اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو يوسف ماهر بن رجب

[فائدة] ابن رجب | هل يُكره بدء صوم الست من شوّال من اليوم الثاني بعد العيد

Recommended Posts

الحمد لله ،

وبعد،

نقل الإخوة هذه الفائدة في إحدى مجموعات في شوال ١٤٣٦هـ، فانقل أولا الفائدة - وهي موجودة على الشكبة - ثم نعقب عليها بكلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله - جوابا أو بيانا لمذاهب العلماء في صيام الست من شوال:




 

قال الإمام «عبد الرزاق الصنعاني» "المتوفى سنة : ٢١١هـ" - رحمه الله تعالى - :

وسألتُ «مَعْمَرًا - يعني : ابن راشد -» "شيخ الإسلام ، الحافظ ؛ المتوفى سنة : ١٥٣هـ" - رحمه الله تعالى - ؛ عن صيام السِّت التي بعد يوم الفِطر ، وقالوا له :

تُصام بعد الفطر بيوم ؟! ،

فقال : ( مَعَاذَ اللَّهِ ! ؛ إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَلَكِنْ تُصَامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَيَّامِ الْغُرِّ ، أَوْ ثَلاَثَةُ أَيَّامِ الْغُرِّ أَوْ بَعْدَهَا ، وَأَيَّامُ الْغُرِّ : ثَلاَثَةَ عَشَرَ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ ) .


وسُئِل عبد الرزاق الصنعاني : عمَّن يصوم يوم الثاني - أي من عيد الفِطْر - ؟! ؛ فكَرِه ذلك ، وأباه إِباءً شديدًا .

المَصدر : «مُصنَّفُ الحافظِ عبد الرزاق » ، ٣١٦/٤ ، م : ٧٩٢٣ .

 

تم التعديل بواسطة أبو يوسف ماهر بن رجب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

قال ابن رجب (المُتوفى سنة 795 هـ) في لطائف المعارف المعارف (تـ: السوّاس صـ 389) :

 

وظائف شوال.

وفيه مجالس:


المجلس الأول:

 

في صيام شوال كله واتباع رمضان بصيام ستة أيام من شوال.

خرج مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي قال

"من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر".

وقد اِخْتُلِفَ في هذا الحديث، ثمّ في العمل به:

فمنهم من صححه، ومنهم من قال: هو موقوف، قاله: ابن عيينة وغيره، وإليه يميل الإمام أحمد، ومنهم من تكلم في إسناده.

 

وأما العمل به فاستحب صيام ستة من شوال أكثر العلماء.

رُوِيَ ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاوس والشعبي وميمون بن مهران وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق وأنكر ذلك آخرون.

وروي عن الحسن أنه كان إذا ذكر عنده صيام هذه الستة قال

لقد رضي الله بهذا الشهر للسنة كلها

ولعله إنما أنكر على من اعتقد وجوب صيامها وأنه لا يُكتفى بصيام رمضان عنها في الوجوب. وظاهر كلامه يدل على هذا.

وكرهها الثوري وأبو حنيفة وأبو يوسف، وعلل أصحابهما ذلك بمشابهة أهل الكتاب، يعنون في الزيادة في صيامهم المفروض عليهم ما ليس منه.

وأكثر المتأخرين من مشايخهم قالوا: لا بأس به وعللوا بأن الفصل قد حصل بفطر يوم العيد حكى ذلك صاحب الكافي منهم.

وكان ابن مهدي يكرهها ولا ينهى عنها . وكرهها أيضا مالك وذكر في الموطأ أنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها، قال : ولم يبلغني ذلك عن أحمدٍ من السلف، وأنّ أهل العلم يكرهون ذلك، ويخافون بدعته وأن يُلْحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة لو رأوا أحدًا من أهل العلم يفعل ذلك

 

وقد قيل: إنه كان يصومها في نفسه وإنما كرهها على وجه يُخشَى منه أن يُعْتَقَد فريضتها، لئلا يزاد في رمضان ما ليس منه.

وأما الذين استحبوا صيامها فاختلفوا في صفة صيامها على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه يستحب صيامها من أول الشهر متتابعة وهو قول الشافعي وابن المبارك وقد روي في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا

"من صام ستة أيام بعد الفطر متتابعة فكأنما صام السنة

خرجه الطبراني وغيره من طرق ضعيفة. وروي موقوفًا، وَرُوِي عن ابن عباس رضي الله عنهما من قوله بمعناه بإسناد ضعيف أيضا.


والثاني: إنه لا فرق بين أن يتابعها أو يفرقها من الشهر كله وهما سواء وهو قول وكيع وأحمد.

والثالث: أنها لا تصام عقب يوم الفطر فإنها أيام أكل وشرب ولكن يصام ثلاثة أيام قبل أيام البيض وأيام البيض أو بعدها.

وهذا قول معمر وعبد الرزاق. ويُرْوَى عن عطاء، حتى رُوِي عنه أنه كره لمن عليه صيام من قضاء رمضان أن يصومه ثم يصله بصيام تطوع، وأمر بالفطر بينهماوهو قول شاذ.


وأكثر العلماء على: أنه لا يكره صيام ثاني يوم الفطر وقد دل عليه حديث عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي أنه قال لرجل

"إذا أفطرت فصم

وقد ذكرناه في صيام آخر شعبان.

وقد سَرَدَ طائفة من الصحابة والتابعين الصوم إلا يوم الفطر والأضحى.

وقد رُوِيَ عن أم سلمة أنها كانت تقول لأهلها : 

من كان عليه رمضان فليصمه الغد من يوم الفطر فمن صام الغد من يوم الفطر فكأنما صام رمضان ) ، وفي إسناده ضعف

وعن الشعبي قال: لأن أصوم يوما بعد رمضان أحب إلي من أن أصوم الدهر كله.

ويروى بإسناد ضعيف عن ابن عمر مرفوعا

"من صام بعد الفطر يوما فكأنما صام السنة

وبإسنادٍ ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا


"الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار".

 

انتهى كلامه - رحمه الله 

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 

تم التعديل بواسطة أبو يوسف ماهر بن رجب

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×