• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
خالد المنصوري

جديد الأحداث بين الدول الإسلامية وعدوّة الإنسانية، الدولة الفارسية الرافضية (تابع٤)

عدد ردود الموضوع : 76

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد.

فقد سبق أن نقلتُ على هذا الموضوع المعنون بـ  جديد الأحداث بين الدول الإسلامية وعدوّة الإنسانية، الدولة الفارسية الرافضية، وعلى تابع٢، و۳ الكثير من الحقائق من بحوث علمية، وحوادث تأريخية، وتحليلات متفرقة من مختصين في الشأن الصفوي الرافضي القرامطة الجدد، العدوّ اللّدود للمسلمين  والعرب عامةً، و لأهل السنة والجماعة أتباع السّلف الصالح خاصّة، الذين يلمزونهم بالوهابية، وهذا العدوّ هو عدوٌ قديمٌ جديد، وشرّه كبير وخطير، فهم يسعون بكل الطرق الخبيثة لاستعادة إمبراطوريتهم الصفوية؛ وعلى هذه الصفحة سأتابع ذلك بإذن  الله تعالى، بنقل ما يخطط له هذا العدوّ للإسلام والمسلمين، وما يدبّره من قتل وتشريد، وحروب وتخريب، وإرهاب وتضليل، ومن ذلك نشرهم للتشيع في كثير من بلدان المسلمين، وهذا الأخير هو المفتاح لمخططهم إن صحّ التعبير، فنسأل الله أن يستأصل هذا السرطان من كل مكان، وأن يريح المسلمين من شرهم وطغيانهم آمين.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

xmadinaLogo.png.pagespeed.ic.UiqKDoywyO.

 


الجبير: إيران تقوم بدور مدمر في سوريا.. والمجتمع الدولي مطالب بمعاقبتها
الأحد 19 / 02 / 2017

المدينة - ميونيخ

 
طالب وزير الخارجية عادل الجبير في ميونيخ اليوم الأحد، المجتمع الدولي بمعاقبة إيران لاستمرارها في سلوكها العدائي الذي قال إنه "يعيق أي حوار معها"، مشيراً إلى أن النظام الإيراني لا يحترم القانون الدولي ويهاجم المقرات الدبلوماسية والسفارات.

وقال خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن إن "طهران عازمة على تغيير النظام في الشرق الأوسط،... إيران تتكلم ولا تفعل شيئا ومانريده هو أفعال وليس اقوال إن كانت إيران تريد فعلا إيجاد حل للأزمات".

وفيما يلي مقتطفات من ماذكره الجبير في المؤتمر:

- ايران والمليشيات التي تدعمها تزعزع الأمن في العديد من الدول.

- الابن الاكبر لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ذهب ليعيش بأمان في إيران.

- إيران تقدم الصواريخ الباليستية للحوثيين كي يقصفوا بها الاراضي السعودية.

- المسألة ليست محاربة إيران وإنما تغيير سلوكها.

- التحالفات في المنطقة غير مرتبطة بقتال إيران، ونأمل أن تغير طهران من سلوكها إيجابياً.

- إيران هي الدولة الوحيدة التي لم تتعرض لاعتداء من داعش او أي منظمة ارهابية أخرى بالمنطقة.

- إيران جزء من المشكلة وليس الحل في اليمن.

- إيران تقوم بدور مدمر في سوريا.

- استجبنا لنداء الرئيس الشرعي لليمن من أجل إنقاذ البلاد من تمرد الحوثيين.

- الحوثيون ميليشيا خارجة عن سلطة الدولة اليمنية بدعم عسكري كامل من إيران.

- الدستور الإيراني يدعو لتصدير الثورة.


 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

كل المأشرات تفيد بأن داعش تخدم المشروع الصفوي، اختلفوا في مسمياتهم، واجتمعوا على الغدر، والخيانة، و التعطش لقتل أهل السنة والجماعة

__

 

بعد العراق وسوريا ... داعش إلى أين؟

صحيفة الجزيرة
2017/02/20 15:01


في الوقت الذي انتشر فيه تنظيم "داعش" بوتيرة سريعة في كل من العراق وسوريا في 2014، تآكلت مساحة سيطرته بشكل متسارع في 2016، ما يدفع إلى التساؤل حول البؤرة القادمة التي سيتوجه لها عناصره بعد طرده من العراق والشام.
فالتنظيم الإرهابي استغل الارتخاء الأمني في العراق، سواء المقصود أو غيره، وحالة الحرب متعددة الأطراف، في سوريا، للسيطرة على مساحات شاسعة في البلدين، بسرعة قياسية، بما فيها آبار نفط عديدة، شكلت مورداً مالياً مهماً للتنظيم، ساهم في قيام "دولته"، وبقائها إلى اليوم. إلا أن تلك المعطيات التي مكنت التنظيم من خلق تلك "الدولة" بتلك السرعة، هي ذاتها التي تشير إلى إمكانية زوالها، في وقت لا يقل سرعة، خصوصاً في ظل عمل جدي من أطراف داخلية وإقليمية ودولية، على إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة.
وبالفعل، فقد خسر التنظيم 50% من مساحاته في العراق، و20% منها في سوريا، قبل أن يتم العام الثاني من سيطرته عليها، وذلك بحسب تقرير لمجلة "ميليتاري تايمز" الأمريكية، المختصة بالشؤون العسكرية والاستراتيجية، صدر في منتصف مايو 2016.
وفي يناير الماضي، تم للقوات العراقية تحرير الجانب الشرقي من مدينة الموصل (شمال)، وهي التي تعد مركز الثقل الأساسي للتنظيم في العراق، ومنها أعلن تنصيب قائده، أبو بكر البغدادي؛ "خليفة" للمسلمين. أما في الجانب السوري، وبالرغم من تعقيد المشهد هناك، إلا أن التنظيم تراجع كذلك، وبشكل كبير، حيث حقق الجيش السوري الحر، تقدماً على حسابه في أكثر من جبهة، خصوصاً في ريف حلب الشمالي، حيث يلقى دعماً من الجيش التركي، في إطار حملة "درع الفرات"، التي انطلقت في أغسطس الماضي.
وتختزل مدينة "تدمر"، وسط سوريا، قصة ظهور التنظيم، حيث سيطر "داعش" على المدينة في مايو 2015، بعد عامين من الصراع عليها بين المعارضة المسلحة والنظام، ثم استعادها الأخير بدعم من الطيران الروسي في مارس 2016، قبل أن يعود التنظيم للسيطرة عليها في ديسمبر 2016، في غمرة انشغال النظام وروسيا بمعركة حلب.
يدفع ذلك المشهد، للتساؤل عن خيارات عناصر التنظيم، بعد سقوط مشروعهم في سوريا والعراق، آخذاً بالاعتبار حرصهم على عدم الاستسلام، وقدرتهم الفائقة على الانتقال من منطقة لأخرى، وبين الدول، بما فيها تلك التي تبعد آلاف الكيلومترات.
العودة إلى بلدانهم والنشاط فيها وهو الخيار الذي تتخوف منه أوروبا، وتتخذه روسيا ذريعة، من بين عدة ذرائع، لتدخلها العنيف في الأزمة السورية، المستمر منذ سبتمبر 2015.
وأظهرت عدة تقارير دولية، من أهمها تقرير صحيفة "ذي تيليغراف" البريطانية، نشرته قبل أيام، قدوم الآلاف من عناصر التنظيم من بلدان أوروبية ووسط آسيوية، عدا عن روسيا والصين، وغيرها.
ويظهر التقرير تصدّر فرنسا وروسيا، اللتين صدّرتا معاً قرابة ألفين و500 مقاتل إلى سوريا والعراق منذ بداية الأزمة، فيما تصدرت بلجيكا عدد المقاتلين مقارنة بعدد السكان، بواقع 40 مقاتلا في "داعش" عن كل مليون نسمة، وبمجموع 440 مقاتل بلجيكي.
وحدث بالفعل أن نفذت عناصر مرتبطة بالتنظيم أعمالاً إرهابية في فرنسا وبلجيكا، في العامين المنصرمين، إلا أن اتخاذ التنظيم لقرار استراتيجي بالتخلي عن مشروع إقامة "الدولة"، والاكتفاء بالقيام بهجمات في الدول الغربية، سيفقده العنصر الذي ميزه عن تنظيم "القاعدة"، وفق ما أكد الباحث والخبير السوري، الدكتور "سنان حتاحت"، في حوار مع الأناضول، أمس الأول السبت.
خيار الاستمرار في زعزعة أمن المنطقة نشرت عنه مجلة "ذي إنترسيبت" الأمريكية، تحقيقاً، في يونيو 2015، مشيرة إلى ضلوع عناصر من حزب "البعث" العراقي، في إدارة وتحريك "داعش"، ذكرت من بينهم "سمير عبد محمد الخليفاوي"، المعروف بـ"حجي بكر"، الذي كان ضابطاً في الاستخبارات التابعة للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.
وتحدث التحقيق عن دور ما كان يعرف بـ"جيش المجاهدين"، الذي ضم عدداً من الجماعات المسلحة في العراق، التي تشكل أغلبها من بقايا الجيش العراقي السابق، في قيام ما عرف بـ"دولة الإسلام في العراق"، النواة الأساسية لـ"داعش" بشكله الحالي.
من جانب آخر، نشرت مجلة "فينانشل تايمز" البريطانية، في أكتوبر 2015، تقريراً مفصلاً عن دور حقول النفط، التي سيطر عليها "داعش"، في شرقي سوريا، في تمكينه من تحقيق قفزته الكبرى عام 2014، من حيث التسليح واستقطاب المقاتلين من الخارج.
تشير تلك المعطيات إلى وجود ارتباط يصعب تفكيكه بين "داعش" والمنطقة، الأمر الذي قد يفرض عليه البقاء فيها والاستمرار بالتنقل داخلها، واللعب على الخلافات العرقية والمذهبية فيها، وربما السعي لإقحام دول إقليمية أخرى لإطالة أمد الفوضى، وبالتالي تعزيز فرص بقائه.
وهذا الخيار هو الذي ذهب إلى ترجيحه الدكتور "حتاحت"، الذي قال أن ما أسماها "القيادات المحلية" للتنظيم، ستعزز خيار البقاء في المنطقة، دون أن ينفي احتمال أن يلجأ التنظيم إلى خيارات أخرى في الوقت نفسه، ولكن باهتمام أقل.
وحذر "حتاحت"، بناءً على ذلك، من أن نشهد في الفترة المقبلة تصاعداً في مساعي التنظيم لـ"نقل الفوضى والعمليات الانتقامية لدول الجوار". وأكد على أن التنظيم، أو "تطورات فكره التي تزداد شذوذاً"، لن تنتهي بمجرد بفقدانه الأرض في سوريا والعراق، مشيراً إلى أنه سيستمر بالنشاط هناك "ما دام تهميش السنة (في المنطقة)، على الصعيد السياسي والاقتصادي، مستمر".
من بين خيارات التنظيم الانتقال إلى بؤر صراع أخرى وهو ما رجحه الباحث الألماني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ألبريشت ميتسغر، في حديث لصحيفة "دويتشه فيله" الألمانية، في يونيو الماضي، أن يقوم عناصر التنظيم الإرهابي، أو بعض قياداته، بالتمركز في ليبيا أو أفغانستان، وذلك "لقدرة التنظيم هناك على إعادة الانتشار وتوفير الحاضنة".
ومما يعزز فرص التنظيم في ليبيا، ثراؤها بالنفط وقربها من أوروبا، وأهميتها بالنسبة للقارة العجوز، لتحولها إلى منطلق لمئات آلاف اللاجئين العابرين إلى شواطئها من إفريقيا والشرق الأوسط، الأمر الذي قد يجر دولها إلى مستنقع ليبي يجد فيه التنظيم فرصته للاستمرار. بالرغم من أن داعش، تلقى ضربة قوية في ليبيا، بعدما تم طرده من معقله الرئيسي في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، والبلدات التي كان يسيطرها عليها في المنطقة على طول 250 كلم، على غرار بن جواد والنوفلية وهراوة، في ديسمبر 2016، بالإضافة إلى طرده من مدن درنة (1340 كلم شرق طرابلس)، وصبراته (70 كلم غرب طرابلس)، وبنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) في الفترة ما بين 2015 وبداية 2017، لكن عناصره فرت إلى شعاب الصحراء الليبية خاصة في الوديان القريبة من بلدة بني وليد (جنوب شرق طرابلس) التي تعرضت لضربة جوية أمريكية مركزة قضت على نحو 80 عنصرا من التنظيم.
وفي أفغانستان، يتشابه الوضع هناك مع سوريا والعراق، حيث توجد أقلية شيعية (10 ـ 12%)، وتوجد حاضنة ناقمة على الغرب والحكومة المحلية والدول المحيطة، ويوجد تاريخ لـ"الجهاد" فيها، وقد يسعى التنظيم لاستثمار جميع تلك العوامل لصالحه، وهو بالفعل ما بدأ به، حيث يركز جناحه في أفغانستان، "ولاية خراسان"، على استهداف أقلية "الهزارة" الشيعية هناك (تتركز في منطقة هرات غربي أفغانستان على الحدود مع إيران)، في سعي واضح لتأجيج التوتر الطائفي. ولكن الباحث الألماني، ميتسغر، ذهب إلى التأكيد على أن فقدان التنظيم لفرصة إقامة "دولته" في سوريا والعراق، واتخاذه قراراً استراتيجياً بالانتقال إلى مساحة أخرى، سيشكل نقطة البداية للسقوط النهائي للتنظيم ولمشروعه وأفكاره.


 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

الداخلية البحرينية: تفكيك خلايا إرهابية وإحباط مخططاتها
الثلاثاء / 24 / 5 / 1438 هـ الثلاثاء 21 فبراير 2017
 
x223430.jpg.pagespeed.ic.9L13LQnbj2.jpg
 
عكاظ (النشر الإلكتروني)

كشفت وزارة الداخلية البحرينية في بيان لها عن تنفيذ عمليات استباقية أمنية ناجحة أسفرت عن تفكيك خلايا إرهابية وإحباط مخططاتهم، وقالت عبر حسابها في "تويتر": تم القبض على 20 مطلوبا في قضايا إرهابية بينهم 4 نساء كان لهن دور في إيواء مطلوبين.

وأضافت في تغريدة أخرى: 8 من المقبوض عليهم تلقوا تدريبات عسكرية على السلاح واستخدام المواد المتفجرة في كل من إيران والعراق.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

استمع

سرايا الأشتر.. تنظيم شيعي مسلح يهدد البحرين

البحرين: القبض على خلية إرهابية لتنفيذ اغتيالات بدعم إيراني
العثور على أسلحة ومتفجرات..

«عكاظ» (المنامة)
الأحد / 27 / جمادى الآخرة / 1438 هـ

تمكنت الأجهزة الأمنية البحرينية من القبض على خلية إرهابية خططت وشرعت في تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية، استهدفت اغتيال شخصيات مهمة بالدولة وتنفيذ عملية ضد رتل من آليات الأمن العام، وقتل أكبر عدد ممكن من رجال الأمن، إضافة إلى مهاجمة أهداف حيوية عدة في البحرين.

وأفادت وزارة الداخلية البحرينية في بيان صدر (الأحد) بأن أعمال البحث أسفرت عن تحديد هوية مجموعة من العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب هذه الجرائم الإرهابية والقبض عليهم وذلك خلال عمليات أمنية بمناطق عدة في البلاد، يعملون تحت إشراف مباشر من حيث التمويل والتخطيط والتنفيذ من جانب الإرهابيين: المدعو مرتضى مجيد السندي، والمدعو قاسم عبدالله علي، الهاربين والموجودين في إيران.

وأوضحت الوزارة أنه من بين المضبوطات المحرزة، والتي أثبتت تورط المقبوض عليهم في التخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية، أسلحة ومتفجرات وقنابل جاهزة للاستخدام في الأعمال الإرهابية والمواد التي تدخل في تصنيعها، إضافة إلى صواعق كهربائية وأسلحة نارية وبيضاء، كما تضمنت المضبوطات المحرزة، أجهزة اتصالات تم ضبطها وفحصها، إضافة إلى قيامهم بالسفر مرات عدة إلى إيران خلال فترات زمنية قصيرة، بلغ عددها في السنوات الأخيرة نحو 66 سفرة، تم استغلالها بشكل مركز في التدريب على تنفيذ أعمال إرهابية في البحرين مع إضفاء «صبغة دينية» على عمليات التجنيد والتحركات التي يقومون بها، فضلا عن تجهيز مشاريع تجارية في البحرين، تخص بعضا منهم، وتوظيفها كواجهة لنشاطهم الإرهابي واستخدام مقراتها لتخزين المتفجرات، إذ اشتملت جرائمهم على التخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية.

وأشار البيان إلى أن التحريات أثبتت تجنيد المقبوض عليهم لتنفيذ أعمال إرهابية، بتمويل وتخطيط من قبل عناصر بحرينية هاربة وموجودة في إيران، قامت بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني لتدريبهم في معسكرات يشرف عليها.

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

46 عاما إجمالي أحكام السجن ضد عميل إيران دشتي

2017/03/26 14:45

متابعة ـ الجزيرة أونلاين

قالت صحيفة القبس الكويتية أن حكما جديدا بالسجن 3 أعوام لعميل إيران في الكويت عبدالحميد دشتي.
وبينت الصحيفة أن إجمالي الأحكام بالسجن الصادرة ضد الهارب حالياً دشتي، ارتفع إلى 46 عاماً، بعد حُكم محكمة الجنايات.
الحكم الجديد صدر ضد النائب السابق الذي عرف عنه انتسابه لعدد من الأحزاب والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران بعد إدانته بالإساءة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على تويتر، أثناء زيارته إلى الكويت في ديسمبر الماضي.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)


محاكمات تنتظر قادة الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع بسبب " الخيانة العظمى"

وكالة الأنباء السعودية
عدن 28 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 27 مارس 2017 م واس

ينتظر أن يواجه قادة الانقلاب الذي تورطت به الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، أحكاما مشددة، تصل إلى حد الإعدام تعزيرا، بحسب المادة 128 من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، المتعلقة بجرائم خيانة الوطن، والاتصال غير المشروع بدولة أجنبية.
ووفقا لأستاذ القانون الجنائي في جامعة عدن الدكتور فهد هادي حبتور، فقد قامت الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، بمهاجمة العاصمة السياسية للدولة، واحتلال مقدراتها العامة، وهم بذلك ارتكبوا جرما كبيرا يعاقب عليه القانون.
وقال أن اليمنيين عقدوا حوارا شاملا، ضم الأطياف السياسية والاجتماعية كافة، واتفقوا على أن تكون الدولة فيدرالية مكونة من ستة أقاليم، وعلى إثر ذلك تم تشكيل لجنة خبراء لتشريع دستور الدولة الاتحادية، وتحديد أسسها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحقوق وواجبات المواطنين، بيد أنه عند اعتماد الدستور تم اجهاض ذلك من قبل الحوثي وصالح، الذين خرجوا عن الاجماع الوطني ومرجعية المبادرة الخليجية المتفق عليها من كل القوى السياسية في اليمن".
من جهته أكد أستاذ القانون الجنائي في جامعة عدن الدكتور صالح باسردة، " أن الانقلابيين ارتكبوا عدة جرائم يعاقب عليها القانون اليمني من ناحية جنائية، وهي مكتملة الأركان، ويستحقون المحاكمة عليها، مشيراً إلى المادة 128 من قانون جرائم العقوبات اليمني، التي تدين الميليشيات الحوثية وقوات صالح، لاتصالهم بدولة أجنبية.
وأكد أن هذه الجريمة يعاقب عليها بالإعدام القانون اليمني، وتشمل كل من حرض أو شارك في هذه الجريمة، كونها من جرائم الخطر العام، لذلك فالعقاب يطال الشريك والمحرض مثل المخلوع صالح.
وعد الدكتور حبتور ما فعله الانقلابيين، جرائم يعاقب عليها القانون، لأنها تخص أمن الدولة الداخلي، المنصوص عليها في الفصل الثالث الباب الأول من قانون الجرائم والعقوبات اليمني.
وبين أن المادة 131 من ذات القانون نصت على أنه "يعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن ثلاث ولا تزيد على عشر سنوات، كل من توصل أو شرع في التوصل للعنف أو التهديد أو أية وسيلة غير مشروعة، إلى إلغاء أو تعديل أو إيقاف الدستور، أو بعض نصوصه، أو تغيير أو تعديل تشكيل السلطات التشريعية أو التنفيذية أو القضائية، أو منعها مباشرة سلطاتها الدستورية أو إلزامها باتخاذ قرار معين".
ولفت الدكتور حبتور ، إلى أن " الانقلابيين، قاموا بجرائم قتل وتصفية عدد من أفراد وضباط قوات الأمن، والقوات المسلحة وهم يؤدون واجبهم الوطني، وذلك من أجل هدف الوصول إلى العاصمة صنعاء، ثم القفز إلى سدة الحكم"، كما "تمت مهاجمة العاصمة ومؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسات السيادية مثل رئاسة الجمهورية، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب، والوزارات، وإيقاف إجراءات العمل بالدستور الجديد، وتعطيل العمل بالدستور النافذ، وتغيير تشكيل السلطات الدستورية، وقال : "وهم بهذه الأفعال فإنهم قد ارتكبوا الجرم المنصوص عليه في المادة 131 من قانون الجرائم والعقوبات اليمني"، موضحاً أن المادة 131 من قانون جرائم العقوبات تجرم الانقلابيين لاعتدائهم على الدستور وسلطاته الدستورية، وهذا صلب ما قاموا به.
// يتبع //
13:47ت م

محاكمات تنتظر قادة الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع بسبب " الخيانة العظمى"/ إضافة أولى واخيرة

وأكد أنه تنطبق عليهم أيضا المادة 132 التي تعنى بقيامهم بالعصيان المسلح بعد استيلائهم على الدولة، وتولي قيادة عسكرية بغير تكليف من السلطة المختصة، واستمرار عسكريين في مناصبهم بعد عزلهم.
وكشف عن أنه بحسب التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، فإن الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، ارتكبت أكثر من خمسة آلاف حالة انتهاك موثقة خلال العام الماضي، منها 4882 حالة اعتقال تعسفي، و210 إخفاء قسري.
وقال إن المادة 132 من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، جريمة العصيان المسلح، تعرف بأنه "رفع السلاح في وجه السلطة الشرعية والتمرد عليها بقوة السلاح"، وتصنف هذه المادة من يقوم بهذه الجريمة بأنه يمثل "ميليشيات مسلحة غير نظامية، وبالتالي تعد قوة مناهضة للوطن والنظام بعدم ولائها الوطني وإنما ولائها للخارج، تعتبر خيانة وطنية".
ولفت حبتور إلى أن الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، تجاوزت كل ذلك إلى ارتكاب جرائم خيانة الوطن، وهي الجرائم المنصوص عليها في الفصل الثاني من قانون الجرائم والعقوبات، تحت مسمى الجرائم الماسة بأمن الدولة، وهي جرائم الخيانة".
وقال إن" الأفعال التي ارتكبها الحوثيون والمخلوع صالح يعاقبون عليها بالإعدام تعزيرا، بموجب نص المادة 128، وهي الاتصال غير المشروع بدولة أجنبية، وذلك من شأنه الإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وأن أفعالهم أي الحوثيون والمخلوع صالح" أدت لإضعاف قوة الدفاع الوطني وتعريض اقتصاد الدولة للانهيار".
وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح قامت بالتخابر مع جمهورية إيران، والإضرار بمراكز الدولة، وإفشاء أسرار عسكرية لإيران عبر تسليمها وثائق وخرائط تعد من أسرار الدفاع للدولة اليمنية، واطلاع عناصر عسكرية إيرانية على قوة السلاح للدولة اليمنية، وهو ما يعد تخابرا وإفشاء أسرارا وتسليمها لدولة أجنبية، وهذه الأفعال تعد من جرائم الخيانة العظمى، يعاقب عليها القانون بالإعدام".
وأكد أنه "وفقا لما عرضناه سلفا فإن الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، قد ارتكبوا جرائم أمن الدولة المنصوص عليها في المواد 126، 128، 131، 132 من قانون الجرائم والعقوبات، بتخابرهم مع إيران، وأفشوا لها معلومات عسكرية دفاعية وسلموها خرائط ووثائق، وارتكبوا الجرائم التي ينص عليها القانون في المادتين 131، 132، وهما الاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية وكذلك العصيان المسلح، ولما كان هذه الأفعال معاقب عليها، فإنه يلزم تقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل".
بدوره أوضح أستاذ القانون الجنائي في جامعة عدن الدكتور صالح باسردة ، أن المادة 133 نصت على معاقبة المشاركين في عصابات مسلحة لنهب أموال الدولة، مشيرا إلى أن الانقلابيين قد أفرغوا خزينة الدولة ونهبوا البنك المركزي بشهادات دولية، وتقديمهم للمحاكمة أمر واجب وواضح.
وأوضح أنه بحسب قانون الإجراءات الجزائية اليمني، يتم القبض والحبس احتياطيا لكل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه الأفعال، والتحقيق معهم من النيابة الجزائية المتخصصة، تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة.
// انتهى//
13:47ت م
 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438 - 27 مارس 2017
40 ألف قذيفة حوثية أطلقت على المملكة

مكة، الوكالات - صنعاء، تعز، عدن

أكد مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم التحالف اللواء الركن أحمد عسيري أن إيران تدعم وتسلح ميليشيا الحوثي، على غرار حزب الله الإرهابي الذي زعزع استقرار لبنان.

وأضاف عسيري في مقال نشرته شبكة فوكس نيوز «في اليمن، التي تشترك في حدود بطول 1100 ميل مع المملكة، تدعم إيران وتسلح ميليشيا الحوثي، على غرار حركة حزب الله” الإرهابية التي زعزعت استقرار لبنان، وفي الوقت الذي يجعلون فيه اليمن غير قابل للحكم، يهاجم الحوثيون المملكة، حيث أطلقوا أكثر من 40000 قذيفة هاون وصاروخ وقذائف أخرى على مدننا، مما أسفر عن مقتل نحو 375 مدنيا وإغلاق أكثر من 500 مدرسة وتهجير 24 قرية وأكثر من 17000 شخص.

وتابع أنه «في يناير الماضي، اصطدمت ثلاثة زوارق انتحارية تابعة للحوثيين بفرقاطة سعودية قبالة الساحل الغربي، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم وإصابة ثلاثة آخرين.

وأشار إلى أنه «وردا على هذا التهديد، تقود المملكة تحالفا من 12 دولة يقاتل من أجل إعادة الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا وإعادة السلام والأمن إلى البلاد، مضيفا من المؤكد أن المملكة تفضل تعزيز الاستقرار بالوسائل السلمية، كما نفعل من خلال تقديم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي الضروري إلى حلفاء استراتيجيين مثل مصر والأردن، لكن العدوان، وزعزعة الاستقرار، وأعمال الإرهاب، بما في ذلك انتهاكات إيران في اليمن، تتطلب ردا عسكريا.

إلى ذلك ومع انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015، أعلنت دول التحالف العربي عن عاصفة الإغاثة الإنسانية لليمن، التي كان لها الأثر الكبير في التخفيف عن الشعب اليمني، الذي عانى من ويلات حرب ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، وسيطرتها على موارد الدولة ومؤسساتها في أغلب المحافظات.

من مقال عسيري

    المملكة ترحب باهتمام الإدارة الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط ودعمها لأصدقائها
    إن الإدارة الجديدة تفكر بجدية بشأن التهديد الإيراني الذي تضخم جراء الاتفاق النووي الأخير
    المملكة مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها لكبح السلوك الإيراني
    الرياض شريك نشط في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا.
    تعمل المملكة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لوقف تمويل تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.
    نحظر على المساجد السعودية ومنظمات الإغاثة تحويل الأموال خارج بلدنا.
    تحشد المملكة العالم الإسلامي ضد التهديد المتطرف لديننا.
    أنشأت السعودية مركزا يعمل 24 ساعة لتحليل وسائل الإعلام الاجتماعية لتحديد وتتبع الإرهاب
    إيران تشارك تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مع ميليشيا الحوثي ومجموعات مشابهة في بلدان أخرى

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

 

الاعتداء على اللواء عسيري محاولة لمنع كشف الحقائق في اليمن

لندن – واس
٢٠١٧/٤/١ - العدد ١٩٤٥

أكدت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، سلامة مستشار وزير الدفاع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء أحمد عسيري بعد تعرضه لمحاولة اعتداء من قبل مجموعة من المتظاهرين، كانوا يحاولون تعطيل مشاركته في ندوة المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لبحث الأوضاع في اليمن.
وأكدت السفارة عبر تغريدات لها بـ»تويتر» سلامة اللواء عسيري، وقدمت شكرها للشرطة البريطانية على تعاونهم في حماية المكان والتأكد من سلامة خروج السفير واللواء من المبنى.
وأكدت السفارة أن برنامج التواصل للواء عسيري في بريطانيا مستمر دون تغيير رغم المحاولات اليائسة لتعطيله من قبل قوى تنتهج العنف مبدأً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٩٤٥) صفحة (٢) بتاريخ (٠١-٠٤-٢٠١٧)

_____________________
اللواء العسيري لـ "المدينة": الحمدلله أنا بخير.. أمر بسيط وانتهى

الجمعة 31 / 03 / 2017

_____________________

صحيفة مكة

الأحد 27 جمادى الآخرة 1438 - 26 مارس 2017
الحكومة اليمنية: عاصفة إنقاذ اليمن أعادت أمجاد العرب على يد ملك الحزم

مكة - جدة، صنعاء،عدن، تعز

أكد رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر «أن عاصفة إنقاذ اليمن، علامة فارقة في حاضر ومستقبل الأمتين العربية والإسلامية، وأعادت أمجاد صفحات مشرقة من تاريخها المشرف الذي ظل حبيس الكتب لأزمنة طويلة، ليحيا من جديد على يد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز».

وأضاف في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» أن عاصفة الحزم استعادت هيبة وأمجاد العروبة مع استشعار الخطر الفارسي الشيعي الذي انتحر وسحق على جدار عروبة اليمن الأزلي، مشيرا إلى الدعم الذي قدمته قوات التحالف العربي لتمكين الحكومة الشرعية من تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة.

وأكد أن الجيش الوطني بات على مشارف صنعاء «بفضل الدعم المتواصل والسخي من التحالف العربي».

ولفت بن دغر لاقتراب تحقيق هدف قوات التحالف وهو «إنهاء الانقلاب على الشرعية باليمن، وسحق المشروع الإيراني والقضاء على خططها في إيجاد موضع قدم لها في اليمن يكون شوكة في خاصرة دول الجوار الخليجي لاستهداف أمنها واستقرارها، وتستطيع من خلاله ابتزاز المجتمع الدولي كعادتها بتهديد سلامة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب؛ أحد أهم ممرات التجارة العالمية».

وفي السياق كشف لـ «مكة» الإعلامي والباحث اليمني عبدالله إسماعيل أن التحالف العربي جاء في وقت بالغ الدقة لحماية الشرعية والوقوف دون سقوطها النهائي، وأنه كان حاسما لوقف الفوضى والحد من تسارع الأحداث.

وأوضح: بعد أن قدم الحوثيون وصالح أنفسهم خطراً حقيقياً لا يقبل النقاش، كان إطلاق عاصفة الحزم استجابة لجميع هذه الضرورات المحلية والاقليمية والعربية.

وبدوره كشف الأكاديمي اليمني الدكتور عبدالله العساف لـ «مكة» أن ثبات السياسة السعودية يعود إلى أن المملكة تسير على نهج الملك المؤسس القائم على دعم الأمن والاستقرار العالمي، وأن المملكة تتميز بثقل اقتصادي وسياسي اقليمي ودولي وتسعى لمد يد العون للمحتاج ورفع الظلم ما جعل العالم يحترم قرار المملكة المتمثل بعاصفة الحزم.

ميدانيا تواصل قوات الشرعية التقدم بجبهة الساحل الغربي باتجاه منطقة الخوخة أولى مديريات محافظة الحديدة. وأكد مصدر ميداني أن الجيش يخوض معارك عنيفة في منطقة حسي سالم شمال المخا غرب تعز، ويزحف باتجاه منطقة موشج بعد السيطرة على منطقة الزهاري شمال المخا باتجاه الخوخة.

وشاركت مقاتلات وبوارج التحالف بفاعلية في استهداف مواقع وتعزيزات الميليشيات في محيط معسكر خالد بمفرق المخا وهيجة الجيال وجسر الهاملي.

كما شنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الميليشيات في صعدة وصنعاء وتعز، وصرواح مأرب.

واستهدفت بثلاث غارات منطقة صرف شمال صنعاء، ومنبه بصعدة، وصرواح بمأرب. وبـ 4 غارات مديرية موزع بمحافظة تعز، و5 غارات منطقة العروق بمديرية بني الحارث بصنعاء ونهم، وبغارتين مواقع بمديرية الحيمة الخارجية بمحافظة صنعاء.

مشاهدات يمنية
• الشرعية تصد سلسلة هجمات للميليشيات شمال غرب لحج.
• قوات صالح تعترف بمقتل 435 جنديا خلال عامين.
• تقدم الشرعية باتجاه خوخة الحديدة.
• العفو الدولية: الميليشيات تعرض مدنيي تعز للخطر.

ضربات جوية
• 3 غارات على صعدة وصرواح.
• 4 غارات على مديرية موزع بتعز.
• 5 غارات على العروق بنهم.
• غارتان على مديرية الحيمة بصنعاء.

_____________

صحيفة مكة

الخميس 2 رجب 1438 - 30 مارس 2017
خلية تتبع لتنظيم سري مسؤولة عن إرهاب القطيف

غداة نجاح السلطات الأمنية في تحقيق إنجاز أمني تمثل بمقتل إرهابيين اثنين والقبض على 4 آخرين شرق البلاد، كشفت وقائع محاكمة 3 عناصر من المتورطين بأعمال الإرهاب في محافظة القطيف، عن مسؤولية خلية إرهابية تابعة لتنظيم سري مسلح، عن أعمال زعزعة الأمن الداخلي التي شهدتها المحافظة، وقتل رجال الأمن والاعتداء على الممتلكات العامة وإتلافها، والسعي في إحداث الشقاق والفتنة والفرقة والانقسام في النسيج المجتمعي.

وأظهرت لائحة الدعوى المرفوعة ضد اثنين من العناصر الثلاثة، عن مباشرتهما وآخرين في تكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم سري مسلح يهدف إلى زعزعة الأمن وأعمال تخريب وفوضى، فيما يواجه المدعى عليه الثالث تهمة المتاجرة بالأسلحة من خلال شرائه وبيعه كميات كبيرة منها، وتوزيعها على مثيري الشغب في القطيف، وتستره وتواطئه مع عدد من الأشخاص المتورطين بأعمال تخريبية تستهدف رجال الأمن وإثارة الشغب والفتنة.

ما هي التهم الموجهة للمدعى عليهم الثلاثة؟

1 اشتراكه في تكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم سري مسلح يهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي في البلاد (محافظة القطيف)، وقتل رجال الأمن والاعتداء على الممتلكات العامة وإتلافها وأعمال التخريب والفوضى، والسعي لإحداث الفتنة والفرقة والانقسام في البلاد، والتحريض على المشاركة في المظاهرات والمسيرات، واستغلالها لتحقيق أهدافهم.

    حيازة واستعمال قنابل المولوتوف.
    حيازة كمية كبيرة من الأسلحة والمتاجرة فيها بدون تصريح وبقصد الإخلال بالأمن الداخلي.
    إعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام.

2 اشتراكه في تكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم سري مسلح يهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي في البلاد (محافظة القطيف)، وقتل رجال الأمن والاعتداء على الممتلكات العامة وإتلافها وأعمال التخريب والفوضى، والسعي لإحداث الفتنة والفرقة والانقسام في البلاد، والتحريض على المشاركة في المظاهرات والمسيرات، واستغلالها لتحقيق أهدافهم.

    حيازته لسلاحين من نوع مسدس حصل عليهما من المتهم الأول، بقصد الإخلال بالأمن.
    حيازة واستعمال قنابل المولوتوف واشتراكه في رميها على عدد من السيارات الأمنية واستهدافها مما أدى إلى إشعال النار في بعضها.
    إعداد وتحزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام.

3 المتاجرة في الأسلحة والذخائر من خلال شرائه وبيعه لكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

    توزيع السلاح على مثيري الشغب في محافظة القطيف ومنهم المتهمان الأول والثاني، وبعض المطلوبين أمنيا، وذلك بقصد الإخلال بالأمن الداخلي.
    التستر والتواطؤ مع عدد من الأشخاص الذين يقومون بالأعمال التخريبية والاعتداء على رجال الأمن ويثيرون الشغب والفتنة في محافظة القطيف والاشتراك معهم في تعريض حياة المواطنين الأبرياء ورجال الأمن للخطر على يد عدد من المطلوبين أمنيا الذين يستخدمون هذه الأسلحة والذخائر في تنفيذ جرائمهم.

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)


 لماذا تأخر الحسم في اليمن

مركز أمية للبحوث و الدراسات الإستراتيجية
 05/04/2017

كثيراً ما يتم تداول هذا السؤال عند المتابعين للشأن اليمني خاصة مع توارد الأخبار بتقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على كافة جبهات مسرح العمليات حتى أضحى  الكثير من مرافق العاصمة صنعاء تحت  السيطرة النارية لتلك المدافع.

     ومع استعداد قوات الجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية  لإكمال العدة لاجتياح مدينة (الحديدة) ومينائها الإستراتيجي المطلّ على البحر الأحمر فإنّ كثيراً من الشكوك تراود المتابعين والمحللين للشأن اليمني عن ماهية الألغاز التي تكتنف هذا المشهد الدامي اليمني.

   ولكنّ العارفينَ ببواطن الأمور والقريبين من صنّاع القرار على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.. وغيرها ملمّون، وعلى درايةٍ عاليةٍ بالكثير من الصعوبات والتحديات التي تكتنف هذا المشهد الذي بلغ الغاية في التعقيد.

     ميدانيًا، لا بدّ من التذكير أن بداية التحول الإستراتيجي للحرب كانت مع استعادة قوات التحالف، السيطرة على ميناء عدن، في 17 يوليو الماضي، وما ترتب على العملية من إنزال بحري لقوات خليجية، لعبت دورًا محورياً في تحرير مدينة عدن وبقية المدن الجنوبية.

بيد أن مآلات الحرب، تبدّت في غضون سيطرة القوات المشتركة على مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتقدمها باتجاه ميناء المخا والسيطرة عليه، وهو الميناءُ  المطلُّ على البحر الأحمر غربي البلاد، والذي كان يشكلُّ قاعدة لتهريب الأسلحة للحوثيين من قبل السفن الإيرانية.

    وحملت معارك الأيام الأخيرة على محوري تعز، ومأرب، وما رافقها من تهاوٍ سريعٍ لتحصينات الميليشيا، إشارات صريحة بتصدع جدار معسكر الانقلابيين، تحت وقع الضربات المميتة التي وجهتها إلى صدره، قواتُ التحالف العربي بقيادة السعودية على امتداد مسرح العمليات .

    وقد بدت الصورة أكثر وضوحًا، بعد استعادة القوات المشتركة لتلك المناطق المهمة والاستراتيجية   إذ لم يكن في خانة المتوقع انهيار ميليشيا صالح والحوثي أمام قوات الجيش الوطني والتحالف العربي  بتلك السرعة قياسًا بالأهمية الجيوسياسية لمضيق باب المندب ولميناء (المخا)، وأيضًا لعدد القوات العسكرية التي حشدها إلى هناك،والراجح أن سيطرة القوات المشتركة على باب المندب، يفرض واقعًا عسكريًا وسياسيًا صعبًا على ميليشيا الحوثي، ولعل الأخيرة استشعرت للوهلة الأولى  تداعيات هذا الحدث الفاصل في مسار الصراع، والكلفة الباهظة المترتبة عليه .

     وبموازاة التحولات العسكرية الدراماتيكة، في مناطق جنوب وغرب اليمن، يتواصل تقدّم القوات المدعومة من التحالف العربي في أكثر من مدينة ومنطقة على حساب تراجع قوات صالح والحوثيين وصولًا إلى المعارك العنيفة الدائرة حاليًا في جبهتي تعز، ومأرب بعد السيطرة على باب المندب وجزيرة (ميون)، وكذلك سيطرةُ قوات التحالف على جزر أرخبيل حنيش واليوم على الأرض تتقدم قوات الجيش الوطني في مدينة ميدي متجاوزة مدينة حرض باتجاه المناطق الريفية في سهل تهامة والتابعة لمحافظتي حجة والحديدة.

    وباستقراء النتائج الأولية للمواجهات في هاتين الجبهتين المشتعلتين وقبلهما في جبهات المناطق الجنوبية، يمكن استنتاج بديهة أن التحالف العربي نجح إلى حدٍّ كبيرٍ في قلب الطاولة عسكريًا وسياسياً على تحالف صالح والحوثيين، وأيضًا في تقويض وجودهما على الأرض لصالح قوات الحكومة الشرعية التي يساندها، بحيث صارت المسألة مجرد وقت، وتحسم المعركة بإطباق قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف العربي على كافة مناطق ومحاور المواجهات العسكرية المحيطة بالعاصمة صنعاء وصولاً إلى قلبها.

وفيما يلي نستعرض بعضاً من هذه الصعوبات والتحديات

    طبيعة الأرض وتضاريسها الوعرة :

     خاصة في (نهم)، و(صرواح) و(صعدة) وحيث المرتفعات الجبلية الشاهقة، والتي يزيد ارتفاع بعض هضابها عن تسعة آلاف قدم عن سطح البحر وحيثُ التحصينات المنيعة لقوات الانقلاب وأسلحتهم النوعية ومنها الأسلحة  المتوسطة الرشاشة الصامتة وذات المناظير (مثل رشاش 12,7 ملم)، والتي تحارب عن بعد خمسة كيلومترات من ساحة العمليات القتالية.

    تبلغ مساحة مديرية (نهم)  أكثر من ضعفي  مساحة أمانة العاصمة صنعاء، وهي مليئة بالجبال الشاهقة، والتباب المرتفعة، والكهوف الطبيعية، والتي تعدُّ في زمن الحروب تحصينات طبيعية غاية في المنعة والاستعصاء.

   ومعركة (نهم) هي معركة مستمرة بدأت في منتصف ديسمبر 2015 في مديرية نهم (40 كم شرق العاصمة صنعاء) وحتى اليوم، وذلك بعد سيطرة القوات الحكومية على “معسكر ماس” في حدود محافظتي الجوف ومأرب، والقريب من حدود مديرية نهم، وفي اليومين التاليين 19 و20 ديسمبر2015م,  تعمقت قوات الجيش القادمة من مأرب، والجوف داخل مديرية (نهم ( شرق العاصمة صنعاء والتابعة لمحافظة صنعاء حيث سيطرت على جبل “الدود” ثالث جبل مطلّ على “فرضة نهم” التي يوجد بها عدة ألوية عسكرية منها اللواء / 312 / مدرع التابع لصالح، والحوثيين، واللواء/ 314 / مدرع.

    واجهت القوات الحكومية مقاومة شرسة استمرت حتى فبراير 2016م، حين استطاعت السيطرة على معسكر اللواء /312 / مدرع في (نهم).

    اليوم لم يبق  لمليشيات الحوثي وصالح  في نهم سوى شراذم من عناصر مليشياوية تتحصن في أعالي كهوف منيعة متسلحة برشاشات متوسطة وكاتمة للصوت يصل مداها القتالي إلى حوالي خمسة كيلومتر مع تمكن تلك المليشيات من زراعة آلاف الألغام  في كل الأراضي المحيطة بتلك الكهوف والجبال وهذه بلا شكٍّ تعيق تقدم قوات الجيش الوطني الراغبة في التقدم للسيطرة على تلك المواقع.

   وقد أظهرت مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح استماتة  في الدفاع عن آخر التحصينات القتالية في  جبهة (ميدي) مستخدمة أقذر وسائل الحرب   باعتبار جبهة ( ميدي) هي في الواقع أخر خطوط الدفاع المنيعة الشمالية الغربية  لأمانة العاصمة صنعاء وبسقوطها سيكون الطريق ممهداً، وإلى حدٍّ كبيرٍ لوصول جحافل الجيش الوطني إلى قلب صنعاء حيث معقل صالح، وأبرز قيادات الحوثي، وبقايا مليشياتهم الانقلابية.

    الألغام الفردية :

   هناك عشرات الآلاف من الألغام  التي زرعتها المليشيات الانقلابية  في  مسرح العمليات، والتي تعيق إلى حدٍّ كبيرٍ تقدم  تلك القوات.

إنّ الألغام مع القنص المستمر لأفراد الجيش الوطني يشكل عائق عسكري يحد من تقدم تلك القوات باتجاه مديرية (أرحب) المتاخمة لأمانة العاصمة صنعاء.

    ووفق تقارير منظمات دولية ومحلية يمنية، فإن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، متورطة بشكل مباشر في انتهاك قوانين الحرب، عبر زرع ألغام مضادة للأفراد، التي تسببت في مقتل آلاف المدنيين، وحرمان الكثير من الأهالي الذين شردتهم الصراعات الدامية مع الانقلاب، من العودة إلى قراهم بعد أن تعطلت الطرق المؤدية إليها بسبب انتشار الألغام التي لا تميز بين ضحاياها، ولا يبطل مفعولها بمرور الوقت.

    وقد قدّر خبراء عسكريون أن ما قام به الحوثيون وقوات صالح يتجاوز نصف مليون لغم قدمتها إيران هدية للشعب اليمني, تمّ زراعتها في مسرح العمليات القتالية منذ البدء بعاصمة الحزم.

   هذه الألغام أودت بآلاف الضحايا خاصة من المدنيين بين قتيل وجريح ومعاق وفيهم أعداد كبيرة  من النساء والأطفال.

   وللتدليل على فداحة الجرم الذي قامت به مليشيات الحوثي وصالح فقد قام الجيش الوطني بنزع حوالي خمسة عشر ألف لغم أرضي مضاد للأفراد من ثلاثة مناطق  فقط في  ثلاث  محافظات شهدت انحسار مليشيات الحوثي وصالح منها.

   وفي هذا الصدد يقول ( ستيف غوس)، مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش: “باستخدام الألغام الأرضية، تُظهر قوات الحوثيين وحلفائها قسوة بالغة تجاه المدنيين في اليمن وخاصة في تعز

     وتنتشر ألغام الحوثيين في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية : “عدن، وأبين، ومأرب، ولحج، وتعز”، منذ بداية انقلابهم على الحكومة الشرعية، الأمر الذي تنظر إليه دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ودول المنطقة والعالم، بعين الاهتمام البالغ، وتدعو كافة المنظمات الدولية والإقليمية كافة، والمعنية بنزع الألغام، وعلاج ضحاياها وتأهيلهم، إلى تكثيف جهودها ومبادراتها للمساهمة الفنية في نزع الألغام  في اليمن.
    وتعمل قوات دعم الشرعية في اليمن، على مساعدة الجيش الوطني لتطهير المواقع التي استهدفها الحوثيون بزراعة الألغام المضادة للأفراد، وتأمين الطرق التي عمدوا إلى الانتقام من المستفيدين منها عبر زرعها بعشرات الألغام المضادة للأفراد.

    حماية المدنيين القريبة من مناطق الصراع :

   حرصت قواتُ الجيش الوطني وقواتُ التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من عدم إلحاق الضرر بالمدنيين خاصة مع اقتراب تلك القوات من مناطق مأهولة  بالسكان ممّا يؤخر من تقدمها.

   علق فريق الخبراء التابع لقوات عاصفة الحزم والمكلفين بتقييم حوادث الاستهداف في اليمن على ثمانية حوادث يُتهم التحالف العربي فيها باستهداف مدنيين باليمن، حيثُ قالَ : إنه  تبيّن أن حالتين فقط كانتا ناتجتين عن أخطاء لقوات التحالف، بينما كانت إجراءات التحالف في الحالات الست الأخرى متسقة مع القانون الدولي.

   كانت الواقعة الأسوأ بين هذه الهجمات في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2016م عندما استهدفت ضربة جوية مزدوجة من قبل إحدى المقاتلات الجوية التابعة للتحالف مجلس عزاء في العاصمة صنعاء, واعترفت قوات التحالف العربي بالحادثة والتي أدت إلى وفاة قرابة 140 مدنياً.

   وأبدت  المملكة العربية السعودية استعدادها لتعويض أقارب الضحايا وتقديم التدخلات العلاجية للجرحى عبر نقلهم جواً إلى مستشفيات خارج اليمن، وهو ما تمّ بالفعل حيث قامت طائرات نقل مستأجرة من قبل التحالف العربي  بنقل الكثير من المصابين عبر مطار صنعاء إلى عمان، ومن ثمّ إلى دول أخرى لتلقي العلاج .

   وعلى الأرض لم تسجل على قوات الجيش الوطني وكذلك قوات التحالف العربي أية أخطاء لاستهداف مدنيين في مناطق القتال والعمليات الحربية.

   إلا أن كل تلك الحوادث السابقة ومع اقتراب مسرح العمليات من مناطق مأهولة نسبياً  بالسكان،  فإن هذا العامل يكون مدعاة لأن تحتاطَ قواتُ الجيش الوطني والتحالف العربي من سقوط ضحايا مدنيين لعملياتها الحربية بالرغم من حرص مليشيات الحوثي وصالح من استخدام المدنيين كدروع بشرية بغية إصابتهم أثناء احتدام المعارك مع قوات السلطة الشرعية.

   كما سجلت بعض الإصابات في صفوف المدنيين  من جراء استخدام الحوثيين لبعض المدارس في الأحياء السكنية كمخازن للأسلحة أو تعمد انتقال بعض السيارات التي تقل المليشيات المسلحة أثناء مطاردتها من قبل طائرات التحالف العربي  لتفرَّ من المعسكرات،  وتتوارى  بين المدنيين في الأسواق الشعبية في بعض المناطق المتاخمة لمناطق الصراع.

    صعوبات وتحديات فنية وإسنادية يعاني منها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية

    يعتبر الجيش الوطني التابع للسلطة الشرعية حديث التكوين نسبياً حيث جرى البدء في تكوين وتعبئة  وتدريب وحشد الأنساق العسكرية بعد الإعلان عن قيام عاصفة الحزم. ومعظم أفراده يجري تعبئتهم من صفوف المقاومة الشعبية.

   وطيلة السنتين الماضيتين والتي أعقبت قيام عاصفة الحزم جرى العمل بوتيرة عالية وبدون كلل أو ملل في تهيئة وتكوين السرايا والكتائب والألوية العسكرية بمختلف تكويناتها المسلحة وفق قواعد الاشتباك المتناغمة مع العقيدة العسكرية التي قامت عليها فلسفة عاصفة الحزم  ومرجعية السلطة الشرعية اليمنية.

   إلا أنّ هذ المهمة الصعبة لم تكن مسيرتها مفروشة بالورود, فقد واجهتها صعوبات جمّة حتى بدت في أحايين  كثيرة كما لو كانت مهمّة مستحيلة.

    إنّ تجهيز جيش بقوامه التسليحي  المتكامل وبأفراده المدربين  في ظل احتدام المعارك، وعلى كافة جبهات القتال في مسرح للعمليات العسكرية يتجاوز طوله مئات الكيلومترات في مناطق مترامية الأطراف يعد مهمّة  صعبة للغاية فضلاً عن أن تكون  مهمة مستحيلة.

   ومع تضافر الجهود الوطنية والعربية المخلصة والدعم السخي من قوات التحالف العربي وعلى رأسها  المملكة العربية السعودية أمكن للجيش الوطني التابع للشرعية اليمنية من أن يرى النور وبالرغم من الخسائر الفادحة في صفوفه إلا أنه  وبفضل من الله ومنّة، ومن ثم بجهود وبذل وتضحيات من قوات التحالف العربي, استطاع الجيش الوطني مسنوداً بالمقاومة الشعبية وبقوات عاصفة الحزم أن يحرز الكثير من الانتصارات، وأن يحقق الكثير من بنوك الأهداف التي حددت له.

   بالرغم من كل ذلك  إلا  أن هناك صعوبات جمّة ما زالت تعترض طريق عمل هذا الجيش والمقاومة الشعبية خاصة في محافظة تعز والتي ترزح تحت الحصار الجائر حتى يومنا هذا وخاصة في مجال التسليح  والتمويل والتأهيل والتدريب لمواجهة مليشيات جرى تدريبها بشكل جيد على حرب العصابات وعلى الحرب القذرة كما توجد أنساق من كتائب الحرس الجمهوري أعدت لخوض الحروب البرية منذ فترة طويلة، وجرى تسليحها بشكل ممتاز كما خضعت بعض كتائبها  للتدريب العالي من قبل الجيش الأمريكي بحجة إعدادها لمحاربة الإرهاب كما  جرى منذ فترة طويلة تسليحها بأسلحة حديثة نسبياً.   

    وفي جبهة (ميدي) حيث الأرض المكشوفة والمنبسطة افتقد الجيش الوطني للكثير من الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وقد زجّ به في مواجهات غير متكافئة مع مليشيات الحوثي وقوات الحرس الجمهوري التابعة لصالح، ولم يكن يملك أثناء تلك المواجهات سوى الأسلحة الفردية, وبالرغم من تحقيقه للكثير من الانتصارات  ومنها على سبيل المثال تحريره لميناء (ميدي) الحيوي والهام، والذي كان بمثابة الرئة التي تتنفس منها مليشيات الحوثي في نقل الأسلحة الإيرانية من السفن التي كانت ترسو في عرض البحر، وكانت تقوم مراكب بحرية صغيرة في نقل تلك الأسلحة إلى ميناء ميدي ومنها إلى أعالي الجبال في حجة وصعدة.

    لكنّ  ثمن ذلك الانتصار  كان باهضاً حيث قدّم الجيش الوطني قرابة  سبعمائة شهيد وأكثر من ألف جريح وبالمقابل فقد خسرت مليشيات الانقلابيين الآلاف من قواتها بين قتيل وجريح وأسير.

   وبالإمكان تلخيص أبرز التحديات والصعوبات التي تعترض مسيرة الجيش الوطني في طريقه لحسم المعركة لصالح السلطة الشرعية في اليمن على النحو التالي:

    ضعف في تناغم الأنساق القتالية في جبهة مترامية الأطراف تمتد لمئات الكيلومترات خاصة أثناء ألعمليات الهجومية.
    عدم اكتمال القدرات الإدارية للجيش الوطني في الكثير من مرافقه الحيوية مما يضعف من قدراته الإسنادية وبالذات أثناء المواقف الحرجة
    تذبذب الولاءات القبلية في مناطق العمليات القتالية مما يتسبب في إرباك العمليات القتالية، ويوهن من أدائها، فتضطر كثير من الأنساق القتالية في بعض الأحيان إلى التراجع عن تنفيذ خطط هجومية.
    بعض من ظواهر الفساد تعاني منه بعض قطاعات الجيش الوطني.
    خلط الأوراق :

    خلط  الأوراق عند بعض اللاعبين الإقليميين في الشأن اليمني مما يؤثر على  الخطط العسكرية، ويربك  من تقدمها في ميادين القتال, وحيث يعد هذا الملف  من أخطر الملفات الشائكة التي تعترض مسيرة الحسم لعاصمة الحزم والذي يعرقلها من أن تحقق أهدافها الاستراتيجية في إنهاء الانقلاب وعودة السلطة الشرعية ممثلة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً (عبد ربه منصور هادي) في ممارسة سلطاتها السيادية من داخل العاصمة صنعاء بدلاً من العاصمة المؤقتة  للسلطة الشرعية في مدينة عدن.

   وهنا يبرز لاعبون إقليميون ودوليون أكثر ألعابهم مأساوية هي التي يقومون بها من تحت طاولة  قيادة  السلطة الشرعية من جهة وقيادة التحالف العربي من جهة أخرى.

   وللأسف الشديد فقد جرى تبني استراتيجيات وأهداف لتلك القوى اللاعبة من تحت الطاولة، وهي تتقاطع بشكل سافر مع أهداف وتطلعات الشعب اليمني والسلطة الشرعية والتحالف العربي.

    فدولة الإمارات مثلاً لها هواجسها من أن تؤدي حالة الاستقرار في عدن إلى انتعاش ميناء (عدن) الاستراتيجي، فيؤثر بذلك على حركة التجارة النشطة لميناء جبل علي، وكما هو معلوم فإنّ قدراً لابأس به من تجارة الترانزيت للبضائع التي تصل إلى ميناء جبل علي ويقدرها البعض بحوالي 60% مما يصل هي في الأصل تتبع دول أفريقية, وهناك حقيقة أخرى وهي أن البواخر  العملاقة الحاملة للحاويات والقادمة من جنوب شرق آسيا (الصين واليابان وكوريا الجنوبية و تايوان وماليزيا وغيرها)  عند وصولها إلى منطقة مفترق الطرق  في بحر العرب فيكون لديها خياران, الأول في حال رغبتها للوصل إلى ميناء جبل علي  في دبي فتحتاج إلى أربعة أيام  بينما تحتاج فقط إلى أربع ساعات للوصول إلى ميناء عدن, هذه المفارقة الكبيرة في عامل الوقت وغيرها تجعل ميناء (عدن) الأوفر حظاً في الحصول على حصة معتبرة من حركة التجارة الدولية في المنطقة العربية،  والتي تستحوذ على نسبة كبيرة منها دولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الحاضر.

    أمّا فيما يتعلّق بالبواخر القادمة من أوروبا وأمريكا وسواء عبر قناة السويس أو رأس الرجاء الصالح فبداهة يكون ميناء عدن اٌقرب لرسوّها من ميناء (جبل علي) في دبي بآلاف الأميال البحرية.

   ولهذا فالموقف الإماراتي من قضية الحسم وفرض الأمن والاستقرار في المناطق المحررّة وخاصة مدينة عدن، وما جاورها من مدن المحافظات الجنوبية مثل : لحج، وأبين، والضالع ، وحضرموت، وشبوة،.. وغيرها بالإمكان اعتباره مشوشاً وضبابياً في أحسن أحواله.

   وإذا أضيف إلى هذا المشهد الضبابي الدور الذي يقوم به  ما يسمى بتنظيم القاعدة، وما يسمّى بتنظيم (داعش) وخاصّة في المناطق  الجنوبية المحررّة، فإنّ  صورة المشهد الدامي  تزداد بؤساً وقتامة.

وكما هو معلوم فإنّه  يوجد أكثر من لاعب يحرّك  هذه التنظيمات الإرهابية المشبوهة،  ولعل  أبرزهم على الإطلاق الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وكذلك إيران.

    أمّا الولايات المتحدة الأمريكية فلديها أجندتها الخفية وأهدافها المتوارية عن الأنظار في المنطقة العربية، وهي تغلفها بالكثير من الضجيج الذي نسمعه صباح مساء حول مكافحة الإرهاب والقضاء على (داعش) وغيرها من المنظمات الإرهابية لكن أجندنها الحقيقية تتناغم  تماماً مع الهواجس الصهيونية من أن تنجح عاصفة الحزم، وتحقق الحسم المأمول في القضاء على النفود الإيراني في جنوب الجزيرة العربية، فيختل ميزان القوى الذي يبدو ظاهرياً أنه يميل لصالح إيران خاصة بعد تبجّح بعض قادتها من خلال الإلان أن إيران باتت تسيطر على أربع عواصم عربية في العراق، وسوريا،  ولبنان واليمن, وبالتالي تتحرر الإدارة العربية على مستوى الجزيرة العربية لتتجه نحو الملف السوري، والعراقي ؛ للتعامل معه بأيد طليقة إلى حدٍّ كبيرٍ.

   وقد تبين أن تنامي   النفوذ  الإيراني قد عاد بفوائد جمة للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية، وهو الذي يصب في مصلحة اللاعبين الكبار حيث زعزعة الاستقرار من خلال ما بات يعرف حديثاً في الحرب الرابعة غير المتماثلة التي تسعى أمريكا ومن ورائها الكيان الصهيوني إلى ترسيخ  أوراها في المنطقة العربية، وهي  تؤدي بالضرورة الى عدم تحرر الإرادات السياسية والسيادية لدول الجزيرة والخليج العربي، كما تظل مبيعات السلاح تمضي بوتيرة عالية لصالح شركات تصنيع السلاح في أمريكا وأوروبا.

   وتحاول روسيا جاهدة البحث عن موطن قدم آخر في جنوب الجزيرة العربية بعد أن ضمنت  قدماً  في الأراضي والسواحل السورية – أو هكذا يخيل لها –  ولهذا فهي تسعى إلى تفاقم الأوضاع وعدم استقرارها في جنوب الجزيرة العربية، مما يساعدها على تنامي  دورها وصولاً إلى حصولها على دور مؤثر  تحقق من خلاله الكثير من مصالحها في المنطقة.

   وتبرز سلطنة عمان كلاعب محايد  سواء في الانقلاب على الشرعية في اليمن، أو في الحرب الدائرة فيها, لكنّ حقيقة الموقف العماني  لم يكن محايداً على الإطلاق منذ بداية عاصفة الحزم، وكذلك منذ فترة كبيرة  سبقت عاصفة الحزم,  وقد أظهر ميلاً واضحاً لصالح الانقلابيين مما يعزّز تناغمه إلى حدٍّ ما مع المواقف الإيرانية والأوروبية  من عاصفة الحزم ومن السلطة الشرعية في اليمن.

    ومن سابق وخلال الفترة التي تلت ثورة فبراير 2011م  للتغيير السلمي وخلال الفترة الانتقالية وبعد البدء في تطبيق المبادرة الخليجية أظهر السفير العماني في صنعاء ميلاً سافراً إلى تبني أجندات تخدم مشروع الحراك الجنوبي الانفصالي ممّا أدى إلى انزعاج الرئيس (عبدربه منصور هادي) وطلبه من السلطات العمانية اعتبار سفيرها في صنعاء شخص غير مرغوب فيه ومطلوب استبداله فوراً,  وبالفعل قامت السلطات العمانية باستبداله مع تقديم اعتذار على تصرفات سفيرها في صنعاء للسلطة الشرعية في اليمن, ومعروف بداهة أن السفير العماني يومها  لم يكن يتصرف بسياسات بناء على قناعته الشخصية  بل عبّر عن توجهات حكومته في مسقط لكن ربما كانت تنقصه اللباقة الدبلوماسية.

    الضغوط الدولية :

     هناك ضغوط دولية حثيثة تتعرّض لها  السلطة الشرعية اليمنية وقوات التحالف العربية  تارة تحت ذريعة حماية المدنيين وتارة بحجة الدواعي الإنسانية حيث تتفاقم معاناة المواطنين اليمنيين في المناطق التي تخضع لسلطة الانقلابيين ومن المفارقات العجيبة أن تلك الضغوطات الدولية لم تتعرّض للأسباب التي أدت إلى تفاقم العامل الإنساني في المناطق المحتلة من قبل مليشيات الانقلاب، ومنها الانقلاب على السلطة الشرعية، والذي كان من آثاره نهب المليشيات للمساعدات الغذائية التي تقدمها دول التحالف العربي، وأبرزها المملكة العربية السعودية  للمناطق المنكوبة بفعل  الانقلاب  مما فاقم من تلك المعاناة الانسانية.

    استطاع الانقلابيون من الحوثيين ومن أنصار الرئيس المخلوع صالح من توظيف حضورهم النشط واستثماره في أوروبا وأمريكا، وتوظيف بعض القوى الناعمة مثل:

    بعض مراكز الدراسات والبحوث الفكرية.
    بعض من وسائل الإعلام مثل محطة بي بي سي البريطانية  وغيرها
    بعض المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في أوروبا وأمريكا.

    وقد كان آخرها نجاحهم في عقد جلسة استماع لبعض من أعضاء الكونجرس الأمريكي في إحدى حجرات الكونجرس في العاصمة الأمريكية واشطن دي سي.

    حضر جلسة الاستماع تلك أرضية المتوكل، وسماء الهمداني، وهما محسوبتان على الحوثيين لكن قدمتا نفسهما على أنهما من الناشطات المستقلات  في مجال  حقوق الإنسان في اليمن، وقامتا بعرض تضليلي ماكر محاولات إدانة قوات التحالف العربي، ونسب لتلك القوات كل جرائم مليشيات الانقلاب.

    وبأسلوب غاية في المكر والتضليل والخداع استطاعت تلك الجهود  الحثيثة للانقلابيين من أن تحدث بعض الاختراقات في الذاكرة الجمعية لتلك المراكز من خلال مفارقات مؤلمة كاستخدام بعض الصور لجرائمها من قبيل تفجير المدارس والمساجد ودور القرآن الكريم والمنشئات الخاصة لمعارضي الانقلاب وقتل الكثير من المدنيين مثل الأطفال، والنساء، والشيوخ  خاصة في محافظة تعز وفي صنعاء، وتقديم تلك الصور كأدلة مفبركة محاولة إلحاقها  بما يسمى بجرائم العدوان لقوات التحالف العربي (السعودي), وللأسف الشديد فقد انطلت تلك الحيل على بعض مراكز التأثير في أوروبا وأمريكا وبدلاً من أن تدين بتلك الصور مليشيات الانقلابيين بدأت بعض الأصوات الصادرة من أوروبا وأمريكا تطالب بوقف الغارات الجوية على مليشيات الانقلاب وبفتح الموانئ، والمطارات اليمنية لكي تستفيد تلك المليشيات من إيرادات تلك المنافذ الدولية  لصالح تغذية آلة الحرب  والعدوان التابعة لها.

     كما قامت تلك المليشيات بنهب معظم المساعدات الدولية في مجال الغذاء والدواء سواء  المقدمة للشعب اليمني  من قبل منظمات دولية أو من قبل مركز الملك سلمان التابع للملكة العربية السعودية من قبل بعض دول الخليج العربي، وقامت المليشيات الانقلابية ببيع المساعدات المنهوبة في السوق السوداء.

    لكن لم نسمع أي من المراقبين للشأن اليمني خاصة في ملف المعاناة الإنسانية من توجيه اللوم للمليشيات الانقلابية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وبدلاً من ذلك أناحت باللائمة على السلطة الشرعية وقوات التحالف العربي التي لم تمنع وصول أي بواخر تحمل المساعدات الإنسانية للموانئ اليمنية.

مآلات المشهد الدامي :

    لكن على الأرض  يعمل  الجيش الوطني اليمني ومعه المقاومة الشعبية  وقوات التحالف العربي من تجاوز الكثير من تلك الصعوبات والتحديات والمعوقات، وقد استطاع في الآونة الأخيرة الانتقال لوضع أفضل يؤهله من ناحية عسكرية  لإحداث اختراقات ذات حسابات ودلالات استراتيجية بحيث أضحى بالإمكان تغيير المشهد الحالي لصالح تثبيت السلطة الشرعية، وإلحاق ضربات موجعة بالمشروع الانقلابي الصفوي الإيراني.

   معارك الأيام القادمة ربما تكون صادمة للمشروع الانقلابي خاصة إذا تمكنت قوات الجيش الوطني والتحالف العربي من:

-الوصول إلى مدينة (الحديدة)  وميناء (الحديدة) المطلّ على البحر الأحمر وفرض تغطية نارية تمتد من ميناء (المخا) وحتى ميناء (ميدي) .

-إكمال اقتحام مديرية (باقم) في محافظة صعدة والاقتراب كثيراً من معقل جماعة الحوثي في مناطق مثل (ضحيان) و(مرّان).. وغيرها.

-السيطرة على نقبل ين غيلان في محافظة صنعاء لتصبح كل مرافق المناطق الشمالية لأمانة العاصمة مرافقها الحيوية مثل المعسكرات ومطار صنعاء وطريق صنعاء عمران تحت السيطرة المباشرة لقوات السلطة الشرعية.

-الوصول بقوات الجيش الوطني إلى منطقة (حرف سفيان) ومناطق في محافظة (عمران) مما يقطع الطريق على المليشيات بين محافظة صعدة وأمانة العاصمة صنعاء.

الأيام القادمة حبلى بالأحداث الجسام :

    من المعطيات على الأرض فإنّ المعارك القادمة في مسرح العمليات القتالية سواء كانت في (ميدي) أو (الحديدة) أو (نهم) أو (صرواح) أو (شبوة)  أو  (تعز) أو (البيضاء) فإنّها ستكون بمثابة عمليات كسر عظم لبقايا المليشيات الانقلابية على كافة الجبهات، وستشهد غارات جوية تستهدف آخر معاقل الانقلابيين وتحصيناتهم المنيعة كما ستستهدف مدفعية الجيش الوطني على تخوم العاصمة صنعاء أهداف عسكرية حيوية ومهمة للغاية  في عمق المدينة المحتلة، وسوف تصيب أهدافها بدقة بالغة  متجنّبة أماكن المدنيين وتجمعاتهم السكانية.

   وتظل المملكة العربية السعودية  كقائدة لقوات التحالف العربي قادرة على الاستمرار في مسكها لزمام المبادرة سواء في إعلانها للبدء في عاصفة الحزم وكذلك في إسدال المشهد الأخير على هذه الحرب الدائرة رحاها  منذ سنتين وفي الكثير من مسرح العمليات القتالية في عدة جبهات يمنية، وقد بدأت بالفعل بإعداد العدة للتمهيد بدعم السلطة الشرعية على إدارة المرحلة التي تلي عملية الحسم العسكري من حيث معالجة بعض الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

    اليوم يجتمع في الرياض أبرز الوجاهات القبلية والاجتماعية من عموم اليمن للاتفاق على صياغة مشهد مشترك للمرحلة التي تلي عملية الحسم.

    سيلي اجتماع الوجاهات القبلية اجتماعات أخرى لقادة الرأي والفكر وللسياسيين ورجال المال والأعمال بغية الاتفاق على خارطة طريق جديدة تقوم على مرجعية المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، وأبرزها القرار/ 2216/   

_________________

د.نجيب سعيد غانم: برلماني يمني ووزير الصحة السابق

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

 


الحوثيون يجبرون اليمنيات على الزواج من قادتهم

صحيفة الرياض
الجمعة 10 رجب 1438هـ - 7 إبريل 2017م

عدن - واس

يتجرع المواطن اليمني الأصيل في المحافظات التي تقع تحت سيطرة مليشيات الحوثي شتى أنواع القهر والإذلال من القادة والمشرفين التابعين للحوثي ويتفنن أولئك المشرفون في ابتكار شتى صنوف الذل والمهانة للمواطن اليمني من انتهاك عرضه والاستيلاء على ممتلكاته إلى إرغام أولياء أمور الفتيات على تزويج بناتهم للقادة المشرفين الحوثيين والأفراد تحت تهديد القتل والسجن والتعذيب وحتى النفي من القرية أو المدينة التي هو منها.

ونشرت وسائل الإعلام المحلية في الداخل اليمني مؤخراً قصصا متنوعة تصور بشاعة البطش والتنكيل والقهر الذي يعيشه أولياء أمور الفتيات في العديد من المحافظات.

وحاولت مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على صنعاء والمحافظات الأخرى فرض أجندتها ومعتقداتها والطقوس المغايرة لتقاليد المجتمع اليمني الأصيل والقبيلة العربية وفرضت تلك الأجندات المستوردة من الخارج، وحاولت بكل استماتة فرضها خلافا لقناعات الهوية اليمنية وعادات وتقاليد المجتمع اليمني.

وقامت المليشيات الحوثية وقادتها إثر رفض المجتمع والقبيلة اليمنية تلك العادات والزواج على غير العادة، والذي يُـعد عيباً عند القبيلة في اليمن، باللجوء إلى أساليب مشابهة ومنها الزواج بالإكراه هدفوا من خلاله إشباع رغباتهم ونزواتهم الدخيلة.

وتتعالى أصوات أولياء أمور الفتيات بشكل يومي في محافظة إب من بطش ما يسمون "المشرفين الحوثيين" من حالات الزواج بالإكراه من قاصرات، وإلا سيكون الأب عرضة للطرد من المنزل هو وعائلته ومصادرة أملاكه كافة.

ويتضح هذا البطش في أبشع صوره فيما تعرض له أحد المواطنين في قرية “المدق” بمديرية بعدان التي شهدت إحدى حالات الزواج بالإكراه من "مشرفين حوثيين" بعد أن أقدم أحدهم في القرية على إرغام أحد المواطنين بتزويجه ابنته التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وإلا فإن المشرف الحوثي سيصادر المنزل الذي يسكن فيه والد الفتاة وكذلك الأرض التابعة له.

كما أوردت وسائل إعلام محلية وقوع حالة زواج بالإكراه بمديرية حبيش في ذات المحافظة بأن عناصر من جماعة الحوثي اختطفت أحد التجار لإرغامه على القبول بتزويج ابنته من أحد النافذين التابعين للجماعة بالمديرية، وقال سكان محليون: "إن المسلحين الحوثيين قاموا باختطاف والد الفتاة لإجباره على العقد من ابنته رغم صغر سنها ورفضها للزواج، كما اختطف الحوثيون فتاة في مديرية الرضمة شرق محافظة إب وأجبروا أخرى على الزواج من أحد القيادات الحوثية بقوة السلاح.

ممارساتُ وانتهاكاتُ جماعة الحوثي في مختلف المحافظات التي تسيطر عليها ومنها محافظة إب بشأن زواج الإكراه من قبل مشرفي جماعة الحوثي، أصبحت تمارس علناً في ظل تردٍ أمني يقوده الحوثي وصالح.

وحسب مصادر محلية في المحافظة فإن هناك ما يزيد على 18 حالة زواج عرفها الناس وتم كشفها، بيد أن الحالات التي خاف أولياء أمور الفتيات من الحديث عنها تقدر بالمئات.

ولاستفحال هذا البطش الذي يقوم به مشرفو المليشيات الحوثية في تلك المحافظات وخطف وإكراه الآباء للضغط عليهم للموافقة على زواج بناتهم بقادة حوثيين، فقد سارع ناشطون ومنهم من ينتمون إلى الحوثي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمناشدة زعيم المليشيا الانقلابية عبد الملك الحوثي للتدخل وإيقاف هذا الإذلال الذي يتعرض له المواطنون اليمنيون في تلك المحافظات ولكن دون جدوى.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

مصادر عسكرية: تحرير الحديدة قبل رمضان
الأحد 09 / 04 / 2017

المدينة- مأرب - صنعاء

علمت» المدينة» من مصادر عسكرية رفيعة بالجيش الوطني، أن التحالف العربي دفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة مأرب لحسم معركة العاصمة صنعاء من محوري مديريتي نهم وصرواح. وقالت المصادر: إن التحالف العربي دفع بقوة عسكرية ضخمة يوم أمس لدعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

اعتراض 12 صاروخًا بالستيًا في المخا

اعترضت منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، 12 صاروخًا بالستيًا أطلقتها مليشيا الحوثي وصالح في سماء مدينة المخا، غرب محافظة تعز. وأكدت مصادر محلية، اعتراض الصواريخ من قبل التحالف، حيث كانت تستهدف المدينة الآهلة بالسكان. وتكثف المليشيات الانقلابية من هجماتها الصاروخية على المدن والمواقع التابعة للجيش الوطني كلما تلقت ضربات موجعة في مختلف الجبهات.

الكشف عن مواقع الحوثيين

كشف قائد عسكري في البحرية اليمنية، عن المناطق والمواقع العسكرية التي تستخدمها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في تهديد خط الملاحة الدولي في البحر الأحمر. وقال العقيد بحري منصور القدسي لـ»المدينة»: عقب سيطرة الحوثيين بتوجيه مباشر من عفاش على المعسكرات والأجهزة الأمنية في الحديدة، حولت المليشيا الانقلابية جزيرة كمران مؤخرًا لأي تحرك ومواجهة قتالية من جهة البحر، وكذلك مواقع المدفعية الساحلية مع تغيير مواقعها السابقة (الثابتة) إلى مواقع( بديلة) بنفس تواجدها السابق بالقطاعات العسكرية ما قبل تحرك التحالف وعمليات الحزم».

التمهيد لمعركة الحديدة

أكدت مصادر عسكرية لـ»المدينة» أن قوات الجيش الوطني والتحالف العربي بدأت في التمهيد لعمليات تحرير الحديدة، ومينائها الهام من خلال استهداف جزر كمران وبيون وخوض معارك في وسط مدينة ميدي شمال الحديدة. وأشارت المصادر ألى أن التحالف والقوات الحكومية تهدف من ذلك إلى استكمال السيطرة على الجزر القريبة من ميناء الحديدة في إطار خطة للاقتراب من موانئ الحديدة والصليف، ورأس عيسى. وشدد على «أن معركة الحديدة قادمة ولا بد من الانتهاء منها سريعًا وقبل رمضان.

المناطق التي تهدد الملاحة والتحالف

    جزيرتا زقر وحنيش
    توجد فيهما تحصينات وخنادق ومخابئ
    منطقتا الجاح والطائف على الساحل الغربي
    منطقة العرج ورأس عيسي والصليف

 

وضع المليشيات وتحرير الحديدة

    انهيار قطعان الحوثي وصالح الانقلابية
    تحرير الحديدة لن يتجاوز نصف شهر
    دعم صالح مكن الحوثيين من السيطرة على الحديدة
    تهريب السلاح يتم بقوارب صيد برعاية أجهزة المخلوع
    المليشيا تخزن أسلحتها في الدريهمي

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 


مفتي الحوثيين يغرر بالشباب

صحيفة الوطن أون لاين
2017-04-13    

في محاولة لإشعال حرب طائفية باليمن، أعلنت ميليشيات الحوثيين تعيين مجلس جديد للإفتاء، بهدف إصدار فتاوى مضللة،تستقطب الشباب وتغرر بهم.


قالت الحكومة اليمنية إن إعلان ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية تشكيل دار للإفتاء وتعيين مفتٍ بديل للقاضي محمد العمراني، يعد تكريسا للقتل والمذهبية والطائفية والمناطقية، كما اعتبره محللون سياسيون محاولة من الميليشيات لاستقطاب مغررين جدد عن طريق فتاوى مضللة، بعد خسارتها الآلاف من مقاتليها، ورفض غالبية الشباب مواصلة القتال في صفوف التمرد وعودتهم إلى صفوف الحكومة الشرعية. واستنكر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، القاضي أحمد عطية، في تصريحات صحفية، الإعلان الصادر عن طرفي الانقلاب بتشكيل هيئة للإفتاء، ووصفه بأنه «خطوة غير دستورية تضاف إلى سجل الانقلاب المليء بالانتهاكات»، معللا ذلك بأن تعيين هيئة الإفتاء هو حق دستوري محض للرئيس عبدربه منصور هادي.

قوى ظلامية

أوضح عطية أن مساوئ الميليشيات لم تقتصر على الانقلاب السياسي والاجتماعي والعسكري فقط، بل وصلت إلى المؤسسات الدينية والشرعية التي كان ينبغي أن تكون بعيدة عن الصراعات، لافتا إلى أن تشكيل دار إفتاء انقلابية يعني أن يتوقع الشعب اليمني فتاوى جديدة تبيح دمه، وشرعنة باسم الدين لتكريس الطائفية والمذهبية والشحن المناطقي البغيض. وجدد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، رفضه لأي محاولات لحرف مسار المؤسسات الدينية، واستخدامها لمصلحة أسرة أو مذهب أو حزب أو طائفة، مشيرا إلى أن مفتي الانقلابيين يحرض ويفتي بقتل الشعب اليمني بحجج واهية وساقطة شرعا وقانونا.


