي القدرة  وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيّ في قبره حياة دنيوية وكذا الأنبياء والصديقين.

فهنيئا لك بهذا الدفاع المخزي عن هذه الجماعة الضالة ولا يستبعد من أمثالك الرضا بما هم عليه لعداوتك للحق و أهله.

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله صحبه وسلّم.

كتبه : عبد الحميد الهضابي.


([1]) والمقال بعنوان: "الدفاع عن السنّة وأهلها". 

 

تم التعديل بواسطة عبد الحميد الهضابي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×