• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
خالد المنصوري

تخبط الأزهري في مؤتمر «من هم أهل السنة والجماعة؟» ولا يستبعد أنه من تنظيم وتخطيط الماسونية اليهودية

عدد ردود الموضوع : 25

بسم الله

في البيان الختامي  لمؤتمر «من هم أهل السنة والجماعة؟» المزعوم، الذي عُقد في عاصمة الشيشان غروزني أواخر الشهر السابق، ولا يستبعد أن هذا المؤتمر من تنظيم وتخطيط الماسونية اليهودية العالمية لما عُلم عنهم من قدم الزمن عداوتهم لدين الإسلام الخالي من البدع والشركيات، وبلا ريب أهله بحق هم أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح أهل الأثر، الطائفة الناجية، والفرقة المنصورة، السلفيون، فمحاولاتهم لإلصاق الوهابية بهم بالمفهوم السلبي، ثم داعش أنها من أصلهم، وبالتالي هذا المؤتمر الخالي منهم، وغير ذلك من المحاولات الإعلامية التي تشوه وتظهر هذا المنهج بأنه منهج منحرف ومتشدد، كلها محاولات شيطانية لاستبعاد وإسقاط هذا المنهج الربانيّ. وقد اجتمع في هذا الجمع كل منحرف و ضالّ وبدعيّ، وجاء فيه بأن (الصوفية، والأشعرية، والماتريدية) هم من يمثل أهل السنة والجماعة!، المؤتمر برعاية شيخ الأزهر الغير شريف!، و ذو الوجهين الحاقد على أتباع السلف الصالح رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف الذي يقول في أحد تصريحاته الحاقدة وهي كثيرة: (الوهابيون لعنة الله عليهم وعلى آبائهم وأمهاتهم هم الذين قتلوا أصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم، أقسم بالله لو يظهر في الشيشان أي وهابي أو أحد يُشبهه فسأقتله!، والله أقسم بالقرآن لن تقوم في هذه البلاد أي عقيدة أخرى غير عقيدة أولياء الصوفية)

 

فكيف بهؤلاء الذين لقبوهم بأئمة الإسلام والمسلمين أن يجتمعوا مع هذا الحاقد البغيض؟

وقد كثرة الردود على هذا البيان الختامي الذي يظهر من خلاله محاولتهم الفاشلة لإسقاط منهج أهل السنة والجماعة، والسلفية الحقّة،  التي تتشرف بريادتها ونشرها والدعوة إلى ماكان عليه السلف الصالح خاصة في العقيدة المملكة العربية السعودية حرسها الله
.

والغريب في الأمر أيضا أنه بعد كثرة الانتقادات على ما في هذا البيان المشؤوم، جاء عن المركز الإعلامي بالأزهر بأن المدعو الطيب قد استدل بقول(السفاريني) في ما ذكره في كتابه "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية" ج1-ص73: بأن (أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري رحمه الله، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي وأما فرق الضلال فكثيرة جدا..) اهـ

 

فهذا الذي اعتمد عليه الأزهري في حشر الأشاعرة والماتريدية مع أهل السنة والجماعة، وقد ذكر أيضا كلاماً لمرتضى الزبيدي سوف آتي عليه.

جاء على هامش الكتاب "لوامع الأنوار" وقد علّق عليه بعض أهل العلم منهم الشيخ سلمان  بن سحمان و الشيخ عبد الله بابطين رحمهما الله

(هذا مصانعة من المصنف رحمه الله تعالى في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، كيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سمواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وأن الله لا يتكلم بحرف و لاصوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي. ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة)

 

وعلق الشيخ عبد الله بابطين رحمه على قول السفاريني السابق، والذي استدل به شيخ الأزهر بقوله: (تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق فيه نظر، فالحق الذي لا ريب فيه أن أهل السنة فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عنها بقوله هي الجماعة، وفي رواية: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي، أو من كان على ما أنا عليه وأصحابي، وبهذا عرف أنهم المجتمعون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا يكونون سوى فرقة واحدة.

 

والمؤلف نفسه يرحمه الله لما ذكر في المقدمة هذا الحديث، قال في النظم:

وليس هذا النص جزماً يعتبر ***  في فرقة إلا على أهل الأثر

يعني بذلك: الأثرية. وبهذا عرف أن أهل السنة والجماعة هم فرقة واحدة الأثرية والله أعلم)

 

يتبع إن شاء الله
 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا أخي  موفق بإذن الله

وأعجبني بخاصة نقلك لتعليق الشيخان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

جزاك الله خيرا أخانا موفق بإذن الله

..مفيد

تم التعديل بواسطة أحمد التويجري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

آمين وإياكم

 

هذا شيخ الأزهر الذي يلقبونه بـ (الإمام الأكبر) تدليساً على المسلمين، وهو في حقيقة أمره خرافي ومراوغ، وقد وقفت على بعض الكلام فيمن شارك في هذا المؤتمر فلقبوهم (بأئمة المسلمين)! ما يخجلون أن يطلقوا هذه الألقاب هكذا على هؤلاء القبوريين المتصوفة.

وهذه طريقة الماسونية في تحريف الحقائق ورفع من هو ليس على الجادة، بل ومن أضل الناس، ومن هؤلاء الذين رفعوه وشَهَروه وجعلوه من أئمة الإسلام والدين، الماسوني: (جمال الدين الأفغاني) يراجع في ذلك الكتاب الذي نصح به المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله"دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام " قال:(أنصح بمراجعة هذين الكتابين لترى بخطه أنه يتشرف بالدخول في المجلس الماسوني، يتشرف بهذا، وهو أيضا زائغ، حرف كثيراً من الأدلة، وعطل كثيراً من معجزات النبوة، وعطل كثيراً من الأحكام وحرفها، وأضل محمد عبده المصري، وأضل أيضا محمد رشيد رضا، وأضل أيضا غير واحد بمصر والله المستعان.)


 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

( يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكان الناس قبل أبي محمد بن كلاب صنفين:

 

فأهل السنة والجماعة: يثبتون ما يقوم بالله تعالى من الصفات والأفعال التي يشاؤها ويقدر عليها.
والجهمية من المعتزلة وغيرهم: تنكر هذا، وهذا.

 

فأثبت ابن كلاب: قيام الصفات اللازمة به، ونفي أن يقوم به ما يتعلق بمشيئته وقدرته من الأفعال وغيرها ووافقه على ذلك أبو العباس القلانسي وأبو الحسن الأشعري وغيرهما".

 

فوافق السلف والأئمة من أهل السنة في إثبات الصفات، ووافق الجهمية في نفي قيام الأفعال الاختيارية وما يتعلق بمشيئته وقدرته.

 

فكان في مسلكهم ميل إلى البدع ومخالفة للسنة ومقارفة للكلام مما جعل علماء السلف من أهل السنة يحذرون منهم.

 

وقد كان الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة "164- 241 هـ" من أشدهم في ذلك، فقد هجر الحارث بن أسد المحاسبي لأجل ذلك.

 

كما يقول: أبو القاسم النصر أباذي: "بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى، فلما مات لم يصل عليه؛ إلا أربعة نفر".

 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما الحارث المحاسبي فكان ينتسب إلى قول ابن كلاب، ولهذا أمر أحمد بهجره، وكان أحمد يحذر من ابن كلاب وأتباعه...".

 

وقال: "والإمام أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة كانوا يحذرون من هذا الأصل الذي أحدثه ابن كلاب ويحذرون عن أصحابه".

 

وهذا هو سبب تحذير الإمام أحمد عن الحارث المحاسبي ونحوه من الكلابية".

 

وقال الإمام أبو بكر ابن خزيمة "ت 311 هـ" لما قال له أبو علي الثقفي: "ما الذي أنكرت أيها الأستاذ من مذاهبنا حتى نرجع عنه؟

 

قال: ميلكم إلى مذهب الكلابية، فقد كان أحمد بن حنبل من أشد الناس على عبد الله بن سعيد بن كلاب، وعلى أصحابه مثل الحارث وغيره".

 

فإذا كان هذا موقف إمام أهل السنة أحمد بن حنبل من الكلابية الذين هم سلف الأشاعرة، مع موافقتهم لأهل السنة في أكثر أقوالهم كما يدل عليه قول أبي الحسن الأشعري: "فأما أصحاب عبد الله بن سعيد القطان، فإنهم يقولون بأكثر ما ذكرناه عن أهل السنة...".

 

وكان ابن كلاب والمحاسبي يثبتون لله صفة العلو، والاستواء على العرش، كما يثبتون الصفات الخبرية كالوجه واليدين وغيرهما.

 

فكيف بمتأخري الأشاعرة الذين يؤولون ذلك كله، ويوافقون المعتزلة والجهمية في كثير من أقوالهم، مخالفين بذلك أئمة السلف من أهل السنة بل مخالفين سلفهم ابن كلاب وأصحابه.)

 

من كتاب "وسطية أهل السنة بين الفرق (رسالة دكتوراة)" ص/76 بتصرف
 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

ثم هؤلاء الذين لايزالون على هذا المذهب الأشعري المنحرف، ويألفون فيه ويعادون ويوالون عليه، كما هو حالهم في هذا المؤتمر الذي لم يستدعوا إليه إلا من هو على حالهم وطريقتهم، فإذا كانوا هم بحقّ يقلدون إمامهم الأشعري في ذلك، فقد تاب وتراجع على ماكان عليه من فساد الاعتقاد، وإلاّ لما لايزالون على هذا الانحراف إذاً؟، فيبقى غير جوابٍ واحدٍ أنهم من يريد تفريق الأمة، وليس غيرهم كما يتظاهرون بعكس ذلك، أنهم يريدون جمع الكلمة وتوحيد صف الأمة!  


 


يقول الشيخ حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله في رسالة "أبو الحسن الأشعري" في ذكر تراجع أبي الحسن الأشعري، على ما كان عليه من مذهب الاعتزال، وقد نشرت في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.


 


"رجوع أبي الحسن الأشعري عن الاعتزال إلى عقيدة السلف:


 


قال الحافظ مؤرخ الشام أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة 571ه‍ في كتابه ( التبيين ):


 


قال أبو بكر إسماعيل بن أبي محمد بن إسحاق الأزدي القيرواني المعروف بابن عزرة: إن أبا الحسن الأشعري كان معتزلياً وأنه أقام على مذهب الاعتزال أربعين سنة، وكان لهم إماماً ثم غاب عن الناس في بيته خمسة عشر يوماً، فبعد ذلك خرج إلى الجامع بالبصرة فصعد المنبر بعد صلاة الجمعة، وقال: معاشر الناس إني إنما تغيبت عنكم في هذه المدة لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة ولم يترجح عندي حق على باطل ولا باطل على حق، فاستهديت الله تبارك وتعالى فهداني إلى ما أودعته في كتبي هذه، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده، كما انخلعت من ثوبي هذا، وانخلع من ثوب كان عليه ورمى به ودفع الكتب إلى الناس، فمنها كتاب اللمع وغيره من تواليفه الآتي ذكر بعضها قريباً إن شاء الله: فلما قرأ تلك الكتب أهل الحديث والفقه من أهل السنة والجماعة أخذوا بما فيها وانتحلوه واعتقدوا تقدمه واتخذوه إماما حتى نسب مذهبهم إليه فصار عند المعتزلة ككتابيٍ أسلم وأظهر عوار ما تركه فهو أعدى الخلق إلى أهل الذمة.


 


وكذلك أبو الحسن الأشعري أعدى الخلق إلى المعتزلة، فهم يشنعون عليه وينسبون إليه الأباطيل وليس طول مقام أبي الحسن الأشعري على مذهب المعتزلة، مما يفضي به إلى انحطاط المنزلة، بل يقضي له في معرفة الأصول بعلو المرتبة ويدل عند ذوي البصائر له على سمو المنقبة، لأن من رجع عن مذهب كان بعواره أخبر وعلى رد شبه أهله وكشف تمويهاتهم أقدر، وبتبيين ما يلبسون به لمن يهتدي باستبصاره أبصر، فاستراحة من يعيره بذلك كاستراحة مناظر هارون بن موسى الأعور.


 


وقصته أن هارون الأعور كان يهودياً فأسلم وحسن إسلامه وحفظ القرآن وضبطه وحفظ النحو، وناظره إنسان يوماً في مسألة فغلبه هارون فلم يدر المغلوب ما يصنع فقال له: أنت كنت يهودياً فأسلمت فقال له هارون فبئس ما صنعت فغلبه هارون في هذا. واتفق أصحاب الحديث أن أبا الحسن الأشعري كان إماماً من أئمة أصحاب الحديث، ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الديانات على طريقة أهل السنة ورد على المخالفين من أهل الزيغ والبدعة، وكان على المعتزلة والروافض والمبتدعين من أهل القبلة والخارجين عن الملة - سيفاً مسلولاً ومن طعن فيه أو سبه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة، ولم يكن أبو الحسن الأشعري أول متكلم بلسان أهل السنة وإنما جرى على سنن غيره وعلى نصرة مذهب معروف، فزاده حجة وبياناً، ولم يبتدع مقالة اخترعها ولا مذهباً انفرد به وليس له في المذهب أكثر من بسطه وشرحه كغيره من الأئمة.


 


وقال أبو بكر بن فورك: رجع أبو الحسن الأشعري عن الاعتزال إلى مذهب أهل السنة سنة 300ه‍.


 


وممن قال من العلماء برجوع الأشعري عن الاعتزال أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان الشافعي المتوفى سنة 681ه‍ قال في ( وفيات الأعيان ) الجزء الثاني صفحة 446: كان أبو الحسن الأشعري معتزلياً ثم تاب.


 


ومنهم عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 774ه‍.


 


قال في البداية والنهاية الجزء الحادي عشر صفحة 187:"إن الأشعري كان معتزلياً فتاب منه بالبصرة فوق المنبر ثم أظهر فضائح المعتزلة وقبائحهم ".


 


ومنهم شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الدمشقي الشافعي الشهير بالذهبي المتوفى سنة 748 قال في كتابه ( العلو للعلي الغفار ):


 


"كان أبو الحسن أولاً معتزلياً أخذ عن أبي علي الجبائي ثم نابذه ورد عليه وصار متكلماً للسنة، ووافق أئمة الحديث، فلو انتهى أصحابنا المتكلمون إلى مقالة أبي الحسن ولزموها - لأحسنوا ولكنهم خاضوا كخوض حكماء الأوائل في الأشياء ومشوا خلف المنطق فلا قوة إلا بالله".


 


وممن قال برجوعه تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي الشافعي المتوفى سنة 771ه‍ قال في طبقات الشافعية الكبرى، الجزء الثاني صفحة 246: أقام أبو الحسن على الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماماً فلما أراده الله لنصرة دينه وشرح صدره لاتباع الحق غاب عن الناس في بيته، وذكر كلام ابن عساكر المتقدم بحروفه.


 


ومنهم برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون اليعمري المدني المالكي المتوفى سنة 799ه‍ قال في كتابه ( الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب ) صفحة 193: كان أبو الحسن الأشعري في ابتداء أمره معتزلياً، ثم رجع إلى هذا المذهب الحق، ومذهب أهل السنة فكثر التعجب منه وسئل عن ذلك فأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فأمره بالرجوع إلى الحق ونصره، فكان ذلك والحمد لله تعالى.


 


ومنهم السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى الحنفي المتوفى سنة 1145ه‍ قال في كتابه ( إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين ) الجزء الثاني صفحة 3. قال: أبو الحسن الأشعري أخذ علم الكلام عن الشيخ أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة. ثم فارقه لمنام رآه، ورجع عن الاعتزال، وأظهر ذلك إظهاراً. فصعد منبر البصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني، أنا فلان بن فلان كنت أقول بخلق القرآن، وإن الله لا يرى بالدار الآخرة بالأبصار وإن العباد يخلقون أفعالهم.


 


وها أنا تائب من الاعتزال معتقداً الرد على المعتزلة، ثم شرع في الرد عليهم والتصنيف على خلافهم.


 


ثم قال: قال ابن كثير: ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري ثلاثة أحوال:


 


أولها حال الانعزال التي رجع عنها لا محالة.


 


والحال الثاني إثبات الصفات العقلية السبعة، وهي الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام. وتأويل الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق ونحو ذلك.


