• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أم سلمة الأثرية

[في مواقف تمر بنا] توجيهات قيمة وإيضاحات مهمة لكشف شبهة مدلهمة

عدد ردود الموضوع : 2

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِـــيمِ

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدِّين، أما بعد ...

فلقد وُجِّه إلى الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى استفسار تضمن نقلًا لواقع يعيشه البعض من الإخوة والأخوات السلفيين عندما ينشر البعض كلامـًا مسموعـًا أو مقروءًا لأحد علماءنا الأكابر، وتزداد خطورة هذا الواقع عندما يبتعد الأخ السلفي أو الأخت السلفية عن فهم مراد كلام ذلك العالم الفذ فيوجهه بفهمه القاصر التوجيه الخاطئ ويقوم بنقل فهمه ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي كافة وينشغل به ويُشغل الآخرين به، فتجده لا يخرج بفائدة مما نقل إلا الوقوع في الفتنة والابتعاد عن نصح العلماء والذين ينصحون دائمـًا في مواقف الفتن بأن يلتزم السلفي بمسك لسانه والتريث وترك الأمر لأهل العلم الأكابر، ولكن البعض من الإخوة والأخوات ـ غفر الله تعالى للجميع ـ ما يفتأ إلا وينشر وتنشر معه تلك الأخت في وسائل التواصل الاجتماعي كافة، ثم يسألون مَن هم أصلًا ليسوا أهلا للسؤال في مثل هذه المسائل: كيف نتصرف؟ ماذا نعمل؟!

فإن ذكرتهم بالتزام نصح العلماء قالوا: وكيف نفعل مع الشخص الفلاني وتلك المرأة الفلانية الذين ينشرون في مواقع الشابكة ومواقع التواصل الاجتماعي ذلك المقطع ويتشمتون بالسلفيين؟!

فقلتُ عجبًا والله، وهل نحن مطالبون بالرد على ذلك الجاهل المتعالم وتلك الحمقاء قليلة الحياء والذين عرفناهم وخبرناهم يجادلون بالباطل ولا يردعهم دليلٌ واضحٌ عن نشر ما يؤيد أهواءهم وحزبياتهم؟! فتنبهوا لذلك يا رعاكم الله.

وقبل قرابة الساعة نُشِر السؤال الآتي والإجابة الموجزة الوافية له والتي فيها البيان الشافي لكل سلفي عاقل رزين، فليقرأها ولتقر عينه بها، والمأمول من الجميع تأمل كلماتها ومحاولة فهمها الفهم الصحيح، ومن الله تعالى العون والتوفيق.

 

الســؤال:

اليوم أصبحت هناك شبهة خطيرة تدور بين السلفيين، يقولون: "كلما وثقنا في شيخ سلفي مزكى من العلماء لأجل ثقتنا بعلمه ﻻ لتعلقنا بشخصه يسقط فجأة، ولا نعلم ما السبب حتى نحتاط من أخطائه ومكتباتنا الشخصية في المنازل كلما ملأنها بكلام المشايخ أفرغناها مرة أخرى" فكيف يكون الرد على هذه الشبهة التي قد تصبح كالعدوى حتى تهتك بالسلفيين ويتسلط عليهم الشيطان؟ وما نصيحتكم لأبنائك السلفيين؟!

 

فأجاب الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى:

هذا الواقع الذي وصفه السائل موجود، وأشعر به، ولعل مما يحقق مراد السائل ويوضح الأمر ذكر ما يلي:

 

أولًا: ليس معنى السلفية والانتساب إليها أن لا يقع السلفي في أخطاء، سواء كان طالب علم صغير، أم كان عالما كبيرًا، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".


ثانيـًا: ليس كل خطأ يعامل صاحبه معاملة أهل البدع، وهذه قضية هامة جداً، ومحل فرق بين السلفيين والمتشددة في هذا الباب، ومنهم الحدادية، فإنه مما ينكر عليهم عدم التفريق بين الخطأ يقع فيه السلفي والخطأ يقع فيه صاحب البدع والهوى، ويعاملونهما معاملة واحدة عندهم! فإن صاحب السنة يناصح ويوجه والظن فيه قبول الحق والرجوع إليه، وهذا ليس ضعفا و لا خوارًا بل هو شجاعة أدبية يدين المسلم بها نفسه لربه، فإن الحق أحق أن يتبع!


ثالثـًا: ليس معنى السلفية أن لا يحصل اختلاف بين السلفيين في مسائل العلم الاجتهادية، وهذا أمر واقع الصحابة يدل عليه، وليس معنى كون السلفي يتبع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح أن لا يقع اختلاف في المسائل الاجتهادية، وهؤلاء الأئمة الأربعة من أئمة أتباع السف الصالح حصل بينهم من الاختلاف في مسائل العلم الاجتهادية ما هو معلوم ومعروف!


رابعـًا: ليس معنى السلفية أن لا يقع السلفي في أمراض القلوب من الشهوات الخفية، كمحبة الظهور والتعنت مع إخوانه. والحال أن المسلم مرآة أخية المسلم، فيناصح ويوجه، والله المستعان.


خامسـًا: ليس من منهج السلف الصالح الإلزام باتباع قول أحد، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاصة في المسائل الاجتهادية.


سادسـًا: قد يتكلم عالم سلفي في آخر سلفي، ويستطيل عليه بسبب قصور ما، ولا يعني ذلك إسقاطه، والموقف من ذلك هو إحسان الظن، فنعتقد أن كلام ذلك العالم نتيجة اجتهاد رآه، هو فيه بين أجرين إن أصاب، وأجر إن أخطأ.


سابعـًا: إذا تكلم أحد في من عرفت عدالته وثقته لا يقبل القول فيه إلا ببيان السبب وتفسير الجرح، فلا يعامل معاملة من هو متكلم فيه أصلًا، أو معاملة من لا تعرف ثقته وعدالته.

 

ثامنـًا: إحسان الظن مقدّم فلا تظنن بأخيك المسلم سوءًا وأنت ترى له في الخير محملًا.


تاسعـًا: لا تقديس للأشخاص، والسائل جزاه الله خيرًا تنبه لهذا في قوله: "ﻻ لتعلقنا بشخصه".


عاشرًا: ما كل أحد تكلم فيه يسقط، وما كل كلام في أحد يعد جرحـًا.

 

الحادي عشر: ليس من السلفية الإلحاح على حصول التزكيات من العلماء والسعي وراءها. فالمسلم يزكيه علمه وعمله قبل كل شيء، فالأرض لا تقدس أحدًا، والنسب لا يقدس أحدا، و الكلام في جرح الناس لا يقدس أحدًا.


الثاني عشر: ليس من السلفية الفرح بعيب الناس وتجريحهم والسعي فيه لغير حاجة، وعلى طالب العلم تجنب الخوض فيه، وترك الأمر بيد أهل العلم، فلا يتسبب في إشعال الفتنة، و قدح أوارها، بل يخمد الفتنة باعتزاله نارها، بالصبر والظن الحسن وأن يوكل الأمر لأهل العلم.

والله الموفق.

 

انتهى كلام الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

نقلًا عن صفحته الرسمية على موقع "الفيس بوك"

بتاريخ 16/محرم/1436هـ

تم التعديل بواسطة أم سلمة الأثرية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

 ولكن البعض من الإخوة والأخوات ـ غفر الله تعالى للجميع ـ ما يفتأ إلا وينشر وتنشر معه تلك الأخت في وسائل التواصل الاجتماعي كافة، ثم يسألون مَن هم أصلًا ليسوا أهلا للسؤال في مثل هذه المسائل: كيف نتصرف؟ ماذا نعمل؟!

فإن ذكرتهم بالتزام نصح العلماء قالوا: وكيف نفعل مع الشخص الفلاني وتلك المرأة الفلانية الذين ينشرون في مواقع الشابكة ومواقع التواصل الاجتماعي ذلك المقطع ويتشمتون بالسلفيين؟!

فقلتُ عجبًا والله، وهل نحن مطالبون بالرد على ذلك الجاهل المتعالم وتلك الحمقاء قليلة الحياء والذين عرفناهم وخبرناهم يجادلون بالباطل ولا يردعهم دليلٌ واضحٌ عن نشر ما يؤيد أهواءهم وحزبياتهم؟!

 

أحسن الله إليك.. قواعد تكتب بماء الذهب، جزى الله الشيخ محمد بازمول خير الجزاء

تم التعديل بواسطة أم عبد البر السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان