أم حور

فتاوى حول أعياد الكفار \ الشيخ مصطفى مبرم

عدد ردود الموضوع : 6

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

(1)



السُّؤال: عندنا في هذه الأيام أعياد الكفَّار والَّتي تُسمَّى بـ "كريسماس" يقوم بعض أصحاب الشَّركات بتوزيع بعض الهدايا على العُمَّال فهل يجوز لي أخذ هَذه الهديَّة؟!


أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله:

لا؛ لا تأخذها لأنَّ هذا نوعٌ من مشاركتهم في أعيادهم، وقد أفتى العُلماء في هذا العصر ومن قبل بأنَّه لا يجوز مشاركتهم في أعيادهم ولو بأخذ الهدايا.

 

شرح الواسطية


لمتابعة باقي الفوائد (عنوان الحسابات): فوائد ش/مصطفى مبرم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
(2)
هل يجوز العمل في شركة تُوزِّع رسائل ومنها بطاقة التَّهنئة بأعياد الكُفَّار –يُهنِّئ فيها بعضهم بعضًا-؟

أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله:

لا؛ لا يجوز العمل مع أمثال هؤلاء لأنَّ هذا فيه صورة من صُوَر الإعانة لهم على مثل هذه الأباطيل، ربَّما يكون هذا فردا من أفراد هذه الصُّوَر الَّتي يتعاملون بها. 
فالمسلم يَبحث له عن الأماكن الَّتي هي بعيدةٌ عن الرِّيب في الأعمال والله يوفِّقه ويُعينه.

 
شرح الواسطية



p_70517gkg2.jpg

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
(3) 

ما حكم صُنع الكعك أو الحلويات الَّتي يقوم بعض النَّاس باستعمالها في أعياد الميلاد؟ وما عليَّ إن طلبوا كتابة التَّهنئة عليها؟

أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله:

لا؛ لا تصنع لهم ذلك، اصنع الكعك والحلوى على العادة الَّتي جرى عليها النَّاس، فإذا علمتَ أنَّهم يستعملونها في هذا الموضع فلا تجعلها لهم على هيئة مُعيَّنة يستعينون بها على هذا

 
شرح منهج السالكين
 
 
p_705cr4qc3.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
(4)

عندنا كثير من الموظَّفين المسلمين يهنِّئون النَّصارى في أيَّام أعيادهم؛ فما نصيحتكم لهم؟

أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله:

لا يجوز لهم ذلك، ويجبُ عليكم أن تنصحوهم وأن تُبيِّنو لهم أنَّ هذا حرام، وإذا كان يَحْرم عليهم أن يحتفلوا بالأعياد فكيف يجوز أن نُهنِّئهم فيها؟! هذا أمرٌ. 

ولأنَّ النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام قال: ((من تشبَّه بقوم فهو منهم))[1] وقد أفتى العلماء ومنهم شيخ الإسلام وسائر علمائنا وشيُوخنا -ممَّن لقينا وممَّن لم نلق- بالتَّحريم.

فينبغي للمسلم أن يكون مُعتزًّا بدينه، وأن يكون عنده اِعتزاز بأوامر ربِّه -جلَّ وعلا-. 
وإن هنَّئونا هم بشيءٍ من أعيادنا كما يفعلون -من حكَّامهم أو رُؤسائِهم أو وُزرائِهم أو تجَّارهم- فإنَّ هذا لا يُجوِّز لنا أن نقابلهم بهذا الأمر بأنَّنا نهنِّئهم في أعيادهم.

 
شرح القواعد المثلى
 
___________
[1] صححه الألباني رحمه الله (صحيح الجامع2831)
 
 
p_7053n0574.jpg

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
(5)

هل يجوز دخول بعض الأماكن الَّتي تكون فيها الشَّجرة الَّتي يُعظِّمها الكفَّار؟ -خاصة في هذه الأيام ما تجد مكان إلاَّ وفيه هذه الشَّجرة مُزينة وعليها بعض المصابيح الصَّغيرة-.

أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله تعالى:

لا؛ لا يجوز شُهود هذه الأماكن لحديث ثابت بن الضَّحاك -عند أصحاب السُّنن وغيرهم وهو من الأحاديث التي أودعها شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- كتابه "كتاب التَّوحيد": أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((هَلْ كان فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟ قَالُوا: لَا؛ قَال:َ هَلْ كان فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِم؟ْ قَالُوا: لَا؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: َأَوْفِ بِنَذْرِكَ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)) والشَّاهد من الحديث أنَّ مواطن أعياد الكفَّار ومواطن عبادتهم لا يجوز للمسلم أن يشهدها؛ وقد حكى شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- الإجماع على ذلك من أهل الإسلام. 

 
العقيدة الواسطية



p_705xaz1d5.jpg

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
(6)

بعض النَّاس في نهاية كلِّ عامٍ من التَّاريخ النَّصراني يتتبَّعون أخبار المنجِّمين ليطَّلعوا على ما سيحدث في العام الجديد من أحداث -بزعهم- كموت ملك، وعزل رئيس، وقيام حرب في بلد كذا -وغيرها من الأكاذيب-؛ فهل من كلمةٍ تُوجِّهونها لهؤلاء النَّاس؟


أجاب شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله تعالى:

الكلمة الَّتي نوجِّهها وننصح بها لعموم المسلمين بل ولكافَّة النَّاس الَّذين فرض الله عليهم طاعته وطاعة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم من الإنس والجنِّ أن يتَّقوا الله -سبحانه وتعالى- فيما أمرهم الله به، وأن لا يُدخلوا على حقوق الرَّبِّ الَّتي اختصَّ بها نفسه شيئًا من هذه الأشياء الَّتي تقتضي الشِّرك كزعم أنَّ غير الله -سبحانه وتعالى- يعلم الغيب لأنَّ الله -جلَّ جلاله- يقول:{ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }[1] وقال -جلَّ وعلا-:{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ }[2] فالله هو عالم الغيب، ولهذا نهى النَّبي صلَّى عن اتيانِ الكهَّان بجميع صنوفهم، وقال: ((مَنْ أتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ))[3] كما في السُّنن، وقال صلى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)) [4] كما في صحيح الإمام مسلم عن بعض أزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومن هذا القبيل ما يفعله هؤلاء المنجِّمون ومن يُصدِّقهم، وقد صار هذا الأمر شائعًا ذائعًا وعُقدت له القنوات والمواقع، وصار صفحة رئيسيةً في كثيرٍ من الصُّحف والمجلَّات، وكلُّ هذا لا يجوز للمسلم أن يتتبَّعه ولا يجوز له أن يُصدِّقه وهذا أشدُّ بلا شكٍّ ولا ارتيابٍ؛ -والله تعالى أعلم-.



 
___________
[1] سورة النمل:65
[2] سورة الرعد:9
[3] صححه الألباني رحمه الله (صحيح الترغيب3047)
[4] رواه مسلم 2230
 
p_705g0lgy6.jpg


 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان