أبو محمد التلمساني

مسائل تهم محترفـ (ة) الخياطة

عدد ردود الموضوع : 9

مجموع فيه فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

 

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/062309.mp3

1- حكم خياطة الملابس القصيرة والضيقة

 

سئل رحمه الله: ني أخيط الملابس النسائية، والأقمشة مختلفة، منها الشفاف الخفيف ومنها غير ذلك، والنساء اللاتي يأتينني آراءهن مختلفة في لبس الملابس، منهن من يلبس القصير ومنهن غير ذلك، وإنني أنصحهن على ذلك ومنهن من يستمع ومنهن من يصر، وإني أخاف أن يكون كسبي من خياطة هذه الملابس للناس الذين لا يخافون الله حراماً، أرشدوني؟ جزاكم الله خيراً.

 

الجواب:

 

الذي يصر على لبس القصير لا تخيطي له، لا تعينيها على المعصية، والذي يقبل النصيحة ويقول له امتثل فلا مانع، الشفاف يبين أن الشفاف لا يجوز أن يلبس وحده، لكن إذا كانت تلبس فوقه ساتر فلا بأس، فعليك أن تعينهن على الخير وأن تنصحيهن وأن تمنعيهن من الشر، ولو بالكلام والنصيحة، والذي لا يمتثل وتعلمين أنه يلبس القصير أو الشفاف الذي لا يستر وحده دون أن يكون تحته ساتر لا تعينه ولا تخيطي له، لأن الله يقول سبحانه: {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، فالواجب على المسلمين التعاون على البر والتقوى وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان، وكل امرأة تعرفين عنها لبس القصير لا تخطين لها، وكل امرأة تعرفين عنها تلبس الشفاف وليس تحته ساتر لا تعينها على ذلك، وانصحيها وعلميها وامتنعي من مساعدتها، وأبشري بالخير، وسوف يعوضك الله خيراً منها، وسوف يأتي الله برزق طيب تعويضاً لكِ عما فعلتِ من الخير، لأنه سبحانه يقول: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب}، ويقول سبحانه:{ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً،} فعليك أن تتقي الله وأن لا تساعدي النساء اللاتي يتعمدن المعصية، لا في اللباس ولا في غيره.

 

 

تم التعديل بواسطة أبو محمد التلمساني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

2- تفصيل وخياطة الملابس العارية والفاضحة

 

سئل رحمه الله:إنها تعمل في الخياطة وتخيط للناس حسب أذواقهم ورغباتهم، فمنهم من يريد الواقي، ومنهم من يريد العاري والفاضح، هل عليها إثم إذا استجابت لرغبة الصنف الثاني واشتغلت لهم على رغباتهم؟

 

الجواب:

 

نعم عليها إثم؛ لأنها معينة على الإثم والعدوان، والله يقول سبحانه: {..وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.. }(2) سورة المائدة، فليس لها أن تعين المرأة التي قد ذهب حياؤها ورق دينها وضعف خوفها من الله -عز وجل- ليس لها أن تعينها على الفجور وأسباب الفجور، فاللباس العاري هذا فجور وشر عظيم وبلاء كبير، ووسيلة إلى الفساد العظيم، فليس لها أن تعينها على ذلك لا في الخياطة ولا في التفصيل ولا في الكلام أيضا ولا في تسهيل الأمر، بل عليها أن تمتنع من ذلك وتشدد في ذلك وأن تحذر من ذلك، فالمؤمن والمؤمنة كلاهما يأمران بالمعروف وينهيان عن المنكر كما قال الله سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (التوبة: من الآية71) فهذا من هذا الباب من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس لها أن تتساهل في هذا الأمر من أجل الطمع في المال، بل يجب عليها أن تنبه على هذا الأمر وألا يعان مسلم على معصية.

 

 

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/051008.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وجزاك الله خيرا

 

قال الشيخ العثيمين رحمه الله ناصحا: "أرى أن الواجب على الإنسان أن يكون لديه غيرة على محارمه من زوجات، أو بنات، أو أخوات، بل أو أمهات، وأن يحرص غاية الحرص على ألا تذهب المرأة وحدها، لا سيما إذا كانت شابة وذهبت إلى سوق يكتظ بالرجال، فإن ذلك خطر عليها وعلى غيرها.

المرأة فتنة تفتتن هي ويفتتن بها، فعليه في هذه الحال أن يكون مصاحباً لها، لكن مع الأسف أن الغيرة ماتت عند الكثير من الناس، ألم تعلموا أن الرجل يأتي إلى الخياط فتنزل المرأة تكلم الخياط بما تريد والرجل جالس في السيارة لا يقف معها، وهذا مما يدل على ضعف الإيمان، وموت الغيرة، كيف ترى أنك في السيارة وامرأتك، أو ابنتك، أو أختك، تخاطب الخياط ربما بخطاب ما تدري هل هو من الخطاب الجائز، أو من الخطاب المحرم، ربما تخضع بالقول فتقع فيما نهى الله عنه بقوله: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب:32] وهذه محنة عظيمة.

والواجب على الإنسان أن يراعي أهله، وأن تحمله الغيرة على ألا يتهاون في هذا الأمر..." (موقع الشيخ الرسمي)

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

الخياطة تبعا للموضة بالنسبة للمرأة

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: تسأل سماحتكم عن الخياطة للنساء، إذا طلبت المرأة من هذه المرأة التي تعمل في الخياطة أن تخيط لها ملبساً على الموضة -كما يقال عند النساء- فما هو توجيهكم، هل تستجيب لها، أم كيف تتصرف؟

 

الجواب:

 

إذا كانت الموضة تخالف الشرع لا تستجيب، تخيط لها خياطة توافق الشرع، لا تخالفه، فإذا كانت الخياطة التي تريدها المرأة تخالف الشرع المطهر بأن كونها تبدي شيئاً من العورة بهذه الخياطة، يبدو منها ما بين السرة والركبة هذا لا يجوز، أو ضيقة جداً تبدي حجم الأعضاء، وحجم العورة لا يجوز هذا أيضاً، أما إذا كانت الخياطة لا يحصل بها ذلك، بل موضة تناسب الحريم وليس فيها إظهار عورة، ولا تضييق يبين حجم العورة، فلا حرج في ذلك، فكل ناس لهم شكلهم ولهم عادتهم، والملابس أمور عادية لكل أهل بلد، ولكل قوم عوائد في هذا الشيء، فإذا خاطت له على عوائدهم وطريقتهم التي يلبسونها في قمصهم وسراويلهم، فلا بأس بشرط أن يكون ذلك القميص الذي تخطيه ليس فيه ما يبين العورة التي بين السرة والركبة، والمقصود يعني عورة المرأة فإن عورة المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة.

 

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/084102.mp3

تم التعديل بواسطة أبو محمد التلمساني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حكم ذهاب المرأة إلى الخياط الرجالي لتفصيل الفساتين:

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة أن تذهب إلى الخياط الرجالي بقصد خياطة الفساتين وهي مرتدية الحجاب الشرعي الكامل؟ فهل هي آثمة في ذلك؟ علماً بأن الخياط الرجالي أقل تكلفة من الخياط النسائي؟

 

الجواب:

لا حرج إذا سلمته الخياطة مع التستر لا حرج، لا يمسها ولا ينظر إليها، تعطيه شيء مفصل مضبوط لا حرج في ذلك، أما كونه يلبسها ويقيس عليها اللباس أو تكشف عن شيء من بدنها هذا لا يجوز.

 

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/011913.mp3

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رمي الخياط بقايا القماش الصغيرة دون ردها إلى أصحابها

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: إن بقايا القماش الصغير التي أرميها مع النفايات هل عليّ فيها إثم، علماً بأنه إذا كانت كبيرة أرجعها مع القماش إلى أهلها؟

 

الجواب:

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/071108.mp3

 

القصاصات التي لا خير فيها فلا حرج في إتلافها وتركها أما إذا كان فيها فائدة رديها إلى أهلها, ردي ما بقي إلى أهل الملابس.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ذهاب المرأة إلى الخياط بواسطة ثوب يقس عليه، وليس بالقياس عليها بنفسها

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة أن تذهب إلى الخياطين من الرجال لخياطة ملابس مع أنه يوجد نساء خياطات حتى ولو كان معها محرم، مع العلم أنه لا يؤخذ لها مقاس بيده، وإنما يعطى له فستان آخر يعمل بموجبه؟

 

الجواب:

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/004504.mp3

 

لا حرج في أن كون المرأة تذهب للخياط أو يذهب وليها فيعطيه ملابس لها بمقاييس يقيس عليها، إما ملابس أو خيوط يقيس عليها لا بأس بذلك، وإنما المحذور كونها تذهب بنفسها يقيس عليها، يلمسها أو يخلو بها، هذا منكر لا يجوز، كونه يخلو بها، أو يقيس عليها بيده يلمسها بيده هذا المنكر، أما تعطيه الثوب يقيس عليه أو خيوط يقيس عليها فلا بأس، وإذا تيسر خياطات كافيات فالنساء أولى في كل حال.

 

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

هل يجوز للمرأة أن تخيط ثيابها على نفس موديل الرجال؟

 

 

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة أن تخيط ثيابها على نفس موديل الرجال؟

 

الجواب:

 

https://ibnbazfiles.s3.eu-central-1.amazonaws.com/audio/audio/037211.mp3

 

هذا فيه إجمال وقد حرم الله -جل وعلا- مشابهة المرأة للرجال، ليس لها التشبه بالرجال وليس للرجال التشبه بالنساء، فمجرد الخياطة بسلك من الأسلاك أو كيفية الخياطة إذا كانت الكيفية غير كيفية الرجال ما تشبه الرجال لا حرج، كون السلك هو السلك، والكف هو الكف، يعني طريقة الكف في الخياطة، لكن لا بد أن يكون هناك شيء يميز ملابس النساء عن ملابس الرجال، لا يكون فيه تشبه بالرجال بوجه من الوجوه، هذا السؤال فيه إجمال

فالواجب عليها أن تبتعد عن كل شيء فيه تشبه من المرأة بالرجل في ملبسه أو في غيره، كالرجل ليس له أن يتشبه له بالمرأة، الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن الله المترجلات من النساء)، فالواجب على هذا وهذا البعد عن التشبه، الرجل لا يتشبه بها، وهي لا تتشبه به، لا في الخلق يعني في الكلام، لا في الكلام ولا في المشي ولا في الملابس ونحوها.

 

يبدو لنا سماحة الشيخ أن أختنا تسأل عن التفصيل،

 

إذا كان التفصيل ثوب المرأة يشبه تفصيل ثوب الرجل فإنها حينئذ تسأل عن الحكم، والواقع أن هذا موجود في بعض محلات الخياطة؟ الحكم هو هذا، الحكم التشبه، إذا كان التفصيل يجعلها متشبهة بالرجل حرم ذلك، لأنها ما نعرف مقتضاه من جهة التشبه فإن كان هذا التفصيل يجعلها متشبهة بالرجل ويجعل لباسها من جنس لباس الرجل لم يجز، وإن كان لا يقتض ذلك فلا بأس، الحكم يدور مع التشبه.

 

بارك الله فيكم، هو الواقع الفارق في القماش فقط. نعم. يعني إذا رأيت هذا الثوب المفصل فهو تفصيل ثوب رجل، إلا أنه يختلف بأن هذا القماش لا يلبسه إلا النساء، وذلك القماش لا يلبسه إلا الرجال، فقط. ما نعلم شيء واضح بهذا، المهم أنه لا يكون مشبها للرجل، لا يكون هذا اللباس مشبها للرجل، إذا قدرنا أن هناك جماعة في قرية أو في أي مكان لهم ملابس خاصة للرجال وللنساء ملابس خاصة حرم على المرأة أن تلبس لباسهم، وحرم على الرجل أن يلبس لباسهن، هذا هو الواجب للبعد عن التشبه. (موقع الشيخ)

تم التعديل بواسطة أبو محمد التلمساني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان