اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
ربيع بن هادي المدخلي

لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها

Recommended Posts

لمحة عن تنظيم داعش، وفتنته، ومنبعها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

((الكشف عن مخطط داعش لتقسيم السعودية إلى خمس قطاعات واستهداف العسكريين بدأ بالأقارب)).

وهذا عنوان لكلام نشرته جريدة الشرق الأوسط في عددها (13327) الصادر يوم الاثنين 7 شعبان 1436ه.

ولا يستغرب هذا الإجرام من حزب ضال يكفِّر أهل التوحيد والسنة، كما لا يستبعد أن يكون هذا الحزب امتدادًا لإيران الفارسية التي تكفِّر أهل السنة وتسعى بجدٍ إلى تدمير أهل السنة، وتحويل من يبقى من أهلها إلى روافض يكفِّرون الصحابة -رضي الله عنهم- ويقذفون عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، ويحرفون القرآن، ويؤلهون أهل البيت البرءاء منهم، ومن عقائدهم الكفرية.

ومن الأدلة على أن تنظيم داعش امتداد لإيران أنه لم يحرك أي ساكن ضد إيران سائرًا على نهج أمه (القاعدة) التي ما أُسست إلا لحرب أهل السنة، وتكفيرهم، وإفساد شبابهم، ولم تحرِّك ضد إيران؛ بل إيران هي مأوى هذه القاعدة وزعمائها، فهي وحزب الشيطان في لبنان، والحوثيون في اليمن أدوات تدميرٍ بيد إيران، سواء المادي منها، والمعنوي.

وهم أشد عداوة للملكة العربية السعودية حفظها الله من مكايدهم وبغيهم.

كتبه

ربيع بن هادي عمير المدخلي

في 9 شعبان 1436هـ

تم التعديل بواسطة مراقب ثالث

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا البيان والإيضاح لهؤلاء الفجرة الذين يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل العمائم والأوثان.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

حفظك الله شيخنا وبارك الله في جهودكم..

 

 

وللتاريخ.. والتحذير..

وقد كتب عن هذا الأمر في المؤلفات والجرائد قديما وحديثا..

أقول:

لما (استقوت) الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر أيام (فتنتها) وفرض (منطقها) على الجماعات الخارجية الأخرى..

تزعمها (أمير) عمل لسنين في سفارة إيران في الجزائر .. ينهل سمومهم ..

واعتبرت حكومة إيران بأن ما يجري في الجزائر ـ آنذاك ـ (امتداد) لصيحة (الله أكبر) التي تعلمها الذين صعدوا للجبال من (ثورة) الخميني..

وفي زمن (إمارة) ذلك الخارجي .. فتحت إيران (قنصلية) في بلدة لا وجود للإيرانيين فيها في بلد مجاور لحدود الجزائر معها.. ليسهل (إمداد) الخوارج بما يحتاجونه، وتسهيل (تهريب) كل من ترى وجوده خارج الجزائر (يخدم) الروابط الإيرانية مع الخوارج في جبال الجزائر..

فسارع حكام الجزائر ـ آنذاك ـ إلى قطع كل علاقة مع إيران ..

واحتضان إيران عبر سفاراتها وقنصلياتها في دول أوربية لعناصر كثيرة من خوارج الجزائر لم يعد أمرا خافيا.. خاصة في تلك الفترة..

وهذا ما يظهر بجلاء بأن (الأموال) و(الإمدادات) الإيرانية (تصب) في خدمة نشر دين الروافض المجوس..

وتأمل لحال كثير من الروافض من غير دولة إيران كيف أصبحوا من (الأثرياء) بعد زيارة جهات تعمل على نشر الرفض ودعمه في البلدان المسلمية السنية..

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ عن الرافضة بأنها تميل مع أعداء الدين ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهوديا، ومرة نصرانيا...والرافضة هم معاونون للمشركين ... على قتال المسلمين وهم من أعظم الأسباب في دخول التتار إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام..

 

وجرائمهم كثيرة .. قديما وحديثا ..حفظ الله أهل الإسلام منها

 

تم التعديل بواسطة عبد اللطيف بن محمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله في شيخنا ووالدنا الإمام العلامة الناصح المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه ومتعه الله بالصحة والعافية وختم له ولنا بكل خير

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
بارك الله في شيخنا ووالدنا الإمام العلامة الناصح المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه ومتعه الله بالصحة والعافية وختم له ولنا بكل خير 

  •  

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

وهم أشد عداوة للمملكة العربية السعودية حفظها الله من مكايدهم وبغيهم.

 

آمين..

 

جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي على هذه الكلمات المختصرة النافعة..

تم التعديل بواسطة أبو عبد الله شريف حمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حفظ الله شيخنا العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

 

وجماعة داعش كما ذكر شيخنا امتداد لإيران الرافضية وإيران الرافضية امتداد للماسونية وهذا يعلمه من تتبع تاريخ نشوء دولة إيران الحديثة ومدى تغلغل الكفار في إدارتها وكيف مكنوا للشاه ثم خلعوه وعينوا الخميني القادم من فرنسا تحت حماية الكفار!!

 

ثم رافضة العراق ومدى ارتباط معمميه بالكفار بدءا بالسستاني مرورا بالصدر وانتهاء بالحكيم.

 

فهم رافضة إلا أنهم وجه من وجوه الماسونية .

 

ولو تركنا هذا كله فأفعال إيران وأولياؤهم من الرافضة والمنتفعين في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها خير دليل وشاهد على أن إيران ينبوع الفتن، وأن تنظيم القاعدة وداعش ما هما إلا أدوات للتدمير والإفساد بيد أعداء أهل السنة لاغتيال الإسلام وأهله.

{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كما لا يستبعد أن يكون هذا الحزب امتدادًا لإيران الفارسية ...
ومن الأدلة على أن تنظيم داعش امتداد لإيران أنه لم يحرك أي ساكن ضد إيران.

جزى الله خيرا الشيخ ربيع على هذا التوضيح؛ فإن هذا هو الواقع المشاهد، فداعش مدعومة من إيران دعما مباشرًا، بل ومن إمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، ولا يخفى على عاقل التعاون الحاصل بطريق أو بآخر بين إيران الرافضية وبين أمريكا، ومحاولة أمريكا جعل إيران خنجرًا في ظهر العرب، والتمكين لها في المنطقة بشتى الوسائل، وضرب معقل التوحيد والسنة.

والذي يقول إن داعش مجرد خوارج وليس هناك جهة تدعمهم فقد أبعد النُّجعة.

ولا أدل على تواطؤ أمريكا مع دولة الرفض من دعمهم للحوثيين في اليمن، الذين يرفعون شعار الموت لأمريكا على مرأى ومسمع من أمريكا وهي تغض الطرف عنهم بل وتدعمهم، وتحاول بشتى الوسائل الحفاظ عليهم كلما قربت نهايتهم، وآخر محاولة لها للحفاظ على الحوثيين هي محاولة إفشال مؤتمر الرياض ومحاولة سحب الأطراف اليمينة والانفراد بهم في مؤتمر جنيف للتمكين للحوثيين، ولكن الله خيب أملها، نسأل الله أن يمكن للإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك وأهله إنه على كل شيء قدير.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا شيخنا، وبارك فيكم، وحفظكم من كل سوء ومكروه

وهذه القصة التي يرويها القاضي عياض تؤكد هذه العلاقة بين الخوارج والرافضة وحقدهم على أهل السنة.

 

يقول القاضي عياض-رحمه الله- في كتابه ( ترتيب المدارك وتقريب المسالك ) (2 / 29-31)
"كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد، في حالة شديدة من الاهتضام والتستر. كأنهم ذمة. تجري عليهم في كثرة الأيام محن شديدة. ولما أظهر بنو عبيد أمرهم، ونصبوا حسيناً الأعمى السبّاب لعنه الله تعالى، في الأسواق، للسب بأسجاعٍ لُقِّنها. يوصل منها إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم، في ألفاظ حفظها. كقوله لعنه الله: العنوا الغار وما وعى، والكساء وما حوى. وغير ذلك. وعلقت رؤوس الأكباش والحمر، على أبواب الحوانيت، عليها قراطيس معلقة، مكتوب فيها أسماء الصحابة. اشتد الأمر على أهل السنة. فمن تكلم أو تحرك قتل، ومثّل به. وذلك في أيام الثالث من بني عبيد وهو إسماعيل الملقب بالمنصور لعنه الله تعالى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. وكان في قبائل زناتة، رجل منهم، يكنى بأبي يزيد، ويعرف بالأعرج صاحب الحمار، واسمه مخلد بن كيداد، من بني يفرن، وكان يتحلى بنسك عظيم، ويلبس جبة صوف قصيرة الكمين، ويركب حماراً، وقومه له على طاعة عظيمة. وكان يبطن رأي الصفرية. ويتمذهب بمذهب الخوارج. فقام على بني عبيد، والناس يتمنون قائماً عليهم. فتحرك الناس لقيامه، واستجابوا له. وفتح البلاد، ودخل القيروان، وفرّ إسماعيل إلى مدينة المهدية، فنفر الناس مع أبي يزيد، إلى حربه. وخرج بهم فقهاء القيروان، وصلحاؤهم، ورأوا أن الخروج معه متعين، لكفرهم. إذ هو من أهل القبلة. وقد وجدوه يقاتلوهم معهم. وكذلك كان أبو إسحاق السبائي، يقول. ويشير بيده إلى أصحاب أبي يزيد. هؤلاء من أهل القبلة لقتالهم. فإن ظفرنا بهم، لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد، والله يسلط عليه إماماً عادلاً، يخرجه عنا
وحكى أبو عبد الله بن محمد المالكي، فيمن خرج معه أبو الفضل الممسي، وربيع بن سليمان القطان، وأبو العرب بن تميم، وأبو إسحاق السبائي، وأبو عبد الملك بن مروان بن منصور الزاهد، وأبو حفص عمر بن محمد الغسال، وعبد الله بن محمد الشقيقي، في جماعة المدنيين، وإبراهيم بن محمد المعروف بالعشّاء الحنفي، وغيرهم. ولم يتخلف من فقهاء المدنيين المشهورين، إلا أبو ميسرة لعماه، ولكنه مشى شاهراً للسلاح في القيروان مع الناس، باجتماع المشيخة على الخروج. ووجهوا إلى الممسي ليروا رأيه في ذلك. وكان عباس الممسي في ذلك الحين مريضاً، بمنزله. وأنذر الناس إلى الجامع فحضروا، وتكلموا في الأمر. فذكر ربيع جبر والديه، وذكر العشّاء ثقل وضوئه. فقال العباس الممسي: قد تعلمون أنه يشق عليّ من الوضوء والوالدة، أكثر مما ذكرتم. وغير ذلك من علتي هذه الظاهرة. ولكن لما بلغني من رد الناس الأمر إلي زالت العذُر، وإن عزمتم عزيمة رجل واحد، فلا أضن عليكم، لما وجب علي من جهادهم. فقال أبو إسحاق السبائي: جزاك الله، يا أبا الفضل عن الإسلام وأهله خيراً. إنا والله نشمر ونجد في قتال اللعين المبدل للدين. فلعل الله أن يكفر عنا بجهادنا، تفريطنا وتقصيرنا عن واجب جهادهم. فكلمهم أبو الفضل واحداً واحداً. فقال ربيع القطان: أنا أول من يسارع ويندب الناس. وتسارع جميع الناس إلى ذلك. وذلك يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت بجمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين. وعقدوا أمرهم على الخروج إلى المصلى بالسلاح الشاك. فلما كان الغد، خرجوا واجتمعوا بالمصلى بالعدة الظاهرة، فضاق بهم الفضاء من كثرتهم. وتواعدوا للخروج والنظر في الأزواء. ثم اجتمعوا يوم الأربعاء في السلاح. فركب ربيع فرساً، عليه درع مصبوغ. وتقلد سيفاً، وحبس رمحاً، وقد تعمم بعمامة حمراء، وأبو سعيد ابن أخي هشام يمشي معه على عنقه السيف مصلتاً. وركب أبو العرب، وتقلد مصحفاً. وركب غيرهما في السلاح الشاك. وشقوا القيروان، ينادون بالجهاد، وقد شهروا السلاح، وأعلنوا بالتهليل والتكبير، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله، والترحم على أصحابه، وأزواجه رضي الله تعالى عنهم. فاستنهضوا الناس للجهاد، ورغبوهم فيه. فلما كان يوم الجمعة، ركبوا بالسلاح التام، والبنود والطبول، وأتوا حتى ركزوا بنودهم قبالة الجامع. وكانت سبعة بنود. بند أحمر للممسي فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله. لا حكم إلا لله، وهو خير الحاكمين. وبندان أحمران لربيع، في أحدهما: بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله محمد رسول الله. وفي أحدهما: نصر من الله وفتح قريب، على يد الشيخ أبي يزيد. اللهم انصر وليك على من سب نبيّك، وأصحاب نبيّك. وبند أصفر لأبي العرب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. "قاتلوا أئمّة الكُفر" الآية. وبند أخضر لأبي نصر الزاهد، فيه: لا إله إلا الله. قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم. وبند أبيض للسبائي، فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق، وعمر الفاروق. وبند أبيض للعشّاء، وهو أكبرهم، فيه مكتوب: لا إله إلا الله. "ألا تنصروه فقد نصره الله" الآية. وحضرت صلاة الجمعة، فخطب خطيبهم، أحمد بن أبي الوليد، خطبة بليغة. وحرّض الناس على الجهاد. وسب بني عبيد، ولعنهم وأغرى بهم. وتلا: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين" الآية. وأعلم الناس بالخروج من غدهم، يوم السبت. فخرج الناس مع أبي يزيد لجهادهم. فرزقوا الظفر بهم، وحصروهم في مدينة المهدية. فلما رأى أبو يزيد ذلك، ولم يشك في غلبته، أظهر ما أكنّه من الخارجية. فقال لأصحابه: إذا لقيتم القوم فانكشفوا عن علماء القيروان، حتى يتمكن أعداؤهم منهم. فقتلوا منهم، من أراد الله سعادته، ورزقه الشهادة. فمنهم الممسي، وربيع، ومحمد بن علي البقال. وكان نبيلاً من أهل العلم، في خمسة وثلاثين رجلاً، من الفقهاء والصالحين. وذلك في رجب سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. ففارق الناس أبا يزيد بالقيروان. وأظهروا السنّة وحلّقوا بالجامع".

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

جزى الله خيرا الشيخ ربيع و الإخوة طلبة العلم الذين زادوا و أفادوا , و يشهد الله انا كنا نعتقد أن إيران وراء داعش منذ ظهورها , ولهذا اختاروا اسم أبا بكر لقائدهم و هذا لتشويه السنة و إرساء الطعن في الصديق رضي الله عنه و هكذا يربح الشيعة و العلمانيين و دول الكفر بتشويه الإسلام و السنة, لكن نصر الله قريب. و الحمد لله على نعمة الإسلام و السنة.

تم التعديل بواسطة حمزة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزى الله الشيخ ربيعا خير الجزاء على نصائحه الذهبية ودرره البهية حفظه الله وبارك فيه وفي عمره وعلمه ودريته وفي جهوده العظيمة في نصرة دين الله تعالى

 

وكيف لا تكون داعش امتداد لايران وفي ايران شارع باسم اقنوم الخوارج سيد قطب   وكذلك في  فتنة الجزائركان لبعض مسؤولي الجبهة علاقة بايران كفانا الله شر الروافض والخوارج ومن وراءهم من اهل الكفر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×