اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
طارق محمد

"البيان لما في كلام ياسر من البهتان" بخصوص فتوى "سند شهباز"

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

 

أما بعد

نظراً لما حصل ويحصل من تشغيب وتشويش - خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي - بشأن فتوى "سند شهباز"، والطعن الحاصل بسببها في العلامتين عبيد الجابري وعبدالله البخاري وغيرهم من أهل العلم - حفظ الله الجميع -، والناتج عن عدم الإطلاع على كافة تفاصيل المسألة ، فننقل لكم القضية بكاملها كما سطرها الأخ الزبير عباسي -جزاه الله خيراً- في المنشور التالي المنقول بدون أي تصرف، لما في ذلك من ذب عن أعراض أهل العلم.

البيان لما في كلام ياسر من البهتان

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

هذا المقال فيه بيان موجز عن قضية مطعم سِنْد شاهْ باز في الإمارات. فأقول ما يلي:

أحد الإخوة السلفيين، عرفان بت، اشترى مطعما في مدينة الشارقة باسم مطعم سِنْد شاهْ باز من عبدالرحمن حافظ (صاحب مكتبة الفرقان سابقا) بواسطة أبو عمار ياسر نفسه. المطعم قبل ذلك كان شراكة بين صاحبين أحدهما هندي مشرك سِنَد وآخر باكستاني مسلم شاهْ باز فسميا المطعم بإنضمام اسمهما: مطعم سِنَد شاهْ باز.

وعبدالرحمان غير سِنَد كونه اسم مشرك إلى سِنْد وهو اسم المنطقة المعروفة في باكستان فأصبح: مطعم سِنْد شاهْ باز .هذا سبب الأول. الثاني لأنه أيسر تغييرا في الأوراق الرسمية. وحينما توسط ياسر لعملية بيع المطعم للأخ عرفان، لم يقل أي كلمة عن هذا الاسم في ذلك الوقت، وطلب بعد ذلك ياسر من الأخ عرفان الشراكة في هذا المطعم، فاعتذر له الأخ عرفان عن ذلك لعدم الإمكانية.

وبعد سنوات أخبر ياسر عرفانا بأنه سأل الشيخ عبدالباري بن حماد الأنصاري عن اسم المطعم فقال بعدم جوازه. ويزعم ياسر أن هذا اسم لضريح يعبد من دون الله، مع أن اسم الطاغوت هو (لَعْلْ شاهْ باز قَلَنْدَر) وليس (سِنْد شاهْ باز) المركّب من اسمين معروفين. فسأل عنه الشيخ عبدالقادر الجنيد بواسطة الأخ أبو أفنان وأخبره عن جوانبه وأنه قد يشبه مع الطاغوت المعروف في سند لصوفي لعل شاه باز قلندر فأجاب الشيخ بأنه لا بأس بتركه على ما هو عليه بناء على أنه حصل بغير قصد وأنه يشبه وليس بعينه اسم الطاغوت وليس في البلد يغلب تشبهه على الأذهان. فتركه على حاله.

ثم بعد سنوات، جاء ياسر يستفتي الشيخ عبدالله الظفيري عن الاسم وشغّب في طرح السؤال غاية الشغب وصور للشيخ بأن التركيب الموجود 'سند شاه باز' أنه لا يعني إلا هذا الطاغوت والذي هو في الحقيقة (لعل شاه باز قلندر)! فأفتى الشيخ بما كان ينبغي منه في مثل هذا السؤال وهو عدم الجواز ووجوب التوبة منه وتغييره لأنه تشغيب للمسلمين وترويج للشرك! فطار بها ياسر وضلل عرفان وأوجب عليه التوبه واتهمه بتلبيس في سؤاله للشيخ عبدالقادر وأن المسألة قطعية عليه إجماع أهل العلم فالذي ينقضه فهو ضال مضل مروج الشرك ومشغب على المسلمين!!!

فزار صاحب المطعم الشيخ محمد بن غالب وعرض عليه الأمر فقال له بالعبارة الواضحة (كيف وقد قيل، الأفضل أن تغير الإسم، ولعل الله يبارك لك في ذلك، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه). فقرر صاحب مطعم تغيير الاسم ووجه عملائه المتخصصين في هذا المجال ببدإ العمليات الرسمية المحتاج إليها لتغير الاسم لجميع الفروع.

ووصل الأمر إلى الشيخ عبيد الجابري وبعد السؤال منه وفقه الله عن الفرق بين التسميتين أفتى بأفضلية تغييره مع وجود التشبه باسم الطاغوت، وإن لم يره الشيخ واجبا لوضوح الفرق بين الإسمين. وذهب الشيخ عبدالله الظفيري إلى الشيخ عبيد يناقشه بما صوّر له ياسر، فأكد الشيخ عبيد فتواه السابقة وفصل فيها التفصيل وشكر صاحب المطعم على قراره بتغيير الاسم تبعيدا للتشبه بالطاغوت.

فسكتوا المشايخ وتركوا الأمر ولكن ياسر أظهر نفسه أغير منهم للتوحيد وأبغض منهم للشرك! لأنه استمر في القضية رادا لنصيحة الشيخ عبدالله الظفيري والشيخ عبدالله البخاري والشيخ عرفات والإخوة الطلبة العلم بترك الأمر وعدم الخوض فيه فلم يقف فزجروه فاعتزلهم! وكذبّهم حتى أمام الشيخ ربيع! فزجره الشيخ أيضا زجرا شديدا. فذهب إلى مشايخ آخرين وزور القضية عندهم وشغب على المشابخ الذين تركوا الأمر لأنه انتهى بتغيير الاسم تماما. وقال: من لم يرى تغيير الاسم وجوبا فقد وقع في الإرجاء!!! وفي خطابه هذا يدخل دخولا أوليا الشيخ عبيد الجابري وفقه الله.

مع العلم للقارئ أن تركيب سند شاه باز ليس بصحيح بل ليس بتركيب أصلا! لا في الأوردية ولا في العربية، والناس لا يطلقون عليه سند شاه باز بل يسمونه بـ'لعل شاه باز قلندر'. أما شاه باز فهو اسم علم مذكر مركب نفسه! في باكستان وأفغانستان والهند متداول بين جميع الجنسيات وليس له صلة خاصة بهذا الطاغوت ولم يكن أول من سمي بهذا الاسم. فهو صفة وموصوف شاه بمعنى ملك وباز هو الطير المعروف.

مع العلم أيضا كما سبق أن ياسرا كان يرغب في استثمار مع عرفان في نفس المطعم بدون أي وقفة مع اسمه وذلك قبل إثارة الفتنة بالزور والبهتان وبعد أن نُصِح من قبل عرفان بترك ما لا يعنيه وما لا يحسنه وترك الخوض في الأمور الدعوة. فقامت الدنيا منذ الوقت ولم تقعد. فهو حاول إسقاط الشيخ د. مرتضى بن بخش بتزور الأمور عند الشيخ عبيد ولكن ما نجح بل كشف نفسه. فقال فيه الشيخ مقولة أبي حنيفة: حان الآن لأبي حنيفة أن يمد رجليه! لأن ياسر كثير ما يستخدم صلته بأسرة الشيخ شمس الدين الأفغاني رحمه الله كونه صهرهم. ولكن الجهل يظهر على صاحبه مهما حاول إخفاءه.

وأخيرا: كان يليق بياسر أن يطلب العلم ويسعى في تحصيله؛ لا أن يسعى في الفتن والتحريش وقلب الحقائق واختراع الأكاذيب، والله الموعد.

فنسأل الله أن يكفينا شره وأمثاله الذين يسعون سعيا بالغا في التفريق بين المشايخ والدعاة.

كتبه أبو عبدالله الزبير بن محمد بن حسين عباسي
٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ
إسلام آباد باكستان

 

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

صحيح البخاري

باب ما يكره من النميمة وقوله هماز مشاء بنميم ويل لكل همزة لمزة يهمز ويلمز ويعيب واحد 

5709 حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال كنا مع حذيفة فقيل له

"إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان"

فقال له حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:  "لا يدخل الجنة قتات"

قال الحافظ في الفتح : 

"وقيل : الفرق بين القتات والنمام

أن النمام الذي يحضر فينقلها

والقتات الذي يتسمع من حيث لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه".

 

 

تم التعديل بواسطة طارق محمد
التنسيق لا غير

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...