اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

فصل في الخيل: فضلها-شرفها-بركتها-خيرها-أنواعها-نفقتها-.........

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل في الخيل: فضلها-شرفها-بركتها-خيرها-أنواعها-نفقتها-.........

1-"الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها".

 2- «الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهي ستر من الفقر» .

3 - «الخيل في نواصي شقرها الخير» .

4 - «الخيل لثلاثة: هي لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها من المرج والروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي له وزر» .
5 - «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم» .

6 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
7 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها لا تقلدوها الأوتار» .

8 - «الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتار» .

9 - «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل الثلاث مطلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية» .

10- " ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا ، ثم يُعَلِّقُهُ عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة" .

11-[إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه].

وكتب: سلطان الجهني 

(24) رمضان لعــــــ(1436)ـــــــام هـ.

...................................

حواشي:

1- صحيح الجامع الصغير برقم/(3349).

2-صحيح الجامع الصغير برقم/(3350).

3-صحيح الجامع الصغير برقم/(3351).

4-صحيح الجامع الصغير برقم/(3352).

5-صحيح الجامع الصغير برقم/(3353).

6-صحيح الجامع الصغير برقم/(3354).

7-صحيح الجامع الصغير برقم/(3355).

8-صحيح الجامع الصغير برقم/(3356).

9-صحيح الجامع الصغير برقم/(3273).

10-صحيح الجامع الصغير برقم/(5688).

10-صحيح الجامع الصغير برقم/(2414).

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

2755 - (استعتبوا الخيل تعتب) .
موضوع
ذكره ابن عدي في ترجمة محمد بن إبراهيم بن العلاء: زبريق الحمصي من " الكامل " (375/2) ، فروى عن محمد بن عوف أنه ذكر له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة مرفوعا بهذا الحديث؛ فقال:
" رأيته على ظهر كتابه ملحوقا، فأنكرته وقلت له، فتركه ".
فقال ابن عوف:
" وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسرق الأحاديث، فأما أبوه فشيخ غير متهم، لم يكن يفعل من هذا شيئا ".
قال ابن عدي:
" وإبراهيم بن العلاء هذا حديثه مستقيم، ولم يرم إلا بهذا الحديث، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف ".
قلت: وكذا في ترجمة إبراهيم بن العلاء من " تاريخ ابن عساكر " (2/244/2) ، ويبدو أن فيها خرما.

واعلم أن الذهبي ترجم محمد بن إبراهيم هذا في " الميزان " ولم يزد فيه على قوله:

" قال محمد بن عوف: كان يسرق الحديث، فأما أبوه فغير متهم. قلت: وتكلم فيه أيضا ابن عدي ".
فتعقبه الحافظ في " اللسان " (5/21) بقوله:
" ولم يتكلم ابن عدي في هذا الحمصي، وإنما تكلم وترجم لمحمد بن إبراهيم الشامي....".
قلت: خفي على الحافظ رحمه الله كلام ابن عدي الذي نقلته آنفا، وهو قوله:
" ويشبه أن يكون من عمل ابنه..... ".
فهذا هو الذي عناه الذهبي بقوله:
" وتكلم فيه أيضا ابن عدي ".
وأما الشامي؛ فهو راو آخر، وقد ترجم له ابن عدي أيضا (ق 373/1) وقد كذبه الدارقطني وغيره.
ثم رأيت الحديث قد وصله أبو أحمد الحاكم في " الكنى " (30/2) من طريق أحمد بن عمير بن يوسف: أخبرنا محمد بن عوف.. فذكره كما تقدم عن ابن عدي، إسنادا وإعلالا.

المصدر: 

كتاب: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - المجلد السادس.

للعلامة للألباني -رحمه الله-

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل في الخيل: فضلها-شرفها-بركتها-خيرها-أنواعها-نفقتها-.........

1-"الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها".

 2- «الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهي ستر من الفقر» .

3 - «الخيل في نواصي شقرها الخير» .

4 - «الخيل لثلاثة: هي لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها من المرج والروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي له وزر» .
5 - «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم» .
6 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
7 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها لا تقلدوها الأوتار» .

8 - «الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتار» .

9 - «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل الثلاث مطلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية» .

10- " ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا ، ثم يُعَلِّقُهُ عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة" .

11-[إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه].

12 - البركةُ في نواصي الخيلِ .

وكتب:

سلطان الجهني 

السادس من شهر  صفر لعــــــ(1437)ـــــــام هـ.

...................................

حواشي:

1- صحيح الجامع الصغير برقم/(3349).

2-صحيح الجامع الصغير برقم/(3350).

3-صحيح الجامع الصغير برقم/(3351).

4-صحيح الجامع الصغير برقم/(3352).

5-صحيح الجامع الصغير برقم/(3353).

6-صحيح الجامع الصغير برقم/(3354).

7-صحيح الجامع الصغير برقم/(3355).

8-صحيح الجامع الصغير برقم/(3356).

9-صحيح الجامع الصغير برقم/(3273).

10-صحيح الجامع الصغير برقم/(5688).

11-صحيح الجامع الصغير برقم/(2414).

12 - البخاري (2851)ومسلم (1874).

 

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

2542 - [لا تقصُّوا نواصي الخيلِ ولا مَعارفَها ولا أذنابَها فإنَّ أذنابَها مَذابُّها ومَعارفَها دِفاؤُها ونواصيَها معقودٌ فيها الخيرُ].

(سنن أبي دواد) وانظر صحيح سنن أبي داود للألباني [الصفحة أو الرقم: 2542].

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة (المجلد السابع- القسم الأول)

3187- (إني عُوتبتُ الليلة في الخيلِ).
أخرجه مالك في "الموطأ" (2/23) عن يحيى بن سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
رؤي وهو يمسح وجه فرسه بردائه،فسئل عن ذلك؟فقال:... فذكره.
قلت: وهذا إسناد مرسل، بل معضل؛فإن يحيى بن سعيد- وهو الأنصاري البخاري القاضي- لم يسمع من صحابي غير أنس؛ كما قال ابن المديني. ولهذا
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (24/100):
"هكذا الحديث في "الموطأ" عند جماعة رواته؛ فيما علمت، وقد روي عن
مالك مسنداً عن يحيى بن سعيد عن أنس؛ ولا يصح ".
ثم ساقه من طريق النَّضرِ بنِ سلمَة: حدثنا عبد الله بن عمرو الفِهري: حدثنا
مالك: سمعته يقول: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أنس مرفوعاً به.
قلت: سكت عنه ابن عبد البر لظهور ضعفه؛ الفهري هذا لم أعرفه.
والنضر بن سلمة: هو المروزي، كان مقيماً بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: بمكة.
قال أبو حاتم:
"كان يفتعل الحديث ".
واتهمه غير واحد بالكذب، فهو آفة هذا المسند.
وذكره الحافظ في "المطالب العالية "(2/158/1929) من رواية مُسدَّدِ عن
يحيى بن سعيد الأنصاري عن رجل قال:... فذكره، وقال الشيخ الأعظمي
تعليقاً عليه:
"قال البوصيري: رواته ثقات "!
قلت: كيف هذا والرجل لم يُسمَّ؟! ولعله توهم أنه صحابي؛ وليس كذلك؛
فقد رواه سعيد بن منصور في "سننه " (3438) عن ابن عيينة، والدمياطىُّ في
"فضل الخيل "(ص 37) من طريق عبََّاد- وهو ابن العوََّام- كلاهما عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -... الحديث.
قلت: فالرجل الذي لم يُسَمَّ عند مسدد: هو مسلم بن يسار هذا، والظاهر أنَّه البصري الأموي المكي الفقيه، وهو تابعي ثقة، فهو مرسل.
وروي مرسلاً من وجه آخر؛فقال الطيالسي في "مسنده " (1059): حدثنا
جرير بن حازم قال: حدثنا الزُّبيرُ بن الخِرّيتِ الأزدي: حدثني نُعيمُ ابن أبي هند الأشجعي قال:
رؤي النبي- صلى الله عليه وسلم - يمسح خدَّ فرس، فقيل له في ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله
عليه واله وسلم:
"إن جبريل عاتبني في الفرس ".
ومن طريق الطيالسي: أخرجه ابن عبد البر (24/ 101)، وأبو داود في "المراسيل " (228/ 291) من طريق موسى بن إسماعيل: حدثنا جرير به.
قلت:وهذا إسناد صحيح مرسل، ولكنه من مراسيل الكوفيين، فإن نُعَيماً
هذا كوفي، فلعله يعطي قوة للذي قبله؛لاختلاف بلديهما وشيوخهما، ولا سيما
أنه قد جاء مسنداً؛فقال أبو بشر يونس بن حبيب- وهو راوي "مسند الطيالسي "
- قال عقب الحديث: أنبأ أحمد بن الفرات عن مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن
زيد عن الزبير بن خريت عن نعيم بن أبي هند عن عروة- يعني: عروة البارقي-،وفي"مسنده"ساقه،ولذلك؛وهم الحافظ ابن حجر حين عزاه للطيالسي في "المطالب "! وقد قال في ترجمة سعيد بن زيد من "التقريب ":
"صدوق له أوهام ".
قلت: فيخشى أن يكون إسناده لهذا الحديث من أوهامه، وبخاصة أن محمد
ابن أبي نُعَيم قال: ثنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن نعيم بن أبي هند عن عروة بن أبي الجعد قال:
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتل ناصية فرسه بين إصبعيه وقال:
"الخيل بنواصيها الخير إلى يوم القيامة".
فلم يذكر حديث الترجمة.
هكذا أخرجه بحشل في "تاريخ واسط "(ص 48) بالسند الصحيح عنه؛
لكن محمد بن أبي نعيم فيه كلام، فلا يعارض بروايته رواية مسلم بن إبراهيم
- وهو الفراهيدي الثقة- المتقدمة، وفيها حديث الترجمة.
نعم؛ قد صح حديث محمد بن أبي نعيم من طريق أخرى عن جرير بن
عبد الله قال:
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلوي ناصية فرس بإصبعه ويقول:
"الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة".
أخرجه مسلم (6/ 31- 32) وأبو عوانة (5/ 1 1) والنسائي (2/ 0 2 1) وفي "الكبرى" (3/38/4414) وابن أبي شيبة في "المصنف " (12/ 481) ومن طريقه البيهقي في " السنن " (6/ 326) وأحمد (4/ 361) والطبراني في
" الكبير" (2/385/2409) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/103) كلهم من طريق يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير بن عبد الله به.
وأخرج الطرف الأول منه:الحارثُ بن أبي أسامة في"مسنده "(ق 80/1- 2)
بلفظ:
"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجه فرسٍ بكمِّه ".
كذا قال: "بكمه "! وهو شاذ مخالف لرواية الحفاظ المذكورين آنفاً، ولعله
لذلك أورده الحافظ في "المطالب"(1931)؛لكن وقع فيه:"عن أبيه"مكان قوله: "عن جرير"،وهو شاذ أيضاً،أو مجاز،وخفي ذلك على المعلق الأعظمي، فزاد
- بعد قوله: "عن أبيه "-: "[عن جده ]"، وعلق عليها بقوله:
"الإضافة مني؛ لأن الحديث في "الإتحاف ": عن جرير بن عبد الله "!
فأقول: نعم، الحديث عن جرير، ولكنك بهذه الزيادة جعلت الحديث من
رواية أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه(وهو عمرو بن جرير)عن جده جرير، ولا أصل لرواية أبي زرعة عن أبيه عمرو في هذا الحديث ولا في غيره! فهكذا فليكن "تحقيق الأستاذ المحقق حبيب الرحمن الأعظمي "!
فلنسق الآن إسناد الحارث بن أبي أسامة لتتأكد من بطلان تلك الزيادة،
قال: حدثنا العباس بن الفضل: ثنا عبد الوارث بن سعيد: ثنا يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه جرير قال...
قلت: فأنت ترى أن "جرير" بدل من "أبيه "، فليس للأب الحقيقي عمرو بن سعيد ذكر في هذا الإسناد، فقوله: "أبيه " في هذا الإسناد إما مجاز كما تقدم،
وهو ظاهر من جعله"جرير"بدلاً منه،وإما خطأ من الراوي؛وهو شيخ الحارث: العباس بن الفضل؛وهو الأنصاري الواقفي؛ فإنه متفق على تضعيفه، بل قال الذهبي في "الكاشف ":
" واهٍ ".
وقال الحافظ في"التقريب ":
"متروك،واتهمه أبو زرعة ".
ويمكن أن يكون الخطأ من الأصل، أعني: "مسند الحارث "أو من "زوائده" للهيثمي، ومنه نقلت، ويرجّح الأول إيرادُ الحافظ إياه في "المطالب " كما تقدم، لقوله: "عن أبيه "، إشارة منه إلى أنه خطأ؛ لكن يعكِّر عليه أمران:
أحدهما: أن الحافظ لم يقل عقبه "جرير" كما هو في "الزوائد" كما
تقدم.
والآخر: أن أبا عوانة قد رواه بعدة روايات عن يونس بن عبيد، منها قوله:
"حدثنا الحارث بن أبي أسامة.. " فساق إسناده إلى يونس دون سائره؛ غير أنه قال:
"حديث الفريابي عن الثوري ".
قلت: وحديث الثوري كحديث الآخرين عن يونس، ليس فيه ذكر الأب،
فلا أدري أكذلك هو عند الحارث في رواية أبي عوانة عنه،أو أن هذا غضَّ النظر عن ذاك الخطأ لظهوره؟!
ويؤيد الخطأ: أنه وقع عند ابن عبد البر من طريق عبد الوارث- شيخ العباس
ابن الفضل- على الصواب. والله سبحانه وتعالى أعلم.
هذا؛ وحديث جرير المرفوع من قوله - صلى الله عليه وسلم - - دون: "الأجر والغنيمة "؛- قد جاء
في"الصحيحين"وغيرهما من حديث جمع آخر من الصحابة؛منهم عروة البارقي
وابن عمر وغيرهم.*

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:

2898 - " من أطرق فرسه مسلما كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله فإن لم
تعقب كان له كأجر فرس يحمل عليها في سبيل الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 939 :
أخرجه ابن حبان ( 1637 - الموارد ) و أحمد ( 4 / 231 ) و أبو إسحاق الحربي في "
غريب الحديث " ( 5 / 9 / 1 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 22 / 341 / 853
) من طرق عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن
أبي كبشة الأنماري أنه أتى رجلا فقال : أطرقني من فرسك فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و هذا إسناد شامي صحيح ، رجاله كلهم
ثقات من رجال " التهذيب " ، و أبو كبشة الأنماري صحابي معروف نزل الشام ، اختلف
في اسمه ، و جزم الترمذي بأن اسمه عمر بن سعد . و أبو عامر الهوزني اسمه عبد
الله بن لحي . و الزبيدي اسمه محمد بن الوليد . و للحديث شاهد موقوف يرويه
طيسلة بن علي عن ابن عمر قال : ما تعاطى الناس بينهم شيئا قط أفضل من الطرق ،
يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ، و يطرق الرجل فحله فيجري له أجره ، و يطرق
الرجل كبشه فيجري له أجره . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 264 /
13061 ) من طريق زياد بن مخراق عنه . قلت : و إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات ، و
لولا أن في ( عارم ) ، و اسمه محمد بن الفضل السدوسي - شيخ شيخ الطبراني علي بن
عبد العزيز البغوي - كلاما في حفظه لجزمت بصحته ، قال الحافظ فيه : " ثقة ثبت ،
تغير في آخر عمره " . و أما قوله في ( طيسلة ) : " مقبول " . فإنه غير مقبول
منه ، بل هو ثقة كما قال ابن معين فيما رواه ابن أبي حاتم عنه ( 2 / 1 / 501 )
و هو مما ذكره ابن شاهين في " ثقاته " عن يحيى ، يعني ابن معين ، و حكاه المزي
في " تهذيبه " ( 13 / 467 ) عنه . و مع ذلك كله لم يذكره الحافظ في " تهذيب
التهذيب " ، كأنه صرفه عنه اشتغاله بالرد على المزي في تفريقه بين طيسلة بن علي
الهذلي هذا ، و عنه جمع من الثقات ليس فيهم زياد بن مخراق ، و بين طيسلة بن
مياس السلمي ، و يقال : الهذلي . روى عنه زياد المذكور ، و كذا يحيى ابن أبي
كثير ، و هو من الرواة عن الأول . فاستدل الحافظ بهذا و بغيره على أن الصواب
أنهما واحد ، و نقله عن غير واحد من الحفاظ ، و أيد ذلك بأثر أخرجه البخاري في
" الأدب المفرد " ( رقم 8 ) من طريق زياد بن مخراق المتقدم قال : حدثني طيسلة
بن مياس عن ابن عمر . و تابعه أيوب بن عتبة قال : حدثني طيسلة بن علي قال :
أتيت ابن عمر .. فذكره . لكنه صرح برفع الكبائر التسع إلى النبي صلى الله عليه
وسلم . أخرجه البغوي في " مسند ابن الجعد " ( 2 / 1150 / 3426 ) و الخرائطي في
" مساوىء الأخلاق " ( 118 / 247 ) و الخطيب في " الكفاية " ( ص 105 ) و البيهقي
في " السنن " ( 3 / 409 ) من طرقه عنه . فأقول : أيوب بن عتبة و إن كان ضعيفا ،
فإن المقصود إنما هو الاستشهاد بروايته عن طيسلة بن علي أن هذا هو طيسلة بن
مياس الذي روى عنه زياد بن مخراق هذا الحديث نفسه ، إلا أنه أوقفه ، و هو أصح ،
فدل ذلك على أن طيسلة بن علي هو نفسه طيسلة بن مياس ، و لاسيما و قد ذكر
البرديجي في " الأفراد " : " طيسلة بن مياس ، و مياس لقب ، و اسمه علي " . و
لذلك قال الحافظ في " التقريب " عقب ترجمة ( طيسلة بن علي ) في ترجمة ابن مياس
هذا : " هو الذي قبله ، فرقهما المزي فوهم ، و قد بينت ذلك في الأصل " . فأقول
: نعم ، و لكن هذا التحقيق و التوحيد يباينه قولك فيه : " مقبول " ، ما دام أنه
روى عنه جمع من الثقات : يحيى بن أبي كثير ، و عكرمة بن عمار ، و أبو معشر
البراء ، و زياد بن مخراق . زد على ذلك توثيق ابن معين الذي فاته ، و ابن حبان
( 4 / 398 و 399 ) ، و قد ذكره هو ، و أشار شيخه الهيثمي إلى اعتماده ، فقال
عقب الشاهد المتقدم ( 5 / 266 ) : " رواه الطبراني ، و رجاله ثقات " .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

أحاديث الخيل في السنة النبوية: (صحيحها وضعيفها)

فضلها-شرفها-بركتها-خيرها-أنواعها-نفقتها-.........

1-"الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها".

 2- «الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهي ستر من الفقر» .

3 - «الخيل في نواصي شقرها الخير» .

4 - «الخيل لثلاثة: هي لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها من المرج والروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي له وزر» .
5 - «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم» .
6 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
7 - «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها لا تقلدوها الأوتار» .

8 - «الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتار» .

9 - «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل الثلاث مطلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية» .

10- " ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا ، ثم يُعَلِّقُهُ عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة" .

11-[إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه].

12 - البركةُ في نواصي الخيلِ .

13 - [لا تقصُّوا نواصي الخيلِ ولا مَعارفَها ولا أذنابَها فإنَّ أذنابَها مَذابُّها ومَعارفَها دِفاؤُها ونواصيَها معقودٌ فيها الخيرُ].

14 - [إني عُوتبتُ الليلة في الخيلِ].

15 -  - [من أطرق فرسه مسلما كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله فإن لم

تعقب كان له كأجر فرس يحمل عليها في سبيل الله ].
16- [استعتبوا الخيل تعتب].

وكتب:

سلطان بن محمد الجهني 

السابع من شهر  جمادى الأولى لعــــــ(1437)ـــــــام هـ.

...................................

حواشي:

1- صحيح الجامع الصغير برقم/(3349).

2-صحيح الجامع الصغير برقم/(3350).

3-صحيح الجامع الصغير برقم/(3351).

4-صحيح الجامع الصغير برقم/(3352).

5-صحيح الجامع الصغير برقم/(3353).

6-صحيح الجامع الصغير برقم/(3354).

7-صحيح الجامع الصغير برقم/(3355).

8-صحيح الجامع الصغير برقم/(3356).

9-صحيح الجامع الصغير برقم/(3273).

10-صحيح الجامع الصغير برقم/(5688).

11-صحيح الجامع الصغير برقم/(2414).

12 - البخاري (2851)ومسلم (1874).والسلسلة الصحيحة للألباني- المجلد-السابع/ (3615).

13 - (سنن أبي دواد) (2542 )وانظر صحيح سنن أبي داود للألباني [الصفحة أو الرقم: 2542].

14 -  سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني برقم(3187)/(المجلد السابع- القسم الأول).

15 - سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني برقم(2898)/(المجلد السادس- القسم الثاني).

16 - حديث موضوع/ انظر:سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني برقم/(2755 ) - المجلد السادس.

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

3256 - ( رهان الخيل طلق . يعني : حلال ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /253 :
ضعيف
أخرجه الرافعي في "تاريخه" (1/ 270) من طريق يزيد بن عبدالرحمن عن يحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أمه عبيدة أو حميدة ، وعن عمه بن عبدالله بن أبي طلحة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن عبدالرحمن - وهو خالد الدالاني ؛ وهو بكنيته أشهر - قال في "التقريب" :
"صدوق يخطىء كثيرا ، وكان يدلس" .
ويحيى بن إسحاق بن عبدالله وعمه عمر بن عبدالله ثقتان ؛ لكنه مرسل .
وعبيدة أو حميدة لا يعرف حالها كما قال الحافظ ، لكنها متابعة من عمر بن عبدالله كما ترى .
والحديث عزاه السيوطي لسمويه والضياء عن رفاعة بن رافع ، وسكت المناوي عن إسناده وقال :
"ورواه أبو نعيم في (الصحابة) من رواية يحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أمه عن أبيها مرفوعا" !
وقد عرفت أن أمه لا يعرف حالها ، فلا ينفعه أنه رواه عنها عن أبيها موصولا ، وأبوها اسمه عبيد بن رفاعة ؛ قال الحافظ :
"ولد في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ، ووثقه العجلي" .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

3384 - ( تبدأ الخيل يوم وردها ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 7 /397 :
ضعيف جدا
أخرجه ابن ماجه (2484) ، والبخاري في "التاريخ" (3/ 1/ 315) معلقا عن أبي الجعد عبدالرحمن بن عبدالله عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعا .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ؛ آفته كثير هذا ؛ فإنه متهم . قال البوصيري في "الزوائد" (ق173/ 2) :
"هذا إسناد ضعيف (!) ؛ كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف كذبه الشافعي وأبو داود ، وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة ، لا يحل ذكرها في الكتب ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب" .
قلت : وأبوه : عبدالله بن عمرو مجهول ، قال الذهبي : ما روى عنه سوى ابنه كثير .
قلت : ونحوه أبو الجعد عبدالرحمن بن عبدالله ؛ فإنه لم يرو عنه سوى اثنين ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، فهو مجهول الحال .
(تنبيهان) :
الأول : هكذا وقع الحديث في "التاريخ" بلفظ : "تبدأ" ، ووقع في ابن ماجه "يبدأ" . وهو خلاف ما في "التهذيب" و "الزيادة على الجامع" ؛ فإنهما عزياه إليه باللفظ الأول . وفي "النهاية" :
"الخيل مبدأة يوم الورد . أي : يبدأ بها في السقي قبل الإبل والغنم ، وقد تحذف الهمزة فتصير ألفا ساكنة" .
والآخر : قال السندي في "حاشية ابن ماجه" : "في "الزوائد" : في إسناده عمرو بن عوف ضعيف . وفيه حفيده كثير بن عبدالله ، قال الشافعي : ...." . إلخ ما تقدم .
قلت : وهذا مع عدم وروده في النسخة المخطوطة التي نقلت منها النص السابق ؛ فإنه خطأ فاحش ؛ لأن عمرو بن عوف صحابي معروف . ولعله أراد أن يقول : عبدالله بن عمرو بن عوف فسقط من قلمه : "عبدالله بن" ، فظهر الخطأ . لكن يرد عليه قوله : "وفيه حفيده كثير ...." ؛ فإن كثيرا هذا هو ابنه . فتأمل . ثم رأيت الحديث في "كامل ابن عدي" (6/ 62-63) من هذه الطريق وقال : "وعامة ما يرويه كثير لا يتابع عليه" .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

3449- (إذا أردتَ أن تغزوَ ؛ اشْترِ فَرِساً أدْهَمَ، أغَرُّ، محجلاً، مُطلَقَ اليمنى؛ فإنّك تغنمُ وتسلَمُ).

قال الألباني: في سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد السابع.
أخرجه الحاكم (2/92)، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/293/809) من طريق عبيد بن الصًّبًّاح: أنبأ موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:... فذكره. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي، وأقره المنذري في "الترغيب " (2/162/20)!
قلت: هذه غفلة عجيبة من هؤلاء الحفاظ؛ فإن عبيد بن الصباح هذا: هو الخزًّاز؛ كما في " الجرح"، وقال:
"سألت أبي عنه؟ فقال: ضعيف الحديث ".
ثم هو ليس من رجال مسلم، ولا من رجال أحد من بقية الستة! وذكره ابن حبان في "الثقات " (8/429). وقال الهيثمي في "المجمع " (5/262):
"رواه الطبراني، وفيه عبيد بن الصباح، وهو ضعيف ".
قلت: لكنه قد توبع، فقال الوليد: حدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن أبي قتادة الأنصاري:
أن رجلاً قال: يا رسول الله! إني أريد أن أشتري فرساً، فأيها أشتري؟ قال... فذكره، إلا أنه قال:
" أرثم " مكان: "أدهم ".
وزاد بعد " اليمنى":
".. أو من الكميت على هذه الشِّية؛ تغنم وتسلم ".
أخرجه الدارمي (2/212).
وابن لهيعة صدوق يستشهد به، ولا سيما وقد رواه عنه أحد العبادلة مختصراً، فقال الطيالسي في "مسنده " (84/604): حدثنا عبدالله بن المبارك عن عبدالله بن عقبة الحضرمي عن علي بن رباح به مرفوعاً بلفظ:
"خير الخيل: الأقرح، الأرثم، الأدهم، المحجل، طلق اليمين، فإن لم يكن أدهم؛ فكميتٌ على هذه الشِّية)).
قلت: وهذا إسناد صحيح من رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة، وقد نسب فيه إلى جده (عقبة). وقد أخرجه الترمذي (1696) من طريق الطيالسي، ووقع فيه: (ابن لهيعة).
ثم أخرجه الترمذي، والحاكم، وابن حبان (1633) من طريق يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح به. وقال الترمذي:
"حسن صحيح ".
وقال الحاكم :
"صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري (2/162/19). وهو شاهد قوي لرواية الدارمي المتقدمة عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب. *

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتاب أحاديث الخيل في السنة النبوية: (صحيحها وضعيفها)

فضلها-شرفها-بركتها-خيرها-أنواعها-نفقتها-.........

1-[الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها".

 2- [الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها فهي ستر من الفقر] .

3 - [الخيل في نواصي شقرها الخير] .

4 - [الخيل لثلاثة: هي لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها من المرج والروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي له وزر] .
5 - [الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم] .

6 - [الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة].
7 - [الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها لا تقلدوها الأوتار] .

8 - [الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتار] .

9 - [خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل الثلاث مطلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية] .

10- " [ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا ، ثم يُعَلِّقُهُ عليه إلا كتب له بكل حبة حسنة] .

11-[إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه].

12 - البركةُ في نواصي الخيلِ .

13 - [لا تقصُّوا نواصي الخيلِ ولا مَعارفَها ولا أذنابَها فإنَّ أذنابَها مَذابُّها ومَعارفَها دِفاؤُها ونواصيَها معقودٌ فيها الخيرُ].

14 - [إني عُوتبتُ الليلة في الخيلِ].

15 -  - [من أطرق فرسه مسلما كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليه في سبيل الله فإن لم

تعقب كان له كأجر فرس يحمل عليها في سبيل الله ].

16 - [إذا أردتَ أن تغزوَ ؛ اشْترِ فَرِساً أدْهَمَ، أغَرُّ، محجلاً، مُطلَقَ اليمنى؛ فإنّك تغنمُ وتسلَمُ].

17- [استعتبوا الخيل تعتب].

18 - ( رهان الخيل طلق . يعني : حلال ) .

19 - ( تبدأ الخيل يوم وردها ) .

 

وكتب:

سلطان بن محمد الجهني 

صباح يوم الثلاثاء:

السابع والعشرون من شهر ذي القعدة لعــــــ(1437)ـــــــام هـ.

...................................

حواشي:

1- صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3349).

2-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3350).

3-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3351).

4-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3352).

5-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3353).

6-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3354).

7-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3355).

8-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3356).

9-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(3273).

10-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(5688).

11-صحيح الجامع الصغير للألباني برقم/(2414).

12 - البخاري (2851)ومسلم (1874).والسلسلة الصحيحة للألباني- المجلد-السابع/ (3615).

13 - (سنن أبي دواد) (2542 )وانظر صحيح سنن أبي داود للألباني [الصفحة أو الرقم: 2542].

14 -  سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني برقم/ (3187)/(المجلد السابع- القسم الأول).

15 - سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني برقم/ (2898)/(المجلد السادس- القسم الثاني).

16 - سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني برقم/ (3449)/(المجلد السادس- القسم الثاني).

17 - حديث موضوع / انظر:سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني برقم/(2755 ) - المجلد السادس.

18 - حديث ضعيف/ انظر:سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني برقم/(3256 ) - المجلد السابع.

19 - ضعيف جداً / انظر:سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني برقم/(3384 ) - المجلد السابع.

 

إضافة جديدة ......

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

فائدة:

4014 - ( في الخيل السائمة ؛ في كل فرس دينار ) .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " (المجلد التاسع/ص 18) :
باطل
أخرجه الدارقطني (ص 214) ، والبيهقي (4/ 119) عن محمد بن موسى الحارثي (وقال البيهقي : الإصطخري) : أنبأ إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني : حدثنا الليث بن حماد الإصطخري : حدثنا أبو يوسف ، عن غورك بن الخضرم أبي عبدالله ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر رفعه . وقال الدارقطني والبيهقي :
"تفرد به غورك - عن جعفر - وهو ضعيف جدا ، ومن دونه ضعفاء" .
قلت : وقد ترجموا في "الميزان" و "اللسان" تراجم مختصرة ، ليس فيها أكثر من قول الدارقطني هذا ، غير أبي يوسف وهو يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة ، فترجمته فيهما مبسوطة ؛ إلا أنهما أغفلا ذكر محمد بن موسى الحارثي ، فلم يترجماه ، لكن في "اللسان" :
"محمد بن موسى بن إبراهيم الإصطخري ، شيخ مجهول ، روى عن شعيب ابن عمران العسكري خبرا موضوعا ..." .
وأنا أظن أنه الحارثي ؛ لأنه كذلك نسب في رواية الدارقطني كما رأيت ، فكان على الحافظ أن يشير إلى تضعيفه إياه كما فعل فيمن فوقه . والله أعلم .
ثم إن الحديث مع ضعفه الشديد ؛ يخالف عموم قوله صلي الله عليه وسلم :
"ليس على المسلم في عبده ، ولا في فرسه صدقة" .
أخرجه الستة ، والدارقطني ، والبيهقي ، وأحمد (2/ 242 و 249 و 254 و 279 و 407 و 410 و 432 و 469 و 470 و 477) عن أبي هريرة ، وقال الترمذي (1/ 123) :
"حديث حسن صحيح ، والعمل عليه عند أهل العلم" .
وفي رواية لمسلم ، والدارقطني :
"إلا أن في الرقيق صدقة الفطر" .
ويخالف أيضا مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام :
"في كل سائمة إبل ، في أربعين بنت لبون ..." الحديث ؛ وهو مخرج في "الإرواء" (783) ، فلم يذكر فيه سائمة الخيل .
(تنبيه) : من تعصب الكوثري البالغ ، وتغييره للحقائق ، أنه أورد هذا الحديث في "النكت الطريفة" (ص 182-183) ، محتجا به لأبي حنيفة في إيجابه الزكاة على الخيل السائمة ، غير مكترث بتضعيف الدارقطني لغورك بن الخضرم ، بل ركب رأسه فقال :
"ومن البعيد على مثل أبي يوسف في فقهه ودينه ويقظته وإمامته أن يروي عمن هو غير ثقة" !
ومع أن أبا يوسف نفسه متكلم فيه عند المحدثين - رغم أنف الكوثري - فلو سلمنا أنه ثقة ، فمعنى صنيع الكوثري هذا أن كل شيوخ أبي يوسف ثقات ! وهذا ما لا يقوله عالم منصف حتى في شيوخ إمام أبي يوسف نفسه ، وأعني به أبا حنيفة . نعم ؛ قد صرح بذلك متعصب آخر من حنيفة لعصر في مقدمة كتابه "إعلاء السنن" ، فرددت عليه في مقدمتي لتخريج "شرح الطحاوية" ، فسردت فيها أسماء عديد من شيوخ أبي حنيفة ضعفهم أبو المؤيد الخوارزمي الحنفي نفسه في كتابه "مسانيد أبي حنيفة" ، وفيهم غير واحد من المتهمين فراجعهم في المقدمة المذكورة (ص 42) ، فإذا كان هذا شأن الإمام أبي حنيفة نفسه ؛ فكيف بتلميذه أبي يوسف ؟!
وليس هذا فقط ، بل إن الكوثري تجاهل من دون غورك من الضعفاء ؛ الذين أشار إليهم الدارقطني .

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

فائدة:

بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ صِفَاتِ الْخَيْلِ

 1875 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: [[كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهوسلَّمَ يكره الشِّكالَ من الخيلِ .

وزاد في حديثِ عبدِالرزاق :

والشِّكالُ أن يكون الفرسُ في رجلِه اليُمنى بياضٌ وفي يده اليُسرى .

أو في يدِه اليمنى ورجلِه اليُسرى]] .[صحيح مسلم: (1875)].

 

قال النووي -رحمه الله-: 

[ ص: 19 ] قَوْلُهُ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ )

وَفَسَّرَهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ بِأَنْ يَكُونَ فِي رِجْلِهِ الْيُمْنَى بَيَاضٌ وَفِي يَدِهِ الْيُسْرَى ، أَوْ يَدِهِ الْيُمْنَى وَرِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ أَحَدُ الْأَقْوَالِ فِي الشِّكَالِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَجُمْهُورُ أَهْلِ اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ :

هُوَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشَكَّلُ بِهِ الْخَيْلُ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَدْ يَكُونُ الشِّكَالُ ثَلَاثَ قَوَائِمَ مُطْلَقَةً وَوَاحِدَةً مُحَجَّلَةً ، قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمُطْلَقَةُ مِنَ الْأَرْجُلِ أَوِ الْمُحَجَّلَةُ إِلَّا الرِّجْلَ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الشِّكَالُ أَنْ يَكُونَ مُحَجَّلًا مِنْ شِقٍّ وَاحِدٍ فِي يَدِهِ وَرِجْلِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُخَالِفًا قِيلَ : الشِّكَالُ مُخَالِفٌ ، قَالَ الْقَاضِي : قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمُطَرِّزِ : قِيلَ : الشِّكَالُ بَيَاضُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى وَالْيَدِ الْيُمْنَى ، وَقِيلَ : بَيَاضُ الرِّجْلِ الْيُسْرَى وَالْيَدِ الْيُسْرَى ، وَقِيلَ : بَيَاضُ الْيَدَيْنِ ، وَقِيلَ : بَيَاضُ الرِّجْلَيْنِ ، وَقِيلَ : بَيَاضُ الرِّجْلَيْنِ وَيَدٍ وَاحِدَةٍ ، وَقِيلَ : بَيَاضُ الْيَدَيْنِ وَرِجْلٍ وَاحِدَةٍ . وَقَالَ الْعُلَمَاءُ : إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهُ عَلَى صُورَةِ الْمَشْكُولِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ جُرِّبَ ذَلِكَ الْجِنْسُ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَجَابَةٌ ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : إِذَا كَانَ مَعَ ذَلِكَ أَغَرَّ زَالَتِ الْكَرَاهَةُ لِزَوَالِ شَبَهِ الشِّكَالِ . 

 

وكتب:

أبو عبد الله: سلطان بن محمد الجهني 

ظهر يوم الخميس:

السابع والعشرون من شهر ذي القعدة لعــــــ(1439)ـــــــام.

من هجرة النبي صلى الله عليه وسلمـ.

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×