شرعنة الظلم

قال مستشار وزارة الإعلام، الدكتور فيصل العواضي، في تصريح إلى «الوطن»، إن هذه الإجراءات جاءت استكمالا للانقلاب الذي نفذته ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على كافة مؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسة الدينية والقضائية، ومواصلة الانتهاكات التي طالت كل فئات الشعب اليمني، عادا أن الميليشيات تؤسس لمرحلة جديدة من القتل، والتدمير، والنهب، والاستيلاء على أموال الناس، مشددا على ضرورة التصدي لهذه التوجهات، حفاظا على النسيج الاجتماعي من مغبة حرب أهلية طائفية ومذهبية محتملة، كنتيجة حتمية لهذا الإجراء الانقلابي الذي يكشف للعالم الوجه الحقيقي للميليشيات.
 

تكريس الهيمنة

أكد مدير مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، ماجد المذحجي، أن الميليشيات تهدف إلى إضفاء الصبغة الدينية على انتهاكاتها بحق اليمنيين عبر الإفتاء، وتكريس الهيمنة المذهبية في الوعي الشعبي اليمني، مضيفا أن التمرد ينوي حشد الدعم والمساندة لقواته، ماليا وعسكريا، من خلال فتاوى مضللة، إلى جانب التحريض على التصدي للأفكار الوطنية الداعية إلى الجنوح للسلم، والحفاظ على مؤسسات الدولة من فساد الانقلابيين. وأشار إلى أن الميليشيات تعتبر الإفتاء وسيلة لمساعدتها في امتلاك الموارد المالية، وجمع الهبات والجبايات دعما لعملياتها العسكرية، عبر الفتوى الدينية، وهو ما لم يتحقق للميليشيات في ظل وجود هيئة الإفتاء السابقة.
 

أهداف الخطوة

استباحة الدماء عبر الفتاوى
إشعال حرب أهلية واسعة
شرعنة الطائفية والشحن المذهبي
جمع الهبات دعما للميليشيات
استقطاب مقاتلين جدد
التغرير بالمواطنين البسطاء

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 
 
الانقلاب يشرعن المذهبية بتعيين مفتي حوثي وهيئة شرعية
 
مكة، الوكالات _ صنعاء

الثلاثاء 14 رجب 1438

"... تشكيل دار إفتاء انقلابية معناه أن ينتظر الشعب فتاوى جديدة لاستباحة دمه وشرعنته باسم الدين لتكريس الطائفية والمذهبية والشحن المناطقي البغيض.

الهيئة الشرعية
محمد علي مرعي
- موال لما يسمى «آل البيت».
- يؤمن بسلطة ولاية الفقيه.
- مقرب من المخلوع.
- أسس جامعة دار العلوم بالحديدة.
محمد عبدالله عوض.
- يوصف بالفقيه الهاشمي.
- متعصب لجماعة الحوثي.
- يلقب بالمؤيد الضحياني.
يونس محمد المنصور.
- منظر زيدي.
سقاف الكاف.
- متعصب هاشمي
- صوفي موال
- مؤيد لحكم أئمة الزيدية.
إبراهيم عقيل.
- متعصب هاشمي.
- موال للحوثي.
- مؤيد للحكم الزيدي.
المفتي الحوثي
شمس الدين محمد شرف الدين.

- شيعي اثنا عشري.
- تعلم في حوزات قم.
- حلقة وصل بين إيران والحوثي.
- كان عضوا بوفد الانقلاب لموسكو."

____________________

التحالف والشرعية يحققان تقدماً.. وتحرير صنعاء دنت ساعته

"خميني اليمن" وتصفية الشركاء بضوء إيراني.. مسلسل بدأت حلقاته في الشمال

سبق
13 إبريل 2017 - 16 رجب 1438

أعلنت مليشيات الحوثي عن تعيين هيئة إفتاء من أتباعها برئاسة أحد خريجي "قم" الإيرانية، وأقالت مفتي اليمن محمد بن إسماعيل العمراني،

وجاءت خطوة قيادة المليشيات هذه ضِمن مسارات متعددة تتجه بها المليشيات إلى استنساخ تجربة خميني إيران؛ من خلال السيطرة على كل مفاصل القرار، وإقصاء الشركاء والمخالفين معاً.

هذه التخبطات التي تعيشها المليشيات وكذلك محور الانقلاب المخلوع؛ ما هو إلا نتيجة ضغط كبير وحصار وتقدم لقوات التحالف والشرعية في اليمن؛ فبدأت المليشيات بتنفيذ توجيهات الملالي بُغية أن يقيها ذلك من نيران التحالف التي حققت أرقاماً كبيرة في تحرير اليمن.

وها هي أولى محاولات السقوط؛ تصفية الشركاء، وهو مستنسخ من تجربة خميني طهران، الذي تنّكر لتيارات اليسار التي ساندت ثورته، ووصف أنصار هذه التيارات بالمنافقين، وأرسلهم إلى السجون عبر محاكمات وأحكام قاسية؛ فإن خميني اليمن عبدالملك الحوثي يكرر ذات التجربة، ويبدأ بإقصاء شركائه في الانقلاب من كل التيارات وعلى رأسهم المخلوع صالح وحزبه.

وخلال أسبوع واحد فقط أحكَمَ زعيم المليشيا، سيطرته على المؤسسة الدينية عبر تعيين هيئة إفتاء بمهام مفتوحة وفضفاضة؛ سيوظفها لصالح توجهاته الانقلابية والطائفية أيضاً، كما أن زعيم المليشيا سيطر على أكبر هيئة مالية حكومية في صنعاء وصعدة ومدن الشمال؛ هي هيئة التأمينات التي تضم صناديق التأمين العسكرية والمدنية، وتملك رأس مال كبير يتجاوز الترليون ريال.

وكان زعيم المليشيا قد أحكم سيطرته أيضاً على القضاء من خلال تعيين نائب عام من أتباعه والسيطرة العسكرية على المؤسسات العسكرية ومؤسسات الإيراد المالي؛ وذلك ضِمن مخطط مدروس استهدف إقصاء كل الأطراف الحليفة من هذه الجهات المهمة والتفرد بسلطة القرار في العاصمة المختطفة والمناطق الخاضعة للانقلابيين.

وإضافة إلى ذلك يعمل قادة المليشيات على الترويج لإصدار قانون الطوارئ الذي سيُجْهز على ما تبقى من نفوذ للمخلوع صالح؛ سواء عبر البرلمان الانقلابي أو عبر بعض الحضور في السلك القضائي والمؤسسات الأمنية أو بقايا الوحدات العسكرية.

وسيتيح قانون الطوارئ للمليشيات الانقلابية اعتقالَ ومحاكمة قيادات في حزب المخلوع ونشطاء وسياسيين تعتبرهم المليشيات مناهضين لسلطاتها ومشروعها الانقلابي؛ حيث تفيد المعلومات بأن المليشيات أعدت قوائم بنحو 800 فرد سيخضعون لتبعات قانون الطوارئ وإجراءاته الاستثنائية.

وتعمل المليشيات على إصدار قانون الطوارئ من استخدام آلة القمع؛ لإسكات كل الأصوات التي ترتفع في العاصمة صنعاء لمناهضة مشروعها الانقلابي وتصرفات قياداتها وممارساتهم بحق المال العام ومتلكات الدولة والشعب.

وتسعى المليشيات إلى ابتلاع كل شركاء الأمس الذين ساندوها في الانقلاب وأيدوا خطواتها القمعية من غير المنتمين إلى المليشيات، وعلى رأس هؤلاء الشركاء المخلوع وحزبه، وقيادات الجيش الموالين له، والذين ظهرت مؤشرات وتحركات لهم ضد هيمنة المليشيات على كل مؤسسات ومقدرات الدولة في العاصمة والمناطق الخاضعة للانقلابيين.

وبهذه التحركات تدخل المليشيا عامها الثالث ومرحلتها الأخيرة من الانقلاب والسيطرة وابتلاع كل الشركاء، وإخماد أية محاولات لبناء تراكم رافض للهيمنة الحوثية على الوظيفة والمال العام؛ لإسكات كل مَن يُطالب بنصيبه من السلطة والثروة من الشركاء.

وحسب توجهات المليشيات؛ فإنه سيتم حل الحكومة الانقلابية والمجلس السياسي الانقلابي واللجنة الثورية الانقلابية العليا، وتشكيل ما يسمى بمجلس قيادة الثورة ومحكمة لمقاضاة وسَجن كل المشمولين بقوائم المليشيات.

وتقف طهران خلف هذا المخطط لكي تكون مليشيات الحوثي هي الطرف الوحيد الممثل لجغرافيا الشمال بما فيه المكونات القبلية التي تعتبرها المليشيات موالية للمخلوع وحزبه.

وأفرز المخطط الإيراني أجنحة داخل مليشيات الحوثي الانقلابية؛ بعضها مع التصعيد ضد الشركاء، وبعضها مع خيار إبقاء المخلوع وحزبه طرفاً ذا حضور مناسب.

وتعيش المليشيات وضعاً مأزوماً بسبب تراجع مستوى الأداء العسكري لمقاتليها في الجبهات، وانحسار المساحة التي يسيطرون عليها في كل الجبهات؛ وهو ما دفعها إلى وضع خيار التخلص من الشركاء؛ للحصول على قائمة أولوياتها لمواجهة مخاوف الانقلاب عليها من داخل العاصمة صنعاء.

وتسعى المليشيات إلى إنهاء كل مراكز نفوذ المخلوع ومصادر قوته ونسف البنية التحتية التي قام عليها نظام المخلوع، وتعمر قرابة ثلث قرن من الزمان لكي تكون هي الوريث الحصري له حتى بعد هزيمتها وإنهاء انقلابها على أيدي التحالف العربي والشرعية.

وتذهب المليشيات -عبر قياداتها- إلى أنه يستحيل أن يكون هناك مشروع برأسين؛ ولذلك يجب قطف مشروع المخلوع وبقايا نظامة، وترتيب البيت الشمالي القبلي وفق معطيات جديدة تفرضها المليشيات الانقلابية.

وستكون الأيام القادمة حُبلى بالتطورات، وكفيلة بإظهار الطرف الذي سيفرض خياره؛ سواء أحد أجنحة المليشيا أو مشروع تصفية الشركاء. وأصبحت صنعاء ومدن الشمال قاب قوسين أو أدنى من عملية تحرير كبيرة، تغسل براثن الخميني وأذنابه في اليمن.

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

هيئة كبار العلماء‏

#رسائل_كبار_العلماء_لأبطال_الحد_الجنوبي

#سماحة_المفتي مما يجب على الجندي المسلم كتم الأسرار العسكرية،قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّة }

الشيخ #الفوزان أنتم تقومون بعمل جليل، وتواجهون الأخطار، فأصلحوا النية ليصدق عليكم قولهﷺ:(عينان لا تمسهما النار..وعين باتت تحرس في سبيل الله)

#سليمان_أبالخيل صدقتم ما عاهدتم الله عليه، وقمتم بما أوجبه عليكم ولاة الأمر

https://app.box.com/s/chlrwjh8yslo4adghvjte95bd6xebp98

https://archive.org/download/5555555_201704/5555555.mp3

C7roQw7XwAAMS_8.jpg large.jpg

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

المرشحون: مختلس.. ودموي.. وجلاد برعاية الولي الفقيه

المدينة
الخميس 13 / 04 / 2017

بدأت أمس الأول عملية تسجيل المرشحين للدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية الإيرانية..

وستجرى الانتخابات في 19 مايو المقبل بالتزامن مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والانتخابات التكميلية لـ(البرلمان) في بعض المدن..

صراع الأجنحة

الصراع على السلطة بين أجنحة الحكم المجرمة وممثليها من أمثال روحاني ورئيسي يدور فقط حول تقسيم السلطة، والمزيد من الحصص من نهب أموال ومصادر الشعب الإيراني.. إن تصعيد الصراع بين عقارب النظام ليس إلّا انعكاسًا لهزيمة النظام في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية المتفاقمة وخوف النظام من مجتمع على وشك الانفجار وغليان الانتفاضات الشعبية.. والمرشحين يدوران في فلك الولي الفقيه وتصدير الثورة والتدخل في شؤون المنطقة بنشر الفتن والدسائس.

المتقدمون حتى الآن

إبراهيم رئيسي.. رئيس فرق الموت

    يحمل لقب كبير الجلادين في البلاد
    كسب موافقة خامنئي وترشح
    زكاه 50 ملا في 22 مارس الماضي
    عمل على إثارة الفتن والإرهاب
    شارك في نهب ثروات الشعب
    ارتكب جرائم ضد الإنسانية
    حكم بقتل 30 ألف سجين في عام 1988
    يتمتع بصلاتٍ قوية مع الحرس الثوري الإرهابي.

مرشح مختلف مهدي خزعلي:

أهدافه :

    كسر الأصنام والتابوهات المصنوعة في إيران على مدى 39 عاما الماضية
    إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح
    يريد وقف ممارسات الحرس في المنطقة
    إبعاد شبح تقسيم البلاد
    أكد أن أخطاء الإيرانيين كانت وراء ظهور داعش

أحمدي نجاد.. مختلس

    رشح نفسه، أمس، بصورة مفاجئة للانتخابات
    أعلن العام الماضي أنه لن يخوض المنافسة
    خامنئي أبدى اعتراضه على عودته للرئاسة
    اتهم باختلاس 4 مليارات دولار خلال ولايته الثانية

روحاني.. نووي دموي

    شارك في كل قرارات النظام منذ تأسيسه
    قمع الطلاب الجامعيين في انتفاضة عام 99
    نفذ المشروعات النووية السرية، وضلل العالم
    أعدم 3000 معارض بادعاء «أوامر إلهية»
    تفشى فى عهده الفقر العام وركود الاقتصاد الإيراني
    شارك بتوجيهاته في قتل وإبادة الشعوب في سوريا اليمن.
    عمل على إثارة الفتن الطائفية وعدم الاستقرار في المنطقة

صوت مقاوم

.. مريم رجوي قالت عن الانتخابات المزيفة: «لا العمامة السوداء ولا العمامة البيضاء، ليسقط نظام ولاية الفقيه».

_____

بتصرف وتصحيح

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 


"شبيبة" لـ "سبق": الحوثي يطمس الهوية الإسلامية باليمن.. و"الزيدية" حُرّفت لصالح "الملالي"

قال: المساجد تُستخدم للتحريض الطائفي والتجييش العسكري
 

سبق
15 إبريل 2017 - 18 رجب 1438


كشف وكيل وزارة الأوقاف اليمنية، الشيخ محمد شبيبة، في تصريح لـ"سبق"، إجراء مليشيا الحوثي لعمليات طمس الهوية الإسلامية في الجمهورية اليمنية بالقوة الجبرية وذلك بتدمير المؤسسات الدينية بما فيها المساجد، في أبشع صور الإجرام وانتهاكات الحرمات والقوانين الدولية والأعراف، موضحا أن الحكومة اليمنية تملك كل الإحصاءات التي تؤكد الاعتداء والنهب لممتلكات الأوقاف من قبل الحوثي، وستحتفظ بالحق القانوني عندما تستقر الأوضاع، وستقدم الملفات الثبوتية للمحاكم والنيابات فور استئناف عملها، وستعود كل أراضي وممتلكات الدولة.

وأوضح الشيخ شبيبة أن الحوثيين يتحركون وفق منهج عقدي ومشروع فكري مستورد من الخارج، وتحديداً من إيران، مبينا أن تغييرهم للخطباء والأئمة ومدارس القرآن دليل على نيتهم الخبيثة في ترسيخ مفاهيم فكرية وعقدية جديدة على الشعب اليمني، قائمة على المذهب الشيعي الرافضي الذي لم يعرفه الشعب اليمني من قبل، فيما تُستخدم المساجد ودور القرآن لعملية التحريض الطائفي والتجييش العسكري ولأغراض أخرى.

‏وأكد أن الحوثيين هم أول من سن جريمة تفجير المساجد باليمن، ما يدل على حقدهم الدفين على بيوت الرحمن، ويثبت أن تلك العصابة التي تطلق على نفسها لقب "أنصار الله" و"المسيرة القرآنية" ليست سوى دعاية وترويج لأنفسهم بأنهم وكلاء الله في خلقه، لكن أفعالهم وممارساتهم بعيدة كل البعد عن القرآن.

وقال: "حتى الآن أحصينا أكثر من 50 مسجدا و12 داراً للقرآن فجرها الحوثي من صعدة وحتى لحج جنوب اليمن، كان آخرها مسجد كوفل بمأرب عندما أطلقوا عليه عددا من القذائف وقت صلاة الجمعة أدت إلى استشهاد 32 شخصاً وعدد من الجرحى"، مضيفا أن "منهجية تفجير المساجد مستمدة من تاريخ هذه العصابة، حيث كان الإمام الهادي يحيى بن الحسين يمارس نفس السياسة من تفجير المساجد بمن فيها، مرورًا بالتنكيل والبطش بالخصم ونهاية بحرق الأخضر واليابس وقطع الزروع والثمار ونهب المخازن وتخريب مصادر المياه، والهدف الأهم بالنسبة لهم هو طمس كل شيء له صلة بتعليم القرآن والسنة".

‏وبين أن زرع الأفكار المستوردة الصفوية لها تأثير كبير على الشعب اليمني في مستقبل الأيام، مضيفا : "رأينا ذلك ظاهرا من خلال انخراط الكثير من الشباب العاطل عن العمل في صفوف هذه المليشيات، والتحريض الطائفي الذي تمارسه هذه المليشيات من داخل مدارس التعليم والجامعات، وهذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على تغيير ثقافة وهوية الشعب اليمني خصوصا فئة الشباب ويقودهم للعنف والطائفية وسلوك أفكار جديدة لم يعهد عليها الشعب اليمني من قبل، مثل سب الصحابة".

‏وعن الخطوات العملية للحكومة الشرعية لمواجهة التغيير في المناهج والأفكار والخطابة في المجتمع اليمني، أوضح أن الحكومة الشرعية تسعى بقدر الإمكان أن تعيد الأمور إلى نصابها، خصوصاً في مسألة المناهج والدور الإرشادي والوعظي، وتفعيل دور المسجد بناء على منهج رسالة الإسلام السمحة والوسطية والاعتدال الذي يؤمن به أغلبية الشعب اليمني وساروا عليه منذ عصور طويلة، وقال: "أعتقد أن الحكومة تضع في نصب عينها مراقبة التغييرات التي استحدثها الحوثي في مناهج التعليم والتغييرات الإدارية التي حدثت في السلك التعليمي والأوقاف والإرشاد وحتى الآن بالنسبة للمحافظات المحررة عادت الأمور إلى طبيعتها وذهب تأثير أفكار تلك المليشيات، وأصبح المجتمع يحاربها من تلقاء ذاته".

وأشار إلى أن "العمل الحقيقي الذي يمكن الحديث عنه هو بعد التحرير الكامل للمحافظات اليمنية وإعادة ترتيب المناهج التعليمية ودور المسجد وحلقات التحفيظ والخطابة والوعظ والإرشاد وكل ما يختص بالحفاظ على هوية المجتمع اليمني السُنية المحافظة".

ولفت إلى أن توزيع الحوثي لأموال الأوقاف على مناصريه في صنعاء والمحافظات التي يحكمها "خطوة استباقية من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي المحيطة بصنعاء، والتي يطلق عليها الحزام الأمني للعاصمة، وهي محاولة لإعادة ترتيب أوراقهم بهدوء عبر السيطرة على أراضي الدولة وتوزيعها على أفرادهم، والهدف من ذلك صناعة حزام طائفي حول صنعاء على شكل مدن سكنية، وهي في الأصل معسكرات لأنصارهم على غرار ما حدث في بغداد".

وأردف: "بالنسبة لنا في وزارة الأوقاف فلدينا إحصائية بجميع الأراضي والقطع التابعة للأوقاف، سواء المستأجرة أو التي ما زالت تحت قيد الاغتصاب والاستيلاء، وكذلك لدينا رصد حول الاعتداءات التي تمت بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، وبيع الأراضي بثمن بخس في عدة محافظات".

وأكد أن ‏الوزارة تملك كل الاحصاءات التي تؤكد الاعتداء والنهب لممتلكات الأوقاف من قبل الحوثي، ونحن سنحتفظ بحقنا القانوني، عندما تستقر الأوضاع، سنقدم الملفات الثبوتية للمحاكم والنيابات فور استئناف عملها، وستعود كل أراضي وممتلكات الدولة".‏

‏وعن الفجوة الثقافية والدينية التي استحدثها الحوثيون خلال السنوات القليلة الماضية، قال الشيخ شبيبة: "نحتاج إلى سنوات طويلة لردم الشرخ الاجتماعي الذي أحدثه الحوثي عبر انقلاب على السلطة وتحركه بنهج طائفي مقيت، واستهدافه للعقيدة والهوية اليمنية، وفوق ذلك استعداءه لجيران اليمن الذين قدموا له كل غال ونفيس خلال العقود الماضية، وبالتالي ردم الفجوة الثقافية والدينية بحاجة إلى برامج عملية جادة حتى يتم تلافي ما فات من تدمير للثقافة والهوية اليمنية القائمة على الوسطية والاعتدال والتعايش بين المذاهب".

وحول ما إذا كان تعاطف عدد محدود من القبائل مع الحوثي والمخلوع يعود إلى صلتهم المذهبية أم التأثير المذهبي بعد الحرب أم العلاقات العرقية، أوضح أن "المسألة مركبة في هذا الشأن، فهناك تعاطف محدود من قبل القبائل الناقمة على الحكومة وعلى تيارات أخرى منافسة لها، وكذلك الحقد الأعمى الذي غلف قلب علي عبدالله صالح وأنصاره ما جعله يستقوي بالحوثيين ويقويهم للسيطرة على الدولة من أجل أن يعود لحكم اليمن، وفوق هذا وذاك هناك تأثير مذهبي واضح ناتج عن عملية شحن طائفية وعمل إعلامي ممنهج منذ زمن".

وقال: "المذهب الزيدي سُيّس من مدة طويلة، وأضيف إليه، ونسب ما لم يقله زيد بن علي نفسه كالحق الآلهي وسب الشيخين والأصفاء السلالي المكذوب، وأصبح المذهب الإمامي هو المتسيد والمهيمن باسم المذهب الزيدي نفسه".

وأوضح أن فكر الحوثي ليس له قبول في أوساط اليمنيين لمعارضته للنقل والعقل والفطرة السوية، وإنما تستخدم المليشيات جبروتها وإرهابها في فرضه بالقوة، فتحتل المساجد وتعتقل الأئمة وتعذب الخطباء لتزيحهم من أمام فكرها المرفوض، والشاهد أن السجون حتى الآن مليئة بالخطباء والدعاة والأئمة الأصليين والمساجد محتلة، وتغيير القائمين على المساجد جار على قدم وساق ومناهج التعليم عين وزير لها يحيى بدر الحوثي شقيق عبدالملك الحوثي نفسه، ودار الإفتاء أخيرا عينوا أحد أفراد مليشياتهم ممن هو مرتبط بالحوزة مفتيا، وهكذا يسعون بالقوة لتغيير هوية الشعب اليمن عبر المسجد والمناهج التعليمية والمؤسسة الدينية".

‏وعن الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم، والتي مرت قبل أيام قليلة، أوضح أنها "ذكرى مهمة بالنسبة لي وللشعب اليمني لأنها تمثل لحظة أمل لليمنيين بعد أن عبثت مليشيات الحوثي وصالح بالدولة اليمنية وسيطرة على السلطة والجيش، وعندما بلغ الناس مبلغاً من اليأس والقنوط تدخلت عاصفة الحزم التي نفذتها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبأوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أطال الله في عمره. وحقيقة لولا عاصفة الحزم لرأيتم الآن البراميل المتفجرة تدك منازل المواطنين في المحافظات اليمنية بدون أدنى رادع، ومن هنا تمثل لنا عاصفة الحزم طوق نجاة بعد الله تعالى من هذه المليشيات الطائفية".

‏وتابع: "من يقارن بين الوضع الذي كانت عليه اليمن قبل 26 مارس 2015 وبين الوضع الذي عليه الآن يجد الصورة واضحة وبكل جلاء أن الشرعية اليمنية وبدعم من التحالف العربي تتقدم بخطى واثقة نحو تحرير المحافظات اليمنية من عصابات الانقلاب وتبدأ رويداً رويداً في إعادة مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة رغم الكثير من الصعوبات والعقبات التي لا تزال تقف أمام الحكومة الشرعية، ولكن بشكل عام النجاحات واضحة على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي بل وعلى مستوى موقف الحكومة القوي في المجتمع الدولي".

‏وأكد أن "الدور السعودي في اليمن حاضر بكل قوة من قبل أن تأتي هذه الحرب ومن بعدها، المملكة راعية لليمن، وتقدم الكثير من الدعم والمساندة لليمن في كافة المستويات، وعلى المستوى الدعوي والإرشادي هناك جهود مباركة من قبل الحكومة السعودية، وعلى رأسها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد".

وأشار إلى النجاح الكبير الذي حققته الوزارة بتنفيذ برنامج التواصل مع علماء اليمن والذي مضى له أكثر من عام وحقق جهوداً كبيرة في الدعوة والإرشاد وجمع كلمة العلماء، ومن ذلك التوقيع على ميثاق علماء اليمن، أما في الجانب الإنساني فجهود مركز الملك سلمان لا تخفى لا أحد من الدعم والإغاثة التي تقدمها للمحافظات اليمنية بدون استثناء وكذلك علاج جرحى الجيش والمقاومة، واستقبال عشرات الآلاف من النازحين اليمنيين في المملكة

‏ووجه الشيخ الشبيبة الشكر لخادم الحرمين الشريفين وللقيادة السعودية ودول الخليج والتحالف العربي على ما قدموه لليمن خلال العامين الماضيين من جهود جبارة، مطالباً بالمزيد من أجل تحرير كامل التراب اليمني وعودة اليمن إلى المسار العربي الرافض للتدخلات الإيرانية، والمحافظ على حقوق الجوار والعلاقات الأخوية مع دول مجلس التعاون الخليجي. كما أشاد بدور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في قيادة معركة التحرير، ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر الذي حارب الحوثي منذ سنوات طويلة وكان يعرف خطرهم منذ وقت مبكر، وكذلك الحكومة برئاسة الدكتور أحمد بن دغر التي تحاول جاهدة أن تعيد مؤسسات الدولة إلى العمل رغم الكثير من الصعوبات التي تواجهها.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 


 التمدد الإيراني في إفريقيا

مركز أمية للبحوث و الدراسات الإستراتيجية
 14/04/2017

مدخل في الشأن الإفريقي :

جذور الخراب :

    كان مؤتمر برلين الذي انعقد عام 1885 م نقطة فارقة في تاريخ القارة الإفريقية حيثُ كرَّس فكرة (التغول) على سيادة الكيانات السياسية الإفريقية التي جرى تقسيمها بينَ القوى الأوربية العظمى في ذلك الزمان في إطار ما عرف وقتها بالتكالب الأوربي على القارة الإفريقية، واستمرّ ذلك إلى الحرب العالمية الثانية .

   وإبَّان الحربِ الباردةِ  كانتْ إيرانُ محسوبةً على المعسكر الغربيّ بقيادة الولايات المتحدة الأميركية. إلا أنه مع قيام الثورة الإسلامية في إيران (1979) وبروز مشروع الخميني الداعي لتصدير الثورة، توجهتْ أنظارُ الإيرانيين إلى إفريقيا، باعتبارها مجالًاً لنشر الأفكار، ومقارعة الخصم السُّنيِّ.

لماذا إفريقيا ؟ :

  تعتبرُ القارةُ السمراءُ أرضاً خصبةً لكافّة الأنشطة الفكرية والدينية، نظرًا للطبيعة الجغرافية، وتركيبة الشخصية الإفريقية السهلة المنفتحة مما يجعلها فريسة سهلة لفخ التشيع وغيره.

    وتمثِّل منطقة غرب إفريقيا ثقلًا سكانيًّا كبيرًا يزيد على 300 مليون نسمة، ويمثِّل أكبر كتلة إسلامية في القارة الإفريقية، وهذا ما أغرى إيران في التمدّد على حساب النسيج السنيّ المتسامح .

   وقد سعت إيران إلى بسط نفوذها في القارة الإفريقية إدراكًا منها لأهمية القارة بالنسبة للجوار العربي من جهة ومن جهة أخرى للدور المهم المتوقع أن تلعبه القارة فيما يخص الطاقة في المستقبل .

    يعتبر التمدّد في القرن الإفريقي الضامن الاستراتيجي للمشروع الإيراني في تطويق دول الخليج من الضفة الأخرى للبحر المتوسط ، وخطوط إمداد الأذرع الإيرانية من الحوثيين، وحزب الله، فقد كانتْ حرب القرصنة التي تداعت لها دول كثيرة تحت ذريعة حماية مصلحها في نهاية العقد الماضي من هذا القرن السبب المعلن لوجودها البحري في المنطقة وسرعان ما توّج بإقامة القاعدة المتعددة المهام في ميناء (مصوع) الإريتري على باب المندب، وتؤكد المعلومات المتناقلة عنها أنها قاعدة عسكرية متكاملة فيها سفن حربية وغواصات، وطائرات بلا طيار، وعدد من جنود الحرس الثوري حيثُ تؤكدُ مصادرٌ غربيةٌ وإسرائيلية، أنّ طهرانَ نقلتْ إلى القاعدة بواسطة السفن والغوّاصات، جنوداً ومعدات عسكرية، وصواريخ باليستية بعيدة المدى، مشيرة إلى أن الإيرانيين يستخدمون طائرات صغيرة من دون طيار، لحماية القاعدة.

        اعترفت إيران بأنها تحاول جاهدة السيطرة على مداخل البحر الأحمر عند مضيق عدن قبالة السواحل اليمنية .

  كما يرى صانعو السياسة الإيرانية البحث عن أماكن جديدة للتوسع، تكون بعيدة عن منطقة الصراع أمر في غاية الحيوية، مستفيدين من التجربة الفرنسية حين سقطت باريس، وبقت حكومة ( فيشي) في الجزائر، وإستراتيجية تصدير الثورة تدخل في إطار إيجاد “الوطن البديل” للثورة  إذا ضربت إيران تهديداً وجودياً، كما حدث في عهد الدولة العبيدية .

إستراتيجية إيران التوسعية في إفريقيا :

   تعتمد الإستراتيجية الجديدة لطهران تجاه إفريقيا   على بناء النفوذ المدني والسياسي قبل تحويل ذلك النفوذ لقوة عسكرية  تدور في فلك المصالح العليا الإيرانية، لكن السقوف المسموح بها من الدول الاستعمارية القديمة، والتي تعتبر إفريقيا مجال نفوذها، لا يسمح لإيران الوجود بحجم الدول ذات الجيوش ؛ لذلك فهي تكتفي بالتكتيك المليشياتي ابتداء بتشكيل خلايا متمردة يتمّ ترقيتها لعصابات، ثم لمليشيات، ثم تدمج هذه المليشيات كواقع على الأرض في تركيبة الجيش النظامي. كما حدث مع (حزب الله) في لبنان، أو الحشد الشعبي في العراق،  والحوثي في اليمن .

    30 دولة إفريقية مستهدفة :

   في مؤتمر تحت شعار «الأطروحة المهدَوية، وواقع أتباع أهل البيت- عليهم السلام – في إفريقيا، جمعت إيران في 12 مايو (أيار) 2016 طلابًا من 30 دولة .

   من المبادرات الجديدة في هذا الصدد تأسيس «رابطة عموم إفريقيا لآل البيت» يوم الأربعاء 10 أغسطس (آب) 2016؛ وإعلان زعماء الحوزات الشيعية في إفريقيا بدء نشاطها بعد خمسة أيام من التأسيس في ندوة صحافية في العاصمة السنغالية (داكار) التي تعتبر مقرًا للرابطة، وقد أكد (أبو جعفر)، الأمين العام للرابطة، للصحافة أن «الرابطة أصبحت الإطار الجامع للشيعة الأفارقة ، وأن الرابطة انتخبت مكتبًا مؤقتًا سيدير نشاطها إلى أن ينعقد المؤتمر العام للشيعة الأفارقة قريبًا لانتخاب قيادةٍ دائمةٍ .

    البراباغاندا الشيعية :

    تحاول إيران استثمار الأسلوب الحالي في تهويل التمدّد الشيعي بالمزيد من النفخ في الأرقام والإحصاءات التي تنشرها أطراف سنية معتمدة على ذات المصادر لإثبات وجودها موهمة أن هذه الأرقام صحيحة؛ لأنها من فم العدو، إضافة إلى الروابط والمكاتب التي تكثف من فتحها في بلدان عدة؛ لتثبت حضورها، وبتغطية قنواتها الفضائية التي فاقت الثمانين قناة كلها بتمويل حكومي ونفقات ضخمة .

    وقد زعم أحد قادة “المبشّرين”  الشيعة، وهو محمد دار الحكمة، أن «التوجه نحو الانسلاخ عن مذهب أهل السنة والجماعة، واعتماد المذهب الشيعي في تنام مطّرد بدول غرب إفريقيا، وفي نفس منحى «البروبغاندا» الإيرانية ادّعى أن «التشيّع يسير بخطى ثابتة، وأن هذا السير سيمكن من إعلان دولة ساحل العاج للمذهب الجعفري مذهباً رسمياً في أفق السنوات العشر المقبلة».

    كما تروّج بعض الإحصاءات   أن عدد الشيعة في غرب إفريقيا يقدر بنحو/ 7 / ملايين شخص،  طبعاً إثبات هذا الزعم الذي تروّج له أساساً المؤسسات الشيعية الإيرانية خاصة المجمع العالمي لآل البيت لم تبين كيفية الإحصاء والأجهزة القائمة عليه،  وليست مدعومة من أي جهة رسمية تستطيع إثبات هذا الرقم ؟؟

   وبهذا يمكن القول : إن (البراباغاندا) الإيرانية قائمة على مبدأ الإغراق بالمعلومات المضخمة، وليس مهماً تصديقها، أو تكذيبها، المهم أنها أرقام صدرت من مكاتب في إفريقيا يمكن الترويج للتمدّد الشيعي بها.

  عموماً يبقى موضوع التشيع  بإفريقيا محطّ كثير من الإشاعات التي تروّجها إيران وبعض المؤسسات التابعة لأجندتها، خصوصا ما يتعلق بعدد المتشيّعين، وانتشار المذهب ومؤسساته. غير أن هذا لا ينفي الخطورة التي أخد يكتسبها الاختراق الإيراني الطائفي للنسيج الاجتماعي السني بغرب أفريقيا.

    الوسائل و التمويل :

 ليس الغرض ذكرها جميعاً لكن فقط ما نراه مهماً هو مسكوت عنه، ويجب إبرازه.

    المغتربون اللبنانيون :

      وهي تسعى للتواصل مع النخب، وتوسيع دائرة تداول الأفكار الشيعية، ويلاحظ أن المغتربين اللبنانيين يلعبون دور «الدينامو» في هذه المؤسسة، خاصة في أوساط الشباب الذين درسوا في الخارج، وكذلك النخب التجارية بحكم عنصرهم العربي وتمكنهم من اللغة الفرنسية المنتشرة في الأوساط (الفرانكوفونية) .

    التجار العراقيون :

    تلعب الشخصيات التجارية الشيعية العراقية واللبنانية دوراً مهما في خدمة المبشرين للتشيع، ويتزعم الشيعة في السنغال محمد علي شريف، وهو من أصول موريتانية، وينشط في المجال التجاري بين والسنغال وموريتانيا، وتلقى تعليمه بفرنسا، وله إصدارات باللغتين الفرنسية والعربية.

   ويظهر الوجود الشيعي أساسًا في العاصمة (داكار)، وبعض المناطق  الآهلة المحيطة بها .

    البعثات الديبلوماسية :

    عملت طهران منذ بداية القرن / 21 / على توسيع دائرة علاقاتها الإفريقية، إذ تملك بعثات دبلوماسية في أكثر من 30 دولة إفريقية، كما عقدت قمة إفريقية – إيرانية عام 2010 تحت ما يسمى بمنتدى التقارب الفكري، بالعاصمة طهران بمشاركة زعماء /40/ دولة سمراء، إضافة إلى تمتع طهران بعضوية “المراقب” في الاتحاد الإفريقي.

   وتعتبر البعثات الديبلوماسية والقنصلية عشّ الدبابير للتبشير الشيعي حيث تحرص على إعطاء صفة الرسمية للمبشرين كما تؤمن الدعم الاستخباراتي للخلايا الجاهزة للتجنيد في العمل العسكري ضمن مليشيات راعية، لتستنسخ تجربتها في شعوب آسيا الوسطى حين وجد الطلاب والمستضعفون أنفسهم من الجامعات والمراكز الثقافي إلى الجهاد المقدس للدفاع عن مرقد السيدة (زينب) – رضي الله عنها- في سوريا .

   وقد تمكن الإيرانيون من دخول دمشق من أبوابها الواسعة مستغلين وجود بعض المراقد الدينية، التي تحولت في ما بعد إلى “عتبات مقدسة” استوجبت لاحقاً دخول الميلشيات الإيرانية والتابعة لها لحمايتها

-البعثات العلمية والثقافية :

   استغلَّت إيران المنح التي تقدّمها جامعاتها للطلاب في عدد من البلدان الإفريقية مثل النيجر، وغامبيا ، ونيجيريا، والكمرون، وجزر القمر لإيجاد موطئ قدم لها، لدرجة أن بلدانًا مثل (جزر القمر) لم تكن تعرف إلا المذهب السنيّ حتى منتصف العقد الماضي حيث وصل الرئيس أحمد عبد الله سامي لسدَّة السلطة؛ والذي درس في إيران لسنوات حتى أطلق عليه آية الله؛ ونجح في نشر التشيع في (جزر القمر) .

   وأنشأت البعثة الإيرانية  في الصومال مثلاً مدرسة للتعليم الحرفي للبنات في منطقة (حمروين) جنوب مقديشو لإنشاء علاقات مع القطاع النسوي .

-استهداف الطرق الصوفية  وطبقة الأشراف الهاشميين :

    وبحسب مراقبين فإن الإيرانيين أنشؤوا  علاقات وصلات قوية مع رجال من الطرق الصوفية أصحاب النفوذ القوي في المجتمعات الإفريقية المسلمة وجماعات من الأشراف ،وسعت إلى التقرب إليهم بالدعم الاقتصادي، وهو ما يتكرّر بالتقرب إلى رجال القبائل واستخدامهم كقناة لتقديم المنح الطلابية لأبنائهم، وفتح فرص الانفتاح على العالم تحت أيد “مسلمة آمنة” كما يقدون أنفسهم لهم.

    وعمدت إلى استغلال الشراكة الإعلامية، كما فعلت مع قناة (الثقلين) المصرية ذات التوجه الصوفي..

    اللعب على الوتر العقدي :

    يعتمد مبشري التشيع في التقارب مع بعض الطرق الصوفية، وجماعات من الأشراف على الوتر العقدي، وأن ما يجمعهم مع الصوفية السنة مفهوم (الأقطاب) المؤثرة في الكون، والتقرب إليها عند قبورهم، وهو ذات المهدي المغيب، والذي يؤثر في الكون من سردابه .

   فكانت الطرق الصوفية، وما يترتب عليها من ظاهرة المقامات وأضرحة الأولياء الصالحين  أبرز نقاط الالتقاء والاختراق، وذلك بتشبيه المراقد والإمام الغائب بالأضرحة والإمام القطب.

  أما الأشراف فيتم استدراجهم  تحت شعار: دعم أهل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم-، وإبهارهم بـــ( المجمع العالمي لآل البيت) الذي يتخذه المبشرون الإيرانيون الغطاء الأمثل لاستثارة عواطف المسلمين الأفارقة الصوفية  الرقيقة جداً تجاه حبّ النبيّ وآله .

  وكثيراً ما يلهب المبشرون بالتشيع عواطف الأقليَّات العرقية  تحت شعار (دعم المستضعفين)، والسود تحتَ شعار مناهضة التمييز العنصري .

    المراكز والمؤسسات الفرانكوعربية :

    يعتبر أسلوب إنشاء الحسينات، و تكثيف الأنشطة في المراكز الثقافية محاكاةً وتقليداً كاملاً للأسلوب الفرنسي في استهداف الهوية للشعوب الإفريقية وذلك بإنشاء الكنائس وسط المناطق الآهلة بالسكان المسلمين السنة، وتلعب المراكز الثقافية الفرانكو عربية دوراً مهماً في إحداث التواصل، واختراق البنية النسيجية للمجتمع الإفريقي مستغلة عامل العروبة واللغة الفرنسية .

    المراكز البحثية والاستشارية :

   دعت إيران القيادات الشيعية في كل من مصر والصومال وساحل العاج، ونيجيريا لحضور مؤتمر القيادات الشيعية العالمي الذي سيعقد الشهر القادم.

   ومن المتوقع أن يخرج هذا المؤتمر بعدة توصيات أهمها تقديم الدعم لإنشاء مراكز بحثية ودراسية بالدول العربية والإفريقية، ولاشك أن خطورة هذه المراكز البحثية في كونها تمثل منصة استخباراتية متقدمة للمشروع الإيراني خاصة في الدولة المختارة ذات الأهمية الإستراتيجية .

    الحماية الفرنسية للتمدد الشيعي :

   ما يثير الاهتمام جملة من الحقائق المثيرة للتمدّد الشيعي عموماً هو الغطاء الفرنسي الذي يتمتع به المبشرون الشيعة في إفريقيا وغيرها من المناطق التي لا زالت تقبع تحت النفوذ التاريخي لفرنسا كتغلغل (حزب الله) في لبنان، وهو تحت الوصاية الفرنسية وعلى مقربة من الكيان الصهيوني الذي بدوره يتمتع بالحماية الدولية .

   نفس الأمر يتعلق بإفريقيا حيث تركز إيران على مناطق النفوذ الفرنسي، وتتمدد فيه بكل أريحية عكس المناطق التي تعتبر تاريخياً تحت النفوذ البريطاني فنراه يدعم الأحمدية بقوة  عكس التشيع .

   ما يلاحظ أيضاً أن إيران تركز على التمدّد في النسيج السنّي المالكي، مع غياب كامل في المناطق المسيحية، والوثنية في الدول الإفريقية – الفرانكوفونية .

   يمكن تفسير ذلك من خلال تطابق مفهوم الثورة  الفرنسية التوسعية مع المفهوم الثورة الإيرانية التمددية فإيران نسخة مطابقه تماماً لطبيعة الدولة القومية التي أفرزتها  الثورة الفرنسية !! و هذا ما يفسر  دورها في إنجاح الثورة الإيرانية.

    كما يفسر أيضاً الغطاء الفرنسي للاقتصاد الإيراني  بصفقات الطائرات وغيرها  كما لعبت دور الموازن للمصالح في الاتفاق النووي الإيراني مع أمريكا والغرب ..

      لكن أهم تجلٍّ لذلك التطابق في الرؤية الثورية، هو سماح فرنسا للتمدّد الشيعي  في مناطق نفوذها التاريخية  من القارة  الإفريقية.

    وأن استعصاء النسيج الاجتماعي الإفريقي  للمسلمين السنة على الحركات التبشيرية النصرانية ،يعتبر فشلاً فرنسياً كبيراً في إنشاء شعوب خاضعة لإرادتها، لذلك يتم اعتماد استراتيجية تفكيك هذا النسيج بالحركات التبشيرية الشيعية لسهولة تلبسها بالغطاء الإسلامي ، وخداعهم ؛ بغية الوصول إلى انتاج شعوب خاضعة للمشروع الإيراني الحليف الطبيعي للثورة الفرنسية ذات الأطماع التوسعية.

    المغرب العربي وجدار الصد :

   شكلت ظاهرتي الانسداد السياسي، والفوضى الدينية التي تعيشها أغلب البلدان المغاربية  بوابة إفريقيا الشمالية المدخل الأنسب للحملات التبشيرية للتشيع، وتصدير فكر الثورة الخمينية

   وقد أدى ذلك إلى تجرؤ السفارة العراقية في الجزائر مثلاً؛ لتكون طرفاً في الاستقطاب المذهبي عبر استقدام الفنانين، وتأسيس جمعيات أهلية وثقافية تتبنى الفكر الشيعي .

   كما كانت دعوة (مقتدى الصدر) العراقي للعناصر الشيعية بالانتقاضة ، وعدم الاستكانة للفئة الضالة، ويقصد بذلك عموم الجزائريين  .

   لكن تفطن الشعوب لخطورة هذا الفكر الغريب عن الطبيعية الإفريقية ذات النسيج المسلم  خاصة بعد انكشاف دورها في كل من سوريا، والعراق، واليمن، وحقيقة (حزب الله)، وقائده (حسن نصر الله )، كل ذلك ولد ردات فعل رافضة على عموم المستوى الشعبي والرسمي .

    ففي (الجزائر) رفعت احتجاجات على أنشطة الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية وكان شعار أطردوا_الموسوي،  ثم عقبها رفض شعبي لزيارة الرئيس روحاني،  والتي ألغيت بسبب الضغوط الشعبية الرافضة لزيارته .

    كما  لجأ  المغرب خلال سنوات ماضية إلى قطع علاقته الدبلوماسية مع إيران احتجاجاً على تنامي النشاط الشيعي، وقامت السلطات المغربية بحملات مراقبة لمختلف المكتبات، وصادرت الكتب التي لها علاقة بالتشيع

  وعمد السودان إلى قطع العلاقات معها، وإغلاق مراكزها الثقافية على خلفية التهديد الإيراني للسعودية في اليمن .

   وفي مصر صرح  أحمد الطيب شيخ الأزهر، “إننا لاحظنا أن هناك أموالاً تضخ  لتحويل شباب أهل السنة إلى المذهب الشيعي، وهذا الذي نعترض عليه؛ لأنّ هذا الأمر سوف يؤدي بالضرورة إلى فتنة وإراقة الدماء في بلاد أهل السنة، وهو ما يرفضه الأزهر”.

    العزف على وتر البربرية :

   تحاول إيران اللعب على وتر الأقلية للعرق الأمازيغي على شاكلة ما فعلته مع العرق الكردي في سوريا، والعراق، لكنها فشلت لسببين :

1-الأول : أن الأمازيغ الأحرار شكلوا لحمة دينية، وتاريخية قوية لم يستطع المبشرون الشيعة اختراقه كما فشل حلفاؤهم المبشرون النصارى من قبلهم 2- والثاني : أن فرنسا تعتبر اللعب على الملف العرقي ورقتها الخاصة ولا تسمح لإيران بإفسادها أو إضعافها

    لكن تاريخ المنطقة وشعوبها أثبتت أن الاختراق الإيراني  لاشك يبوء بالفشل، كما فشل النهج الفرنسي .

    ممر القرن الأفريقي  

         نظراً للضعف الأمني والاقتصادي  لدى دولها تعتبر منطقة القرن الأفريقي الخط المشترك بين العصابات الصهيونية والعصابات الإيرانية من تجارة السلاح، وبيعه في المكونات القبلية، وتجنيد المرتزقة، وتهريب الماس، ومعادن الصناعات الحديثة، وتهريب البشر، والتجارة في الأعضاء البشرية، والمخدرات، وتخزين النفايات النووية .

        وتعتبر “مجموعة المستبصرون”، وهي أول خلية شيعية جيبوتية يقودها المدعو عبدالرحمن ادن ورسمة، وهو إنسان متشيع يعمل لصالح إيران في تشييع مزيد من الجيبوتيين، أول مرتكز المليشيات الصفوية في الخط اللوجستي الممتد حتى جنوب إفريقيا

الخلاصة :

   لاشك أن المشروع الإيراني التوسعي له خططه للقارة الإفريقية منها ما هو خاص به، ومنها ما هو مشترك مع غيره من المشاريع ذات الطابع الاستعماري التوسعي

   لكن ما يثير الانتباه والعجب، وما يميز التمدد الشيعي عن غيره هو اقتصاره على مناطق السنة في العالم فقط لذلك تغيب ميليشياته في باقي البلدان ذات التعداد السكاني الضخم كالصين، والروس،  وأوروبا، وشبه القارة الهندية. والتي تعتبر الأقرب إليه من حيث الجغرافيا .

    وهو ما يجعل من المشروع الإيراني مشروع هدم، وليس مشروع حضارة، وعنصر مهدد للنسيج الإفريقي البسيط، والهش في آن واحد.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)


 

أردنيون غاضبون يحرقون صور قيادات النظام الإيراني
عمّان تضرب طهران «تحت الحزام»


«عكاظ» (عمّان)
الاثنين / 20 / رجب / 1438 هـ الاثنين 17 أبريل 2017

تدحرج الأزمة بين الأردن وإيران له ما يبرره، فعمّان تعرف تماما ما الذي تفعله عندما تفضل الهجوم، لا الدفاع في خوض معركتها مع طهران التي تهدد الأمن القومي الأردني. بعد أن أصبحت تحيط بالجغرافيا الأردنية من كل الجهات فإيران نافذة في غزة وحاضرة شمالي العراق، وحلفاؤها في «حزب الله» موجودون في قلب درعا، والميليشيات العراقية التي تدعمها تطل برأسها بين الحين والآخر في الأنبار شرقي الأردن، وتحاول البحث عن اختراق في القدس والضفة بعمليات ملموسة يعرفها الأمن الأردني.

الأزمة السياسية المتصاعدة بين عمّان وطهران وتبادل الاتهامات بين المسؤولين الأردنيين والإيرانيين ظهرت على السطح عندما وضع ملك الأردن إيران إلى جانب تنظيم «داعش» عندما تحدث في التشخيص السياسي عن الجهات والقوى التي تعارض عملية السلام في المنطقة.

لم يفوت الإيرانيون المسألة، فتنطع المتحدث باسم خارجيتهم بهرام قاسمي لإطلاق ما يمكن وصفه بأسوأ تصريح تخلله شتائم ضد الأردن وقيادته، وقرأت عمّان لاحقاً التصعيد الإيراني باعتباره تجاوزا للخط المسموح، فتم استدعاء السفير الإيراني، وإنذاره باللغة الدبلوماسية غير أن طهران لم تكف عن التحرش السياسي بالعاصمة الأردنية، لكن حكومة عمّان لم تواصل التصدي لها، بل تحرك سكان منطقة المفرق النقطة الأقرب إلى العراق وسورية، إذ يوجد على مقربة منها الحرس الثوري الإيراني.

خروج أهالي المفرق لمواجهة المواقف الإيرانية تجاه الأردن كان مدويا، فقد أحرقوا صور الخميني وخامنئي، وروحاني، كما أحرقوا صور الأسد وحسن نصر الله و نوري المالكي وعبدالملك الحوثي، فيما رفع المتظاهرون صور الملك عبدالله الثاني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وطالبوا بوقف التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة.

ما جرى في المفرق كان لافتا فقد احتفل أهالي المفرق على طريقتهم ونشروا عشرات الصور لأشخاص وهم يدوسون صورا، وعمائم لم يكن معتادا في شوارع الأردن أن توضع صور لرموز دولة ما ثم تحتفل بها أحذيتهم.

السفير الأردني السابق في إيران الدكتور بسام العموش، أعرب عن خشيته من تبعات ما جرى في المفرق ولم يستبعد أن يعود الإيرانيون لممارسة عاداتهم التاريخية في الاعتداء على الدبلوماسيات التي تستضيفها عاصمتهم، إذ اعتادت طهران على عدم احترام الأعراف الدبلوماسية.

تداعيات ما جرى في المفرق تتصاعد بعد أن طالب حزب دولة القانون الذي يقوده نوري المالكي الحكومة العراقية بقطع العلاقات مع الأردن وإغلاق سفارته في بغداد، احتجاجا على ما جرى في المفرق من حرق لصور القيادات الإيرانية، إضافة لحرق صورة المالكي نفسه.

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 


قائد عسكري لـ«عكاظ»: «السهم البحري» لنزع ألغام إيران
مقتل قياديين متمردين في صعدة وتعز

«عكاظ» (جدة)
الاثنين / 20 / رجب / 1438 هـ الاثنين 17 أبريل 2017


بهدف إزالة الألغام الإيرانية، أطلقت قوات الشرعية اليمنية أمس (الأحد)، عملية «السهم البحري» لإزالة الألغام التي زرعها الحوثيون في عدة مناطق بحرية.. وتمثل هذه الألغام تهديدا خطيرا للملاحة الدولية في باب المندب، كما يمتد خطرها إلى الصيادين وسكان الجزر القريبة من سواحل ميدي.

وأكد أركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة في ميدي العميد عمر جوهر، أن «السهم البحري» تهدف إلى تطهير جزر وسواحل البحر الأحمر من الألغام الإيرانية. وقال في تصريحات إلى «عكاظ» أمس (الأحد) إن هذه العملية لا تقتصر على الألغام التي زرعت في المياه، ولكنها تسعى إلى نزع الألغام في السواحل البرية لميدي.

وأشار إلى أن الألغام التي تم انتشالها من البحر الأحمر حتى الآن مصدرها إيران، مؤكداً أن الألغام لا تختلف عن السيارات المفخخة التي تستخدمها «داعش والقاعدة» إذ إنها إرهاب من نوع آخر.

وأوضح القيادي العسكري أن العمليات العسكرية في ميدي لم تتوقف، وأن قوات الجيش تمكنت من تطويقها من مختلف الاتجاهات.

من جهته، أوضح قائد عملية «السهم الذهبي» العقيد البحري محمد الأصبحي أن العملية انطلقت من ‏ميناء ميدي بمشاركة سربين من الزوارق المسلحة لتمشيط السواحل والجزر من خلايا الانقلابيين وتطهيرها ‏من الألغام البحرية.‏ وأكد أن الفرق ‏الهندسية باشرت عملية التخلص منها بسحبها إلى إحدى الجزر غير الآهلة بالسكان وتفكيكها ‏وتفجيرها.‏ من جهة أخرى، كشفت مصادر عسكرية، مقتل العقيد أمين الحميري قائد فرع قوات الشرطة العسكرية في صعدة والموالي للمخلوع وسبعة من مرافقيه في غارة لطائرات التحالف على محور البقع شرق صعدة، كما قتل القيادي الحوثي أحمد وهاس وأربعة من مرافقيه خلال معارك في معسكر خالد بن الوليد بمديرية المخا أمس الأول. وذكرت أن وهاس يعد الذراع الأيمن للقيادي الحوثي عبدالله يحيى الحكيم المعروف بـ (أبو علي الحاكم) في تعز.

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

 

 

هكذا وصف بعض زعماء الدول الغربية والمشهورين لديهم، ذنب إيران النصيري (بشار)، بعد استعماله السلاح الكيماوي ضد الأطفال والنساء!

رئيس دولة أميركا ترمب وصفه بـ ( الحيوان، والشرير، والسيئ للبشرية جمعاء)
وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون وصفه بـ (الإرهابي الأكبر)
المذيع البريطاني بيرس مورغان وصفه بـ (أنت مخلوق حقير وكاذب ومقرف)

أما شيخ الأزهر الشريف و الإمام الأكبر!! كما يلقبونه بذلك أحمد الطيب، الذي يدافع عن هذا السفاح بطرق ملتوية، فيقول عندما سافر لأندونسيا السنة الماضية كما في هذا النقل المنشور عنه في أكثر مِن موقع

(إن "الحرب فى سورية ليست بين السنة والشيعة بل بين أمريكا وروسيا"، مبينًا أن الشيعة والسنة أخوة ولم يعرف التاريخ أي خلافات بينهما.)!!

 

 

تم التعديل بواسطة خالد المنصوري

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

 

عاصفة الحزم.. سيف قاطع بتر يد إيران قبل تحويل اليمن إلى حوزة خمينية

جريدة الرياض

الثلاثاء 21 رجب 1438هـ - 18 إبريل 2017م

 
 

 

عامان مرا على انطلاق عاصفة الحزم، التي أطلق عليها اليمنيون في وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي (عاصفة إنقاذ اليمن) حيث يعدّون عاصفة الحزم، السيف القاطع الذي بتر يد إيران حين حاولت أن تمتد إلى اليمن لتحولها إلى حوزة خمينية، ومن ثم تتحول مليشيا الحوثي الإرهابية وكيلاً لإيران وخادماً مطيعاً في اليمن، توجهه حسب مقتضى مصالح العدوان الفارسي وأطماعه التوسعية في المنطقة.

السلامي لـ«الرياض»: لن نتنازل عن تنفيذ آليات المبادرة الخليجية

"الرياض" التقت وزير الدولة في الحكومة اليمنية الشيخ عبدالرب السلامي، الذي سلط الضوء على عدد من القضايا ذات الصلة على الساحة اليمنية، كما تحدث عن عاصفة الحزم، والتحالف العربي بقيادة المملكة في تلبية نداء الإخوّة والجِيرة، وعن موقف الحكومة اليمنية من خارطة ولد الشيخ، وعن أدوار علماء اليمن في المعركة ضد التمرد الحوثي، وكشف عن جملة من الحقائق في الحوار الآتي:

انقلاب على الشرعية

  • تمر الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم، وكونك أحد وزراء الحكومة اليمنية الشرعية، ما الذي تحقق للدولة اليمنية خلال السنتين؟

  • نحن في اليمن وفي ظل هذه الظروف ينبغي أن لا ننظر الى الأمور من زاوية جلب المصالح، وما هو الواجب تحقيقه، ولكن يجب أن ننظر إليها من زاوية درء المفاسد، وما الواجب دفعه فعندما نتفق أن الانقلاب على الشرعية وإسقاط الدولة اليمنية والتدخل الإيراني في اليمن مفاسد عُظمى حالاً ومآلاً فإن أهم ما حققته الحكومة الشرعية اليمنية، بدعم مشكور من التحالف العربي بقيادة المملكة، خلال العامين الماضيين -رغم فداحة التكاليف- شيئين مهمّين هما: كسر شوكة الانقلاب ومنع إيران من التفرد بالنفوذ في الشأن اليمني.

«تواصل» جمع كلمة التيارات الدعوية اليمنية وعزز العلاقة مع علماء المملكة

معركة مصيرية

  • لو افترضنا أن المملكة أدارت ظهرها لليمن، ولم تستجب لنداء الإخوة، وتركت اليمن يواجه مصيره وحيداً، كيف سيكون الحال من وجهة نظرك؟

  • بعد الانقلاب الحوثي أصبحت اليمن مرشحة للسقوط الكامل بيد المشروع الإيراني، وهذا السقوط لا يمثل خطراً على اليمن فقط؛ بل هو خطر على كافة شعوب الجزيرة العربية، وعلى وجه الخصوص المملكة، ومن هذا المنطلق فإن معركة المملكة في اليمن هي معركة مصيرية من أجل الدفاع عن أمنها الوطني خصوصاً، والدفاع عن الأمن القومي العربي لبلدان الجزيرة العربية عموماً، فلو أن المملكة أدارت ظهرها لليمن -على حد تعبير سؤالك- لكانت الأوضاع اليوم في منطقة الجزيرة العربية مختلفة اختلافاً كبيراً، وميزان القوة مختلاً لصالح المشروع الإيراني التوسعي.

إنجازات ملموسة

  • ننتقل لشأن ذي صلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن الذي ترعاه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة، كيف تقيّم مسيرة البرنامج وماذا حقق؟

  • أراه برنامجاً ناجحاً جداً وحقق خلال العام والنصف منذ تأسيسه إنجازات ملموسة سواء باتجاه تعزيز وتقوية العلاقة بين علماء اليمن وعلماء المملكة، أو باتجاه جمع كلمة العلماء والدعاة والتيارات الدعوية اليمنية من خلال دعم تنسيقية علماء اليمن ورعاية ميثاق العمل الدعوي الذي يعد وثيقة تاريخية في مسيرة الجماعات والتيارات الدعوية اليمنية، إضافة إلى حزمة من الأنشطة والسياسات التي تعزز من نهج الوسطية والاعتدال في الساحة الدعوية اليمنية.

وبرنامج التواصل يعد برنامجاً ناجحاً جداً، وقد حقق إلى الآن إنجازات ملموسة في أربعة مجالات، هي: جمع كلمة العلماء والدعاة، ورعاية ميثاق العمل الدعوي، وتقوية نهج الوسطية والاعتدال في الساحة الدعوية، وتعزيز وتقوية العلاقة بين علماء اليمن وعلماء المملكة.

تأثير العلماء

  • أفهم من حديثكم أن وضع العلماء والدعاة في اليمن كان يعاني تشتتاً ووضعاً صعباً للغاية فهل من توضيح أكثر؟

  • لا.. لم أقل إن وضع العلماء والدعاة صعب، ولكن قلت إن وضع اليمن هو الصعب، أما العلماء فهم جزء من الشعب اليمني يعانون من تلك الصعوبات مثلهم مثل غيرهم من تكوينات المجتمع اليمني، ولا شك أن الظروف الصعبة تؤثر سلباً على رسالة العلماء الإرشادية لكن رغم ذلك فلا يزال حضور العلماء قوياً في المشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي اليمني، وأتوقع أن يتعزز دورهم في المستقبل أقصد في مرحلة البناء وإزالة آثار الحرب.

المد الصفوي

  • يضطلع علماء ودعاة اليمن بأدوار مهمة في التصدي للخطر الصفوي الفارسي، ما طبيعة تلك الأدوار؟

  • لعلماء اليمن في مجابهة المد الإيراني في اليمن دور متقدم بدء قبل الانقلاب بسنوات، وهو دور إسلامي ووطني يتكامل بشكل كبير مع أدوار القوى الوطنية اليمنية الأخرى، فالعلماء والدعاة عملوا ولا زالوا يعملون في مجابهة ذلك المد في جبهة البلاغ والبيان والتربية والتعليم والإرشاد الديني، وهذه جبهة مهمة لا تقل أهمية عن الجبهات والمجالات الأخرى التي تنشط فيها قوى سياسية واجتماعية يمنية أخرى، وذلك من منطلق أن مواجهة المد الصفوي هي مهمة كل اليمنيين، وليست مسؤولية فئة معينة من فئات المجتمع.

المبعوث الأممي

  • ما هو موقف الحكومة الشرعية من مساعي المبعوث الأممي وما حقيقة مقترحات ولد الشيخ؟

  • موقف القيادة السياسية والحكومة الشرعية من المبادرات الدولية موقف مبدئي واضح، وتم طرحه في مفاوضات جنيف الأولى والثانية، ثم بشكل أكثر وضوحاً في مفاوضات الكويت، ويتلخص الموقف في عدم التنازل عن المرجعيات الوطنية الناظمة للعملية السياسية وهي المبادرة الخليجية، وآلية تنفيذها، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الدولية ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص القرار 2216، فأي مبادرات يطرحها المبعوث الأممي أو أي طرف دولي سيتم التعاطي معها وفقاً لهذا المبدأ، ولذلك كان الرفض من قبل القيادة الشرعية لبعض بنود المبادرة الأخيرة التي طرحها المبعوث الأممي، إنما كان بسبب تجاوزها لبعض نصوص تلك المرجعيات.

القوى الانقلابية

  • ما رأيك بمصطلح "العدوان" الذي يردده إعلام المخلوع والحوثي في توصيفه لمعركة استعادة اليمنيين لدولتهم؟

  • في البدء لا بد من تحرير مصطلح العدوان، فهناك صورتان للعدوان فيما يتعلق بالدول، الأولى داخلية وتتمثل في كافة أشكال الاعتداء على مؤسسات الدولة بدون أي شرعية دستورية أو إرادة شعبية، وهذا هو ما ينطبق على القوى الانقلابية التي احتلت مؤسسات الدولة الشرعية، وتسببت في انهيار الدولة اليمنية برمتها، وأما الصورة الثانية للعدوان فهي العدوان الخارجي ويتحدد وفق قواعد القانون الدولي في انتهاك سيادة الدولة من قبل قوة خارجية، أو التدخل في شؤونها الداخلية، والسعي لقلب نظام الحكم فيها، وهذه الصورة تنطبق تماماً على العدوان الإيراني الذي ثبت يقيناً تدخله السافر في شؤون اليمن الداخلية، ودعمه لعصابات وظيفية لإسقاط الدولة واحتلال عاصمتها صنعاء واعتبارها العاصمة العربية الرابعة التي تسقط في يد المشروع الايراني، على حد تعبير كبار رجالات الجمهورية الإيرانية.

أما عاصفة الحزم، التي يطلق عيها إعلام صالح والحوثي عدواناً، فهي ليست سوى خيار اضطراري لجأت إليه الشرعية اليمنية لدفع العدوان الداخلي المتمثل بالانقلاب والعدوان الخارجي المتمثل بالتدخل الإيراني، وستظل عمليات التحالف العربي تكتسب المشروعية الدولية ما دامت في حدود الشرعية اليمنية.

عودة اليمن

  • بتقديركم متى ستنتهي المعركة ويتخلص اليمن من مرتزقة إيران وحلفائهم، ويعود وطنكم آمناً مستقراً؟

  • المواطن اليمني يعاني كثيراً والمؤشرات تدل على أن المعاناة قد تطول، وليس هناك من مخرج للأزمة اليمنية إلا باستعادة الدولة، وقد تطول المعركة ولكن نهايتها معروفة، وهي عودة الدولة وسقوط الانقلاب، سواء بالحسم السياسي أو الحسم العسكري.

وأتوجه إلى الله العلي القدير وأدعوه أن يرفع الغمة والكرب عن اليمن وأهله، وأن يبدلنا من بعد الحرب سلاماً واستقراراً، ومن بعد المجاعة رخاءً وازدهاراً، ومن بعد حكم العصابات دولة مؤسسات ونظام وقانون.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 


خامنئي يلتقي «المهدي».. لـ«تجريع» واشنطن السم
في مسرحية إيرانية هزلية

«عكاظ» (عمّان)
الأربعاء / 22 / رجب / 1438 هـ 19 أبريل 2017

في أحدث مسرحية هزلية إيرانية وفي مشهد خداعي من وحي الخيال، قدم ممثل «الولي الفقيه» المزعوم، محمد حسن رحيميان مشهدا لا يمكن إسقاطه من أي ذاكرة، عندما أعلن أنه كان شاهدا على لقاءات سرية بين علي خامنئي و«المهدي المنتظر»، مؤكدا أن اللقاءات السرية الـ 13 التي جرت في سرداب مسجد «جمكران» في قم، بحثت الانتخابات الإيرانية المرتقبة، فيما طالب خامنئي «المهدي» مساعدة طهران لـ «تجريع واشنطن السم».

إذن خامنئي و«المهدي المنتظر» وضعا سيناريو الانتخابات الإيرانية وبقيت اللمسات الأخيرة لاختيار الشخصيات التي ستدير أمور إيران خلال المرحلة القادمة بعد أن طمأن ممثل «الولي الفقيه» أن ملف التهديدات الأمريكية سيصبح من الماضي بعد أن حصل خامنئي على «السم» الذي سيتجرعه ترمب.

بهذا المشهد الخداعي الذي يعكس عقلية ملالي إيران التي تعيش في عصور ظلامية، قدم ممثل «الولي الفقيه» حلا لمشكلة النظام الإيراني وبعيدا عن شهادة ممثل «الولي الفقيه» الكاذبة، تدخل إيران التي تستعد لإجراء الانتخابات الرئاسية في 19 مايو القادم، معركة انتخابية كبيرة بين المحافظين والإصلاحيين، كشفت عن وجود تحرك واسع من قبل التيار المتشدد لإبعاد حسن روحاني، والعودة إلى كرسي الرئاسة، خصوصا أن التيار المتشدد قد نجح في تقييد بعض تحركات حكومة روحاني، الذي عجز عن تحقيق وعوده الانتخابية خلال السنوات الأربع الماضية.

هذه التحركات أيضا أثارت قلق ومخاوف أطراف خارجية ودول كبرى، تخشى على الرغم من عدم الاقتناع بالرئيس الحالي من عودة رئيس متشدد يحكم إيران من جديد، الأمر الذي قد يسهم بتعقيد المشهد الحالي بخصوص بعض القضايا والأزمات.

وبينما تتحدث تقارير إيرانية وغربية عن تحضير رجل الدين الأصولي، إبراهيم رئيسي، لخلافة المرشد علي خامنئي، ورئيسي كان المرشح الأبرز في الانتخابات التي سيخوضها ممثلا للتيار المحافظ مدعوما من أجهزة الدولة والمرشد، ضد حسن روحاني، المحسوب على التيار الإصلاحي، قبل أن يظهر في الصورة الرئيس السابق، أحمدي نجاد ويسجل اسمه مرشحا رئاسيا، فيما قدم روحاني، أوراق ترشحه بالإضافة إلى حميد بقائي نائب الرئيس السابق.

الانتخابات القادمة تحمل مفاجآت كثيرة ليس على الصعيد السياسي فحسب، بل سيكون فيها الكثير من التندر على طرائف القيادات الإيرانية كتلك التي تحدث عنها ممثل «الولي الفقيه» من ترهات يعكس دخول العقلية الإيرانية في الغيبوية المتكاملة.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

 


ميليشيا الانقلاب تزرع نصف مليون لغم لقتل أبناء اليمن

عكاظ
الأربعاء / 22 / رجب / 1438 هـالأربعاء 19 أبريل 2017

واس (عدن)

تواصل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية زرع الألغام برا وبحرا وسط تجاهل وصمت دوليين، رغم كون استخدام الألغام في النزاعات جرائم حرب.

وتعد زراعة الألغام من الجرائم ضد الإنسانية طويلة الأمد وتلحق بالأشخاص عاهات مستديمة وتحتاج اليمن إلى أعوام طويلة من أجل التخلص من تلك الألغام نظرًا لعدم وجود خرائط توضح أماكن وجودها. وانتهجت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ، زرع حقول الألغام في مناطق التماس لإعاقة تقدم القوات الحكومية، خصوصًا بعد تحرير المحافظات الجنوبية وتشير إحصائيات محلية إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين بين قتل وبتر أطراف، ولا يزال الرقم في تصاعد نظرًا لتوسع الحرب في مناطق آهلة بالسكان.

وتقوم الميليشيا الحوثية بزراعة الألغام بطريقة عشوائية وغير منظمة أو موثقة بخرائط، مما يشكل صعوبة بالغة في التخلص منها سريعًا وكشفها بسهولة.

وأكد رئيس شعبة الهندسة العسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة، مدير المركز الوطني للتعامل مع الألغام في عدن، العقيد "مهندس قائد هيثم حلبوب" أن الميليشيات الانقلابية قامت بزراعة الألغام المتنوعة وبشكل عشوائي بينها الألغام المحرمة المعروفة بالألغام المضادة للأفراد، علاوة لألغام مبتكرة خداعية محلية الصنع إلى جانب الألغام المضادة للدبابات. وأشار الى أن الفرق الهندسية تمكنت حتى مايو الماضي من انتزاع أكثر من 31 ألف لغم على الأقل من مخلفات الحرب الأخيرة في عدن ولحج وأبين وبعض أجزاء من محافظة تعز.

وأوضح أن الفرق بدأت عملها أثناء الحرب وتحديدًا مع تحرير المحافظات من تلك الميليشيات الانقلابية، التي عمدت عند انسحابها على زرع الألغام متسببة بحدوث أضرار بشرية ومادية. وكانت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان قد كشفت في تقرير حديث لها عن أن الحوثيين في اليمن قاموا بزرع أكثر من نصف مليون لغم مضاد للأفراد في أنحاء متفرقة من اليمن ما أدى لمقتل أكثر من 700 شخص، بينما نجح مهندسون تم تدريبهم على يد التحالف العربي في نزع وتفكيك 40 ألف لغم.

ووجهت الحكومة اليمنية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لمساعدتها في نزع الالغام، التي زرعتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بكثافة وبطريقة عشوائية في المناطق التي كانت تحت سيطرتها متسببة بحصد أرواح مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء، وأضرار بشرية ومادية جسيمة. وأكدت الحكومة أن الشعب اليمني ما زال يعاني من آثار الألغام والعبوات الناسفة التي تخلفها الميليشيا الانقلابية في المناطق التي يحررها الجيش الوطني.

وأشارت إلى أن هذه الألغام المحرمة دوليًا أصبحت تهدد كل منابع الحياة ، وبات وجودها حاصدًا لأرواح المدنيين خاصة الأطفال والنساء وقضية مؤرقة للحكومة والمواطنين، خاصة إن زراعتها تمت بطرق عشوائية وغير منظمة أو موثقة بخرائط ما يشكل صعوبة بالغة في كشفها والتخلص منها ، موضحة أن كثافتها تستدعي من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بإزالة الألغام تقديم المساعدة الفنية والتكنولوجية والمادية، لمنع سقوط المزيد من الضحايا والجرحى بسببها.

وقامت الميليشيا الانقلابية بزراعة الألغام المتنوعة بعدما فتح لها المخلوع صالح مستودعات الحرس الجمهوري ومكنها من نقلها إلى كافة المحافظات التي سيطروا عليها بداية الانقلاب لينشروا من خلالها الموت والدمار للانتقام من الشعب الرافض لانقلابهم المسلح وأجندتهم الرامية لتهديد أمن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم لصالح المشروع الابتزازي والتوسعي الإيراني ولتثبت لليمن والعالم أنها عصابات دموية متوحشة لا تتورع عن ارتكاب المجازر وجرائم الحرب في سبيل مشروعها وأجندتها المشبوهة والمرفوضة محليًا ودوليًا.

وكانت الفرق الهندسية اليمنية بدعم من التحالف العربي قد تمكنت من انتزاع وتفكيك عدد من حقول الألغام البحرية إيرانية الصنع مختلفة الأحجام والمهام، زرعتها الميليشيات الانقلابية في سواحل منطقة ميدي إلى الشمال الغربي لليمن بعد ما انفجر لغم بحري إيراني في قارب بسواحل ميدي، أدى إلى مقتل ثمانية صيادين كانوا على متن قارب. وأوضح قائد عملية السهم البحري العقيد البحري محمد سلام الأصبحي أن الجيش اليمني بدأ عملية تمشيط وتطهير السواحل والجزر التابعة لميدي ‏من الألغام البحرية التي زرعتها الميليشيا.‏

وأشار الأصبحي ‏إلى أنه تم ‏تحديد أماكن الألغام ووضع علامات ‏الخطر بجانبها لإرشاد الصيادين بالابتعاد عنها كونها مناطق خطره ، مبينًا أن الفرق ‏الهندسية باشرت عملية التخلص منها بسحبها إلى إحدى الجزر غير الآهلة بالسكان لتفجيرها .‏

من جهته بين أركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة في ميدي العميد عمر جوهر إن عملية "السهم البحري" تهدف إلى تطهير جزر وسواحل البحر الأحمر من الألغام الإيرانية مشيرًا في تصريحات لوسائل الإعلام إلى أن هذه العملية لا تقتصر على الألغام التي زرعت في المياه، ولكنها تسعى إلى نزع الألغام في السواحل البرية لميدي.

وأكد أن الألغام التي تم انتشالها من البحر الأحمر حتى الآن مصدرها إيران. على الصعيد نفسه وفي شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، أن لدى المتمردين الحوثيين في اليمن قدرات عسكرية متطورة بمساعدة من إيران تهدد حرية الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وأوضح أن الحوثيين "وعلى غرار مضيق هرمز، نشروا بدعم من إيران صواريخ ومنظومة رادارات، فضلاً عن ألغام وقوارب متفجرات تم جلبها من مضيق هرمز". وأفشلت قوات التحالف العربي مؤخرًا محاولة تهريب ألغام بحرية عن طريق البحر إلى الشواطئ الغربية لليمن وأوقفت سفينة صيد تجارية قرب إحدى الجزر اليمنية التابعة لمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة وبتفتيشها تم العثور على كميات كبيرة من الألغام البحرية مصنوعة في إيران.

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 


ميليشيا الحوثي تبدأ حملة تصفيات لرجال صالح

عكاظ
الخميس / 23 / رجب / 1438 هـالخميس 20 أبريل 2017

واس (عدن)

جاءت عملية اغتيال العميد وضاح الشحطري ابن أخت المخلوع صالح ومدير الأمن بمحافظة المحويت العميد على صالح عبدالغني في كمين أمس، تنفيذاً للتهديد الذي أطلقه زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي بتصفية ما أسماهم الطابور الخامس المنظوين تحت عباءة علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام شريك الانقلاب، في انتظار ما يمكن أن يقوم به صالح من رد تجاه الحوثيين بعد هذا الحادث، رغم تأكيد العديد من المراقبين عدم قدرة صالح على الرد.

وتسود حالة التوتر بين الطرفين إثر تنفيذ الجانبين لعمليات تصفية لأتباع كل طرف في بعض المحافظات التي تقع تحت سيطرة الانقلاب.

وكانت ميلشيا الحوثي قد حشدت مناصريها في شارع المطار شرق العاصمة صنعاء الأحد الماضي، في تظاهرة للمطالبة بتطبيق ما يسمى قانون الطوارئ في المناطق التي تخضع لسيطرة الانقلابين، وإيجاد مبرر لممارسة القمع المفرط بحق اليمنيين خاصة الفئة الصامتة من حزب المؤتمر.

وأوضح مراقبون، أن رغبة ميليشيا الحوثي تطبيق قانون الطوارىء هو لصرف تركيز اليمنيين عن الهزائم الميدانية والمعنوية وتقهقرهم في كل الجبهات تحت ضربات قوات الشرعية والتحالف العربي الداعم للشرعية.

وأكد المراقبون، أن انتصارات المقاومة الشعبية والجيش اليمني في المخاء وسواحل الحديدة ونهم بصنعاء والجبهات الأخرى، هو السبب الحقيقي وراء جنون ميليشيات الانقلاب وسعيها لإعلان ما يسمى حالة الطوارئ.

وأضافوا، أن ميليشيا الحوثي هدفت كذلك من تنظيم المظاهرة تأكيد رغبتها في الانفراد بإدارة مؤسسات الدولة بعيداً عن صالح وحزبه.

وأشاروا إلى أن حزب المؤتمر أصبح متفرجاً على تفرد ميليشيا الحوثي بالقرار، وعدم قدرته على الرد للصفعات المتوالية التي يتلقاها من الحوثي وعصابته.

وكانت ميليشيا الحوثي قد فرضت الجمعة الماضية خُطباً في أغلب مساجد أمانة العاصمة ذات مضمون واحد، موجهة بدرجة أولى للمؤتمرين الموالين لحليفهم صالح والذين أسماهم عبدالملك الحوثي أخيراً بالطابور الخامس.

ورأى مراقبون أن هذه التعبئة في المساجد تأتي استباقاً لأي احتمال بتوجيه قيادة حزب المؤتمر الشعبي بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين لمناصريه بالتمرد على قرارات وتوجيهات القيادات الحوثية في جبهات القتال، عادّين أن إطلاق مصطلح "الطابور الخامس" وترديده في المساجد ووسائل الإعلام يعد تهديداً غير مباشراً للمؤتمرين الرافضين الانصياع لتوجيهات الحوثيين.

وكشف قيادي من حزب صالح أخيراً عن إنشاء الحوثيين قائمة سوداء بأسماء ألفين من المؤتمرين الإعلاميين والناشطين وصحفيين، لاستهدافهم بالتصفية والسجن والإخفاء القسري بتهمة الطابور.

واعترف أن الشارع اليمني ساخط على المؤتمر، وبدأت الأصوات تنادي باستهجان ممارسات الحوثيين ومحاولتهم طمس كل القوى السياسية المشاركة لهم في مشروعهم الطائفي والسياسي المرتبط بإيران، وزاد من حنق أنصار المخلوع صالح محاولة حلفائهم الحوثيين الاستئثار بكل شيء في صنعاء، ولاحظ مراقبون تزايد حدة انتقادات قادة وعناصر حزب المؤتمر الشعبي لسلوك الحوثيين الذي يجيّر كل شيء في الدولة وحتى القوات العسكرية التابعة للرئيس المخلوع لخدمة مشروع الحوثي.

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان