اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
نورس الهاشمي

أيها الأحباب الفضلاء هذه نصيحة أقدمها لإخوتي في الله :

Recommended Posts

أيها الأحباب الفضلاء هذه نصيحة أقدمها لإخوتي في الله :

 

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،  أما بعد:

هذه وصايا أحببت أن أذكر بها الإخوة الأفاضل ، راجيا من الله وحده الثواب ..

- عليكم الإقتداء بالكتاب و السنة و لزوم منهج الصحابة و الإقتداء بالعلماء و أهل الدين.

- عليكم بالجماعة و نبذ الفرقة و أسباب الخلاف، و الخلافات بين الإخوة ارفعوها للعلماء.

قال العلامة الفوزان – حفظه الله- : فإن اجتماع المسلمين و نبذ الفرقة فيما بينهم اصل عظيم من أصول الدين، أمر الله تعالى به و أمر به النبي صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى : { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا } آل عمران : 103 .

قال تعالى : { وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ آل عمران : 105 . ] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يرضى لكم ثلاثًا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم )). صحيح: " الموطأ " : ( 2/756 )، أحمد : ( 2/367 )، وأصله في (( مسلم )) : ( 1715 ) .

" مجموعة رسائل دعوية ومنهجية" (ص 71).

- بين لأخيك ما يلتبس عليه برفق و لين ، قال الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله

[ وإذا أخطأ أخوك فانصحه (باللين) وقدم له الحجة والبرهان؛ ينفعه الله بذلك، أما أن تجلس وتتربص أن يخطئ فلان وتقوم تشيع هنا وهناك أن فلانا فعل كذا وكذا فهذه طرق الشياطين وليست طرق السلفيين، فاتركوا هذه الأشياء ] اهـ • [ بهجة القاري ص ١٠٧ ]

 

- إجعل الحق مقدما على الجميع ، و لا تترك الحق من أجل محبة فلان أو تنتصر الباطل فإنك ستسأل عن ذلك يوم القيامة ، فإن الأمر دين.

 

- و متى ما تبين لك الحق فوجب الأخذ به ، و لا يجوز رده فقد يعاقب المرء بانتكاس القلب .

 

- عليكم بالعلم الشرعي ، فأنه نجاة من الفتن، و به تستطيع أن تميز بين الحق و الباطل، و من العلم : قراءة كتب ردود العلماء و معرفة القواعد و الأصول و التأصيلات من  ردودهم ، فلا تخدع بقول البعض أن الردود تقسي القلوب ، فهم أرادوا إسكات أهل الحق من أجل أن ينتشر الباطل بين الناس.

 

- و لا يجوز أخذ العلم أو الحق من أهل الأهواء و المجاهيل، و لا يجوز قراءة كتبهم أو رسائلهم و مقالاتهم  إلا من كان يميز بين الحق و الباطل ، فإن العلم يؤخذ من حملته أصحاب العقيدة الصحيحة و المنهج السليم .

 

- إياك أن تخوض في دين الله بلا علم ، فالكلام في دين الله أعظم جرمه من الشرك بالله ، و فيه افتراء على الله كما قال تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ.

- فلا يحملنك الهوى أن تظلم إخوانك، و أن تتكلم فيهم بلا علم و لا عدل فتقع في الغيبة و الظلم، قال تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.

       

 قال الطبري في [ التفسير ]: وأما قوله: " ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا " فإنه يقول: ولا يحملنكم عداوةُ قوم على ألا تعدلوا في حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم، فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم وبينهم من العداوة.

 

 و جاء الوعيد فيمن قاله في أخيه ماليس فيه أن يسكنه الله ردغة خبال ، جاء عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ".أخرجه أبو داود (3/305 ، رقم 3597) وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 6196). وفي مسند أحمد وغيره أنه سُئِلَ عليه الصلاة والسلام: وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار.

 

- إحذر من التنقص و الثلب في العلماء ، فغيبة العلماء سم قاتل ، و قال أحد العلماء : من وقع في أهل العلم بالعيب و الثلب ، إبتلاه الله بموت القلب.

 

- عليكم بقبول نصح العلماء ، فإن النصيحة لها أثر كبير  في النفوس و خاصة من العلماء ، و اعلم أن الناصح يحب لك الخير ، فإياك أن تعرض عن نصائحهم و توجيهاتهم .

 

- اجعل موقفك واضحاً وواحداً سواء في مجالسك الخاصة أو بين الإخوة أو في دروسك ، فإن سمة أهل الحق الوضوح ، و احذر التلون و لا يكن لك أكثر من موقف .

 

- عليكم بتأصيلات أهل العلم ففيه الغنية و الكفاية، فأي تأصيل مخالف لهم فاضرب به عرض الحائط ، و هناك من يؤصل أصول و قواعد جديدة لنفسه و لمحبيه لضرب العلماء و زعزعة الإخوة بعلمائهم من خلال التلبيس و التدليس عليهم .

 

- يجب مراعاة المصالح و المفاسد ، كن مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر ، و لا تكن سبباً في تفرق السلفيين .

 

- و إذا أخطأ أخوك فبين له خطئه و انصحه و اصبر عليه ، فكن انت سبباً في رجوعه الى الصواب ، و خذ بيده الى الخير .

 

- لا تتكلم بالظن و التخرصات في الرجال فتغلوا في القدح و تتحامل عليه ، قال  ابن دقيق العيد ( رحمه الله تعالى ) في كتابه الاقتراح في بيان الإصطلاح :

أَعْرَاض الْمُسلمين حُفْرَة من حفر النَّار ، وَقَفَ عَلَى شَفِيْرِها طَائِفَتَانِ من النَّاس : المحدثون ، والحكام .

و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

و كتب : نورس الهاشمي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×