• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal
عبد الأعلى المصري

المحفوظ في حديث أنس: "نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" لفظ "وَلا تَعْصُوهُمْ"

عدد ردود الموضوع : 1

المحفوظ في حديث أنس: "نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

لفظ "وَلا تَعْصُوهُمْ"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه،

أما بعد، فقد قال ابن أبي عاصم في السنة (1015) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ، وَلَا تَغِشُّوهُمْ، وَلَا تَبْغَضُوهُمْ، وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ».

وأخرجه أبو القاسم إسماعيل بن محمد التميمي الأصبهاني المعروف بـ"قوام السنة" (ت 535) في "الحجة على تارك المحجة" (2/435) من طريق إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُزَيْنٍ السَّرْخَسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنْ لَا تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ، وَلا تَعْصُوهُمْ".

وقال البيهقي في الشعب (10/27) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى السُّنِّيُّ بِمَرْوَ، أنا أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ وَلَا تَغُشُّوهُمْ، وَلَا تَعْصُوهُمْ، وَاتَّقُوا اللهَ وَاصْبِرُوا، فَإِنَّ الْأَمْرَ إِلَى قَرِيبٍ".

: وثَّقه ابن معين وغيره، واستنكر أحمد بعض حديثه، وحرَّك رأسه، كأنه لم يرضه، وذكره الحافظ في الطبقة الأولى من "طبقات المدلسين" (8): "أحد الثقات من أتباع التابعين وصفه الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس"، وهذه الطبقة خاصَّة بمن لم يوصف بالتدليس إلا نادرًا.حُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّقلت:

قلت: وقد وقع عليه الاختلاف في السند، فروي عنه من وجهين:

الوجه الأول: رواه عنه الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى: عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

والوجه الثاني: رواه عنه عَلِيُّ بْنُ الْحسَنِ بْنِ شَقِيقٍ: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

قلت: الفضل بن موسى ثقة، لكنه روى مناكير، كما قال الإمام أحمد، وعَلِيُّ بْنُ الْحسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ثقة حافظ من حفاظ كتب ابن المبارك، وهو أثبت في الحسين بن واقد، فروايته هي المقدمة.

فيكون المحفوظ عن حسين بن واقد روايته عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، والأعمش مشهور بالتدليس.

وأما أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مَيْمُوْنٍ، روى له الجماعة.

فقد قال الذهبي في السير: "الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، مُحَمَّدُ بنُ مَيْمُوْنٍ المَرْوَزِيُّ، عَالِمُ مَرْوٍ".

قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه عندى بأس ، هو أحب إلى حديثا من حسين بن واقد .

وفي "التنكيل" رقم (236) قال الكوثري: "مختلط، وإنما روى عنه من روى من أصحاب الصحاح قبل الاختلاط".

: "لم يختلط، وإنما قال النسائي: "ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد".المعلّمي اليمانيفقال الشيخ

وإنما يخشى منه بعد عماه أن يحدث من حفظه بالأحاديث التي تطول أسانيدها وتشتبه فيخطىء، وليس ما هنا كذلك.

فأما ذكر ابن القطان الفاسي له فيمن اختلط فلم يُعرف له مستند غير كلام النسائي، وقد علمت أن ذلك ليس بالاختلاط الاصطلاحي". اهـ.

قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مِنَ ثِقَاتِ النَّاسِ، ولم يَكُنْ يَبِيعُ السُّكَّرَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِحَلاوَةِ كَلامِهِ.

وقَيْسُ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، ثقة من رجال مسلم.

قلت: وعلى هذا فإن رواية أبي حمزة السكري هي المقدَّمة، ورواية الحسين بن واقد فيها نكارة من جهة الإسناد والمتن، فتكون لفظة: "ولا تبغضوهم" فيها نكارة، والمحفوظ لفظة "ولا تعصوهم".

وقد تابع أبا حمزة السكري على نحو لفظه: غَيْلَانُ، فرواه عَنْ قَيْسٍ بْنَ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: "أَمَرَنَا أَكَابِرُنَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ لَا نَسُبَّ أُمَرَاءَنَا، وَلَا نَغُشَّهُمْ، وَلَا نَعْصِيَهُمْ، وَأَنْ نَتَّقِيَ اللهَ وَنَصْبِرَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ".

قلت: غيلان بن جامع بن أشعث المحاربى، أبو عبد الله الكوفى، قاضي الكوفة، ثقة من رجال مسلم.

 

 

هذا وبالله التوفيق.

وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه وسلّم.

وكتب

أبو عبدالأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري

ظهر السبت 18 من ذي الحجة 1438

القاهرة – مصر

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان