اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أم سلمة الأثرية

لماذا الوصية بالمنهج السلفي؟

Recommended Posts

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِـــيمِ

 

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ ...

فَإِنَّ مِنْ جَمِيلِ الوَصَايَا الَّتِي سَطَّرَهَا الشَّيْخُ الفَاضِلُ عَبْدُالسَّلَامِ بْنُ بِرْجِسٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى لِقُرَّاءِ السِّلْسِلَةِ الـْمُبَارَكَةِ الـْمَعْرُوفَةِ بِــ "سِلْسِلَةِ رَسَائِلِ وَكُتُبِ عُلَمَاءِ نَجْدِ الأَعْلَامِ" نَصِيحَتَهُ الذَّهَبِيَّةَ الَّتِي قَالَ فِيهَا:

إِنْ كَانَ مِنْ شِيءٍ أُحِبُّ إِيْصَالهُ إِلَى قُرَّاءِ هَذِهِ السِّلْسِلَة؛ فَإنَّمَا هُو الوَصِيَّة بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلِيْمِ، الَّذِي رَسَمَهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالوهَابِ رَحِمَهُ اللهُ وَسَارَ عَلَيْهِ عُلَمَاءُ الدَّعْوَةِ، فَإِنَّهُ مَنْهَجٌ سَلَفِيٌّ خَالِصٌ، لَمْ تُدَنِّسْهُ الْبِدْعَةُ، وَلَمْ يُلَوِثَّهُ التَّعَصُّبُ، وَلَمْ تُمَازِجْهُ أَغْرَاضٌ دُنْيَويَّةٌ.

ـــــ فَهُوَ فِي بَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ كَامِلٌ، قَدْ اسْتَمَدَّ كَمَالَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.

ـــــ وَهُوَ فِي بَابِ الإِلَهِيَّةِ كَامِلٌ كذلك.

ـــــ وَهُوَ فِي بَابِ الْبَيْعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِولَاةِ الأَمْرِ ــ أَبْرَارًا كَانُوا أَو فُجَارًا ــ كَامِلٌ، اسْتَمَدَّ كَمَالَهُ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالنَّزَاهَةِ مِنَ الأَغرَاضِ وَالأَطمَاعِ الـمَّـادِّيَّةِ، وَالتَّجَرُّدِ مِنَ الْعَوَاطِفِ الْكَاذِبَةِ الَّتِي لَا تُوَافِقُ كِتَابًا وَلَا سُنَّةً.

ـــــ وَهُوَ فِي بَابِ الْفِقْهِيَّاتِ يَدْعُو إِلَى التَّحَرُّرِ مِنْ قُيُودِ التَّعَصُّبِ الـْمَقِيْتِ، وَالأَخْذِ بِالدَّلِيْلِ الشَّرْعِيِّ، وَإِنْ خَالَفَهُ مَنْ خَالَفَهُ مِنَ الْكِبَارِ.

وَيَكْفِي فَخْرًا لِهَذَا الـْمَنْهَجِ: شَهَادَةُ الـْمُنْصِفِينَ مِنَ الـْمُسْلِمِيْنَ وَالْكَافِرِيْنَ لَهُ بِإِحْيَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ مَوْتِهَا، وَإِعَادَةِ سِيَادَتِهَا بَعْدَ خَفَائِهَا.

لَقَدْ أَقَامَ هَذَا الـْمَنْهَجُ دَولَةً إِسْلَامِيَّةً فِي بِضْعِ سَنَوَاتٍ، لَا لِقُوةٍ عَسْكَرِيَّةٍ، وَلَا لِتَحَزُّبَاتٍ سِرَّيَّةٍ؛ وَإِنَّمَا لِصَفَاءِ الـْمُعْتَقَدِ، وَصِدْقِ الـْمَقْصَدِ، وَوُضُوحِ الـْمَنْهَجِ؛ لِذَا فَإِنِّي أَدْعُو شَبَابَنَا الصَّالِح إِلَى الالْتِزَامِ بِهَذَا الـْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ، الـْمَبْنِيِّ عَلَى الاتِّبَاعِ الْكَامِلِ، الْقَائِمِ عَلَى تَصْحِيْحِ الْعَقَائِدِ، وَحَثِّ النَّاسِ عَلَى الْعَمَلِ بِالشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَلْيَحْذَرُوا كُلَّ الـْحَذَرِ مِنْ مَغَبَّةِ هَذِه الدَّعَوَاتِ الوَافِدَةِ، الَّتِي تَقُومُ عَلَى (الْفِقْهِ السَّيَاسِيِّ) وَ (الْعَاطِفَةِ) الـْمَكْذُوبَةِ، وَمَا إِلَى ذَلِكَ مِنَ الـْمُخَالَفَاتِ لِلسَّلَفِ فِي الـْمُعْتَقَدِ وَالـْمَنْهَجِ.

حَمَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ هَذِهِ التَّحَزُّبَاتِ السَّرِّيَّةِ، وَالـْمَنَاهِجِ الْبِدْعِيَّةِ، وَاللهُ الـْمُوَفِّقُ وَالـْهَادِي إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ. ا.هـ.

[مقدمة محقق رسالة التحفة المدنية في العقيدة السلفية لحمد بن ناصر بن عثمان آل معمر: 7/ 6-7، ضمن مجموعة مؤلفات وتحقيقات عبدالسلام بن برجس، ط. (1)، دار الصميعي، 1435هـ]

 

نقلته أم سلمة المالكية

غفر الله تعالى لها ولوالديها ولجميع المسلمين الموحدين

الأربعاء 5-2-1439هـ

تم التعديل بواسطة أم سلمة الأثرية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×