اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمر أسامة العتيبي

فوائد منتقاة ومتنوعة

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل على هذه الفوائد الطيبة. ونحن إن شاء الله متابعون لها. نفع الله بكم ورفع قدركم ووفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
فائدة

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: 

 

فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه بلغه أن أبا عبيدة حُصِرَ بالشام، وقد تألب عليه القومُ، فكتب إليه عمر: "سلام عليك أما بعد فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا يجعل الله له بعدها فرجا ولن يغلب عسر يسرين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]" 

قال: فكتب إليه أبو عبيدة: "سلام عليك أما بعد، فإن الله يقول في كتابه: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إلى آخرها 

قال: فخرج عمر بكتابه فقعد على المنبر فقرأ على أهل المدينة، ثم قال: "يا أهل المدينة، إنما يعرض بكم أبو عبيدة أن ارغبوا في الجهاد".

 

أثر صحيح (1).

 

وفي الأثر: 

1- جواز ابتداء السلام ورده على الواحد بلفظ : "السلام عليك"، مع مشروعية السلام على الواحد ورد السلام بلفظ الجمع "السلام عليكم".

2- متابعة ولي الأمر أمراءه، ومعاهدتهم بالنصح، والتثبيت، ومواساتهم.

3- "لن يغلب عسر يسرين" روي مرفوعاً ولكنه لا يصح، ولكنه صحيح ثابت عن عمر رضي الله عنه، وهو مأخوذ من قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)} [الشرح: 5، 6](2).

4- حصول الشدة، والضيق، علامة على قرب الفرج بإذن الله، فعلى المسلم إذا ضاقت عليه الأمور أن يصبر، وعليه حسن الظن بالله، وانتظار الفرج منه عز وجل.

5- اللطف في المطالبة ويكون ذلك أحيانا بالتعريض كما فعل أبو عبيدة رضي الله عنه، وبين لهم بالإشارة حاجته للمناصرة لمناجزة العدو، وهذا الفعل -وهو الجهاد المشروع- من أعظم القربات والطاعات.

6- حرص عمر رضي الله عنه على تبليغ رسالة أبي عبيدة رضي الله عنه للناس، فإنه أمين هذه الأمة، ومن فضلاء الصحابة، ومن العشرة المبشرين بالجنة.

 

 

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

 

كتبه: 

أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي

10/ 11/ 1436 هـ

 

الحاشية: 

 

(1) رواه مالك في موطئه(2/466) عن زيد بن أسلم عن عمر رضي الله عنه به. وهذا سند منقطع.

ورواه  ابن المبارك في الجهاد(ص/64رقم217)، وابن أبي شيبة في المصنف(7/ 8رقم33840)، وأبو داود في الزهد(ص/92رقم76)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين(2/ 329)، وابن عساكر في تاريخ دمشق(25/477) وغيرهم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أسلم عن عمر به، وسنده صحيح، وهشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم.

وتابعه عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه. رواه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة(رقم31)، والبيهقي في شعب الإيمان(12/ 359رقم9538).

 

(2) قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 258) : "مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6] فَقَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ: لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ , مُسْتَخْرِجِينَ لِذَلِكَ الْمَعْنَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ؛ لِأَنَّ الْعُسْرَ خَرَجَ مَخْرَجَ الْمَعْرِفَةِ فَكَانَ عَلَى وَاحِدٍ , وَخَرَجَ الْيُسْرُ مَخْرَجَ النَّكِرَةِ فَكَانَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6] غَيْرَ الَّذِي فِي الْآخِرِ مِنْهُمَا".

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة

 

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد(ص/155) : 

 

من علامات السعادة والفلاح: أنَّ العبد كلما زِيدَ فِي علمِه زيد فِي تواضعه ورحمته، وكلَّما زيد فِي عمله زيد فِي خوفه وحذره، وكلَّما زيد فِي عمره نقصَ من حرصهِ، وكلما زيد فِي مالهِ زيد فِي سخائِه وبذلِه، وكلما زيد فِي قدرهِ وجاهِه زيد فِي قُربِه من النَّاس وقضاءِ حوائجهم والتواضع لهم.

 

وعلاماتُ الشَّقاوة: أنَّه كلَّما زيد فِي علمِه زيد فِي كِبْرِه وتِيْهِه، وكلَّما زيد فِي عملِه زيد فِي فخرِه واحتقارِه للنَّاسِ وحسن ظنِّه بنفسِه، وكلَّما زيد فِي عمرِه زيد فِي حرصِه، وكلَّما زيد فِي مالِه زيد فِي بخلِه وإمساكِه، وكلَّما زيد فِي قدرِه وجاهِه زيد فِي كبرِه وتيهِه.

 

وهذه الأمورُ ابتلاءٌ من الله وامتحانٌ يَبْتَلي بها عبادَه فيَسعَدُ بها أقوامٌ ويشقى بها أقوامٌ.

 

وكَذَلِك الكراماتُ امتحانٌ وابتلاءٌ كالملك والسُّلطان والمال؛ قال تعالى عن نبيَّه سليمان لما رأى عرش بلقيس عنده: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}[النمل:40].

 

فالنِّعم ابتلاءٌ من الله وامتحانٌ يظهر بها شكر الشكور وكفر الكفور؛ كما أنَّ المحن بلوى منه سبحانه؛ فهو يبتلي بالنعمِ كما يبتلي بالمصائبِ.

قال تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا}[الفجر:15-17]؛ أي ليسَ كلُّ من وسَّعتُ عليه وأكرمتُه ونَعَّمْتُهُ يكون ذلك إكراماً مني له، ولا كلُّ من ضيَّقتُ عليه رزقه وأبليتُه([1]) يكون ذلك إهانةً مني له.

 انتهى.

([1]) في بعض المطبوعات: ابتليته. والمثبت من النسخة الخطية. وأبليته بمعنى ابتليته.

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
فوائد منتقاة

 

1- قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب الحق: "خذ حقك في عفاف، وافٍ أو غير وافٍ"

صحيح ابن ماجه(٢٤٢٢).

 

2- وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر: "يا عقبة، صِل مٓن قطعك، وأعط مٓن حرمك، واعف عمّن ظلمك".

رواه الإمام أحمد بسند حسن.

الصحيحة(٨٩١).

 

3- قال جابر:"هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله:"إن ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين فبعثت هذه الريح"

رواه البخاري في الأدب المفرد ومسدد في مسنده وابن أبي الدنيا بسند حسن.

 

وفيه خطر الغيبة وأنها من الصفات النتنة والأخلاق القبيحة المشينة.

 

4- وقال ابن مسعود:من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنياوالآخرة.

ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنياوالآخرة.

وما التقم أحد لقمة شرا من اغتياب مؤمن.

إن قال فيه ما يعلم فقد اغتابه.

وإن قال فيه بما لايعلم فقد بهته".

رواه البخاري في الأدب المفرد بسندحسن

 

5-  ودخل زيد بن أسلم على ابن أبي دجانة وهو مريض وكان وجهه يتهلل فقال له: ما لك يتهلل وجهك؟

قال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين:

أما أحدهما: فكنت لا أتكلم بما لا يعنيني.

وأما الأخرى: فكان قلبي للمسلمين سليما".

رواه ابن وهب في جامعه بسند صحيح.

 

6- وقال ابن مسعود: "إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه، تقولوا: اللهم اخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية فإنا أصحاب محمد كنا لا نقول في أحد شيئا حتى نعلم على ما يموت، فإن ختم له بخير علمنا أنه قد أصاب خيرا، وإن ختم له بشر خفنا عليه عمله".

رواه معمر في جامعه وابن المبارك في الزهد والطبراني وغيرهم من طريق أبي عبيدة عن أبيه.

وقد سمع منه قليلا، وسمع بقية ما رواه من كبار أصحاب أبيه. فالسند صحيح.

 

 

والله أعلم

 

16/ 12/ 1436 هـ 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
فائدة في الإيمان
 
قرأت في الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي (ص/214 رقم156) : حدثنا حكام، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: " لولا أنهم يطلبون مني الآخرة لأعطيتهم الأولى عفوا يقولون: مؤمن يقولون: حقا ".
 
قال من خرج الكتاب: "الحكم على الأثر: إسناده صحيح. تخريج الأثر: هكذا قرأت النص، ولم أقف على من أخرجه. والله أعلم" انتهى.
 
التعليق:
 
الأثر إسناده صحيح كما قال، وقد أخرجه أيضاً: ابن جرير في تهذيب الآثار-مسند ابن عباس(2/ 678 رقم1019) ولفظه: «لولا أنهم يطلبون مني أختها لأعطيتهم الأولى عفوا» ، يقولون: مؤمن، ثم يقولون: حقا".
 
ومعنى الأثر: أن حبيب بن أبي ثابت يحتاط في إطلاق لفظة "مؤمن" بسبب ما عليه المرجئة من الاستدراج في الكلام، بحيث يجيبهم المجيب عن سؤال: هل أنت مؤمن، فإن قال: "مؤمن" قالوا: تقول: حقاً. فلذلك يجيب بعض السلف عن سؤل: هل أنت مؤمن؟ بجواب: مؤمن إن شاء الله، أو بجواب: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله كما أجاب بذلك ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من السلف.
 
قال ابن جرير في تهذيب الآثار-مسند ابن عباس(2/ 677 رقم1017) حدثني أحمد بن أبي سريج الرازي قال: سألت أبا سلمة الخزاعي، فقلت: يا أبا سلمة، إذا سئلت: أمؤمن أنت؟ ما تقول؟ قال: «أقول مؤمن إن شاء الله» ، قلت: من أدركت ممن يستثني؟ قال: «الناس، إلا من قل» ، قلت: سمهم لي، قال: «شريك، وأبو بكر بن عياش، وحماد بن زيد، والناس إلا من لا يعبأ به».
 
وإسناده صحيح. وأبو سلمة الخزاعي هو: منصور بن سلمة الخزاعي البغدادي.
 
قال الدارقطني: "أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسالون عن الرجال , ويؤخذ بقوله فيهم , أخذ عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهما علم كذلك". تهذيب الكمال(28/ 532).
 
وقال أحمد بن منيع في مسنده -كما في المطالب العالية (12/ 558 رقم3005) حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال رجل عند عبد الله: إني مؤمن: فقال له عبد الله: فقل: إني في الجنة، فقال: آمنت بالله، وملائكته وكتبه ورسله.
 
وإسناده صحيح.
 
وقال معمر بن راشد في جامعه(11/ 128رقم20108 مع المصنف) عن ابن طاوس، قال: كان أبي إذا قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: «آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله» ، لا يزيد على ذلك.
 
 
فمعنى قول حبيب بن أبي ثابت رحمه الله: "لولا أنهم يطلبون مني الآخرة" أي لفظة "حقاً" ، "لأعطيتهم الأولى" أي: لفظة "مؤمن"، "عفوا" أي: مباشرة دون تردد.
 
وعبارة "مؤمن حقاً" مما أنكره السلف على المرجئة لما فيه من تزكية النفس، ولما كان يطلقه المرجئة على من لم يأت بالعمل لكونهم يخرجون عمل الجوارح عن مسمى الإيمان، وغلا بعض المرجئة فأطلقوا لفظة "مؤمن حقاً" على تارك عمل القلب والجوارح، وهو قول الجهمية .

 

والله أعلم.

 

17/ 12/ 1436 هـ 

 

تم التعديل بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد-بتحقيقي:

 

* الاجتماعُ بالإِخْوَانِ قِسْمَانِ:

أحدُهُمَا: اجتماعٌ على مُؤَانَسَةِ الطَّبْعِ، وشُغْلِ الوَقْتِ؛ فهذا مَضَرَّتُهُ أرجَحُ منْ مَنْفَعتِهِ، وأقلُّ مَا فِيهِ أنَّه يُفسِدُ القَلْبَ، ويُضَيِّعُ الوَقْتَ.

