اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

(الخبث سبعون جزءا؛ فجزء في الجن والإنس، وتسع وستون في البربر) .

Recommended Posts

2535 - (الخبث سبعون جزءا؛ فجزء في الجن والإنس، وتسع وستون في البربر) .
ضعيف
أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة والتاريخ " (2/489) ، والطبراني في " الأوسط " (2/249/8835 - بترقيمي) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن

يزيد بن أبي حبيب عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عثمان بن عفان مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى:
الانقطاع بين يزيد بن أبي حبيب وأبي قيس؛ فإن هذا مع كونه تابعيا فهو قديم الوفاة؛ مات سنة (54) ، وكانت ولادة يزيد سنة (53) !
والأخرى: ضعف أبي صالح؛ وهو كاتب الليث، ومن ضعفه أنه اضطراب في إسناده، ففي رواية للطبراني من الطريق المذكورة عن الليث [عن يزيد بن أبي حبيب] : حدثنا أبو هانىء حميد بن هانىء عن عبد الله بن يعمر الكلاعي عن أبي بكر بن قيس عن أبيه عن عثمان بن عفان به بلفظ:
" قسم الله الخبث على سبعين جزءا ... " والباقي نحوه.

وقال الطبراني:

" لا يروى عن عثمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء حميد بن هانىء ".
قلت: كلاهما ثقة، لكن النظر فيمن فوقهما والذي دونهما أعني به كاتب الليث، وأما شيخ أبي هانىء (عبد الله بن يعمر الكلاعي) ؛ فلم أجد له ترجمة.
وأما أبو بكر بن قيس؛ ففي كنى " اللسان ":
" أبو بكر بن قيس بن محمد بن قيس أو ابن أبي قيس ".
ولم يزد! فكأنه كتبه في مسودته ليلحق بها ما قد يقف عليه مما قيل فيه، ثم لم يعثر على شيء!

وبالجملة؛ فالإسناد ضعيف، لضعف كاتب الليث، وقد اضطرب في إسناده، وجاء في الرواية الأخرى برجال لا يعرفون، فلا أدري بعد ذلك وجه قول الهيثمي في " المجمع " (4/234) - بعد أن ساق الحديث بلفظيه من رواية الطبراني -:

" وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث؛ وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضا ابن شعيب؛ قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا سوى حديث (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) ".
قلت: وفيما قاله نظر من وجوه:
الأول: أنه غاير بين إسناد اللفظ الأول، واللفظ الآخر، فأوهم أن كاتب الليث ليس في إسناد اللفظ الآخر، وليس كذلك كما نقلناه لك من " المعجم الأوسط " مباشرة، وكذلك نقله الهيثمي نفسه في " مجمع البحرين " (1/155/1 - مخطوطة الظاهرية) .
الثاني: أنه سكت عن الانقطاع الذي بيناه في الرواية الأولى.
الثالث: أنه سكت عن حال إسناد الرواية الأخرى وما فيه من الجهالة.
الرابع: أن ابن شعيب قد تابعه على اللفظ الأول الحافظ الفسوي، فالعلة فيه ابن صالح والانقطاع.
ثم إن في قول الطبراني المتقدم:
" تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء ".
ما يقتضي أن يكون يزيد مذكورا في إسناد اللفظ الآخر، ولم يقع في نسختنا من " الأوسط "، لكنه ذكر فيه؛ فيما نقله الهيثمي في " مجمع البحرين "، ولذلك وضعتها في السند بين المعكوفتين، فالله أعلم، فإنهم لم يذكروا في الرواة

عن أبي هانىء يزيد هذا، وإنما الليث بن سعد، فهذا يقتضي أن يكون الحديث من روايته عن أبي هانىء مباشرة؛ إن كان كاتبه حفظ ذلك عنه.

وروي الحديث من طريق وهب الله بن راشد المعافري: حدثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو المعافري عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعا به.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (17/299/824) : حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: حدثنا وهب بن راشد المعافري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مشرح بن هاعان مختلف فيه، فقد وثقه جماعة من المتقدمين، وقال ابن حبان في " الضعفاء ":
" يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات، والاعتبار بما وافق الثقات ".
ولخص ذلك الحافظ بقوله في " التقريب ":
" مقبول ".
يعني عند المتابعة، وقد تابعه أبو قيس في الطريق الأولى، ولولا ما فيها من الانقطاع والضعف لرأيت أن الحديث يصير حسنا. والله أعلم.
ومع ذلك فإن في هذه الطريق وهب الله بن راشد؛ وهو متكلم فيه، فقال أبو حاتم:
" محله الصدق ".
وقال ابن حبان في " الثقات ":

" يخطىء ".

وقال ابن يونس:
" لم يكن النسائي يرضى وهب بن راشد ".
وأورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:
" غمزه سعيد بن أبي مريم ".
وإسماعيل بن الحسن الخفاف؛ لم أجد له ترجمة.
وقال الهيثمي في " المجمع " (4/235) :
" رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الحكم؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف ".
وقوله: " عبد الله بن عبد الرحمن ... " خطأ وقع في نسخته من " الطبراني "، أو انقلب عليه، ولذلك جاء في هامش " المجمع ":
" في هامش الأصل صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم ".
كذا وقع فيه: (ابن الحكم) والصواب (ابن عبد الحكم) كما تقدم.
ولما صحح صاحبنا حمدي السلفي هذا الخطأ من كلام الهيثمي وقع هو في خطأ، حيث أوهم القراء أن الهيثمي لم يعرف عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم! ولولا أنه انقلب عليه لعرفه؛ لأنه من رجال " التهذيب " الموثقين فيه. وهو مؤلف كتاب " فتوح مصر وأخبارها "، وقد أخرج الحديث فيه (287) بإسناده المذكور.
(تنبيه) : سقط من مطبوعة " المعرفة " لفظ (الجن) من الحديث، ووقع فيه لفظ (البربر) : (البر) !

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

2535 - (الخبث سبعون جزءا؛ فجزء في الجن والإنس، وتسع وستون في البربر) .
ضعيف
أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة والتاريخ " (2/489) ، والطبراني في " الأوسط " (2/249/8835 - بترقيمي) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن

يزيد بن أبي حبيب عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عثمان بن عفان مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى:
الانقطاع بين يزيد بن أبي حبيب وأبي قيس؛ فإن هذا مع كونه تابعيا فهو قديم الوفاة؛ مات سنة (54) ، وكانت ولادة يزيد سنة (53) !
والأخرى: ضعف أبي صالح؛ وهو كاتب الليث، ومن ضعفه أنه اضطراب في إسناده، ففي رواية للطبراني من الطريق المذكورة عن الليث [عن يزيد بن أبي حبيب] : حدثنا أبو هانىء حميد بن هانىء عن عبد الله بن يعمر الكلاعي عن أبي بكر بن قيس عن أبيه عن عثمان بن عفان به بلفظ:
" قسم الله الخبث على سبعين جزءا ... " والباقي نحوه.

وقال الطبراني:

" لا يروى عن عثمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء حميد بن هانىء ".
قلت: كلاهما ثقة، لكن النظر فيمن فوقهما والذي دونهما أعني به كاتب الليث، وأما شيخ أبي هانىء (عبد الله بن يعمر الكلاعي) ؛ فلم أجد له ترجمة.
وأما أبو بكر بن قيس؛ ففي كنى " اللسان ":
" أبو بكر بن قيس بن محمد بن قيس أو ابن أبي قيس ".
ولم يزد! فكأنه كتبه في مسودته ليلحق بها ما قد يقف عليه مما قيل فيه، ثم لم يعثر على شيء!

وبالجملة؛ فالإسناد ضعيف، لضعف كاتب الليث، وقد اضطرب في إسناده، وجاء في الرواية الأخرى برجال لا يعرفون، فلا أدري بعد ذلك وجه قول الهيثمي في " المجمع " (4/234) - بعد أن ساق الحديث بلفظيه من رواية الطبراني -:

" وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث؛ وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضا ابن شعيب؛ قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا سوى حديث (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) ".
قلت: وفيما قاله نظر من وجوه:
الأول: أنه غاير بين إسناد اللفظ الأول، واللفظ الآخر، فأوهم أن كاتب الليث ليس في إسناد اللفظ الآخر، وليس كذلك كما نقلناه لك من " المعجم الأوسط " مباشرة، وكذلك نقله الهيثمي نفسه في " مجمع البحرين " (1/155/1 - مخطوطة الظاهرية) .
الثاني: أنه سكت عن الانقطاع الذي بيناه في الرواية الأولى.
الثالث: أنه سكت عن حال إسناد الرواية الأخرى وما فيه من الجهالة.
الرابع: أن ابن شعيب قد تابعه على اللفظ الأول الحافظ الفسوي، فالعلة فيه ابن صالح والانقطاع.
ثم إن في قول الطبراني المتقدم:
" تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء ".
ما يقتضي أن يكون يزيد مذكورا في إسناد اللفظ الآخر، ولم يقع في نسختنا من " الأوسط "، لكنه ذكر فيه؛ فيما نقله الهيثمي في " مجمع البحرين "، ولذلك وضعتها في السند بين المعكوفتين، فالله أعلم، فإنهم لم يذكروا في الرواة

عن أبي هانىء يزيد هذا، وإنما الليث بن سعد، فهذا يقتضي أن يكون الحديث من روايته عن أبي هانىء مباشرة؛ إن كان كاتبه حفظ ذلك عنه.

وروي الحديث من طريق وهب الله بن راشد المعافري: حدثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو المعافري عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعا به.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (17/299/824) : حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: حدثنا وهب بن راشد المعافري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مشرح بن هاعان مختلف فيه، فقد وثقه جماعة من المتقدمين، وقال ابن حبان في " الضعفاء ":
" يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات، والاعتبار بما وافق الثقات ".
ولخص ذلك الحافظ بقوله في " التقريب ":
" مقبول ".
يعني عند المتابعة، وقد تابعه أبو قيس في الطريق الأولى، ولولا ما فيها من الانقطاع والضعف لرأيت أن الحديث يصير حسنا. والله أعلم.
ومع ذلك فإن في هذه الطريق وهب الله بن راشد؛ وهو متكلم فيه، فقال أبو حاتم:
" محله الصدق ".
وقال ابن حبان في " الثقات ":

" يخطىء ".

وقال ابن يونس:
" لم يكن النسائي يرضى وهب بن راشد ".
وأورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:
" غمزه سعيد بن أبي مريم ".
وإسماعيل بن الحسن الخفاف؛ لم أجد له ترجمة.
وقال الهيثمي في " المجمع " (4/235) :
" رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الحكم؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف ".
وقوله: " عبد الله بن عبد الرحمن ... " خطأ وقع في نسخته من " الطبراني "، أو انقلب عليه، ولذلك جاء في هامش " المجمع ":
" في هامش الأصل صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم ".
كذا وقع فيه: (ابن الحكم) والصواب (ابن عبد الحكم) كما تقدم.
ولما صحح صاحبنا حمدي السلفي هذا الخطأ من كلام الهيثمي وقع هو في خطأ، حيث أوهم القراء أن الهيثمي لم يعرف عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم! ولولا أنه انقلب عليه لعرفه؛ لأنه من رجال " التهذيب " الموثقين فيه. وهو مؤلف كتاب " فتوح مصر وأخبارها "، وقد أخرج الحديث فيه (287) بإسناده المذكور.
(تنبيه) : سقط من مطبوعة " المعرفة " لفظ (الجن) من الحديث، ووقع فيه لفظ (البربر) : (البر) !

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×