أبو أسامة سمير الجزائري

اشتغل أحمد بن حنبل في قافلة حمالا

عدد ردود الموضوع : 6

0

قال لي أبو عثمان حفظه الله : ينبغي أن نركز في قلوب الشباب أن يعملوا ويتكسبوا؛ فإن العمل والكسب يحقق للشاب استقلاله وقوة شخصيته بل ويوجه اهتماماته.
وضرب لي مثالا بالصحابة فكلهم كان صاحب عمل وكسب ؛ وقلة منهم كان فقيرا ينتظر أن يتصدق عليه.
وقال: ما ينبغي أن نجعل الشباب في طلب العلم ولا يحسنون عملا يكسبون منه، و يكونون محلا للصدقة والإحسان من الناس باسم انهم طلبة علم.
وقال رحم الله الألباني كان يعمل في إصلاح الساعات فإذا فرغ اشتغل بتخريج الحديث.
قلت : هذا الذي ذكره حفظه الله من الأمور المهمة.
كان أبو حنيفة رحمه الله بزازا يعني يبيع الاقمشة. 
واشتغل أحمد بن حنبل في قافلة حمالا.
وهكذا أهل العلم يسعون ويتكسبون مع طلبهم للعلم وتصديهم للتعليم.
والعمل يبني الشخصية ... ويعلق المسلم بربه... ويساعده في حياته ... وهذا خير له من أن يقعد ينتظر إحسان المحسنين.
وما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا

 

و أقبح الكفر والافلاس بالرجل
الشيخ محمد بازمول 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيك أخي أبا أسامة ... وجزاكم الله خيراً

على هذه الفوائد ..... 

بارك الله فيكم...  أسأل عن الإحالة للأثر :[واشتغل أحمد بن حنبل في قافلة حمالا.

لمن وقف عليه 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

تفضل أخي سلطان وبارك الله فيك أخي سمير


الطبراني : حدثنا موسى بن هارون : سمعت ابن راهويه يقول : لما خرج أحمد إلى عبد الرزاق ، انقطعت به النفقة ، فأكرى نفسه من بعض الجمالين إلى أن وافى صنعاء ، وعرض عليه أصحابه المواساة فلم يأخذ . 

 سير أعلام النبلاء  الطبقة الثانية عشرة » أحمد بن حنبل

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بارك الله فيكم ... وجزاكم الله خيراً

[الطبراني: حدثنا موسى بن هارون : سمعت ابن راهويه يقول : لما خرج أحمد إلى عبد الرزاق، انقطعت به النفقة ، فأكرى نفسه من بعض الجمالين إلى أن وافى صنعاء ، وعرض عليه أصحابه المواساة فلم يأخذ.] اهـ . 

 المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء - الطبقة الثانية عشرة- أحمد بن حنبل(ص:14)/ج 11، طبعة الرسالة.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

معيشة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

قال الحافظ الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء

المجلد 11 الصفحة 319

في معيشته: قال ابن الجوزي: خلف له أبوه طرزا ودارا يسكنها، فكان يكري تلك الطرز، ويتعفف بها.
قال ابن المنادي: حدثنا جدي، قال لي أحمد بن حنبل: أنا أذرع هذه الدار، وأخرج الزكاة عنها في كل سنة.
أذهب إلى قول عمر في أرض السواد (2).
* (الهامش) * (1) إسناده صحيح، وهو في " المسند " 4 / 130، وأخرجه أبو داود (5124) في الادب: باب إخبار الرجل بمحبته إليه، والترمذي (2393) في الزهد: باب ما جاء في إعلام الحب، والبخاري في " الادب المفرد " (542)، وصححه ابن حبان (2514)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وسكت عليه الحاكم في " المستدرك " 4 / 171 والذهبي المؤلف.
(2) جاء في كتاب " الاموال " لابي عبيد القاسم بن سلام، ص: 359، 360 بسنده: أصفى عمر من السواد عشرة أصناف: أرض من قتل في الحرب، وأرض من هرب من المسلمين، وكل أرض لكسرى، وكل أرض لاهل بيته، وكل مغيض ماء (يعني الاماكن =
قال المروذي: سمعت أبا عبدالله، يقول: الغلة ما يكون قوتنا، وإنما أذهب فيه إلى أن لنا فيه شيئا.
فقلت له: قال رجل: لو ترك أبو عبد الله الغلة، وكان يصنع له صديق له، كان أعجب إلي.
فقال: هذه طعمة سوء.
ومن تعود هذا، لم يصبر عنه.
ثم قال: هذا أعجب إلي من غيره، يعني: الغلة.
وأنت تعلم أنها لاتقيمنا، وإنما أخذها على الاضطرار.
قال ابن الجوزي: ربما احتاج أحمد، فخرج إلى اللقاط (1).
قال الخلال: حدثني محمد بن الحسين، حدثنا المروذي، قال: حدثني أبو جعفر الطرسوسي، قال: حدثني الذي نزل عليه أبو عبد الله، قال: لما نزل علي، خرج إلى اللقاط.
فجاء وقد لقط شيئا يسيرا.
فقلت له: قد أكلت أكثر مما لقطت، فقال: رأيت أمرا استحييت منه، رأيتهم يلتقطون، فيقوم الرجل على أربع، وكنت أزحف.
أحمد بن محمد بن عبد الخالق: حدثنا المروذي، قال أبو عبد الله: خرجت إلى الثغر على قدمي، فالتقطت، لو قد رأيت قوما يفسدون مزارع الناس، قال: وكنا نخرج إلى اللقاط.
قلت: وربما نسخ بأجرة، وربما عمل التكك، وأجر نفسه لجمال.
رحمة الله عليه.
* (الهامش) * = المنخفضة التي يجتمع فيها الماء)، وكل دير بريد.
قال: فكان غلة ما أصفى سبعة آلاف ألف..قال أبو عبيد: فهذه كلها أرضون قد جلا عنها أهلها، فلم يبق بها ساكن، ولالها عامر، فكان حكمها إلى الامام...فلما قام عثمان، رأى أن عمارتها أرد على المسلمين، وأوفر لخراجهم من تعطيلها، فأعطاها من رأى إعطاءه على أن يعمروها، كما يعمرها غيرهم، ويؤدوا عنها ما يجب للمسلمين عليهم...وقد روي عن عمر التغليظ في مثل ذلك.
(1) جاء في " اللسان "، مادة (لقط): اللقاط: السنبل الذي تخطئه المناجل، ويلتقطه الناس.
واللقاط: اسم لذلك الفعل.

المصدر: شبكة سحاب السلفية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان