اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

إذا دخل أحدكم على أخيه فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان، أو قضاء رمضان، أو نذرا

Recommended Posts

2560 - (إذا دخل أحدكم على أخيه فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان، أو قضاء رمضان، أو نذرا) .
ضعيف
رواه أبو الحسين الكلابي في " حديثه " (247 - 248) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا السكوني - سميته -: حدثني محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
كذا في الأصل: " سميته " وكذا هو في نسخة أخرى (178/1) لكن عليها إشارة (صـ) يعني كذا
الأصل، وعل هامشها: " حدثنا بقية " كأنه تصحيح، وهو بخط مغاير للأصل. ويؤيد هذا التصحيح، أن الطبراني أخرجه في " المعجم الكبير " (3/200/2) من طريق أبي تقي الحمصي: أخبرنا بقية بن الوليد: حدثني محمد الكوفي عن عبيد الله بن عمر به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عبد الرحمن الظاهر أنه ابن أبي ليلى القاضي، ويؤيده أن في رواية الطبراني " محمد الكوفي " فإن ابن أبي ليلى كوفي؛ وهو ضعيف، قال الحافظ:

" صدوق سيىء الحفظ جدا ".

هذه هي علة الحديث، وقد غفل عنها بعضهم، وذهب يعله بما لا يقدح فقال الهيثمي في " المجمع " (3/201) وتبعه المناوي في " الفيض ":
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس ".
قلت: إنما يضر في حديثه إذا ما رواه معنعنا، أما وهو قد صرح بالتحديث في الطريقين؛ فلا يجوز إعلاله بالتدليس؛ كما هو مقرر في علم الحديث، فلعل الهيثمي شت بصره عن التحديث. والله أعلم.
وللحديث شاهد، ولكنه واه جدا، فإنه يرويه محمد بن الفضل عن عبد الكريم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا به.
أخرجه محمد بن الحسن الطبري في " الأمالي " (6/1) .
وابن الفضل هذا متهم بالكذب، وقد تقدم مرارا.
وعبد الكريم؛ إن كان ابن مالك الجزري فهو ثقة، وإن كان ابن أبي المخارق أبا أمية البصري فهو ضعيف، وكلاهما يروي عن مجاهد.

تم التعديل بواسطة سلطان الجهني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

2560 - (إذا دخل أحدكم على أخيه فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان، أو قضاء رمضان، أو نذرا) .
ضعيف
رواه أبو الحسين الكلابي في " حديثه " (247 - 248) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا السكوني - سميته -: حدثني محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
كذا في الأصل: " سميته " وكذا هو في نسخة أخرى (178/1) لكن عليها إشارة (صـ) يعني كذا 
الأصل، وعل هامشها: " حدثنا بقية " كأنه تصحيح، وهو بخط مغاير للأصل. ويؤيد هذا التصحيح، أن الطبراني أخرجه في " المعجم الكبير " (3/200/2) من طريق أبي تقي الحمصي: أخبرنا بقية بن الوليد: حدثني محمد الكوفي عن عبيد الله بن عمر به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عبد الرحمن الظاهر أنه ابن أبي ليلى القاضي، ويؤيده أن في رواية الطبراني " محمد الكوفي " فإن ابن أبي ليلى كوفي؛ وهو ضعيف، قال الحافظ:

" صدوق سيىء الحفظ جدا ".

هذه هي علة الحديث، وقد غفل عنها بعضهم، وذهب يعله بما لا يقدح فقال الهيثمي في " المجمع " (3/201) وتبعه المناوي في " الفيض ":
" رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس ".
قلت: إنما يضر في حديثه إذا ما رواه معنعنا، أما وهو قد صرح بالتحديث في الطريقين؛ فلا يجوز إعلاله بالتدليس؛ كما هو مقرر في علم الحديث، فلعل الهيثمي شت بصره عن التحديث. والله أعلم.
وللحديث شاهد، ولكنه واه جدا، فإنه يرويه محمد بن الفضل عن عبد الكريم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا به.
أخرجه محمد بن الحسن الطبري في " الأمالي " (6/1) .
وابن الفضل هذا متهم بالكذب، وقد تقدم مرارا.
وعبد الكريم؛ إن كان ابن مالك الجزري فهو ثقة، وإن كان ابن أبي المخارق أبا أمية البصري فهو ضعيف، وكلاهما يروي عن مجاهد.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×