اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal
ربيع بن هادي المدخلي

الرد على الدكتور عباس شومان

Recommended Posts

الرد على الدكتور عباس شومان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام  على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد:

فقد وقفت على كلام للدكتور عباس شومان نشرته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 13 صفر 1440، وقد جاء في هذه الصحيفة ما يلي:

(أمين «كبار العلماء» في مصر-: "اختلاف الدين ليس مانعاً للتعايش السلمي".

أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بمصر، أمس، أن التعامل بين المسلمين وغيرهم، يُبين بجلاء أن ديننا الإسلامي يرفض رفضًا قاطعًا التمييز بين الناس على أساس الدين أو المعتقد، وأن حرية الاعتقاد مكفولة للجميع، وأن اختلاف الدين ليس -ولا يجب أن يكون- مانعًا من التعايش السلمي وحسن العلاقة بين البشر).

أقول:

أين أنت من قول الله جل وعلا: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [آل عمران: 85].

ومن قوله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) [آل عمران: 19].

وقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة المجادلة: 22].؟!.

هذه النصوص الربانية تهدم وتبين بطلان وضلال وخطر ما يقوله الدكتور عباس شومان أمين كبار العلماء في مصر.

وفي هذا المقال قوله: (وأوضح أن منهج رسولنا الكريم في دعوة الناس إلى الإسلام كان هو العرض والبلاغ وترك الخيار لمن يدعوهم إلى الدخول في الإسلام أو البقاء على ما يعتقدون شريطة عدم الاعتداء أو مناصرة المعتدين على المسلمين.

أقول:

أين نصوص الجهاد في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله وإذلال أعداء الله؟!

قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه:

بَابٌ: عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ القِتَالِ

وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ» وَقَوْلُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا، كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 3]

2808 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالحَدِيدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَ: «أَسْلِمْ، ثُمَّ قَاتِلْ»، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا».

وقال رحمه الله:

بَابُ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} [التوبة: 120] إِلَى قَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ} [التوبة: 120]

2811 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْسٍ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اغْبَرَّتْ [ص:21] قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ».

وقال رحمه الله:

بَابُ فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]

2892 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا».

وقال رحمه الله:

بَابُ رُكُوبِ البَحْرِ

2894 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: «عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ البَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَنْتِ مِنْهُمْ»، ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَيَقُولُ: «أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ»، فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا.

 

وقال رحمه الله:

بَابُ مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ

2924 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ العَنْسِيَّ، حَدَّثَهُ - أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحَةِ حِمْصَ وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ، وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ - قَالَ: عُمَيْرٌ، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا»، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: «أَنْتِ فِيهِمْ»، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ»، فَقُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ».

بَابُ قِتَالِ اليَهُودِ

2925 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَرِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ ".

2926 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ [ص:43]، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ".

وقال رحمه الله تعالى:

بَابُ قِتَالِ التُّرْكِ

2927 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ».

وقال رحمه الله:

بَابُ قِتَالِ الَّذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ

2929 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ»، قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً: «صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ، المَجَانُّ المُطْرَقَةُ».

 

وأخيرا أقول:

إن بعض هذه النصوص ليُقنع المسلم ببطلان ما يعتقده عباس شومان، وأرجو أن يقتنع هذا الرجل بأن ما صرح به باطل غاية البطلان.

كما أرجو الله أن يوفقه للتوبة مما صرح به في هذا المقال، وأن يوفقه للتصريح بالتوبة النصوح والرجوع المعلن الواضح عن هذا المقال.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه

ربيع بن هادي المدخلي

ليلة الإثنين 27 صفر 1440 من الهجرة

alrd_ala_abas.pdf

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
تم النشر (تم تعديلها)

جزى الله خيرا العلامة ربيع بن هادي بن المدخلي حفظه الله ومتعه  بالصحة والعافية 

 

وقد سئل -حفظه الله- عن الناس الذين يَدْعون إلى التعايش الطائفي؟

فاجاب -حفظه الله-:
(( هذه دعوة باطلة تخالف منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وتخالف منهج السلف وتخالف الكتاب والسنة،
التعايش الطائفي معناه أنك تقر الباطل، ولا تدعو إلى الخير، ولا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر، لا تنكر الشرك، لا تنكر البدع، لا تدعو إلى التوحيد هذا التعايش الطائفي!

التعايش مع الروافض مع الصوفية الغلاة عباد القبور، نتعايش مع هؤلاء ولا نحرك فيهم ساكنا

وهذه هي دعوة الإخوان المسلمين الضالة التي أشرت إليها أنهم انحرفوا عن منهج الأنبياء، بل يحاربون من يدعو إلى منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويتولون الروافض والخوارج والصوفية، وكل أهل الضلال بل حتى يتحالفون مع العلمانيين مع الشيوعيين مع الروافض مع البعثيين مع كل هؤلاء فهذه دعوة ضالة.

المنهج السلفي ضدها ويحاربها والمنهج السلفي واضح والحمد لله،ليس فيه المداهنات في البدع.

ولقد أشرت لكم إلى الكتب كتب أهل السنة التي تدعو إلى منهج الله الحق وتحذر من البدع وتفندها بالحجج والبراهين وهذا هو الطريق "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي وعد الله تبارك وتعالى".

فهذه الطائفة هي التي تدعو إلى توحيد الله الحق وإلى منهج الله الحق وإلى اتباع الرسول وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورد البدع وتفنيد الشرك وتفنيد الضلال هذه هي الدعوة الصحيحة التي هي وراثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

العلماء ورثة الأنبياء، ورثتهم في ماذا؟ في التعايش السلمي! التعايش الطائفي الباطل! ورثوهم في الدعوة إلى توحيد الله وإلى العلم النافع وإلى العمل الصالح وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

هذا ما أقوله في الإجابة على هذا الكلام والتضليل نعوذ بالله من هؤلاء ، هؤلاء ما زادوا الأمة إلا ضلالا ، وما زادوهم إلا فتن ، نسأل الله العافية)).

لتحميل المقطع الصوتي من هنا

تم التعديل بواسطة عبد الرحمن الغنامي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرا شيخنا الوالد المدخلي

وهذه الدعوة الباطلة من الدكتور عباس ومن على شاكلته إنما جاءت من حيث إنهم أرادوا نفي الغلو عن دين الإسلام فوقعوا في مثله شناعة ألا وهو تمييع دين الإسلام ونفي التمييز العقدي بين الناس، فحالهم كحال المعطلة الذين أرادوا تنزيه الله سبحانه عن مشابهة المخلوقات فوقعوا في التعطيل.

نسأل الله تعالى أن يحفظ دينه ويرُدَّ ضالَّ المسلمين إلى الحق.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاك الله خيرا شيخنا العلامة المحدث ربيع المدخلي على هذا المقال المبارك واسأل الله أن يكتب لكم الأجر والثواب على ذبكم عن السنة وأهلها

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيراً ، وبارك فيكم شيخنا ووالدنا العلامة ربيع المدخلي وجعلكم الله شوكة في حلوق أهل البدع والأهواء من الحزبيين والحركيين وغيرهم من دعاة الضلال ، وثبتا الله وإياكم على طريق الأنبياء في الدفاع عن هذا الدين العظيم المتمثل اليوم في منهج السلف الصالح...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى
  •  
  • أبو أسامة عبد السلام
  • مستخدم
  •  
  • 900 مشاركات

جزى الله خيرا العلامة الشيخ ربيعا  خير الجزاء وأوفاه ، ورفع قدره في عليين .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ الوالد على هذا الرد الرصين ، وهذا الرجل توجهه إخواني صرف ؛ بل غالب الذين في هذه الوزارة إما صوفية أشعرية ماتردية ، وإما سرورية قطبية خارجية ، وإما إخوانية حركية حزبية - إلاَّ من رحم ربي وعصم - وقليل ما هم ، اسأل الله أن يصلح هذه الوزارة ، وأن يمكن منها أهل السُنة الأقحاح أصحاب المنهج الوسطي ، وما ذلك على الله بعزيز .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تتمكن من المشاركة فى المنتدى

.



سجل دخولك الان

×