اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

من السنة في الصلاة أن تضع أليتيك على عقبيك بين السجدتين

Recommended Posts

383 - " من السنة في الصلاة أن تضع أليتيك على عقبيك بين السجدتين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 664 :

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 106 / 1 ) : حدثنا أحمد بن النضر
العسكري حدثني عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي أنبأنا سفيان بن عيينة عن
عبد الكريم عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح إن كان عبد الكريم هذا هو ابن مالك الجزري الحراني
و أما إن كان هو ابن أبي المخارق المعلم البصري فهو ضعيف ، و ليس بين يدي ما
يرجح أحد الاحتمالين على الآخر ، فإن كلا منهما روى عن طاووس ، و روى عن كل
منهما ابن عيينة .
بيد أن الحديث صحيح على كل حال ، فقد رواه ابن عيينة أيضا عن إبراهيم ابن ميسرة
عن طاووس به نحوه .
أخرجه الطبراني : حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة .

قلت : و هذا إسناد جيد .
و أخرج ( 3 / 105 / 2 ) بهذا الإسناد عن ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع
طاووسا يقول :
" قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين ؟ قال : هي السنة ، فقلت : إنا لنراه
جفاء بالرجل ! قال : هي سنة نبيك " .
و قد أخرجه مسلم و أبو عوانة في " صحيحيهما " و البيهقي ( 2 / 119 ) من طريق
أخرى عن ابن جريج به .
و هذا سند صحيح ، صرح فيه كل من ابن جريج و أبي الزبير بالتحديث .
و له طريق أخرى عن ابن عباس يرويه ابن إسحاق قال : حدثني عن انتصاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم على عقبيه و صدور قدميه بين السجدتين إذا صلى - عبد الله
ابن أبي نجيح المكي عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال : سمعت عبد الله بن عباس
يذكره قال : فقلت له : يا أبا العباس ! و الله إن كنا لنعد هذا جفاء ممن صنعه !
قال : فقال : إنها سنة " .
أخرجه البيهقي .
قلت : و إسناده حسن صرح فيه ابن إسحاق أيضا بالتحديث .
ثم روى بإسناد آخر صحيح عن أبي زهير معاوية بن حديج قال :
" رأيت طاووسا يقعي ، فقلت : رأيتك تقعي ! قال : ما رأيتني أقعي ؟ ! و لكنها
الصلاة ، رأيت العبادلة الثلاثة يفعلون ذلك عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر
و عبد الله بن الزبير ، يفعلونه . قال أبو زهير : و قد رأيته يقعي " .
قلت : ففي الحديث و هذه الآثار دليل على شرعية الإقعاء المذكور ، و أنه سنة
يتعبد بها و ليست للعذر كما زعم بعض المتعصبة ، و كيف يكون كذلك و هؤلاء
العبادلة اتفقوا على الإتيان به في صلاتهم ، و تبعهم طاووس التابعي الفقيه
الجليل و قال الإمام أحمد في " مسائل المروزي " ( 19 ) :
" و أهل مكة يفعلون ذلك " .
فكفى بهم سلفا لمن أراد أن يعمل بهذه السنة و يحييها .
و لا منافاة بينها ، و بين السنة الأخرى ، و هي الافتراش ، بل كل سنة ، فيفعل
تارة هذه ، و تارة هذه ، اقتداء به صلى الله عليه وسلم ، و حتى لا يضيع عليه
شيء من هديه عليه الصلاة و السلام 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...