 

الثَّانِي: الاجْتِمَاعُ بِهِم عَلَى التَّعاوُنِ على أَسْبَابِ النَّجاةِ، والتَّواصِي بالحَقِّ والصَّبْرِ؛ فهذا منْ أعْظَمِ الغَنِيمةِ وأنْفَعِهَا، ولكنْ فيهِ ثَلاثُ آفَاتٍ:

         إِحْداهَا: تَزيُّنُ بعضِهِم لِبَعْضٍ.

         الثَّانِيةُ: الكَلامُ والخِلطَةُ أكثرُ مِنَ الحَاجَةِ.

         الثَّالِثَةُ: أنْ يَصِيرَ ذَلِكَ شَهْوةً وعَادَةً، يَنْقَطِعُ بِهَا عنِ المَقْصُودِ.

 

         وبِالجُمْلةِ: فَالاجْتِماعُ والخِلْطَةُ لِقاحٌ؛ إمَّا للنَّفْسِ الأمَّارَةِ، وإمَّا للقَلْبِ والنَّفْسِ المُطمَئِنَّةُ، والنَّتِيجَةُ مُستَفَادةٌ مِنَ اللِّقاحِ؛ فمنْ طَابَ لِقاحُهُ طَابَتْ ثَمَرَتُهُ، وهَكَذا الأرواحُ الطَّيِّبَةُ: لِقاحُهَا مِنَ الــمَلَكِ، والخَبِيثَةُ: لِقاحُهَا مِنَ الشَّيطانِ، وقَدْ جَعَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ بحِكْمَتِهِ الطيِّباتِ للطيِّبينَ، والطيِّبينَ للطيِّباتِ، وعَكْسَ ذَلِكَ([1]).


([1]) قال تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ}[النور:26]. وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ: «الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». رواه البخاري(رقم3336)معلَّقاً، ووصله فِي الأدب المفرد(رقم900)، ورواه البخاري فِي الأدب المفرد(رقم901)، ومسلم(رقم2638) عن أبي هريرةt به.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، يَقُولُ : «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِU»([1]).


([1]) رواه مسلم(4/2206رقم2877).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
فضل كثرة الصلاة 

 

قال كثير الأعرج رحمه الله: كنا بذي الصواري، ومعنا أبو فاطمة الأزدي، وكانت قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود، فقال ذات يوم: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا فاطمة، أكثر من السجود، فإنه ليس من عبد يسجد لله عز وجل سجدة، إلا رفعه الله بها درجة».

 

رواه ابن المبارك في الزهد، والإمام أحمد في المسند، والطبراني في الكبير وغيرهم بسند حسن، وله طرق يصح بها. انظر: الصحيحة: 1519، 1937.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

عن أبي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّتِهِ فاطمة بنت اليمان رضي الله عنهما، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نَعُودُهُ، فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقَةٌ يَقْطُرُ مَاؤُهَا عَلَيْهِ(وفي لفظ: على فؤاده)  مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى، فَقُلْنَا : لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنْكَ، قَالَتْ : فَقَالَ : «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً : الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»([1]).


([1]) (حسن) رواه الإمام أحمد في المسند(6/369)، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(ص/185رقم 239)، والنسائي في الكبرى(7/47، 53، 99رقم7440، 7454، 7567)، والطبراني في الكبير(24/ 244-246رقم626-631)، والحاكم في المستدرك(4/448)، وغيرهم من طريق حصين بن عبدالرحمن عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان عن عمته فاطمة بنت اليمان رضي الله عنهما به. وسنده حسن. [الصحيحة:145]

 

تم التعديل بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من مصائب البرامج الحديثة:


* الأصدقاء في الفيسبوك. 


فتسمية من يكون في قائمة الصفحة بحيث يمكنه السؤال والتعليق بالصديق يسبب إشكالاً، فقد يكون من في القائمة مجهولون عند الشخص أو قد لا يكونون سلفيين أصلا فلابد أن يعلم أن كلمة أصدقاء في الفيسبوك لفظة تخالف حقيقتها اللغوية والشرعية، وإنما هي اصطلاح حادث يخص هذه البرامج، ولا يتوافق مع الشرع غالباً.


ومن المشاكل أن بعض من يطلب هذه الصداقة قد لا تظهر بلاياه قبل القبول بهذه الصداقة، فلما يقبل تظهر المصائب، وكذلك ربما قبلت صداقة من يريد الفتنة والأذية، فقبول الصداقة هنا ليس دليلا على الصداقة الشرعية أو العرفية، وليست دليلاً على رضى صاحب الصفحة عن هذا المسمى بالصديق، فلذلك من وجد في قائمة الأصدقاء من يكون فاسدا فلينبه صاحب الصفحة نصيحة لله.


* المتابعون في تويتر. 


فتسمية من يتابع الشخص بأنهم متابعون كلمة صحيحة اللفظ والمعنى، لكون المتابع يطالع مشاركات من يتابعه، ولكن الإشكال أن هذه المتابعة صارت معيارا للمدح والثناء والفخر عند كثيرين من مرتادي هذه البرامج، ويفهم معنى المتابعة من التبعية، وهذا فيه نظر، فكثير من المتابعين يخالفون من يتابعونه، وربما كانوا خصومه، وكذلك كثير من المتابعات وهمية لا حقيقة لها. فليتنبه لهذه الحقيقة، وليكن مقصود الكاتب وجه الله، ولا يغتر بهذه المتابعات.


ومن مشاكل متابعات تويتر أنها تتم بغير إذنك، ولا يكون لصاحب المعرف دور إلا إن حظره من المتابعة. ومن مشاكل هذا الأمر أن يقوم بعض المرضى بعمل معرفات لرجال أو نساء فسقة وإباحيين فيتابعون هذا العالم أو طالب العلم لنشر الرذيلة، أو لمحاولة تشويه سمعته.
فليحرص أصحاب معرفات تويتر على تنظيف قوائمهم من هذه البلايا، ومن وجد من ذلك شيئا فلينبه صاحب المعرف نصيحة لله.


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى


الأحزاب السياسية المتباكية

 

تتباكى الأحزاب السياسية التي تخسر في الانتخابات أو لا تحصل على مرادها منها بأن العملية فيها تزوير، وفيها تلاعب!!

 

وهل العملية الديمقراطية برمتها لها صلة بالنزاهة؟!!

 

إن النظام الديمقراطي نظام غربي مستورد، لا يعيش إلا على الفتن والقلاقل، ولابد فيه من تفكيك المجتمع لينجح.

 

وإن من أعظم مخاطر النظام الديمقراطي دفن العقيدة، وإماتة الولاء والبراء، وتقديم الدنيا على الدين وعلى الآخرة.

 

فيا من رضيت بالديمقراطية نظاما سياسيا لا تتباكى على تزوير، ولا على شراء أصوات، ولا على انحياز مسؤولين لبعض الأحزاب، ولا على انتشار الكذب وضياع الأمانة وإفساد الذمم والأخلاق..

 

فنظامك الديمقراطي هو من يفرض هذه التجاوزات.

 

ولا تعدو الديمقراطية النزيهة أن تكون فكرة، أو خيال، أو أمنية عند أصحابها.

 

فلا توجد في الواقع ديمقراطية نزيهة.

 

ومن يرجو ديمقراطية نزيهة كمن يرجو طهارة عين نجسة!

 

فلا يطهر الديمقراطية إلا إلغاؤها ورفضها، والتمكين للمنهج الشرعي في الحكم وتصريف شؤون العباد والبلاد.

 

ولابد من إصلاح المجتمع بالتوحيد والسنة، وتوعية الناس بدين الإسلام الحق، ووجود الاحترام والثقة بين الحاكم والمحكوم وفق مقاصد الشريعة وأحكامها.

 

فلا أحزاب في الإسلام، ولا تكتلات سياسية، ولا لحزب معارضة ولا لمداهنة، بل تعاون على البر والتقوى، والثقة بولي الأمر، وبذل النصيحة له، والرفق بالرعية والعناية بهم.

 

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

 

 10/ 1/ 1437 هـ


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×