 


والحال الثالث إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جرياً على منوال السلف وهي طريقته في الإبانة التي صنفها آخراً.


 


وبهذه النقول عن هؤلاء الأعلام ثبت ثبوتاً لا شك فيه ولا مرية أن أبا الحسن الأشعري استقر أمره أخيراً بعد أن كان معتزلياً على عقيدة السلف التي جاء بها القرآن الكريم وسنة النبي عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم."


 


الرسالة كاملة


https://app.box.com/s/60i48rxrnjsdds00h58e4fvieit9rrwq

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

قال الشيخ عبدالرحمن الوكيل رحمه الله في كتابه "الصفات الإلهية بين السلف والخلف" بداية من الصفحة / 34، بعد نقله لكلام أبي الحسن الأشعري  في (الإبانة).

 

(هذه هي عقيدة الأشعري كما بسطها في كتابه "الإبانة" وقد أثبت الحافظ "ابن عساكر" جل هذه النصوص التي ذكرناها في كتابه "تبيين كذب المفتري" وابن عساكر قد توفى سنة 571هـ، وهو من خُلَّص الأوفياء لإمامه الكبير أبي الحسن وقد قدم لهذه النصوص بقوله في كتابه التبيين: "لابد أن نحكي عنه معتقده على وجهه بالأمانة؛ ليُعلم حقيقة حاله في صحة عقيدته في أصول الديانة، فاسمع ما ذكره في أول كتابه الذي سماه بالإبانة". ثم نقل كثيراً من تلك النصوص..

 

فابن عساكر: وقد نصب نفسه لتمجيد أبي الحسن ولإثبات أنه كان على عقيدة السلف، وللدفاع عنه في حماس قويّ وعاطفة مشبوبة لم يجد ما يحقق له غرضه سوى ما سجله الأشعري؟ في "الإبانة" وهذا مصداق ما قاله ابن تيمية عن كتاب الإبانة: "وقد ذكر أصحابه - أي أصحاب الأشعري ـ أنه آخر كتاب صنفه، وعليه يعتمدون في الذَّبِّ عنه عند من يطعن عليه".

 

كما يذكر ابن عساكر أيضاً ما سجله " أبو الحسن" في كتابه "العمد" وهو قوله: " وألفنا كتاباً كبيراً في الصفات وفي إثبات الوجه لله، واليدين، وفي استوائه على العرش". كما يذكر ابن عساكر قولاً آخر لأبي الحسن سجله أيضاً في كتاب "العمد": وهو قوله "وألفنا كتاباً كبيراً في الصفات نقضنا فيه كتاباً كنا ألفناه قديماً فيها على تصحيح مذهب المعتزلة لم يؤلف لهم كتاب مثله، ثم أبان الله- سبحانه لنا الحق، فرجعنا عنه، فنقضناه، وأوضحنا بطلانه".

 

كما ينقل ابن عساكر مَرْثيّة رَثَى بها أحد الشعراء أبا الحسن وقد جاء فيها ما يأتي:

 

ولا يرَى صِفَاته  *** مثلَ صفاتِ البَشَرِ
وليس ينفي صفة *** له كنَفْي المُنْكِرِ
ويثبتُ استواءَه *** كما أتى في السُّور

 

كل هذا، بل بعضه يدمغ بالجور أولئك الأشاعرة الذين يمقتون أن يُنسب إلى الأشعري أنه كان يُمجد عقيدة السلف، وذلك حين يتراءون بالارتياب في صحة نسب كتابه "الإبانة" إلى الأشعري،أو حين يزعمون أنه رجع عما فيه، فألف الكتب التي تنقض ما أثبته فيه!! والإبانة في الحقيقة هو آخر كتاب ألفه!!.

 

ولا أظن في أشعري مسلم، أنه يرتضي أن يُتهم إمامه بالردة عن دين الحق، أو بأنه كان نَهْبَ الحيرة والاضطراب في عقيدته أو بأنه كان ذا وجهين ، وجه ينافق به المعتزلة والمعطلة، فيكتب في تأويل الصفات أو نفيها، ووجه آخر ينافق به السلفيين، فيكتب في إثبات الصفات، ولا أظن في إنسان يحترم الحقيقة أنه يجنح إلى الريبة في صحة نسب الكتاب إلى الأشعري من غير دليل، إلا إن كنا نعتبر نزغ الهوى دليلاً! كما لا أظن أنه يرتاب في أن الأشعري ظل يؤمن بكل كلمة قالها فيه، ولم يؤلف كتاباً آخر ينقض به ما أثبته في الإبانة.

 

والذين يُجلّون الأشعري، ويفخرون بالانتساب إليه، لا أظن أيضاً أنهم يجرؤون على إنكار هذه الحقيقة التي أذكرهم بها مرة أخرى: تلك هي أن ما انتهى إليه مذهب الأشعري على يد بعض أتباعه يخالف ما كان عليه الأشعري نفسه، ويناهضه وأن ما كتبه الرازي، أو الجويني وغيرهما من تأويلات يناقض عقيدة الأشعري كل المناقضة، وينتسب برحمٍ ماسَّةٍ إلى المعتزلة والجهمية الذين كفَّرهم أبوالحسن الأشعري!! فهل بعد هذا أستطيع أن أُقدِم على الظن بأن أشاعرة اليوم لن يُقْدِموا على تحطيم إمامهم الكبير، ليبنوا على أنقاضه بعض الذين أبوا إلا أن يجحدوا بدين إمامهم الكبير، وإلا أن يعينوا عليه عدوّه من الجهمية والمعتزلة!! وإلا أن يَسُبُّوا كبار أئمتهم كالأشعري، ليسبوا ـ بَغْياً ـ أنصار السنة؟.
 

يتبع

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

مؤتمر الصوفية في غروزني هي مؤامرة صهيو ماسونية على أصحاب المنهج السليم أتباع السلف الصالح، ودين الله تعالى الإسلام الحق!

 

يقول الشيخ عبدالرحمن الوكيل رحمه الله في كتابه "هذه هي الصوفية" ص 51

 

( يقول "نيكلسون" : "إن الإسلام يفقد كل معناه، ويصبح اسما على غير مسمى، لو أن عقيدة التوحيد المعبَّر عنها بـ "لا إله إلا الله" أصبح المراد بها: لا موجود على الحقيقة إلا الله. وواضح أن الاعتراف بوحدة الوجود في صورتها المجردة قضاء تام على كل معالم الدين المنزل، ومحو لهذه المعالم محواً كاملاً" حقيقة ساطعة، يقررها مسيحي، ويكفر بها شيوخ كبار يزعمون أنهم أحبار الدين وأئمته!! وهل المقام الرابع للتوحيد في دين الغزالي إلا مقام القائلين "لا موجود إلا الله" ؟ بل إنها لتسبيحة الصوفية في العشايا والأبكار!! وإني لعلى بينة من أني بهذا الحق الذي اشهد به، أثير ثائرة الكبار من الشيوخ، فكتاب "الإحياء" قرآنهم الأول. وبما يهرف الغزالي فيه، يؤولون كتاب الله، ويحرفون آياته. وفي وجه الحق من هدى الله يرفعون ضلالة الأساطير من "الإحياء" وخرافة الأوهام من "المشكاة"!!)
 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شيخ الأزهر الذي يلقبونه بالإمام الأكبر، ممن يدافع عن الصلاة في المساجد التي فيها قبور، وذلك استناداً لواقع قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، واستدلاله لا يلتفت إليه، لأن العلماء من القديم قد ردّوا على هذه الشبهة وبينوا الصواب في ذلك، ومن هؤلاء العلماء الإمام ابن باز-رحمه الله- كما في هذه الفتاوى  في "حكم الصلاة في المساجد التي بها قبور"

 

و ليس هذا الشيخ الأزهري لوحده على هذا الانحراف في الاعتقاد، بل وغيره كثير ممن يسموهم بمشايخ الأزهر الشريف!، بل و فيه من هو أسوأ حالاً منه! و من يخالفهم في مذهبهم ويبين عوارهم، ويردّ على شبههم، يلقبونهم بـ"الحنابلة الغلاة"! فهؤلاء لم أسمع بهم من قبل، إلا من فاه شيخ الأزهر، ويلقبونهم كذلك بـ (الوهابية) لأن الوهابي يدعو إلى توحيد الله تعالى، ويحذر من كل ما يخدش في العقيدة والتوحيد، ومن ذلك الصلاة في المساجد التي فيها قبور وأضرحة!

 

148 - حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور

مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

 

س: ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور؟ (1)

 

ج: نسأل الله العافية من هذه البلوى المنتشرة في بعض ديار المسلمين إنا لله وإنا إليه راجعون. نسأل الله العافية نسأل الله العافية، حكمها أنها باطلة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (2) » رواه الشيخان. ويقول صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوها مساجد فإني أنهاكم عن ذلك (3) » خرجه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد (4) » نسأل الله السلامة، ما أدري ماذا نقول، ما تدري كيف حال العلماء هناك، كيف يسكتون كيف يتساهلون في الأمر، لأن هذا أمر عظيم وخطير، ومن العجائب أنهم يحتجون بدخول قبر النبي في مسجده صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم مدفون في بيته، وليس في المسجد، إنما كان أدخله الوليد للتوسعة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما مر لم يدفن في المسجد ولا قبر في المسجد بل قبر في بيته بيت عائشة رضي الله عنها لكن لا حول ولا قوة إلا بالله. وعليه أن يصلي في بيته إذا ما تيسر له مسجد، عليه أن يصلي في بيته ولا يصلي في المساجد التي فيها قبور، إذا ما وجد مسجدا خاليا من القبور فإنه يصلي في بيته مع إخوانه أو جيرانه، أو يلتمس مكانا ليس فيه مسجد به قبور، أو يتصلون بالدولة ويراجعون الدولة إذا كان ذلك متيسرا حتى تنبش القبور التي في المساجد، وتنقل للمقابر وتبقى المساجد سليمة، وعلى العلماء أن يسعوا لدى الدولة لعلهم يجدون من هو أقرب للفهم من غيره وألين من غيره في هذا ربما تيسر على يده ما يعين على إزالة هذا المنكر، ولا تيأسوا حتى تسلم بعض المساجد من القبور؛ لكن التساهل في هذا لا يعفي العلماء وطلاب العلم من المسئولية أمام الله، يقول سبحانه في سورة الزخرف: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} (5).

 

سؤال من مقدم البرنامج: ولو كان القبر منعزلا في حجرة خارجية يا شيخ عبد العزيز؟

ج: مادام في المسجد سواء عن يمينك، وإلا عن شمالك وإلا أمامك وإلا خلفك فلا تصح الصلاة فيه، أما إذا كان خارج المسجد فلا يضر بشيء، المهم أن القبر بني عليه المسجد.

س: من أجاز الصلاة في المساجد التي فيها قبور يحتج بأن المسجد النبوي فيه قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، فما رأيكم في ذلك؟ (6)

ج: يبين له أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في بيته لا في المسجد، والمخطئ هو الذي أدخل القبر في المسجد.
س: هل يصلى في المساجد التي فيها قبور؟

ج: المسجد الذي فيه قبر لا يصلى فيه، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

س: إذا كان المسجد الذي فيه قبر هو الوحيد في البلد فهل يصلي المسلم فيه؟

ج: لا يصلى المسلم فيه أبدا، وعليه أن يصلي في غيره أو في بيته إن لم يجد مسجدا سليما من القبور، ويجب على ولاة الأمور نبش القبر الذي في المسجد إذا كان حادثا ونقل رفاته إلى المقبرة العامة وتوضع في حفرة خاصة يسوى ظاهرها كسائر القبور، وإذا كان القبر هو الأول فإنه يهدم المسجد؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم «لعن اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (7) » ، ولما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أنهما رأتا كنيسة في الحبشة وما فيها من الصور، قال لهما عليه الصلاة والسلام: «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله (8) » متفق على صحته. ومن صلى في المساجد التي فيها القبور فصلاته باطلة، وعليه الإعادة، للحديثين المذكورين وما جاء في معناهما.

__________

(1) من أسئلة حج عام 1400هـ يوم عرفة، الشريط رقم 3.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور برقم 1330، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ برقم 529.
(3) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور برقم 532.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه برقم 3834.
(5) سورة الزخرف الآية 44
(6) من ضمن الأسئلة الموجهة إلى سماحته من الجمعية الخيرية بشقراء.
(7) صحيح البخاري اللباس (5816) ، صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (531) ، سنن النسائي الجنائز (2047) ، سنن أبي داود الجنائز (3227) ، مسند أحمد (6/275) ، سنن الدارمي الصلاة (1403) .
(8) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب بناء المسجد على القبر برقم 1341، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور برقم 528.

 

تابع:  من كتاب "نور على الدرب"  ج1 -ص123، ص231، ص265،ص203.

https://app.box.com/s/ksjb11aabdbuh2oupqvutly1ipnx6d9c

https://app.box.com/s/gpk8oq0i4p263g6o348hmoxtcfqwsx0t

https://app.box.com/s/jrdlxnjqb0z72gsgwzi4fikiykbf4844

https://app.box.com/s/ycvtbubz1n9nxkvwk1y2ue4s19jgkdls

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

لطيفة

 

كَتب الْعَلاّمَة مُحَمّد المكّي بن عزّوز التونسيّ - رَحِمَه اللّه - بِكِتَاب إلى العَلّامَة الشَّيْخ عبد الرزاق البيطار - رَحمه اللّه - يَسْأَله فِيه عن الوهابية ، وحَالتهم مَع السُّنة ، وَكَانَت أسْئلته - رَحمه اللّه ذَكِيّة ، مَع إنصافه في التّعْلِيق عَلَيْهَا ، فيردٌُ في أسْئلته هَذِه عَلَى خُصُوم الوهابيّة الَّذِين يُجَادِلُون بِالبَاطِل ، لَأَن بُغيته الْحَقّ كانت .

 

ومما قَالَه - رَحِمَه اللّه تَعَالَى - في هَذِه الأسئلة الَّتِي جَاءَت في سبعة صفحات ، هَذِه الّطِيفَة الّتِي تَبيّن غباء كَثِير من النّاس ونظرتهم اتجاه الوهابيّة ، قال - رَحِمَه اللّه - في الصفحة (106) كَمَا في كِتَاب " الرسائل المتبادلة بَيْن جَمَال الدّين القاسمي وَمَحْمُود شُكري الألّوسيّ " دَار البشائر الإسلامية .

 

"وأحكي لَكُم لَطِيفَة : كُنْت سَأَلْت بَعْض متفقهة مكّة الْحَنَفِيَّة عن رَجُل أَعَرِفُه من أَكْبَر الفُضلاء قُلْت لَه : كَيْف حَال فُلَان ؟ فَقَال لِي : ذَلِك وهّابي . فقُلْت لَه : كَيْف وهّابي ؟ قال : يَتبع الْبُخَارِي . فلمّا حكيتها للسيّد عبد الرٌّحْمَن الجزولِي عليه الرّحمة والرّضوان - وَأَنَا نزيلٌ عِنده إِذ ذاك- ضَحِك وَقَال : هَل الْبُخَارِي شَيْخ الوهّابية ؟

 

وقد سمِعت كَثِيراً من النَّاس يَقُولُون : من يَتبع الحديث فهُو وهّابي ، وَمَن يَعْتَقِد عقيدة السّلف فهُو وهّابي ، فقُلْت لَهم : أَنا لاأعرف الوهّابية ، وكلامكم يدلّ عَلَى أَنَّهُم سُنِيٌُون صرْفاً ؛ فَقَد مدَحْتُمُوهُم مدحاً كبيراً من حَيْث قدحتم فِيهم " ا.هـ

 

 

قصيدة أنا وهابي للشيخ الهلالي رحمه الله

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي يعارض هدم القبور التي في المساجد، ويأيد الصلاة في المساجد التي فيها قبور، ويتهم من يعارض فكره بالمتشددين، وغلاة الحنابلة، بل وخوارج العصر، كما سمعته في أحد لقاءاته وهو يقرّ المذيع على ذلك، ثم يراوغ في الجواب مثل الثعلب، هذا ناهيك عمّا خفي ولعله أعظم؟ّ


 


والسؤال لشيخ الأزهر: ماهو موقفك ممّا نقله ابن حجر الهيتمي في كتابه "الزواجر عن اقتراف الكبائر" ونُقل عنه هذا في كتاب "فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في انحرافات الطرق الصوفية" ج9/ص20 جاء فيه:


 


(وتجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور؛ إذ هي أضَرُّ من مسجد الضرار؛ لأنها أُسست على معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه نهى عن ذلك، وأمر صلى الله عليه وسلم بهدم القبور المشرِفة، وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر، ولا يصح وقفه ونذره)


 


فهذا ليس بكلام الوهابية، وكما جاء في مقدمات الكتاب ص/15 ".. حتى لا يقال هذا كلام الوهابية، وتلامذة ابن تيمية، أو هذا دين مستورد من الخليج أوالسعودية.. "، بل هو في مراجعكم الأزهرية، فإمّا أن تخطأه أيضا، أو تصحح مذهبك وتتراجع عن خطئك.


 


ملاحظة: الهيتمي هذا مخرف و صاحب هوى، و كان معادياً لشيخ الإسلام رحمه الله، مادحاً لابن عربي الزنديق، وقد قال فيه الشيخ ابن سحمان رحمه الله تعالى (وابن حجر المكي - عامله الله بعدله - من الغالين في الصالحين، ومن الثالبين لأئمة المسلمين، الذين جردوا توحيد العبادة لله رب العالمين، وجاهدوا في الله ولله من خرج عن سبيل المؤمنين) "الصواعق المرسلة الشهابية" ص/277


تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

دِفاع شيخ الأزهر أحمد الطيب عن ابن عربي الزنديق الذي كفره كثير من العلماء، كما في  كتاب "الولاية والنبوة عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي" لعلي شود كيفيتش، فابن عربي نكرة، ولكن مؤلف الكتاب عرّفه! و الذي ترجمه من الفرنسية إلى العربية وقدم له أحمد الطيب، هذا ناهيك عمّا في مؤلفاته الأخرى، ودروسه، وغير ذلك ممّا فيه من التلبيس والانحراف، فهذا ومن على شاكلته يُسخِّرُون كل جهودهم للنشر للضُلال وأعداء الله، أما أتباع السلف الصالح الذين يوحدون الله تعالى، ويحذرون من كل أنواع الشرك والبدع،  فهم أعداء لهم، ويلقبونهم بكل نقيصة، بل و ينظمون في ذلك المؤتمرات الكبرى ضدهم.

 

يقول الشيخ الهلالي المغربي رحمه الله كما في كتابه "الدعوة الى الله في أقطار مختلفة"ص46

 

(.. فأي امرئ عنده ذرة من الإيمان و النصيحة لنفسه و للمسلمين يخالف هؤلاء الأئمة و يقدس الشيخ الأكفر ابن عربي الحاتمي و شيعته لاجرم أنه لا يفعل ذلك إلا زنديق مثلهم و لايجوز التوقف في الحكم عليهم، قال الإمام البقاعي في كتابه تحذير العباد المتقدم الذكر ما نصه: و لا يسع أحدا أن يقول أنا واقف أو ساكت لا أثبت و لا أنفي لأن ذللك يقتضي الكفر لأن الكافر من أنكر ما علم من الدين بالضرورة ومن شك في كفر مثل هذا كفر و لهذا قال ابن المقري في مختصر الروضة. من شك في اليهود و النصارى و طائفة ابن عربي فهو كافر.)اهـ 

جاء في ختام كتاب " مصرع التصوف " * للعلامة إبراهيم بن أبي بكر البقاعي - رحمه الله - تحقيق الشيخ عبدالرحمن الوكيل - رحمه الله - هذه الزيادة للناسخ ، والتي ذكر فيها بعض العلماء الذين كفروا ابن عربي .

(
وممن يقول بكفر ابن عربي غير مصنف هذه الرسالة أيضا من العلماء الشيخ إبراهيم بن داود الآمدي (1) والشيخ أبو بكر بن قاسم الكناني (2) والشيخ الفاضل سليمان بن يوسف الياسوفي (3) الدمشقي، والإمام الجليل علي بن عبد الله الأردبيلي (4)، والعلامة محمد بن خليل عز الدين الحاضري الحلبي الحنفي الفاضل محمد بن علي الدكالي (5) ثم المصري، والشيخ الصالح موسى بن محمد الأنصاري (6) الشافعي قاضي حلب، وكلهم ذكر الشيخ برهان الدين إبراهيم البقاعي عن شيخه شهاب الدين أحمد بن حجر في تراجمهم ما فيه الكفاية من فضلهم وحذقهم، وعلمهم وزهدهم وورعهم، وإنما أردت ذكر أسمائهم، ليعلم أن من قال بكفر هذا الضال جماعة من العلماء غير واحد ليحذر من مذهبه من لا يعرفه تحقيقا، ويعلم أن جماعة من العلماء لا يتفقون على ضلالة .. ) ا.هـ

هامش
1) أسلم على يد ابن تيمية، وكان دينا خيرا فاضلا. توفي سنة 797هـ.
2) ولد سنة 666هـ قال عنه الذهبي: دين حسن المحاضرة.
3) ولد سنة 739هـ تقريبا، كان شافعيا، ثم حبب إليه الحديث، فأقبل عليه بكليته، وسلك طريق الاجتهاد. توفي سنة 789هـ معتقلا بقلعة دمشق.
4) ولد سنة 667 قال عنه الذهبي: حصل جملة من كتب الحديث، وشغل في فنون وهو عالم كبير حسن الصيانة. مات بالقاهرة سنة 746هـ.
5) هو أبو أمامة ابن النقاش. وقد سبقت ترجمته.
6) ولد سنة 748هـ, ولي قضاء حلب عن الظاهر برقوق. وتوفي سنة 803هـ
* " وهما كتابين : تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ، وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد " ج -2 / ص - 270 - 271 .

 

كلام أحمد الطيب

https://app.box.com/s/30p9csvhw3e14pf7sci1xmjerguqrrab

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

أهل الأهواء عامة مثل الإخوان المسلمين، جماعة التبليغ، وغيرهم  كثير..، يركزون على الكثرة والتكثير،  أي كثرة عدد البشر في محافلهم و باقي تجمعاتهم وأنشطتهم الحزبية، والتي هم يسمونها بجمع الكلمة وتوحيد الصف، بغض النظر عن اعتقادات ومناهج هؤلاء المُكثَّرُ بهم، على القاعدة الماسونية الغاية تبرر الوسيلة*، لهذا تجد في محافلهم الرافضي، وغلاة الصوفية، والملحدين، والمستشرقين أعداء الدين، والعلمانيين وغيرهم..، إلا أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح فغير مرحب بهم، ومؤتمر الشيشان أكبر دليل على هذا، بحيث قد اجتمع فيه كل صنوف المبتدعة والصوفية، إلا أنك لا تجد فيه ولا داعية على منهج السلف الصالح،  يعتقدون بذلك أنهم من ينطبق عليهم الحديث (لا تجتمع أمتي على ضلالة)، أي أنهم هم الجماعة، والنور والهدى، وغيرهم الذي ليس في حفلهم فهو خارج عن إجماع المسلمين، كما أرادوا بهذه الحيلة إسقاط المملكة العربية السعودية ومنهجها السلفي النقي، التي تقود الأمة الإسلامية، فأسقطهم الله وفضح مكائدهم، فهذه الحيل قد لا تخطر على بال إبليس، فمتى كانت الكثرة هي الأصل على سلامة المنهج والمعتقد؟ قال أبو شامة رحمه الله في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" ص22 (..جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلا والمخالف كثيرا لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم)اهـ

يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآيات ص/
270

 

{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.

يقول تعالى، لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، محذرا عن طاعة أكثر الناس: { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } فإن أكثرهم قد انحرفوا في أديانهم وأعمالهم، وعلومهم. فأديانهم فاسدة، وأعمالهم تبع لأهوائهم، وعلومهم ليس فيها تحقيق، ولا إيصال لسواء الطريق.

بل غايتهم أنهم يتبعون الظن، الذي لا يغني من الحق شيئا، ويتخرصون في القول على الله ما لا يعلمون، ومن كان بهذه المثابة، فحرى أن يحذِّر الله منه عبادَه، ويصف لهم أحوالهم؛ لأن هذا -وإن كان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم- فإن أمته أسوة له في سائر الأحكام، التي ليست من خصائصه.

والله تعالى أصدق قيلا وأصدق حديثا، و { هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ } وأعلم بمن يهتدي. ويهدي.فيجب عليكم -أيها المؤمنون- أن تتبعوا نصائحه وأوامره ونواهيه لأنه أعلم بمصالحكم، وأرحم بكم من أنفسكم.

ودلت هذه الآية، على أنه لا يستدل على الحق، بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك، فإن أهل الحق هم الأقلون عددا، الأعظمون -عند الله- قدرا وأجرا، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل، بالطرق الموصلة إليه.)اهـ

يقول الشيخ الألباني رحمه الله كما في الهدى والنور (001)، في إجابته على هذا السؤال

 

[ ما معنى السلفية ؟ وإلى من تنسب ؟ وهل يجوز الخروج عن فهم السلف الصالح في تفسير النصوص الشرعية ؟ ]

السائل : بعض الأخوة الجالسين يسمعون عن الدعوة السلفية سماعاً ويقرؤون عنها ما يُكتب من قِبَلِ خصومها لا من قِبَلِ أتباعها ودُعاتِها ، فالمرجو من فضيلتكم - وأنتم من علماء السلفية ودعاتها - شرح موقف السلفية بين الجماعات الإسلامية اليوم .

 

الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : أنا أجبتُ عن مثل هذا السؤال أكثر من مرة ، لكن لا بد من الجواب وقد طُرِحَ السؤال ، فأقول : أقول كلمة حقٍّ لا يستطيع أي مسلم أن يجادل فيها بعد أن تتبين له الحقيقة : أول ذلك : الدعوة السلفية ، نسبة إلى ماذا ؟ السلفية نسبة إلى السلف ، فيجب أن نعرف من هم السلف إذا أُطلق عند علماء المسلمين : السلف ، وبالتالي تُفهم هذه النسبة وما وزنها في معناها وفي دلالتها ، السلف : هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية في الحديث الصحيح المتواتر المخرج في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) هدول القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول عليه السلام بالخيرية ، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاء السلف ، إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذٍ أقول أمرين اثنين :

 

الأمر الأول : أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص ، كما هي نِسَب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية ، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة هي نسبةٌ إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمِعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف ، فالخلف لم يأتِ في الشرع ثناء عليهم بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام : ( ثم يأتي من بعدهم أقوامٌ يَشهدون ولا يُستشهدون ،) إلى آخر الحديث ، كما أشار عليه السلام إلى ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفةٍ من المسلمين وذمٌّ لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو ( حتى تقوم الساعة ) ، فهذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ، والطائفة : هي الجماعة القليلة ، فإنها في اللغة : تطلق على الفرد فما فوق .

 

فإذن إذا عرفنا هذا المعنى في السلفية وأنها تنتمي إلى جماعة السلف الصالح وأنهم العصمة فيما إذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح حينئذٍ يأتي الأمر الثاني الذي أشرتُ إليه آنفاً ألا وهو أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى ماذا ترمي من العصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن - لا أقول : أن - يتبرأ ، هذا أمرٌ بدهي ، لكني أقول : يستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية ، يعني : الانتساب إلى العصمة ، من أين أخذنا هذه العصمة ؟ نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون به على الاحتجاج بالأخذ بالأكثرية - بما عليه جماهير الخلف - حينما يأتون بقوله عليه السلام : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يصح تطبيق هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من خلافات جذرية ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم وهذا أمرٌ يعرفه كل دارس لهذا الواقع السيء ، يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينةً لما وقع فيمن قبلنا من اليهود والنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ( هي الجماعة ) هذه الجماعة : هي جماعة الرسول عليه السلام هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أن المقصود بهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم هي الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ونحا نحوهم ، وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ومن سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا } أنا لَفَتّ نظر إخواننا في كثيرٍٍ من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية { ويتبع غير سبيل المؤمنين } على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا ) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل : { ويتبع غير سبيل المؤمنين } هل هذا عبث ؟! - حاشا لكلام الله عز وجل من العبث ـ إذن ما الغاية..؟ ما الحكمة من عطف هذه الجملة ((ويتبع غير سبيل المؤمنين)) على مشاققة الرسول..؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي، حيث استدل بهذه الآية على الإجماع، أي : من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة - في تعبيرنا السابق - وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام أنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا } .

إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين :

أولاً : من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة في أن الله عز وجل أراد بها الصحابة الذين هم السلف الصالح ومن سار سبيلهم ..؟ قد سبق بيان جواب هذا السؤال أو هذه الحكمة وخلاصة ذلك أن الصحابة كانوا قريب عهد بتلقي الوحي غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولاً ثم شاهدوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم الذي عاش بين ظهرانيهم يطبق الأحكام المنصوصة عليها في القرآن والتي جاء ذكر كثير منها في أقواله عليه الصلاة والسلام بينما الخلف لم يكن لهم هذا الفضل من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرةً ثم لم يكن لهم فضل الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة : قوله عليه السلام : ( ليس الخبر كالمعاينة ، ) ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله : ( وما راءٍ كمن سمع ) فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقاً عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعل منها حقيقةً واقعة ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام يمشي واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام وعلى ضوء فهم السلف الصالح كما نقول لا يمكننا أن نحقق هذا الكلام الشاعري الجميل أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرةً ، فَوَعَوْهُ خير من وَعِيَ ،ثم في أمور هناك تحتاج إلى بيان فعلي ، فرأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ،هناك آيات في القرآن الكريم ، لا يمكن للمسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم } مثلاً قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة ، { والسارق } من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم } - الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة ، ولا أريد أن أطيل في هذا حتى نستطيع أن نجيب عن بقية الأسئلة .)اهـ

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

* من قواعد "الماسونية اليهودية" قاعدة: "الغاية تبرر الوسيلة" و "المعذرة والتعاون"
يقول الشيخ الألباني رحمه الله في الشريط 441 من الهدى والنور.
(نحن نقول: هذه القاعدة ليست معروفة في الإسلام هذه القاعدة قاعدة الكفار، هم الذين نشروا هذه القاعدة بفعلهم و بثقافتهم، الغاية تبرر الوسيلة، الشرع لا يجيز الوسيلة التي ليست مباحة شرعا في سبيل تحصيل مصلحة شرعية، على العكس من ذلك الإسلام أحياناً يوقف الأخذ بالمصلحة دفعا للمفسدة، و هنا القضية بالعكس الغاية تبرر الوسيلة، يعني أن تتخذ وسيلة في سبيل تحقيق مصلحة..)اهـ
ويقول العلامة ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - كما في مجموع رسائله وفتاويه (14/ 205) :
(الآن يقودوننا إلى وحدة الأديان انطلاقاً من القاعدة الخبيثة المدمرة "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"، هذه قاعدة ماسونية نجسة، هذه القاعدة وضعها الماسون لجمع الشعوب والأمم والأديان والملل والنحل تحت راية ماسونية واحدة، فجاءت هذه القاعدة تدعو في أول الأمر أنا نجمع المسلمين وما يخجلون من إدخال الروافض والباطنية والصوفية فيها ثم لما تمكنوا أعلنوها دعوة إلى أخوة النصارى ، الحزب الإبراهيمي ، وحدة الأديان.. )اهـ



 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

السلام عليكم

أشكرك أخي أبا حمزة خالد على هذه النقول عن مشايخ و علماء أهل السنة والجماعة بحق و التي أتت على ما قرره أصحاب ذلك المؤتمر المشؤوم - مؤتمر علماء أهل البدعة و الفرقة- حتى جعلته أنقاضا يتهاوى.

و قد كانت لي تغريدة في الرد على هذا المؤتمر نشرتها حوت كلمة مهمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى متحدثاً فيها عن قدم مذهب أهل السنة والجماعة عقيدة الصحابة والتابعين رضي الله عنهم و أنها كانت معروفة قبل الأئمة الأربعة رحمهم الله:

‏ألقِ نظرة على تغريدة ‎@ABU_ABDELAHAD: https://twitter.com/ABU_ABDELAHAD/status/771095887070236672?s=09'>https://twitter.com/ABU_ABDELAHAD/status/771095887070236672?s=09

تم التعديل بواسطة أبو عبد الأحد أمين السني

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

بسم الله هذه بعض التعليقات والملاحظات على الشيخ السفاريني رحمه الله وقفت عليها من بعد، والذي جعله الأزهري مرجعاً له في ما أصّله من كون (الأشاعرة والماتريدية) من أهل السنة والجماعة.  
 

تعقيب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لعقيدة السفاريني (السفارينية)ص223، على قوله في هذا البيت:

[43 – وليس ربنـا بـجوهـر ولا   ***  عـرض ولا جـسـم تعالى ذو العلا    

   

https://ia601507.us.archive.org/7/items/mansuri_23_201609/23.mp3
       

وعلى هذا الملف تعقيب آخر للشيخ رحمه الله من "شرح القواعد المثلى"ص157، وقد استبدل الشيخ ابن سعدي رحمه هذا البيت بـ:

 

"ﻟﻴﺲ ﺍﻹﻟﻪ ﻣﺸﺒﻬﺎً ﻋﺒﻴﺪﻩ *** ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻣﻊ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ"

 

ـــــــــــ

 

يقول الشيخ ابن عثيمين

(... وأما الوجه الثاني وهو القول بأنه ليس بجوهر ، فهذا غير صحيح.

 

وهو ظاهر كلام المؤلف، فالمؤلف -رحمه الله-: يرى أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يقولون: إن الله ليس بجوهر ولا عرض ولا جسم، ولا شك أن هذا النفي ليس بصحيح، ولم يقل أهل السنة بذلك، وليس هذا مذهبهم، لأنهم لا يجزمون بنفي شيء أو إثباته إلا بدليل، وهذا ليس فيه دليل، لا إثباتا ولا نفياً...

 

فالمؤلف رحمه الله يرى أن من عقيدتنا أن ننفي هذه الثلاثة عن الله عز وجل، ولكن هذا ليس بصحيح وليس من مذهب أهل السنة والجماعة، وذلك أن هذه الألفاظ ألفاظ حادثة، لم تكن معروفة عند السلف، فلا يوجد في أقوال السلف قول يقول: إن الله جسم ولا أنه ليس بجسم، ولا أن الله عرض، ولا أنه ليس بعرض، ولا أن الله جوهر ولا أنه ليس بجوهر، لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام السلف.

 

لكن المتكلمين لما حدثت فتنتهم صاروا يذكرون هذه الكلمات للتوصل بنفيها إلى نفي الصفات عن الله، فمثلاً يقولون: النـزول لا يكون إلا بجسم والله تعالى ليس بجسم، وإذا انتفى الملزوم انتفى اللازم، إذاً لا ينزل الله إلى السماء الدنيا. كذلك الاستواء على العرش حقيقة يستلزم أن يكون الله جسماً، والله تعالى ليس بجسم، إذاً فننفي استواء الله على العرش، وهكذا أتى المتكلمون بمثل هذه العبارات ليتوصلوا بها إلى نفي صفات الله عز وجل، وإلا فليس لهم غرض في نفي هذا أو إثباته إلا هذه المسألة.)اهـ

 

و يقول الشيح ابن قاسم رحمه الله في "حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية" ص/149، معلقاً على السفاريني بعد هذا البيت:

(لا أعتني بغير قول السّلف *** موافقًا أئمتي وسلفي [1]

[1] لا أعتني، أي : لا أعول، ولا أقول بغير قول السلف الصالح، والرعيل الأول، موافقًا أئمتي من أهل الأثر، وسلفي في ذلك، من كل همام معتبر؛ ودخل على المصنف من مذهب أهل الكلام، ما لعله لم ينتبه له، مع أنه يقول :
وخضت في علوم النظر والكلام، فرأيتها لا تشفي من سقام، ولا تروي من أوام، ولا تهدي من ضلال . ا هـ.

وكثير من متأخري الحنابلة
* - مع أنهم أسلم من غيرهم، من أتباع الأئمة، وأكثر موافقة للكتاب والسنة - دخل عليهم من مذاهب الأشاعرة وغيرهم، ما ظنوه من مذهب الإمام أحمد وليس كذلك.)اهـ

وكل هذا علمه محقق *** فلم نُطل به ولم نُنَمَّق [1]

وتحت هذا البيت تعقبه الشيخ رحمه الله في الصفحة 148 بقوله

([1] أي : وكل هذا المذكور، وأضعافه مما لم يذكره علمه مشهور محقق، فلم يطل بذكره ؛ ولم ينمق، من التنميق وهو التحسين والتزيين ؛ قال المصنف : إذ المقصود إنما هو ذكر أمهات مسائل العقائد السلفية.

وإدخال المصنف - عفا الله عنه - هذا ونحوه في عقائدهم، وهلة عظيمة، لم يذكره أحد من السلف، لا أحمد ولا غيره ، ولا حكاه أحد المحققين في عقائدهم، وإنما هو طريقة المتكلمة، والمناطقة، الذين بنوا أصول دينهم على مقتضى عقولهم ، وما خالفه من الكتاب والسنة أولوه وحرفوه.


وتقدم نقض ما بناه على أصولهم ، من إنكار بعض الصفات الثابتة لله، وما أوجب اعتقاده بالعقل دون الشرع ، وأهل السنة والجماعة مبنى عقائدهم على الكتاب والسنة ، وهم أجل من أن يظن بهم الالتفات إلى تلك الطريقة ، فضلًا عن أن يجعلوا مبنى أصول دينهم مجرد الأدلة العقلية ، التي حقيقتها جهل وضلال، وقدح في كمال الشرع .)اهـ

وقال رحمه الله في ص 17 متعقباً عليه في هذا البيت

فمن هنا نظمت لي عقيدة *** أرجوزة وجيزة مفيدة

.. وصدق  رحمه الله ،
وإن كان أدخل فيها من آراء المتكلمين ما لعله لم يتفطن لها، مما سننبه عليه، إن شاء الله تعالى ويقع كثيرا من غيره، يذكرون عبارات لم يتفطنوا لها، ولو نبهوا لتنبهوا لذلك.)اهـ
 

 

و قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبي بطين رحمه الله كما في "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ج2-ص178

(
خطأ من جعل الأشعرية من أهل السنة، كما ذكره السفاريني في بعض كلامه، ويمكن أنه أدخلهم في أهل السنة مدارة لهم لأنهم اليوم أكثر الناس، والأمر لهم، والله أعلم، مع أنه قد دخل بعض المتأخرين من الحنابلة في بعض ما هم عليه.)اهـ

 

(*) يقول الشيخ ابن قاسم رحمه الله في "حاشية الرّوض المُربع شرح زادِ المستَقنع"ج1/ص93 في التعريف بطبقات الحنابلة "المتقدِّمون من الإمام إلى القاضي أبي يَعلى.و المتوسطون منه إلى المُوفّق. والمتأخرون من المُوفَّق إلى الآخر." اهـ

 

ويقصد بالإمام: الإمام أحمد بن حنبل، والموفق: أي الإمام ابن قدامة رحم الله الجميع.


 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شيخ الأزهر أحمد الطيب في لقاء له مع بعض أعضاء البرلمان الألماني بتأريخ 15.03.2016، يقول بأن الشيعة والسنة جناحا الأمة الإسلامية، وأبناء دين واحد، وإخوة! وغير ذلك..


 


أي ما يزيد عن الستة أشهر بقليل، ما يفيد أنه ليس بذاك الكلام القديم، حتى لا يقال أنتم الوهابية تنبشون في التأريخ القديم لتشوهوا صورة أئمة الأزهر الكبار، ومشايخه العظام


 


فهذا الشيخ الذي نصبوه كمرجعية كبيرة للمسلمين، أمره غريب حقاً، فهو مع من يسبّ الصحابة رضي الله عنهم يداهن


أما مع أصحاب المنهج الحق فيصرح بأنهم خوارج العصر، و وهابية، ومن غلاة الحنابلة، و ..


 


والله المستعان على من هذا حاله.


 


ملاحظة بالنسبة من يتصفح عن طريق "موبايل سمارت فون" قد لا يظهر له الشريط للاستماع المباشر، لذلك أضفت رابطا غيره


https://ia601501.us.archive.org/27/items/mansuri_AZHR/AZHR.mp3


https://app.box.com/s/sozl08copje46ln20gno8lkpt5juebad


تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

الرافضة يسعون بكل الطرق لاستعادة مجدهم، ومن ذلك الدولة الفاطمية في مصر ومركزها الأزهر، وتسمية (الأزهر الشريف) بهذا الاسم، تعود إلى عصر الفاطميين نسبة إلى فاطمة رضي الله عنها المتبرأة منهم ومن أفعالهم، و إضافة الزهراء إلى فاطمة رضي الله عنها ممّا لا ينبغي، وهذا من تلبيسات الشيعة الرافضة، وكذلك تخصيصهم علي رضي الله عنه بـ (الإمام) عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم، و الكثير من مشايخ الأزهر لهم الدور في هذا المخطط الرافضي، ممّا يبذلونه من جهود كبيرة!!، لحرصهم على التقريب بين الشيعة الرافضة، وأهل السنة والجماعة، للعلم أهل السنة والجماعة عند الأزهريين الأشاعرة وفيهم الكثير من المتصوفة هم( الأشاعرة والماتريدية)، فهم يريدون جمع الكلمة وتوحيد الصف!، مع من؟ مع من يسبّ و يلعن الصحابة رضي الله عنهم، وشيخ الأزهر أحمد الطيب ممن له نصيبٌ في هذه الجهود المبذولة، فيقول مثلاً في إجابته على سؤال المذيعة المتبرجة أمامه:

 

(هل يَعتبر الأزهر المذهب الشيعي المذهب الخامس إسلامياً؟

الجواب: نعم ذا رسمياً مافيه مشكلة، مذهب فقهي جعفري، وأحيانا يُفتى به في دوائر الإفتاء، إذا كانت هناك مشكلة يعني أسرية خاصة في مسائل الطلاق والزواج، ولا تحلّ، أو الأسرة ستنهار، و وجدنا لها حلاً وآخر في المذهب الجعفري أو الزيدي، نستعملوا ما فيه مشكلة، نحن ناس منفتحين، وكلنا مسلمون يعني!!)

 

ـــــــــ


يلاحظ الاصطلاح التهويلي الذي يستعمله "أحمد الطيب" ليمرر تجويزه لذلك (أو الأسرة ستنهار)!
فهل الشيعة من مذاهب الإسلام كما يدعي الأزهري، أم أنها ملّة أخرى غير دين الإسلام؟

يقول الشيخ الألباني في تعليقه على "الشيخ  محب الدين الخطيب رحمهما الله، على كتابه"الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية"
(
انتبهوا إلى هذا اللفظ. ما قال: مذهب الشيعة وإنما قال: دين الشيعة. هذا من الفصاحة والبيان بمكان. ذلك ليلفت النظر أن الشيعة ليست مذهبا إسلاميا وإنما هو دين مستقل)اهـ


أما الزيدية في اليمن مثل الحوثي وأذنابه فقد تنصّلوا ممّا كانوا عليه، واتبعوا الدولة الصفوية الرافضية في مشروعها التوسعي و العداوة لأهل السنة والجماعة.
 

إلى دعاة التقريب مع الشيعة أو الرافضة مثال ذلك كـ: أحمد كريمة، علي جمعة، أحمد الطيب،..

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=160766#entry736559

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

أي تمييع هذا للدّين، فأحمد الطيب شيخ الأزهر وكما يلقبونه (بالإمام الأكبر) في كلمته "دور رجال الدين في تحقيق السلام العالمي" أمام المعهد المسكوني بسويسرا، في الحوار بين حكماء الشرق والغرب، بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، بتأريخ 01-10-2016

و فيما ذكره في هذا اللقاء الكثير من السفسطات، وعليه الكثير من  الملاحظات، ولكن أنبه على قوله مثلاً بـ (
لقاء علماء الأزهر بإخوتهم المسيحيين بالغرب..) النقل ليس حرفيااستمع للمقطع المرفق.

https://ia601506.us.archive.org/0/items/mansuri_111_201610/111.mp3
https://app.box.com/s/o3oz0azfqi5ha1rkvon12gw1ukssm87x

وهذا من أبطل الباطل أن تكون هناك أُخُوّة بين المسلمين وأهل الكفر، اللهم إلاّ كان أحمد الطيب ومن على شاكلته ممن يرون جواز ذلك على المنهج الواسع الذي يمشون عليه، فهم يتقربون مع الشيعة الرافضة، ومع النصارى ويدافعون عن الصوفيين القبوريين وزعماءهم ورموزهم مثل ابن عربي وغيره، راجع تفضلاً هذه الفتاوى لأهل العلم التي تنسف ماقاله أالطيب  في حكم قول للنصارى إخواننا!

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=148275

ثم يستدل بحديث
ضعيف ولا يخجل، وهو في مقام التبليغ وتمثيل المسلمين في العالم كما يُطلق على الإمام الأكبر مثل هذه العبارات والألقاب الفضفاضة!:بلفظ (الخلق كلهم عيال الله ، فأحب خلقه إليه ، أنفعهم لعياله)، الضعيفة 1900 للإمام الألباني رحمه الله، وضعيف جداً بلفظ،(الخلق كلهم عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله)3590.

يقول الشيخ الألباني رحمه الله في "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها" ص - 49 .

((مَن كذب عليَّ متعمداً فَلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار)) . [حديث صحيح متواتر ].

"
فإنهم ، وإن لم يتعمدوا الكذب مباشرة ، فقد ارتكبوه تبعاً ؛ لنقلهم الأحاديث التي يقفون عليها جميعها ، وهم يعلمون أن فيها ما هو ضعيف وما هو مكذوب قطعاً ، وقد أشار إلى هذا المعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((كَفى بالمرءِ كَذِباً أنْ يُحدَّثَ بكل ما سمعَ ))

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

لقد سقط وانكشف من كان يريد عزل وإسقاط المملكة العربية السعودية السنية ودعوتها السلفية الحنبلية، نسبة إلى السلف الصالح، وإلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
و انقلب تدبيرهم في تدميرهم، فالقافلة تسير والكلاب تعوي  
كما أن فتنة الشيعة المعاصرة، قد كشفت من يقف مع الرافضة ومشروعهم الصفوي التوسعي، و مع المجرم النصيري

ومن يقف مع المملكة في الدفاع عن نفسها وعن قضايا المسلمين عامة، واللّبيب من الإشارة يفهم!

 

فإن هذه الفتن تغربل وتصفي،

 

والحمد لله رب العالمين

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

أحمد الطيب شيخ الأزهر وكما يلقبونه (بالإمام الأكبر) في كلمته "دور رجال الدين في تحقيق السلام العالمي" أمام المعهد المسكوني بسويسرا، في الحوار بين حكماء الشرق والغرب، بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، بتأريخ 01-10-2016

 

قال الشيخ البقاعي  رحمه الله في "مصرع التصوف" 224/2

الصلة بين التصوف والنصرانية:

(وقد شهد عليهم العلماء بذلك. قال العلامة قاضي القضاة شمس الدين البسطامي في أول كتاب له في أصول الدين في المسألة السادسة من الكتاب الثاني في أنه سبحانه ليس متحداً بشيء:

"واعلم أن هذه الضلالة المستحيلة في العقول سرت في جماعة من المسلمين، نشأوا في الابتداء على الزهد والعبادة -إلى أن قال- ولهم في ذلك -أي الاتحاد بالمعنى الذي قالته النصارى- كلمات يعسُر تأويلُها، بل منها ما لا يقبل التأويل، ولهم في التأويل خلطٌ وخبطٌ كلما أرادوا أن يقربوا من المعقول، ازدادوا بعدا، حتى أنّهم استنبطوا قضية حلّت لهم الراحة، وقنعوا في مغالطة الضرورة بها بالمغيب، وهي أن ما هم فيه، ويزعمونه وراء طور العقل، وأنه بالوجدان يحصل، ومن نازعهم محجوبٌ مطرود عن الأسرار الإلهية" وهكذا قال الشيخ سعد الدين في شرح المقاصد، والشريف في شرح المواقف)اهـ

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان