اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
عبد الرحمن العوضي

تنبيه الغيور لبيان بعض طعونات خالد محمد خالد في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

Recommended Posts

تنبيه الغيور لبيان بعض طعون خالد محمد خالد في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

والرد على إجازة الشيخ محمد بن هادي للمميز قراءة كتاب رجال حول الرسول

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه:

فسئل الشيخ محمد بن هادي: هل هناك مانع من قراءة الكتاب رجال حول الرسول؛ خالد محمد خالد؟

‏الجواب: لا بأس، لكن إذا كنت عندك خلفية، لأنه جعل أبا ذر رضي الله عنه اشتراكيًّا، هذا كلام باطل، الشاهد: هذه الكتب لا يقرأها إلَّا من كانت عنده خلفية وعنده علم يُميِّز به، وإلَّا ولله الحمد في كتب علماء السُّنة وأئمة السُّنة ما يُغني عن هذه الكتب.

‏[ اللقاء الرابع من لقاءات طلبة العلم مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي والذي كان يوم الأحد 09 ربيع الآخر 1435هـ]‏لسماع المادة الصوتية:

https://miraath.net/sites/default/files/liqa_sh_muhammad_bin_haady_004_1435-04-09_6.mp3

والكاتب خالد محمد خالد ليس من العلماء!، وليس بمؤتمن على الدين كما ذكر العلماء! فهو طعّان بالصحابة يكذب عليه! والعلم لا يحصل بمثل هذا الكتاب! فما الفائدة من تجويز قراءة هذا الكتاب للمميز؟! ولماذا غاب منهج الولاء والبراء وهجر المخالف والغيرة على جناب الصحابة عند الشيخ محمد بن هادي هنا سامحه الله، مع أن الظاهر من كلام الشيخ محمد اطلاعه على الكتاب!

وقد سئل العلامة مقبل الوادعي رحمه الله:

ما رأيكم بكتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد ؟

‏( المؤلف ليس بمؤتمن على الدين ، هذا الرجل ليس بمؤتمن على الدين ولا بصيرة له بمعرفة الصحيح من الضعيف ، بل يصحح ما يهواه ويضعف ما لا يهواه).

‏المصدر:

‏http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=1476‬‬‬

وفي "العلل ومعرفة الرجال" ( 1/355 ):
(قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة اعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه . قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا) ـ
وقال الشيخ النجمي –رحمه الله-: (لا يقرا في كتب أهل البدع إلا ما يريد الاستدلال منها عليهم من المشايخ النابهين والمتأهلين, حتى ان المشايخ لا ينبغي لهم أن يكثروا من النظر في كتب المبتدعة, فإن في هذا خطر عليهم, و في قصة القصيمي عبرة لكل عاقل يخشى الله, ويؤمن ان القلوب بيده يقلبها كيف يشاء).
https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=49383
ملاحظات سريعة على كتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد
أولا: طعنه في الصحابة وكذبه عليهم
نقل ابن عدي في "الكامل" (2/284) عن ابن معين قوله:
(تليد بن سليمان كان كذابا، وكان يشتم عثمان بن عفان، وكل من شتم عثمان أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال فاسق ملعون لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

وقال ابن الجنيد كما في "سؤالاته" ليحيى بن معين (ص 485):
سأل رجل يحيى وأنا أسمع عن يونس بن خباب، فقال: (ليس بذاك، كان يشتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، كان يشتم عثمان، ومن شتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فليس بثقة).

وروى الإمام مسلم في مقدمة "صحيحه" (1/16) عن عبد الله بن المبارك أنه كان يقول على رؤوس الناس: (دعوا حديث عمرو بن ثابت، فإنه كان يسبُّ السلف).

وروى الخطيب في "الكفاية" (ص49) عن أبي زُرعة الرازيّ قال:

(إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم،  عندنا حق، والقرآن حق. وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،. وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليُبطلوا الكتاب والسنة. والجّرحُ بهم أولى، وهم زنادقة).
وروى الخطيب في "الكفاية" (ص123) قيل ليونس بن أبى إسحاق:

( لم لم تحمل عن ثوير بن أبي فاختة؟)

قال: (كان رافضيا)

قال ابن حزم في الإحكام في "أصول الأحكام لابن حزم" (1/ 149):

(وصدق أبو يوسف القاضي إذ سئل عن شهادة من يسب السلف الصالح فقال لو ثبت عندي على رجل أنه يسب جيرانه ما قبلت شهادته فكيف من يسب أفاضل الأمة).
طعونات متفرقة لخالد محمد خالد في الصحابة في كتابه رجال حول الرسول

  1. سوء الأدب مع أبي ذر رضي الله عنه

رجال حول الرسول (ص: 43)

(أبو ذر الغفاري - زعيم المعارضة وعدو الثروات عثمان رضي الله عنه)

  1. طعنه في حكم عثمان وكذبه على أبي ذر
    رجال حول الرسول (ص: 49)

(ان السلطة التي هي مسؤولية ترتعد من هول حساب الله عليها أفئدة الأبرار، تتحول الى سبيل للسيطرة، وللثراء، وللترف المدمر الوبيل..

رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته.. بل راح يمد يمينه الى سيفه..).

  1. طعنه وكذبه على معاوية رضي الله عنه وأنه نازع عليا رضي الله عنه الخلافة! وأنه محب للدنيا والسلطة!

وهو كذب من هذا الكذاب قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (35/ 72):

(ومعاوية لم يدع الخلافة؛ ولم يبايع له بها حين قاتل عليا، ولم يقاتل على أنه خليفة، ولا أنه يستحق الخلافة، ويقرون له بذلك، وقد كان معاوية يقر بذلك لمن سأله عنه، ولا كان معاوية وأصحابه يرون أن يبتدوا عليا وأصحابه بالقتال).

رجال حول الرسول (ص: 155)

(ولعل عثمان رضي الله عنه، لم يعط الأمور ما تستحقه من الاهتمام والحذر، فوقعت الواقعة واستشهد عثمان رضي الله عنه، وانفتحت على المسلمين أبواب الفتنة.. وقام معاوية ينازع الخليفة الجديد عليّا كرّم الله وجهه حقه في الأمر، وفي الخلافة ...)

رجال حول الرسول (ص: 164)

(ثم يرتد بصره الى حيث يقيم، في فلسطين. فيرى معاوية بن أبي سفيان.رجل يحب الدنيا، ويعشق السلطان ...)
رجال حول الرسول (ص: 158)

(وكان أكثر هؤلاء وقود الحرب التي سببها تمرّد معاوية ونكوصه على بيعة علي)

رجال حول الرسول (ص 389):

(قد رأى عبد الرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الاسلام لو أنجز معاوية أمره هذا، وحوّل الحكم في الاسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها، الى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر!)

رجال حول الرسول (ص: 232)

(كانت عين معاوية على مصر دائما . كان ينظر اليها كأثمن درّة في تاجه المنتظر .

من أجل ذلك لم يكد يرى قيسا يتولى امارتها حتى جنّ جنونه وخشي أن يحول قيس بينه وبين مصر الى الأبد، حتى لو انتصر هو على الامام عليّ انتصارا حاسما.

وهكذا راح بكل وسائله الماكرة، وحيله التي لا تحجم عن أمر، يدسّ عند علي ضدّ قيس، حتى استدعاه الامام من مصر).

تنبيه: اقتصرت على بعض طعونات الكاتب في كتابه (رجال حول الرسول) وإلا فهناك طعونات في الصحابة في  كتبه الأخرى كمثال:
قال خالد محمد خالد في كتابه (أبناء الرسول الرسول في كربلاء)

(ص33-34): (القضية إذن  كانت كما قلنا، قضية "النبوة" لا "الملك"، النبوة بكل تألقاتها الورعة وموازينها العادلة، لا الملك الذي يريد نفر من الامويين أن يردوا به وثنية الجاهلية في أثواب تنكرية!!، والذين يدرسون معارك معارك "الجمل، وصفين، وكربلاء" خارج هذه الدائرة، لا يأمنون عثار تفكيرهم، وزيغ أحكامهم).
(ص36): (فها هو ذا معاوية، لا يكتفي باغتصاب الخلافة...).

(ص41): (نرى بعض الغواشي تغشى ذلك الجلال في عهد عثمان).

(ص43): قال عن علي رضي الله عنه (ورجل ديمقراطية).

وقال خالد محمد خالد في كتابه (خلفاء الرسول):
(ص 196) وقال في الصحابي الجليل سعيد بن العاص العاص رضي الله عنه:  (وسعيد بن العاص، عامل الخليفة على الكوفة، يجلس وسط الناس وقد أسكرته السلطة).
(ص298): وقال طاعنا في نية الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ولو حفظ "عمرو" للإمام هذا الصنيع الجليل، وتخلى عن شغفه البالغ بالإمارة).
ثانيا: من المؤاخذات الخطيرة والقبيحة أن خالد محمد خالد يزيد في الأحداث زيادات من عند نفسه، واضطره إلى ذلك استعماله للأسلوب التمثيلي في ذكر الأحاديث، فيحتاج إلى أن يزيد في الأحداث زيادات قائمة على الكذب لتكتمل صورة المشهد الذي يريد إبرازه!، وهذا من جنس مايفعله أصحاب الأفلام التاريخية فإنهم يضعون في القصة مخترعة مكذوبة! وقد حذر العلماء المحققون من القصاص قديما لأجل مثل هذا المنكرات!

فقد روى الحافظ الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (2/ 164-165):

"قال النقاش حدثت عن أبي الوليد الطيالسي قال: كنت مع شعبة فدنا منه شاب رقباني فسأله عن حديث فقال له شعبة: (أقاص أنت؟) قال: وكان شعبة سيئ الفراسة فلا أدري كيف أصاب يومئذ قال: فقال الشاب: (نعم) قال: (اذهب فإنا لا نحدث القصاص) قال: فقلت له: (لم يا أبا بسطام؟) قال: (يأخذون الحديث منا شبرا فيجعلونه ذراعا)".
وقال الحافظ ابن الجوزي في "القصاص والمذكرين" (ص309): (وفي القصاص من يسمع الأحاديث الموضوعة فيرويها ولا يعلم أنها كذب. فيؤذي بها الناس. وربما سمعها من أفواه العوام فرواها. وربما سمع كلام الحسن أو سري السقطي فقال: قال رسول الله. وقد صنف من لا علم له بالنقل كتبا فيها الموضوع والمحال، فترى القصاص يوردون منها ويزيدون فيها ما يوجب تحسينا لها).

ومن أمثلة الكذب والزيادات لأجل تمطيط الأحداث عند خالد محمد خالد:

المثال الأول: في كتابه رجال حول الرسول (ص 34) قال:

(عاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة.

وحين رآها دعا بمعول، وطلب من أصحابه أن يبتعدوا قليلا عن مرمى الشظايا.

وسمّى بالله!).

المثال الثاني: في كتابه رجال حول الرسول (ص49) قال:

(رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته، بل راح يمد يمينه الى سيفه. وهز به الهواء فمزقه، ونهض قائما يواجه المجتمع بسيفه الذي لم تعرف له كبوة. لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول، فأعاد السيف الى غمده، فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم).

المثال الثالث : في كتابه رجال حول الرسول (ص 362) قال:

(ما صوّبت نسيبة بصرها نحو راية من الرايات الخفاقة المنتصرة الضاحكة إلا رأت عليها وجه ابنها حبيب خفاقا. منتصرا. ضاحكا).

المثال الرابع: في كتابه رجال حول الرسول (ص 378) قال:

(وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتملّى وجوههم الآسية وابتسم ابتسامة متألقة بعرفان جميلهم وتقدير صنيعهم).

المثال الخامس: في كتابه رجال حول الرسول (ص 456) قال:

(وفي الصباح عاد عمرو على رأس جيشه الى الحصن، ممتطيا صهوة فرسه التي راحت تقهقه في صهيل شامت وساخر. أجل فهي الأخرى كانت تعرف من دهاء صاحبها الشيء الكثير..!!).

تم التعديل بواسطة عبد الرحمن العوضي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×