اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
سلطان الجهني

يدعى أحدهم ، فيعطى كتابه بيمينه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعا ، ويبيض وجهه ، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه ، فيرونه من بعيد فيقولون : اللهم ! ائتنا بهذا .....

Recommended Posts

5025 - ( يدعى أحدهم ، فيعطى كتابه بيمينه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعا ، ويبيض وجهه ، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه ، فيرونه من بعيد فيقولون : اللهم ! ائتنا بهذا ، وبارك لنا في هذا ، حتى يأتيهم فيقول : أبشروا ، لكل رجل منكم مثل هذا . قال : وأما الكافر فيسود وجهه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم ؛ فيلبس تاجا ، فيراه أصحابه فيقولون : نعوذ بالله من شر هذا ، اللهم ! لا تأتنا بهذا . قال : فيأتيهم فيقولون : اللهم ! اخزه . فيقول : أبعدكم الله ؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 43 :
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 193) ، وابن حبان (2588) ، والبزار في "مسنده" من طريق السدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم : في قول الله : (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) ، قال : ... فذكره ، والسياق للترمذي ، وقال :
"حديث حسن غريب . والسدي اسمه : إسماعيل بن عبدالرحمن" .
قلت : وهو ثقة من رجال مسلم ؛ لكن العلة من أبيه - وهو عبدالرحمن بن أبي كريمة - ؛ قال الذهبي :
"ما روى عنه سوى ولده" .
قلت : فهو مجهول العين . وقول الحافظ في "التقريب" :
"مجهول الحال" !
لعله سبق قلم ؛ فإن مجهول الحال هو الذي روى عنه اثنان فصاعدا ، وهذا لم يرو عنه غير ابنه إسماعيل ؛ كما سبق عن الذهبي ، وهو ظاهر كلام الحافظ في "التهذيب" ؛ حيث لم يذكر له راويا غير ابنه .
وعليه ؛ فتحسين الترمذي لإسناده غير حسن ، لا سيما وقد أشار إلى أنه لا يروى إلا من هذه الطريق ، وذلك بقوله :
"غريب" ؛ وهو ما صرح به البزار عقبه ، فقال :
"لا يروى إلا من هذا الوجه" ، كما في "تفسير الحافظ ابن كثير" (5/ 208 - منار) ، ولم يعزه الحافظ إلا إليه ، ففاته أنه عند الترمذي وابن حبان ؛ وذلك مما يتعجب منه . ولكن الكمال لله وحده .
وقد عزاه المنذري في "الترغيب" (4/ 238) إليهما ؛ وزاد :
"والبيهقي" ؛ يعني : في "كتاب البعث" .
(فائدة) : المراد هنا بـ (الإمام) : هو كتاب الأعمال . ولهذا قال تعالى :
(يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) ؛ أي : من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح ؛ يقرأه ويحب قراءته .
ورجحه الحافظ ابن كثير ؛ خلافا لابن جرير ؛ فإنه قال - بعد أن ذكر هذا القول وغيره - :
"والأولى قول من قال : معنى ذلك : يوم ندعو كل أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به ويأتمون به في الدنيا ؛ لأن الأغلب من استعمال العرب (الإمام) : فيما ائتم واقتدي به" .
قال ابن كثير :
"وقال بعض السلف : هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث ؛ لأن إمامهم النبي صلي الله عليه وسلم" .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×