اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
أبو عمار علي الشمري

آن للشيخ محمد بن هادي أن يعود إلى صماته ويوكي كنانته/أبو عمار علي الشمري

Recommended Posts

آن للشيخ محمد بن هادي أن يعود إلى صماته ويوكي كنانته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد:
فبعد ما يقارب العام من بدايات ظهور هذه الفتنة التي عصفت بالدعوة السلفية ، وما ترتب عليها من آثار مدمرة ، وما يلوح من مخاطر جسيمة ، الأمر الذي دعى كثيرا من طلاب العلم أن يكتبوا في ذلك بطرق شتى ، أما أنا فقد رأيت أن أتوجه للشيخ محمد برجاء أن يعود إلى ما كان عليه قبل هذه الفتنة ، مهتديا بقول الله جل وعلا : ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
وقول رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم « الدين النصيحة» كما في حديث تميم الداري رضي الله عنه عند مسلم وغيره :
 أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ».
ومتمثلا كلمة ذلك الرجل الأعرابي التي نفع الله بها الإمام أحمد رحمه الله .
وأرجو أن يعيد الشيخ محمد نظره في القضية برمتها ، ويتأملها جيدا ولا يغتر بمن وافقه فيها ، ويتجرد للحق فيها، وذلك للأسباب التالية:
أولا: مخالفته للأصول السلفية في الجرح والتعديل و النقد والتعامل مع المخطئ من أهل السنة والجماعة ، ومجانبته لطريقة العلماء الأكابر في النصح والبيان والتوجيه والصبر والأخذ بيد المخطئ للرجوع عن الخطأ.
ثانيا: التصرفات الخاطئة التي وقع فيها الشيخ طيلة الفترة الماضية ومنها:
أ : صدور ألفاظ غير مرضية لا ينبغي أن تصدر من مثل الشيخ محمد في إخوانه السلفيين والتي لم يقبلها العلماء وأكثر طلبة العلم .
ب: التناقضات الكثيرة التي وقع فيها الشيخ ومنها: 
- أنه أقسم أن لا يمكن أن يصدر منه حرف في الشيخين الجليلين الشيخ ربيع والشيخ عبيد ، وللأسف فقد خيب رجاء السلفيين وصدر منه ما يناقض ذلك.
- صدرت منه صوتية مفادها أن الطعن في بطانة العالم ليست طعنا فيه وعد ذلك من باب إنكار ما كان معروفا ، وهذا يناقض ما كان معروفا عنه بصوته في دفاعه عن نفس البطانة وأن المقصود من ذلك الوصول للعالم.
- صدرت منه صوتية يصرح فيها بأنه وجد أخطاء جديدة للمنتقدين عنده ، وهو يعلم أن تتبع العثرات والزلات ليس من منهج أهل السنة ، وليس من النصيحة في شيء ، بل هو من التعيير الذي ينكره هو فيما مضى وكان يقرر ذلك في دروسه ومحاضراته.
- مواجهته ومصادمته للعلماء الذين كان يدافع عنهم بشدة ويثني عليهم وعلى منهجهم في النقد ، وخصوصا الشيخ ربيع وأنه ذهبي العصر ، وهذه صوتياته شاهدة على ذلك .
- تناقضه في الحكم على الأخ المغربي من التعديل إلى التجريح الشديد ورميه بالعهر.
- التناقض بين ما ينسبه للشيخ ربيع بأنه سيقة للشيخ عرفات وإخوانه ، وبين ما جاء في أدلة الشيخ محمد كما في نذير الصاعقة بأن الشيخ عرفات حاول إقناع الشيخ ربيع في الكلام في الحجوري فلم ينجح ،  وهذا هو المعروف عن الشيخ ربيع أنه لا يتكلم إلا إذا قام الدليل عنده على انحراف الشخص وليس بناءا على توجيهات فلان من الناس.

ثالثا : الآثار المدمرة التي ترتبت على طريقته في النقد ومنها:
1:الفرقة التي حدثت بين السلفيين ، فقد أصبح السلفيون في العالم كله فريقين ، صعافقة ومصعفقة ، وضربت الدعوة السلفية وتعطلت، وانشغل السلفيون بعضهم ببعض.
2:سقوط هيبة العلماء في نفوس السلفيين ، فقد تجرأ كثير من الشباب على الطعن في العلماء وبأساليب قبيحة ، وما ينشر في وسائل التواصل يشهد على هذا الانفلات والفوضى التي اجتاحت الساحة السلفية.
3: هدم جهود العلماء العظيمة في الرد على المنحرفين بشتى مشاربهم وكشف انحرافاتهم وزيفهم وخصوصا الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي ، وتنكر لجهاده وجهوده العملاقة التي أثنى عليه فيها أكابر العلماء في زمانه وأغلبهم من شيوخه.
4: تقوية المنحرفين والمجروحين ، واستطالتهم على السلفيين ، واهداء المسوغات لهم لرد كلام العلماء فيهم وأنه إنما صدر بفعل تلك البطانة.

وبعد كل هذا كله وغيره مما ذكره غيرنا من العلماء وطلبة العلم ، هل يحل للشيخ محمد الإصرار على المضي في هذا الطريق وإغماض العين عن الدمار الشامل الذي لحق بالسلفية وأهلها ، وتشبثه بحجج واهية لم يقبلها العلماء الراسخون وغالب طلبة العلم الذين يحترمون السلفية ويحرصون على صيانة أصولها من العبث والضياع ، الأمر الذي أثار تساؤلات كثيرة عند السلفيين ترى ما الذي يدفع الشيخ محمد على الإصرار على هذا الموقف بعد العجز التام عن إقامة الأدلة على ما ادعاه ، وما سبب الإصرار على مخالفة العلماء الراسخين أهل الشأن والاختصاص كالشيخ ربيع الذي شهد له أكابر هذا الزمان بالرسوخ وسلامة المنهج وحمل لواء الجرح والتعديل والذي شهد له هو بأنه ليس له نظير في هذا الزمان في هذا الفن . فنهيب بالشيخ محمد أن يراجع نفسه  ، ويعود إلى كنانته فيوكيها بعد أن تبين لكل ذي عينين أن ليس فيها ما يصلح لمثل هذه العظائم ، ولو جاءنا بما يصلح لوجدنا معه ، ولن ينفعنا تقليد أحد عند الله إذا اجتمعت الخصوم ، ونذكره بأن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل ، وأن يكون المرء ذنبا في الحق خير من أن يكون رأسا في الباطل ، قد قالها وعمل بها أئمة أعلام فرفعهم الله بها وخلد ذكرهم وبقيت كلماتهم على مر الزمان تنادي كل مخطئ أن يتأسى بهم في الرجوع إلى الله ، هذا والله أعلم ، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا.
كتبه
أبو عمار علي الشمري
في 1/محرم/1440

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×