اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمر أسامة العتيبي

كلمات في الحث على الصدق واجتناب الكذب

Recommended Posts

كلمات في الحث على الصدق واجتناب الكذب


 

هذه كلمات كتبتها ضمن رد على أحد الكتاب أسأل الله أن ينفع بها

 

وتذكر أن الصدق من أشرف الأوصاف وأعظمها وأرفعها شأنا .

 

فالصدق من صفات الرب الأجل الأعلى فقد ارتضى الله لنفسه أن يكون أصدق حديثا .

 

وأقرب الناس إليه هم أهل الصدق وأعظم أهل الصدق هم الأنبياء والرسل وبعدهم مباشرة من اختص بالصدق من غير الأنبياء وهم الصديقون .

 

وممن اختص بالصدق الرسول الكريم محمد –صلى الله عليه وسلم- فكان من صفاته قبل بعثته الصادق الأمين وبعد نبوته أعظم وأجل كما قال ابن مسعود –رضي الله عنه- حدثني الصادق المصدوق-صلى الله عليه وسلم-.

 

وأفضل الناس بعد نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- من أمته هو من صار الصدق وصفا لازما له وهو أبو بكر الصديق –رضي الله عنه- .

 

والصدق من شروط "لا إله إلا الله" .

 

وكذا من شروط شهادة أن محمدا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.

 

فالصدق من أهم أركان الإيمان ودعائمه وأسسه .

 

وتذكر قوله –صلى الله عليه وسلم-: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" متفق عليه.

 

وتذكر قول أبي بكر الصديق –رضي الله عنه- " يا أيها الناس إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان".

 

قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى :

 

"الصدق خلق نبيل ، ومن أسس الفضائل ، به تستقيم الحياة وتسير سيرا حميدا ، وإن الصدق ليعلي صاحبه ويرفع منزلته عند الله وعند الناس ، فيكون محترم الكلمة ، محبوبا إليهم ، مقبول الشهادة والحديث عندهم ، فعليك بتحري الصدق في القول ، وفي العقيدة ، وفي العمل".

 

وقال: "فمن طمحت نفسه إلى منازل الصديقين ، وأن يكون الصدق خلقه وشيمته وطبعه : فليتحر الصدق في أقواله وأعماله وليتابع ذلك ، فإذا بالصدق خلقه ، وإذا به يحتل – بعون الله – منازل الصديقين.

وكما أن الصدق من أسس الفضائل، فإن الكذب من أسس الرذائل، به يتصدع بنيان المجتمع، ويختل سير الأمور، ويسقط صاحبه من عيون الناس، لا يصدقونه في قول، ولا يثقون به في عمل، أحاديثه باطلة، لذلك حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي القرآن الكريم كثير من الآيات المقبحة للكذب، المنفرة عنه، المتوعدة عليه بالعذاب الشديد" .

(مجموع كتب ورسائل الشيخ ربيع 1/224)

 

ورمي الصادقين بالكذب من كبائر الذنوب، وهو ظلم قبيح وعواقبه وخيمة.

 

فالزم الصدق، وابتعد عن الكذب، واحذر الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة.

 

فهذه موعظة لي ولك أسأل الله أن ينفع بها

 

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

 

كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي

 

قديما بتاريخ 14/ 2/ 1422هـ

 

وجدده حديثاً بزيادة فيه:  9/ 7/ 1436 هـ


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

ورمي الصادقين بالكذب من كبائر الذنوب، وهو ظلم قبيح وعواقبه وخيمة.

 
فالزم الصدق، وابتعد عن الكذب، واحذر الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة.

جزاكم الله خيراً

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وجزاكم

 

وقد نبه شيخنا الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في درسه السابق في شرح صحيح مسلم (يوم الخميس 11/ 7/ 1436) أن الطعن في الصادقين وجرحهم من أعظم الجرم والغيبة..

 

والله الموفق

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل أبا عمر أسامة العتيبي وبارك فيكم ووفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
ومن بديع كلام الإمام ابن القيم رحمه الله ما قاله في كتاب الفوائد(ص/135) :

 

"إياكَ والكذبَ؛ فإنَّه يُفْسِدُ عليك تصوُّرَ المعلومات على ما هي عليه، ويُفسِدُ عليك تصويرَها وتعليمَها للناس!

 فإنَّ الكاذب يُصوِّرُ المعدومَ موجوداً والموجودَ معدوماً، والحقَّ باطلاً والباطلَ حقّاً، والخيرَ شرًّا والشرَّ خيرًا؛ فيفسُدُ عليه تصوُّرُه وعلمه عقوبةً له. ثم يُصوِّر ذلك فِي نفس المخاطب المغترِّ به الراكن إليه؛ فيُفسِدُ عليه تصوُّرَه وعلمه.

 ونفسُ الكاذب مُعرِضةٌ عن الحقيقة الموجودة، نزَّاعةٌ إلى العدم، مُؤثِرةٌ للباطل.

 وإذا فسدتْ عليه قوةُ تصوُّره وعلمه التي هي مبدأ كلِّ فعل إراديٍّ؛ فسدتْ عليه تلك الأفعالُ، وسَرى حكم الكذب إليها، فصار صدورُها عنه كصدور الكذب عن اللسان؛ فلا ينتفع بلسانِه ولا بأعمالِه.

 ولهذا كان الكذبُ أساسَ الفجور؛ كما قال النبي: «إنَّ الكذب يهدي إلى الفُجور، وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّار» .

وأولُ ما يَسرِي الكذبُ من النفس إلى اللسان فيُفسِدُه، ثم يسري إلى الجوارح فيُفسِدُ عليها أعمالها كما أفسد على اللسان أقواله، فيَعُمُّ الكذبُ أقوالَه وأعمالَه وأحوالَه، فيَستحكِمُ عليه الفسادُ ويترامى داؤُهُ إلى الهَلَكَةِ إن لم يتداركهُ الله بدواء الصِّدقِ يَقلَعُ تلك المادَّة من أصلها.

 ولهذا كان أصلُ أعمالِ القلوب كلِّها الصدق، وأضدادُها من الرِّياء والعُجْب والكبر والفخر والخيلاء والبطرِ والأشر والعجز والكسلِ والجُبْنِ والمهانةِ وغيرها أصلها الكذبُ؛ فكلُّ عملٍ صالحٍ ظاهرٍ أو باطنٍ فمنشؤهُ الصدق، وكل عملٍ فاسدٍ ظاهرٍ أو باطنٍ فمنشؤهُ الكذبُ.

 والله تعالى يعاقبُ الكذابَ بأن يُقعِده ويُثبِّطه عن مصالحه ومنافعه، ويُثيِب الصادقَ بأن يوفقه للقيام بمصالح دنياه وآخرته؛ فما استُجِلبَتْ مصالحُ الدُّنيا والآخرة بمثل الصدق، ولا مفاسدُهما ومضارُّهما بمثل الكذب.

 قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}[التوبة:119].

وقال تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [المائدة:119] .

وقال: {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}[محمد:21].

وقال: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة:90]" انتهى.

 

والله الموفق

تم التعديل بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...