اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

و إذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب و إذا ائتمن و هو يحدث نفسه أنه يخون

Recommended Posts

1447 - " من خلال المنافق : إذا حدث كذب ، و إذا وعد أخلف ، و إذا ائتمن خان . و لكن
المنافق إذا حدث و هو يحدث نفسه أنه يكذب ، و إذا وعد و هو يحدث نفسه أنه يكذب
( لعله : يخلف ) ، و إذا ائتمن و هو يحدث نفسه أنه يخون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/643 ) :
منكر بهذا التمام
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6186 ) من طريق مهران بن أبي عمر : حدثنا علي
ابن عبد الأعلى عن أبي النعمان : حدثني أبو الوقاص : حدثني سلمان الفارسي
قال :
" دخل أبو بكر و عمر رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فذكر الشطر الأول منه ) فخرجا من عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم و هما ثقيلان ، فلقيتهما ، فقلت : ما لي أراكما

ثقيلين ؟ قالا : حديث سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فذكره )
قال : أفلا سألتماه ؟ قالا : هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : لكني
سأسأله . فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : لقيني أبو بكر و عمر ،
و هما ثقيلان . ثم ذكرت ما قالا . فقال : قد حدثتهما ، و لم أضعه على الموضع
الذي يضعانه ، و لكن المنافق .. " الحديث .
قلت : و إسناده ضعيف ، أبو النعمان و أبو وقاص كلاهما مجهول كما قال الترمذي ثم
الذهبي ، ثم العسقلاني . فقول هذا في " الفتح " :
" و إسناده لا بأس به ، ليس فيهم من أجمع على تركه " .
أقول : يكفي في ضعف السند أن يكون فيه مجهول واحد فكيف و هما مجهولان ؟ ! فلعل
الحافظ نسي أو لم يستحضر الجهالة التي اعترف بها في " التقريب " ، فكون السند
سالما ممن أجمع على تركه لا يستلزم القول بأنه لا بأس بإسناده كما يخفى على
العارفين بهذا العلم . و لذلك ضعف الحديث الترمذي كما يأتي .
ثم إن فيه علة أخرى و هي تفرد ابن عبد الأعلى ، و قد قال فيه الذهبي :
" صويلح الحديث ، قال أبو حاتم : ليس بقوي . و قال أحمد و النسائي : ليس به بأس
" .
و قال في " الكاشف " :
" صدوق ، قال أبو حاتم : ليس بالقوي " .
و قال الحافظ :
" صدوق ، ربما وهم " .
قلت : فمثله يترشح ليكون حسنا ، فإذا توبع من مثله جزم بحسنه ، و لكنه تفرد به
كما جزم بذلك الذهبي في " الميزان " .
و قد اختلف عليه في إسناده فرواه مهران عنه بإسناده المتقدم .
و خالفه إبراهيم بن طهمان عنه عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن زيد بن أرقم عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا وعد الرجل أخاه و من نيته أن يفي له فلم يف و لم يجىء للميعاد فلا إثم
عليه " .
أخرجه أبو داود ( 4995 ) و الترمذي ( 2635 ) و قال :
" حديث غريب ، و ليس إسناده بالقوي ، علي بن عبد الأعلى ثقة ، و لا يعرف أبو
النعمان و لا أبو وقاص ، و هما مجهولان " .
و لعل رواية ابن طهمان أصح من رواية ابن أبي عمر و هو العطار الرازي ، فإن
الأول أخرج له الشيخان ، و قال فيه الحافظ :
" ثقة يغرب " .
و الآخر لم يخرج له الشيخان شيئا ، و قال فيه الحافظ :
" صدوق له أوهام سيىء الحفظ " !
و جملة القول أن الحديث ضعيف للجهالة و الاضطراب .
ثم إن في قوله : " و لكن المنافق .. " إلخ نكارة لمخالفته لحديث أبي هريرة
و ابن عمرو مرفوعا <1> بنحو الشطر الأول منه دون هذه الزيادة المفسرة للمراد بـ
" المنافق " ، و هو خلاف المتبادر من إطلاق الحديث الصحيح ، فإنه يشمل من كان
في نيته أن يفي ، ثم لم يف ، و من لم يكن في نيته أن يفعل ، خلافا لما نقله
الحافظ عن الغزالي . والله أعلم .
*--------------------------------------*
[1] انظر " مختصر البخاري " ( 24 و 25 ) . اهـ .
1

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...