اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

[ مؤتمر الشيشان يقرر أن الأشاعرة و الماتريدية هم أهل السنة و الجماعة ]

Recommended Posts

[ مؤتمر الشيشان يقرر أن الأشاعرة و الماتريدية هم أهل السنة و الجماعة !! ]


 


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد :


 


مؤتمر الشيشان  فقد جمع خليط من أهل الأهواء والبدع ، ومن القبوريين، ومن غلاة التصوف ، فقرر هولاء أن وصف أهل السنة والجماعة يطلق على الاشاعرة والماتريدية !! ، و سياتي الرد على عباراتهم من كلام أهل العلم .


و بالحقيقة هم ارادو بهذا الكلام ، الحرب على الدعوة السلفية،  وفي علماؤها ، والتزهيد من كتبهم ، ككتب ابن تيمية ، وابن القيم، والامام المجدد محمد بن عبد الوهاب ، فهولاء جعلوا ما يحصل الآن  من تفرقات واختلافات ، وقتل وتشريد ، و اضطرابات وقلاقل بسبب هذه الكتب !


وهولاء قبل ظهور داعش المجرمة ، كانوا يصرحون بنفس تصريحهم اليوم في المؤتمر ، إذن: كان هذا متقرر عندهم من عداوة للدعوة السلفية وعلماؤها، والصاق التهم ، واطلاق القاب للتحذير منهم  و انظر ععلى سبيل المثال : [حسن المالكي الضال ]


قال حسن المالكي : مع هذا ومع وصفه أيضاً في قراءته (ص:80 ـ 81) للكتب المؤلفة في العقائد بأنَّها تمزِّق المسلمين، وذِكره أمثلة كثيرة للكتب التي عوَّل عليها الحنابلة في العقيدة وهي كثيرة، منها كتاب التوحيد لابن خزيمة والشريعة للآجري وأصول السنة للالكائي وكتب ابن تيمية وابن القيم، مع ذلك يقول في (ص:154) من قراءته: ((أنا لا أرى معنى لمنع كتب الأشاعرةوالشيعة والإباضية وغيرهم من المسلمين من دخول المملكة في ضوء هذا التفجُّر المعرفي!!!)) .


 


قال الشيخ ربيع حفظه الله : فقد جمع في ذلك بين التهوين من شأن كتب أهل السنة والإشادة بكتب غيرهم، فاستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير!


وكتاباته مبنيَّةٌ على النَّيل من أهل السنة، بدءاً من الصحابة رضي الله عنهم حتى مَن كان في هذا العصر على طريقتهم في المملكة وغيرها. [ الانتصار للصحابة الاخيار في رد اباطيل حسن المالكي : ص 117 ].


هذا هو الحاصل في مؤتمر الشيشان من التهوين و التزهيد من كتب أهل السنة و الإشادة بكتب المبتدعة ، فالمستمع للمؤتمر من العوام يظن ان هولاء علماء ، وما يقررونه هو الصواب ، سيبدأ عن البحث عن علماء الاشاعرة والماتريدية ، والبحث عن كتبهم وتقريراتهم الفاسدة ، فإن الامر خطير ، فهذا  المؤتمر سيزيد من الاختلافات والتفرق ، والكلام السوء في علماء اهل السنة ، والتحذير من كتبهم ، ولم نسمع من هولاء في المؤتمر التحذير من الإخوان المفلسين  ومن كبتهم ، واتخاذ الجماعات كمرجع لهم في انطلاقهم في تكفير الناس كما فعل سيد قطب بتكفير المجتمعات .


 


نبذة مختصرة عن عقيدة الاشاعرة  للعلامة الجامي رحمه الله :


الأشاعرة: فرقة من أهل الكلام، الأشاعرة: نسبة إلى أبي الحسن الأشعري - أبو الحسن الأشعري - ينتسب إلى أبي موسى الأشعري - الصحابي -، أبو الحسن الأشعري نشأ نشأته الأولى على طريقة تسمى طريقة المعتزلة، لأن شيخه كان زوج أمه، أخذ أمه وهو طفل صغير تربى عند أبي علي الجبَّائي - زوج أمه -، فتتلمذ عليه وأبو علي الجبَّائي من كبار المعتزلة، والكلام يجر بعضه بعضًا، من سائل أن يقول ماهي المعتزلة نفسها!؟


المعتزلة: فرقة من أهل الكلام ينفون صفات الله - تعالى - لا يثبتون لله أي صفة، في زعمه تنزيه الله تعالى معناه: نفي الصفات، لا قدرة له، ولا إرادة، ولا سمع، ولا بصر، ولا كلام إلى آخره، هذه يقال لها: طريقة المعتزلة لأنهم كانوا في مجلس أبي الحسن، مجلس الحسن البصري، واصل ابن عطاء - رئيسهم - اعتزل خرج من مجلس الحسن فاعتزله، فأتى بأفكار جديدة واعتزل المسلمين في عقيدتهم، لم يسموا معتزلة لكونه اعتزلوا مجلس الحسن فقط، اعتزلوا مجلس الحسن ثم اعتزلوا المسلمين في كثير من عقائدهم، أطلق عليهم: معتزلة، وهي طائفة كبيرة معروفة.


وإذا سألت هل لها وجود الأن!؟ نعم. كل شيعي فهو معتزلي خذوا هذه قاعدة: كل شيعي بدءً من أقرب الشيعة إلى السنة، وهم: الزيدية، ونهايةً إلى أبعدهم الإمامية الجعفرية كلهم على عقيدة الإعتزال في العقيدة. هذه قاعدة، هذه المعتزلة عاش فيها أبو الحسن الأشعري نحو أربعين عامًا حتى أصبح إمامًا بعد عمِّه، ولكن أراد الله، اختلف مع عمِّه في بعض المسائل منها: هل يجب على الله أن يفعل لعباده الأصلح فالأصلح!؟


على عقيدة المعتزلة، أبو الحسن أنكر بفطرته كون العبد يقول: يجب على الله أن يفعل كذا وكذا ففارقه، فجعل يبحث عن الحق، يشبه موقفه موقف سلمان الفارسي الذي فارق المجوسية ليبحث عن الحق وعكف عند الرهبان حتى هداه الله، ولحق برسول الله - عليه الصلاة والسلام - بالمدينة، تمامًا يشبه هذا، أبو الحسن خرج من الإعتزال فيبحث عن الحق وعكف عند ... من كلاب فأخذ العقيدة الكلابية، ولكن لكونه كان إمامًا ومشهورًا، ولكونه عالي النسب مشهور النسب نسي صاحب العقيدة الكلابي فنُسي؛ فنسبة إليه العقيدة الأشعرية وهي التفريق بين الصفات، بدلاً أن تنفى جميع الصفات على طريقة المعتزلة، يفرق بين الصفات، ما كان من الصفات العقلية يثبت لله، وما كان من الصفات الخبرية يؤوَّل، هذه طريقة الأشعرية، عاش على هذا فترةً من الزمن وأخيرًا كما لحق سلمان الفارسي برسول الله - عليه الصلاة والسلام - وهداه الله إلى الحق، لحق أبو الحسن بمنهج السلف الصالح، وألَّف كتابًا سماه " الإبانة "، وذكر في مقدمته - الكتاب مطبوع موجود - أنه على طريقة إمام أهل السنة والجماعة يعني: الإمام أحمد ابن حنبل، وأثنى عليه ثناءً عاطرًا يليق به في مقدمة الكتاب فأعلن أنه رجع إلى منهج السلف الصالح.


والأشعرية الموجودة الأن التي تدرس في كثير من الجامعات خارج هذا البلد؛ إنما هي على العقيدة الكلابية التي كان أبو الحسن عليها بعد رجوعه من الإعتزال، لايزالون يكذبون ما في " الإبانة " يقولون: ما هو صحيح رجوع أبي الحسن إلى منهج السلف، وهذا الكتاب ليس له، وإنما من يدعون السلفية هم الذين ألَّفوا على لسانه وكذبوا عليه، ولكن أراد الله، أن كبار أتباع أبي الحسن رجعوا منهم: الإمام الغزالي ندم ندمًا بكى فيه، وألَّف كتابًا سماه: " إلجام العوام عن علم الكلام "، وإمام الحرمين، ووالد إمام الحرمين، والرازي، والشهرستاني - هؤلاء فطاحلة علماء الأشاعرة - كلهم ندموا، وذموا علم الكلام بما فيه الأشعرية، أما والد إمام الحرمين فرجع رجوعًا صريحًا وألَّف رسالةً بين فيها عقيدته، وكيف كان وكيف رجع، ورسالته موجودة ضمن مجموعة " المتون المنيرية " لكم أن ترجعوا إليها لتعرفوا، الأشعرية إذن عقيدةٌ كان عليها أبو الحسن الأشعري قبل رجوعه إلى منهج السلف ثم رجع عنها، وهي المدروسة الأن في كثير من الجامعات التي تسمى الجامعات الإسلامية خارج هذا البلد كـ " الأزهر "، وفروع " الأزهر " كل ما يدرس في كلية الدعوة وأصول الدين في " الأزهر الشريف " وأتباع " الأزهر الشريف " كلها عقيدة كلابية أشعرية تاب عنها أبو الحسن الأشعري. هذه هي الأشعرية.


