اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
د.هيوا الشيخاني

بيان حول تراجع الدكتور عبداللطيف بن أحمد المعروف بأبي عبد الحق الكردي

Recommended Posts

بيان حول تراجع الدكتور عبد اللطيف بن أحمد المعروف بأبي عبد الحق الكردي وفقه الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين و على آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد :

فإن اجتماع المسلمين ونبذ الفرقة وأسبابها فيما بينهم أصل عظيم من أصول الدين ، أمر الله تعالى به و أمر به النبي صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)[سورة آل عمران 103]

وقال الله تعالى:  (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[سورة آل عمران 105]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، و أن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، و أن تناصحوا من ولاه الله أمركم ))

ولا شك في أنه لا يجتمع الناس إلا باتباع المنهج القويم الذي كان عليه سلفنا الصالح كما قال الإمام مالك رحمه الله (( لايصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها))

فلا يجمع القلوب إلا على العقيدة الصحيحة والسنة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

وإن الدعوة السلفية في كردستان منذ ثلاث سنين أو أكثر قد تواجه أنواعا من المخاطر مثل الفرقة والاختلاف والفتنة  بسبب وقوع الدكتور في أخطاء منهجية وعقدية و بسبب التعصب الذميم له من قبل أتباعه ورفعه فوق منزلته ، حتى وصل الحال به وبكثير من أتباعه إلى تبديع كثير من الدعاة والشباب السلفيين ورميهم بأنواع التهم .

وفوق كل هذه المصائب يأتي الدكتور-وفقه الله- بدلاً من أن يقوم بإصلاح ما أفسده زاد الطين بلةً, ويقوم بكتابة ما سماه بالتراجع فيا ليته سكت ولم يتكلم ويترك السلفيين ودعوتهم ولا يوقعهم في المشاكل أكثر فأكثر ، ويريحنا من مشاكله ، فإنه كثيرا ما يقع في الأخطاء علنا على شاشات القنوات الفضائية و على المنبر وفي محاضراته ثم يُنظر لها ويبدع ويتهم من ينتقد عليه أخطائه ،وكل ذلك باللغة الكردية وبين قوم  أكثرهم لا يفهمون العربية ، ولكنه يأتي ويتراجع – بزعمه- باللغة العربية وفي موقع سحاب ، دون أن يترجمه إلى اللغة الكردية ودون أن ينشره لا هو ولا أحد من أتباعه ، فيا ترى ما السر في هذا ؟!

وفي المقابل إذا حصلوا على منقبة للدكتور أو تزكية من أحد المشايخ أو طلاب العلم قاموا بترجمتها على الفور وطاروا بها و شرقوا بها وغربوا وهجموا علينا بسببها ويكيلون لنا السباب والطعن مجددا ، وغير ذلك .......

فإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل

وعلى كل حال فنحن لنا على هذا التراجع المزعوم عدة ملاحظات :

1-      يقول:( وتمر الدعوة في منطقتنا ببداية خلاف حول مسائل شرعية ومنهجية ، في الوقت الذي هي في أمس الحاجة الى التكاتف والاجتماع والائتلاف .

وقد كتب بعض الاخوة الحريصين على الدعوة أولاً ، وعليَّ ثانياً ، نصيحة طيبة بدى فيها آثار الحرص على جمع كلمة السلفيين على الحق ، وذكروا لي بعض الأخطاء التي وقعت مني).
أقول:

أ- إن هذا القول صريح في أنك تقرّ بأنك قد فرّقت الدعوة السلفية بسبب أخطاءك المنهجية، لأنك كتبت عن رسالة هؤلاء الإخوة بأنها ( بدى فيها آثار الحرص على جمع كلمة السلفيين على الحق ، وذكروا لي بعض الأخطاء التي وقعت مني).

ب- إن هذه المؤاخذات كانت لنا فأعطيناها لهؤلاء الإخوة الدعاة من العرب, فلماذا لم تسمع منا بل رددت علينا بأقبح ردّ, ودافعت عنها بالباطل و بكل ما أوتيت من قوة  وهذا من عدم إنصافك.

ألم ينصحك الشيخ ربيع حفظه الله قبل سنة وكتب الشيخ عبدالله الزوبعي رسالة بعنوان: (رسالة الى الإخوة السلفيين في العراق )

ألم ينصحك العلماء في قضية تبديعك للسلفيين ورميهم بالحدادية؟، ولقد قال لنا الشيخ عبدالله البخاري بحضور كل من الشيخ عبدالواحد المدخلي و الشيخ عرفات المحمدي والشيخ طالب العزاوي بمسجد الرضوان بمدينة النبوية. 

قال فضيلته: ( في السنة الماضية قلت لأبي عبدالحق لقد أكثرت من قول فلان حدادي و فلان حدادي ، كل من خالفك يكون حداديا !!!)

 

ج-  هذه المؤاخذات أرسلها إليك هؤلاء الإخوة قبل عدة أشهر فلماذا  لم تتراجع في حينها, وتأتي الآن بعد أن شوهت سمعة السلفيين و دعوتهم  في بلدنا وجعلتهم مسخرة ومضحكة  بين الناس بسبب فعلتك الأخيرة -نسأل الله العافية-، أتريد أن تغض الطرف عن أخطاءك بهذه المهازل التي تسميها تراجعا ؟!!

2- يقول: (وسآخذ بإذن الله بما وجدته حقاً موافقاً للكتاب والسنة)

أقول : لماذا لم تذكر بقية المؤاخذات التي أرسلوها إليك وأخذت بما وجدت منها مخرجا ومهربا لك –حسب ظنك- وذكرتها ولم تذكر البقية ؟!

وهذه هي بقية المؤخذات المنهجية للإخوة المشايخ العرب في نصيحتهم التي أرسلوها إليك والتي لم يذكرها ابو عبدالحق في تراجعه:

))1- قولك : يقولون فلان انحرف وفلان ليس معنا هذا ليس من العقل والدين.
نقول : هذه لا تستقيم. فإن فلانا قد يكون منحرفا فعلاً ، فكيف هذا ليس من العقل والدين.

2- وصفك للسلفيين الذين يرفعون الأخطاء للعلماء بأنهم جواسيس ونمّامون أو فيهم نفس حدادي.
نقول : هذا الكلام فيه هدم لأصل سلفي وهو الرجوع للعلماء ، والعلماء ليس لديهم جواسيس يتجسسون على الناس.

 
3- قولك :وفرضاً لو تكلم عالم فماذا يحدث؟ ألا يعرف بعضنا بعضاً؟ وبم نشتغل نحن في كردستان؟...
نقول : هذا نص كلام الحلبيين ، ثم هذا استدلال بالمنهج العام على تبرير خطأ معين ، ويفهم منه دعوة للاستقلال عن العلماء، وفيه خطورة على فهم الشباب. .

4-  قولك إن الأحزاب الإسلامية قد نفعوا فلا يجوز أن يظلموا  .

نقول: فما هو الموجب لدفاع السلفي عن الأحزاب الإسلامية؟ فإن في هذا الجواب والذي قبله تهوين من خطر الأحزاب وتغرير بالعوام ، إذ أن تهوين من خطر الأحزاب وتغرير بالعوام ، إذ أن علماء أهل السنة على عدم جواز الترحم على المبتدع بين العوام خشية التغرير بهم.

5- لما صدرت منك عبارات صريحة في الحكومات مثل قولك على المنبر ( إنهم ظالمون) (إنهم ظلمة) وفي لقاءات على الفضائيات مثل قولك ( أين نفطنا إنه يذهب إلى الدول الديمقراطية وأكثره يذهب إلى إسرائيل) ، فلما انتقدت على ذلك أخذت تُنظّر لهذا الأمر حتى اعتقد كثير من الشباب أنه أصل سلفي صحيح وجئت بأقوال لبعض العلماء وأظهرتها على أنها أدلة لك على ما تريد تقريره وأكثرها كانت في معرض الرد على أهل البدع الذين ينتقدون الدولة السعودية وحكومتها ويغضون الطرف عن الحكومات الإخوانية في البلدان الأخرى، فكان كلام العلماء من باب مقابلة الحجة بالحجة نفسها ، وإذا كان في كلام أحدهم ما يؤيد ما تريد فهذه زلة عالم لا يستدل بها على تقرير أصل ثم أنها انتقدت من بعض أهل العلم .
فتقرير الخطأ على أنه أصل أعظم من الوقوع فيه ابتداءً.
إذ جاء في تبريرك لذلك التفريق بين الخروج على الحكام بالسلاح والكلام ، وبين وجوب إنكار المنكر المعلن من قبل الحكومة وبعض المسؤولين إنكاراً مقروناً بالحكمة ونهي الناس عن الخروج.
نقول: من المقرر في أصول وقواعد المنهج السلفي أن الإنكار العلني على الحكام في غيبتهم يعد نوعاً من أنواع الخروج بخلاف الإنكار عليهم بحضرتهم.

6- الملاحظ عليك أنك بعد أن تتراجع عن بعض الأخطاء يزداد هجومك وقدحك في السلفيين الذين انتقدوك وتَبيّنَ أنهم أصابوا في نقدهم في عدة مسائل بدليل تراجعك عن بعضها ، وكان الواجب عليك أن تشكرهم وتعترف بفضلهم وتحث الشباب على ترك ما كان قبل التراجع.
7- قلت في جوابك عن سؤال عن الديمقراطية في مقابلة صحفية وهو منشور على صفحتك في الفيسبوك) :الديمقراطية تعني حكم الشعب فإذا كان الحكم لا يخالف الشرع وكان في مصلحة الشعب والوطن فنقبله وإلا نحن لا نقبله.(
نقول: قولك هذا مخالف لتقرير العلماء في حكم الديمقراطية)).

هذه هي المؤخذات المنهجية التي في رسالة هؤلاء الإخوة ولم يذكرها ابو عبدالحق في تراجعه.
 

3- - يقول : (( و أعود إلى الأمور التي عرضت علي و أذكرها مبينا ما كان خطأ أتراجع عنه ، و ما كان فيه لبس أو غموض أزيله ................ وقد تكون هناك أمور لا يستطيع الإنسان التكلم بها لما فيها من المفسدة ، و لكن يستطيع محو آثارها و إصلاح الحال قدر ما استطاع ))

 

أقول انا:

 قد تبين للجميع بأن بقية الأخطاء التي لم تذكرها كلها أخطاء منهجية خطيرة و أنت لم تذكرها و فررت منها لئلا ينكشف حالك للجميع و إلا      

  أ-  فأي مفسدة تراها في التراجع عن قولك : ((ليس من الدين ولا من العقل أن تقول :فلان انحرف وفلان ليس معنا ))؟

   بـ - وأي مفسدة تراها في التراجع عن وصفك لنا بأننا (جواسيس ونمامون )عندما نقوم برفع أخطاءك إلى العلماء ؟

فإن هذا الكلام يهدم أصلا من أصول أهل السنة وهو ( الرجوع إلى العلماء)وهذا الكلام فيه اتهام للعلماء بأن لهم جواسيس يتجسسون على الناس –حاشاهم-!

فأي مفسدة أعظم من هذه المفسدة ؟!

جـ - و أي مفسدة تراها في التراجع عن هذا الكلام الذي هو نص كلام الحلبيين ؟! : ((فرضاً لو تكلم عالمٌ ماذا يعني؟ ألا يعرف بعضنا بعضاً  ؟!! نحن منشغلون بما ذا في كردستان؟ هل نحن ندعو إلى التوحيد ونَنْشُرُ السنة ودين الإسلام؟ أم ندعو إلى الخرافة والبدعة؟ أم ندعو إلى التحزب والتكفير؟ فمهما كتب الإنسانُ الجاسوسُ والفاجر و الذي  على صفة المنافق وتجسسوا والله لا يضر،وهذا ليس بشيء))أ.هـ

وهذا  الكلام فيه دعوة إلى الاستقلال عن العلماء وفيه دعوة الناس إلى عدم الاعتبار لأقوال العلماء في الرجال إذا كان المتكلَّم فيه معروفا عندهم بالدعوة.

فأي مفسدة تراها أكبر من هذه المفسدة يا تُرى ؟!

 

وهذه النصيحة لهؤلاء الشباب في منطقة( بَرْدَرَشْ) التي فيها هذه الأخطاء وغيرها من الأخطاء المنهجية الخطيرة ، عندما تقرأها فكأنما تقرأ كلاما لأبي حسن المأربي  أو علي الحلبي لما فيها من تأصيلات باطلة وخطيرة ، ولكنه تراه يحيد عما في هذه الصوتية التي نصح فيها هؤلاء الشباب، لعلمه بما فيها من الأخطاء المنهجية الخطيرة والواضحة – والله أعلم-.

د - وأي مفسدة تراها في التراجع عن دفاعك عن الأحزاب الإسلامية، ألا تعلم أن العوام  و أصحاب القلوب الضعيفة قد يغتروا بهم بمثل هذا الكلام فأي مفسدة أكبر من هذه المفسدة ؟!

    فهل تخاف منهم ؟ وهل هناك أحد أذل من الأحزاب الإسلامية في بلدنا – ولله الحمد –فلا سلطة بيدهم ولا شوكة لهم ، ألم تقل إنني قد فعلتُ بالأحزاب الإسلامية كذا وكذا ، وهذا الكلام منك يدل على أنه لا خوف عليك من قبل الأحزاب الإسلامية ، إذاً فأخبرنا عن المفسدة التي تراها في التراجع عن مدحك لهم وعن دفاعك عنهم ؟!

ولكن الذي يتبين لنا أن هذا اعتقاد منك  ، وليس سبق لسان أو سهو منك ، يتبين لنا عند صنيعك في تراجعك القديم ، عندما  أعطيت نسخة من تراجعك للشيخ ربيع حفظه الله ، وتراجعت فيها عن دفاعك للأحزاب الإسلامية ، ولكن لما طلب منك الشيخ ربيع  أن تنشر تراجعك ، فقمت بنشر نسخة منه و لكنك حذفت هذه العبارة، مما يدل على أنك قلت هذا اعتقادا وليس سهوا  أن هذا منهج لك– والله المستعان-.

وهذه نص عبارتك في نسخة تراجعك التي أرسلتها للمشايخ:

 قولي: ((نحن لا نقول: إن الأحزاب الإسلامية لم يخدموا الدين ) هذا خطأ أتراجع عنه)) أ.هــ

و في النسخة التي نشرتها في شبكة سحاب:

حذفت هذه الفقرة ، مما يدل على أنك لا تزال مصرا على هذه الموازنة للأحزاب الإسلامية .

هـ - وأي مفسدة تجدها في التراجع عن الخروج على الحكام بالقول وتهييج الشباب عليهم ؟!

ولقد صار هذا منهجاً لكثير من أتباعك المدافعين عنك ، فالآن بدء بعض الشباب –من أتباعك- يذكرون مساوئ الحكام علنا و يهجمون عليهم في المواقع التواصل الاجتماعي ويطعنون فيهم ، ثم إذا انتقدوا من قبل بعض الإخوة السلفيين ، يأتون وينظرون ويؤصلون و يستدلون ببعض الأحاديث وبكلام العلماء ويصرفونها على ما يوافق هواهم تماما كما فعلتَ ذلك وسبقتَهم إليه و هم تبع لك – والله المستعان –.

فأي مفسدة تراها أعظم من هذه المفسدة ؟!

و إننا لنخشى على أتباعك من الضياع والانجرار وراء التكفيريين والحزبيين ، فإنهم قد أصبحوا ينشرون لكل من هب ودب من رؤوس ودعاة الحزبيين وغيرهم من أهل البدع ( وليس المخبر كالمعاين) والله المستعان.

وهذه ليست مجرد دعوى ، بل كلامهم محفوظ  عندنا من مسموع أو مكتوب أو منشور لهم ، ونقوم بترجمتها و نشرها إن أنكرها أو كذبها الدكتور عبد اللطيف .

 

و - وأي مفسدة تراها في التراجع عن تقسيمك للديمقراطية إلى حق و باطل و مقبولة وغير مقبولة و موافقة للشرع وغير موافقة للشرع ؟

أم تريد بهذا الصنيع أن لا ينكشف حالك للناس تماما كما أنت عليه وأن لا يطلع الناس على أقوالك العجيبة والغريبة ؟.

ز - وأي مفسدة تراها في التراجع عن هجومك علينا وعن اتهاماتك لنا بأنواع التهم الباطلة عندما رفعنا بعض أخطاءك المنهجية إلى العلماء ؟

مع أنك قد أقررت بنفسك بأننا قد أصبنا في نحو عشرين ملاحظة من الملاحظات المنهجية التي كانت عليك و رفعناها إلى العلماء ، ثم ازداد هجومك علينا بعد كل هذه الاعترافات ، أهكذا يكون جزاء الجميل ؟

 

4- يقول: ( ولا غرابة ان يقع مثلي بأخطاء , هذا خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه ، يقول عند الموت : ( ما من موضع في جسدي الا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف ...) لماذا ؟ لأنه كان مقداماً شجاعًا ، يدافع عن دين الله بسيفه المسلول , فالخطأ وارد ممن يُكثر العمل الجاد النافع ).

أقول:

أولاً: تشبيه أخطاءك المنهجية التي وقعت فيها بجراحات الصحابي الجليل خالد بن الوليد -رضي الله عنه- تشبيه ليس في محله!، فالجراحات منقبة وأما الأخطاء فليست كذلك، والمنقبة في التراجع لا في الأخطاء.

ثانيا : إن من كان أعماله نافعا وجادا و منضبطا بالضوابط الشرعية المرعية و على الدليل فيقل أخطائه ، وأما من كان أعماله غير منضبط بالضوابط الشرعية بل كانت عشوائية فتكثر أخطائه وتزداد كلما  عمل .

ثالثا : هل تبديع السلفيين و إلحاقهم بشر فرق أهل البدع جملة و أفرادا دعاة و شبابا ,كبارا وصغارا من العمل النافع و الجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!

وهل رمي السلفيين بالنفاق لأجل نقلهم لفتاوى العلماء في منع صرف الزكاة للقنوات الفضائية و لأجل سؤالهم عن مصدر تمويل قناتك من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!!

وهل وصفك للسلفيين المخالفين لك والمنتقدين عليك أخطاءك بأنهم حاسدون وحاقدون ومتخاذلون و أنهم جواسيس ونمامون عندما يرفعون أخطاءك إلى العلماء وأن هذا الفعل منهم من صفات الحدادية و أنهم يتتبعون عوراتك وأنهم فاجرون ومتشددون ومتعجلون ومتهورون ومفسدون وأنهم كالروافض والخوارج و الدواعش وأنهم أخطر من الدواعش وأنهم أطفال وصغار وأنهم لا قيمة ولا قدر لهم ولا يساوون جناح  بعوضة ولا ورقة بيضاء وأنهم ينبحون كالكلاب وينفثون السموم بين الشباب وأنهم نواب لإبليس..... هل هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!!

 

ما أشبه اليوم البارحة فهذا أبو الحسن-أبو الفتن-المأربي يقول الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله واصفا لحاله وكاشفا عن ضلاله :((يريد الرجل -المأربي- أن يتخذ السلفية درعاً حصيناً فيفعل ما يريد من التأصيلات الباطلة ومن معارضات للعلماء ويقعد لهم بالمرصاد بهذه المعارضات والتهويشات لإسقاط أحكامهم وفتاواهم في أمور أساسية يوالى عليها ويعادى عليها .

ثم ما على الناس إلا أن يرفعوه على رؤوسهم وأن يستخذوا أمامه ومن تجرأ منهم فليقل له هذا خطأ لكنه خطأ المجتهدين والأئمة الكبار ، أما لو تجاوز أحد هذا الحد وتعدى هذا السد فيا ويله ثم ويله، فإنه يصبح من الأقزام والأراذل وأهل الجهل ومن المفسدين الهدامين أعداء الدعوة السلفية ، وغيرها من الأوصاف التي يصغر أمامها الوصف بالحدادية أو البدعة)).مصدر: التثبت في الشريعة الإسلامية وموقف أبي الحسن منه.

 

وهل قراءة آيات نزلت في المشركين والمنافقين وتنزيلها على السلفيين ، مثل قوله تعالى ((قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ))الملك: ٢٨

 و مثل قوله تعالى: ((هُمُ الّذِين يقولون لا تُنْفِقُوا على منْ عِنْد رسُولِ اللّهِ حتّى ينْفضُّوا ولِلّهِ خزائِنُ السّماواتِ والْأرْضِ ولكِنّ الْمُنافِقِين لا يفْقهُون))

فهل تنريل هذه الآيات على السلفيين يعد هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله ؟ !!

وهل تقسيم الديمقراطية إلى شرعية وغير شرعية ومقبولة وغير مقبولة من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله ؟ !!

  وهل الإتيان بالحزبيين إلى قناتك الفضائية لالقاء المحاضرات والدعوة فيها وعدهم من الدعاة السلفيين دون إظهار التوبة والندم على ما كانوا عليه من البدع والتحزب ومحاربة الدعوة السلفية وعلمائها وأتباعها بل لم يسمع من أحدهم أن يقول عن نفسه بأنه سلفي حتى ولو باللفظ دون العمل – مع أن هذا لا يكفي في قبول توبة المبتدع- ،بل لا يزالون مصرون على ما كانوا عليه و يدعون الناس إلى بدعهم.

هل يعد هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!

    وهل الجلوس مع من لا يرى الأشاعرة والإخوان المسلمين من الفرق الضالة بل يراهم من أهل السنة والجماعة والاتفاق معه على قاعدة ( لا نجعل خلافنا في غيرنا سببا للخلاف بيننا) وإظهار المحبة والتقدير والاحترام له والترحيب به، هل يعد هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!

    وهل الطعن في خادم الحرمين الشريفين و رميه بأنه ليس على الكتاب و السنة وإباحة الوقوع في عرضه وفتح باب الطعن فيه للناس على مصراعيه، وهل الطعن في النظام الملكي الذي عليه الدولة السعودية من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!

  وهل ذكر مساوئ الحكام على المنابر و في المحاضرات و على شاشاة القنوات الفضائية و التدخل في القضايا السياسية و المشاركة في المؤتمرات و الندوات السياسية التي يجتمع فيها كبار رءوس أهل البدع بجميع فرقها.

 وهل المشاركة في البرامج السياسية مثل القضاية الرئاسية و الدستورية وقضايا النفط وسياسة الدولة على شاشاة القنوات الفضائية الداعية إلى الفساد العقدية و الأخلاقية علنا

هل يعد هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!

  وهل وصف وثناء و مدح الأحزاب الإسلامية وحثهم على الأعمال الحزبية و الدعاء لهم بالخير بسبب ما يفعلونه من الأعمال الحزبية

  وهل وصف كبار الصوفية مثل الثناء على شيخ الطريقة القادرية و مؤسسها الثاني بعد أبيه في كردستان و وصفه بأنه كان رجلا صالحا وهو فوق رءوسنا و وتزكية الرجل النقشبندي و وصف نسله الداعين إلى التصوف و الشرك بأن نسله مبارك مع أن نسله كانوا شيوخ طريقة النقشبندية و غيرهم من أهل البدع.

هل يعد هذا من العمل النافع والجاد ومثل جراحات خالد بن الوليد رضي الله عنه ؟!!

وكل هذا فيض من غيض من أخطاءك الواضحة .

 

رابعا : ولكن الغرابة في أنك تعرف ما كنت تنكر, وتنكر ما كنت تعرف, وتقع في أخطاء هي من أبجديات المنهج, ثم تأتي وتنظر وتؤصل لها وتستدل لها ببعض كلام أهل العلم و تجير كلامهم إلى صالحك كما فعلت بكلام اللجنة الدائمة في مسألة صرف الزكاة للقنوات الفضائية – كما بينها الشيخ عرفات المحمدي في رسالته بعنوان: صرف الزكوات في ما أمر به رب الأرض و السموات لا صرفها في القنوات-, ثم تتهم أو تبدع من انتقدك عليها.

خامسا : والغرابة في أنك لا تتراجع عن أخطاءك كتراجع المخلصين المتبعين للحق, بل تراوغ وتدلس وتتهم الآخرين وتقع في عرضهم ونياتهم وقد غرَّك في ذلك حلمُ العلماء وصبرُهم عليك.

سادسا : والغرابة في تراكم أخطائك يوماً بعد يوم، مما يدل على أنك غير منضبط ولا مؤصل لا علمياً ولا منهجياً.

5-ويقول: (لكن يحز في نفسي أني وصلت الى قناعة بالأمارات ، أن بعض من خالفني وصل حد الخلاف به الى درجة أنه يريد الإيقاع بي بالحق أو بالباطل , إذ انه قد اقتنع اني انسان منحرف عن الصراط المستقيم , وأنا خطر على الدعوة , فيجب إزاحتي بأي طريقة).

أقول: نعم نحن نرى أنه يجب إيقافك عند حدك  فإنك منذ أن أنشأت قناتك المسمى بالنصيحة لم تجلب للسلفيين ولا لدعوتهم سوى المشاكل وإحداث الفرقة والاختلاف والفتن ورميهم بالنفاق وتبديع وتفسيق السلفيين وهجرهم والتحذير منهم ،  ومن كان حاله هكذا فيجب عليه أن يقوم بإصلاح نفسه أولاً ثم بإصلاح ما أفسده ثم يصلح للدعوة.

والآن صرت وبالا عليهم ووضعتهم في موقف محرج لا يحسدون عليه بسبب فعلتك الأخيرة!!

وأما عن قولك : (( أن بعض من خالفني وصل حد الخلاف به الى درجة أنه يريد الإيقاع بي بالحق أو بالباطل )).

أقول : ( رمانا بدائه وانسل) فمن الأولى بهذا الوصف الذي ذكرته ؟

ألم تقل في محاضرة لك مسجلة بالفيديو ((والله في هذه الأيام في هذا الأسبوع رأيت شيئا من شخص كان شغله تتبع عورة أخيه المسلم السلفي يريد أن يجمع عليه النقاط، وهذا الرجل قد فضحه الله في جوف بيته ، و أنا لا أرى جواز ذكرها لكم ولا أذكر لكم من هو))

فنقول لك :

أ‌-           كيف يحل لك تتبع عورات السلفيين خاصة وهم في بيوتهم ثم تنشرها بين الناس؟ أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف رحله )).

  بـ -هل هذا من صفات طلاب العلم فضلا عمن يقال في حقه بأنه مثل أحمد بن حنبل و أنه ممن يمتحن به الناس وممن يعرف به السلفي من المبتدع ؟!!

جـ - بسبب هذا الإطلاق منك وعدم ذكر اسمه أصبح ضعاف القلوب والعوام الذين لا يعرفونك حق المعرفة ويظنون بك خيرا ويعتبرونك صادقا في دعواك هذه, بدءوا يشكون في كثير من الدعاة والمشايخ السلفيين المخالفين لك وبدءوا يسألون ويقولون يا ترى من يكون هذا الرجل الذي قد فضحه الله في جوف بيته ؟!!

وصدق من قال : (من دَقَّ دُقَّ).

6- ويقول: (فيفرح إذا وقع مني خطأ في دين الله , ولذا إذا وقعت مني فلتة أو كلمة طار بها فوراً إلى القاصي والداني ، وما نصحني وما رد عليّ رداً علمياً ، وبيّن لي أو للناس خطأي ، فعلمت أن بعضهم أوتي من قبيل سوء قصده , وبعضهم أوتي من قبيل سوء فهمه ، والنتيجة أن أغلبهم صار هدفاً عنده بيان أخطائي ورفعها الى أهل العلم ، والتحذير مني).

    أقول: أما عن قولك ( وما نصحني ), بلى قد ناصحناك مرات وكرات, ونصحك العلماء ولكنك لا تزال مصرا على أخطاءك وتتهمنا بأنواع التهم, ألم أتصل بك عندما أتيتَ بالإخواني هاوري إلى قناتك وكان بحضور الإستاذ بهجت وهاب إمام وخطيب والدكتور هيوا نجم الدين وأغلقت علي الجوال عندما طالبتك بالدليل.

ألم يتصل بك الأستاذ صلاح الدين والأستاذ بهجت والأستاذ كامران خالد وتكلموا معك حول هذه القضية وطلبوا منك بأن لا تأتي به إلى قناتك لأنه يكون سببا للفرقة بيننا ؟

وكانت الجلسة في بيت الأستاذ كامران خالد و بحضور كل من:

-             الأستاذ بهجت وهاب امام وخطيب.

-             الأستاذ صلاح الدين امام وخطيب.

-             الأستاذ ريباز محمود امام وخطيب.

-             الأستاذ محمد كاني سارد امام وخطيب.

وغيرهم من الإخوة وأنا كنت من الموجدين في ذلك المجلس.

 

-             وأما قولك (والنتيجة أن أغلبهم صار هدفاً عنده بيان أخطائي ورفعها الى أهل العلم).

أقول: بيان أخطائك واجب من الواجبات الشرعية ورفعها إلى أهل العلم منقبة وليست مذمة خاصة بعد ما نصحناك و اطلعتَ على أخطاءك.

-             وأما قولك: (والتحذير مني).

أقول: (رمانا بدائه وانسل), فأنت أول من حذرت من دروسنا وخطبنا ومحاضراتنا كما حذرت من دروس ودورة الشيخ جمعة وإخوانه من المشايخ وطلاب العلم في مدينة كركوك, ومعلوم أن كل من جاء إليك من الشباب يرجع فيبدع ويشتم ويسب ويقع في عرض المشايخ والدعاة والشباب السلفيين المخالفين لك.

 

7- يقول: (قولي ناقلاً كلام غيري : ( ليس من الدين ولا من العقل حصر الإسلام في مسألة واحدة نوالي ونعادي عليها.)

أقول : هذا كلام فيه إجمال ، فإذا كانت المسالة منهجية أو عقدية قد تخرجه من الإسلام أو السنة ، فيوالى ويعادى عليها ، وهذا ما أنا عليه وأعتقده بفضل الله ، وكل من يقول بغير هذا أنا أو غيري فهو مخطئ ، وإن كانت المسألة إجتهادية فيصح الكلام المتقدم فيها ، وهذا ما عنيته والمخاطبون بكلامي يعرفون مقصدي .)) أ.هــ

أقول أنا:

أولاً: وأنا اسأل هل مسألة جواز دفع الزكاة لقناة النصيحة هي من المسائل المنهجية أو العقدية التي يجب الولاء والبراء عليها، في حين أنك قد طعنت في الإخوة السلفيين الذين قالوا بعدم جواز دفع الزكاة للقنوات الفضائية بما فيها قناة النصيحة حيث قلتَ: (( أما فهؤلاء مجموعة من الصغار و السفهاء الذين قاموا الآن ويظهرون حقد قلوبهم ويقولون لا يجوز صرف الزكاة لقناة النصيحة، لا يجوز صرف الزكاة لقناة النصيحة، وهم صغار سفهاء ومجموعة حاقدين، من أجل ذلك فإن فتاويهم لا تساوي عندنا ورقة بيضاء))

مع العلم أننا قلنا بعدم جواز دفع الزكاة للقنوات الفضائية اتباعاً لفتاوى علماءنا مثل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله عندما سئل (هل يجوز إعطاء الزكاة للقنوات الفضائية الاسلامية مثل قناة النصيحة وغيرها ؟. فأجاب حفظه الله: لا . الزكاة تعطى للفقراء ،تصرف للأصناف المذكورة في الأية  {يوم الجمعة بعد درس العصر ٢٠رمضان ١٤٣٥

ومثل الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله عندما سئل : (هل يجوز إعطاء الزكاة للقنوات الإسلامية مثل قناة النصيحة وغيرها، وهل تدخل في صنف{وفي سبيل الله} بارك الله فيكم؟ فأجاب حفظه الله :عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .لا يجوز ذلك: لأنها ليست من مصارف الزكاة الثمانية التي ذكرها الله في كتابه ،وليست داخلة فيما ذكرته والله اعلم) الثلاثاء قبل الظهر٢٤رمضان ١٤٣٥

و مثل الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله عندما سئل : (هل يجوز إعطاء الزكاة للقنوات الإسلامية مثل قناة منهاج النبوة وقناة النصيحة وغيرها؟ وهل تدخل في صنف (وفي سبيل الله) ؟ بارك الله فيكم جواب الشيخ محمد بازمول حفظه الله : (في سبيل الله هو الجهاد قتال الكفار) ١٠ رمضان ١٤٣٦ هـ

وقد كتب الشيخ عرفات بن حسن المحمدي مقالة قيمة  ردا على ما كتبه الدكتور عبد اللطيف حول هذا الموضوع في كتابه المسمى بـ(قذائف الحق الدامغة) وتلاعبه بفتاوى العلماء وحملها على ما لم تحتمل ,وهذه المقالة للشيخ عرفات بعنوان : (صرف الزكوات في ما أمر به رب الأرض و السموات لا صرفها في القنوات)، حيث قال فيها : ( وقد وضع صاحب كتاب قذائف الحق -الدكتور ابوعبدالحق-ص 85 اللجنة الدائمة في مصاف من يفتي بجواز صرف الزكاة لطلاب العلم الشرعي، والفتوى التي نقلها لا تسعفه، لأنها قيدت الفتوى بحاجة طالب العلم للمال، فعاد الأمر لفقره و حاجته، لا لطلبه للعلم الشرعي فقط ).

ولزيادة الفائدة يرجى الرجوع الى مقالته، فقد أجاد فيها وأفاد  جزاه الله خيرا.

و ألم تعقد الولاء والبراء على مسألة الزكاة للقنوات الفضائية, ألم تبدع وترمي الناس بالنفاق والتخاذل والحسد والحقد, وألم تستهزئ بهم لأجل أنهم نقلوا فتاوى علماء أهل السنة بعدم جواز صرفها للقنوات الفضائية ؟

ثانياً: إن كلامك في هذه الصوتية من أولها إلى آخرها تتحدث فيها عن المسائل العقدية والمنهجية وهؤلاء الشباب في هذه المنطقة أيضا كانت مشكلتهم حول بعض المسائل المنهجية مثل التحذير من المخالفين فكيف تأتي وتقول عنيت بكلامي المسائل الاجتهادية  وليس في كلامك ذكر للمسائل الاجتهادية لا من قريب ولا من بعيد؟!!

وهذا نص كلامك :((  كما أن فكرة التكفير، ففكر التكفير ،الخوارج  لن يبقوا أحداً، فلان كافر و فلان كافر، بعد ذلك يبدءون بأنفسهم فيكفر بعضهم بعضاً.
انظر إلى جبهة النصرة والقاعدة وانظر إلى القاعدة و داعش، يكفرون بعضهم ويستحلون دماء بعضهم البعض، هؤلاء للتكفير، ونحن السلفية للتبديع،والعياذ بالله، فلان مبتدع و فلان منحرف ،فلان مبتدع وفلان منحرف، من بقي قولوا لي من بقي ؟ لم تبقوا أحدا  يا أخي، كيف هذه السلفية وكيف هذا دين الله ؟  لزوم جماعة المسلمين.
لزوم جماعة المسلمين. ثم للشيخ محمد بازمول كلام في غاية الحكمة والجمال، يقول: (ليس من الدين ولا من العقل حصر الإسلام في مسألة واحدة ونوالي ونعادي عليها)، أي عقل أن  أختصر كل هذا الإسلام وآتي إلى نقطة واحدة: هل تذهب إلى الأستاذ (وُرْيا)؟، إذن أنت منحرف، وانتهى،كل هذه الأشياء وكل هذا الإسلام، الرجل موحد، الرجل سُنّي ، الرجل يدعو إلى التوحيد، الرجل يحذر من الشرك، يدعو إلى السنة، يحذر من البدع، وينشر الإسلام ، لا، يقولون هذا قد انحرف عن المنهج.
كيف هذا يكون منهجا ؟  كل هذا الإسلام العظيم، كل هذه المؤلفات التي تتحدث عن الإسلام، لو تأتي و تدرس عشرة أعوام من العلوم الشرعية بعدُ لم تفهم كل مسائل الإسلام.
فآتي أنا وأصغر الإسلام، وأصغره إلى نقطة واحدة نقطة واحدة ، وما هي؟ هل تذهب إلى الشيخ(سيروان)؟ إذن أنت مبتدع، هل تذهب إلى الشيخ (وُرْيا)؟إذن أنت مبتدع.
هذا ليس ديناً يا أخي هذا ليس من الدين وليس من العقل،هل فهمتم يا إخواني، الإسلام أكبر من ذلك بكثير)).

 

8- يقول:

((قولي : ( أنظروا إلى النصرة والقاعدة وداعش يكفّر بعضهم بعضاً ويحللون دماء بعضهم بعضاً , هؤلاء للتكفير ونحن بين السلفيين للتبديع ) ..... ما بقي أحد , من بقي ؟

أقول – ابو عبدالحق- : هذا خطأ ، العلماء جزاهم الله خيرًا ما بدعوا أهل السنة ، بل أبقوهم في دائرة السنة ، ولكن الذي يتصف بهذه الصفة ، التي هي إخراج السلفيين من دائرة السلفية هم الحدادية ، وكان المقصد تحذير شباب أهل السنة من هذا المسلك الخطير .)) أ.هــ

 

وأقول أنا: يقول الله تعالى: 3أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ2 [سورة البقرة:44].

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ)

-             لا تنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم

ألم تبدع كثيرا من السلفيين المخالفين لك دعاة وشباباً.

ألم تبدع الشيخ يوسف رشيد والشيخ عبدالكريم جلال والشيخ سيروان الأشقر؟.

ألم تبدعني دون أن تذكر عني خطأً منهجياً أو عقدياً و قاعدة من قواعد أهل البدع بل ومن دون أن تنصحني؟!

ألم تبدع الشيخ دانا ومن حوله من الشباب بدعتهم جملةً, ألم تبدع الشباب السلفيين في منطقة زاخو وجمجمال وأربيل وبازيان وغيرها من المناطق دون أن تعرفهم بل دون أن تعرف أو تذكر أخطاءهم ....

إذا فمن المتصف بهذه الصفة الذميمة ؟!التي هي إخراج السلفيين من دائرة السلفية !

9- يقول:

((قولي: وإن يقل عالم فلان أخطأ , هذا والله لا يضر، إن خدمت الدعوة ودين الله على التوحيد والسُنة .

أقول –ابو عبدالحق- : أنا قيدت هذا الكلام بقيد ، وقرنته بقيد أخر ، قيدته بكون الرجل على العقيدة الصحيحة والسنة وقرنته بقيد ، إن لم يكن كلام العالم فيه بحق وإنصاف ،كما نقلته عن الشيخ محمد بن هادي حفظه الله ، وليس معنى كلامي هذا التهوين من أحكام أهل العلم ، ولا إتهامهم بأن من عادتهم القول بغير حق ، ومن ألزمني بخلاف ذلك فإني لا ألتزم به ولا أقول به)) أ.هـــ.

أقول أنا:

هذا نص كلامك في تلك الصوتية : ((إذا كنت تخدم الدعوة و تخدم دين الله ، وكنت على التوحيد و السنة ، فليقل العالِم الفلاني والله إن فلاناً على خطأ، والله لا يضر،لا يضر شيئاً.
نحن نقول: أكبر تعديل و تزكية أن يصلح الإنسان ما بينه وبين ربه ويكون على منهج سليم،

صحيح في مرات كثيرة أناس من الجواسيس و أناس من النمامين : (إذا خاصم فجر)،يوجد من هذا الصنف، يذهب ويذهب إلى العالم الفلاني-ويقول- فلان فعل كذا وفلان فعل كذا حتى يؤثر في ذلك العالم، والعالم بشر، النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي لعل أن يكون بعضكم ألحن بحجته من بعض)، وهذا كثير، صحيح قد أخذوا عليّ  من هذا الصنف (إذا خاصم فجر)، أخذوا  -عليّ-أشياء كثيرة كاذبة عليَّ إلى العلماء؛  أخذوا بهتانا وأكاذيب كثيرة ، هذا كذا وكذا وكذا ، فرضاً لو تكلم عالمٌ ماذا يعني؟ ألا يعرف بعضنا بعضاً  ؟!! نحن منشغلون بما ذا في كردستان؟ هل نحن ندعو إلى التوحيد ونَنْشُرُ السنة ودين الإسلام؟ أم ندعو إلى الخرافة والبدعة؟ أم ندعو إلى التحزب والتكفير؟ فمهما كتب الإنسانُ الجاسوسُ والفاجر و الذي  على صفة المنافق وتجسسوا والله لا يضر،وهذا ليس بشيء...
فرضاً لو تكلم عالم فليتكلم هو معذور، ولكن مَنِ المذنب؟ النمامون والجواسيس. فهل الإنسان ينتهي  بهذا ؟ لا يتنهي ، وكنتُ عند الشيخ محمد بن هادي  -هل كنت معنا ، نعم كان معنا هذا الرجل وشخصين آخرين – فالشيخ محمد قال: لقد كتبوا عليك أشياء كثيرة وأخذوها إلى العلماء، فقال: حتى ولو تكلم العلماء – ثم ماذا قال بعد ذلك ؟ – قال : لا يضر،إذا لم يكن كلامك بحق و إنصاف حتى لو يتكلم العلماء ، فهذا كلام الشيخ محمد بن هادي
لذا يا إخواني يكفي هذا، انتهوا ، وكل من كان  متشدداً أو متعجلاً أ و فيه صفة الحدادية عليه أن يتوب إلى الله، وإذا لم يتب فهو مفسد في الأرض وسيندم اليوم أو غداً)) انتهى كلامه في تلك الصوتية.

فهذا الكلام صريح لا يحتاج إلى توضيح و لا إلى تفسير ولا إلى تأويل, فإنك تقول: (ألا يعرف بعضنا بعضاً...).

و هل العلماء يتكلمون فيك بالباطل إذا كنت ثابتا على التوحيد والسنة وليس لديك أخطاء منهجية أو العقدية؟

فإنك كثيرا ما تسيء الظن بالعلماء فهل أنت أحرص على السلفيين منهم؟ وهل أنت تتثبت من أخبار الناس وتبني أحكامك على اليقين و الأدلة ولكنهم يبنون أحكامهم على أكاذيب واتهامات الناس ؟!!.

10- يقول: ((قولي عن الاحزاب : ( انهم اخواننا.....) و ( الذي في الجماعة الاسلامية أخ لك , والذي في الحركة الاسلامية اخ لك( .

أقول- ابو عبدالحق- : الكل يعلم أن المقصد الأخوة الاسلامية العامة ، وليس الأخوة في المنهج والسنة ،والدليل قوله صلى الله عليه وسلم ( المسلم اخو المسلم ) رواه البخاري في صحيحه ، وإلا فهؤلاء الفرق نراهم مبتدعة وخارجة عن دائرة السنة والفرقة الناجية ، والمقصد أن كل من ثبت إسلامه وإن كان مبتدعًا ، فلا نستطيع أن نكفّره ونخرجه من دائرة الإسلام العامة ، إلا إذا كانت البدعة مكفرة ، وإن فهم من كلامي أني أهوّن من شأن الخلاف مع الحزبيين فإني أبرأ إلى الله تعالى من ذلك .)). أ.هــ.

الجواب:

 هذا نص كلام الإخوة عن هذا الخطأ :

((قولك في الكلام الذي انتقد عليك في المؤتمر عن الأحزاب (إنهم إخواننا) فقلت مقرراً لهذا الخطأ وكأنه أصل صحيح (الذي من الجماعة الإسلامية أخ لك الذي من الحركة الإسلامية أخ لك ... ألخ
فمحاولتك لتقرير أن هذا أصل صحيح أخطر من وقوعك في الخطأ ابتداءً ، فمن سلفك في هذا الكلام من العلماء؟ فهل يقال عن داعش بأنهم إخوان لنا؟ ومنهج السلف في التعامل مع أهل البدع معلوم لا يخفى عليك ، واستشهادك بالآية غير دقيق لأن الإيمان أخص من الإسلام ن ثم إن الآية نزلت فيما حصل بين الصحابة من شجار ن ويصح أن تنزل على ما حصل بين أهل الجمل وصفين أما مع الخوارج وأهل الأهواء والبدع فلا يصح تنزيل هذه الآية بل ورد النص عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (لأقتلنهم قتل عاد) ، والآثار عن السلف في ذم أهل الاهواء والبدع والبراءة منهم معروفة عندكم)). انتهى كلام الإخوة الناصحين.

 

أقول أنا :

هذا نص كلامك عن الأحزاب الإسلامية:(( عندما سئلت ما نصه-  : (( أيها الأستاذ الفاضل في مؤتمر أربيل في فقرة من كلامك  تقول : (كلنا إخوة بشكل عام و من أهل السنة , فإذا أخطأتُ فصوبني  وإذا قلتُ خيراً فاقْبَلْه وأنا كذلك ), فهل هذا الكلام مثل  أن نتعاون على الذي اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ؟ فهل هذا يجوز أن يجعل دليلاً على أنك ترى جواز الاستماع لأهل البدع )).

فأجاب ابو عبدالحق وقال : (( أمّا كلنا إخوة فإن الله تعالى يقول : ( إنما المؤمنون إخوة) فكل من كان مؤمناً يكون أخاً لك بقدر إيمانه , فالإخواني أخٌ لك , وإذا كان من حزب الجماعة الإسلامية فهو أيضاً أخٌ لك , وإذا كان من حزب الحركة الإسلامية فهو أيضاً أخٌ لك , هل فهمتَ , وإن لم يكن واحداً من تلك الأحزاب , ولكنه مجرد مسلم نطق بالشهادة و دخل في دائرة الإسلام فهو أيضاً أخٌ لك ,وهذا ليس فيه أي إنكار , فنحن كلنا و مَنْ نطق بالشهادة ودخل في دائرة الإسلام إخوة , فأنا أعتقد أن المسلمين جميعاً في المشرق و المغرب وكل من دخل في دائرة الإسلام  فنكون إخوة , والأخوة تكون على قدر الإيمان ( إنما المؤمنون إخوة) فقوة الأخوة تكون على قدر قوة الإيمان قوة وضعفاً , ولكن عندما أقول إذا أخطأنا فليصحح واحد منا الآخر  فإن الله تعالى هكذا يقوله لنا في القرآن (وتواصوا بالحق , وتواصوا بماذا ؟ و تواصوا بالصبر ) يجب أن يكون هناك التواصي يا أخي ,  فلا شك إذا صحح لي عاميٌّ خطأً فأنا أقبله منه , و لو قال لي عدوٌ هذا الشيء منك خطأ والله إنني أقبله منه , و هذا لا يعني أننا نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه , فهذه القاعدة باطلة , شقها الثاني باطل, وهي : يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.....)).أ.هـ .

   فالكلام صريح وبين بأنك لم تكن تقصد الأخوة العامة لأن الكلام كان حول المنهج, فإنك تقول : كلنا من أهل السنة وهذا خير دليل على أن الكلام كان في الأخوة المنهجية

وقلت للحزبيين : (فإذا أخطأتُ فصوبني  وإذا قلتُ خيراً فاقْبَلْه وأنا كذلك)

 وإلا لم يقل لك أحد منا أو انتقدك أو أجبرك على تكفير الأحزاب الإسلامية, فهل نحن كفرناهم وانتقدنا عليك عدم تكفيرك لهم, حتى تأتي وتقول: إني أعتبرهم مسلمين ؟!!

وهذا أيضا نموذج آخر من كلامك حول الأحزاب الإسلامية ومدحك لهم والثناء عليهم: (نص التسجيل الفيديوي:

  الرجل الإعلامي: ((أي مكان أنقذته الحركات الإسلامية من الظلم والغدر على مرِّ التأريخ؟ سوى إحداث الظلم والغدر، أعني الحركات الإسلامية الحزبية  السياسية الجهادية؟)) ، قاله مستنكراََ على الأحزاب الإسلامية.

فأجاب الدكتور عبد اللطيف: ((لا، لا يجوز أن نظلم، فالأحزاب الإسلامية فيهم الخير، وكانت فيهم، ونفعوا، ولكن إلى أي درجة تحزبهم وهذه التفرقة التي أحدثوها بين المسلمين جائزة؟، و صراعهم السياسي مع السلطة – السلطة المسلمة- جائزة؟، فهذا شيء آخر، أما على سبيل المثال أن نقول: أن  الحزب الإسلامي لا خير فيه البتة فهذا خطأٌ؛ فيهم الخير، ونفعوا، ولكن أصل عملهم أعني: إحداث هذه القضية وهي صراعهم مع السلطة ومع الحكومة المسلمة، فهذا خطأ؛ لأن هذا الصراع ربما يصل الى سفك الدماء كما في التسعينيات – أي في كردستان- سفكت دماء كثيرة وكما حصل ذلك في مصر و الجزائر ودول أخرى)).

وهذا مقطع آخر من كلامك حول الأحزاب الإسلامية:

  السائل: ((إذا لم تبق الأحزاب الإسلامية فمن يكون بديلاً للأحزاب الإسلامية ومن يدافع عن الحق و حقوق المسلمين؟))

 فأجاب الدكتور أبو عبد الحق قائلاً:

((أسال الله أن يزيد المسلمين يوما بعد يوم، وأن يقويهم و أن يثبتهم ويبارك في اخوتهم، لكن لانعتقد أن دين الله سيتعطل بعدم وجودي أو بعدم وجود حزب الجماعة الإسلامية أو حزب النهضة أو حزب الإتحاد الإسلامي –الكردي- فسوف يأتي الله بقوم يحبُّهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة  لائم.

أخي العزير نحن المحتاجون لدين الله فدين الله لا يتعطل بعدم وجودنا، وإذا متنا نحن فسوف يأتي الله بأقوام آخرين أفضل منا وينصرون دينه، أما من يدافع عن دين الله؟ فيكون هناك من يدافع.

ولانظن أن من لم يكن مع الأحزاب الإسلامية لم يدافع عن دين الله، هذا خطأ ولا تبخسوا الناس أشيائهم، نحن لا نقول أن الأحزاب الإسلامية لم يخدموا الدين!، ولا هم يظنون أيضاً أنه لم يخدم الدين أحد غيرهم، أخي والله حتى الحمَّال أو عامل السوق خدم الدين على حسب استطاعته ، كل على حد طاقته ومستواه وعلى طريقته يخدم الدين!، نسأل الله أن يهدي المسلمين ويثبتهم على الحق، ثم إنه ليس من عملنا أن نقول: يجب أن لاتبقى الأحزاب الإسلامية، لماذا لا تبقى الأحزاب الإسلامية؟، متى قلنا يجب أن لاتبقى الأحزاب الإسلامية؟!!!، نحن نقول: يجب أن لا يكون هناك فُرقة وتفرقاً، بل نقول بالحفاظ على الأُخُوَّة، ولا يكون همنا الوصول إلى الكراسي و السلطة، وليكن جهدنا في نشر دين الله، فهذا أفضل عندنا من الحصول على عشرة أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين كرسياََ في البرلمان)). أ.هــ.

 

11- يقول: (الاستدلال بالمنهج العام والردود على الحزبيين في تبرير الاخطاء .

أقول – ابو عبدالحق- :

((هذا ليس بمنهج لي ، واقول هذه المسألة تحتاج إلى تفصيل , فنفرق بين أمرين :
أحدهما : الاستدلال بالمنهج العام على خطأ معين فهذا منهج المأربيين وقاعدتهم في الاعتذار لأصحاب البدع ،بحمل المجمل على المفصل من أقوال أهل العلم , وهذه قاعدة نبرأ إلى الله منها ولا نُقِرُ بها .
الآخر : تصوير خطأ وقع فيه سلفي في خطبة أو درس أو مقال أو موقف معين أنه منهج له ووضع عنوانات كبيرة , ( تمييعه مع الحزبيين ) , ( قوله بقاعدة الحلبيين ) و.و...... , علماً أن المنتقد يعلم أنه لا أحد يُحارَب من قِبل الحزبيين والمبتدعة وغيرهم مثلي , وذلك لنكايتي بهم وشدتي عليهم , هذه الشدة التي لا يستطيع أن يقوم بها المنتقد , وبسببها تعرضت إلى ما تعرضت إليه من البلاء والتشهير والطعن ، وإن قام المنتقد بشيء من ذلك ، فإن صوته لا يصل إلا إلى عدد محدود من الناس وتأثيره قليل , فلوا انتقد فقط , وقال اخطأ في كذا لهان الأمر , لكن هذا التلبيس على العوام وطلبة العلم ، هو الذي انتقده وأبين منهجي العام , لأن الانتقاد ليس في جزئية وإنما في منهج عام يُتصور أني عليه ، ووالله أن الكاتب يعلم أن الحق خلاف ذلك .))أ.هـــ.

أقول انا:

 لقد أقررت بنفسك في نسخة تراجعك التي في سحاب بأنك ميعت الخلاف مع الصوفية فقلت في تراجعك في سحاب : (( أتراجع عن كل كلام صدر مني يُفهم منه تمييع الخلاف مع الصوفية)) إذا لماذا تنكر علينا عندما كتبنا عليك في رسالتنا التي أرسلناها للعلماء حول هذا الخطأ بعنوان: (تمييع الخلاف مع الصوفية)

 و قد استدللت على أخطاءك بالمنهج العام وحمل مجمل كلامك على المفصل أكثر من مرة.

كما انتقد عليك الإخوة الناصحين هذا الخطأ في نصيحتهم التي أرسلوها إليك وهذا نص انتقادهم عليك: (( وهذا وجدناه في مواطن من كلامك ونخشى أن يدخلك ذلك في القاعدة المأربية من حمل المجمل على المفصل.(( أنتهى

وكما قلت في كتابك القذائف الحق ص3: ((فما كان في كلامي- مما نقله الناقد وتمسك به- مما وقع مخالفاً لمنهجي العام الذي اعتقده وأسير عليه فهذا له حكمه، بمعنى أن ما كان منهجا مقررا عاما لي أسير عليه وأدعو إليه، ليس كما هو الشأن فيما كان خاصاً بواقعة خاصة أو علاجا لظاهرة معينة فثم كلام أو توجيه خاص حصل فيه كلام قد يخالف الأصول العامة، حينئذ هذا ما يسميه بعض الفقهاء حادثة عين، أو واقعة عين، بمعنى أنه لا يقاس عليها، بل هي خاصة بهذه الحالة المعينة، فلا يوخذ منها مذهب الرجل ومعتقده ولا يعمم عليه. فجاء هذا الناقد فجعل ما قلته في ظرف خاص منهجا عاما لي، وهذا من الظلم والجور)).

 

12- يقول:

( قولي في اللقاء مع ملا عبدالجليل دهوك (أنا لا ألزم الناس بقول أحد) .

أقول – ابو عبدالحق- : هذا كلام مجمل ما كان ينبغي قوله وقد ألزمنا أنفسنا وطلابنا بأقوال العلماء الربانيين وبجرحهم المفسر لمن جرحوه وقدمناه على التعديل المجمل ممن عدلهم .

ثم قال الملا عبدالجليل (( فلنتفق على إلقاء محاضرة أو تصويرها أو تسجيلها بالصوت، أنت تقول: أنا والشيخ عبدالجليل مختلفين على أشخاص، على بعض الأشخاص، هذا الشخص يبدعه بعض العلماء وهذا الشخص نفسه لا يبدعه بعض العلماء أنا على رأي من يبدعه وملا جليل على رأي من لا يبدعه ونحن الحمد لله إخوة متحابين ونحثكم على هذا الشيء أن لا تبدعوا بعضكم بعضا في مثل هذا .
هذا الكلام يكون مسجل صوتيا
قال أبو عبدالحق : أزيد على ما ذكرت فأقول أما فلان وفلان وفلان لاشك أنهم انحرفوا وخالفوا المنهج السلفي ولكن الذي لا يبدعهم ولكن يخطئهم ولا يشجع الناس الى التعلق بهم هذا لا نبدعه ولا نهجره ،قال الملا جليل: لا تقل لا نبدعه ولا نهجره قل لا تبدعوه أيها الشباب 
قال أبو عبدالحق : خلاص هذا ممكن .
أقول : إن كان المتكلم فيهم قد ثبت جرحهم بدليل ، فيلزم كل من عرف به القول به ، والاخذ به ، لأن الجرح المفسر مقدم على التعديل المجمل ، أما من لم يبلغه الدليل لتبديع أحدهم فنكتفي بتخطئته الى أن يبين له( .) أ.هــ.

 

أقول أنا:

 بقي عليك مخالفة أخرى يجب عليك أن تتراجع عنها وهي: جلوسك مع هذا المميع واحترامك وتقديرك له, فهذا الرجل قد كتب كتابا باللغة العربية ردا على الشيخ ربيع والسلفيين في كردستان ودفاعا عن الحلبي أيام تبديع العلماء لعلي الحلبي.

وهو لا يزال يدافع عن محمد حسان والحويني وغيرهم من التكفيريين والمنحرفين و يرى أن الأشاعرة والإخوان المسلمين من أهل السنة والجماعة وناقشك على هذا ثم اتفقت معه على قاعدة (لا نجعل خلافنا في غيرنا سببا للخلاف بيننا) فكيف تجلس معه وتتفق معه وهو يناقشك ويرد على أهل السنة بسبب تبديعهم للأشاعرة والإخوان المسلمين ؟!!

 

13- يقول: ((تعظيمي ورفعي فوق منزلتي من قبل بعض الشباب ، فهذا ما لا أقبله ، ولا أرضى به ، وأبرأ الى الله تعالى منه ، فانا طويلب علم سائر على منهج العلماء الكبار ، رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء ، أمثال الشيخ ابن باز والألباني والعثيمين والنجمي ،والشيخ صالح الفوزان و اللحيدان والمفتي والعباد ، والشيخ ربيع المدخلي وعبيد الجابري و محمد بن هادي وغيرهم من علماء اهل السنة((. أ.هــ.

أقول أنا :

هذا الكلام لا يكفي في إنكار هذه الظاهرة الخطيرة ، بل لابد من ذكر أسمائهم والبراءة منهم كما قال الشيخ ربيع – حفظه الله- لفالح الحربي عندما غلوا فيه ورفعوه فوق منزلته:

((بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين

أما بعد:

فإنني اطلعت على ما قام به الشيخان عبيد الجابري ومحمد هادي المدخلي حفظهما الله من البيان المتعلق بتوفيق الأزهري وأبي مالك العدني من أجل ما صدر منهما من الغلو في حق الشيخ فالح الحربي حفظه الله وإني لأؤكد ما ورد في بيانهما.

وأضيف:

إنه على المسئولين بشبكتي أنا السلفي والأثري أن يتقوا الله في أنفسهم وفي المنهج السلفي الذي ناله من التشويه وشماتة الأعداء الأمر الذي لا يطاق بسبب كتابات أناس مجهولين لا تعرف عقائدهم ولا مناهجهم ولا سيرهم ولا أخلاقهم باسم السلفية والسلفيين.

وأصبحوا يطاردون السلفيين عن حياضهم ويشنون عليهم حملات الطعون والاتهامات الخطيرة بالتمييع وغيره واعتبارهم وراث ابن سبأ؛ إلى جانب السباب المقذع الذي لا يصدر إلا ممن لا يخشى الله ولا يراقبه ويبعد صدور هذه الشناعات والرذائل من السلفيين.

هذا إلى جانب اعتبارهم الحق باطلا والباطل حقا واعتبارهم الغلو الشنيع حقاً وعدلاً عند كثير منهم واعتبار ألفاظ المنقذ والجهبذ وشاهد عصره وحاوي العلوم والفنون وأعرف الناس بالمنهج السلفي وأعلم الناس بخبايا الحزبية هكذا بصيغتي التفضيل .

ويدرك الواقف على كلامهم أنهم يحاولون إسقاط علماء السنة ووضعهم في سلة المهملات.

فعلى المسئولين عن الشبكتين المذكورتين أن يخبروا أهل العلم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأنسابهم ليقولوا فيهم كلمة الحق التي يستحقونها ولا يجوز لهم إخفاؤها ولا إخفاء أصحابها.

وإن لم يقم المسئولون عن الموقعين بما يجب عليهم وبما سبق طلبه فسنقوم بتحذير الناس من هاذين الموقعين.

وعلى الشيخ فالح أن يقوم بواجبه الذي افترضه الله عليه في إنكار هذا المنكر الذي أقام الدنيا وأقعدها بسببه.

فيجتهد في معرفة أسمائهم وينتقد ألفاظهم التي بالغوا في الغلو بها ، وأن يحذر منهم بأعيانهم التحذير البليغ الذي تبرأ به ذمته وعرضه.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وحمى المنهج السلفي من آذى وضر.

كتبه :

ربيع بن هادي عمير المدخلي

23 محرم 1425هـ

مكة المكرمة))

 

 بل إنك تقبل ذلك منهم وتشجعهم وتشكرهم على هذا الغلو كما فعلته في قناتك عندما أرسل إليك رسالة في إحدى محاضراتك وقرأتها بنفسك، فقالوا في حقك: (( أنت كأحمد بن حنبل الكردي)) فبدلاً من أن تنكر عليهم ، قلت : ((فهذا حسن ظنكم بي ))بتأريخ 1436 هـ.

وهذا أيضا نموذج من غلوهم فيك:

·              فعلى سبيل المثال لا الحصر قال أحد الخطباء المؤيدين لك على المنبر: ( إذا رأيت شخصاً يحب الشيخ ابن باز و الشيخ الألباني و الشيخ ابن عثيمين وباقي المشايخ الموجودين في هذا العصر، إذا أحبهم وأخذ الدين منهم، وأحد هؤلاء المشايخ الموجودين في بلدنا هو الأستاذ الشيخ عبداللطيف حفظه الله، إذا رأيتَ أحداً أحبه لله فاعْلَمْ أنه على السنة، وأنه لم ينحرف عنها، وإذا رأيتَ أحداً خاصمه ولم يرض به فاعْلَمْ أنَّ هذا الشخص قد انحرف عن السنة!!) بتأريخ : (1435هــ).

و قال عبدالله زنكنه – مفتي القناة-: (هناك شيء آخر ربما لا يعرفه كثير من الناس وهو: أن الأستاذ عبداللطيف من العلماء الذين يُمتحن به الناس، فالذي يحبه يكون على السنة إن شاء الله، والذي يعاديه فهو على حافة الهلاك، ونعرف به المبتدعون!!).

·              و أتباعك ينشرون عبر رسائل الجوال :((الدكتور عبد اللطيف كأحمد بن حنبل من أحبه فهو صاحب سنة و من أبغضه فهو صاحب هوى )).

·              و يقول أحد خطبائهم وهو يتكلم عن تحريم الغيبة ، وهو لا يزال يخرج على شاشة قناة النصيحة وله خطب ومحاضرات في هذه القناة، يقول : ((والذي يتكلم في هذا الرجل هم ثلاثة :

·              1-رجل مُلْحِد  و مَنْ لا دِينَ له.

·              2-و رجل مبتدع و خرافي وقبوري وحزبي .

وكلامنا ليس في هؤلاء ،هؤلاء يتكلمون بما يريدون ولا يستطيع أحد إسكاتهم

·              3-رجل وهو حقاً حاسد وحاقد ومتخاذل، وكلامنا في هؤلاء )).

    ويقول : (( ومن تكلم فيه أنا أطمئنكم يا إخوتي بأن هذا الشخص إما مبتدع وأما ملحد وأما حاسد !!)).

  ويقول : ((وأي شخص باسم السلفية أو بأي اسم آخر تكلم في الشيخ حتى لو لم يقله بلسان  المقال لكن بلسان الحال فقد يفهم منه أنه يتكلم في المنهج السلفي )).

   ويقول : (( والكلام في قناة النصيحة وفي الأستاذ عبد اللطيف وباقي الأساتذة الذين يظهرون على القناة ، هو كلام على المنهج السلفي-أي: طعن في المنهج-  ، وهذا تشويه للمنهج السلفي لا غير !!!)).

    ويقول : ((يقول أبو حاتم لابنه : إذا رأيتَ الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، فكذلك أنا أقول : إذا رأيتَ الرجل يحب أبا عبد الحق عبد اللطيف بن أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، و إذا رأيت الرجل يبغض أبا عبد الحق و يتكلم فيه بالباطل فاعلم أنه صاحب هوى .!!)) وهذا الكلام مسجل بالفيديو بتأريخ 1436 هـ

بل وصل بهم الحال إلى أن بدءوا يكتبون قصائد  يمدحون فيها الدكتور عبد اللطيف و يبالغون في مدحه إلى درجة أن كل من عاداه فهو منحرف عن السنة و سَيَسْقُط ،ويُنشدونها ملحنة .

·              وكما يقول أحدهم في مطلع قصيدة له يمدح فيها الدكتور عبد اللطيف : ((في عِلْمِكَ وعِرْفَانِك أَرَى هِلالَ القَرْنِ الجديد)) وهذا يدل على أنهم يرونه أنه مجدد هذا القرن!!

·                بل بدءوا ينشرون الرؤى و المنامات على أنهم قد قيل لهم في المنام : (اتبعوا الدكتور عبد اللطيف أو أن الحق مع الدكتور عبد اللطيف  أو أنه هو وقناته الفضائية على الحق وغير ذلك).

14-  يقول : ((تبديعي لبعض المنحرفين عن السلفية واتهامهم بالحدادية .

أقول-ابو عبدالحق- : أما تبديعي لبعض الشباب في كردستان العراق ووصفهم بالحدادية ، كان مبنيًا عل أسباب تستوجب التبديع ، وبينت هذه الأسباب في كتابي ( رفع الستار عن بعض ما تحمله رسائل سيروان أشقر من الأخطار ) .

وكتب اثنان من الإخوة من طلبة العلم ، أسباب تبديعي لهوشيار أحمد ، فان أطلع أهل العلم على هذه الأسباب الذي بدعتهم بسببها ، ووافقوني عليها فأنا باق على تبديعي لهم ، وإن لم يوافقني العلماء بعد إطلاعهم على ما كتبنا عنهم ، فأنا راجع الى كلام أهل العلم))أ.هــ

أقول أنا:

1- لماذا لم تنقل نص كلام هؤلاء الإخوة، فإنهم قد كتبوا لك (تبديعك لبعض السلفيين)ولكنك حدت عن هذا النقل وقلت تبديعي لبعض المنحرفين عن السلفية،و هذا الصنيع منك يدل على شدة مكرك وخداعك وتلبيسك على الناس وهذا نص كلام هؤلاء المشايخ في نصيحتهم لك:(( تبديعك لبعض السلفيين:

التبديع في مسألة الحدادية والحلبية هل هو حق لعامة العلماء وطلبة العلم ؟ فالذي قرره العلماء ومنهم الشيخ ربيع أن البدع نوعان:

بدع ظاهرة مثل الرفض والتجهم والتصوف والإخوان المسلمون ، هذه يجوز فيها التبديع للعلماء وطلبة العلم.

أما المسائل الخفية مثل الحدادية والحلبية فهذه خاصة بالعلماء العارفين من أهل الاختصاص وليست لعامة العلماء فضلاً عن طلبة العلم ومما قاله الشيخ ربيع في هذا : ( طالب العلم في هذا يكون كالشاهد ينقل المؤاخذات للعلماء ). وقد قمت بتبديع إخوة سلفيين مثل سيروان وهوشيار وغيرهم ، وفتح هذا الباب لطلبة العلم يحدث فوضى في الساحة السلفية لا يعلمها إلا الله وهو خلاف تقريرات أهل العلم)). انتهى كلام الإخوة الناصحين.

2- لماذا هذا الاضطراب والتوتر والقلق في مسألة تبديعنا فاثبت على ما كنت عليه إن كنت قد بدعتنا على أسباب تستوجب تبديعنا.

3- هل رفع القضايا إلى العلماء يكون قبل الحكم أم بعده؟, فما هي الفائدة إذا من ذلك كما يقال : ( بعد خراب البصرة ) ؟, أهكذا تدعى السير على منهج العلماء الكبار الذين ذكرتهم مثل ( الشيخ ابن باز و والألباني وابن عثيمين.... ) أم جعلت العلماء تبعا لك ؟!

4- لماذا ترفعها إلى العلماء ألست من علماء الجرح والتعديل؟!, إذا لم تكن من أهل هذا الميدان فكيف  تورط نفسك في قضية ليست من شأنك, أما علمت بأن تبديع السلفيين وإخراجهم من السلفية من أخطر المسائل ؟

5- إن كنت قد بدعتنا على بصيرة ودليل فكيف تتراجع عن الدليل لأجل العلماء وهل يحل لأحد أن يتراجع عن الدليل لقول أحد من الناس

وهل العلماء يأمرونك بمخالفة الدليل؟! لأنك قلت: تبديعي كان مبينا على أسباب تستوجب التبديع.

أما عن قولك : ((وبينت هذه الأسباب-أسباب التبديع- في كتابي ( رفع الستار عن بعض ما تحمله رسائل سيروان أشقر من الأخطار ) .

أقول : هذا من التدليس والتلبيس والخداع ، فإنك قد أوهمت الناس بأن هذا الكتاب مطبوع ومنشور بين الناس ، واطلع الناس على هذه الأسباب وعلى ما فيها .

و لكن ليعلم الجميع أن هذا الكتاب لا وجود له حتى الآن بل هو في عالم الخيال-كما يقال- فلم يره لا أحد منا و لا الشيخ سيروان حتى يعلم على ماذا بدع ، فهذه هي حقيقة أحكام الدكتور وطريقته في تبديع السلفيين.

6- أما وصفك لنا ( بالشباب ) وللشبابين الذين كتبا عليّ بـ(طلبة العلم) هذه أيضا من صفات الحدادية.

وإلا فإننا أكبر منهما سناً وعلماً ولانزكي أنفسنا على الله ، ويشهد على ذلك القاصي والداني.

فإن الشيخ سيروان الأشقر قد جاوز الأربعين من عمره, وصار جَداً وأما أنا أيضا فقد قاربت الأربعين من عمري وهذان الشابان أحدهما من مواليد 1990م فهو أصغر من الشيخ سيروان بستة عشرة سنة والآخر من مواليد 1988م وهو أيضا أصغر من الشيخ سيروان بأربعة عشرة سنة وأنا أيضا أكبر منهما بعشر سنوات تقريباً, فكيف يحل لك هذا الكلام والتنقيص ؟!

ثم لماذا لم تذكر بقية الدعاة السلفيين الذين بدعتهم جملة وأفراداً من دون حجة ولا برهان, بل دون معرفة بعضهم لمجرد أنهم انتقدوك لماذا كل هذا التدليس والتلبيس و الخداع بل و الخوف من أحكامك المطلقة المبنية على  الظلم والجهل ؟!!!

-     أما قولك : ((وكتب اثنان من الإخوة من طلبة العلم ، أسباب تبديعي لهوشيار أحمد))

أقول : يا حبذا لو تقوم بنفسك بترجمة ما كتبتم علي ثم تنشرونها في سحاب ليطلع الناس بأنفسهم على ما كتبتموه عليَّ وليروا العجب العجاب ليروا قمة الأدب و الأخلاق ، فإن ما كتبتموه علي من أوله إلى آخره ليس إلا مجرد سب وشتم و واستهزاء و سخرية و تنقيص من شأني و ذكري بأقبح الأوصاف و في المقابل المدح والثناء العاطر المفرط عليك و على أخطاءك ورفعك فوق منزلتك ومجاوزة الحد بك و التفاخر علينا بتزكيات العلماء لك و بشهاداتك الأكاديمية ، فضلا عن الأكاذيب الصريحة والواضحة وضوح الشمس في رائعة النهار ليس دونها سحاب فقم بترجمته ترجمة دقيقة صحيحة لا حذف فيها و لا زيادة إن كنت صادقا.

و أما ادعائك الرجوع إلى العلماء والاستماع إلى كلامهم في عرض ما تسميها بأسباب تبديعنا

فمجرد ادعاء و لا شيء آخر , وإلا فلماذا لم تأت إلى العلماء عندما كنا في المدينة النبوية واتصلنا بك ونحن عند المشايخ , وأخبرناك بأن المشايخ يطلبون منك بأن تأتي وتجلس معنا عندهم لحل مشاكلنا وبيان الحق للجميع ولكنك تكبرت علينا وقلت بأنكم صغار و أنا لا أجلس إلا مع الكبار .

وفي وقتها نشرنا بيانا حول هذه القضية وهذا نصه :

((بيان  مجموعة من طلاب العلم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

أما بعد :

نود أن نبين للجميع بأن أخانا الدكتور عبد اللطيف أحمد المعروف بأبي عبد الحق الكردي-وفقه الله –قبل مدة جاء إلى العلماء والمشايخ الكرام و أظهر استعداده للجلوس معنا عند العلماء و المشايخ حفظهم الله – وأوهم الناس بأننا لا نريد مواجهته عند العلماء ، مع أنه كان على علم بعدم وجودنا في المملكة ، ثم قال : (وأنا مستعد للجلوس معهم متى ما تيسر لهم المجيء إلى العمرة ) و لما علمنا بأن المشايخ قد طلبوا منا بأن نذهب إليهم و نجلس معه عندهم ، قلنا سمعا و طاعة لله الذي أمرنا برد الأمور والمشاكل إلى العلماء  ولكن بعدما وصلنا إلى المدينة وجلسنا مع المشايخ و أعطونا من وقتهم العامر بالدعوة إلى الله والتعليم وأكرمونا غاية الإكرام وكانوا معنا كأب نصوح لأبنائه جزاهم الله خيرا الجزاء ، وطلبوا منا أن نتصل بالدكتور عبد اللطيف ليأتي ويجلس معنا كما وعد ، فاتصلنا به وأخبرناه بأن المشايخ يطلبون منك بأن تأتي وتجلس معنا، وقلنا له بقي لنا ثلاثة عشر يوما في المملكة وننتظرك في هذه المدة ، لحل المشاكل التي بيننا وبينه وبيان الحق للجميع وذلك بعرض أخطائه على المشايخ ، و قلنا له بأن الشيخ محمد بن هادي المدخلي و الشيخ عبد الله البخاري يطلبان منك أن تأتي وتجلس معنا ، و هذه كانت نصيحة الشيخين أيضا الشيخ ربيع والشيخ عبيد – حفظهم الله أجمعين -

وقلنا للشيخ محمد المدخلي-حفظه الله-إذا استجاب الأخ عبد اللطيف واستعد للجلوس معنا ولم يستطع الوصول في المدة المحددة فنحن نستطيع أن ننتظره أكثر من هذه المدة وذلك بأن نزيد عليها عشرة أيام أخرى.

ولكنه –للأسف- أجابنا وقال في حقنا بأن (هؤلاء صغار وأنا لا أجلس إلا مع الكبار !!) فقلنا له بأن الشيخ عبد الله البخاري يقول لك : ((يجب عليك أن تأتي وتجلس معنا عندهم ، ويقول -حفظه الله- : الحجة بالدليل وليس بالصغير والكبير ) )

و قلنا له بأن الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله يقول لك: (( يجب عليك أن تسكت عن هؤلاء الإخوة حتى تأتي عندنا ))

وللعلم أنه هو و أتباعه قد كتبوا رسالة للشيخ ربيع حفظه الله باسم(( رسالة الأئمة والخطباء والدعاة إلى أهل العلم وشهادتهم)) قالوا في حقنا: ((اختلف مع الشيخ-عبد اللطيف- بعض الشباب))

 

وقالوا : (( و إن رأيتم -المشايخ- أن تجمعوا بين القوم وتسمعوا وتحكموا فالشيخ أبو عبد الحق مستعد لذلك متى ما تفضلتم))

فنقول لهم :

ها نحن قد أثبتنا استعدادنا لذلك -ولله الحمد والمنة - و أجبنا دعوة علماءنا و مشايخنا الأفاضل حفظهم الله تعالى،فأين ما وعدكم به الدكتور إن كان هو قد وعدكم بذلك ؟

أم أنكم فعلتم ذلك من تلقاء أنفسكم وتقولتم عليه .

 لأنه قد تبين بأنه غير مستعد للتحاكم إلى العلماء في مثل هذه القضايا المهمة والحساسة و أنه قد خالف وعده و لم يستعد للجلوس و المواجهة معنا عند العلماء لحل مشاكلنا ،فإنا لله وإنا إليه راجعون .

 

ومن المشاكل التي أردنا حلها عند المشايخ : هي قضية تبديع السلفيين ورميهم بالحدادية، فإن الأخ عبد اللطيف قد أكثر من قول ( فلان حدادي وفلان حدادي) في حق السلفيين المخالفين له وقد بدع جماعة من الدعاة و طلاب العلم والشباب السلفيين المعروفين بالسلفية والدعوة إليها والذب عنها منذ سنين ، بل فيهم من كان سلفيا وداعيا إليها قبل أن يعود هو إلى بلدنا ، فبدعهم جملة وأفرادا من دون أي حجة ولا برهان ، بل و من دون أن ينصحهم ، فألحقهم بشر فرق أهل البدع وهي الفرقة الحدادية البغيضة المقيتة ، وليس لهم في ذلك ذنب إلا أنهم لم يقروه على أخطائه الظاهرة والمنتشرة بين الناس وفي الفضائيات وقاموا برفع بعضها إلى العلماء والمشايخ السلفيين.

 

 ولأن الذي تعلمناه وقرأناه من كلام علماء أهل السنة والجماعة و نعتقده هو: أن مثل هذه المسائل الحساسة يجب أن ترد وترفع إلى علماء الجرح والتعديل لمعرفة الحكم و الموقف الصحيح منها، أما نحن جميعا بما فينا الدكتور عبد اللطيف فمن طلاب العلم ، لذا يجب علينا أن نرفع أخطاء السلفي المشهور بالسلفية إن وقع في أخطاء خفية إلى علماء هذا الشأن وإلا لم تنضبط هذه المسائل ولم تنته المشاكل وتحدث وتكثر الفتن بين السلفيين ولا يبقى بينهم عصمة ولا أخوة إلا من رحم الله ، والله المستعان.

و هنا نريد أن ننبه على أمر ألا وهو : (هل من أصول ومسلك الحدادية الرجوع إلى علماء أهل السنة والجماعة و التحاكم إليهم لحل المشاكل و الفتن ؟!!!)

و نرجو أن نكون قد قمنا بما تبرأ به الذمة و أدينا الواجب الذي علينا ، والله ولي التوفيق.

تنبيه : (( لسنا الوحيدين الذين يخالفونه بل كثير من الدعاة والمشايخ الذين لهم القدم في الدعوة إلى السلفية -قبل الأخ عبد اللطيف- في بلدنا يخالفونه وينتقدونه )) .

وفي الختام نسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوبنا ويوحد صفوفنا و أن يجمع كلمتنا على الحق المبين والصراط المستقيم ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ،فإنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وكتبه كل من :((1-سِيْرْوان الأشقر  2-عبد الكريم القَيْتُولِي   3- دانا عبد الله 

4- هُوْشْيار أحمد جَمْجَمالِي )).

مكة المكرمة

السبت : ۲٤-٦-۱٤۳۷ هـ

۲-٤-۲٠۱٦ م))

 

هذا ما أردت بيانه باختصار

والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه : أبو عبد الله

هُوْشْيار أحمد الكردي

11 / رمضان  / ۱٤۳۷ هـ

تم التعديل بواسطة د.هيوا الشيخاني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×