اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
حسين عبد الله

قال ابن عثيمين : الذي ينام بعد صلاة الفجر يكون فيه غفلة عن الذكر الذي أمر الله به

Recommended Posts

                         بسم الله الرحمن الرحيم


خرج مسلم  في صحيحه (822) عن أبي وائل، قال: غدونا على عبد الله بن مسعود يوما بعد ما صلينا الغداة، فسلمنا بالباب، فأذن لنا، قال: فمكثنا بالباب هنية، قال: فخرجت الجارية، فقالت: ألا تدخلون، فدخلنا، فإذا هو جالس يسبح، فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم؟ فقلنا: لا، إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم، قال: ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة، قال: ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس قد طلعت، فقال: يا جارية انظري هل طلعت؟ قال: فنظرت فإذا هي لم تطلع، فأقبل يسبح حتى إذا ظن أن الشمس قد طلعت، قال: يا جارية انظري هل طلعت؟ فنظرت، فإذا هي قد طلعت، فقال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا - فقال مهدي(أحد الرواة) وأحسبه قال - ولم يهلكنا بذنوبنا، قال: فقال رجل من القوم: قرأت المفصل البارحة كله، قال: فقال عبد الله: «هذا كهذ الشعر، إنا لقد سمعنا القرائن، وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرؤهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمانية عشر من المفصل، وسورتين من آل حم»


وقد خرجه البخاري في مواضع منها (775) وهذا لفظ مسلم اخترته لأن فيه قول ابن مسعود فقال: (ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم؟ فقلنا: لا، إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم، قال: ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة)  وهذا محل الشاهد 


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تعليقه على مسلم 4/385  : وقوله (فقلنا : لا ، إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم )


أهل البيت : يعني أهل بيت عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم نائمون وربما يكونون في مجلس الرجال فأرادوا : أن يقوموا من مكانهم ولكنه قال رضي الله عنه (ظننتم بآل ابن أم عبد غفلة)


الله أكبر: يعني أن الذي ينام بعد صلاة الفجر يكون فيه غفلة عن الذكر الذي أمر الله به في قوله (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) ق 39 وفي الآية الأخرى في طه (قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانآىء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).اهـ


قال البخاري  (6/ 139) باب قوله: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39]


(4851 ) وفي مواضع أخرى و مسلم (633)  وغيرهما عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه  قال: كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا»، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39]


قال ابن القيم في الهدي (4/ 221) قال بعض السلف: من نام بعد


العصر فاختلس عقله، فلا يلومن إلا نفسه. وقال الشاعر:


ألا إن نومات الضحى تورث الفتى ... خبالا ونومات العصير جنون


ونوم الصبحة : يمنع الرزق؛ لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق، فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة، وهو مضر جدا بالبدن لإرخائه البدن، وإفساده للفضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة، فيحدث تكسرا وعيا وضعفا. وإن كان قبل التبرز والحركة والرياضة وإشغال المعدة بشيء فذلك الداء العضال المولد لأنواع من الأدواء.اهـ


قلت : أما حديث (لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس) فمنكر جدا كما قال الشيخ الألباني في الضعيفة (6991)


وقد ورد أيضا بلفظ ("الصُّبحة تمنعُ الرزق ")


قال الألباني في المصدر السابق:  وهو ضعيف جداً - كما سبق تحقيقه برقم (3019) - وقد حاول السيوطي تقويته ببعض طرقه، فلم ينجح لشدة ضعفها، ومنها حديث الترجمة. اهـ


وأما حديث ( بورك لأمتي في بكورها ) فقال الحافظ في الفتح 6/114 : وحديث (بورك لأمتي في بكورها) أخرجه أصحاب السنن وصححه بن حبان من حديث صخر الغامدي بالغين المعجمة وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفسا. اهـ


شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أخي ابا محمد  ونفع بك فائدة جليلة 

وفيه من الفوائد أيضا :

أنه لم يكن في المسجد فلو ذكر الله في بيته أو متجره وغير ذلك فإنه لا يعد غافلا ....

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×