اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

الغيلان سحرة الجن

Recommended Posts

1809 - " الغيلان سحرة الجن " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 290 :
ضعيف . رواه ابن وهب في " الجامع " ( 106 ) : أخبرني جرير بن حازم أن عبد
الله بن عبيد بن عمير حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الغيلان

فقال : هم سحرة الجن . قلت : و هذا سند صحيح لولا أنه مرسل . و الحديث أورده في
" الجامع " من رواية ابن أبي الدنيا في " مكايد الشيطان " عن عبد الله بن عبيد
بن عمير هذا مرسلا . و بيض له المناوي . و قد وصله أبو الشيخ في " العظمة "
فقال ( 12 / 23 / 2 ) : حدثنا عبد الوهاب بن عصمة حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن
هراسة حدثنا جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد عن جابر قال : فذكره . قلت : لكن
إبراهيم هذا ضعيف جدا ، و كذبه بعضهم ، فلا يعتد بوصله .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

فائدة:(1)

1140 - " إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/277 ) :
ضعيف .
رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12/44/1 ) : حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن
حسان عن الحسن عن جابر بن عبد الله مرفوعا .

و بهذا الإسناد أخرجه الإمام أحمد ( 3/381 - 382 ) و أبو يعلى ( 593 - 594 ) في
حديث .
و كذلك أخرجه أحمد ( 3/305 ) و ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 517 ) من
طريقين آخرين عن هشام بن حسان به .
و أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1/256/1 ) و كذا أبو داود ( 2570 ) و لكنه لم
يسق لفظه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ، و رجاله ثقات ، و إنما علته الانقطاع بين الحسن و هو
البصري و جابر ، فإنه لم يسمع منه كما قال أبو حاتم و البزار .
و قد رواه البزار ( 4/34/3149 ) من طريقين عن يونس عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص
مرفوعا به نحوه . و قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، و لا
نعلم سمع الحسن من سعد شيئا " .
و قال الهيثمي ( 10/134 ) :
" و رجاله ثقات إلا أن الحسن البصري لم يسمع من سعد فيما أحسب " .
و له شاهد واه جدا من رواية عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر
مرفوعا به .
أخرجه بن عدي في " الكامل " ( ق 244/1 ) و قال :
" هذا الحديث بهذا الإسناد بعض متنه لا يعرف إلا من طريق عمر بن صبح عن مقاتل ،
و ابن صبح منكر الحديث " .
و قال الذهبي :
" ليس بثقة و لا مأمون ، قال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث " .
و له شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا به . و زاد :
" فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر و له حصاص " .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " من حديث عدي بن الفضل عن سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عنه . و قال :
" لم يروه عن سهيل إلا عدي " .
قلت : و هو متروك كما قال الهيثمي ( 10/134 ) .
و الزيادة المذكورة عند مسلم ( 2/5 - 6 ) من طريقين عن سهيل به . و هذا يدل على
نكارة ما زاده عدي عليها . و يؤكده أن في أحد الطريقين المشار إليهما عند مسلم
عن سهيل قال : أرسلني أبي إلى بني حارثة ، قال : و معي غلام لنا أو صاحب لنا ،
فناداه مناد من حائط باسمه ، قال : و أشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا ،
فذكرت ذلك لأبي فقال : لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ، و لكن إذا سمعت صوتا
فناد بالصلاة ، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال :
" إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ، ولى و له خصائص " .
قلت : فهذا يبين أن هذه الزيادة التي تفرد بها عدي - و هو ابن الفضل - أصلها
مقطوع من كلام أبي صالح والد سهيل ، فرفعه عدي !

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:(2)

قال ابن الأثير في النهاية: الغول:

أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولا: أي تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله، وقيل: قوله: لا غول ـ ليس نفيا لعين الغول ووجوده، وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله، فيكون المعنى بقوله: لا غول ـ أنها لا تستطيع أن تضل أحدا، ويشهد له الحديث الآخر: لا غول ولكن السعالي ـ السعالي: سحرة الجن: أي ولكن في الجن سحرة، لهم تلبيس وتخييل، ومنه الحديث: إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان ـ أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى، وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها. اهـ.

منقول،،،،

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:(3)

قال الخطابي في معالم السنن: 

ليس معناه نفي الغول عيناً وإبطالها كوناً، وإنما فيه إبطال ما يتحدثون عنها من تغولها واختلاف تلونها في الصور المختلفة وإضلالها الناس عن الطريق وسائر ما يحكون عنها مما لا يعلم له حقيقة، يقول: لا تصدقوا بذلك ولا تخافوها، فإنها لا تقدر على شيء من ذلك إلا بإذن الله عز وجل، ويقال: إن الغيلان سحرة الجن تسحر الناس وتفتنهم بالإضلال عن الطريق. اهـ.

منقول،،،،

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:(4)

[[هذه فائدة سَقْتُهَا مِنْ تَفْسِيْرِ الْعَلَامَة الْعُثَيْمِيْن لِسُوْرَةِ الْنَّاسْ :- 
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ :- 
{الوسواس} قال العلماء: إنها مصدر يراد به اسم الفاعل أي: الموسوس. والوسوسة هي: ما يلقى في القلب من الأفكار والأوهام والتخيلات التي لا حقيقة لها. {الخناس} الذي يخنس وينهزم ويولي ويدبر عند ذكر الله عز وجل وهو الشيطان. ولهذا إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب للصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى. 
ولهذا جاء في الأثر: «إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان»، والغيلان هي الشياطين التي تتخيل للمسافر في سفره وكأنها أشياء مهولة، أو عدو أو ما أشبه ذلك فإذا كبر الإنسان انصرفت]]اهـ.

منقول،،،،

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×