اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
خالد المنصوري

جديد الأحداث بين الدول الإسلامية وعدوّة الإنسانية، الدولة الفارسية الرافضية (تابع٣)

Recommended Posts

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.

فقد سبق أن نقلتُ على هذا الموضوع المعنون بـ  جديد الأحداث بين الدول الإسلامية وعدوّة الإنسانية، الدولة الفارسية الرافضية، و على تابع٢ الكثير من الحقائق من بحوث علمية، وحوادث تأريخية، وتحليلات متفرقة من مختصين في الشأن الصفوي الرافضي القرامطة الجدد، وهم العدوّ اللّدود للمسلمين  والعرب عامةً، و لأهل السنة والجماعة أتباع السّلف الصالح خاصّة، الذين يلمزونهم بالوهابية، وهذا العدوّ هو عدوٌ قديمٌ جديد، وشرّه كبير وخطير، فهم يسعون بكل الطرق الخبيثة لاستعادة إمبراطوريتهم الصفوية؛ وعلى هذه الصفحة سأتابع ذلك بإذن  الله تعالى، بنقل ما يخطط له هذا العدوّ للإسلام والمسلمين، وما يدبّره من قتل وتشريد، وحروب وتخريب، وإرهاب وتضليل، ومن ذلك نشرهم للتشيع في كثير من بلدان المسلمين، وهذا الأخير هو المفتاح لمخططهم إن صحّ التعبير، فنسأل الله أن يستأصل هذا السرطان من كل مكان، وأن يريح المسلمين من شرهم وطغيانهم آمين.

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

«الباليستي الحوثي» دليل الضلالة والغواية وخبث النيات والتوجه

 

صحيفة الشرق
٢٠١٦/١٠/٣٠ - العدد ١٧٩٢

الدمام – الشرق

تواصلت ردود الفعل العالمي والإقليمي على الإجرام الحوثي الذي استهدف مكة المكرمة الخميس الماضي بصاروخ باليستي، الذي تمكن أبطال الدفاع الجوي الأشاوس من اعتراضه وتدميره على بُعد 65 كيلومتراً من المنطقة من دون أيّ أضرار، مؤكدين بأن هذا العمل الآثم هو عدوان سافر على أقدس وأطهر بقاع المسلمين.
وشددت بيانات الدول والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية إلى جانب المسؤولين في عدد من الدول، في بياناتهم، على ضرورة محاربة هذا الإجرام، فما من معتد على الأراضي المقدسة إلا واستؤصلت شأفته وكان عبرة للمعتبرين، وإن الناس كلهم يشهدون بأن تصرفاً كهذا لا يصدر عن صاحب مبدأ، أو مدافع عن قضية، ولا يقدم عليه صاحب عقل أو دين، إنما هو عدوان وطغيان خاسر. وأكدت البيانات أن هذا الفعل دليل الضلالة والغواية، وكشف خبث النيات والتوجه، والحقد على الإسلام والمسلمين، وأن حرمة بيت الله تعالى وحرمة بلده الحرام، ليست محلّاً للمساومة، فالمسلمون سيدافعون عن قبلتهم بكل قوة، ضد من يحاول الاعتداء عليها.
وأوضحت أن عداء الحوثيين الحقيقي ومن يقف وراءهم هو مع الإسلام ذاته ومقدساته ولا علاقة لأعمالهم الإجرامية بمطالب سياسية أو حقوق وطنية كما يحاولون ترويجه. وشددوا على أن هذا الاستهداف البشع والإجرامي الذي لا يقره دين، لا يقوم به إلا فئة مريضة مبغضة كارهة لنفسها ولغيرها ولدينها ولوطن الإسلام وقبلته، وهم بذلك أصبحوا أداة لأعداء الدين والملة، وهمهم الأكبر تدمير قبلة المسلمين وإلحاق الأذى بالحرم الآمن، في محاولة يائسة منهم لتنفيذ المخطط الفارسي الصفوي الرافضي وتحقيق أهدافه ومآربه ونياته. كما أكدت أن هذا الفعل الدنيء يعرِّي بصورة قاطعة معدن هذه الميليشيات والمتحالفين معها.
ويكشف مجدداً طبيعة التمرد الحوثي ودوره المتآمر على المنطقة واستقرارها، ويؤكد صواب الموقف الداعم للشرعية ضد التمرد والانقلاب على الشرعية في اليمن الشقيق. وطالبوا العالمين العربي والإسلامي بالتكاتف والتعاضد للتصدي لهذا التصعيد الخطير ولكل من يستهدف مقدساتنا وعلى رأسها قبلتنا الأولى مكة المكرمة.
___________________________________


جمعية التوحيد بالهند عن استهداف مكة: اجرام حوثي وحقد إيراني
استنكرت دعم  طهران للميليشيات وأشادت بالتقنيات العسكرية السعودية


صحيفة سبق الإلكترونية - الرياض
30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438


أدانت جمعية التوحيد التعليمية بولاية بهار في الهند، ما قامت به الميليشيات الحوثية الإرهابية من جريمة نكراء بمحاولتهم استهداف مكة المكرّمة؛ قِبلة المسلمين، بصاروخ باليستي يوم الجمعة.

وأضافت في بيانٍ لها, أنه لا يخفى على عاقل أن ما قامت به الميليشيا الحوثية فعل إجرامي إرهابي، وعملية شنيعة نكراء لا تصدر ممّن في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وقد آذوا بها جميع المسلمين في العالم، واستفزوا مشاعرهم، وهو يسفر عن عدائهم للإسلام والمسلمين.

 

ونوّهت الجمعية في البيان الصادر عن رئيسها الأمين العام لجمعية خريجي الجامعات السعودية في الهند مدير جامعة الإمام البخاري الشيخ مطيع الرحمن بن عبدالمتين، وتلقته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بيقظة رجال الأمن، وقدرة الجيش السعودي الباسل على التصدّي لمثل هذه الجريمة وإفشالها، وجهوده في الدفاع عن الحرمين الشريفين، وعن أراضي المملكة العربية السعودية، بأحدث التقنيات العسكرية، وردع العمليات الإجرامية الفاشلة البائسة.

وأكّد عبدالمتين؛ وقوف الجمعية بجانب حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـــ حفظه الله وأيّده ـــ، معرباً عن ثقتها بقدرة المملكة على الدفاع عن الحرمين الشريفين، والمقدّسات الإسلامية، كما أعلن استنكار الجمعية الشديد لدعم النظام الإيراني للميليشيات الحوثية الإرهابية، والتدخلات الإيرانية في شؤون البلاد العربية، وعدوان النظام الإيراني السافر وحقده على المملكة العربية السعودية، مثمّناً جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، والحجاج والمعتمرين والزوّار، وحماية المقدّسات الإسلامية، ومساعيها في نصرة العالم العربي والإسلامي، وحل قضايا الأمتين الإسلامية والعربية.

ودعا الشيخ مطيع الرحمن؛ في ختام البيان الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه، وأن يعزها وينصرها على أعدائها أعداء الإسلام والمسلمين، وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم، وأن يديم عليها أمنها واستقرارها في ظل حكومتها الرشيدة.


 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: الإرهاب الذي يستهدف المملكة يصدر عن رؤية واحدة وإن اختلفت المسميات والشعارات من داعش إلى الحوثيين
وكالة الأنباء السعودية

الرياض 30 محرم 1438 هـ الموافق 31 أكتوبر 2016 م واس
أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن الإرهاب الذي يستهدف المملكة العربية السعودية يصدر عن رؤية واحدة ويصبو إلى هدف واحد، وإن اختلفت المسميات والشعارات من داعش إلى الحوثيين إلى غيرهم من جماعات التطرّف والإرهاب، التي وجدت في المملكة - بما تحمله من وسطية واعتدال وكونها قلب العالم الإسلامي النابض ومعدن العرب الراسخ - العدو الحقيقي الذي يقضي على مشاريعها الإجرامية ويفشل مخططاتها الماكرة.
وقالت في بيان أصدرته " إن ما حدث في الأيام الماضية لهو خير دليل على ذلك؛ من استهداف جماعة الحوثي الإرهابية منطقة مكة المكرمة بإطلاق صاروخ، وما كشفت عنه وزارة الداخلية في بيانها الصادر أمس من خلايا إرهابية تستهدف أمن البلاد وشعبها؛ ويبين أن الإرهاب وإن اختلفت مسميات جماعاته وانتماءاتها المذهبية ليرمي المملكة عن قوس واحدة، ولكن بحمدالله وتوفيقه أفشل الله سبحانه مخططاتهم وفضحهم أمام الجميع.
وقدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بهذه المناسبة هذا الإجماع العربي والإسلامي من دول ومؤسسات وشخصيات التي استنكرت تجرؤ جماعة الحوثي الإرهابية باستهداف مكة المكرمة في فعلة شنيعة لا يقدم عليها مسلم يحمل في قلبه حرمة لهذا البيت العتيق الذي هو قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
كما قدرت الجهود المخلصة والعمل الدؤوب من رجال الأمن والقوات العسكرية، التي بفضل الله ثم بحنكة وحكمة ولاة الأمر يقومون على حراسة وحماية أمن بلاد الحرمين، فخيب الله ظنون المتربصين ورد عنا كيد الكائدين، فهم بعد الله الدرع المنيع والسياج الرفيع ضد سهام الغدر وقوى الظلم.
وأكدت الأمانة العامة، للعالم أجمع أن المملكة بفضل الله وعونه لديها من القوة والقدرة ما تردع به المتطاولين، وما تحفظ به أمنها، وتحمي مقدساتها وشعبها والمقيمين على أرضها وقاصدي الحرمين الشريفين، لن تتوانى أو تتردد في رد العدوان وحماية المقدسات بحزم وقوة وحكمة.
وقالت" كم من ظالم وباغ ومعتد ومفسد قصد المملكة بالاعتداء والإفساد فرد الله كيده وباء بالخسران وأذهبه الله مع الأيام، وبقيت المملكة شامخة عزيزة بدين الله وشرعه ثم بقيادتها وشعبها، والله سبحانه حافظ أولياءه وناصر عباده المؤمنين ".

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كلمة صوتية لسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله، عن المحاولة الإرهابية الفاشلة للحوثيين أذناب الرافضة، باستهدافهم قبلة المسلمين، من برنامجه الأسبوعي (فتاوى على الهواء)يذاع كل يوم الإثنين عبر إذاعة القرآن الكريم الساعة 16.10 زوالاً بتوقيت المملكة.


 


https://ia601500.us.archive.org/20/items/Mofti311016/mofti31%20%20-10-16.mp3


https://app.box.com/s/q8chme65l65kbum7g6oem1z2c1xtt4en


تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

استهداف الروافض الحوثيين مكة المكرمة بصاروخ باليستي إنما هو امتداد لأعمال أسلافهم القرامطة الباطنية

للشيخ ربيع حفظه الله

 

 

استهداف الروافض الحوثيين مكة المكرمة بصاروخ باليستي

إنما هو امتداد لأعمال أسلافهم القرامطة الباطنية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد، فقد علم المسلمون ما عند الروافض من الضلالات الكبرى التي لا يأتي عليها العدُّ.

ومنها تكفيرهم للصحابة -رضي الله عنهم- والمسلمين، وغلوهم في أهل البيت الكرام برأهم الله من الروافض وغلوهم.

ومن هذا الغلو قولهم في الأئمة أنهم يعلمون الغيب وأنهم يتصرفون في كلِّ ذرة من ذرات الكون!، فما أبقى الروافض لله في هذا الكون؟!، وكم لهم من الكفريات في هذا الباب!.

وفي هذه الأيام العصيبة التي أثار فيها الروافض الحروب المدمرة في بلدان المسلمين كاليمن والشام يستحلون دماء مئات الآلاف منهم، ويفسدون أبناءهم فيحولونهم إلى روافض يشاركونهم في عقائدهم الكفرية وفي سفك دماء أهاليهم.

        ولم يكتفوا بهذه الفظائع؛ فتحرك حقدهم الدفين ليدفعهم إلى توجيه صاروخ (باليستي) إلى مكة المكرمة انتهاكاً منهم لحرمات الله التي لا يؤمنون بها، ولا يقيمون لها وزناً.

قال تعالى في مثل عملهم هذا: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25].

وقد سبقهم أسلافهم القرامطة إلى مثل هذا الإلحاد فقتلوا المئات من الحجاج في حرم الله وبيته العتيق، وأخذوا الحجر الأسود وجعلوه في كعبتهم في دار إلحادهم هَجَر (الأحساء).

فهذا العمل من الحوثيين الروافض إنما هو تجديد وتجسيد لما يكنه ويحلم به أسلافهم وساداتهم القرامطة.

قال حسين الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ، ص91-92 -وهو يتحدث عن زيارته للخميني-: " وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض؛ لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة، وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!".

أقول: فلا يستبعد أن يكون الحوثيون قد انطلقوا في فتنتهم الكبرى في اليمن وضد مكة والمملكة العربية السعودية من المذهب الخبيث الذي نسبه الخميني الرافضي إلى أهل البيت برأهم الله منه ونزههم عنه، ويكون انطلاق الحوثيين لتحقيق أحلامهم الباطنية في هدم مكة والمدينة، وتحويل القبلة إلى كربلاء الوثنية والتي يصفها  الخميني كذباً وفجوراً بالمقدسة، في الوقت الذي لا تسمح له نفسه الباطنية بإطلاق هذا الوصف (المقدسة) على مكة والمدينة.

خيَّب الله آمال الروافض الزنادقة، وحمى بلاد الحرمين من إجرامهم، ونصر الإسلام والمسلمين عليهم، ودمر الله دولتهم كما دمَّر دولة أسلافهم القرامطة الباطنية.

إنه سميع الدعاء.

كتبه/

ربيع بن هادي عمير المدخلي

30/1/1438ه

 

للتحميل ملف PDF

 

 

___________________________________

 

مخطط لتحويل الحشد الشعبي إلى ميليشيات عابرة للحدود

صحيفة الوطن
2016-11-02  
 

 

فيما أحكمت قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش العراقي قبضتها، أمس، على أحد الأحياء الشرقية لمدينة الموصل بعد استعادتها من تنظيم داعش، عدّ مراقبون إن إعلان ميليشيا الحشد الشعبي انطلاقها باتجاه تلعفر ذات الغالبية التركمانية، واستعدادها أيضا للقتال في سورية، يمثل إعلانا بتحول الحشد إلى مليشيات "عابرة للحدود" لتنفيذ أجندات طائفية إقليمية.

 

وقال أستاذ القانون بجامعة صلاح الدين، عبدالحكيم خسرو، إن مقاتلي الحشد الشعبي شاركوا في القتال إلى جانب نظام الأسد قبل ظهور تنظيم داعش منتصف عام 2014، وأن الميليشيات تأتمر بإمرة الحرس الثوري الإيراني، فهو الذي يحدد طبيعة تحركاتها، ما يجعل تدخلها في سورية "طبيعيا وجزءا من المشروع الطائفي الإقليمي لإيران". ويرى خسرو أن دخول ميليشيات الحشد لسورية، دون أوامر من القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، يعتبر مخالفة قانونية ودستورية، كون هيئة الحشد مرتبطة بالعبادي.

 

ضرب مقومات التنظيم
قال العميد الركن بقيادة عمليات نينوى، أحمد عزيز، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب دخلت منطقة كوكجلي، وخلال أقل من ساعتين جرى القضاء على جميع مقاومات التنظيم، مضيفا أن نحو 34 مسلحا من داعش، أغلبهم قناصة كانوا في المنطقة إلا أن القوات العراقية تعاملت مع مصادر إطلاق النار بقوة. وأشار عزيز إلى أن الوجهة القادمة لقوات التحرير هي منطقة الشلالات داخل المدينة، لافتا إلى أنه في حال تمكنت القوات من اقتحامها فسوف يعلن رسميا عن دخول مدينة الموصل، لتبدأ صفحة التحرير النهائية. وفي الطرف الغربي حيث تشن فصائل "الحشد الشعبي" هجومها لليوم الثالث في مسعى للوصول إلى بلدة تلعفر على بعد 65 من الموصل، أعلنت إحدى الفصائل التابعة للحشد عن انتزاع خمس قرى من قبضة تنظيم داعش.

 

مصرع قياديين بداعش
أوضح جهاز مكافحة الإرهاب أن انتحاريا يقود سيارة ملغومة حاول الهجوم على موقعهم في وقت مبكر، صباح أمس، لكنهم أوقفوه بنيران مدافع رشاشة. وشوهد حطام وأشلاء المهاجم على حافة طريق قريب. وقالت مصادر إن المتطوعين في حرس نينوى من أبناء عشائر المحافظة قتلوا خمسة قياديين في تنظيم داعش بعد نقل عملياتهم داخل مدينة الموصل، كما أعلنت القوة الجوية أمس مقتل ما يعرف بقائد جند الخلافة المدعو أبو طارق الحيالي، وسبعة من مرافقيه بضربة استهدفت أحد مقرات عصابات داعش وسط مدينة الموصل، استنادا إلى معلومات استخبارية. وفيما أقدم التنظيم على إعدام أعداد كبيرة من أهالي المدن الخاضعة لسيطرته لرفضهم التعاون معه، رجَّح عضو مجلس المحافظة، عبدالرحمن الوكاع، اندلاع انتفاضة داخل الموصل، تزامنا مع دخول الفرق العسكرية مشارف المدينة، مشيرا إلى هروب قيادات التنظيم إلى سورية لتعرضهم لهجمات مسلحة داخل الموصل، وتنامي الغضب الشعبي على تجاوزاتهم....
 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

..  إيران الخطر رقم 1 وليس داعش

مركز أمية للبحوث و الدراسات الاستراتيجية (مع تعديل لطيف)
02/11/2016


باتت إيران تحتل-بلا منازع–اليوم لائحة أخطر التهديدات على الأمن القومي العربي، فلا شك بأن طهران قدأسهمت في تفجير الأزمات الإقليمية، وأدخلت المنطقة في أتون صراع مذهبي  وطائفي وعرقي أفضت إلى واقع مخيف، ما  جعل دولة الولي الفقيه، تليها داعش تحتلان صدارة المشهد الإرهابي بلا منافس.

المصيبة أن ” تنظيم داعش الارهابي “، بات يُشكّل الأولوية بالنسبة للقوى الإقليمية والدولية، متناسين أو متاغفلين  تهديد إيران ومليشياتها التي تعيث خراباً ودماراً وقتلاً وتدميراً في العراق وسوريا …… والقائمة تطول.

في الواقع، فإن مواجهة داعش وأخواتها لا تقل أهميّة عن مواجهة التحدي الذي تطرحه “إيران ومليشياتها  العابرة للحدود “. فالأزمات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة منذ ما يقارب الست سنوات، ربّما أسهم في احتمال اندلاع مواجهة  خطر حروب عربية–إيرانية جديدة، نظراً لأن الأخيرة هي المنخرطة بشكل مخيف في تدمير الأمن الإقليمي، بحيث أصبحت  المستفيد الأبرز من كل ما يجري من تداعيات نتيجة الأوضاع الحاليّة؛ فالتهديد الذي  باتت تشكله “طهران” يتضح من خلال سياساتها وسلوكها التدخلي العدواني، ومشاريعها الإستراتيجية القصيرة والمتوسطة و بعيدة الأمد، التي تستهدف تحويل المنطقة إلى دول أقليات متهالكة، وضعيفة،  بحيث يسهل نخرها وتدميرها عن طريق النفوذ لها، وتدمير بنيتها الديموغرافية ووحدتها الجغرافية، وفق مخطط مدروس ودائم وفعال، وهذا هو تهديد أكبر بكثير للمنطقة من تنظيم  داعش المؤقت،الذي سيزول بسهولة ويسر، ما دام هناك إرادة دولية، وإقليمية صادقة لتدميره ..

 

حققت إيران منذ العام 2003، العديد من الانتصارات الإستراتيجية ومن أبرزها تدمير دول المنطقة؛ وفي مقدمتها إخراج العراق من معادلة المواجهة مع إيران، وتحويله إلى دولة مهددة للعرب، ومن ثم ركوب موجة الربيع العربي  لتنفيذ مخطط العبور إلى المتوسط–وهو ما تحدثنا عنه في مقالات تحليلية مفصلة  سابقة–ساعدها تفجر الأزمات الإقليمية على امتداد المنطقة، مما  استنزف الجيوش العربية وأنهكها، ونجحت طهران بامتياز بحرف بوصلة الصراع  عن القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل، بل والاشتراك مع تل أبيب في تنفيذ المشروع الشرق أوسطي الجديد،  الذي فشلت في تحقيقه لسنوات خلت، لتقوم دولة ولي الفقيه بخطة شيطانية لتنفيذ هذا المخطط الجهنمي، الذي سيدمر الكيان العربي.

وبسبب ما جرى ويجري، أسهمت المتغيرات الإقليمية والدولية في تسهيل التدخّل العسكري الإيراني الواسع  في الأزمة السورية، العراقية، اليمنية، اللبنانية …   مما حقّق لها المزيد من المكاسب؛ وقد شملت هذه المكاسب شرعنة هذا التدخل  دولياً، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والتطرف، وتحولت طهران بقدرة قادر إلى الشريك الموثوق للقيام بهذه المهمة .  

 

الأدلّة والمعطيات  تطول  للتدليل على سلوك دولة الولي الفقيه الإجرامي والعدواني،  فهي الداعم الأبرز لـ”لمليشيات الموت والدمار” الإرهابية في العراق وسوريا واليمن،  كما تدعم الأقلية الشيعية لقلب الأوضاع في المنطقة، كما أنها تجتهد ليل نهار لدعم اقامة كانتونات مستقلة، بغرض تقسيم دول المنطقة، وتفتيتها، إلى جانب إعادة بناء وتركيب الخلايا النائمة لزعزعة الأمن والاستقرار اللامحدود.

 

لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد  عمدت إيران إلى سلسلة من الإجراءات العدوانية  الأخرى بدءً من  محاولة التهجير القسري لسنة العراق وسوريا، تمهيداً لتطبيق فكرة الإحلال والاستيطان الشيعي مكانه، الذي انتشر كالنار في الهشيم الآن، ليدمر الخارطة الديموغرافية للمنطقة، و لم تنحسر أي من الأنشطة العدوانية الإيرانية لتفوق داعش؛ ولتصبح طهران  أكثر عدائية على كافة الجبهات، مع ضرورة الانتباه أن هذا السيناريو سيستمر  سواء قبل انتهاء صلاحية “داعش” أو بعده، وهو المرجح بعد العمليات العسكرية في الموصل والرقة.

يحسب لإيران أنها دولة شيطانية بارعة في توظيف المتغيرات، وتحويل التهديدات إلى فرص من خلال ركوب “هوسة الإرهاب”، والزّج بمئات الآلاف من المرتزقة والإرهابيين من مختلف دول العالم ليعيثوا فساداً ودماراً في منطقتنا، وقد تحالفت ضمناً مع إسرائيل  في هذا المشروع المعدّ مسبقاً، ليعود بعث المشروع الشرق الأوسطي من جديد.

من خلال استغلال خلق داعش لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط لصالحها. وبالتالي، إشغال العالم العربي، ومنعه من الاستفادة من حالة عدم الاستقرار.

لا بد من استراتيجيات عاجلة، وقد تشمل مثل هذه الخطوات ضمان الانكفاء الإيراني، وإشغاله  في الداخل بعيداً عن المحيط الإقليمي بأي شكل، قبل أن يستفحل هذا السرطان، وبالإضافة إلى ذلك، يحتاج العالم العربي، إلى الضغط على دولة ولي الفقيه لوقف مشاريعه العدوانية، وفي مقدّمة هذه الخطوات إيجاد جبهة  عربية مشتركة في مواجهة إيران، وبشكل إستراتيجي واضح ومحدد المعالم ...،  يجب على النخب والمثقفين إعادة البوصلة إلى وجهتها ” الخطر الإيراني ” عبر التفاعل الإعلامي، لاسيّما على وسائل التواصل الاجتماعي، للتعريف بالخطر الإيراني، والتركيز عليه.

ولم يفت الأوان بعد لإصلاح الانطباع بأن أغلبية العرب يرى في إيران الخطر رقم واحد على الأمن الإقليمي، وأن طهران باتت جزءً من مشاكل المنطقة، و المصدر الأساسي لعدم الاستقرار والتطرف في الشرق الأوسط.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى


الصواريخ الإيرانية تستهدف مكة لهذه الأسباب

من مقالات صحيفة الوطن
2016-11-02


في دراسة نشرها موقع عقدي إيراني يسمى "آخر الزمان" يكتب الباحث: "من موجبات ظهور المهدي المنتظر أن تتهيأ الظروف في مكة، ولن يتحقق ظهور المهدي إلا إذا سيطرت الفوضى على أرض الحجاز"

قبل أسابيع نجحت الدفاعات الجوية السعودية في إسقاط صاروخ باليستي شمال غرب الطائف تقريبا، وعلى مقربة من منطقة السيل الصغير حيث الطريق المؤدي إلى ميقات "قرن المنازل". حينها غردت عبر حساب "شؤون إيرانية" على موقع التدوين القصير "تويتر" بعدة تغريدات تحدثت فيها عن موقع سقوط الصاروخ وذكرت أن الصاروخ كان يستهدف مكة المكرمة وليس القاعدة العسكرية في الطائف كما زعم الانقلابيون في اليمن، كما أن هذا الأمر يعد تطورا خطيرا في تحديد تلك الميليشيات الإرهابية للأهداف في العمق السعودي. كثيرون عارضوا تحليلي للحدث (بعضهم بعنف وشيء من التوبيخ لشخصي المتواضع، وأسأل الله أن يعفو عني وعنهم)، واعتقدوا أن ذلك فيه الكثير من المبالغة ويقود إلى حالة من الهلع بين الناس.
قبل نحو أسبوع نجحت الدفاعات الجوية السعودية مجددا -وبفضل الله- في إسقاط صاروخ باليستي ثان، وأكدت الجهات ذات العلاقة أن الصاروخ كان يستهدف مكة المكرمة، وأنه تصنيع إيراني. ولقد شاهدنا ردة الفعل المحلية والعربية والإسلامية الغاضبة تجاه التصرف الأرعن الذي قامت به الميليشيات الانقلابية في اليمن.
سببان رئيسان جعلاني شبه متأكد في المرة الأولى من أن الصاروخ كان يستهدف مكة ولا شيء سواها. السبب الأول "إيديولوجي" يكمن في الاعتقاد لدى بعض المتطرفين الشيعة في إيران بأن ظهور الإمام الغائب لن يتحقق إلا إذا انتشر القتل والدمار في مكة. فعلى سبيل المثال، في دراسة تم نشرها على موقع عقدي إيراني يسمى "آخر الزمان" يكتب الباحث ما ترجمته التالي: (من موجبات ظهور المهدي المنتظر أن تتهيأ الظروف في مكة... ولن يتحقق ظهور المهدي، إلا إذا سيطرت الفوضى على أرض الحجاز، لأن وجود حكومة قوية ومنسجمة معادية للشيعة وللمهدي تعتبر عائقا كبيرا يقف في وجه اجتماع أنصار المهدي. ومن حيث إن الروايات الشريفة تشير إلى وجود أوضاع مضطربة تعم أرض الحجاز في وقت ظهور المهدي، يمكن القول إن هذه الفوضى لن تعم إلا في ظل انعدام وجود حكومة مركزية قوية).
نفهم من هذا الاقتباس نقطتين مهمتين، أولاهما ضرورة أن تتهيأ "الظروف" في مكة، وذلك يعني انعدام الأمن وانتشار الفوضى والقتل في هذه المدينة المقدسة، وثانيهما يستهدف الدولة الحاكمة وإضعافها لكي يجتمع من تطلق عليهم إيران "أنصار المهدي". الأخطر من ذلك ما ورد في الفيلم الذي أطلق عليه مسمى "313" حول علامات المهدي المنتظر، حيث يقول الفيلم إن من إرهاصات الظهور (إراقة الدماء على الكعبة في مكة المكرمة قبيل أن يعرف العالم بوصول المهدي). مثل هذه الجملة لا تحتاج الكثير من الشرح بكل تأكيد، وتتناغم من الفكر الإيديولوجي الإيراني الذي يرتدي اللباس الديني لخدمة أهدافه السياسية.
حتى وإن كان هناك قلة يؤمنون بذلك اعتقادا (أو نأمل على أقل تقدير أنهم بالفعل قلة قليلة) إلا أن طموح الهيمنة المبالغ فيه الذي يسيطر على مخيلة النظام الحاكم في طهران وقيادات التيار المتطرف والحرس الثوري على وجه الخصوص يقودنا إلى أن كل شيء ممكن في ظل مثل هذه العقليات.
السبب الآخر يتمثل في أن وصول الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيات أقرب للجنون منها للعقلانية ينذر بكوارث كثيرة تهدد المنطقة بأسرها، فطبيعة مثل هذه الميلشيات والجماعات الإرهابية سواء الحوثية في اليمن أو حزب الله في لبنان أو قوات الحشد الشعبي وملحقاته في العراق والقاعدة وداعش ومن لف لفهم؛ تجعل التكهن بالخطوات التي قد تقدم عليها أمرا مستحيلا. لهذا السبب تحديدا تحدثت سابقا عن خطورة السماح لإيران بتطوير برنامجها النووي وإنتاج الأسلحة النووية لأن مثل هذه الأسلحة قد يتم تسريبها بشكل أو بآخر إلى الميلشيات والجماعات الإرهابية التي لن تتردد في استخدامها عند الشعور بالخطر، ثم يخرج علينا النظام الإيراني بتصريحات تدين وتستنكر ولكن بعد الدمار والخراب الذي ستشهده المنطقة.
إن قيام الميلشيات الانقلابية في اليمن بإطلاق الصاروخ الباليستي الإيراني تجاه قبلة المسلمين يؤكد أن مخاوفنا تلك في محلها، ومن يسعى لاستهداف بيت الله الحرام فلن يتورع عن فعل أي شيء آخر إطلاقا.
لذلك أعتقد أنه من الخطأ إلقاء اللوم على الميلشيات الانقلابية في اليمن وحدها، فهذه الجماعات لا تملك من الأمر شيئا، بل يجب توجيه الاتهام إلى النظام الإيراني والتركيز على حقيقة أن الصواريخ التي تستهدف الأراضي السعودية وباعتراف من الميليشيات والإعلام الإيراني على حد سواء قادمة من إيران، فهي إما زلزال 3، أو بركان1، وعليه فهذه الحقائق الجلية تنسف إنكار النظام الإيراني لاتهامات تهريب الأسلحة إلى الميليشيات في اليمن، والأهم أن تتخذ قوات التحالف العربي خطوات قانونية على المستوى العربي والإسلامي والدولي لتحميل النظام الإيراني دون غيره كافة تبعات أي خطوات جنونية تقوم بها الميلشيات الانقلابية في اليمن ضد المملكة لأنها تتلقى الأوامر من طهران، واعتبار أي صاروخ إيراني يستهدف الداخل السعودي بمثابة إعلان حرب من الجانب الإيراني ضد الوطن.
أما ميدانيا، فينبغي أن يكون الرد العسكري على تهديد الحرمين الشريفين قاسيا ومزلزلا حتى لا تتجرأ مجددا هذه الميليشيات على التفكير في تكرار فعلتها الشنيعة تلك.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

صعدة وحلب والموصل

بوابة الشرق يوم: 03/11/2016

ثلاث مدن عربية لها مكانة في التاريخ العربي والإسلامي، تتعرض كل واحدة منهن لمحنة خاصة بها. مدينة حلب التاريخية هذه الأيام تتعرض لتدمير شامل يشترك في عملية التدمير النظام الحاكم في دمشق (بشار الأسد) يعينه في ذلك جيش روسيا الاتحادية، برا وبحرا وجوا، إلى جانب تلك القوة، جحافل من المرتزقة الذين جندتهم وسلحتهم ودربتهم ومولتهم إيران، وكل تلك الجحافل ينتمون إلى المذهب الشيعي جيء بهم من كل مكان استجابة لدعوة الولي الفقيه. جرائم حرب ترتكب تحت سمع وبصر العالم ولا معين لهذا الشعب الذي تصدى للحروب الصليبية ودحرهم دفاعا عن الأمة العربية الإسلامية. حكام بلاد الشام تحولوا من مشروع وطني قومي عربي إلى عمل طوائف يسحقون الشعب ويدمرن الممتلكات.

روسيا وإيران وجحافل الميليشيات الإرهابية الشيعية تحارب في حلب تحت شعار تحريرها من الإرهابيين وهم بحكم الأهداف والممارسة يشكلون جوهر الإرهاب ومادته، هجّروا أكثر من 8 ملايين إنسان من أراضيهم، وقتلوا ما يزيد على 500 ألف من البشر، أشلاء الأطفال السوريين أمام أعين العالم ينتزعون من تحت الأنقاض أو من شواطئ بحار العالم، ولا مغيث ولا معين لهم ومن المؤسف أن بعض الدول العربية راحت تقوي علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع روسيا الباغية على الشعب السوري العظيم.

(2)

الموصل، أم الربيعين، شقيقة حلب عبر التاريخ، هي الأخرى تتعرض لهجمة عاتية، فإذا كانت روسيا تقود تدمير وإفناء حلب وسوريا، كما أشرنا أعلاه، فإن أمريكا تقود تدمير وإفناء الموصل بمساعدة جحافل إيرانية موغلة في الحقد والكراهية على أهل الموصل، لأنها معقل أهل السنة والجماعة كما هي حلب. لماذا لا يتحدث الغرب وأمريكا عن الإرهاب الإيراني الطائفي، وهم يعلمون بأنه يوجد أكثر من 54 منظمة شيعية إرهابية تمارس القتل والاختطاف في كل من سوريا والعراق، ماذا فعلت جحافل الحشد الشعبي الشيعي الإيراني في الأنبار، ألم تمارس الإرهاب بكل أصنافه وأسلحته بمساعدة أمريكية ولا أحد يثير تلك المجازر التي ارتكبت في الفلوجة وغيرها من مدن وقرى الأنبار؟ ألم يشاهد العالم على شاشات التلفزة العراقية والجيش الشعبي الشيعي يسوم الشبان والشيوخ سوء العذاب جلدا بأسلاك كهربائية وضربا على الرؤوس بالشواكيش حتى يغمى عليهم من شدة الضرب (المطرقة/ المطارق)، ولا أحد يحرك ساكنا من دول العالم الحر التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان.

الموصل تعرضت عبر التاريخ لتدمير شامل عام 615 ق. م. على يدي الميديون والكلدانيون، وقتل من أهلها الكثير وشرد من بقي حيا، وعاد أهلها فيما بعد ليعيدوا بناءها ويشيدوا حضارة على ترابها، ودمرت مرة أخرى على يد المغول تدميرا شاملا، ويدور الفلك دورته وتواجه الموصل اليوم التدمير الشامل على يدي جحافل حزب الدعوة الطائفي الحاقد الحاكم من بغداد يناصره الروس والفرس والأمريكان، لكن الموصل ستولد من جديد كما ولدت بعد دمارها كما أسلفنا.

(3)

صعدة المدينة العربية الثالثة التي تتعرض للتدمير، لكن هذه المرة على يدي أبنائها، أي الحوثيين الذين جروا هذه المنطقة في العصر الحاضر إلى حروب ست من أجل إرضاء شهوة الحكم والتسلط عند زعيم الطائفة الحوثية عبد الملك الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ليعيد بلاد اليمن إلى حقبة الإمامة تحت ادعاء أن اليمن لا يحكم إلا على يدي الأئمة الزيدية التي انشق عنها الحوثي ليتبنى المذهب الشيعي الاثنى عشري.

يشترط الحوثي وحلفاؤه -لأن الحرب في اليمن اليوم- إلى الخضوع الكامل لإرادته وميليشياته المسلحة والمدربة والممولة إيرانيا، بمعنى تشكيل حكومة يكون له الغلبة فيها لأن بيده السلاح، ومن حقه تعيين نائب رئيس الجمهورية، وأن تنتهي أعمال عاصفة الحزم، أي إنهاء دور التحالف العربي في الشأن اليمني، وأن يكون الرئيس عبد ربه منصور رئيس بلا صلاحيات، ومعنى ذلك تعزيز السلطة الانقلابية، وإلغاء ما سبق من معاهدات وحوارات واتفاقات يمنية- يمنية، ويمنية- عربية.

(4)

لقد أحسنت القيادة الشرعية اليمنية صنعا عندما رفضت استلام مبادرة ولد الشيخ الأخيرة، لأن استلامها بعد أن أعلنت نصوصها قبل التسليم يعني القبول بها، وتُخطئ قيادة التحالف إن هي أيضًا قبلت بها، لأن ذلك يعني في الواقع العملي إلغاء الشرعية الدولية المتمثلة في القرار الأممي 2216، ومبادرات مجلس التعاون، ومخرجات الحوار الوطني اليمني والقبول بكيان حزبي مسلح سلاحا عسكريا وعقيدة الولي الفقيه، أي القبول بسلطة إيرانية في خاصرة دول مجلس التعاون الجنوبية. إن محاولة إضعاف القيادة الشرعية اليمنية بقبول الضغوط الأجنبية هو في حد ذاته إضعاف لقيادة دول التحالف العربي، والخروج من هذه المواجهة بخسارة عسكرية وسياسية لمشروع دول التحالف الوطني وستكون العواقب وخيمة.

(5)

أنتقل إلى نقطة البدء، الموصل وحلب وصعدة، الغرب المسيحي والروس وبعض الدول العربية والإسلامية، يصنفون جبهة النصرة وجيش الشام والإخوان المسلمين وغير ذلك من المنظمات المعارضة لنظام بشار الأسد ونظام حزب الدعوة في بغداد، بأنها منظمات إرهابية ويحاربونها بكل أنواع السلاح، ولكنهم لا يصنفون حزب الله اللبناني، وحزب أنصار الله اليمني، ولا يصنفون عصائب أهل الحق وكتائب بدر وجيش المهدي، وكل هذه منظمات شيعية تمارس أعلى مراحل الإرهاب ضد المدنيين ومؤسسات عبادتهم كما تبين ذلك وسائل الإعلام المرئية، وقامت هذه الأحزاب الطائفية الشيعية الحاقدة بتهجير أهل السنة من ديارهم من العراق وسوريا، وقتل من تبقى منهم ومطاردته. إنها حرب صريحة على أهل السنة في المنطقة العربية بلا هوادة.

آخر القول: لابد من تحقيق انتصار مادي في اليمن، ذلك يتحقق بتسليح الجيش الموالي للشرعية والمقاومة الوطنية الشعبية. إن الصواريخ حول مكة من الطائف إلى جدة تستهدف مكة بعينها، ولن يوقفها إلا انتصار حقيقي على هؤلاء البغاة في صنعاء وصعدة.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إيران تُزور بياناً عن استهداف مكة والبغدادي يتجاهلها ويهاجم السعودية

الخميس / 4 / 2 / 1438 هـ 04 نوفمبر 2016 م 00:05

«عكاظ» (إسطنبول)


في أول رسالة صوتية له منذ نهاية 2015، دعا زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي مقاتليه إلى مهاجمة السعودية وتركيا. ولم تشمل توجيهاته إيران! كما دعاهم إلى أن يجعلوا ليل «مدن الكفار» نهاراً، في ما عُدَّ تهديداً للغرب. وأوصى مقاتليه الذين لن يتمكنوا من السفر لسورية أو العراق بأن يذهبوا إلى ليبيا. واعتبر مراقبون في إسطنبول تصريحات البغدادي «فرفرة مذبوح»، في ظل اقتراب القوات العراقية من مركز الموصل. وفي سياق ذي صلة، اتضح أن إيران دست خبراً على وزارة الخارجية البريطانية، زاعمة أن الأخيرة قالت في بيان إن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون الأسبوع الماضي على مكة المكرمة، استهدف مطار جدة. وبمراجعة النص الإنجليزي لبيان الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني اتضح جلياً أن لندن لم تذكر شيئاً عن مطار جدة، بل استنكرت استهداف العاصمة المقدسة بحسب بيان التحالف الذي تتزعمه المملكة.
 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحكومة الصفوية تمول في نشر التشيع في العالم، و تجنيد المرتزقة والجواسيس والإرهابيين الذين يقاتلون ويعملون لمشروعها الإجرامي التوسعي كل ميزانيتها، أما الشعب فالفقر والجهل ينخران فيه.
   

ـــ

الانهيار الاقتصادي يدفع الإيرانيين لبيع أعضائهم

صحيفة الرياض
الجمعة 04 صفر 1438 هـ - 04 نوفمبر 2016م


قالت تقارير صحافية إن إيران تعاني حالياً من أزمة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخها دفعت الشعب الإيراني للبحث عن قوته عبر قنوات غريبة عن المجتمعات الإسلامية.

وأكد لـ"الرياض" الناشط الأحوازي عبدالكريم خلف أن عمليات الإجهاض المبكر في الأحواز ارتفعت بسبب الفقر وعدم قدرة الأُسر على الإنفاق على أبنائها.

وأضاف خلف أن صحيفة نوآران الإيرانية نشرت تقريراً حول انتشار ظاهرة "تأجير الأرحام " في ظل الفوضى في الأوضاع الاقتصادية في البلاد. كما أشارت الصحيفة إلى انتشار إعلانات بيع الكلى في الشوارع والمستشفيات، بالإضافة إلى ظهور إعلانات تأجير الأرحام.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

وبهذا يُعلم أن صنع كلمة(الإرهاب)أو تحديثها على أقلّ تقدير بعد ماكانت شبه منسيًّة، ولم تكن لها من الشّهرة كما هو في وقتنا الحاضر حيث صارت تردد على أغلب الألسنة، ولصقها بالمسلمين خاصّة وتركيزهم على ذلك، وإشاعتها وترويجها إعلاميًّا بشكل غير مسبوق، والإنفاق في ذلك من الأموال الباهضة، لم يأت كل ذلك من فراغ، ولكنها بلا شكّ خطة مدروسة بدقّة في دهاليس مجالس الماسونية اليهودية لأغراض عدّة، ومنها لإظهار هذا الدين وكأنه كالوحش المتسلط على الأمم، لذلك ينبغي القضاء عليه!


ومن ذلك ما نراه الآن في حلب وكيف دُمّرت المدينة على رؤوس أهلها، و كأنها شهدت الحرب العالمية الثانية


ولايزالون يقصفون ويرددون نحارب الإرهاب...


وكأنهم بهذه العقلية السّخيفة يخاطبون الأطفال، أو من لاعقول لهم!


ولا قدر الله ما يحصل في الشام الآن، قد يحصل في غيرها من بلدان المسلمين من تدمير شامل بحجة ذلك الشريط أو الأسطوانة المتكررة، محاربة الإرهاب،  بعد ما يستنسخون فرقة أخرى كداعش، ولكن باسم مغاير قليلاً ولايخلو من ضمه لعبارات (مثل الخلافة، الإسلام، المسلمين، الجهاد .. الخ)، حتى يكون له هدف ومعنى!

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

صحيفة المدينة

الأحد 1438/2/6 هـ   2016/11/06 م

 

التعاون الإسلامي: من يمد الحوثيين والمخلوع بالصواريخ شريك في استهداف «قبلة المسلمين»

 

دعوة لاجتماع وزاري في مكة خلال أسبوعين
 
 

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار عبيد مدني بعد انتهاء الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي حول الاعتداء الآثم على مكة المكرمة «قبلة المسلمين أن الاجتماع جرم كل من يمد مليشيات الحوثيين والمخلوع صالح بالسلاح واعتبرهم شركاء أساسيين لهم في حربهم واستهدافهم للمقدسات الدينية وداعما رئيسا للإرهاب.
وذكر مدني للصحفيين بعد الاجتماع الذي عقد أمس بمقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية في مكة المكرمة لبحث موضوع استهداف مليشيات الحوثيين والمخلوع لمكة المكرمة بصاروخ باليستي، لمعالجة هذا الأمر والوقوف في وجه كل من يعتدي على المقدسات الدينية.
وقال مدني في كلمة المملكة أمام الاجتماع أن السعودية تسعى إلى المحافظة على أمن المقدسات الدينية والحرمين الشريفين منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وهي لم ولن تتهاون في هذه الأمانة التي شرفها الله عز وجل بها وسوف تستمر في بذل الغالي والنفيس من أجل توفير الأمن والأمان للمقدسات الدينية. وأضاف: في ذات الوقت نستشعر واجب كل دولة إسلامية في التعبير بكل وضوح وحزم عن إدانتها الشديدة عما حدث من قبل مليشيات لا تحترم أعرافًا ولا مواثيق لذا علينا أن نتخذ إجراءات حاسمة ورادعة تجاه العدوان الذي استهدف مكة المكرمة قبلة المسلمين بصاروخ باليستي في أحد الأشهر الحرم وهي التي حرمها الله عز وجل.
ترأس الاجتماع نائب وزير خارجية تركيا السفير أحمد يلدز الذي استنكر ما قامت به مليشيات الحوثيين وصالح وإطلاقهم صاروخًا باليستيًا على مكة المكرمة، وقال سيكون الشهر المقبل في تركيا اجتماع لمجموعة أصدقاء اليمن لمناقشة ما يحدث والسعي إلى معالجة ما يحدث في اليمن وفق حل سياسي يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2216.
أما مساعد وزير خارجية مصر السفير هشام بدر أكد أن مصر تستتنكر وتدين اعتداء مليشيات الحوثيين وصالح على مكة المكرمة وتعتبر هذا الاعتداء جرمًا كبيرًا في حق ديننا الإسلامي، وأن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر لا يمكن المساس به.بينما جددت دولة الكويت دعمها للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها وأمن قبلة المسلمين مكة المكرمة مشددة على أن أمن وحماية المقدسات الإسلامية واجب ديني وأخلاقي على كل الدول الإسلامية جاء ذلك في الكلمة التي القاها نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر عبدالله الهين.
7 محاور حملها البيان الختامي:
بعد مناقشات ومداولات مستفيضة، اتفق المشاركون بالإجماع على ما يلي:
1. أدان الاجتماع مليشيات الحوثي-صالح ومن يدعمها ويمدها بالسلاح والقذائف والصواريخ لاستهداف مكة المكرمة بوصفه اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة في المملكة واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم ودليلا على رفضهم الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته.
2. أكد الاجتماع على البيانات الصادرة عن الدول الأعضاء وغير الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية التي أدانت واستنكرت بشدة هذا الاعتداء الذي يهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في الأراضي المقدسة والى اجهاض جميع الجهود المبذولة لأنهاء النزاع في اليمن بالطرق السلمية.
3. أكد الاجتماع دعم الدول الأعضاء للمملكة في مواجهة الإرهاب وضد كل من يحاول المساس بها، أو استهداف المقدسات الدينية فيها، وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على امنها واستقرارها، وطالب في الوقت ذاته جميع الدول الاعضاء بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الاثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه بالسلاح باعتبار أن المساس بأمن المملكة انما هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي بأسره.
4. أكد الاجتماع أن من يدعم المليشيات الحوثية - صالح ويمدهم بالسلاح وتهريب الصواريخ البالستية والأسلحة إليهم يعد شريكا ثابتا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفا واضحا في زرع الفتنة الطائفية وداعما أساسيا للإرهاب وأن التمادي في ذلك يؤدي الى عدم الاستقرار والاخلال بأمن العالم الإسلامي بأسره واستهزاء بمقدساته.
5. طلب الاجتماع من جميع الدول الأعضاء والمجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة وفعالة لمنع حدوث أو تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلًا، ومحاسبة كل من هرب هذه الأسلحة ودرب عليها واستمر في تقديم الدعم لهذه الجماعة الانقلابية.
6. أوصى الاجتماع بعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مكة المكرمة لبحث استهداف مليشيات الحوثي-صالح لمكة المكرمة وذلك خلال الأسبوعين المقبلين.
7. طلب الاجتماع من الأمين العام اتخاذ جميع التدابير لتنفيذ هذا القرار وإبلاغه الى الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وإعداد تقرير بشأنه للاجتماع الوزاري المقبل.

 

___________________________________

 

حركة النضال العربي: إيران تحشد المليشيات في الأحواز

صحيفة الرياض
الأحد 06 صفر 1438 هـ - 06 نوفمبر 2016م


أكدت أمس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" بأن مناورات الحرس الثوري الإيراني شمال شرق الأحواز جاءت بعد أن أدركت إيران خطر تصاعد عمليات المقاومة الوطنية الأحوازية على الرغم من أنها كانت في السابق تقلل من أهميتها، لكن هذه المناورات تكشف بالدليل الواضح تأثير وقوة عمليات المقاومة الأحوازية الوطنية، وأضافت الحركة بأن دولة الاحتلال تسعى من خلال هذه المناورات إلى طمأنة المستوطنين الفرس في الأحواز بأن الأوضاع الأمنية مستقرة وذلك بعد تزايد حالة الهجرة العكسية من قبل المستوطنين إلى مناطقهم الأصلية في العمق الفارسي، وذكرت الحركة بأن هذه المناورات تهدف أيضاً إلى مواجهة خطر الاحتجاجات الشعبية في ظل حالة الغليان الشعبي في الأحواز نتيجة الممارسات التعسفية من قبل سلطات الاحتلال التي كان آخرها قتل الطفلة الأحوازية رغد عباس الساري بعد إطلاق نار عشوائي من قبل مخابرات الاحتلال في الأحواز العاصمة يوم 24 أكتوبر الماضي.

يذكر بأن الحرس الثوري الإيراني اصبح يستعين بالمليشيات الشيعية المرتزقة من عدة دول تعاني من مشاكل وتدهورت بسبب التدخل الإيراني، وقد قام الحرس الثوري بتوزيع تلك الميليشيات في شمال الأحواز على عدة فرق، وتعتبر هذه المناورات هي الخامسة من نوعها في غضون ثلاثة سنوات الأخيرة، ويبلغ عدد المشاركين من الحرس الثوري الإيراني 30 ألف منها قيادة عمليات عاشوراء المتمركزة في الأحواز العاصمة، وتتكون قواتها من جنود الحرس الثوري ومنتسبي مليشيا البسيج في أقضية الأحواز العاصمة، ويهدف الحرس الثوري من خلال هذه المناورات تنفيذ خطط عسكرية على الأرض والقيام بأعمال تكتيكية تتناسب مع واقع الأرض وطبيعة البيئة الأحوازية، كما أن هذه المناورات تأتي خشية تصاعد اعمال العنف والامتداد للداخل الإيراني وذلك بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية وصرف مستحقات الشعب الإيراني على المليشيات في العراق واليمن وسورية ولبنان.

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الموت لإسرائيل.. والصاروخ لمكـة..!!

من مقالات صحيفة سبق السعودية
02 نوفمبر 2016 - 2 صفر
1438

"الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، شعارات يرددها بائعو الوهم وتجار الدين وصناع الأزمات ومدمنو الرقص على الأنقاض والجثث، وهم في الحقيقة أكثر ولاء للشيطان وحرصًا على اتباعه في الخفاء. هؤلاء يُظهرون عكس ما يُبطنون للشعوب وأبناء جلدتهم والبسطاء من الناس والمغرر بهم، وبعض المغفلين في زمن الإعلام والتقنية؛ إذ بات العالم قرية صغيرة، واللعب فيه بات على المكشوف بالكلمة والصورة الواضحة لمن في قلبه نبض وإدراك وفهم..!!
 
بالأمس أرسلت مليشيات الحوثي وأتباع المتمرد على الشرعية والقانون، المخلوع علي عبدالله صالح، صاروخًا باليستيًّا على مكة المكرمة، أطهر بقاع الأرض ومهبط الوحي وقِبلة المسلمين؛ ما يؤكد أن ترديد شعارات الدين والتمسح به كما كان في السابق بالنسبة لهذه العصابة، وهو في الواقع خارج نطاق حساباتهم؛ فالهدف الحقيقي هو الدمار والعبث بأمن الأوطان ومقدرات الشعوب وثرواته الحقيقية وعقول النشء وفكر الأجيال..!!
 
إن السؤال الذي يتبادر للذهن في كل مرة وخطوة يقدم عليها الحوثي وجماعته وبقايا المخلوع: كيف لشعب اليمن الأصيل الصبر على الجهلة وتجار السلاح وقطيع من العصابات، دون أن يكون لهم موقف يعزز من قيمته العربية الأصيلة، وهويته الإسلامية السمحة.. ليعبثوا بمقدرات وطنهم ومكتسباته وإرثه التاريخي والثقافي حِقَب من الزمن، عاشوا فيها النكسات تلو النكسات؛ والسبب تلك الشعارات المضللة بالموت لإسرائيل..!!
 
إني لأستغرب أن يصدق مثل هؤلاء أن الموت لأمريكا في حين يوجهون رؤوس صواريخهم القذرة نحو أطهر وأغلى بقاع الأرض، وأكثرها شرفًا وعزة وسموًّا في قلوب المسلمين من مشرق الأرض لمغربها؛ ما يدل على أن اجتثاث هذه الجماعات يظل خيارًا وأمرًا لا بد منه؛ لما يمثلوه من خطر على الإسلام والمسلمين، ولإعادة الأمور لنصابها للشرعية في اليمن الشقيق من قِبل دول التحالف، ومحاربة البغاة..!!
 
الموت لإسرائيل لن يكون بعد اليوم شعارًا مقنعًا أو ذا قيمة سوى في نفوس المخادعين وأذناب إيران، وكل من يبحث عن التخلف وسفك الدماء، واللعب بمقدرات الشعوب، وتحقيق الأطماع بالعزف على مثل هذه النغمات المملة والمثيرة للحنق والاشمئزاز والمرارة، التي أرجعت الشعوب العربية للوراء سنوات ضوئية من الجهل والفقر والتخلف والبؤس والشقاء..!!

 

___________________________________

 

الاحتلال الإيراني يفتح فرعاً لجامعة المخابرات والأمن في الأحواز
يستقبل الطلاب الراغبين في إكمال الماجيستر.. ويؤكد هاجس الدولة الفارسية

 

صحيفة سبق السعودية
06 نوفمبر 2016 - 6 صفر 1438

 

581f3994caa4d.jpeg

 

أعلن مدير دائرة المخابرات في شمال الأحواز حسين باقرزاده، افتتاح فرع لجامعة المخابرات والأمن في مدينة الأحواز العاصمة وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في جامعة تشمران الحكومية يوم 2 نوفمبر.

وكشف باقرزاده أن وزير المخابرات الدولة الفارسية محمود علوي، قد حضر حفل افتتاح فرع جامعة المخابرات والأمن في مدينة الأحواز العاصمة في الشهر أكتوبر مبينا أن في وقت الحالي يتم استقبال الطلاب الراغبين بإكمال دراسة الماجيستر في فرع إدارة المخابرات فقط.

وأضاف باقرزاده أن خلال الفترة القادمة سيتم إضافة فروع أخرى مثل هندسة تقنيات المخابراتية، الإرهاب البيولوجي، علم الإجرام وأنظمة الاتصالات في المخابرات مؤكدا أن اختيار مثل هذه الفروع جاء ليتناسب مع ما يتطلبه الوضع الأمني والسياسي في الأحواز.

واعترف مدير دائرة المخابرات في شمال الأحواز بصعوبة الأوضاع الأمنية في الأحواز مشيرا إلى أن في السابق كانت الجهات أو شخصيات المعادية حسب زعمه (حركات التحرر الأحوازية والمقاومين) معدودة ومعروفة وينحصر نشاطها في مناطق جغرافية معينة، لكن الآن هم (مخابرات الاحتلال) يواجهون جبهة واسعة وعريضة امتد نشاطها إلى جميع الأصعدة السياسية، الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية وحتى دوليا في إشارة واضحة إلى حركات التحرر الوطني الأحوازية ونشاطها في الداخل والخارج.

وتابع باقرزاده أن نتيجة هذه الأوضاع بات لزاما على الجهات الأمنية والمخابراتية في الدولة الفارسية أن تتدخل في الشؤون السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية بشكل أقوى وأكثر تأثيرا من ذي قبل مضيفا أن هذه الرؤية هي أحد أهم الأسباب التي دفعت دائرة المخابرات في الأحواز إلى افتتاح فرع لجامعة المخابرات والأمن في مدينة الأحواز العاصمة كي تتم مواجهة هذه التهديدات –يقصد تصاعد الوعي الوطني والثوري لدى الأحوازيين- بأساليب أكاديمية وعلمية.

من جانبها ترى حركة النضال العربي لتحري الأحواز أن تصاعد الوعي الوطني والثوري لدى شرائح واسعة من الشعب العربي الأحوازي أصبح هاجسا يقلق المؤسسات الأمنية والمخابراتية في دولة الاحتلال مما جعل هذه المؤسسات لا تألو جهدا إلا واستخدمته في مواجهة هذه النهضة الوطنية.

وأضافت الحركة أن اعتراف باقرزادة وهو المسؤول الأمني الأول لدولة الاحتلال في الأحواز بل والحاكم الحقيقي لسلطة الاحتلال في الأحواز، بأن دولة الاحتلال أصبحت أمام جبهة واسعة وعريضة من الأحوازيين الرافضين لوجودها غير الشرعي على أرضهم وكذلك اعترافه بوجود تحديات كبيرة تواجهها دولة الاحتلال على جميع مستويات الحياة في الأحواز.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة المخابرات والأمن تسمى أيضا جامعة الإمام الباقر ومقرها الأصلي في مدينة طهران عاصمة الدولة الفارسية وهي تخضع تحت إشراف وإدارة وزراة المخابرات فقط. تأسست هذه الجامعة في عام 1986م إذ في البدء كانت عبارة عن كلية حتى أصبحت جامعة في عام 2016 بموجب قانون تطوير مؤسسات التعليم العالي.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

اللهم عجّل بهلاك المخلوع ومن معه، والحوثي ومن يسيره، والحشد الشيعي و غيرهم من أعداء الإسلام والأمة الإسلامية


ـــ


 


"خبز الحرس الجمهوري" يشعل الحرب الإعلامية بين المخلوع والحوثي


الانقلاب يتصدع والصراع يحتدم بعد تأخر رواتب الجنود ٤ أشهر لاستقطابهم


 


سبق


10 نوفمبر 2016 - 10 صفر 1438


 


 دخلت صراعات طرفي الانقلاب في اليمن مرحلة متوترة وعلنية وصلت إلى وسائل إعلام الطرفين، بعد أن كان هذا الإعلام هو من يقوم بالتغطية على هذه الصراعات، وأصبحت المرحلة للتصفية، ومحاولة التظاهر بالثبات بعد أن أنهت قوات التحالف قواهم.


 


وبدأت حالياً تشتعل الحرب الداخلية بين الانقلابيين، فحرس المخلوع أصبحوا جياعاً، وميليشيا الحوثي تساومهم بما في خزينتها من أموال نهبتها من الانقلاب، وبما وصلها من دعم من قيادتها في إيران، هذه المرحلة التي بدأت فيها مراحل انقلاب السحر على الساحر، ليواجه صالح والمخلوع حرباً جديدة تسقط معها أحزابهم.


 


صعود الخلافات إلى الإعلام والهجوم العلني يوضح حالة الانقلابيين وقرب سقوطهم، خاصة بعد رفض الحكومة الشرعية مبادرة مبعوث الأمم المتحدة، ويبقى الصراع وتهديد التصفيات لقيادة الانقلابيين عنواناً بارزاً في إعلامهم، خاصة في ظل غياب "رغيف الخبز".


 


وفتحت مؤسسات إعلام المخلوع النار على ميليشيات الحوثي، ونهبها لإيرادات الدولة وحرمان الجيش الموالي للمخلوع من مرتبات أربعة أشهر، الأمر الذي اعتبره المخلوع وحزبه استهدافاً لهذا الجيش، ومحاولة لاستقطابه عن طريق ربط الراتب بالولاء.


 


ولأول مرة تهاجم قنوات المخلوع وصحفه ميليشيات الحوثي، حيث شنّت قناة "اليمن اليوم" هجوماً حاداً على ما تسمى اللجنة الثورية للميليشيات الحوثية، ورئيسها محمد علي الحوثي الذي اعتبره المخلوع وحزبه عقبة أمام نجاح المجلس السياسي الذي شكّله الطرفان لإدارة الانقلاب، وانقلبت عليه اللجنة الثورية.


 


وخصصت قناة "اليمن اليوم" المملوكة لنجل المخلوع "صالح" برنامجاً مفتوحاً على الهواء لانتقاد ومهاجمة الميليشيات الحوثية وطريقة إدارتها الفاشلة لمؤسسات الدولة وعمليات النهب للمال العام وحرمان موظفي الدولة من المرتبات، وكذلك إقصاء قيادات حزب المخلوع من مناصبهم، وإبدالهم بآخرين ينتمون للميليشيات.


 


وبعد بث برنامج القناة بساعات فقط اقتحم قيادي حوثي يعمل ضابطاً في الحرس الجمهوري، ويعد أحد عناصر ميليشيا الحوثي التي اخترقت قوات النخبة الموالية للمخلوع صالح أثناء وجوده في الرئاسة، حيث اقتحم الضابط أكرم حجر مقر مؤسسة صحفية تابعة لنجل المخلوع صالح يصدر عنها صحيفة "المنتصف" ووكالة إخبارية، وكالة "خبر"، إضافة إلى موقع إلكتروني اسمه "المنتصف نت".


 


وأثناء الاقتحام هدد القيادي الحوثي رئيس المؤسسة الصحفية أمين الوائلي أحد المقربين من نجل المخلوع "صالح" بالتصفية وإحراق المؤسسة، الأمر الذي أدى إلى توقف خدمات المؤسسة الصحفية، ووقف بث أخبار الوكالة والموقع.


 


وقبل اقتحام الوكالة بساعات كان رئيس المؤسسة الصحفية أمين الوائلي قد لمح في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى تعرضه لمحاولة اغتيال عبر إفراغ زيت الفرامل من سيارته، وهو في طريقه إلى محافظة إب، عبر طريق جبلية معروفة بوعورتها.


 


وعلى مواقع التواصل الاجتماعي شنّ أنصار المخلوع صالح من قيادات إعلامية وسياسية وتنظيمية هجوماً غير مسبوق على ميليشيات الحوثي وقياداتها، وسرّبوا معلومات عن شراء قيادات حوثية فللاً وعقارات في العاصمة صنعاء بمليارات الريالات، في وقت يعيش فيه اليمنيون مجاعة وحالة فقر وإفقار ممنهجة من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية والتي غاب معها رغيف الخبز في قرى اليمن.


 


وهددت قيادات سياسية في حزب المخلوع بثورة شعبية ضد ميليشيات الحوثي إذا لم تترك المجلس السياسي يمارس دوره ويرفع أيدي قيادات الميليشيا عن مؤسسات الدولة الإيرادية التي يصادر الحوثيون أموالها ويحولونها إلى أرصدة خاصة في بنوك محلية بشكل مخالف للقوانين السارية.


 


وتتركز خلافات الطرفين على الجيش والموارد المالية ومؤسسات الإعلام، حيث سيطرت الميليشيا على كل مؤسسات الإعلام الحكومية التي كانت تدار من قبل اللوبي الموالي للمخلوع، وقامت بتحويل خطابها لصالح الميليشيا الحوثية، وإزاحة أنصار المخلوع من المراكز القيادية في كل مؤسسات الإعلام المختلفة.


 


وفي جانب مؤسسات الإيراد سيطرت الميليشيات على كل مؤسسات الدولة الإيرادية نفطية وضريبية وجمركية وشركات اتصالات، وحوّلت هذه الإيرادات لصالحها بعد أن كانت تدار من قبل قيادات موالية للمخلوع صالح وحزبه.


 


وفي الملف الثالث والشائك فشلت ميليشيات الحوثي حتى الآن في استقطاب وحدات الجيش الموالي للمخلوع، أو محاولة ابتلاعه عبر عمليات تغيير لقيادات عسكرية واستقطاب أخرى.


 


وتحاول ميليشيا الحوثي تعيين قائد من عناصرها لقوات الحرس الجمهوري، وهو الأمر الذي رفضه المخلوع وقادة وحدات الحرس الجمهوري الذين أكدوا عدم موافقتهم على أي قيادة جديدة تأتي من خارج مؤسسة الحرس الجمهوري، وذلك في إشارة واضحة لرفض عملية تعيين شقيق زعيم ميليشيا الحوثي عبدالخالق الحوثي قائداً للحرس الجمهوري.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رئيس أركان المنطقة السادسة باليمن: الجيش سيدحر الانقلابيين
قال: نحن على مشارف صنعاء والمليشيا الانقلابية في النفس الأخير


سبق
10 نوفمبر 2016 - 10 صفر 1438


أكد رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة باليمن العميد محمد الصلاحي، أن الجيش الوطني قادر على تحرير صنعاء وكافة المدن والمحافظات من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، مشيراً إلى أن الجيش أصبح قوياً خلال فترة قصيرة ويمتلك قضية عادلة.

 

وقال "الصلاحي" في تصريح للمركز الإعلامي التابع للقوات المسلحة: "الجيش قادر على التغلب على التحديات التي تواجه الوطن ودحر المليشيا الانقلابية وذلك من خلال عدالة القضية التي يحملها".

وأضاف: "أبطال الجيش والمقاومة باتوا على مشارف العاصمة صنعاء والمليشيا أصبحت في النفس الأخير".

 

وتابع : "قيادة وأفراد الجيش الوطني في المنطقة العسكرية السادسة مستمرون في مواجهة المليشيا الانقلابية وتحقيق الانتصارات حتى يتم تحرير الوطن وتخليصه من المليشيا التي عاثت في الأرض فساداً وقتلت النساء والأطفال، ودمرت البنية التحتية".

وعبرّ رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة عن شكره لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على دعمهم ومساندتهم المستمرة للشعب اليمني في مواجهة الانقلاب ومساندة جهود عودة الشرعية والأمن والاستقرار إلى كافة المحافظات.

 

وعلى صعيد الجبهات؛ تمكنت وحدات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي من تحرير مواقع جديدة بمحافظة الجوف اليوم الخميس، خلال عملية واسعة لاستعادة أكبر مديريات محافظة الجوف مديرية خب الشعف.

وأفاد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة أن الجيش تمكن من تحرير موقعي الخرشة وجبل كحيل في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، بعد معارك لا تزال مستمرة مع المليشيات الانقلابية.

 

وشنّ طيران التحالف العربي عدة غارات استهدفت مواقع وتجمعات وتعزيزات تابعة للمليشيات الانقلابية في منطقة صبرين بمديرية خب والشعف.

أما في مأرب؛ فإن وحدات الجيش الوطني تخوض مدعومة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف معارك عنيفة مع المليشيات الانقلابية عند أطراف منطقة صرواح بين صنعاء ومأرب.

ودكت مدفعية الجيش الوطني مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي والمخلوع في منطقة وادي حباب التابع لمديرية خولان بمحافظة صنعاء.

 

___________________________________

 

قيادي إيراني يواصل أحلام الملالي: سنصلي صلاة الانتصار في مكة بعد تحريرها!
الملا طائب: لدينا مليون مقاتل.. والدور على اليمن لقيادة الحرب


سبق
12 نوفمبر 2016 - 12 صفر 1438


كشف رئيس مقر مليشيات خامنئي المتنكرين بالزي المدني، الملا مهدي طائب، نوايا قائد الحوثيين بعد محاولة الاعتداء على مكة المكرمة، مؤكدًا أنهم يرون أن مسؤولية تحرير المسجد الحرام تقع على عاتقهم، واعدين بصلاة الانتصار في رحابه.
 
وبحسب موقع المعارضة الإيرانية، كشف الملا مهدي طائب عن أهداف النظام من الاعتداء الصاروخي من قِبل المليشيات الحوثية على مكة، وذلك في كلمة أدلى بها أمام أعداد كبيرة من عملاء النظام، قائلاً: إن الله قد أرسل لكم هبة باسم اليمن، وكان من المفروض أن يضع مسؤولية تحرير أطراف بيت الله على عاتقنا، غير أن الله قال لإيران: لا أنت تحملت ثماني سنوات من الحرب والتعب. ثم وضع هذا الثقل على عاتق اليمنيين. وتساءل قائلاً: هل تعلم أين يريد أن يذهب اليمنيون؟ يريدون أن يستولوا على بيت الله مرة واحدة. لديهم مليون مقاتل.
 
وأشار إلى نوايا قائد الحوثيين من الاعتداء على مكة قائلاً: في ذلك اليوم الذي شنت فيه السعودية هجومًا على اليمن قال السيد عبدالملك: نحن سنصلي صلاة الانتصار بجانب بيت الله إن شاء الله. أي يريد أن يذهب إلى هناك. حاليًا ذهابه إلى الأمام أمر عادي. في إشارة إلى استهدافه مكة.
 
وأبدى الملا طائب في الوقت نفسه قلقه من انهيار مليشيات الباسيج المتنكرين بالزي المدني قائلاً: إن جميع هذه الأمور، سواء في سوريا أو اليمن أو البحرين، معتمدة عليكم. ولا سامح الله أن ترسل إشارة سلبية من هنا. لا سامح الله إذا خرجت إشارات من طهران بالقول إنهم تعبوا، ويريدون أن يضعوا الثقل على الأرض. مشيرًا إلى كثرة الضغوط والانتقادات الداخلية لسحب المليشيات الإيرانية من مناطق الصراع.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الحشد الشيعي الإرهابي يواصل جرائمه في الموصل
صحيفة الجزيرة
2016/11/14


قالت مصادر عراقية إن ميليشيات الحشد الشيعي الإرهابية والقوات الحكومية الاتحادية المشاركة في معارك الموصل خطفت أكثر من 40 شخصا من قرى تسكنها قبائل شمر العربية، إلى جانب خطف أكثر 270 شخصا من قرى جنوب الموصل الأخرى غالبيتهم من قبيلة الشويخات.
وأشارت المصادر إلى غالبية المختطفين من النساء والأطفال، مرجحة أنه تم قتلهم على يد الميليشيات الإرهابية الشيعية وقوات حكومة بغداد أيضا.
وأضافت المصادر أن الميليشيات الشيعية تعمد في الفترة الأخيرة على خطف المدنيين السنّة من مناطقهم ونقلهم إلى جنوب البلاد الذي يقطن فيه الشيعة حيث تتم تصفيتهم ويدفنون في مقابر جماعية هناك، وذلك لإخفاء معالم جرائمهم، وفي حال اكتشافها تنسب مباشرة إلى نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع الادعاء بأن الضحايا هم من الشيعة.
ووثقت تقارير لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس جرائم الحشد الشيعي الإرهابي، لكن حكومة العبادي التابعة لطهران لا تهتم ولا تقدم أي من مجرمي الحشد الشيعي للعدالة، بل تسعى حاليا لسن قانون يمنع محاكمتهم مستقبلا.
تجدر الإشارة إلى تناقل مستخدمي تويتر عدد من المقاطع الجديدة التي صورها إرهابيي الحشد الشيعي وهم يعذبون نازحين من الموصل، وفي مقاطع أخرى وثقوا جرائم قتل لمدنيين ، إلى جانب مقطع أظهر الإرهابيين الشيعة يحرقون 7 أشخاص من النازحين حتى تفحموا.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

لبنان يسمح بعرض فيلم إيراني يروج لاحتلال نجران واليمن
صحيفة الجزيرة
2016/11/16

 

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لمليشيا حزب الله الإرهابي إن سلطات الأمن سمحت بعرض فيلم الأنميشن الإيراني "العودة .. القائمة المقدسة" الذي تدور أحداثه حول عودة الفرس إلى احتلال مدينة نجران السعودية والأراضي اليمنية كافة.
وكانت السلطات الأمنية اللبنانية أوقفت عرض الفيلم الإيراني في لبنان بعد رصد ردود غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.
والفيلم من انتاج مؤسسة حكومية إيرانية سبقت أن انتجت فيلم آخر بعنوان "حرب الخليج" تدور قصته حول حرب إبادة تشنها إيران على المملكة ودول الخليج.
ويكشف الفيلم المزمع عرضه في لبنان أطماع إيران في اليمن وأجزاء أخرى من جزيرة العرب، خاصة أن الفيلم يستعيد أمجاد الدولة الساسانية الفارسية، التي طردت من اليمن في فترة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتلا ذلك القضاء عليها في عقر دارها في الخلافة ذاتها.
وتمر العلاقات اللبنانية ـ الخليجية بفترة توتر بعد أن وقفت بيروت إلى جانب إيران في عدد من المؤتمرات العربية، فيما وعد الرئيس اللبناني المنتخب ميشال عون بتحييد لبنان عن التوتر في المنطقة وتحسين علاقات بلاده بدول الخليج.
تجدر الإشارة إلى أن دول الخليج العربي لا تزال تتعرض لإرهاب حزب الله في ظل عجز لبناني عن السيطرة على الميليشيا الشيعية التابعة لنظام الملالي في طهران، إضافة إلى أن القادة في طهران وأتباعهم في العراق ولبنان أكدوا مرارا عن رغبتهم في قتال الشعوب العربية في الخليج، وأنهم يتشوقون إلى ذلك وإلى تدمير المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما نفذته مليشيات الحوثي الإرهابية حين استهدفت الحرم الشريف بصاروخ باليستي قبل أسابيع.

___________________________________

.. الشرطة الإيرانية تتجول في الشوارع العراقية
صحيفة الجزيرة
2016/11/17


تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، مقطعا مصورا يظهر تجول دورية تابعة للشرطة الإيرانية في شوارع مدينة الكوت مركز محافظة واسط العراقية.
وفي سؤال طرحه الشخص الذي صور المقطع على ركاب السيارة التي تحمل أرقاما إيرانية، هل أنتم شرطة إيرانية، أجاب الآخر (الشرطي الإيراني) بالقول: “نعم نحن شرطة إيرانية”.
ولم يجب الشرطي الإيراني على السؤال الثاني عن كيفية دخولهم إلى الأراضي العراقية هل تمت بموافقة من الحكومة العراقية أم ماذا؟.

 

مع التصحيح على بعض الكلمات

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

معارضو حزب الله: الميليشيا أعلنت دولتها

 

عكاظ
الجمعة / 18 / 2 / 1438 هـ 18 نوفمبر 2016 م 02:04


أكد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أن العرض العسكري لحزب الله في منطقة القصير، هو رسالة عسكرية موجهة باتجاه العرب والداخل اللبناني، وتحديدا لنظام قم، مفادها أنه رهن الإشارة الإيرانية نحو مزيد من التدخل في الشأن السوري والشؤون العربية.

وأشار النائب وهبي في تصريحات لـ«عكاظ» إلى أن حزب الله أراد من خلال هذا العرض توجيه رسالة إلى الشعب والدولة اللبنانية، وهي تتطابق زمنيا مع بداية العهد الجديد في لبنان، وكأنها رسالة تحذير واضحة إلى رئيس الجمهورية تقول "نحن بالمرصاد لأي نهوض في الدول اللبنانية". وأشعل العرض العسكري غير المسبوق، الذي نظمته ميليشيا حزب الله في القصير مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد تصريحات لنائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، التي قال فيها «إن الميليشيا باتت جيشا مدربا، ولم تعد تستخدم حرب العصابات».

ونقلت صحيفة السفيرعن قاسم قوله: «رسالة العرض العسكري في القصير واضحة، ومفادها أصبح لدينا جيش مدرب، ولم نعد نستخدم حرب العصابات». وأشعلت الرسالة المعارضين لهذه الميليشيا الإرهابية لما حملته من معانٍ عدة، أبرزها أن حزب الله أعلن دولته صراحة كون الدول وحدها هي من تمتلك الجيوش.

فاستبدل هؤلاء شعار حزب الله الذي بات رمزا لهيمنته السياسية على لبنان، وهو شعار«الشعب، الجيش، والمقاومة»، بهاشتاق «جيش، شعب، ميليشيا». هذا الهاشتاق أشعل حربا بين معارضي ومؤيدي حزب الله الذين أطلق بعضهم تهديدات للبنانيين آخرين بشروا بأن العرض العسكري لميليشيا حزب الله سيكون في بيروت العام القادم، أو بين طرابلس وقريطم وحلب، وهي مناطق ذات أغلبية سنية ومناهضة للحزب.

وسارعت ميليشيا حزب الله في بيان إلى نفي الجزئية المتعلقة بتحولها إلى جيش في كلام نعيم قاسم، المنظر الأول الذي كان له باع أساسي في وضع وصياغة المبادئ التي قامت عليها ميليشيا حزب الله، إلا أن بيان حزب الله لم يتضمن نفي التوقف عن استخدام أسلوب حرب العصابات، وهو جزء من منظومة الحجج التي يشهرها حزب الله، ليبرر وجود ما يسميها مقاومة ضد إسرائيل التي لا تنفع معها الجيوش التقليدية.


 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

خارطة اليمن الجيوسياسية

من مقالات جريدة الوطن السعودية
2016-11-20


هذه نظرة تصورية لواقع خارطة اليمن الجيوسياسية في حال تم قبول المشروع الذي أعلنه ولد الشيخ. وفي حال قبول هذا المشروع فإنه يعتبر نجاحا للمشروع الإيراني في اليمن وتتويجا لانتصاراتهم السابقة في العراق وسورية ولبنان، وسوف تبدأ إيران وحلفاؤها فورا في الخطوة الثانية وهو مشروع التقسيم الذي عمل الإيرانيون منذ سنوات لتحقيقه، ودفعوا مليارات الدولارات لتجنيد الحوثيين وشراء الذمم في عدد من الدول!.
وسوف يجدون الطريق أصبح سالكا لتحقيق حلم إعادة إمبراطورية فارس التي يؤمن الفرس بأنها لن تقوم أبدا إلا على أنقاض العرب ودول الخليج، وخاصة المملكة، وهي التي تتصدى لهذا المشروع في المنطقة. والمخطط الفارسي بنسخته اليمنية يهدف إلى تقسيم اليمن.
وفي اعتقادي أن التقسيم أصبح أمرا واقعا لا محالة، إن تم قبول مشروع ولد الشيخ، ولكن التقسيم سوف يكون مختلفا تماما عن المخطط الفارسي ومخطط الحراك الجنوبي، مع العلم بأن الإيرانيين لا يهمهم كثيرا أن تكون الدولة التي يخططون لإقامتها ذات مساحة كبيرة، ما يهمهم في المقام الأول هي أن تكون دولة ذات طابع طائفي، وأن تكون على حدود السعودية من نجران حتى جازان، وأن يكون لهم تواجد قوي على البحر الأحمر، ولا يهم أيضا مسألة الاستقرار والمستوى المعيشي لمواطني هذه الدولة المزعومة، ما يهم أن تدين بالولاء السياسي والمذهبي للمرشد الأعلى في طهران.
ومن المتوقع أن يكون التقسيم حسب الحالة العسكرية الراهنة مع بعض التغيرات التي قد تطرأ هنا وهناك، لأن المناطق التي تقع خارج إقليم أزال المسيطر عليه من قبل إيران وميليشياتها سوف تبقى غير مستقرة ومتناحرة، وسوف تكون مناطق جذب للجماعات الإرهابية والتدخلات الدولية.
وخارطة التقسيم لليمن سوف تكون تقريبا على النحو التالي:
الدولة الأولى: عدن وتتكون من عدن ولحج والضالع وأبين وتعز وبعض المدن على البحر الأحمر، مثل المخا وباب المندب وذباب، وكذلك جزر حنيش وزقر وغيرها من الجزر.
الدولة الثانية: حضرموت وتتكون من حضرموت وشبوة والمهرة وسوقطرة.
الدولة الثالثة: وهي دولة سبا وتتكون من الجوف ومأرب والبيضاء
الدولة الرابعة: أزال الصفوية وتتكون من كافة محافظات إقليم أزال الحالي ذي الأغلبية الزيدية، بالإضافة إلى إب والحديدة، ومن المتوقع أن يقوم الحوثيون بإعطاء الأقلية السنية الموجودة في إب وتهامة خيارين لا ثالث لهما، إما التهجير أو اعتناق المذهب الصفوي، كما فعل زملاؤهم في سورية والعراق، وسوف تقوم إيران ببناء المدارس المذهبية والحوزات الدينية، وكذلك إقامة المصانع الحربية والمعسكرات التدريبية لشن جولة أخرى من الحرب على السعودية.
والحقيقة أن المخطط واضح، وأهدافه معلنة، والحوثيون سبق أن خاضوا من أجله حتى الآن سبع حروب، ومن يتابع أدبياتهم ومواقعهم على شبكات التواصل الاجتماعي وفي إعلامهم هم يعلنون بصراحة أن هدفهم هو الاستيلاء على مكة والمدينة، هذا من الناحية الدينية، أما سياسيا فهو الاستيلاء على الخليج والجزيرة العربية، وصولا إلى الأردن والالتحام مع زملائهم في العراق وسورية ولبنان.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى


"الحشد الشعبي".. مليشيات طيعة عابرة للدول تحركها طهران بمباركة بغداد

صحيفة سبق السعودية
25 نوفمبر 2016 - 25 صفر 1438


تتفق غالبية الأقوال والآراء العربية والغربية عند تحديد وصف دقيق لقوات الحشد الشعبي في العراق وطبيعة المهام التي تقوم بها، حيث يرون أنها مليشيات شيعية، تأسست بهدف الانتقام من أهل السنة في العراق وتصفية حسابات قديمة، والقيام بعمليات عسكرية قذرة، لا يمكن أن يقوم بها الجيش العراقي النظامي، ومن هنا يؤكدون أن هذه المليشات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل الدولة العراقية والمنطقة، في المقابل ترى الحكومات المتعاقبة في بغداد أن "الحشد الشعبي" مساند قوي للقوات المسلحة، وأنها تقوم بدور مهم ومحوري في تحرير المناطق من قبضة الدولة الإسلامية (داعش)، بيد أن منظمات دولية فندت هذا الحديث، وأكدت أن هذه المليشات الشيعية ارتكبت مجازر وجرائم حرب بحق السُنة في المناطق التي حررها الجيش العراقي، مشيرة إلى مخطط إبادة عرقية تنفذه قوات الحشد منذ ظهرت على السطح.

والحَشد الشعبيّ هي قوات شبه عسكرية عراقية، مدعومة من الحكومة، ومؤلفة من حوالي 67 فصيلاً، تشكلت بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مساحات واسعة في عدد من المحافظات الواقعة شمال بغداد.

وتكونت نواة الحشد من المتطوعين، وغالبيتهم من الشيعة، وانضمت إليهم لاحقًا بعض العشائر السنية من المناطق التي سيطرت عليها داعش في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار، وكذلك انخرط في صفوف الحشد آلاف أخرى من مختلف الأديان والقوميات كالمسيحيين  والتركمان والأكراد. ويخضع الحشد الشعبي لسيطرة الحكومات العراقية، التي تعتبرها ضمن المنظومة الأمنية العراقية، ولملشيات الحشد الشعبي ميزانية تتجاوز 60 مليون دولار من الميزانية العراقية.

وترجع بدايات التأسيس، للمرجع الشيعي علي السيستاني، المؤسس للحشد الشعبي عن طريق فتواه بالجهاد الكفائي، توجيهات دينية تنظم علاقة وتعامل الحشد الشعبي مع أهالي المناطق المحررة من تنظيم داعش بالعراق، وتتضمن التوجيهات 20 نقطة، من بينها حث منتسبي الحشد الشعبي على التعامل بالأخلاق الإسلامية وعدم التعرض للناس أو أهالي المنتمين لداعش في المناطق المحررة بأي أذى أو اضطهاد، وعدم إيذاء الكبار بالسن والأطفال والنساء، إلا أن هناك أدلة دامغة على تعرض الحشد الشعبي بالإيذاء للسنة، والانتقام منهم وقتلهم وتشريدهم وتهجيرهم في المناطق المحررة من داعش.

وتواجه مليشات الحشد الشعبي انتقادات عربية ودولية واسعة، بأنها أداة طيعة في يد إيران، تنفذ بها مخططها التوسعي والإرهابي في المنطقة، في الانتقام من أهل السنة وقتلهم وحرق منازلهم وقراهم، بمباركة من الحكومات العراقية المتعاقبة. وسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إبعاد الاتهامات والتجاوزات عن قوات الحشد الشعبي، وقال إن "هناك ميليشيات وقحة تعمل بمعية الحشد الشعبي، تقوم بعمليات ذبح واعتداء بغير حق ضد مواطنين عراقيين لا ينتمون لتنظيم داعش". وأكد أن مثل هذه الممارسات ستؤدي إلى فشل التقدم والنصر الذي تحققه الحشد المطيع للمرجعية والمحب للوطن.

ويتنافى تصريح الصدر مع ما كشفت عنه منظمة "هيومن رايتس ووتش" من تعرض المناطق السنية إلى انتهاكات على أيدي مليشيات الحشد الشعبي، قد يرقى بعضها إلى جرائم الحرب. وذكرت أيضاً أن بعض المناطق تعرضت إلى هجمات تبدو وكأنها جزء من حملة تشنها المليشيات لتهجير السكان من المناطق السنية والمختلطة.

وتتوافق تصريحات منظمة هيومن رايتس ووتش مع ما ذكره مسؤولون كثيرون، من بينهم الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بتريوس، التي قال فيها إن "ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران سوف تشكل خطرًا على العراق أكثر من تنظيم داعش الإرهابي". وقال إن "هذه المليشيات تقوم بفظاعات ضد المدنيين السنة"، وشدد بتريوس على أن "مهمة دحر داعش في العراق يجب أن تنجز من خلال القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي وليس من مليشيات الحشد"، مشيراً إلى "ضرورة خلق قوات سنية مناوئة لداعش، ووقف تجاوزات الميليشيات الشيعية بحق المواطنين السنة التي تزيد من حدة التوتر الطائفي في البلاد"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "السنة لعبوا دوراً بارزاً في هزيمة تنظيم "القاعدة" في العراق"، مشدداً على خطورة المليشيات الشيعية التي تحارب في الصفوف الأولى ضد تنظيم "داعش". وعبر بتريوس عن تخوفه من قيامها بعمليات تطهير طائفي، وتهجير السنة من مناطقهم. يتزامن هذا مع تأكيدات مصادر عربية وعالمية ومنظمات دولية بأن "الحشد الشعبي قام بعمليات نهب وإحراق الممتلكات؛ بعد تحرير مدينة تكريت من تنظيم داعش من قبل الجيش العراقي المدعوم جوياً من الولايات المتحدة". وتعتزم هذه المليشات القتال بجانب القوات الحكومية في سوريا، في قتالها ضد المعارضة السورية، ما جعل البعض يصفونها بأنها "مليشيات مرتزقة عابرة للدول".

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى



موسكو وطهران تشعلان الحرائق في سورية والعراق
تصاعد لعبة الدم في حلب وتنامي الحرب الطائفية في نينوى


«عكاظ» (بغداد)
الأربعاء / 8 / 3 / 1438 هـ، 07 ديسمبر 2016 م


يؤكد الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن أمس (الأول) ضد الهدنة في حلب، أن موسكو تشعل الحرائق في سورية بموازاة إشعال إيران للحرائق في العراق بهدف تقسيم مناطق النفوذ بينهما وتسهيل إقامة الهلال الشيعي الذي يربط طهران بشواطىء المتوسط.

موسكو تلعب بالدم السوري مكملة بذلك اللعبة الإيرانية، وفق ما يسعى إلى تنفيذه التحالف الرباعي الروسي الإيراني السوري العراقي، وهو تحالف ارتكب من الجرائم الإنسانية ما يرتكب في أكثر الحروب بشاعة.

ويبدو واضحا أن معركة الموصل، ومعها حلب هي الأساس في تثبيت التحالف الرباعي وبسط سيطرته على مناطق كبيرة في الجغرافيا العربية، فإيران التي تقاتل عنها بالنيابة روسيا، والعراق، وسورية تحاول بشتى الطرق إلى تثبيت أقدامها على بعض الأراضي العربية دون أي حسابات لحجم الفوضى والقتل والدمار الذي ستخلفه مطامعها في المنطقة.

إن ما يجري الآن في حلب هو تصاعد للعبة الدم مقابل ذلك فإن لعبة العبث الإيراني في الجغرافيا العراقية تسير على قدم وساق في إطار التحالف الرباعي الذي يستهدف تغيير الوقائع التاريخية على الأرض، وهو ما يزيد الأمور تعقيدا، خصوصا أن النتائج الأولية لمعركة الموصل تؤكد عزم طهران السيطرة على سهل نينوى بالكامل وإخراج العرب والأكراد على السواء من هذا السهل, أو جعلهم تحت السيطرة الإيرانية المباشرة.

وينظر برلمانيون وسياسيون عراقيون إلى التحالف الرباعي الذي يضم سورية وروسيا وإيران والعراق بات يهدد مستقبل المنطقة ويضعها أمام توزيع النفوذ الإيراني والروسي، معتبرين أن استخدام الطيران الروسي لقواعد عسكرية إيرانية وعراقية هو بداية توزيع الأدوار والنفوذ بين طهران وموسكو، الأمر الذي يضع المنطقة برمتها أمام الخطر.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب محمد الكربولي، إن التحالف بين روسيا وإيران وسورية والعراق يجعل سيادة العراق في «مهب الريح»، مشيرا إلى أن ربط مصير العراق بمصير الأسد يؤدي إلى صعوبة التوقع باستقرار العراق قريبا.

من جهته، شكك عضو تحالف القوى العراقية محمد عبد الله المشهداني، في النوايا الروسية التي تريد تصفية حساباتها مع الولايات المتحدة بالعراق وسورية، أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق، والتهيئة لحرب واسعة على داعش أثار حفيظة الإيرانيين الذين استعانوا بحلفائهم في روسيا والعراق وسورية لتشكيل معسكر مناوئ للأمريكيين.

بدوره، قال المحلل السياسي حسين الونداوي، إن القوى الكبرى تحاول إعادة رسم ميزان القوى العالمي، انطلاقا من الأراضي العراقية.



 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

«الجزائية» تقضي بإعدام 15 سعودياً من خلية التجسس الإيرانية
سجنت 15 وبرأت أفغانياً ومواطناً مما نسب إليهما


الرياض – الشرق
٢٠١٦/١٢/٧ - العدد ١٨٣٠


بعد 10 أشهر من المحاكمات و 160 جلسة شارك فيها 100 محامٍ

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أمس، حكماً ابتدائياً يقضي بإعدام 15 متهماً سعودياً أدينوا بانضمامهم إلى خلية التجسس الإيرانية التي تضم 32 متهماً، فيما قضت بحبس 15 آخرين مدداً متفاوتة أحدهم إيراني، في حين برأت متهمين اثنين، أحدهما أفغاني، مما نسب إليهما.
وجاء النطق بالحكم بعد 10 أشهر من المحاكمات، و160 جلسة، وشارك فيها حوالي 100 محام، ومن أبرز التهم الموجهة إلى المتهمين (30 سعودياً، وإيراني، وأفغاني) الخيانة العظمى بتكوين خلية تجسس، بالتعاون والارتباط والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية، بتقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري، تمس الأمن الوطني للمملكة ووحدة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة، وإفشاء أسرار الدفاع، ومقابلة بعض عناصر الخلية مرشد إيران علي خامنئي بالتنسيق مع عناصر المخابرات.

 

كما حملت لائحة الاتهامات عقد عناصر الخلية التجسس اجتماعات في أماكن متعددة، مع عناصر المخابرات الإيرانية، وتسليمهم تقارير دورية تمس أمن المملكة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة، وإفشاء بعضهم لتعاميم وبرقيات سرية تمس أمن البلاد ووحدة وسلامة أراضيها. فيما اتهم بعضهم بدخولهم بطريقة غير مشروعة إلى أنظمة معلوماتية عن طريق جهاز الحاسب الآلي للحصول على بيانات سرية تمس أمن المملكة الداخلي والخارجي واقتصادها الوطني، وتأييد بعضهم لأعمال الشغب التي وقعت بمحافظة القطيف. كما يواجه المتهمون أيضاً اتهامات بالسفر إلى إيران ولبنان وتلقي دورات لإجادة التجسس وإعداد وإرسال التقارير.
وكانت الداخلية كشفت تفاصيل القبض على أفراد الخلية في 7 /5/ 1434، إثر عمليات أمنية منسقة ومتزامنة تمت في مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية. ويعمل عدد من المتهمين في مناصب مرموقة في المجال الاقتصادي والمالي والأكاديمي، إضافة لوظائف أخرى منها عسكرية.
وأبرزت المحكمة خلال نطقها بالحكم، ما وفرته للمدعى عليهم، من ضمانات العدالة القضائية لتسهيل تقديم جميع ما لديهم من إجابات ودفوع وردود وطلبات من خلال إعطائهم المهل الزمنية الطويلة بين جلسات المرافعة وتعدد جلسات المرافعة، والتي زادت على 160 جلسة، وقبول طلبات تأجيل جلسات عدد من المدعى عليهم؛ لأداء اختباراتهم الدراسية، وإفراد كل واحد من المدعى عليهم في جميع مراحل المرافعة بجلسات تخصه دون مشاركة أحد من المدعى عليهم؛ من أجل إعطائه كامل الوقت والحرية للإدلاء بما لديه أمام المحكمة، والإذن لكل واحد منهم بتوكيل من اختاره بنفسه من المحامين والوكلاء رجالاً ونساءً بأعداد كبيرة بلغ عددهم في هذه القضية أكثر من 100 محامٍ ووكيل ووكيلة وغير ذلك من تسهيلات.



نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٨٣٠) صفحة (٢) بتاريخ (٠٧-١٢-٢٠١٦)

989881-513x341.jpg

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ميليشيات طائفية تحتشد على حدود الكويت

صحيفة الوطن السعودية (أون لاين)
بغداد: الوطن 2016-12-13  
   

رغم نفي مصادر أمنية بمحافظة البصرة، جنوب العراق، وجود حشود عسكرية على الحدود مع الكويت، إلا أن ذات المصادر أكدت أن السلطات العراقية نشرت قوات من الشرطة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، من أجل تأمين الطريق أمام الوافدين الكويتيين إلى محافظة كربلاء لزيارة المراقد الدينية. وكان ناشطون قد نشروا بالصور على شبكات التواصل الاجتماعي أخبارا ومشاهد لمئات العناصر من الحشد الشعبي، ووجود تحركات وتجمعات غير معتادة قرب الحدود بين البلدين، وصفت بأنها تشكل تهديدا لأمن الكويت.

وخلال السنوات الماضية حرصت بغداد على تطوير علاقاتها مع الكويت، ووافقت على تأجيل دفع تعويضات عن غزو النظام السابق للكويت، حتى يتجاوز العراق أزمته المالية. وهو ما دفع عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، حسن شويرد إلى القول في تصريحات إلى "الوطن"، "إن الكويت "دعمت العراق في جميع المجالات، وكان آخرها تقديم منحة مالية لإعمار المدن المحررة في محافظة الأنبار، إضافة إلى المساعدات الإغاثية للنازحين من مدينة الموصل"، داعيا القوى السياسية إلى التعامل مع الكويت بمبدأ حسن الجوار، الأمر الذي قوبل بالترحيب من الجانب الكويتي، الذي أبدى استعداده للتعاون مع العراق، حفاظا على استقرار وأمن المنطقة.

تناقض حكومة العبادي
فيما اتخذت الكويت مؤخرا قرارات تتعلق بالحفاظ على الأمن الداخلي، وملاحقة الميليشيات المسلحة التابعة لإيران، لوّحت بعض الفصائل العراقية في وقت سابق بشن هجمات تستهدف المصالح الكويتية، وهو الأمر الذي اعتبر مراقبون أنه لم يواجه بصرامة من قبل حكومة بغداد، في وقت أعلنت فيه الأخيرة أنها ستعمل على تطوير علاقاتها مع دول الجوار، وفق رؤى وتصحيحات جديدة تمحو أخطاء الماضي وتخدم المصالح المشتركة. لكن المحللين انتقدوا سياسة الازدواجية التي تتبعها حكومة العبادي، من خلال تصريحاتها التي تتناقض مع أفعالها على الأرض، على غرار تجاهلها التصريحات العدائية للميليشيات المسلحة تجاه السعودية والكويت والبحرين، إضافة لاستقبالها وفودا من جماعات حوثية متمردة، فضلا عن إقرارها ضم ميليشيا الحشد الشعبي الموالية كليا لإيران، ضمن الجيش الرسمي العراقي، مشيرين إلى أن سياسة العبادي من خلال تلك الخطوات التي اتخذتها تسيء إليها أكثر مما تخدمها، وستجلب لها التنديدات الإقليمية والدولية لتهمة التدخل في الصراعات الداخلية للدول المجاورة.

تقصير أمني
عبّر كُتّاب وإعلاميون كويتيون عن غضبهم من تمركز ميليشيات الحشد الشعبي على الحدود بين البلدين، وإقامتها كثيرا من المخيمات، مؤكدين أنها تنذر بوضع خطير على المنطقة، وقد تثير مشكلات متعددة مستقبلا. كما طالبوا حكومة بلادهم بمراقبة الحدود العراقية بكل قوة، بعد دخول كمية كبيرة من الطرود والصناديق من العراق إلى مخيمات داخل الأراضي الكويتية، في سابقة تحدث لأول مرة، بحجة أربعينية الإمام الحسين.
وقال السياسي الكويتي وليد الطبطبائي "منذ متى كانت هناك مخيمات على الحدود ولافتات ورايات طائفية، هنا الكويت وليست إيران وليست الحشد الطائفي الإرهابي". كما عبَّرت مصادر كويتية عن قلقها من الوضع في العبدلي، وقالوا إن المناطق الأمنية هناك تحتاج لمراقبة مشددة، كما أفردت الصحف الكويتية تقارير عدة، انتقدت ما يحدث في ذلك المنفذ الحدودي الإستراتيجي، وضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق المقصرين والمتهاونين بأمن الوطن.


تجفيف التمويل
ذكرت مصادر جمركية كويتية أن إدارة منفذ العبدلي لم تتحرك لمعالجة الثغرات الموجودة في المنفذ، خصوصا لجهة الإهمال في تفتيش الشاحنات الآتية من العراق، رغم تسجيل ملاحظات وشكاوى عدة في هذا الشأن.
 وذكروا ما أثير قبل فترة عن تمكن حافلة آتية من العراق ومتجهة إلى البحرين من عبور الأراضي الكويتية، ونقاط التفتيش الحدودية، من دون اكتشاف وجود متفجرات فيها، وأكدوا أن الوضع الأمني المحيط بالكويت لا يحتمل أي تهاون أو تقصير في المتابعة، ومن غير المقبول التغاضي عن أي ملاحظات أمنية مهما كانت بسيطة، مضيفين أن هناك مخاوف من أن يكون تمركزهم بغرض تنفيذ عمليات عسكرية، سواء داخل العراق أو خارجه، انطلاقا من الحدود العراقية الكويتية.
 ودعوا وزارة الداخلية الكويتية إلى التحرك والتأكد مما قيل بأن أمولا كويتية تذهب لميليشيات الحشد الشعبي الإرهابية في العراق، لدعم مجازرها بحق المواطنين، ووصفوا ذلك بأنه "سابقة خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في دولة الكويت، وهو ما ينبغي على الحكومة أن تتصرف حياله وتأخذ احتياطاتها الأمنية تجاهه، وتقوم بتجفيف مصادر تمويل الإرهابيين.


تبريرات واهية
سعت مصادر أمنية كويتية -رفضت الكشف عن هويتها- إلى تبديد المخاوف من تجمع عناصر الحشد الشعبي على حدود الكويت، مشيرة إلى أن ما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي هو عبارة عن تجمعات أشبه بالاستراحات للشيعة المتوجهين للأماكن المقدسة في العراق والعائدين منها.
وقال المصدر إن الجيش الكويتي والاستخبارات استعدت منذ شهور لأي حدث من هذا النوع، وأنه تتم مراقبة الحدود بشكل دقيق وباستمرار، وإن ما يقال عن قوة وفاعلية الحشد مبالغ فيه، فهو لا يملك المعدات الحربية لتنفيذ اعتداءات على دول أخرى، وليست لديه طائرات أو دبابات، وكل ما يملكه هو أسلحة خفيفة ومركبات ذات دفع رباعي.


تجربة الحرس الثوري
تزامنا مع ترحيب القوى الشيعية المنضوية ضمن التحالف الوطني الحاكم، بقرار ضم ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية للجيش العراقي، أبدى عدد من القوى السياسية في الحكومة والبرلمان، خاصة الممثلة للمكون السني، مخاوفها من تكرار تجربة الحرس الثوري الإيراني في العراق، وهو الأداة الإرهابية التي تبتز بها طهران دول وشعوب المنطقة، مثل سورية ولبنان واليمن، حسب ما أثبتته العديد من التقارير الغربية.
وعدّ رئيس جبهة الكتلة العربية ونائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك، تمرير قانون الحشد، بأنه مؤشر على إنهاء سلطة الدولة المدنية التي يحلم بها العراقيون، وإقرار لسلطة الميليشيات والعناصر المتطرفة، معتبرا عملية ضم الميليشيات والاعتراف بها، بمثابة تأسيس جيش موازٍ، سيصب مزيدا من الزيت على النار، ويعقد المشهد السياسي والأمني في البلاد.


سياسة الأمر الواقع
انتقد عدد من الإعلاميين العراقيين الخطوة المتهورة التي أقدم عليها حزب التحالف الوطني الحاكم، بضمه الميليشيات داخل مؤسسات الدولة، حيث أشاروا إلى أن الحزب لجأ إلى منطق فرض سياسة الأمر الواقع، رغم أنف المعترضين، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية، معتبرين أن الحزب يتبع أجندات خارجية تملي عليه الأوامر، لا سيما من إيران التي أوفدت قائد فيلق القدس بحرسها الثوري، قاسم سليماني، للإشراف على سير معارك الموصل في المحور الغربي منها، باعتراف ميليشيات الحشد نفسها. وأكد الإعلاميون أن التحالف الوطني انتهز فرصة أغلبية التمثيل في البرلمان لتمرير قوانينه غير المتوافق عليها مع بقية الكتل الأخرى، الأمر الذي لم يكن يحدث في السابق، عندما كانت الأغلبية البرلمانية تتردد وتتريث في تمرير القوانين التشريعية، بذريعة السعي إلى تحقيق إجماع أو على الأقل أغلبية ساحقة.

إحراج الحكومة
أبدى مراقبون خشيتهم من أن ميليشيات الحشد، بعد شرعنتها، قد تشرع في تنفيذ التهديدات الطائفية التي أطلقتها بحق بعض دول الجوار، في سياق تنفيذها تعليمات النظام الإيراني الذي أشرف بصورة فعلية على تدريب وتأهيل تلك الميليشيات، مشيرين إلى أن أي تصريحات متطرفة تخرج من الحشد سوف تعد بمثابة تعبير عن الموقف الرسمي للجيش العراقي، بحسبانها جزءا منه، مما سيضع الحكومة في مواقف محرجة مع دول الجوار. وأضافوا أن شرعنة الميليشيات في الوقت الحاضر سوف تفرز نتائج سلبية في وقت ما زال فيه المجتمع العراقي يعاني من جروح الطائفية والانقسام، منذ الغزو الأميركي، بسبب امتلاك الأحزاب المتنفذة فصائل مسلحة خاصة بها، تتجول في الشوارع بدون رقيب، محذرين من أن انتشار السلاح المنفلت في مختلف المحافظات قد يؤدي إلى ما هو أسوأ من الانقسامات، مثل الصراعات العشائرية التي عجزت السلطات عن إيجاد حلول لها، رغم نص الدستور على حصر السلاح بيد الدولة.

دلائل التطرف
يرقب المشاهد لأوضاع المنطقة مدى تطرف مثل هذه الميليشيات التي تقاتل لدوافع طائفية تؤججها إيران.
وأوضح العقيد الركن في الجيش العراقي السابق، يعرب العبيدي، أن وجود تشكيل مسلح إلى جانب الجيش يدل على ضعف الدولة، فالنظام السابق لجأ إلى تشكيل الجيش الشعبي الذي شارك في الحرب العراقية الإيرانية، لكنه فشل في التجربة، ورفض أصحاب القرار حينها حله، وتم استخدامه في أغراض شخصية، ليتحول بعدها إلى جهاز أمني بحت، يمارس سلطة القمع والاستبداد.


توقيت ضم ميليشيا الحشد
كان اعتراض القوى السنية على مشروع القرار، قد تركز على توقيت طرحه وتشريعه، إذ تخوض العراق معركة دموية مع تنظيم داعش المتشدد، لاستعادة محافظة نينوى التي يسيطر عليها منذ عامين، رغم وجود اتفاق بين حكومة بغداد، والتحالف الدولي، وإقليم كردستان من جهة أخرى، على ضرورة وضع هذه الميليشيات المتطرفة خارج المعركة، وأن يقتصر دورها في تقديم الإسناد فقط، وبالتالي سيعطي مثل هذا المشروع السلطة المطلقة للعناصر والميليشيات المسلحة، التوغل بكل حرية إلى المدينة، وربما تكسب تعاطف العديد من الناقمين على تلك الميليشيات والرافضين لتجاوزاتها.
وكان نائب رئيس الجمهورية، زعيم ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، قد أكد أن اتحاد القوى سيطعن في القانون، مطالبا بإعادة صياغته من خلال الحوار مع الشركاء، وليس بفرض القوانين على باقي الأطياف السياسية.


تعقيد التركيبة العسكرية
كانت لجنة الأمن والدفاع النيابية، قد أعلنت أن قانون تشريع ميليشيا الحشد الشعبي وضع جميع الخيارات أمام القائد العام للقوات المسلحة، من بينها دمج القادة الأمنيين من قوات الحشد الشعبي ضمن تركيبة الجيش، لإكمال تدريب وتسليح العناصر، وفق النظام العسكري، الأمر الذي سيزيد من فك ارتباط المراجع السابقة بقوات الحشد، على أن تكون جميع القوات تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة حصرا، بعد أن يختار قيادته العسكرية على غرار قوات جهاز مكافحة الإرهاب، والجيش الوطني.
واعتبر مراقبون أن ضم ميليشيا الحشد وصرف المبالغ على تدريبها، وإقحام قيادات عسكرية في تركيبتها، أمر يعقد المشهد العراقي بشكل عام، وتركيبة القوات العسكرية بشكل خاص، إذ إنه بموجب القانون سيضم الحشد الشعبي أربع فرق عسكرية مقاتلة، تتمتع بنفس الامتيازات الممنوحة لقوات الجيش والشرطة، مما يعني وجود قوة موازية للجيش الوطني.
 

ــــ
 

#حلب_تباد

 

Czlk9i4XgAEVg83.jpg

 

 

 

هيئة كبار العلماء ‏@قبل 8 ساعات
#سماحة_المفتي ينبغي لأئمة المساجد القنوت لإخوانهم في حلب في صلاة الفجر؛ حتى يكشف الله القوي المتين هذه الغمة عن الأمة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

هيئة كبار العلماء تنتقد العجز الدولي حيال جرائم الأسد في حلب
 

صحيفة عكاظ

الثلاثاء / 14 / 3 / 1438 هـ 13 ديسمبر 2016 م 20:05

واس (الرياض)

استنكرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء حالة العجز الدولي تجاه المجازر التي ينفذها النظام السوري المجرم بحق المدنيين العزل من أطفال وشيوخ ونساء في حلب المنكوبة على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

وقالت في بيانها الصادر اليوم (الثلاثاء) إن النظام السوري المجرم اقترف أبشع الجرائم بما لا يعرف له في التاريخ المعاصر مثالا، حيث جثث القتلى تملأ الشوارع وتحت أنقاض الأبنية المدمرة مع استمرار القصف الهمجي الذي يحصد الأرواح في كل مكان، حتى في أماكن العبادة والمستشفيات، في حين يقف المجتمع الدولي عاجزا أو معطلا عن اتخاذ أي قرار يردع آلة الإجرام.

وأكدت أن عالم اليوم يحتاج إلى المواثيق العادلة التي يخضع لها الجميع، ولا يستثنى منها أحد من دول العالم كله، صغيره وكبيره، قويه وضعيفه، ناميه ومتقدمه؛ حتى تصان الحقوق والدماء، ويسعد الجميع بالسلام والاطمئنان، فيجب على المجتمع الدولي أن يتجاوب مع نداءات العالم وصوت ضمير الإنسانية لإيقاف هذه الحرب الظالمة ومحاسبة المجرمين.

وأهابت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالعالم الإسلامي بدوله ومنظماته ومؤسساته أن ينتصر لقضاياه وأن يقف بكل طاقاته مع حقوقه، سائلة الله تعالى أن يكشف الغمة عن الأمة، وأن يحقن دماء المسلمين وكل المظلومين في العالم وأن ينشر العدل والسلام في عموم الأرض.


 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

المملكة تؤكد أهمية التحرك الفوري لإيقاف المجازر في مدينة حلب السورية
 

c17225a1b9bff858d6ebdef34c1ad525.jpg
 

صحيفة الرياض
منذ 3 ساعة

الرياض - واس

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأن المملكة العربية السعودية لازالت تتابع بقلق شديد المجازر البشعة التي تُرتكب في مدينة حلب السورية، والتي تعد جرائم حرب ضد الإنسانية، كما وتعتبر أبشع جريمة إنسانية يشهدها مطلع هذا القرن وذلك أمام مرأى ومسمع العالم.

وأوضح المصدر بأن المملكة قد قامت مؤخرًا بإجراء العديد من الاتصالات بالأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة والدول الشقيقة والصديقة، لتؤكد لهم على موقفها الذي عبر عنه مراراً مجلس الوزراء في هذا الصدد، وبأهمية التحرك الفوري لإيقاف هذه المجازر.

وجدد المصدر في ختام تصريحه التأكيد على أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة؛ وواجباته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صور سليماني في حلب تترجم جرائم الميليشيات الإيرانية ضد السوريين
ارتكب جرائم بشعة ضد المدنيين.. وظهر برفقة "شبيحة بشار"

 

صحيفة سبق
17 ديسمبر 2016 - 18 ربيع الأول
1438

 

عمقت صورة قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وهو يتجول مع شبيحة النظام السوري في حلب من مأساة السوريين، حيث أظهرت صور حديثة بثتها مواقع إيرانية صور سليماني في الهواء الطلق في حلب الغارقة هذه الأيام برائحة القتل من ضحايا سليماني وميليشيا لبنانية وعراقية إضافة إلى روسيا.

وحرصت المواقع الإيرانية على نشر الصور، لتأكيد نفوذها وسيطرتها على منطقة عربية جديدة.

وتختلف صور سليماني في ميدان حلب بحسب قناة العربية، عن سابقاتها من الصور لخصوصية معركة حلب وللمنافسة الروسية الإيرانية حول من يمسك الأرض في سوريا.

وقد فاقت جرائم الميليشيات الإيرانية بقيادة سليماني غيرها من المعارك في حلب التي ارتكبت أبشع عمليات القتل والتنكيل والتهجير.

واتهم ناشطون الميليشيات بقطع طريق النجاة لمن تبقى حيًّا من أهالي حلب الشرقية بعد سقوطها بيد عصابات  سليماني...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

البحرين: تورط إيران في «جو».. والسعودية تندد

صحيفة عكاظ
الثلاثاء / 5 / 4 / 1438 هـ الثلاثاء 3 يناير 2017


أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أمس (الإثنين) عن إدانة المملكة العربية السعودية الشديدة للهجوم المسلح الذي وقع على أحد السجون في البحرين، وأسفر عن مقتل جندي. وجدد المصدر التأكيد على تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب البحرين ضد الإرهاب والتطرف، وكل ما يخل باستقرار أرضها وسلامة شعبها. وختم المصدر تصريحه بتقديم العزاء والمواساة لأسرة الضحية، ولمملكة البحرين حكومة وشعبا.

إلى ذلك، أفادت وزارة الداخلية البحرينية أمس (الإثنين)، إلى وجود دلائل لضلوع إيران في الهجوم على سجن «جو» أمس الأول. وقالت الداخلية في تغريدة لها: «إن مركز الإعلام الأمني البحريني تابع ما بثته قناة أهل البيت التي تمولها إيران، والتي أكدت أن العملية الإرهابية التي تعرض لها مركز الإصلاح والتأهيل تمت بنجاح، وهو الأمر الذي يمثل دعما إيرانيا وارتباطا مباشرا بالأعمال الإرهابية وإصرارا على التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين». وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أوضحت أمس الأول أن مجموعة إرهابية مكونة من 4-5 عناصر نفّذت هجوما مسلحا باستخدام بنادق أوتوماتيكية ومسدسات على مركز الإصلاح والتأهيل في سجن جو.


___________________________________

 

586a1a3160dbe.png

 

مجلس "التعاون" يدين الهجوم على مركز الإصلاح بالبحرين
أكدت ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ضبط المتورطين


صحيفة سبق الإلكترونية - الرياض
02 يناير 2017 - 4 ربيع الآخر 1438


أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة، الهجوم المسلح الذي قام به أمس مجموعة من الإرهابيين على مركز الإصلاح والتأهيل في مدينة جو بمملكة البحرين، مما أدى إلى استشهاد أحد رجال الأمن وإصابة آخر بجروح، وفرار عشرة من المحكومين في قضايا إرهابية.

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فقد أكد الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن دول المجلس تدين بشدة هذا الهجوم المسلح، باعتباره عملاً إرهابياً شنيعاً، وتعرب عن دعمها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سلامة مواطنيها والقائمين على أراضيها.

وعبّر الأمين العام عن ثقته في قدرات الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في مملكة البحرين على سرعة إلقاء القبض على العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب هذه الجريمة والهاربين؛ لتقديمهم للعدالة؛ لينالوا جزاءهم وكشف الجهات المحرضة والمساندة لهم.

وقدّم "الزياني" بالغ التعازي والمواساة لذوي رجل الأمن الشهيد ولوزير الداخلية وشعب البحرين، متمنياً الشفاء العاجل لرجل الأمن المصاب.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×