اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عبد الرحمن كمال العراقي

تراجع الشيخ أبي عبدالحق عبداللطيف بن أحمد الكردي عن بعض المؤاخذات المنهجية

Recommended Posts

تراجع الشيخ أبي عبدالحق عبداللطيف بن أحمد الكردي عن المؤاخذات المنهجية التي عرضها عليه بعض اخوانه من طلبة العلم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وأله وصحبه أجمعين وبعد: 
فإن اجتماع كلمة الأمة على الحق مقصد من مقاصد الشريعة ، جاء التنبيه إليه والحث عليه في نصوص كثيرة من الكتاب والسنة ، منها قوله تعالى :{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } ( ال عمران103 ) ، وقوله تعالى : { شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ}( الشورى 13) ، وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله و فعله , ولا يوجد شيء يجمع أمر الأمة مثل تمسكها – افراداً وجماعات – بالحق لأنه واحد فتجتمع عليه القلوب , ولا شيء يفرق كلمة الأمة مثل الأهواء والبدع ؛ لأنها تفرق عن سبيل الله لتعددها , ولذلك قُرِنت الجماعة بالسنة , فهُم أهل السنة والجماعة , وقُرِنت الفرقة بأهل الأهواء والبدع لتفرقهم .
والدعوة السلفية من أوثق أصولها بعد الدعوة الى التوحيد , الدعوة الى الاجتماع على الحق , وائمة الدعوة في القديم والحديث يركزون على ثلاث مسائل – الاخلاص والتوحيد , الاجتماع على الحق , ترك الخروج على أئمة الجور –

وتمر الدعوة في منطقتنا ببداية خلاف حول مسائل شرعية ومنهجية ، في الوقت الذي هي في أمس الحاجة الى التكاتف والاجتماع والائتلاف .

وقد كتب بعض الاخوة الحريصين على الدعوة أولاً ، وعليَّ ثانياً ، نصيحة طيبة بدى فيها آثار الحرص على جمع كلمة السلفيين على الحق ، وذكروا لي بعض الاخطاء التي وقعت مني ، وسآخذ بإذن الله بما وجدته حقاً موافقاً للكتاب والسنة , ولا غرابة ان يقع مثلي بإخطاء , هذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه ، يقول عند الموت : ( ما من موضع في جسدي الا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف ...) لماذا ؟ لأنه كان مقداماً شجاعًا ، يدافع عن دين الله بسيفه المسلول , فالخطأ وارد ممن يُكثر العمل الجاد النافع , لكن يحز في نفسي أني وصلت الى قناعة بالأمارات ، أن بعض من خالفني وصل حد الخلاف به الى درجة أنه يريد الإيقاع بي بالحق أو بالباطل , إذ انه قد اقتنع اني انسان منحرف عن الصراط المستقيم , وأنا خطر على الدعوة , فيجب إزاحتي بأي طريقة , فيفرح إذا وقع مني خطأ في دين الله , ولذا إذا وقعت مني فلتة أو كلمة طار بها فوراً إلى القاصي والداني ، وما نصحني وما رد عليّ رداً علمياً ، وبيّن لي أو للناس خطأي ، فعلمت أن بعضهم أوتي من قبيل سوء قصده , وبعضهم أوتي من قبيل سوء فهمه ، والنتيجة أن أغلبهم صار هدفاً عنده بيان أخطائي ورفعها الى أهل العلم ، والتحذير مني , وحسبي الله ونعم الوكيل , وأسأله تعالى أن يردني وإياهم إلى الحق .
وأعود إلى الأمور التي عرضت عليَّ وأذكرها مبينًا ما كان خطأً أتراجع عنه ، وما كان فيه لبس أو غموض أُزيلهُ , وأشكر كل من سددني وقومني ونصحني , وأطلب ممن يسمع مني أو يرجع إليّ ، ألا يجاملني في خطأ اخطأته ، ولا يتابعني عليه , بل إن وافق قولي الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة فليأخذ به ، وإن خالفهما فليضرب بقولي عرض الحائط ، وقد تكون هناك أمور لا يستطيع الإنسان التكلم بها لما فيها من المفسدة ، لكن يستطيع محو آثارها وإصلاح الحال قدر ما أستطاع , وأسأله تعالى أن يغفر لي ما قدمت وما أخرت , وما أسررت وما أعلنت وأن يسددني فيما يستقبل .

وأذكر الآن الأمور التي ناصحني بها الإخوة :

• قولي ناقلًا كلام غيري : ( ليس من الدين ولا من العقل حصر الإسلام في مسألة واحدة نوالي ونعادي عليها ) .

أقول : هذا كلام فيه إجمال ، فإذا كانت المسالة منهجية أو عقدية قد تخرجه من الإسلام أو السنة ، فيوالى ويعادى عليها ، وهذا ما أنا عليه وأعتقده بفضل الله ، وكل من يقول بغير هذا أنا أو غيري فهو مخطئ ، وإن كانت المسألة إجتهادية فيصح الكلام المتقدم فيها ، وهذا ما عنيته والمخاطبون بكلامي يعرفون مقصدي .

• قولي : ( أنظروا إلى النصرة والقاعدة وداعش يكفّر بعضهم بعضاً ويحللون دماء بعضهم بعضاً , هؤلاء للتكفير ونحن بين السلفيين للتبديع ) ..... ما بقي أحد , من بقي ؟

أقول : هذا خطأ ، العلماء جزاهم الله خيرًا ما بدعوا أهل السنة ، بل أبقوهم في دائرة السنة ، ولكن الذي يتصف بهذه الصفة ، التي هي إخراج السلفيين من دائرة السلفية هم الحدادية ، وكان المقصد تحذير شباب أهل السنة من هذا المسلك الخطير .

• قولي:( وإن يقل عالم فلان أخطأ , هذا والله لا يضر، إن خدمت الدعوة ودين الله على التوحيد والسُنة ) .

أقول : أنا قيدت هذا الكلام بقيد ، وقرنته بقيد أخر ، قيدته بكون الرجل على العقيدة الصحيحة والسنة وقرنته بقيد ، إن لم يكن كلام العالم فيه بحق وإنصاف ،كما نقلته عن الشيخ محمد بن هادي حفظه الله ، وليس معنى كلامي هذا التهوين من أحكام أهل العلم ، ولا إتهامهم بأن من عادتهم القول بغير حق ، ومن ألزمني بخلاف ذلك فإني لا ألتزم به ولا أقول به .

• قولي عن الاحزاب : ( انهم اخواننا.....) و ( الذي في الجماعة الاسلامية أخ لك , والذي في الحركة الاسلامية اخ لك ....) .

أقول : الكل يعلم أن المقصد الأخوة الاسلامية العامة ، وليس الأخوة في المنهج والسنة ،والدليل قوله صلى الله عليه وسلم ( المسلم اخو المسلم ) رواه البخاري في صحيحه ، وإلا فهؤلاء الفرق نراهم مبتدعة وخارجة عن دائرة السنة والفرقة الناجية ، والمقصد أن كل من ثبت إسلامه وإن كان مبتدعًا ، فلا نستطيع أن نكفّره ونخرجه من دائرة الإسلام العامة ، إلا إذا كانت البدعة مكفرة ، وإن فهم من كلامي أني أهوّن من شأن الخلاف مع الحزبيين فإني أبرأ إلى الله تعالى من ذلك .

• قولي عن سيد قطب كان عالمًا لكنه من علماء الضلالة كما أن الزمخشري والرازي علماء لكنهم على ضلالة .

أقول : ذُكِر لي أنني قلت هذا الكلام في أحد المجالس وأنا أتراجع عن هذا الكلام , وأقول بما قاله الشيخ الألباني والفوزان وغيرهم , إن سيد قطب ما كان عالمًا لا في أصول الدين ولا في فروعه وتفسيره مليء بالضلالات والإنحرافات .

• الاستدلال بالمنهج العام والردود على الحزبيين في تبرير الاخطاء .

أقول : هذا ليس بمنهج لي ، واقول هذه المسألة تحتاج إلى تفصيل , فنفرق بين أمرين :
أحدهما : الاستدلال بالمنهج العام على خطأ معين فهذا منهج المأربيين وقاعدتهم في الاعتذار لأصحاب البدع ،بحمل المجمل على المفصل من أقوال أهل العلم , وهذه قاعدة نبرأ إلى الله منها ولا نُقِرُ بها .
الآخر : تصوير خطأ وقع فيه سلفي في خطبة أو درس أو مقال أو موقف معين أنه منهج له ووضع عنوانات كبيرة , ( تمييعه مع الحزبيين ) , ( قوله بقاعدة الحلبيين ) و.و...... , علماً أن المنتقد يعلم أنه لا أحد يُحارَب من قِبل الحزبيين والمبتدعة وغيرهم مثلي , وذلك لنكايتي بهم وشدتي عليهم , هذه الشدة التي لا يستطيع أن يقوم بها المنتقد , وبسببها تعرضت إلى ما تعرضت إليه من البلاء والتشهير والطعن ، وإن قام المنتقد بشيء من ذلك ، فإن صوته لا يصل إلا إلى عدد محدود من الناس وتأثيره قليل , فلوا انتقد فقط , وقال اخطأ في كذا لهان الأمر , لكن هذا التلبيس على العوام وطلبة العلم ، هو الذي انتقده وأبين منهجي العام , لأن الانتقاد ليس في جزئية وإنما في منهج عام يُتصور أني عليه ، ووالله أن الكاتب يعلم أن الحق خلاف ذلك .
• تبديعي لبعض المنحرفين عن السلفية واتهامهم بالحدادية .

أقول : أما تبديعي لبعض الشباب في كردستان العراق ووصفهم بالحدادية ، كان مبنيًا عل أسباب تستوجب التبديع ، وبينت هذه الأسباب في كتابي ( رفع الستار عن بعض ما تحمله رسائل سيروان اشقر من الاخطار ) .
وكتب اثنان من الإخوة من طلبة العلم ، أسباب تبديعي لهوشيار أحمد ، فان أطلع أهل العلم على هذه الأسباب الذي بدعتهم بسببها ، ووافقوني عليها فأنا باق على تبديعي لهم ، وإن لم يوافقني العلماء بعد إطلاعهم على ما كتبنا عنهم ، فأنا راجع الى كلام أهل العلم .

• قولي في اللقاء مع ملا عبدالجليل دهوك (أنا لا ألزم الناس بقول أحد) .

أقول : هذا كلام مجمل ما کان ینبغي قوله وقد ألزمنا أنفسنا وطلابنا بأقوال العلماء الربانيين وبجرحهم المفسر لمن جرحوه وقدمناه على التعديل المجمل ممن عدلهم .

• ثم قال الملا عبدالجليل (( فلنتفق على إلقاء محاضرة أو تصويرها أو تسجيلها بالصوت، أنت تقول: أنا والشيخ عبدالجليل مختلفين على أشخاص، على بعض الأشخاص، هذا الشخص يبدعه بعض العلماء وهذا الشخص نفسه لا يبدعه بعض العلماء أنا على رأي من يبدعه وملا جليل على رأي من لا يبدعه ونحن الحمد لله إخوة متحابين ونحثكم على هذا الشيء أن لا تبدعوا بعضكم بعضا في مثل هذا .
هذا الكلام يكون مسجل صوتيا ))
قال أبو عبدالحق : أزيد على ما ذكرت فأقول أما فلان وفلان وفلان لاشك أنهم انحرفوا وخالفوا المنهج السلفي ولكن الذي لا يبدعهم ولكن يخطئهم ولا يشجع الناس الى التعلق بهم هذا لا نبدعه ولا نهجره ،قال الملا جليل: لا تقل لا نبدعه ولا نهجره قل لا تبدعوه أيها الشباب 
قال أبو عبدالحق : خلاص هذا ممكن)) .
أقول : إن كان المتكلم فيهم قد ثبت جرحهم بدليل ، فيلزم كل من عرف به القول به ، والاخذ به ، لأن الجرح المفسر مقدم على التعديل المجمل ، أما من لم يبلغه الدليل لتبديع أحدهم فنكتفي بتخطئته الى أن يبين له .

 

وأقول : تعظيمي ورفعي فوق منزلتي من قبل بعض الشباب ، فهذا ما لا أقبله ، ولا أرضى به ، وأبرأ الى الله تعالى منه ، فانا طويلب علم سائر على منهج العلماء الكبار ، رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء ، أمثال الشيخ ابن باز والألباني والعثيمين والنجمي ،والشيخ صالح الفوزان و اللحيدان والمفتي والعباد ، والشيخ ربيع المدخلي وعبيد الجابري و محمد بن هادي وغيرهم من علماء اهل السنة .
فإن وافقت الحق فهذا من فضل الله تعالى علي ، وما اخطأت فيه فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله وأتوب اليه .

هذا ما كتبه 
أبو عبدالحق عبداللطيف بن أحمد الكردي 
نشر هذه التراجعات والتوضيحات ليلة الاثنين 23 / شعبان / 1437 
أبو انس فرمان بن إبراهيم غفر الله له وعفى عنه بمنه وكرمه

تم التعديل بواسطة أبو عبد الرحمن كمال العراقي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

جزاكم الله خيرا ....

هذا هو منهج أهل السُّنَّة والجماعة في معاملة من وقع في الخطأ أن تقدم له تلك الأخطاء والمخالفات المنهجية ليطلع عليها بنفسه ويتراجع عن الأخطاء التي وقع فيها أن كانت أخطاء وإذا حصل أي اشكال في مسألة ما . يتم رفعها لأهل العلم الكبار للفصل فيها .

وهذا هو منهج أهل السُّنَّة الجماعة في معاملة السني السلفي الذي يقع في بعض المخالفات أو الأخطاء .

أما ما يفعله بعض الغلاة من جمع المعلومات تلو المعلومات وجمعها في ملف كبير لهدف إساقط طلاب العلم السلفيين والتحذير منهم ....إلخ 

لا ريب أن هذا مسلك الحدادية الغلاة .

وبكل آسف يجمعون تلك الأخطاء ويحذرون من الشخص قبل أن يتم عرض الأخطاء والمخالفات عليه !! وينتشر بين الناس أن فلان عنده أخطاء ومخالفات ..وو..وو .. وهذا الشخص أخر من يعلم عن تلك المخالفات .

فأرجو من الجميع عدم الاستعجال والأخذ بنصائح العلماء الكبار وأن يحذرو كل الحذر من مسالك الحدادية الغلاة في التعامل مع أهل السُّنَّة السلفيين.

وفق الله الجميع لكل خير وأسأل الله تعالى أن يجمع الكلمة على الحق والهدى .

تم التعديل بواسطة أبو أنس طارق طليب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

 

 

ولا غرابة ان يقع مثلي بإخطاء , هذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه ، يقول عند الموت : ( ما من موضع في جسدي الا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف ...) لماذا ؟ لأنه كان مقداماً شجاعًا ، يدافع عن دين الله بسيفه المسلول , فالخطأ وارد ممن يُكثر العمل الجاد النافع 

وفقكم الله تشبيه الدكتور عبد اللطيف أخطاءه المنهجية التي وقع فيها بجراحات الصحابي الجليل خالد بن الوليد -رضي الله عنه- تشبيه ليس في محله!، فالجراحات منقبة وأما الأخطاء فليست كذلك، والمنقبة في التراجع لا في الأخطاء.

تم التعديل بواسطة عبد الرحمن الغنامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

هذه تفصيل قوي سني للعلامة عبيد بن عبدالله الجابري حفظه في ما إذا صدرت أخطاء من صاحب سنة معروف بالذب عنها وهي أجوبة نافعة لبعض الإخوة في ليبيا حرسها الله والمسماة بالأجوبة المسددة .

دالرحمن الفقيه ( أبوحذيفة ) : شيخنا هل الأولى أن تناصحه أولاً ثم بعد ذلك إن أبى تكلمت و رديت عليه أم أنك لابد أن ترد هذا الخطأ وبعد ذلك إن شئت ناصحته وإن شئت لم تناصحه ؟

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : هذا في الحقيقة يختلف يختلف باختلاف الأحوال :

فإن كانت هذه المخالفة أمرها لا يسوغ فيه الاجتهاد في مجلس و نقلت لي من مجلس محدود أبين للناقل أقول هذا خطأ فهذه يعني مسارها ضيق في مجلس محدود أنا أبين أن هذا خطأ ثم بعد ذلك يمكن مناصحة هذا الذي هو من أهل السنة أناصحه أقول نقل لي فلان عنك كذا وكذا و كذا هذا خطأ و الصواب كذا وكذا هذه حال .

الحالة الثانية : أن تكون قد انتشرت هذه المخالفة و طارت بها الركبان وشاعت فلابد من الرد لابد من الرد الذي تزول به أثار هذه المخالفة حتى و إن كان صاحب سنة لابد من الرد نعم

.

و الخلاصة أن ردنا على المخالفة يسلك نفس المسار لا يزيد عليه ولا ينقص عنه نعم

 

مجدي حفالة أبومصعب : شيخنا بارك الله فيك لو نحن هذا الذي أخطأ من أهل السنة بلغنا خطؤه لو هو نصح فقام هو بإصلاح خطئه هل يكون هذا أولى أم نحن الذين نرد على الخطأ .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : نحن نرد الخطأ نحن نرد الخطأ بارك الله فيك ما ننتظر نرد الخطأ نعم و المناصحة أمر أخر لأن المناصحة قد يعني قد تبطئ و تأخذ وقتاً طويلاً و تزيد المخالفة فيه انتشاراً وتتوسع رقعتها بين الناس نعم و أحياناً هذا وإن كان هو معك لكن قد يجادلك في أمور يقول أنا سلكت كذا أنا سلكت كذا فتحتاج إلي ماذا إلى إقناعه مادام هو صاحب سنة أم المبتدع لا فهمتم هذا .

 

أبو حذيفة : يعني تعيد إليه الكلام وتنظر ماذا يريد من هذه المقولة يعني تتكلم معه تنظر ما يريد من هذه المقولة هل هو خطأ أم هو يعني ؟

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : لا لا لا عندك أنت ثبتت لك أنها خطأ ثبتت عندك أنها خطأ لا يقبل الاجتهاد ماذا ؟ نسلك المسار نفس المسار إن كانت في مجلس ونقلها شخص موثوق من أهل المجلس في هذه الحالة قل لهذا الشخص هذه خطأ و قد يكون الشخص يعرف أن هذه خطأ يمكن أناصحه يا فلان أنت قلت في مجلس كذا ليلة كذا بلغني عنك فلان فيرجع ، لأن هذه خطرها بسيط ما تنتشر مجلس محدود فهمت فإن بان في ما بعد أنه إما رجع الحمد لله أو مثلاً أن هذه انتشرت فلابد من ردها و أحياناً المخالفة لا تبلغك إلا بعد انتشارها بزمن فهمت إن كان من أهل البدع فهو ميؤس من قبوله النصيحة وإن كان صاحب سنة طال النفس طال الوقت وانتشرت و تضرر بها مئات إن لم يكن ألوف فلابد من نشر الرد الخلاصة أن الرد يسلك المسار نعم .

 

مجدي حفالة أبومصعب : شيخنا إذا كان المردود عليه مثلاً أخشى أن يفهم منها توسع في هذا الباب إذا كان الخطأ ينسب إلي عالم هل كذلك أيضا يرد الطالب على العالم باعتبار أن هذا خطأ وقد انتشر .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : إن كان عنده قوة يرد ما يضر .

 

مجدي حفالة أبومصعب : يعني لا يبتدئ باتصال عليه ومراسلة .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : مثل ما قلت لكم اسلك نفس المسار أفهمت المسار

 

مجدي حفالة أبومصعب : نعم

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : المسار الذي انتشرت به المخالفة يسلكه أحياناً أنت تسمعها في خطبة الجمعة فهنا تعقب مادام هو أخوك على السنة تمهد الكلام تمهيداً يعني يشوق الناس إلى ما تقول ثم تبين هذا الشيخ عبد العزيز رحمه الله كان يفعله في محافل نعم وأحياناً تأتيك مسجلة ومنتشرة بالألوف لابد من المناصحة مثل ما قلت لكم صاحب السنة أحياناً قد يجادلك ويقول أنا بنيت على كذا وهذا عندي ما هو عناد منه لكنه يجادلك قد يطول الوقت وقد انتشرت إذا لا تكلمه .

 

مجدي حفالة أبومصعب : والرد يكون بأدب الرد .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : طبعاً رد علمي ما معنى رد علمي مؤصل على الأدلة من الكتاب و السنة وأقوال الإئمة

 

مجدي حفالة أبومصعب : و يبقي لهذا الذي أخطأ مكانته .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : لاشك ما دام صاحب سنة نعم مثل ما قلت لكم

.

الشيخ محمد غالب : هذا كله يا شيخ على ثبوت الخطأ .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : لابد وتكلمنا أحياناً ما يثبت عندك .

 

الشيخ محمد غالب : لا يكون الأمر مظنوناً

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : نعم هذا هو أن يثبت ، نحن عندنا ثلاث مصادر حتى الآن :

 

المصدر الأول : ما سطره بخطه في كتبه مطبوع أو مخطوط و المخطوط أسهل لأن المخطوط ما ينتشر هذا نناصحه نبين له .

 

الثاني : التسجيلات المأمونة تسجيل من مصدر مأمون نعم .

 

الثالث : نقل العدول الثقات .

 

هذه ثلاث مصادر نعول عليها حتى الأن .

 

أبو حذيفة : الحكم على الخطاء يكون من طالب العلم أم من العالم على أنا هذا خطأ

 

أحياناً طالب العلم يتكلم بكلام و يبدوا لي أنه خطأ ثم عندما يعرض على أحد العلماء يقول هذا ليس بخطأ إنما هذه تحمل على كذا و تحمل على وكذا هل طالب العلم من نفسه .

 

العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله : طالب العلم الذي بارك الله فيك يعني عنده أهليه يعني ما هو طالب علم مبتدئ لا شخص عنده أهليه يعني بعض الناس هو عالم وهو طالب علم بالنسبة لغيره طالب علم بالنسبة لمن هو أعلم منه فهمت بارك الله فيك فمشايخنا إذا جلسوا عند الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله كانوا طلاب علم ومع هذا تقبل ردودهم و تقبل ردود تلاميذ تهم المهم أن يكون الرد مبني على الدليل .

 

و اسال الله جلا وعز أن يوفق الشيخ عبداللطيف لكل خير و أن يثبتنا الله و إياه على السنة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال الأخ الدكتور أبو عبد الحق : ((  تبديعي لبعض المنحرفين عن السلفية واتهامهم بالحدادية .

أقول : أما تبديعي لبعض الشباب في كردستان العراق ووصفهم بالحدادية ، كان مبنيًا عل أسباب تستوجب التبديع ، وبينت هذه الأسباب في كتابي ( رفع الستار عن بعض ما تحمله رسائل سيروان اشقر من الاخطار ) .
وكتب اثنان من الإخوة من طلبة العلم ، أسباب تبديعي لهوشيار أحمد ، فان أطلع أهل العلم على هذه الأسباب الذي بدعتهم بسببها ، ووافقوني عليها فأنا باق على تبديعي لهم ، وإن لم يوافقني العلماء بعد إطلاعهم على ما كتبنا عنهم ، فأنا راجع الى كلام أهل العلم )).

 

أقول : بارك الله فيك تبديعك لمن ذكرت كان مبنيا على أسباب توجب التبديع ؛ ثم قلت :(( فإن اطلع أهل العلم على هذه الأسباب ...)) ألا كان ينبغي أن تنتظر كلام أهل العلم فيهم  قبل تبديعهم ؟؟!!!

فصار العلماء تبع لك لا أنت تبع لهم حفظك الله أخي الفاضل

أرجو الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى .

تم التعديل بواسطة أبو الحسين الحسيني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أخي الدكتور حفظك الله تشبهيك نفسك بالصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه فيه تزكية للنفس ومدح وثناء  .

ثم إن الإخوة الذين أخذوا عليك بعض الأخطاء والملاحظات نقلوها الى العلماء ليس غير ولم يبدعوك وهم تبع للعلماء بخلاف صنيعك حيث بدعت بعضهم من غير انتظار لكلمة أهل العلم.

قولك أخي الفاضل :(( في كتابي ( رفع الستار عن بعض ما تحمله رسائل سيروان اشقر من الاخطار ) ))

أقول : أين هو هذا الكتاب هل هو مطبوع منشور وهل استشرت العلماء في طبعه ونشره ؟!.

قولك حفظك الله (( لكن يحز في نفسي أني وصلت الى قناعة بالأمارات ، أن بعض من خالفني وصل حد الخلاف به الى درجة أنه يريد الإيقاع بي بالحق أو بالباطل  ... فعلمت أن بعضهم أوتي من قبيل سوء قصده ... ))

بالأمارات ؟ لا بالدلائل والبراهين والحجج ؟ ثم أليس  هذا اتهام للنوايا ؟!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الانبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين


وقفات وتأملات مع تراجعات أخينا الدكتور عبداللطيف بن أحمد أبي عبدالحق الكردي


ابتدءا أشكره بعد شكر الله تعالى الذي سمح لنا بالرد وبالكلام ؛ فجزاه الله هو القائل ( وأطلب ممن يسمع مني أو يرجع إليّ ألا يجاملني في خطأ أخطأته ولا يتابعني عليه ؛ بل إن وافق قولي الكتاب والسنة فليأخذ به وإن خالفهما فليضرب بقولي عرض الحائط ) .... وانا أطلب منك أنت يا دكتور  أن تضرب قولك عرض الحائط إن خالف قولك الكتاب والسنة وفهم السلف ).


⭐وأذكر لطيفة للوالد العلامة الشيخ عبيد حفظه الله تعالى سمعتها منه ( والله لو أن سليمان الذي خرجت من صلبه خرج من السنة تبرأت منه )، فجزاه الله خيرا .


تم التعديل بواسطة أبو الحسين الحسيني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }


أما بعد :


فقد أخرج الامام مسلم عن تميم الدارى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال  الدين النصيحة  قلنا لمن قال  لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم


قال ابن القيم في نونيته :


وشجاعة الحكام والعلماء زهــد في الثناء من كل ذي بطلان


فإذا هما اجتمعا لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن


واقصد غالى الأقران لا أطرافها فالعز تحت مقاتل الأقران


واسمع نصيحة من له خبر بما عند الورى من كثرة الجولان


ما عندهم والله خير غير ما أخذوه عمن جاء بالقرآن


يا قوم والله العظيم نصيحة من مشفق وأخ لكم معوان


نصحوكم والله جهد نصيحة ما فيهم والله من خوان


فخذو بهديهم فربي ضامن ورسوله أن تفعلوا بجنان


 


وقال آخر


نصيحة الصديق كنز فلا ... ترد ما حييت نصح الصديق


وقال آخر


نَصيحَةٌ مِلؤُها الإِخلاصُ صادِقَةٌ وَالنُصحُ خالِصُهُ دينٌ وَإيمانُ


وقال آخر:


لا ترمهم واقبل نصيحة رأيي ... لك واحذر مغبة الغشاش.


وجاء في نهاية الأرب في فنون الأدب  في ذكر علي بن يوسف بن تاشفين


(( وكان يقتدي في القضايا والأحكام بفقهاء بلاده ، ويقربهم ويكرمهم . وإذا أتته نصيحة قبلها أو موعظة خشع لها . وسار في رعيته أحسن سيرة ، فأحبه الناس واشتملوا عليه ومالوا إليه )) .


 


هذا وقد أبلغني الأخ الكبير أبو عبد الله طالب العزاوي أنه سمع


من الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله أنه قال :" قلت للدكتور عبد اللطيف أبي عبد الحق منذ أكثر من سنة (( لاترمي كل من خالفك بأنه حدادي )).


 


 


 


 


 


 


تم التعديل بواسطة أبو الحسين الحسيني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

( رسالة إلى الإخوة السلفيين في العراق )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى الإخوة السلفيين في العراق...

أسأل الله العظيم أن يجمع كلمتنا على الحق المبين، ويلهمنا رشدنا، ويجعلنا أئمة هدى.

أيها الإخوة السلفيون:

اعلموا أنَّ المنهج السلفي عظيم لا يتحمَّله إلا العظماء، وإننا كلنا نخطئ ونصيب، وخيرنا ذاك الرجل الذي إذا أخطأ رجع وتاب واستغفر وأناب.

وقد التقى شيخنا الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - متعنا الله بعمره - أخانا الشيخ الدكتور عبد اللطيف أبا عبد الحق - سلمه الله -، وكانت مناصحة من شيخنا الوالد لأخينا في مسائل عدة، وكانت هذه المناصحة مناصحة الوالد لولده.

وكما هو الحال لكل سلفي حريص على الدعوة السلفية، وحريص على نجاة نفسه من النار:

1- اعترف أخونا الشيخ أبو عبد الحق بأخطاء وقعت منه.

2- وطلب منه شيخنا أن يكتب هذه الأخطاء (ويتراجع عنها بوضوح) حتى لا تكون فتنة.

3- ويوصي شيخنا ووالدنا الشيخ ربيع أبناءه السلفيين في العراق بتقوى الله عز وجل، والتمسك بهذا المنهج، ويوصيهم بالائتلاف وترك الاختلاف، وإنَّ الدعوة السلفية أمانة في رقابهم يسألون عنها يوم القيامة.

قرأها على شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي: ابنه عمر، وأمر شيخنا بنشرها فوراً.

وكان ذلك في بيته في المدينة النبوية قبيل المغرب يوم الجمعة 8- 5 – 1436 هـ

 

كتبه

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مهاوش الزوبعي

 

منقول من صفحة الشيخ فواز المدخلي على الفيسبوك:

https://m.facebook.com/dr.benaaa/posts/449850585163363

تم التعديل بواسطة أبو حذيفة قتيبة العراقي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين؛ أما بعد:

قال العلامة الشوكاني رحمه الله في أدب الطلب ص61-62:

((ومن آفات التعصب الماحقة لبركة العلم: أن يكون طالب العلم قد قال بقول في مسألة - كما يصدر ممن يفتي أو يصنِّف أو يناظر غيره - ويشتهر ذلك القول عنه، فإنه قد يصعب عليه الرجوع عنه إلى ما يخالفه وإن علم أنه الحق وتبين له فساد ما قاله، ولا سبب لهذا الاستصعاب إلا تأثير الدنيا على الدين، فإنه قد يسوِّل له الشيطان أو النفس الأمارة أنَّ ذلك ينقصه ويحط من رتبته ويخدش في تحقيقه ويغض من رئاسته، وهذا تخيل مختل وتسويل باطل.

فإنَّ الرجوع إلى الحق يوجب له من الجلالة والنبالة وحسن الثناء ما لا يكون في تصميمه على الباطل، بل ليس في التصميم على الباطل إلا محض النقص له والإزراء عليه والاستصغار لشأنه.

فإنَّ منهج الحق واضح المنار يفهمه أهل العلم ويعرفون براهينه ولا سيما عند المناظرة، فإذا زاغ عنه زائغ تعصباً لقول قد قاله أو رأي رآه فإنه لا محالة يكون عند من يطلع على ذلك من أهل العلم أحد رجلين:

- إما متعصب مجادل مكابر؛ إن كان له من الفهم والعلم ما يدرك به الحق ويتميز به الصواب.

- أو جاهل فاسد الفهم باطل التصور؛ إن لم يكن له من العلم ما يتوصل به إلى معرفة بطلان ما صمم عليه وجادل عنه.

وكلا هذين المطعنين فيه غاية الشين)).

 

وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في "القائد إلى تصحيح العقائد":

((ومخالفة الهوى للحق - في الاعتراف بالحق - من وجوه:

الأول: أن يرى الإنسان أنَّ اعترافه بالحق يستلزم اعترافه بأنه كان على باطل، فالإنسان ينشأ على دين أو اعتقاد أو مذهب أو رأي يتلقاه من مربيه ومعلمه على أنه حق فيكون عليه مدة، ثم إذا تبين له أنه باطل شقَّ عليه أن يعترف بذلك، وهكذا إذا كان آباؤه أو أجاده أو متبعوه على شيء ثم تبين له بطلانه، وذلك أنه يرى أنَّ نقصهم مستلزم لنقصه، فاعترافه بضلالهم أو خطئهم اعتراف بنقصه... وبهذا يلوح لك سر تعصب العربي للعربي، والفارسي للفارسي، والتركي للتركي، وغير ذلك، حتى لقد يتعصب الأعمى في عصرنا هذا للمعري!.

الوجه الثاني: أن يكون قد صار في الباطل جاه وشهرة ومعيشة، فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل فتذهب تلك الفوائد.

الوجه الثالث: الكبر؛ يكون الإنسان على جهالة أو باطل فيجيء آخر فيبين له الحجة، فيرى أنه إن اعترف كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص، وأنَّ ذلك الرجل هو الذي هداه، ولهذا ترى من المنتسبين إلى العلم من لا يشق عليه الاعتراف بالخطأ إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره، ويشق عليه ذلك إذا كان غيره هو الذي بَيَّنَ له.

الوجه الرابع: الحسد؛ وذلك إذا كان غيره هو الذي بَيَّنَ الحق فيرى أنَّ اعترافه بذلك الحق يكون اعترافاً لذلك المبيِّن بالفضل والعلم والإصابة، فيعظم ذلك في عيون الناس، ولعله يتبعه كثير منهم، وإنك لتجد من المنتسبين إلى العلم من يحرص على تخطئه غيره من العلماء ولو بالباطل ؛ حسداً منه لهم، ومحاولة لحط منزلتهم عند الناس)).

ومما قاله رحمه الله مما له علاقة بهذا:

((وبالجملة: فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جربتُ نفسي أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي، فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش، وتنازعني نفسي إلى تكلُّف الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررتُ ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرتُ أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس.

- فكيف إذا كنتُ قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟!

- فكيف لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر أعترض عليَّ به؟!!

- فكيف إذا كان المعترض ممن أكرهه؟!!!.

هذا ولم يكلَّف العالم بأن لا يكون له هوى، فإنَّ هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالم أن يفتِّش نفسه عن هواها حتى يعرفه ثم يحترز منه، ويمعن النظر في الحق من حيث هو حق فإن بان له أنه مخالف لهواه: آثر الحق على هواه)).

 

وقال العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في مقدمة كتابه "بين الإمامين مسلم والدارقطني" الطبعة الثانية:

((إنَّ الرجوع عن الخطأ من سمات المنصفين المتواضعين لله والناصحين لله ولكتابه ورسوله وللمؤمنين خاصتهم وعامتهم، وإنّي لأرجو الله أن أكون منهم.

وإنَّ التمادي في الخطأ والباطل من سمات أهل الأهواء والكبر الذي عرَّفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "الكبر: غمط النَّاس ورد الحق")).

وقال في "أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية": ((والذي نعتقده في السلفيين: أنه لو وجد عند آحادهم أو جماعاتهم خطأ أو انحراف؛ فإنهم أسرع الناس رجوعاً إلى الحق، وأبعد الناس عن التمادي في الباطل والإصرار عليه؛ إذ الإصرار والتمادي في الباطل من شأن أهل الأهواء ودَيْدَنهم)).

وقال في "التنكيل في رده على المأربي": ((أؤكِّد لطالبي الحق: أنَّ هذا الرجل اللجوج لا يفتر في خصومته عن التلبيس والمغالطات لأغراض تافهة لا تزيده عند العقلاء إلا سقوطاً، ولا يدري المسكين: أنَّ الرجوع إلى الحق خير له من التمادي في الباطل، والاعتراف بالجهل والخطأ خير له من هذا العناد والتعالم والتمويه)).

 

أقول معلِّقاً على كلام العلماء السابق:

نعم لا بدَّ أن نعي - أيها السلفيون – جيداً: أنَّ الاعتراف بالأخطاء فضيلة، وأنَّ الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، وهذه الخيرية تشمل المخطئ والناصح ودعوتهم وجماعتهم:

- فالتراجع عن الأخطاء خير للمخطئ عند ربه، وخير له عند إخوانه لأنَّ تراجعه يرفع من شأنه في قلوب إخوانه السلفيين ويزيد من محبتهم له وتعاونهم معه.

- وهو خير للناصحين؛ لرجوع المخطئ إليهم فتقوى شوكتهم وتنتشر دعوتهم؛ والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه.

- وهو خير لدعوتهم السلفية وجماعتهم من التفرق والاختلاف والفتنة وتنفير الناس عنها بسبب ذلك.

فالحمد لله الذي وفَّقنا ويوفِّقنا وإخواننا الصادقين بين الحين والآخر إلى قبول النصح والرجوع عن الخطأ.

ومعلوم أنَّ التراجع عن الأخطاء لا بدَّ أن يكون واضحاً لا لبس فيه ولا تمويه ولا تلاعب فيه ولا مراوغة؛ لئلا يكون في تراجعه نظر أو يحتاج تراجعه إلى تراجع!، قال الشيخ ربيع حفظه الله في بعض رده على أبي الحسن المأربي:

- ((وإني أكاد أجزم بما عندي من القرائن ومن دراستي لأقواله وأحواله وأحوال أمثاله: أنه ما قام بهذا التعديل إلا مكراً ليستمر في حرب أهل السنة في صورة إنسان تائب بريء!، فهذا التراجع يشبه تراجع عدنان عرعور وأمثاله من المغالطين المعاندين، وهو وإن تظاهر بالتراجع في هذا الأمر لكنه لم يتراجع عن هذا المنهج الفاسد!)).

- ((وأنا لم أسلِّم لك هذا التراجع لما حفَّه من القرائن القوية أنَّ تراجعك غير صحيح، وقد أيَّد الله موقفي بتلاعبك الكثير ومراوغاتك التي كشف الله حقيقتها)).

- ((وعُرِضَ هذا الأصل على أهل المدينة مع عدة مآخذ عليه، وطلبوا منه التراجع عن المآخذ الصريحة بالكلام الصريح، وتفسير غير الصريح منها على حسب ما بدا لهم، فتظاهر بالتراجع عن الصريح بصورة لا تشفي!، وتأوَّل ما طُلِبَ منه توضيحه تأويلاً باطلاً يُكذِّبه واقعه!)).

أيها الأحبة:

لهذا أحببتُ أن أذكر لكم بعد ذلك الفروق الجلية بين الطريقة السلفية والطريقة الخلفية في مسألة "التراجع عن الأخطاء المنهجية":

الطريقة السلفية:

1- المبادرة إلى قبول النقد والنصح والتخطئة مع انشراح الصدر.

2- الاعتراف بالأخطاء والاعتذار منها والمسارعة إلى التوبة والاستغفار.

3- شكر الناقدين الناصحين ومعرفة قدرهم وتقدير نصيحتهم.

4- التراجع عن الأخطاء كلِّها بوضوح، والقيام بنشر هذا التراجع في بيان معلن.

5- السعي الجاد إلى إصلاح ما أفسده بسبب تلك الأخطاء.

الطريقة الخلفية:

1- عدم قبول النقد والتخطئة إلا بعد اللتي واللتيا من المماطلة والتلاعب، مع ضيق الصدر وانزعاج النفس وسلاطة اللسان.

2- الاعتراف بوجود بعض الأخطاء في الجملة في أول كلامه ثم الاعتراض على التخطئة عند التفصيل، مع التهوين من الأخطاء الكبيرة بدعاوى واهية، والثناء والمدح على النفس وعدم الشعور بالألم والندم وكأنَّ ذبابة وقعت على أنفه فقال لها هكذا!، وانتهى الأمر.

3- توجيه سهام الطعن إلى الناقدين الناصحين بشتى التهم التي هي من إفرازات النفس الغضبية وانفعالاتها وردود أفعالها الهوجاء، كالطعون في نياتهم وأخلاقهم ودعوتهم وعلمهم ومنهجهم.

4- التراجع عن بعض الأخطاء على طريقة (المجمل والمفصل) و (جهودي الدعوية معروفة أو منهجي وردودي معروفة) (ومقصدي واضح، أو كلامي واضح أني قصدتُ كذا ولم أقصد كذا)، و (أتراجع عن كلامي هذا إن فُهِمَ منه كذا، أو سأتراجع عنه - بصيغة المستقبل - ومن غير تفصيل وبيان شافٍ!)، وتوجيه الطعن في أغلب الأخطاء إلى الناصح بــ (سوء الفهم) و (سوء القصد) و (ولم يتصور مرادي) و (ولم يكمل كلامي أو بتر عبارتي؛ مع كونه في موضع آخر لا علاقة له بسياق الكلام الأول) و (السعي في محاولة إسقاطي).... إلى آخره، مع التغافل وعدم الالتفات إلى الأخطاء الأخرى التي لا يشير إليها في بيانه المنشور ولا بأدنى إشارة!.

5- عدم الاكتراث لما أفسده وأحدثه من فتنة وافتراق وتسليط المتعصبة الجهلاء على طلبة العلم الناصحين وتشويه دعوتهم وتنفير الشباب عنهم، والتعالي عن قبول الصلح مع إخوانه الناصحين وإصلاح ذات البين.

فإذا عرفنا هذا وذاك أيها الأفاضل عرفنا بعدها التراجع "الواضح" من التراجع الذي فيه نظر وعليه مآخذ.

نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعين المخطئَ منا على التراجع عن جميع أخطائه المنهجية والأخلاقية بوضوح؛ لإنهاء هذه الفتنة والبعد عن أسباب الافتراق والاختلاف بين الإخوة السلفيين، والله تعالى يقول: ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))، ويقول سبحانه: ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ))، ويقول جلَّ في علاه: ((وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)).

وقد عقد الإمام ابن بطة رحمه الله في كتابه "الإبانة الكبرى" عدة أبواب في لزوم الجماعة ونبذ الفرقة وضمنها جملة من النصوص والآثار؛ ابتدأها بهذه المقدِّمة: ((فاعلموا يا إخواني وفقنا الله وإياكم للسداد والائتلاف وعصمنا وإياكم من الشتات والاختلاف: أنَّ الله عز وجل قد أعلمنا اختلاف الأمم الماضين قبلنا، وإنهم تفرقوا واختلفوا، فتفرقت بهم الطرق حتى صار بهم الاختلاف: إلى الافتراء على الله عز وجل والكذب عليه، والتحريف لكتابه، والتعطيل لأحكامه، والتعدي لحدوده.

وأعلمنا تعالى أنَّ السبب الذي أخرجهم إلى الفرقة بعد الأُلفة والاختلاف بعد الائتلاف: هو شدة الحسد من بعضهم لبعض، وبغي بعضهم على بعض؛ فأخرجهم ذلك إلى: الجحود بالحق بعد معرفته، وردهم البيان الواضح بعد صحته، وكل ذلك وجميعه قد قصَّه الله عز وجل علينا، وأوعز فيه إلينا، وحذرنا من مواقعته، وخوفنا من ملابسته، ولقد رأينا ذلك في كثير من أهل عصرنا، وطوائف ممن يدعي أنه من أهل ملتنا...)) إلى آخر كلامه، فليراجعه من أحبَّ ذلك فإنه مهم ونافع.

والله الموفِّق لكل خير.

تم التعديل بواسطة أبو حذيفة قتيبة العراقي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

التعقيب

—–————

 

تعقيباً لمقالة الدكتورعبداللطيف الكردي والتي هي بعنوان( تراجع الشيخ ابي عبدالحق عبداللطيف بن احمد الكردي عن المؤاخذات المنهجية التي عرضها عليه بعض اخوانه من طلبة العلم).

قال الدكتور في مقدمة مقالته [ولاغرابة ان يقع مثلي بأخطاء، هذا خالد بن الوليد رض الله عنه وأرضاه ، يقول عند الموت ( مامن موضع في جسدي إلا وفيه طعنة رمح اوضربة سيفٍ) لماذا ؟ لانه كان مقداماً شجاعاً، يدافع عن دين الله بسيفه المسلول ، فالخطاء وارد ممن يكثر العمل الجاد النافع]

 

أقول :

أولا؛ من هو خالد بن الوليد؟

هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله، ابو سليمان القرشي المخزومي المكي ، ابن اخت ام المؤمنين ميمونة بنت الحارث، وابن خال عمر بن الخطاب اي ان عمر هو ابن عمة خالد ابن الوليد رض الله عنهم اجمعين .

اسلم السنة السابعة للهجرة النبوية، ومات سنة احدى وعشرين بحمص.

كان إسلامه نصراً للمسلمين، فجاهد في سبيل الله منذ اول يوم اسلم فيه، وكان داعياً الى التوحيد محارباً للشرك مكسراً للأصنام مذلا للمشركين والمرتدين والفرس( المجوس) والروم ( النصارى) وهو قائد الذي لم يغلب حتى قال ابوبكر الصديق فيه ( عجزت النساء ان يلدن مثل خالد بن الوليد) .

(ثناء رسول الله ﷺعلى خالد بن الوليد)

١/ سماهﷺبسيف من سيوف الله في حديثهﷺعن يوم مؤته قال(( حتى اخذها سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ))(ب:١٢٤٦).

٢/ اعتبرهﷺمن أمرائه ، كماجاءفي حديث طويل قال فيهﷺ (( ...هل انتم تاركون لي امرائي؟...))(م/١٧٥٣).

٣/ اثنى عليهﷺواعتبره من أفضل عبادالله ، قال ﷺ(( نعم عبدالله خالد بن الوليد ، سيف من سيوف الله ))(ت/٢٨٤٦)وصححه الالباني .

٤/ ذب ﷺعنه في خطاب عام للمسلمين وشهد له بانه قد وهب سلاحه في سبيل الله قال ﷺ((.... وأما خالد ، فإنكم تظلمون خالداً ،قد احتبس ادراعه واعتده في سبيل الله ....))(ب/١٤٦٨)(م/٩٩٣).

٥/ اخبرﷺ بانه سيف مسلول على المشركين ،

قال ﷺ(( خالدبن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على المشركين))( الجامع الصغير وزيادته/٥٥١٨) وصححه البانى.

وقدتولى خالد بن الوليد رضي الله عنه القيادة في معارك كثيرة في زمن رسول اللهﷺ

فكان القائد الذي أنقذ المسلمين يوم مؤته وفتح الله على يده كما تقدم( ب/٣٧٥٧)، وقال خالد بن الوليد عن يوم مؤته ( لقد انقطعت في يدي يوم مؤته تسعة أسيافٍ، فما بقي في يدي الا صفيحة يمانية)(ب/٤٢٦٥).

وكان احد أمراء الجيش في فتح مكة ، وفي غيرها.

وفي زمن خلافة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب تولى القيادة في معارك كثيرة ، منها قضائه على فتنة مسيلمة الكذاب وانتصاره في العراق على الفرس (المجوس ) في معركة السلاسل ، والمذار، وذات العيون، وعين التمر ، ودومةالجندل، وفي الشام انتصر على الروم( النصارى) في معركة أجنادين ، واليرموك ، وشارك في فتح دمشق وحمص وبيت المقدس وغيرها.

فهذا هو خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه ، ليث المشاهد ، وسيف الله المسلول على اهل الردة والشرك والكفر.

فاعرفه يأخي حق المعرفة حتى تنزله منزلته وتقدره التقدير الذي يليق به.

 

ثانياً- هل يليق بالدكتور عبدالطيف ان يقيس أخطائه - التي وقع فيها بسبب تقصيره - بجروح خالد بن الوليد التي حصلت من قبل أعداء الدين، وليست بسبب أخطاء صدر منه رضي الله عنه.

فهذا القياس فيه قصور شديد وبخس لحق هذا الصحابي الجليل ، والله تعالى يقول:

{وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [الجزء: ١٩ | الشعراء (٢٦)}

وخاصة إذا كان من اصحاب رسول اللهﷺ

 

ثالثاً- إن ماوقع فيه الدكتور هي اخطاء واضحة يجب عليه ان يتراجع عنها ، وقدتراجع عن بعضها ، وهي ليست مناقب وفضائل حتى يمدح عليها ، أما جروح خالد بن الوليد رضي الله عنه فهي مناقبٌ وفضائل يثنى عليه ويثاب عليها.

فلاقياس بين الامرين بتاتاً.

 

رابعاً- ان فتح هذا الباب امر خطير ، لانه يعطي الجراءة لكل من هب ودب ان يقيس أخطائه التي وقع فيها بما قام به الصحابة رضي الله عنهم من الدعوة والجهاد .

في حين امرنا بالتأدب مع الصحابة ومعرفة قدرهم وحبهم، بل امرنا بالإمساك عن ذكرماشجر بينهم.

قالﷺ(( إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ))(صحيح الجامع/٥٤٥)،

وقال العوام بن حوشب ( اذكروا محاسن اصحاب محمد ﷺتأتلف عليه القوم ، ولاتذكروا مساويهم فتحرشوا الناس عليهم)( السنةللخلال/٨٢٩).

 

خامساً- قال الدكتور عبداللطيف ( فالخطأ وارد ممن يكثر العمل الجاد النافع).

من نظر الى أئمة هذه الدعوة المباركة أمثال ( الشيخ مقبل الوادعي، والشيخ ابن باز ، والشيخ الالباني ، والشيخ ابن عثيمين )

وغيرهم كثير يعرف أنهم كانوا دعاة مجاهدين ناصرين للتوحيد والسنة قامعين للشرك والبدعة رادين على المنحرفين من اهل البدع بجميع أصنافهم .

فأين هي اخطائهم ، وان كانوا وقعوا في اخطاء فتراجعاتهم واضحة جلية خالية من التزكية لأنفسهم اثناء تراجعاتهم..

اسال الله العظيم ان يُرناجميعاً الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول اللهﷺ.

..........................

✍صادق البرزنجي الكردي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 ــ تبديع الإخوة السلفيين ، ثم بعد التبديع يقوم بعرض التبديع على العلماء ، هذا لا يليق ، و هذا منهج لا يصلح ، لأنه يشير إلى التقدم على ايدي العلماء

و يكون العلماء تبعا له و ليس هو تبعا للعلماء ، هذا لا يصلح فيجب قبل تبديع الأشخاص عرض أحوالهم على العلماء حتى لا تكون الفتن بين السلفيين

 

ـــ ثم التشبيه بالصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه لا يصلح و هو بمثابة تزكية النفس

 

ــ و كذلك الحديث المسلم أخو المسلم يعني السلفي أخو السلفي و ليس السلفي أخو الإخواني

 

 

فأرجو من الأخ الفاضل الدكتور أبي عبد الحق التراجع عن تبديعه لبعض الأشخاص و الذهاب و التحاكم من جديد للعلماء

 

و جزاكم الله خيرا

تم التعديل بواسطة كمال زيادي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

جزى الله أخانا أبا عبد الرحمن الغرياني الخير كله على التنبيه ، فالصحابة ليس فيهم صغير قدر قطعا، وكان القصد من قولي: { أين الثرى من الثريا مع أدناهم صحبة }؛ ولهذا أتراجع عن لفظة (أصغر الصحابة) إلى (أدناهم صحبة).
 قال الإمام أحمد رحمه الله كما في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة ": (( إن أدناهم صحبة: هو أفضل من القرن الذين لم يروه ولو لَقُوا الله بجميع الأعمال )).

    كتبه أبو عبد الله طالب العزاوي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×