• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
أم عبد الصمد السلفية

رقائق وعبر . عن الغربة وسرعة انقضاء العمر ..نقولات عن أئمة السلف ..متجدد

عدد ردود الموضوع : 12

رابط المشاركة (تم تعديلها)

بسم الله الرحمن الرحيم 
هذه مواعض وعبر كنت قد مررت بها وقيدتها في مدونتي وفي خلال فترات زمنية مضت وددت أن يستفيد منها غيري .


*لا تكن متشائما قال : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله-:
فلا ينبغي للمؤمن أن يكون متشائماً، بل عليه أن يكون دائماً متفائلاً حَسَنَ الظن بربه فإذا سمع شيئاً، أو رأى أمراً؛ ترقب منه الخير؛ وإن كان ظاهره على خلاف ذلك، فيكون مؤملاً للخير من ربه في جميع أحواله، وهذه حال المؤمن، فإن أمره كله له خير كما قال صلى الله عليه وسلم: " عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له ". رواه مسلم (2999) "( فتاوى الشيخ ابن العثيمين رحمه الله 2 / 210)

*من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه لابن القيم
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً. قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه». [«الفوائد» لابن القيِّم 

*علاج الهم والغم والحزن للشيخ محمد سعيد رسلان
تحقيق العبودية
الإيمان بأن ماقدره الله كان ومالم يقدره لم يكن
تحقيق الإيمان بالأسماء والصفات والتوسل بها
4الإعتاء بالقرءان الكريم
*روى أبو نُعيم في الحلية عن الحسن بن على العابد (1) قال: قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟
قال: ستون سنة
قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ.
فقال الرجل: يا أبا علي ( إنَّا لله وإنا إليه راجعون )
فقال له الفضيل: تعلم ما تقول ؟
فقال الرجل: قلت إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الفضيل: تعلم ما تفسيره؟
قال الرجل: فسره لنا يا أبا على
قال الفضيل : قولك إنا لله ( تقول ) أنَا لله عبد، وأنَا إلى الله راجع ، فمن علم أنه عبدٌ لله وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول فليعد للسؤال جواباً.
فقال الرجل فما الحيلة ؟
قال الفضيل يسيرة .
قال ماهي ؟
قال: تحسن فيما بقيَ يغفر لك فيما مضى ، إنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي.
ذكره الشيخ محمد رسلان في محاضرة بعنوان علاج الهم والحزن والغم


*إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله لابن القيم
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!
المصدر: ابن قيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين


*قال الشيخ عثيمين رحمه الله واجب الإنسان أمام سرعة تقضي الزمان .
ما أسرع الأيام وما أسرع الساعات تمضي سريعاً وتنتهي جميعاً، وهذا يوجب للعبد أن يتذكر أن كل آتٍ قريب، فبينما كنا نقول : ما أبعد انتهاء العام وإذا به ينقضي بسرعة وهكذا العمر أيضاً، الإنسان يترقب الآن الموت ويظن أنه بعيد ولكن لا يدري فلعله يكون قريباً، قال الله تبارك وتعالى : ( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . أيها الإخوة : إنه يجب على الإنسان أن يحاسب نفسه : ماذا أودع في العام الذي لم يبق فيه إلا يومان ؟ وبماذا يستقبل الأعوام التي تأتي بعده حتى يكون على استعدادٍ تامٍ لاستدراك ما فاته في العام الماضي ولطلب المغفرة والعفو عما اجترحه من السيئات ؟ وسيعرض الكتاب يوم القيامة على العبد يلقاه منشوراً، ويقال له ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً )آ حاسب نفسك قبل أن تحاسب، واستعن بالله تبارك وتعالى على القيام بطاعته واجتناب نواهيه.
( لقاء الباب المفتوح )

تم التعديل بواسطة أم عبد الصمد السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

*غربة الرجل مع أهله .التفريغ للمقطع ‏المؤثر الذي بكى فيه العلامة َالمرَبِّي محمد بن هادي - حفظه الله تعالى - 
 

((سَمِعَ عمرُ بن عبد العزيز امرأتَهُ مَرَّةً تقول :أراحَنا الله منك. فقال آمين.... (ثم بكي الشيخ و قال)وهذا أشَدُّ ما يكون الغُربة ،هذا أشد ما يكون فيه الغُربة،حينما يُنكر الرَّجُلَ أهلُهُ و وَلَدُهُ يُنكرون حالَه ولا يَجِدُ منهم علي الحق مُعيناً ، بل يجد منهم المُستثقِلَ له. فهذا الرَّجُل الأن سَمِعَ زوجتَه وهو خليفة .. عمر بن عبد العزيز سمعهاوهي تقول : أراحنا اللهُ منك . قال : آمين. فاطمة بنت عبد الملك. وذلك لأنه -رضي الله عنه- كان علي الطريقة الكاملة علي السُّنَّة بمعناها الكامل الذي سَمِعتُمُوه قبل قليل عن فُضَيْل بن عِياض -رضي اللهُ تعالى عنه- حينما كان يُؤاخِذ نَفْسَه ويُحاسِبها -رضي الله عنه- يُحاسبها في الحلال و الحرام ويُجاهدها في السُّنَّة ومُحاربة البدع وأهلها.
قد كان يُناظِر أهلَ البِدَع كما حصل منه مع الخَوارِج وكما حصل منه مع القدرية ،
وكتابُه في مُناظرتِه للقدر معروف ،و كتابَتِهِ في رَدِّه علي القدرية معروف في سُنَن أبي داود -رحمه الله تعالي- من رواية أبي بكر بن باسه عن أبي داود -رحمه الله تعالي- في رَدِّه علي المُنكِر للقدر ، فقد كان مُجاهِداً -رحمه الله تعالي- لأهل الأهواء و البِدَع و لأهل الشهوات من أُمَراء بني أُميّة من أهلِهِ من بني عُمُومَتِهِ ،فقد نَزَعَ منهم المظالم و رَدَّها إلي أصحابهاو تَحَرَّي الحلال و كان خليفةً لكنّه كان كأحد الناس لا يأخُذ إلا ما يقُوتُه -رضي الله عنه- فثَقُلَ ذلك علي أولادِه ،يُريدون يعيشوا عِيشـة الملوك عِيشَة البذخ في هذه الحياة الدنيا ، وهو يُريد أن يعيشَ عِيشَة مُلُوك الأخِرة ،
فلا يأخُذ إلا ما له و ما يَحِلُّ له أخذُه ، فَشَقَّ ذلك عليهم فوَصَل الأمر إلي درَجة أن زوجَتَه سَمِعَها ذات يوم ما كانت ... كأنها تُريد -والله أعلم- ولكنه سَمِعَها و هي تقول : أراحنا الله مِنك. فقال : آمين. يعني كما أنتم تطلبون الراحة مني أنا أري راحتكم مني راحة لِيا منكم. فإذا وصل المرء إلي هذه الدرجة فما بقي له في الحياة؟؟ -نسأل الله العافية و السلامة - وهذا موجود الأن ،بعض النِساء و بعض الأولاد مع أبائِهم ممن قَلَّ تَوْفيق الله لهم : أنت مُتَعَصِّب .. أنت مُتَشَدِّد .. أنت مُتَحَجِّر .. أنت من العصر الحجري .. أنت ضَيَّقت علينا .. أنت ما تفعل للناس .. هذا للمشايخ ، هذا هم يطلعون في التِلفزيون و انظُر إلي أحوالِهِم و انظر إلي بُيُوتِهم .. هؤلاء .. و أنت ما عِندك إلا هذا حرام هذا حرام!! هذا موجود موجود و يَعرِفُهُ كثيرٌ منكم ، (ثم بكي الشيخ مرة أخري و قال) لكن هؤلاء إنما نَظَروا إلي الدنيا و هم أقربُ الناسِ إليك و أعرفُ الناسِ بِك ما يُريدون إلا الدنيا. ما ينظُروا إلي ما تنظُر أنت إليه ولا يخطُرُ بِبَالِهم ما يخطُر بِبَالِك ؛ فلذلك استثقلوك ، فإذا وصل الأمرُ إلي هذه الدرجة فكما قال عمرُ بن عبد العزيز -رضي الله عنه- آمين ، أراحكم الله مني و أستريحُ أيضاً أنا. هذا موجود موجود في كثير من الأُسَر ،و الناس كما قال الله -جلَّ و علا- "و إنْ تُطِع أكثرَ مَن في الأرض يُضِلّوك عن سبيل الله إن يتَّبِعون إلا الظَنَّ و إنْ هُم إلا يَخرُصون" و يقول جَلَّ و علا "إنّما أموالكم و أولادكم فِتنة" و يقول "إنّ من أزواجكم و أولادِكم عَدُوّاً لكم فاحذروهم" و مع ذلك أَمَرَ بالصبر "و إنْ تعفوا و تصفحوا و تغفروا فإنّ الله غفور رحيم" هذه فتنةٌ عظيمة ، غُربَة صاحب السُّنَّة إذا وصلت إلي غُربَتِه في أهل بيته فهي والله المصيبة .. عظيمة ، لا تَجِدُ أنصار لك حتي في أهل بيتِك تَجِد ُ المُحارِب لك من أهلِكَ و زوجِكَ و وَلَدِكَ ،هذه مُصيبةٌ عظيمة ؛ فعليك أنْ تَضَرَّع بالصبر و تَدعُوَ الله -جَلَّ و علا- بالثبات. نسأل الله -جَلَّ و علا- أنْ يُثَبِّتنا و إيّاكُم علي الحق و الهدي و أنْ يُنَوِّر بصائِرَنا إنه جوادٌ كريم.
وصلي الله و سلم و بارك علي عبده و رسوله و نبينا محمد)) المصدر
https://safeshare.tv/x/ss58b131ee4f257
 

تم التعديل بواسطة أم عبد الصمد السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

*أين يجد المرء راحة قلبه و أين يجد المرء صلاح باله و انشراح صدره و راحة بدنه؟ 
 

كلُّ ذلك في طاعة الله وَتَحْت هَذَا سر عَظِيم من أسرار التَّوْحِيد وَهُوَ أَن الْقلب لَا يسْتَقرّ وَلَا يطمئن و لا يسكن إِلَّا بالوصول إِلَيْهِ وكل مَا سواهُ مِمَّا يحبُّ وَيُرَاد فمراد لغيره وَلَيْسَ المُرَاد المحبوب لذاته إِلَّا وَاحِدًا إِلَيْهِ الْمُنْتَهى ويستحيل أَن يكون الْمُنْتَهى إِلَى اثْنَيْنِ كَمَا يَسْتَحِيل أَن يكون ابْتِدَاء الْمَخْلُوقَات من اثْنَيْنِ فَمن كَانَ انْتِهَاء محبته ورغبته وإرادته وطاعته إِلَى غَيره بَطل عَلَيْهِ ذَلِك وَزَالَ عَنهُ وفارقه أحْوجَ مَا كَانَ إِلَيْهِ وَمن كَانَ انْتِهَاء محبته ورغبته ورهبته وَطَلَبه هُوَ سُبْحَانَهُ ظفر بنعيمه ولذته وبهجته وسعادته أَبَد الآباد.( لا تحزن للشيخ رسلان حفظه الله )

تم التعديل بواسطة أم عبد الصمد السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

*فَائِدَة قَول الله تَعَالَى {وَإِنْ من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه} 

مُتَضَمّن لكنز من الْكُنُوز وَهُوَ أَن يطْلب كل شَيْء لَا يطْلب إِلَّا مِمَّن عِنْده خزائنه ومفاتيح تِلْكَ الخزائن بيدَيْهِ وَأَن طلبه من غَيره طلب مِمَّن لَيْسَ عِنْده وَلَا يقدر عَلَيْهِ وَقَوله {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} مُتَضَمّن لكنز عَظِيم وَهُوَ أَن كل مُرَاد إِن لم يرد لأَجله ويتصل بِهِ وَإِلَّا فَهُوَ مضمحل مُنْقَطع فَإِنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهِ الْمُنْتَهى وَلَيْسَ الْمُنْتَهى إِلَّا إِلَى الَّذِي انْتَهَت إِلَيْهِ الْأُمُور كلهَا فانتهت إِلَى خلقه ومشيئته وحكمته وَعلمه فَهُوَ غَايَة كل مَطْلُوب وكل مَحْبُوب لَا يحب لأَجله فمحبته عناء وَعَذَاب وكل عمل لَا يُرَاد لأَجله فَهُوَ ضائع وباطل وكل قلب لَا يصل إِلَيْهِ فَهُوَ شقي مَحْجُوب عَن سعادته وفلاحه فَاجْتمع مَا يُرَاد مِنْهُ كُله فِي قَوْله {وَإِن من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه} وَاجْتمعَ مَا يُرَاد لَهُ كُله فِي قَوْله {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} فَلَيْسَ وَرَاءه سُبْحَانَهُ غَايَة تطلب وَلَيْسَ دونه غَايَة إِلَيْهَا الْمُنْتَهى.
 

مقتطف من خطبة ( لا تحزن للشيخ رسلان حفظه الله )

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

*أساس كل خير أَن تعلم أَن مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن

...و أساس كل خير أَن تعلم أَن مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن فتيقن حِينَئِذٍ أَن الْحَسَنَات من نعمه فتشكره عَلَيْهَا وتتضرّع إِلَيْهِ أَن لَا يقطعهَا عَنْك وَأَن السَّيِّئَات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إِلَيْهِ أَن يحول بَيْنك وَبَينهَا وَلَا يكلك فِي فعل الْحَسَنَات وَترك السَّيِّئَات إِلَى نَفسك فإنّه لا حول و لا قوة إلّا به. وَقد أجمع العارفون على أَن كلَّ خيرٍ فأصله بِتَوْفِيق الله للْعَبد وكل شَرّ فأصله خذلانه لعَبْدِهِ، وَأَجْمعُوا أَن التَّوْفِيق أَن لَا يكلك الله إلى نفسك وأن الخذلان أَن يُخلي بَيْنك وَبَين نَفسك فَإِذا كَانَ كل خير فأصله التَّوْفِيق وَهُوَ بيد الله لَا بيد العَبْد فمفتاحه الدُّعَاء والافتقار وَصدق اللَّجأ وَالرَّغْبَة والرهبة إِلَيْهِ فَمَتَى أعْطى العَبْد هَذَا الْمِفْتَاح فقد أَرَادَ أَن يفتح لَهُ وَمَتى أضلّه عَن الْمِفْتَاح بَقِي بَاب الْخَيْر مغلقًا دونه. قَالَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه: "إِنِّي لَا أحمل هم الْإِجَابَة وَلَكِن همَّ الدُّعَاء فَإِذا ألهمت الدُّعَاء فَإِنَّ الْإِجَابَة مَعَه"

مقتطف من خطبة ( لاتحزن ) للشيخ محمد رسلان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
*البعد عن الحزن وما يجلب الحزن
 
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين : [ كل ما يُحْدِث الندم فإنّ الشرع يأمرنا بالابتعاد عنه ، ولهذا أيضا أصول منها: أن الله سبحانه وتعالى قال : (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله ) ، والله تعالى إنما أخبرنا بذلك من أجل أن نتجنب هذا الشيء ، ليس مجرد إخبار أن الشيطان يريد إحزاننا ، لا ؛ المراد أن نبتعد عن كل ما يحزن , و لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتناجى اثنان دون الثالث ، من أجل أن ذلك يحزنه ) ؛ فكل ما يجلب الحزن للإنسان فهو منهي عنه
ثانيا : أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر من رأى رؤيا يكرهها أن يتفل عن يساره ثلاث مرات , ويستعيذ بالله من شرها ومن شر الشيطان , وينقلب إلى جنبه الثاني , ولا يخبر بها أحدا ، ويتوضأ ويصلي كل هذا من أجل أن يطرد الإنسان عنه هذه الهموم التي تأتي بها هذه الأمراض , ولهذا قال الصحابة : لقد كنا نرى الرؤيا فنمرض منها ، فلما حدَّثَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث ؛ يعني: استراحوا ، ولم يبق لهم هم , فكل شيء يجلب الهم والحزن والغم فإن الشارع يريد منا أن نتجنبه , ولهذا قال الله تعالى : ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) لأن الجدال يجعل الفرد يحتمي ويتغير فِكْرُهُ من أجل المجادلة ، سيحصل له هم ويلهيه عن العبادة . المهم اجعل هذه نصب عينيك دائما ؛أي : أن الله عز وجل يريد منك أن تكون دائما مسرورا بعيدا عن الحزن , والإنسان في الحقيقة له ثلاث حالات :
حالة ماضية , وحالة حاضرة , وحالة مستقبلة ؛
الماضية : يتناساها الإنسان وما فيها من الهموم ؛لأنها انتهت بما هي عليه إن كانت مصيبة فقل : ((اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها)) وتناسى، ولهذا نهى عن النياحة ، لماذا ؟ لأنها تجدد الأحزان وتذكر بها. المستقبلة : علمها عند الله عز وجل ،اعتمد على الله ، وإذا جاءتك الأمور فاضرب لها الحل , لكن الشيء الذي أمرك الشارع بالاستعداد له فاستعد له. والحال الحاضرة هي : التي بإمكانك معالجتها , حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم و الحزن والغم ، لتكون دائما مستريحا منشرح الصدر، مقبلا على الله وعلى عبادته وعلى شؤونك الدنيوية والأخروية, فإذا جربت هذا استرحت ؛ أما إن أتعبت نفسك مما مضى ، أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع، فاعلم أنك ستتعب ويفوتك خير كثير]
 
 
المصدر : "شرح بلوغ المرام" (كتاب البيوع)

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
* قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -
 
" والإنسان ما دامت روحه في جسده فهو معرض للفتنة ، ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائماً الثبات على الإيمان ، وأن تخافوا ؛ لأن تحت أرجلكم مزالق ، فإذا لم يثبتكم الله - عز وجل - وقعتم في الهلاك ، واسمعوا قول الله سبحانه وتعالى لرسوله وهو أثبت الخلق ، وأقواهم إيماناً ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا )، فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم: فما بالنا نحن ؛ ضعفاء الإيمان واليقين ، وتعترينا الشبهات ، والشهوات ،فنحن على خطر عظيم ، فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق ، وألا يزيغ قلوبنا ، وهذا هو دعاء أولي الألباب :( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) . (الشرح الممتع) ج 5 ص 388

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

*قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - 

 

" لا يجوز لنا أن نيأس بل علينا أن نطيل النفس وأن ننتظر وستكون العاقبة للمتقين ،فالأمل دافع قوي للمضي في الدعوة والسعي في إنجاحها ، كما أن اليأس سبب للفشل والتأخر للدعوة "
 
 شرحه لكشف الشبهات (ص- 65) 
 
تم التعديل بواسطة أم عبد الصمد السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

*الحزن يحدث للإنسان انقباض يمنعه عن كثير من المصالح

ومن فوائد الآية الكريمة: أن الله عزوجل يحب من عباده أن لا يحزنوا, لأنه قدر الغم بالغم من أجل أن لا يحزنوا؛ وذلك لأن الحزن يحدث للإنسان انقباضا، انقباضا ربما يمنعه عن كثير من المصالح, وربما يحدث له عقدا نفسية؛ والإنسان ينبغي أن يعوِّد نفسه على انشراح الصدر وانبساط النفس بقدر ما يستطيع, لأنه لاشك أن الإنسان إذا كان صدره منشرحا ونفسه منبسطة أنه يكون مستريحا قابلا للتفهم والتفهيم؛ وإذا كان محزونا تجده لا يحب أن يكلمه أحد فضلا عن أن يكون له تفهيم أو فهم .

ومن فوائد الآية: التربية العظيمة للعباد وهي أن لا يحزنوا على ما فاتهم؛ إذا فاتك خير تظنه خيرا لنفسك فقل: قدر الله وما شاء فعل، وكذلك إذا أصابك ما تكره قل: قدر الله وما شاء فعل؛ واعلم أن الحزن لا يرد الفائت أبدا وإنما يزيد الإنسان بلاء .

 

الدقيقة 3:20 من الشريط 48 الوجه الأول تفسير سورة آل عمران .للشيخ محمد صالح العثيمين - رحمه الله - >

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

* قال الإمام أحمد - رحمه الله - 

يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه بينهم مثل الجيفة، ويكون المنافق يشار إليه بالأصابع. / الأمر بالمعروف للخلال - ص 65 -

 

*وقال أويس القرني - رحمه الله - 

إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقاً ، والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداءاً. ويجدون على ذلك من الفساق أعواناً، حتى والله لقد رموني بالعظائم، وأيم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق . / الطبقات الكبرى - 6/146 -

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

*حياة القلب فى ذكر الحى الذى لا يموت

قال أبو الحسين الوراق: "حياة القلب فى ذكر الحى الذى لا يموت، والعيش الهنى الحياة مع الله تعالى لا غير". 
ولهذا كان الفوت عند العارفين بالله أشد عليهم من الموت؛ لأن الفوت انقطاع عن الحق،، والموت انقطاع عن الخلق، فكم بين الانقطاعين؟،. 

*وقال آخر: "من قرت عينه بالله تعالى قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطع قلبه على الدنيا حسرات". 

 

*وقال يحيى بن معاذ: "من سر بخدمة الله سرت الأشياء كلها بخدمته، ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل واحد بالنظر إليه". 

 

ذكره ابن القيم في / اغاثة اللهفان / الباب العاشر/ ج1

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

رابط المشاركة (تم تعديلها)

*بشرى لأهل السنة حين يخالفهم البعيد ويخذلهم القريب لابن تيمية رحمه الله
قال شيخ الإسلام رحمه الله : (ولو انفرد الرجل في بعض الأمصار والأعصار بحقٍ جاء به الرسول ولم تنصره الناس عليه، فإن الله معه، وله نصيب من قوله: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}، فإن نصْرَ الرسول هو نصْرُ دينه الذي جاء به حيث كان، ومتى كان، ومن وافقه فهو صاحبه عليه في المعنى، فإذا قام به ذلك الصاحب كما أمر الله، فإن الله مع ما جاء به الرسول، ومع ذلك القائم به.وهذا المتبِعُ له حسْبُه الله، والله حسْبُ الرسول كما قال تعالى: {حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين}) . منهاج السنة 

 

*تسلية لكل مصاب بمصيبة / لابن القيم
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "من خلقه الله للجنة لم تزل تأتيه المكاره والمؤمن الحازم يثبت للعظائم ولا يتغير فؤاده ولا ينطق بالشكوى لسانه وكتمان المصائب والأوجاع من شيم النبلاء وما هلك الهالكون إلا من نفاذ الجلد فخفف المصاب عن نفسك بوعد الأجر وتسهيل الأمر لتذهب المحن بلا شكوى وتذكر دوما: أنك ما منعت إلا لتعطى ولا ابتلاك إلا لتعافى ولا امتحنك إلا لتصفى. الفوائد ص 36

 

غربة أهل السنة ) لفضيلة الشيخ عبدالله البخاري :
المتمسكون بالسنة في هذا الزمن أغرب الناس وغربتهم تأتي من ثلاث طوائف :
الطائفة الإولى : هم أهل الكفر بكل مللهم واختلاف نحلهم .
الجانب الثاني : أهل ·هواء من أمة الإسلام التي وقع فيها الافتراق .
الجانب الثالث : من زعم أنه من أهل السنة وذهب يحارب السنة وأهلها وهذا أشد الأنواع الثلاثة ضرارا وأعضمهم خطرا .!

 

المصدر : [من اللقاءات السلفية المدنية - اللقاء الثاني
 

تم التعديل بواسطة أم عبد الصمد السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان