اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الحميد الهضابي

نصيحة العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في جهاد الرافضة الحوثيين

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

نصيحة العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في جهاد الرافضة سبابة الصحابة رضي الله عنهم وذلك بتاريخ 14 محرم من عام 1436

AUD-20141106-WA0013.mp3

تم التعديل بواسطة عبد الحميد الهضابي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

التفريغ /

السائل : شيخنا حفظكم الله ، ماذا تنصحون أهل عدن وغيرها في مواجهة الحوثيين ؟ حفظكم الله . 

الشيخ :  بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا أشرف المرسلين ، وسيد المجاهدين ، عليه أفضل الصلاة والتسليم ، أما بعد ؛ فإنني أوصي اليمنيين جميعاً في كل أنحاء اليمن من غير الحوثيين أن يكوِّنوا جبهتين أو ثلاث ، في منطقتين أو ثلاث ، ضد هؤلاء الحوثيين الروافض الباطنية الذين هم من أشد أعداء الإسلام ، وأشد أعداء الصحابة الكرام ، وأشد أعداء أهل السنة والجماعة ، وما حربهم هذه الحبيثة إلا من منطلق عدواةٍ شديدةٍ للإسلام ولأهله السابقين واللاحقين ، فأرى أنّ على أهل اليمن جميعاً في إب ، وتعز ، وعدن ، والبيضاء ، وغيرها وحتى في صنعاء أن يكوِّنوا جبهات قوية ؛ لدحر هذه الطائفة ، والقضاء عليها وعلى فتنتها  ، ولا يتساهلوا ، فإنّ هذا من أعظم الجهاد ، ووالله لو استسلم اليمنيون للحوثيين لضاع الإسلام تماماً ، ولصارت اليمن مثل إيران وأسوأ ، عداء للصحابة ، وحربٌ على القرآن ، وحربٌ على زوجات الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، فعليهم أن ينهضوا بجدٍ وعزم ، وأن يُسخٍّروا كل إمكانياتهم للقضاء على هذه الفتنة ، ولرفع راية الإسلام الحق ، أسأل الله أن يوفقهم ، وأن يجمع كلمتهم على الحق ، وأن يوحد صفوفهم ، وأن ينصرهم ويُعلي كلمتهم ، إنّ ربنا لسميع الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

السائل : جزاكم الله خيراً شيخنا وبارك فيكم .

 

تفريغ /

عمر عاشور 14 محرم 1436هـ

تم التعديل بواسطة أبو قصي عمر عاشور

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فتوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - لليمنيين في جهاد الحوثيين
وكانت تسجيل الفتوى يوم الجمعة 14 محرم 1436 هـ ما بين مغربٍ وعشاء.

☜ التفريغ :

● السائل : شيخنا - حفظكم الله - ماذا تنصحون أهل اليمن في عدن وغيرها في مواجهة الحوثيين - حفظكم الله - ؟

● جواب الشيخ :

(بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا أشرف المرسلين ، وسيد المجاهدين عليه أفضل الصلاة والتسليم.
أمَّا بعد ...
فإنني أوصي اليمنيين جميعاً في كل أنحاءِ اليمن من غير الحوثيين أن يكونوا جبهتين أو ثلاث في منطقتين أو ثلاث ضد هؤلاءِ الحوثيين الروافض الباطنية الذين هم من أشد أعداء الإسلام وأشد أعداء الصحابةِ الكرام وأشد أعداء أهل السنةِ والجماعة.
وما حربهم هذهِ الخبيثة إلا من منطلق عداوةٍ شديدةٍ للإسلام ولأهلهِ السابقينَ واللاحقين.
فأرى أنَّ على أهل اليمن جميعاً في إب وتعز وعدن والبيضاء وغيرها ، وحتى في صنعاء أن يكونوا جبهاتٍ قوية لدحرِ هذهِ الطائفة والقضاءِ عليها وعلى فتنتها ، ولا يتساهلوا ، فإنَّ هذا من أعظم الجهاد.
وواللهِ لو استسلمَ اليمنيون للحوثيين لضاع الإسلام تماماً ، ولصارت اليمن مثل إيران وأسوأ عداءَ للصحابة وحربٌ على القرآن ، وحربٌ على زوجات الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - .
فعليهم أن ينهضوا بجدٍ وعزم ، وأنْ يسخروا كل إمكانياتهم للقضاء على هذه الفتنة ولرفع راية الإسلام الحق.
أسأل الله أن يوفقهم وأن يجمع كلمتهم على الحق ، وأن يوحد صفوفهم ، وأن ينصرهم ويُعلي كلمتهم.
إنَّ ربنا سميع الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم).

✍ فرغه : أبو قتادة حسام بن أحمد العدني
غفر الله له ولوالديه

تم التعديل بواسطة أبو واقد القحطاني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم


وجزى الله الشيخ ربيعا خير الجزاء على هذه التوجيهات والنصائح.


ونسأل الله تبارك وتعالى أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد، وأن ينصر الحق وأهله في كل مكان.


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى الكبرى (3/ 546):


 


وَمَذْهَبُ الرَّافِضَةِ شَرٌّ مِنْ مَذْهَبِ الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ، فَإِنَّ الْخَوَارِجَ غَايَتُهُمْ تَكْفِيرُ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَشِيعَتِهِمَا، وَالرَّافِضَةَ تَكْفِيرُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَجُمْهُورِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، وَتَجْحَدُ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمَ مِمَّا جَحَدَ بِهِ الْخَوَارِجُ، وَفِيهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ وَالْغُلُوِّ وَالْإِلْحَادِ مَا لَيْسَ فِي الْخَوَارِجِ، وَفِيهِمْ مِنْ مُعَاوَنَةِ الْكُفَّارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لَيْسَ مِنْ الْخَوَارِجِ، وَالرَّافِضَةِ تُحِبُّ التَّتَارَ وَدَوْلَتَهُمْ لِأَنَّهُ يَحْصُلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ الْعِزِّ مَا لَا يَحْصُلُ بِدَوْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَالرَّافِضَةُ هُمْ مُعَاوِنُونَ لِلْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمْ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي دُخُولِ التَّتَارِ قَبْلَ إسْلَامِهِمْ إلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ بِخُرَاسَانَ، وَالْعِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى أَخْذِهِمْ لِبِلَادِ الْإِسْلَامِ وَقَتْلِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبْيِ حَرِيمِهِمْ، وَقَضِيَّةُ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ وَأَمْثَالِهِ مَعَ الْخَلِيفَةِ وَقَضِيَّتُهُمْ فِي حَلَبَ مَعَ صَاحِبِ حَلَبَ مَشْهُورَةٌ يَعْرِفُهَا عُمُومُ النَّاسِ. وَكَذَلِكَ فِي الْحُرُوبِ الَّتِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ النَّصَارَى بِسَوَاحِلِ الشَّامِ قَدْ عَرَفَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ أَنَّ الرَّافِضَةَ تَكُونُ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَأَنَّهُمْ عَاوَنُوهُمْ عَلَى أَخْذِ الْبِلَادِ لَمَّا جَاءَ التَّتَارُ وَعَزَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فَتْحُ عَكَّا وَغَيْرِهَا مِنْ السَّوَاحِلِ، وَإِذَا غَلَبَ الْمُسْلِمُونَ النَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ كَانَ ذَلِكَ غُصَّةً عِنْدَ الرَّافِضَةِ، وَإِذَا غَلَبَ الْمُشْرِكُونَ وَالنَّصَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ عِيدًا، وَمَسَرَّةً عِنْدَ الرَّافِضَةِ، وَدَخَلَ فِي الرَّافِضَةِ أَهْلُ الزَّنْدَقَةِ وَالْإِلْحَادِ مِنْ النُّصَيْرِيَّةِ، وَالْإِسْمَاعِيلِيَّة، وَأَمْثَالِهِمْ مِنْ الْمَلَاحِدَةِ الْقَرَامِطَةِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ كَانَ بِخُرَاسَانَ، وَالْعِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَالرَّافِضَةُ جَهْمِيَّةٌ قَدَرِيَّةٌ، وَفِيهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالْبِدَعِ وَالِافْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَعْظَمُ مِمَّا فِي الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَسَائِرُ الصَّحَابَةِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ فِيهِمْ مِنْ الرِّدَّةِ عَنْ شَرَائِعِ الدِّينِ أَعْظَمُ مِمَّا فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَالصَّحَابَةُ ...اهـ


إلى آخر كلامه النفيس، رحمه الله رحمة واسعة


وإن الواقع اليوم لخير شاهد على صدق ما أخبر به شيخ الإسلام ابن تيمية قبل عدة قرون


نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكفي الإسلام والمسلمين شر هذه الفرقة الضالة المضلة ومن تعاون معهم، وأن يجعل كيدهم في نحورهم.


تم التعديل بواسطة أبو أنس عصام القباطي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله في العلامة الربيع حفظه الله وسلمه  واعانه في جهاده المبارك لنشر الدعوة السلفية والذب عنها وجزى الله اخواننا الذين قاموا بتفريغ هذه الفوائد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فتوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - لليمنيين في جهاد الحوثيين

وكانت تسجيل الفتوى يوم الجمعة 14 محرم 1436 هـ ما بين مغربٍ وعشاء.

 

☜ التفريغ :

 

● السائل : شيخنا - حفظكم الله - ماذا تنصحون أهل اليمن في عدن وغيرها في مواجهة الحوثيين - حفظكم الله - ؟

 

● جواب الشيخ :

 

(بسم الله الرحمن الرحيم

 

 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا أشرف المرسلين ، وسيد المجاهدين عليه أفضل الصلاة والتسليم.

أمَّا بعد ...

فإنني أوصي اليمنيين جميعاً في كل أنحاءِ اليمن من غير الحوثيين أن يكونوا جبهتين أو ثلاث في منطقتين أو ثلاث ضد هؤلاءِ الحوثيين الروافض الباطنية الذين هم من أشد أعداء الإسلام وأشد أعداء الصحابةِ الكرام وأشد أعداء أهل السنةِ والجماعة.

وما حربهم هذهِ الخبيثة إلا من منطلق عداوةٍ شديدةٍ للإسلام ولأهلهِ السابقينَ واللاحقين.

فأرى أنَّ على أهل اليمن جميعاً في إب وتعز وعدن والبيضاء وغيرها ، وحتى في صنعاء أن يكونوا جبهاتٍ قوية لدحرِ هذهِ الطائفة والقضاءِ عليها وعلى فتنتها ، ولا يتساهلوا ، فإنَّ هذا من أعظم الجهاد.

وواللهِ لو استسلمَ اليمنيون للحوثيين لضاع الإسلام تماماً ، ولصارت اليمن مثل إيران وأسوأ عداءَ للصحابة وحربٌ على القرآن ، وحربٌ على زوجات الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - .

فعليهم أن ينهضوا بجدٍ وعزم ، وأنْ يسخروا كل إمكانياتهم للقضاء على هذه الفتنة ولرفع راية الإسلام الحق.

أسأل الله أن يوفقهم وأن يجمع كلمتهم على الحق ، وأن يوحد صفوفهم ، وأن ينصرهم ويُعلي كلمتهم.

إنَّ ربنا سميع الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم).

 

✍ فرغه : أبو قتادة حسام بن أحمد العدني

غفر الله له ولوالديه

حمل الصوتية من المرفقات

الإمام الربيع.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...