 


يقول شيخ الاسلام أبن تيميه"(( فلفظ أهل السنة يُرَادُ به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة , فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضةوقد يُرَادُ به أهل الحديث والسنة المحضة فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله تعالى ويقول : إن القرآن غير مخلوق , وإن الله يرى في الآخرة , ويثبت القدر وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنة  ( منهاج السنة / 2 - 221 ) .


 


اذن : الاشاعرة والماتريدية ليسوا من اهل السنة  والجماعة ، لما عندهم من تحريف ونفي لصفات الله جل وعلا وغيرها من الانحرافات  .


 


قال العلامة ابن باز في رده على الصابوني : فالأشاعرة وأشباههم لا يدخلون في أهل السنة في إثبات الصفات لكونهم قد خالفوهم في ذلك وسلكوا غير منهجهم وذلك يقتضي الإنكار عليهم وبيان خطئهم في التأويل، وأن ذلك خلاف منهج أهل السنة والجماعة كما تقدم بيانه في أول هذه التنبيهات، كما أنه لا مانع أن يقال إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة في باب الأسماء والصفات وإن كانوا منهم في الأبواب الأخرى حتى يعلم الناظر في مذهبهم أنهم قد أخطأوا في تأويل بعض الصفات وخالفوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان في هذه المسألة تحقيقا للحق وإنكارا للباطل وإنزالا لكل من أهل السنة والأشاعرة في منزلته التي هو عليها. مجموع الفتاوى ( 3/74)


 


 


قال ابن عثيمين في شرح الواسطية : فيكون معنى أهل السنة والجماعة، أي: أهل السنة والاجتماع، سموا أهل السنة، لأنهم متمسكون بها، لأنهم مجتمعون عليها...


وعلم من كلام المؤلف رحمه الله أنه لا يدخل فيهم من خالفهم في طريقتهم، فالأشاعرة مثلا والماتريدية لا يعدون من أهل السنة والجماعة في هذا الباب، لأنهم مخالفون لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في إجراء صفات الله سبحانه وتعالى على حقيقتها، ولهذا يخطئ من يقول: إن أهل السنة والجماعة ثلاثة: سلفيون، وأشعريون، وماتريديون، فهذا خطأ، نقول: كيف يمكن الجميع أهل سنة وهم مختلفون؟! فماذا بعد الحق إلا الضلال؟! وكيف يكونون أهل سنة وكل واحد يرد على الآخر؟! هذا لا يمكن، إلا إذا أمكن الجمع بين الضدين، فنعم، وإلاّ، فلا شك أن أحدهم وحده هو صاحب السنة، فمن هو؟ ‍ الأشعرية، أم الماتريدية، أم السلفية؟ ‍‍ نقول: من وافق السنة، فهو صاحب السنة ومن خالف السنة، فليس صاحب سنة، فنحن نقول: السلف هم أهل السنة والجماعة، ولا يصدق الوصف على غيرهم أبداً.  


 


سئل الشيخ محمد آمان الجامي :


 سؤال: كيف يكونون من أقرب فِرق الكلام من أهل السنة مع هذه العقيدة الفاسدة؟


هذا القُرب نسبي بالنسبة إلى غيرهم الذين لا يثبتون لله (صفة واحدة كالمعتزلة؛ لأن الأشاعرة كما تقدم يثبتون صفات المعاني كالقدرة والإرادة والسمع والبصر والعلم والحياة والكلام , وفي الكلام كلام طويل. شرح الواسطية


و قال أيضا : من هنا تعلمون أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة؛ لأنهم مخالفون لأهل السنة والجماعة في هذا الموقف وفي غيره من المواقف الكثيرة. نفس المصدر السابق


 


و [ في شرح سنن ابي داود للعلامة العباد] : 


هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة؟


 الجواب: ليسوا من أهل السنة والجماعة؛ ولكنهم أقرب من غيرهم إلى أهل السنة والجماعة، وإلا فأهل السنة والجماعة هم الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومعلوم أن عقيدة الأشاعرة لا يعرفها الصحابة، ولم تكن وجدت في زمن الصحابة، وإنما نبتت بعد الصحابة، فهل يعقل أن يكون هذا خيراً فات الصحابة وادُّخر لمن جاء بعدهم؟! لا يعقل، فالصحابة هم أولى الناس بكل خير، وهم أسرع الناس إلى كل خير، وهم أحرص الناس على كل خير. فعقيدة الأشاعرة عقيدة نابتة، وخير هذه الأمة لا يعرفونها، والعقيدة التي فيها الفلاح: هي التي كان عليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال مالك : لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها، وقال: ما لم يكن ديناً في زمن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه لا يكون ديناً إلى قيام الساعة. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين) وعقيدتهم لم تأتِ عن الرسول ولا عن الخلفاء الراشدين، وقال: (ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)." انتهى  


 


 


سئل الشيخ ربيع حفظه الله :


السؤال: يقول السائل: هل الأشاعرة هم من أهل السنّة والجماعة إلاّ في باب الأسماء والصِّفات؟


الجواب: لا ,عندهم أشياء كثيرة ,وهل باب الأسماء والصفات هيِّن؟! الأشاعرة في هذا العصر هم التِّيجانيّة والمرغنية والسهروردية والصّوفية القبوريين أكثرهم - نسأل الله العافية - سمّوا أنفسهم أشاعرة ,وسمّوا أنفسهم أهل السنّة!!. [ فتاوى في العقيدة و المنهج ]


 


قال الشيخ صالح ال الشيخ : المقصود أنَّ كون الأشاعرة من أهل السنة والجماعة أم لا، فبعض علماء الحنابلة المتأخرين أو أكثر المتأخرين ممن صَنَّفُوا في عقيدة السلف وهم لم يُحَقِّقُوا في هذا الأمر عَدّوا أهل السنة والجماعة ثلاثة فئات:


أهل الحديث والأثر، والأشاعرة، والماتريدية.


مثل ما فعلها السَّفَاريني وفعله أيضاً غيره، وهذه مشت على كثيرين وتبنَّاهَا أخيراً بعض الجماعات الإسلامية وَوَسَّعُوا الكلام فيها كما هو معلوم.


ولكن في الحقيقة كلمة أهل السنة نعم، الجميع من أهل السنة ولاشك؛ لأنَّهُم جميعا يحتجون بالسنة ويؤمنون بها إلى آخره؛ لكن كلمة الجماعة كُلٌّ يدعيها، فالأشاعرة يقولون نحن أهل السنة والجماعة، الماتريدية يقولون نحن أهل السنة والجماعة، وربما لا يُفَرَّقْ بينهما فالجميع يقولون أهل السنة والجماعة يعنون الأشاعرة والمارتريدية، وأهل الحديث والأثر يقولون نحن أهل السنة والجماعة إلخ..


لكن إذا نظرت للحقيقة، كُلٌ يَدَّعِي وَصْلَاً بالجماعة؛ لكن هل يصح ادِّعَاؤُهُ أم لا يصح؟


كلمة (الجماعة) هنا معناه الذي لم يُفَرِّقْ في الدين، ما كانت عليه الجماعة الأولى وهم الصحابة والتابعون، فهل أقوال هؤلاء فَرَّقَتْ في الدين، وهل هي على ما كان عليه الأوائل أم لا؟


إذا أتى الجواب جاءت النتيجة، فإذا كان فعلاً هم على ما كان عليه الأوائل؛ يعني الأشاعرة ونحوهم وبعض الفرق الموجودة الآن والجماعات الإسلامية وغيرها، إذا كانوا على ما كان عليه السلف فحافظوا على الجماعة الأولى ممن لم يُفَرِّقُوا بين دليل ودليل خاصة في الأمور الغيبية في مسائل العقيدة، ولم ينفوا شيئاً بل أثبتوا كما أثبت الله ?، فإنَّ هؤلاء من الجماعة، لكن إذا كانوا يُفَرِّقُونَ ويَتَأَوَّلُون ويَتَعَرَّضُون للغيبيات بما يتعرضون له؛ بل يخالفون في معنى كلمة التوحيد، في أول واجب، وفي الإيمان يخالفون وفي القدر يخالفون، وفي الصفات يخالفون، وفي مسائل أُخَرْ أيضاً في العقيدة يخالفون ما كان عليه السلف كيف نقول أنَّهُم متمسكون بالجماعة.


التمسك بأهل السنة والجماعة ليست دعوة وليست مِنْحَةْ يمنحها الإنسان باختياره، نقول فلان من أهل السنة والجماعة أو لا، ليست مزاجاً وليست عقلاً وليست هِبَات تُوَزَّعْ على الناس، هذا وصف جاء في الكتاب والسنة بأنَّ الذي فَرَّقَ دينه ليس من الجماعة، ?شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ?[الشورى:13]، نقول: إنّناَ نَصِفُ الله ? بالسمع والبصر ما نتأول؛ لكن الغضب والرضا نتأوله يعني نقول هي الإرادة. معنا أنه ما يغضب؟ نقول: نعم ما يغضب..


ولهذا عندك الذين ذَكَرُوا أنَّ الأشاعرة من أهل السنة والجماعة، نقول لهم:أهل السنة نعم؛ لكن الجماعة نحن نود ونرغب ونتمنى أنَّهُم من أهل السنة والجماعة حقيقة، وليست منحة ولا هوى؛ لكنهم هل كانوا على الجماعة؟


لاشك أنَّ أهل العلم أُمَنَاء في الأوصاف التي عَلَّقَهَا الله ? بمن وعده بالنجاة.


أمناء في الأوصاف لا يجوز لهم أن يُوَزِّعُوا الأوصاف بمحض اجتهادهم هذا كذا وهذا كذا.


لا هم أمناء على الشريعة.


فلابد أن يُؤَدُّوا الشريعة على ما أؤتمنوا عليه.


يُطَاعُون ما يطاعون، لكن لابد يكون ما عنده.


نعم يأتي أسلوب ما يقول به وهو أن يقول بالتي هي أحسن، هذا رعاية مصالح ومفاسد.


لكن الكلمة في نفسها لابد أن تكون حقاً واضحةً، لا مداهنة فيها ولا مجاملة.


الجماعة وصف شرعي من تَحَقَقَ به وُصِفَ به، ومن لم يتحقق به فإنَّهُ لا يوصف به. [ اتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل ] بتصرف  


 


 وكتب : نورس الهاشمي


 


 


 


تم التعديل بواسطة نورس الهاشمي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

حذفت البيان الظاهر ليس لكبار العلماء ، وفق الله الجميع لكل خير

 

ما تفضلت أخي أبا الوليد فهو صحيح ، شكر الله لك

تم التعديل بواسطة نورس الهاشمي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أظن أن البيان للأمانة العامة للهيئة وليس لكبار العلماء كما عنونتها الصحف
وخاصة أن فيها فقرات مجملة ومشكلة تخالف كلام كبار العلماء في الهيئة كالشيخ الفوزان -حفظه الله- كإطلاق البيان أن إختلاف العلماء كله من الخلاف السائغ!.

وأورد البيان أنه ” في ضمن ذلك ؛ فإن الفقهاء والعلماء والدعاة ليسوا بدعا من البشر؛ فأنظارهم متفاوتة، والأدلة متنوعة، والاستنتاج متباين، وكل ذلك خلاف سائغ، ووجهات نظر محترمة، فمن أصاب من أهل الاجتهاد فله أجران، ومن أخطأ فله أجر.

فقد سئل العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول :
هل الأشاعرة والماتريدية يعدون من أهل السنة والجماعة ؟

جواب الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
((لا يعدون .
لم يعدهم أحد من أهل السنة والجماعة أبدا.
لكن هم يسمون أنفسهم من أهل السنة وهم ليسوا من أهل السنة)).
المصدر من موقع الشيخ الفوزان الرسمي :
 http://www.alfawzan.af.org.sa/node/4943
 

وسئل العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-:  فضيلة الشيخ , هل صحيح أن قول أهل والسنة والجماعة يدخل فيهم الأشاعرة ؟
جواب الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
((لا يدخل في عقيدة أهل السنة و الجماعة إلا من كان على مذهب أهل السنة و الجماعة، و أما من خالفهم فلا يدخل فيهم، و الأشاعرة مخالفون لأهل السنة و الجماعة في كثير من أصول الدين، مخالفون لهم في كثير من أصول الدين، فكيف يكونون منهم؟!)).

المصدر من موقع الشيخ الفوزان الرسمي : http://www.alfawzan.af.org.sa/node/8432

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يقول الإمام المجدّد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-:

 

"لستُ ولله الحمد أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو مُتكلّم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم، بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأدعو إلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي أوصى بها أول أمَّتِه وآخرهم، وأرجو أني لاأرد الحق إذا أتاني، بل أُشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين، ولأضربنَّ الجدار بكل ماخالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يقول إلا الحق...".

 

[مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- القسم الخامس - الرسائل الشخصية (ص 252)]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

 

 

‏قلتُ:

‏"مؤتمر الشيشان" فيه من النعم ما يلي:

‏١/ ظهر للسني المحض بجلاء استبانة سبيل المجرمين {ولتستبين سبيل المجرمين}.

 

‏٢/ تميّز أهل الحق من أهل الباطل {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب}.

 

من حساب الشيخ الدكتور عبدالله البخاري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×