اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
محمود الزوبعي

القول الواضح الجلي في بيان الفتنة التي وقعت بسبب كلام محمد بن هادي المدخلي

Recommended Posts

بِسْم الله الرحمن الرحيم

القول الواضح الجلي
في بيان الفتنة التي وقعت بسبب كلام محمد بن هادي المدخلي

الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الملك الحق المبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين. 
وبعد؛ فإن السلفيين هم أعلم الخلق بالحق وأرحم الخلق بالخلق وهم من يحكم بالقسط بإذن الله بين المختلفين، لا يجورون ولا يميلون بل يحكمون بالحق وبه يعدلون ، وإنا نسأل الله أن يثبتنا على هذا المنهج المبارك متبعين لكتاب الله ولسنة نبيه ومنهج السلف الصالح مقتدين بالعلماء الربانيين الذين أمر الله بالرجوع إليهم وسؤالهم عما يشكل فهمه ولا يتضح وجهه في كل أمر وخصوصا عند الفتن والنوازل ، وأن نسلِّم لأحكامهم ونرضى بأقوالهم. 
وإنا في زمان كثرت فيه الفتن وتنوعت حتى إنها ليرقق بعضها بعضا كما أخبر عن ذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام، حتى وصلت الفتن والخلافات بين المنتسبين إلى المنهج السلفي،
وإن الناظر إلى حال الدعوة السلفية اليوم ليتقطع أسفا ويموت كمدا مما يجري بين السلفين من تبادل للإتهامات وتراشق بالكلمات علنا وعلى شبكات التواصل الإجتماعي، ونخص بالذكر ما يجري الآن بسبب كلام الدكتور محمد بن هادي المدخلي في مجموعة من طلبة العلم السلفيين مما جعل كثيراً من الشباب السلفي وطلبة العلم في حيرة من أمرهم وربما تعذَّر على بعضهم معرفة الحق من الباطل . 
ومن باب التناصح وبيان الحق والصواب لأخوتنا السلفيين عموما ولأهل العراق خصوصا نقول مستعينين بالله تعالى:
إنا لا نتعصب لإحد بفضل الله ولكن ندين الله ونقول بحسب الأدلة والبراهين الشرعية. 
وقد قرأنا وسمعنا واطلعنا كغيرنا من طلبة العلم السلفيين على أقوال الدكتور محمد بن هادي في مجموعة من طلبة العلم ووقفنا على أنواع الطعون فيهم من تبديعهم وتضليلهم والتحذير منهم في مثل قوله أنهم ملحقون بأهل الأهواء وأنهم ليسوا سلفيين إلى ً
آخر الطعون المنشورة والمعلومة للجميع. 
وكذلك يسر الله لنا الإطلاع على كلام الشيخ الوالد ربيع حفظه الله ورده على الدكتور محمد ومطالبته له بالبراهين والأدلة على جرحه وطعوناته، وقد قال حفظه الله أنه قرأ كلام الدكتور محمد حرفا حرفا فما وجد فيه أدنى دليل بل كله ثرثرة ،وكذلك يسَّر الله لنا الإطلاع على كلام الشيخ عبيد حفظه الله تعالى وعدم إلتفاته إلى كلام الدكتور محمد ، وعده ممن يتكلم في الناس بغير حق إن لم يأتِ بالأدلة على كلامه، وجلسنا مع بعض ممن زار الدكتور محمد في بيته محاولا الإصلاح وإنهاء هذه الفتنة ولعل الدكتور محمد أن يراجع نفسه ويرجع عن كلامه وسمعنا ما قالوه له ومارد به عليهم ومضمونها عدم استجابته لهذه المحاولات. 
فعلنا ذلك لنعرف الحق بالأدلة لا بالتعصب.
فتبين لنا أن الحق مع الشيخين الجليلين (الشيخ ربيع والشيخ عبيد) حفظهما الله، ومع من كان معهما وسار على منهجهما ولَم تجرفه هذه الفتنة العمياء ، وأن الشيخين الجليلين (الربيع وعبيد) حفظهما الله قد أصابا ووفقا في رد كلام الدكتور محمد والتحذير من الأغترار به ، وتبين أن الدكتور محمد أصلحه الله قد جانب الصواب في كلامه وحكمه على من تكلم فيهم وذلك للإمور التالية:
أولا: أن الذي تعلمناه في مسائل الجرح والتعديل وخصوصا ما عرفناه من منهج الشيخ ربيع إمام الجرح والتعديل بشهادة كبار علماء الأمة، وشهادة محمد بن هادي نفسه ،أن الجرح إذا صدر في حق من سبقت فيه تزكية وكان معروفا بالسلفية وسلامة المنهج فلابد أن يكون الجرح مفسرا تفسيرا واضحا لا لَبْس فيه ومدللا عليه حتى يقبل أما الجرح المجمل أو غير المدلل عليه فلا يقبل. 
ثانيا : إن جرح الدكتور محمد بن هادي غير مؤثر وغير مدلل عليه أصلا فضلا عن أن يتناسب مع شدة الجرح من تحذير وتجهيل وتبديع، وأن المتكلم فيهم سبب الشر والبلاء في العالم ، وحتى بعدما طالبه الشيخ ربيع حفظه ببيان سبب جرحه وألحَّ في ذلك وطلب منه الدليل والبرهان على ما يقول ،وكذلك طالبه غير الشيخ ربيع من أهل العلم والفضل فلم يذكر دليلا على كلامه بل اكتفى بقوله سوف أكتب وسوف أبين. 
ثالثا: وما ثبت من بعض الإنتقادات فلا تخلو من أمور إما أن المخطيء قد تاب وتراجع عنها، ومن المعلوم أن التائب من الذنب والراجع عن الخطأ لا يجوز أن يُعيَّر ويؤاخذ بما تاب ورجع عنه. أو أنها أشياء لا يبدع ويحذر من السلفي بمثلها. 
رابعا: وعندما طلب منه بعض من زاره للإصلاح الجلوس معهم في بيته ونصحهم فيما يعتقده من أخطاء عندهم رفض الجلوس معهم رفضا قاطعا. 
خامسا: إن ما وقع فيه الدكتور ليس خطأ عاديا في جرح أو تعديل شخص ما. 
بل قد تسبب في ضربة قوية للدعوة السلفية وفرق السلفيين في كل أنحاء العالم وكثر ، الإضطراب والقيل والقال وفتح بابا لأهل الأهواء من الحزبيين وغيرهم من المنحرفين للطعن في المنهج السلفي وفِي دعاته وحملته. 
وكان الحري به أن يصبر ويتأنى حتى لو رأى ما يستدعي النقد مالم يكن انحرافا واضحا وخطرا يهدد أصول المنهج السلفي ، وذلك حفاظا على وحدة الكلمة والصف السلفي ومصلحة الدعوة.
وكان يمكنه الجلوس مع من انتقده و نصحه أو أن يرفع أمره لمن هو أعلم وأرسخ في هذا الباب ليطلع على الأخطاء إن وجدت ويتصرف بما يراه مناسبا، كما فعل أبو موسى الأشعري مع عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما لما رأى حال الحلق في مسجد الكوفة وهم يذكرون الله بطريقة بدعية فرفع أمرهم إلى عبدالله بن مسعود ليرى فيهم رأيه. 
سادسا : لما ذُكِّر بدرء هذه المفسدة حفاظا على مصلحة الدعوة قال إن مفسدة بقاء أمثال هؤلاء بين السلفين أضر عليهم مما يحصل الآن من تفرق واختلاف. نقول: ولا يخفى على كل طالب علم كيف صبر النبي صلى الله عليه وسلم. على المنافقين وذلك لمصلحة الإسلام وكيف أجل علي رضي الله عنه الحكم في قتلة عثمان حتى لا تحصل مفاسد أكبر وترك الشيخ ربيع الحكم بالبدعة على من وقع فيها حفاظا على مصلحة الدعوة ومراعاة للعلماء الكبار وعدم التقدم بين أيديهم. فهل من تكلم فيهم الدكتور محمد أسوأ حالا ممن ذكرنا؟، ولو كان فيهم بعضا من هذه الصفات لما خفي أمرهم على إمام الجرح والتعديل، 
سابعا: لقد تعدى كلام الدكتور طلبة العلم الذين انتقدهم حتى تكلم في الشيخ عبد الله البخاري وحذر من الجلوس له وزاد أكثر حين تكلم في الشيخ عبيد الجابري فقال (عبيد لا قيمة له ) وهذا تسفيه وتسقيط للشيخ عبيد حاشاه. بل قد قال إن الشيخ ربيعا محاط بالصعافقة ولا يدري ما يدور حوله ، وهذا إن لم يكن تسقيطا للشيخ ربيع فهو تسقيط لأحكامه وهذه بغية أهل الأهواء قد أخذوها جاهزة من الدكتور محمد. 
ثامنا: نحن لم نعهد مثل هذه الطريقة في التجريح وشدة الكلام لم نعهد هذا في المنهج السلفي الذي تعلمناه، بل هذه طريقة الحدادية أمثال فالح الحربي وَعبد اللطيف باشميل التي طالما حذّر منها الشيخ ربيع حفظه الله ورد على اَهلها. 
فالذي ندين الله به أن الدكتور محمد قد أبعد النجعة وجانب الصواب في تصرفه هذا وتسبب بفتنة كبيرة تتضائل عندها فتنة عبد الرحمن عبد الخالق وأبو الحسن المأربي وعلي الحلبي وفرق السلفيين في أنحاء العالم. 
أما القول أنه من أهل الأهواء والبدع فلم نقل هذا وليس لنا أن نقوله بل 
نقول هذه الأحكام للعلماء الكبار فهم من يحكم على المخالف بما يناسب حاله. وأخيرا نصيحتنا للجميع ممن يطلب الحق ويبتغيه أن يتمسك بغرز العلماء الكبار أمثال الشيخ ربيع والشيخ عبيد فهم صمام الأمان وحراس الشريعة ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فهم أئمة الهدى ومصابيح الدجى وإن أبى ذلك أهل الزيغ والردى. 
ونسأل الله تعالى الصدق والإخلاص في القول والعمل. 
كتبه
أبو حسام محمود اليوسف الزوبعي
25 ذو القعدة 1439

تم التعديل بواسطة محمود الزوبعي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا اخي على هذا المقال 

اللهم انا نعوذ بك من التعصب

محمد هادي أخطأ...ولسنا نحن من أخطأناه..بل خطأه المشايخ ربيع هادي والشيخ عبيد الجابري..وهؤلاء أقدم وأعلم من الشيخ محمد هادي..فلاحول ولاقوة الا بالله ممن اعماه الله وتعصب لشيخه وترك الحق واضحا..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×