اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
صلاح إبراهيم علي

بيان مخالفة ابن هادي لمشايخه الكبار بل ومخالفته لنفسه !!

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

 

عندما استعمل ابن هادي الكذب استعملنا له التسجيلات [ 5 ] !!

 

 وبيان مخالفته لمشايخه الكبار بل ومخالفته لنفسه!! .

 

قال ابن هادي : " يقولون: محمد بن هادي يبدعهم، لا والله، قلت : "ملحقون باهل الاهواء" يعني في أفعالهم " !!

التعليق :

1- الجميع يعلم أن الذي قال ذلك هو الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله تعالى وعليه فإن تعميته لاسم الشيخ لاتنفعه في شيء فهو المقصود بدون شك !!

2- قول ابن هادي : "ملحقون بأهل الأهواء : يعني في أفعالهم " تفسيرغير مسبوق إليه ؛ وإلا هل يستطيع أن يسمي هو أو أحد من أصحابه من سبقه من أهل العلم إلى هذا التفسير؟!

3- نفي ابن هادي أن تكون عبارته تعني التبديع وحلفه على ذلك ؛ دليل على تلاعبه بمصطلحات أهل السنة فإن المعلوم من أهل السنة أن قولهم : " ملحقون بأهل الأهواء" يعني التبديع ؛ وهذه بعض أقوال علماء أهل السنة :

ا-  قال أبو داود السجستاني : " قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع أترك كلامه ؟ قال " : لا أوَ تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة ، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به " قال ابن مسعود  " :المرء بخدنه"

ب- وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : " الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم هل يلحق بهم ؟ فأجاب : " نعم مافيه شك ، من أثنى عليهم ومدحهم هو داع لهم ، يدعو لهم ، هذا من دعاتهم ، نسأل الله العافية " [ تعليقه على كتاب فضل الإسلام ]

ج- قال الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله تعالى : " فإن للشيخ محمد بن هادي تصرفات شوهت كثيرًا من السلفيين؛ يلقبهم بالصعافقة، ويقول عنهم ملحقون بأهل الأهواء ( 1 ) وهذا تبديع لهم من دون ذِكر الأدلة على دعواه "

د- قال الشيخ أحمد النجمي رحمه الله تعالى : " وبالجملة فإن الأدلة من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح أن من آوى أهل البدع أو جالسهم أو آكلهم أو شاربهم أو سافر معهم مختارا فإنه يلحق بهم ، لاسيما إذا نصح وأصر على ماهو عليه ؛ حتى ولو زعم أنه إنما جالسهم ليناصحهم "

وسئل الشيخ أحمد النجمي رحمه الله تعالى عن " قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع أترك كلامه ؟ قال " : لا أوَ تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة ، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به " فأجاب رحمه الله تعالى : " أقول كلام حق ، يعني أولا أنصحه وأخبره وإن لم يترك فألحقه به " [ الدرر السنية في شرح بعض الآثار السلفيه \ شبكة سحاب السلفية ]

وسئل الشخ أحمد النجمي رحمه الله تعالى عن : " قال العلامة الشيخ ابن إبراهيم القبطي المعروف بابن الحاج رحمه الله: فبين سبحانه بقوله ] : وقد نزل عليكم في الكتاب[  ما أمرهم به من قوله في السورة المكية ] لا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين[  ثم بين في هذه السورة المدنية أن مجالسة من هذه صفته لحوقٌ به في اعتقاده، وقد ذهب قوم من أئمة هذه الأمة إلى هذا المذهب وحكم بموجب هذه الآيات في مجالس أهل البدع على المعاشرة والمخالطة منهم أحمد بن حنبل والأوزاعي وابن المبارك فإنهم قالوا في رجل شأنه مجالسة أهل البدع، قالوا:" يُنهى عن مجالستهم فإن انتهى وإلا أُلحق بهم،" يعنون في الحكم." فأجاب الشيخ جزاهم الله خيرا، هؤلاء هم عُلوة القوم أحمد بن حنبل، عبد الله بن المبارك الأوزاعي، هؤلاء هم علوة القوم نعم ؛السائل:شيخ الإلحاق في المجالسة يكون إلحاق في الحكم أو في المعاملة فقط ، هنا قال يلحق به يعني في الحكم.؟ الشيخ:نعم: يلحق به في الحكم لأنه من المبتدعة، يعتبر من المبتدعة لكن هذا لا ينفي أنك مثلا إذا بدأك بالسلام، سلم عليه وأنت عابس ما تنبسط إليه." [ نفس المصدر ]

4- لبيان كذب ابن هادي بأنه يريد من قوله " يلحقون بأهل الأهواء " أي في أفعالهم " كلامه القديم حيث سئل السؤال الآتي : " هذا يقول كان السلف يبدعون بسبب أصول في الدين القدرية، الخوارج، المرجئة والآن يبدع الرجل بسبب الثناء على أهل البدع ما رأيكم يا شيخنا ؟ فأجاب : أنا سأنقل لك فتوى الشيخ عبد العزيز ودعك مني سئل - رحمه الله - في شرح كتابه كتاب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - فضل الإسلام عن الذي يثني على أهل البدع هل يلحق بهم؟ قال : نعم هذا داع لهم وهو مسجل بصوته وقد سررت به طبع مؤخرا فرأيته بهذه الإجازة مطبوعا، وانشدوه تجدون به الجواب فيه ودعوكم من محمد بن هادي ومن أحيل على مليء فليحتل، نعم ما يثني على الرجل إلا وهو يرتضي مذهبه، لا شك ولا ريب يثني عليه بعد ما يعلم أنه مبتدع ما يمكن .

إن القلوب لأجنــاد مجنـدة ***قول الرسول كلام ليس يختلــف 
فما تعارف منها فهو مؤتلـف***وما تناكر منها فهــو مختلــف

إذا كان يثني على أهل البدع ويشيد بهم ماذا يصير؟ هذا داعٍ لهم وهو منهم بلا شك داعية وهو منهم بلا شك، طيب ما تقولون في الذي قال :

يا ضربة من تقي ما أراد بها ***إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إني لأذكره يوما فأحسبه ***أرجى البرية عند الله ميزانا

ما رأيكم فيه؟ هذا يمدح عبدالرحمن بن ملجم الذي قتل أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - ما رأيكم ؟ فين نحطه؟ أنا أسألكم؟ أجيبوا؟ ما لكم سكتم؟ هذا الذي يمدح الذي قتل أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - غدرا وهو يدعو الناس إلى صلاة الفجر، يمدحه أين نضعه؟ نضعه مع أبي بكر وعمر؟ حاشا وكلا، نضعه مع قومه من الخوارج، يمدح عمران بن حطان فهكذا الذي يمدح أهل البدع معهم قال:

يا ضربة من شقي ما أراد بها   ***    إلا ليبلغ من ذي العرش خسرانا

إني لأذكره يوما فألعنه دينا    ***    وألعن عمران بن حطانا

ردا عليه قال: أنت عمران بن حطان.

قال: نعم، فنزل عليه قال فانهال الناس عليه ضربا بالجريد والنعال

يستحق ذلك، أمير المؤمنين - رضي الله عنه - مبشرا بالجنة ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفتدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بروحه ليلة الهجرة يمدح قاتله.

من قتله؟ عبد الرحمن بن ملجم، وعبد الرحمن بن ملجم كان في مصر، وقد أمر عمر بأن يبنى له دارًا قريبًا من بيت دار الخلافة وأن يجرى عليه الرزق من بيت المال، كتب إلى عمرو بن العاص ليش؟حتى يفرغ لتحفيظ الناس القرآن ويعلمهم الفقه وكان فقيهًا وقال لعمرو بن العاص: قال له آثرتك به على نفسي، هذا قول من ياناس؟ قول أمير المؤمنين عمر المحدَث الملهم ((إنَّهُ كَانَ فِي الأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ فَهُوَ عُمَرُ)) يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا عمر يقول في هذا الرجل، هذه الشهادة نأخذها على طول ولا تغيرت؟ تغيرت، أبدا فذاك قال - رضي الله عنه - ما قال على حسب ما علم منه ذاك اليوم، ثم ختم الله له بالشقاوة، فصار هذا الذي صار منه، وهكذا أنا أوردت هذه القصة لأخرج منها أن العالم قد يبني على شخص ثم يمر مدة ويتغير، القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فيزيغ هذا الذي بالأمس أثنى عليه إمام عالم حبر كبير، ذل.

النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة يؤتى بأقوام فيختلجون من الحوض فيقول أمتي أمتي فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيقول - صلى الله عليه وسلم - سحقا سحقا،

ويقول : ولا أقول إلا كما قال العبد الصالح ﴿ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ  فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ  وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾﴾ فشهد بما كان في حياته - صلى الله عليه وسلم - وما بعد مماته الله يتولاه ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ﴾ الآية فهذا حال العاقل يشهد بما أدركه وما علمه وأما ما كان بعد ذلك لا يشهد به وهكذا العاقل يشهد بالصلاح أيام كان المرء صالحا فإذا تغير، تغير الحكم، فعمر هنا يقول هذا في ابن الملجم بعد ذلك عمر - رضي الله عنه - صادق شهد بما علم في حياته، لكن زاغ الرجل بعد ممات عمر- رضي الله عنه- فهل يبقى حكم عمر واحد؟ لا.أبدا ذا على ما كان وهذا على ما يكون، فهكذا العالم إذا شهد للإنسان بخير ثم نكس بعد ذلك على عقبيه، تستمر شهادته كما نرى الآن من أهل الأهواء ومن أصحاب التحزبات أبدا ما يمكن، الواقع بحاله والعبرة بحاله الآن فإن كان على ما كان عليه أولا فنعم وإلا فلا، وكثير من هؤلاء الذين يرمز إليهم في هذه الأسئلة ما يجرؤون على أن ينبسوا ببنت شفة في أيام الشيخ عبد العزيز وفي أيام الشيخ ناصر الدين الألباني، وفي أيام الشيخ مقبل في اليمن وهكذا لم ؟لأنهم يخافون، كلمة واحدة من واحد من هؤلاء في واحد من هؤلاء تسقطه، الآن لا، ظنوا أنهم تساووا والباقي، غلط، يظن أنه مثل الشيخ ناصر فلبس لباس الشيخ ناصر،حاشا وكلا يذري به، لباس الشيخ ناصر طويل عريض إذا لبسه صار فضفاضا عليه فيصير أضحوكة فيه، هذا ليس قميصه، هذا قميص الشيخ ناصر، وآخر يلبس لباس الشيخ ابن باز يظن أنه هو هذا يُضحك الناس عليه، لباس الشيخ ابن باز طويل عريض، ماهو لباسه ليس على مقداره فيضحك الناس لأنه إذا لبسه طلع واسعا فضفاضا طويلا، ليس منزلته فيضحك الناس عليه، يمشي ويعثر عليه من طوله، ومن عرضه كذلك، يضحك الناس لأنه ليس ثوبه هذا، وهكذا مقبل، وهكذا فظن بعض الناس أن هؤلاء هؤلاء، شتان بين هذا وهذا.ولعلنا نختم بهذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده رسوله نبينا محمد " [ ميراث الأنبياء ] ولاستماع من هنا [http://tasfiatarbia.org/vb/attachment.php?attachmentid=2196&d=1456073912 ]

5- من بدل أن يعلن ابن هادي تراجعه من هذا الخطأ الشنيع إلا أنه كذب وتلاعب بمصطلح من مصطلحات أهل السنة حتى يكون كبيرا في نظر أتباعه ولاتتزعز صورته في أنظارهم ؛ فعلا إنها [ الأنا !!! ] .

 

الحمد لله رب العالمين .

 

 

 

 

 

تم التعديل بواسطة صلاح إبراهيم علي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×